آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

وسائل الثبات

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 09-17-2014, 10:23 AM
مشرف سابق
 





حور الحور will become famous soon enough






محاضرة قرأتها حبيت أنقلها لكم للفائدة نفعنا الله بها
المحاضرة للشيخ الشنقيطي


وسائل الثبات
نسأل الله بعزته وجلاله وعظمته وكماله ان يثبتنا على الحق حتى نلقاه وهو راضٍ عنا

اولاً/ اوصيك بتقوى الله عز وجل فمن اتقى الله وقاه من الفتن والمحن وثبته على هداه والهمه الرشد وسدده في القول والعمل.

ثانياً/ ان تلزم الشكر فما من عبد انعم الله عليه بنعمة فقام بحقها بالشكر الا تأذن الله له بالمزيد

وهذا وعد من الله والله لا يخلف الميعاد

واذا سألك العبد انه لا يحب ولا يريد ولا يرضى ان يبدل دينه ويريد من الله ان يثبته على الحق فقل له اشكر نعمة الله عليك فاشكر الله سبحانه وتعالى ولا تنسى فضله عليك

ومن الشكر شكر الجنان ، وشكر اللسان، وشكر الجوارح والاركان..

اما شكر جنانك/ فتنزع من قلبك كل حول وقوة وانزع من قلبك كل فضل الا حول الله وقوته وفضل الله وحده لا شريك له

لا تقل انك مستقيم لأنك من بيئة مستقيمة ولا تقل والله اني على خير لان والدي فعلا وتنسى فضل الله عليك بل تبرئ الى الله من كل حول وقوة (( وما بكم من نعمة فمن الله)) ان تشكر الله بقلبك قال الله عن أوليائه لما رأوا الجنة وسرورها وما فيها من نعيم ((وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا ان هدانا الله))

فليكن في قرارات قلبك هذه العقيدة انك لم تهتدي بذكائك ولا بخيريتك ولكن بفضل الله ((بل الله يمن عليكم ان هداكم))

فالله هو الذي يهدي ولا مهدي من هدى الا من هداه الله.

الامر الثاني بقلبك/ بلسانك ان تلهج بالشكر وهذا يستلزم منك كل نعمة في الدين تذكرها ..من الناس من اعطاه الله الهداية فما قام إلا شكر الله ولا قعد الا شكر الله ولا اصاب خيراً الا ذكر الله حتى يبلغ الدرجات العلى في هدايته...

من الناس من يصلي الصلاة ولا ينسى شكرها حتى يرجع الى بيته يقول من انا حتى اخرجني الله في ظلمة الليل الى بيت من بيوته .

من انا حتى رزقني الله هذا الخشوع فتأثرة بقراءة الامام من انا حتى رزقني الله الصف الاول من انا حتى رزقني الله عز وجل الخضوع وحضور القلب بالتلاوة والتسبيح والتحميد والذكر.

هذه نِعم من ذكرها ذكره الله ولذلك من كان مستقيماً بحق وقلبه حاضر ونفسه مستجمة فانه ثابت على الحق ((يثبت الذين آمنوا بالقول الثابت)) فتجده لا ينسى لله فضلاً ولو كان ذرة لا يزال العبد يذكر نعمة الله عز وجل عليه حتى يرتفع الى الدرجات العلى من الجنة.

الشكر ولا شكر إلا بذكر لانك لما تذكر النعمة وتعرف فضل الله عليك تقول من انا الذي اخرجني الله في هذا الظلام الى بيت من بيوته وغيري نائم من انا لولا فضل الله سبحانه وتعالى وغيري على السرير مريض من انا لولا ولولا... ولا تزل تذكر النعم حتى تحس انك لا شيء وهذه هي الحقيقة

فاذا ذكرت هذه النعم امتلأ قلبك بتعظيم الله عز وجل قلت الحمدلله

من انا الذي من الله عليه ان أجلس في مجلس الذكر الذي تحفني الملائكة وتغشاني الرحمة ويكتب لي أجر الساعة والدقائق واللحظات هذه في ذكر الله عز وجل من انا حين صرف غيري الى الملهيات الى المغريات منهم من اشتغل بالدنيا كم من أوناس يتمنون ان يجلسوا مجلسك فتقول يارب لك الحمد على هذه النعمة فأذا ذكرت نعمة الله بجنابك وذكرت واثنيت على الله بلسانك واستحييت من الله في نعمه في جوارحك واركانك ثبت قدمك على الصراط المستقيم ثبتك الله على سبيل قويم..

ثبتك الله على صراط ينتهي بك الى الجنة لا يزال العبد بهذا الشعور حتى يفوز ويفلح وينجح ليس هناك بلاء ينتهي بالعبد الى الشقاء والعناء مثل الغفلة واول الغفلة : الغفلة عن نعمة الله عز وجل فنعوذ بالله من الغفلة

الامر الثالث/ انك اذا شكرت الله سبحانه وتعالى وعظمت نعمته تعاطيت كل الاسباب للثبات على الهداية وطاعة الله سبحانه وتعالى ومحبة ومرضاته فالهداية اعلى درجاتها ان تطلب العلم ..ان تتعلم شرع الله وان تعمل به وان تدعو إليه غيرك حتى تكون هاديا مهديا وهؤلاء اصحاب السعاده الذين استثناهم الله من الشقاوه واخبر انهم من اهل الحسنى والزيادة جعلنا الله واياكم منهم فأقسم الله سبحانه بالدنيا كلها فقال (والعصر) والعصر المراد به الدهر كله

( ولن يلبث العصران يوم وليلة، إذا طلبا ان يدركا ما تيمما )

فالعصر هو الدهر فأقسم الله بالدنيا كلها ((وَالْعَصْرِ* إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ))
[/size]

[size=5]((والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا)) ...(هذه الهداية)


((وعملوا الصالحات)) .....(هذا طلب الزيادة من الهداية)

((وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)) ....(اهتدوا في انفسهم وهدوا غيرهم كما قال بعض العلماء رحمهم الله)

فأذا اراد الله ان يتم لك الهداية رزقك طلب العلم وتسموا بطلب العلم الى اعلى الدرجات من أدب طالب العلم مع الله وادبه مع نفسه وادبه مع العلماء ومع مشايخه الاحياء ممن يستفيد من كتبهم من الاموات فيحفظ لسانه وجوارحه ويحفظ حرمتهم وحقهم

فلا يزل على هذا الخير حتى يرفع ويرضى الله عن قوله وعمله وتسموا بحبك للعلم في هدايتك تبحث عن كل شيء يدلك على الله عز وجل تريد كلمة تخشع قلبك تريد كلمة تدمع عينك من خشية الله عز وجل تريد كلمة تعلمك كيف تصلي كما كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يصلي

أو كيف تصوم كما كان النبي (صلى الله عليه وسلم ) تريد كل شي يدلك على الله سبحانه وتعالى ويهديك في طاعتك واستقامتك فأذاب لغلت هذا المبلغ بانك تحب العلم وتنتفع من العلم فان الله ثبتك بهذا العلم على طاعة الله لكن بشرط

1 ان تخلص في هذا العلم لله عز وجل



2 ان لا تضعف ولا تتوانى ولا تتكاسل في العلم بل تكون مجداً مثابراً وتبلغ فيه اعلى الدرجات في محبة الله ومرضات الله عز وجل وان تحرص على العمل بهذا العلم وان تلازم الخشية من الله سبحانه وتعالى والخوف من الله سبحانه وتعالى لان اصل العلم ..الخوف من الله سبحانه وتعالى.



قال الامام احمد( اصل العلم خشية الله) فكن من الذين يخشون الله ..

ان الانسان في هذا الزمان لا يبالي بالناس اقبلوا ام ادبروا فان الله سبحانه وتعالى اذا قذف في قلبك نور الحق فانه يريد بك الخير فافتح لكتاب الله وسنته النبي (صلى الله عليه وسلم صدرك واعمل بذلك بجوارحك واياك ثم اياك والهلكة: ان تنظر يمينك وشمالك فتقول كيف افعل وهل انا وحدي افعل والناس يفعلون والناس يتركون والناس يقولون... لا يزل لك من الله معين وظهير خاصة في زمان الفتن والمحن فتمسكت بحبل الله واعتصمت بدين الله فأنك ان ثبت نفسك ثبتك الله وان رايت ان الله اعطاك هذه النعمة وهي الهداية وانك ستلزمها وتلازم عليها وستعض عليها بالنواجذ رغم الملهيات رغم المثبطات رغم سب الناس رغم شتمهم رغم استهزائهم فلا يزيدك ذلك إلا بالله حباً ولا يزيدك هذا الا اعتصام بحبل الله وثباتاً على دين الله...

الذي يريد الاستقامة على دين الله

الذي يريد ان يستقيم على طاعة الله حتى يأتيه الموت والله راضٍ عنه لا يبالي بالناس هل هم معه أم عليه.. مادام انه يرضي الله سبحانه وتعالى لا تفكر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ((لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا انفسكم، إن احسن الناس ان تحسنوا وإن اساءوا فلا تظلموا))

من هذا النوع من الناس اذا رأى الناس استقاموا اسقام واذا رأى الناس اعوجوا اعوج

(ولكن وطنوا انفسكم) يوطن الانسان نفسه بكتاب الله وسنة النبي (صلى الله عليه وسلم)

السؤال / ما الذي يأمرني به الله فأفعل ، وما الذي ينهاني عنه فأنتهي ..شاء الناس ام أبوا رضوا ام سخطوا

واعلم والله انه ما سخر منك احد الا رفع الله درجتك

وانه ما استهزأ بك احد الا اعلى الله مقامك

وانه ما انتقص منك احد الا رفع الله قدرك

لا تحسب ان التجارة مع الله خاسرة

ولا تظن انك إذا قلت ما يرضي الله او عملت بما يرضي الله انك تشقى .. قال تعالى ((طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى)) ما انزل الله كتابه ولا سنة نبيه (صلى الله عليه وسلم )

ولا جعل هذه السنن والآثار ليشقى اهلها ابداً والله لتجدن السعادة وليُسعدن الله بك الأمة ما اعتصمت بحبل الله تستمسك بهذا الدين ولو جاءتك الفتنة ايضاً هذا من الوصية فأبتليت بشهوة في سمعك في بصرك في فرجك فتوب الى الله واقهر عدو الله ولو عاد مليون مرة تعود الى ربك فلا تزال تتفتح لك ابواب السموات تائباً راغباً مستغفراً واعتصمت بدين الله وقلت هذه الهداية الى الموت وسأستقيم على دين الله ولو كان على رقبتي فأن الله يثبتك

وقال الله تعالى (( اني معكم لئن اقمتم الصلاة)) فلئن اقمت دين الله وقلت والله لأستقيم على طاعة الله ولا ابالي اقلب الدنيا ام ادبرت ...

تاجر يخاف انه اذا اهتدى تذهب تجارته..

ورجل له مكانة بالمجتمع يخاف انه اذا استقام او التزم بطاعة الله ان الناس تحتقره هذا من الشيطان...

فاذا كنت تاجر وانت بعيد عن الله (عز وجل) والله يعطيك النعمة فكيف اذا استقمت ؟؟ واذا كنت تقول انك لك معزة وانت بعيد عن الله فكيف اذا استقمت ؟؟

فكن مع الله وثق بالله (عز وجل) فان الله شهد من فوق سمع سماوات ولا اصدق من الله قيلا انه نعم المولى ونعم النصير ..لئن توليت الله بالهداية تولاك

ولا يزال العبد يهتدي وتدمع عينه إذا اساء واخطأ ويفرح قلبة برحمة الله اذا اناب واعتبر وادكر والتزم بصراط الله فالمؤمن ما بين الخوف والرجاء تستقيم الى الموت وتجعل الموت امام عينيك وان هذا الدين بحياتك وانك لا تضحي بهذا الدين مهما كان فاذا كنت على هذا واستقمت على هذا ثبتك الله والله يحب عباده الذين لا يهنوا ولا يضعفوا ولا يستكينوا ..

فنسأل الله بعزته وجلاله وعفته وكماله ان يثبتنا على الحق حتى نلقاه اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على طاعتك ...آمين يارب العالمين ..

شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : حور الحور
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الثبات, وسائل


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أمراض الجهاز العصبي( المخ والأعصاب) life`s rose ملتقى الأمراض 13 07-08-2015 12:15 PM
ينصح بعدم استخدام الحمامات في الأماكن العامة لقلة وسائل النظافة وكثرة العدوى الجرثومي المكينزي ملتقى تبادل الخبرات 3 07-30-2014 12:39 PM
[حوار] دور الاعلام في بناء الدولة والمجتمع ساعد وطني ملتقى المواضيع العامة 0 03-14-2013 09:04 PM
ثماني خطوات لنجاح التسويق عبر وسائل الإعلام الاجتماعي ساعد وطني الملتقى الإلكتروني والرقمي 1 10-27-2012 02:27 PM
وسائل الثبات الفجر القادم ملتقى النفحات الإيمانية 1 03-17-2009 11:08 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 01:19 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط