آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

معدلات السكري توشك أن تتحول إلى «وباء».. والصحة توجه رسالة إلى «الوجبات السريعة»

السكر
عدد المعجبين  1معجبون
  • 1 أضيفت بواسطة أحمد آل ابراهيم

موضوع مغلق
  #1  
قديم 11-16-2014, 11:33 AM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


وكيل الصحة العامة رعى فعاليات اليوم العالمي بحديقة الملك عبدالله

معدلات السكري توشك أن تتحول إلى «وباء».. والصحة توجه رسالة إلى «الوجبات السريعة»

معدلات السكري توشك تتحول «وباء».. 756808616343.jpg
ابن سعيد مفتتحاً المعرض التوعوي
الرياض – محمد الحيدر
وجهت وزارة الصحة رسالة قوية إلى قطاعات المجتمع بمناسبة "اليوم العالمي لمكافحة داء السكري" ، وحذرت من أن المعدلات العالية للانتشار في المملكة تجعل من السكري ما يشبه الوباء.. وفي إطار تأكيد التوعية بالتغذية الصحية عاتبت الوزارة مطاعم "الوجبات السريعة" والشركات القائمة على هذه المطاعم، ووصفت الوجبات السريعة بأن "فيها الكثير من الأضرار وقليل من المنافع" .
وقال ل "الرياض" وكيل وزارة الصحة للصحة العامة، الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله بن سعيد، لدى رعايته فعاليات وزارة الصحة باليوم العالمي للسكري امس الاول بحديقة الملك عبدالله في الرياض : المواطن هو الحصن لنفسه ضد أضرار "الوجبات السريعة" ولكن يجب دعمه بالمعلومات والحقائق من قبل الوزارة، ومراكز الأبحاث..
وزاد: "لا بد من شراكة وتنسيق لتصبح مكونات الأغذية المقدمة للطفل مفيدة وغير ضارة، والرسالة موجهة للشركات التي تقدم هذه الاغذية".
من جانبها قالت، مديرة برنامج مكافحة داء السكري بوزارة الصحة ، الدكتورة فاطمة ال صليل: إن معدلات انتشار السكري في المملكة يمكن أن توصف ب "الوباء" ، كونها عالية وأشارت في هذا الصدد إلى أن وفقاً لمسح المعلومات الصحية من قبل الوزارة عام 2013 فإن نسبة السكري في الفئة العمرية 13 سنة تصل إلى 13.4 %، وتصل إلى 53 % في الفئة العمرية 65 سنة ، واضافت: المشكلة أن هذه الأرقام تؤخذ بطريقة سطحية، فحسب هذه التقديرات يكون العدد الفعلي للمصابين بالسكري مليونين وخمس مئة، ولكن هذا الرصد لا يشمل الأشخاص، غير المكتشف لديه، الذين لا يعلمون أنهم مصابون، وهم مقدرون بنحو مليون وثمان مئة ألف، ولذلك فإن إحصاءات السكري قد تصل إلى نحو أربعة ملايين وخمس مئة، بين أشخاص مصابين، ومن هم قبل الإصابة(لا يدرون ).



د. آل صليل: نسبة السكري في الفئة العمرية 13 سنة تصل إلى 13.4 %، و53 % في العمر65 سنة



وأشارت د. فاطمة إلى أنه يوجد في المملكة 20 مركزاً للسكري، والتوجيهات الجديدة افتتاح المزيد، وقد وجه وزير الصحة بإعطاء اهتمام أكبر للكشف المبكر.
وقال وكيل وزارة الصحة للصحة العامة إن معدلات السكري في المملكة مقلقة، مشيراً إلى أي جهد يسعي إلى النجاح يصاحبه نوع من القلق الإيجابي، مؤكداً الثقة في جهود الوزارة، والفريق العامل، وفي الدعم المقدم من حكومة خادم الحرمين الشريفين، ومن معالي الوزير... مشيراً إلى أن نهج الوزارة هو أن تجعل المواطن شريكاً في المكافحة والحماية والتوعية، ليس للسكري وحده بل في جميع الحالات.
وأوضح الدكتور ابن سعيد أن اليوم العالمي للسكري هو مناسبة لتأكيد الرسالة التي تقوم بها الوزارة من خلال مركز مكافحة السكري، وتأكيد الشراكة المجتمعية في تنفيذ أنشطة المركز باتجاه إحداث القبول الاجتماعي للتغير في انماط الغذاء، والحركة، لتقليل نسبة الإصابة بالسكري، وتقليل المضاعفات لدى المصابين.
وقد امتدت الفعاليات التي نظمها مركز مكافحة داء السكري في حديقة الملك عبدالله ثلاثة أيام من الرابعة إلى العاشرة مساء وتم خلالها تقديم التوعية، وإجراء الفحص المبكر وقياس الوزن والدون، وذلك بحضور شراكات مجتمعية عديدة. إلى ذلك يحمل اليوم العالمي للسكري لهذا العام شعار (الحياة الصحية والسكري) مع التركيز على وجبة الإفطار، للتوعية بضرورة الوقاية من الإصابة أو تأخير ظهوره على الأقل من خلال اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على الوزن في حدوده الطبيعية، حيث قدرت منظمة الصحة العالمية في عام ٢٠١٣ إصابة أكثر من ٣٢٨ مليون نسمة في جميع أنحاء العالم، ومن المرجح أن يزداد ذلك العدد بنسبة تفوق الضعف بحلول عام 2030م إذا لم تُتخذ أي إجراءات للحيلولة دون ذلك. كما تجدر الإشارة أن نحو 80% من وفيات السكري تحدث في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.



معدلات السكري توشك تتحول «وباء».. 517248941951.jpg


مواطن يجري عملية فحص السكري



معدلات السكري توشك تتحول «وباء».. 673048838052.jpg


مشاركة فاعلة للأطفال
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 11-16-2014, 11:39 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: معدلات السكري توشك أن تتحول إلى «وباء».. والصحة توجه رسالة إلى «الوجبات السريعة»

طبخ الأم لا يعجب أحداً والكل يتسابق لتصوير وجبته

طلبات المطاعم.. «برستيج» الجيل الجديد!


الوجبات السريعة مغرية حد الإدمان
يعدها هذا الأسبوع- أسمهان الغامدي
اختلفت الثقافة المعيشية داخل الأسرة، فلم يعد طهي المنزل مغرياً للكثير من الشباب والفتيات، ومهما تنوعت السفرة بكل ما لذ وطاب يبقى للوجبات السريعة نكهة أخرى بالنسبة لهم، بل أصبح من النادر أن ترى منزلاً في الحي لا تقف عنده سيارة توصيل الوجبات السريعة في ساعات متأخرة من الليل؛ مما جعلنا نكتسب عادات سيئة كثيرة، وأمراضاً مختلفة، بسبب تلك الوجبات التي ضررها أكبر من نفعها، وغالباً ما تتصف بجودة أقل وهي مشبعة بالدهون والزيوت؛ لذلك لها أضرار خطيرة للغاية لحقت الكبار قبل النشء، جراء تناولهم المستمر لها.

حضور يومي
في البداية ذكرت»سهام الشعلان» أنّه لا يمر يوم واحد دون أن تكون سيارة المطعم أمام منزلهم، فهم عائلة كبيرة يطغى عليها الشباب من المراهقين، الذين يكون لهم في كل يوم طلب مختلف، وجميعهم لديهم وجباتهم المفضلة، على حسب المزاج والرغبة، موضحةً أنّ هذا لا يمنع أنّهم يوبخون باستمرار من والدتهم ووالدهم فهم في كل مرة يحاولون أن يوضحون لهم أضرار الوجبات السريعة التي تطغى على فوائدها، ولكنهم ما يلبثون حتى يعودوا إلى عادتهم.
فيما كشفت «سارة عبدالله» أنّه في كل أسبوع لابد أن تأكل مرتين من المطاعم، موضحةً أنّها تحرص على عدم تعويد طفلها على الوجبات السريعة؛ لأنّه في مرحلة نمو وهي غير مفيدة له أو صحية، خاصةً وأنّه سيكبر ويأكلها، ولكن طالما هو في مرحلة نمو وطعامه تحت سيطرتها فستحاول أن تحميه من أضرار تلك المطاعم حتى يكبر.

تحولت إلى تفاخر و«فشخرة» وصار البعض يعتبر تقديم أكل المنزل للضيف «عيباً»


ظروف عملية
وأوضحت «هتون أبالجيش» أنّها في مراحل دراستها الجامعية وما سبق لم تكن تتناول الوجبات السريعة إلاّ مرة أو مرتين كل شهر، ولكن بعد أن توظفت أصبحت تلجأ لها كثيراً في وجبتي الإفطار والغداء؛ مما جعلها تكتسب وزناً إضافياً يزيد عن ال(30) كيلاً، حتى دخلت في مرحلة البدانة ومشاكلها، وأصيبت بداء السكري، وأصبح من الإجباري أن تبتعد عن اللجوء إلى الوجبات السريعة وأكل المطاعم، ولكن بعد أن «وقعت الفأس بالرأس»!
ضيق وقت
واعتبر «عماد البصير» أنّ ضيق الوقت الذي تمر به الأسرة غالباً -ولا سيما إن كانت ربة المنزل موظفة- من أهم أسباب لجوء أفراد الأسرة إلى الأطعمة السريعة، فهي أسرع ما يمكن أن تسد الجوع، إلى جانب نكهتها اللذيذة ورائحتها المميزة، التي تجبر الجائع على تناولها، مضيفاً: «تعمل شقيقتي معيدة بإحدى الجامعات الحكومية، وتقضي معظم وقتها في المنزل مشغولة بأبحاثها، والترتيب لأنشطة الجامعة، فلا أذكر أني ذهبت إلى منزلها يوماً، إلا وأنا أشاهد السائق محملاً بالعديد من الوجبات السريعة لأطفالها وبناتها؛ مما جعلهم سخرية العائلة، من حيث أوزانهم الكبيرة جداً على الرغم من صغر سنهم».

«برستيج العائلة»
وبيّن «عبدالإله الشمري» أنّ الوجبات السريعة دخلت ضمن نطاق «برستيج» العائلة، فلم يعد من المغري أن تقدم الأسرة طعاماً منزلياً لضيوفها، بل في بعض الأحيان يعتبر تقليلاً من شأن الضيف!، وأصبح اللجوء إلى المطاعم وتنوعها دليل على كرم الأسرة وتقديرها للضيف، موضحاً أنّه يجب كذلك أن لا نتجاهل مواقع التواصل الاجتماعي التي ساهمت كثيراً في الإقبال على المطاعم، فالفتيات والشباب أصبحوا يتسابقون في التصوير والمشاركة بصور ما يأكلونه مع صفحة المطعم، ليحصلوا على الهدايا أو الوجبات الإضافية.
واعتبرت «تهاني بانمي» أنّ هناك العديد من الأسباب التي تجعل الإقبال على المطاعم كثيراً من جميع الفئات، يأتي أولها تراجع الاجتماع الأسري على الوجبات المنتظمة في العائلة، حيث إنّ أفراد الأسرة أصبح لكل منهم استقلالية في حياته، إلى جانب ارتباط الشباب بحياة سريعة مثل المتابعة للأجهزة التقنية الحديثة، والألعاب الإلكترونية المشتركة، بالإضافة إلى رغبة البعض في التغيير عندما تصر الأسر على الوجبات التقليدية في البيت، كما أنّ تعود الشخص على الطعم والنكهة في الوجبات السريعة له دور بحيث لا يستسيغ غيرها، موضحةً أنّ البعض قد يجهل ما تسببه هذه الوجبات بكثرة تكرارها في اليوم أو الأسبوع من مخاطر صحية على المدى البعيد، وقد يقلل من الأمر حين لا يرى نتيجة مباشرة للمخاطر، مشيرةً إلى ضرورة التثقيف الغذائي وتوعية المجتمع حول كيفية الاختيار كماً وكيفاً، وأثر الزيادة والنقص على الصحة، وليس الترهيب من نوع معين من الأغذية أو الوجبات، فما يهم هو القدرة على اختيار الطعام ومعرفة الطرق السليمة عند الإعداد والتحضير لخلق وعي واستهلاك ذكي، يوازن ما بين الصحة والحياه السريعة الحديثة.
وقالت إنّه من المهم تحديد أوقات تناول مثل هذه الوجبات واختيار أصنافها وكمياتها، حيث إنّ الأفضل تناولها مرة أسبوعياً أو مرتين شهرياً، إلى جانب اختيار الحجم الأصغر من الوجبات، مع الحرص على زيادة الخضراوات في الوجبة مع الشطيرة أو في طبق جانبي، والتقليل من الإضافات الدهنية مثل «المايونيز»، واختيار اللحم المشوي وليس المقلي، وتناول العصائر بدل المشروبات الغازية، أو تناول المشروبات الغازية بعبوات صغيرة الحجم، مبيّنةً أنّ التعود على الممارسات الغذائية السليمة يأتي بالتدريج وليس المطلوب المنع الفوري، ولكن التدرج في تكرار ونوعية تناول الوجبات حتى يصل الشخص للخيار الصحيح بتناولها أسبوعياً ثم شهرياً ثم عدة مرات في السنة، وهناك طريقة أخرى وهي مشاركة الأطفال في صنع الوجبات السريعة داخل البيت بطريقة صحية، حيث إنّ تشجيع الأهل للأطفال على الخيار الصحي له دور في تغيير قناعاتهم.
وأضافت أنّه على الأسر أن تبدأ بالعودة إلى الوجبات المتكاملة في مواعيد محددة لتجمع الأسرة، واتخاذ قرار المبادرة بالحياة الصحية والخيارات السليمة، والوقوف أمام وسائل الجذب المربحة مادياً لمستفيديها، بينما تكون خسارة للأفراد والمجتمع صحياً واقتصادياً، وذلك بمعالجة الضرر مع تولي الجهات الأخرى لدورها مثل تعزيز الصحة، والتثقيف الغذائي الصحي من وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم، إلى جانب دور التشريعات والرقابة من الهيئة العامة للغذاء والدواء، ووزارة التجارة، وحماية المستهلك لتكون هناك شراكة مجتمعية معززة للصحة من كافة القطاعات
عادات مندثرة
ولفتت «د.هيا المزيد» -رئيسة قسم الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية في المدينة الطبية بجامعة الملك سعود- إلى أنّ ثقافة الأسرة السعودية اختلفت، فبعد أن كان طبق الكبسة هو الأكثر شيوعاً في وقت سابق أصبحنا نرى الكثير من أنواع المأكولات الغربية، والصينية، والهندية، والعربية باختلافها، حيث باتت ضمن أطباق مائدة الأسرة، موضحةً أن المجتمع اليوم يعاصر انفتاحاً تقنياً أتاح لربات البيوت الاطلاع على كل جديد، وصار لهذه الفضائيات أثر في جوانب حياتنا المختلفة، معتبرةً أنّ تغير عادات الحياة اليومية لدى الأبناء وميلهم للسهر جعلهم أكثر إقبالاً على المطاعم؛ لأنّ الأم وإن كانت تجيد الطهي فهي لا تستطيعه في أوقات متأخرة، إلى جانب كثرة وتنوع المطاعم؛ مما جعلها سوقاً مغرية للجميع، فما ان يتم افتتاح مطعم جديد إلاّ ونجد العديد من الأسر تصطف أمامه للدخول وتجربة أطباقه، بالإضافة إلى وسائل الإعلام التي تروج لإعلانات الوجبات السريعة.
وقالت إنّ سرعة التوصيل تشجع على استسهال الطلب بدلاً عن الطبخ الذي يستغرق الجهد، وكذلك إعطاء الوالدين المصروف للأبناء دون محاسبة على كيفية إنفاقه، فنجد الوالدين يشترون تموينات المنزل ويفاجؤون بالأبناء قد طلبوا وجباتهم المفضلة، إلى جانب وجود النكهات المصنعة داخل الأطباق، التي تجعلهم يميلون لها ويفقدون لذة الطعام المعد بالمنزل، مبيّنةً أنّ بعض النساء تلجأ للطلب من خارج المنزل بسبب شعورها بالإجهاد من العمل، فالموظفات اللواتي يهملن تقسيم أوقاتهن بين العمل والواجبات المنزلية يكون الشراء من المطاعم خيارهن الأسهل؛ لسد نقص أداء واجباتهن الأسرية.
وأضافت أنّ من الأسباب نقص مصادر الترفية في المجتمع، حيث بات التسوق هو الخيار الأول، فتلجأ الأسرة قي أوقات الفراغ لأخذ الأبناء للتنزه في أحد الأسواق، ويكون ارتياد المطاعم هو الخاتمة، ليشتري كل فرد وجبته المفضلة، فنجد أن الأبناء عندما يجتمعون مع أصدقائهم يعتبرون أنّ الطلب من أفضل المطاعم من أكبر أساليب التسلية، موضحةً أننا هنا نواجه مشكلة في الثقافة على الأسرة التصدي لها، وإحلال بدائل أخرى للتسلية، واعتماد أكل المنزل الصحي الخيار الأول للأبناء، إلى جانب تعزيز ثقافة ممارسة الرياضة لدى الأبناء، منوهةً بأنّ وجود الهواتف الذكية سمح بإيجاد تطبيقات للمطاعم، ليتم الطلب عن طريقها؛ مما شجع ثقافة الكسل والاستهلاك.
وأشارت إلى أنّه يجب التأكيد على وسائل الإعلام لإبراز مخاطر المأكولات المحضرة خارج المنزل، والتشهير بتلك التي لا تتبع وسائل النظافة المطلوبة في تحضير الوجبات، مشددةً على أنّه كما وجدت إعلانات المطاعم لابد أن توجد إعلانات أخرى عن الصحة العامة والصحة الغذائية، لمواجهتها بالطريقة التي وصلت بها لأسرنا ولأبنائنا، لافتةً إلى أنّ الأكل لم يعد حاجة لنعيش بل أصبح وسيلة ترف مبالغ فيها، فأصبح الناس يحفرون قبورهم بأسنانهم، وأصبحنا نعيش لنأكل بعد أن كنا نأكل لنعيش؛ ولهذا يجب التحذير من معدلات السمنة التي باتت في ارتفاع، وأصبح أبناؤنا لا يتذكرون أوزانهم الزائدة إلاّ وهم في طريقهم لعيادات الجراحة لإجراء عمليات التحوير أو ربط المعدة، منوهةً بأنّ هذه مراحل خطرة قد تكون نتائجها قاتلة للبعض، متسائلة: لماذا ننسى أننا أمة وسطاً؟


خبراء التغذية: لا تقربوها أو قللوا منها..

نصح خبراء التغذية بالتوقف عن تناول الوجبات السريعة، نظراً للأضرار الناتجة عنها والتي تتمثل في "السمنة"، حيث أظهرت الدراسات ارتباط زيادة الوزن بشكل وثيق مع تناول الوجبات السريعة، بالإضافة إلى احتمال الإصابة بالنمط الثاني من مرض السكري نتيجة تراكم الدهون في الجسم وزيادة مقاومة الأنسولين في الدم، إلى جانب إدمان الوجبات السريعة، إذ إنّ تناول الوجبات السريعة يتسبب في إدمانها؛ مما يحرم متناوليها من الحصول على الأطعمة الصحية واكتساب العناصر الغذائية الأساسية التي تحتاجها أجسامهم، كما أنّها تؤثر على الأطفال، حيث تضاعفت أعداد الأطفال والمراهقين المصابين بالسمنة في الأعوام الماضية، ويعود ذلك إلى تناول الوجبات السريعة بشكل يومي، ويؤدي ذلك إلى حدوث ضعف في نمو الأطفال بسبب افتقارهم إلى العناصر الغذائية التي يحتاجونها في سنهم. وتحتوي الوجبات السريعة على نسب عالية من المواد والأصبغة الكيماوية الضارة التي يمكن أن تتسبب بالإصابة بالسرطان على المدى الطويل، لذلك ينصح بالإقلاع عنها واستبدالها بأطعمة صحية طازجة معروفة المصدر، كما أنّ معظم قطع الدجاج التي تقدم في مطاعم الوجبات السريعة تحتوي على مواد حافظة كيماوية تسمى (تي بي إتش كيو)، يمكن أن تسبب التقيؤ والغثيان وحتى الموت في بعض الأحيان، وتتضمن الوجبات السريعة على نسب عالية من السعرات الحرارية والدهون التي تسبب زيادة الوزن والسمنة، كما أنّ تناول الوجبات السريعة درج أن يكون معه شيء من الحلويات والمشروبات الغازية، التي يستخدم فيها "الفركتوز" لتحلية معظمها، ويساعد ذلك في اكتساب المزيد من الوزن، وتعد أسعار الوجبات السريعة مرتفعة، إذا تمت مقارنتها بالأطعمة المطهوة في المنزل؛ لذلك يفضل الابتعاد عنها للأشخاص الراغبين بالتوفير والحصول على طعام شهي وصحي بنفس الوقت.




سرعة توصيل الطلبات زادت الإقبال على أكل المطاعم




ضررها أكثر من نفعها..!
تحتوي الوجبات السريعة على كميات كبيرة من الدهون والسكريات والبروتينات، فعندما يأكلها المشتري تتراكم في جسده؛ ما يؤدي إلى زيادة هائلة في وزنه وحجمه، وتؤثر الوجبات السريعة على الجينات المسؤولة عن السمنة عند الأفراد، وهذه السمنة بدورها تؤدي أحياناً إلى وفاة المصابين بها، وفي الغالب تكون جامدة ومتصلبة؛ لذا هي تعمل على تصلب الشرايين وأمراض القلب وتصيب الأفراد بأمراض السرطان، كما تصيبهم بمرض السكري، خصوصاً عند تناول الوجبات مع المشروبات الغازية.
ولا تحتوي الوجبات السريعة على الألياف والمعادن المهمة التي يحتاجها جسم الإنسان، حيث تؤدي إلى إصابة الأفراد بالأنيميا، وفقر الدم، وارتفاع نسبة الكولسترول، كذلك أمراض العمود الفقري، وتصيب الأطفال بالربو؛ نتيجة خلوها من الخضروات والفيتامينات والألياف، حيث إنّها ضرورية لانتظام المعدة والأمعاء في تأدية وظائفهما، وفي كثير من الأحيان عند تناول الفرد للوجبات السريعة يتعرض للتسمم الغذائي؛ نتيجة عدم نظافة المأكولات وعدم تتبع الأسس والمعايير الغذائية الصحيحة في الحفظ والتخزين والإنتاج، فنسبة التسمم عالية جداً بين متناولي الوجبات السريعة، وحالات الشفاء منه نادرة جداً فغالباً ما يؤدي إلى الوفاة نتيجة عدم منحهم العناية الطبية اللازمة. كما أنّ من أضرار المأكولات السريعة إصابة الشخص بعسر الهضم وأمراض في الأمعاء والمعدة؛ نتيجة أكله للطعام بسرعة، وتقرحات عديدة والتهابات حادة في المعدة، وتهيج الأغشية الداخلية للجهاز الهضمي، بسبب وجود مواد حارة في المكونات المستخدمة لتحضير هذه المأكولات وبكميات كبيرة، إلى جانب الأضرار الاجتماعية، نتيجة عدم جلوس الأهل والأسرة سوياً على مائدة واحدة، والأضرار الاقتصادية، فبعض الأسر أصبحت لا تتناول إلاّ الوجبات السريعة؛ مما أدى إلى تخصيص نفقات مالية لهذه الوجبات.
كما أنّ للوجبات السريعة تأثير كبير على كيمياء المخ عند الأطفال؛ مما يسلب الأطفال إرادتهم وحريتهم، وتصيب الأطفال بخمول العقل، وضعف قدرة العقل على الاستيعاب وكسل الجسم، وإصابة جسمه بضعف وترهلات، فتصبح الوجبات السريعة لديهم كالعادة يدمنون عليها، تصيب الأفراد، كما أنّ الإكثار من تناول الوجبات السريعة من قبل النساء الحوامل يؤدي إلى ولادتهن أطفال معاقين؛ لأنّها خالية من حمض الفوليك.

#هشتقة الوجبات السريعة


















الشاي الأخضر
لا يحل المشكلة!

نورة: ألو.
المطعم: هلا أختي شو تؤمري؟
نورة: أبي برقر اكسترا تشيز، وكثر الصوص، وأبي بطاطس مقلي، وعليه اكسترا تشيز، وكوكيز وأيس كريم، وبالله واحد بيبسي دايت، مابي بيبسي عادي لأنّي أعمل دايت.
المطعم: بدك لحم، وإلا دجاج بالبرقر.
نورة: لا أبي لحم.
المطعم: بما إنك بتعلمي دايت، بدك إياه مشوي؟!
نوره: وش مشوي لالالا أبيه مقلي.. مرة باليوم ما يضر
المطعم: إيه تكرمي فعلاً المقلي أطيب.. (40) دقيقة ويوصل طلبك!
هذا المشهد يحدث يومياً في بعض البيوت من الكبير قبل الصغير، فالعديد من الأشخاص يطلبون ما لذ وطاب من المأكولات، ليختمونها بمشروب «دايت» أو شاهي أخضر، فالكثير يحبون مطاعم الوجبات السريعة، وقد ازداد شغف الناس وتعلقهم بها؛ نظراً لكونها حلاً سريعاً يطفئ جوعهم، إضافة إلى أنّها لذيذة، متجاهلين العديد من الدراسات الصحية والأكاديمية المحلية والدولية التي كشفت النتائج الخطرة للتناول المستمر للوجبات السريعة، وقد جاء في إحداها أنّ الذين يتناولون الوجبات السريعة لا يتوقفون عن الطعام طوال اليوم؛ لأنّ محتوى السكر فيها مرتفع ويجعل الرغبة أكبر لتناول الطعام، إلى جانب قلة احتواها على الألياف التي تؤدي للإحساس بالشبع، بالتالي يتناول الفرد طعاما أكثر؛ مما يترتب عليه زيادة في الوزن.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 02-03-2015, 08:38 AM
 

أحمد آل ابراهيم will become famous soon enough
افتراضي رد: معدلات السكري توشك أن تتحول إلى «وباء».. والصحة توجه رسالة إلى «الوجبات السريعة»

كل الشكر لك
المكينزي معجبون بهذا.
من مواضيع : أحمد آل ابراهيم
أحمد آل ابراهيم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 02-03-2015, 10:09 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: معدلات السكري توشك أن تتحول إلى «وباء».. والصحة توجه رسالة إلى «الوجبات السريعة»

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
جزاك الله خيرا
بارك الله بك
الله يتقبل دعاك ويثيبك
ويعافي ويشافي كل مريض ويسهل امورنا لما يحبه ويرضاه سبحانه
اللهم صل وسلم وبارك على حبيبنا وسيدنا وشفيعنا محمد صل الله عليه وسلم .. وعلى اله وصحبه الابرار
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
معدلات, السريعة», السكري, تتحول, بوجه, توشك, رسالة, إلي, والصحة, «الوجبات, «وباء»..


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حياتنا كلها "القرآن" المكينزي ملتقى النفحات الإيمانية 169 06-22-2016 12:42 PM
رَجُل بِـ أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط , المكينزي ملتقى النفحات الإيمانية 81 02-11-2016 12:26 AM
الأمراض وعلاجها abuferas3000 ملتقى الأمراض 14 08-03-2015 09:00 AM
فــنّ الإرضاع life`s rose ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 6 05-12-2015 07:40 AM
العود لادمان المخدرات الأخصائي راشد ملتقى التوعية بأضرار المخدرات والتدخين 0 03-07-2009 02:32 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 02:26 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط