آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

الطمع أعمى مستشفيات خاصة عن معالجة الأخطاء..!

ملتقى المواضيع العامة
عدد المعجبين  14معجبون
  • 1 أضيفت بواسطة المكينزي
  • 2 أضيفت بواسطة المكينزي
  • 3 أضيفت بواسطة salamat17
  • 1 أضيفت بواسطة المكينزي
  • 2 أضيفت بواسطة مشــرف نظـــافة
  • 2 أضيفت بواسطة أبو غرور
  • 2 أضيفت بواسطة فني بصريات5
  • 1 أضيفت بواسطة المكينزي

موضوع مغلق
  #1  
قديم 12-14-2014, 12:08 PM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


ننتظر تدقيق شهادات الأطباء والممرضين ومعرفة سبب قبولهم لمرتبات متدنية

الطمع أعمى مستشفيات خاصة عن معالجة الأخطاء..!

الطمع أعمى مستشفيات خاصة معالجة 695118734379.jpg
تكرار الأخطاء يشكك في شهادات الأطباء
جدة، تحقيق - ضيف الله المطوع
على الرغم من الجهود التي بذلت في عدد من دول العالم للحد من الأخطاء الطبية بمختلف أنواعها، إلاّ أنّها ما زالت تهدد سلامة المرضى، ونتج عنها الوفيات والإعاقات والخسائر المالية؛ مما دفع الكثيرين للتوجه للمستشفيات الخاصة، التي يبدو أنّ بعضها لم يعد ملاذاً آمناً للمرضى، حيث أنّها أصبحت مرتعاً خصباً للخوف والقلق في قلوب المرتادين، بعد أن غلب حرصها لجني المزيد من الربح المادي على تقديم الخدمة الجيدة، حتى صار المرتادون لها كثيراً ما يرتابون قبل أن يدلفوا أبوابها؛ لأنّ الأخطاء الطبية صارت متكررة.
وبسبب تكرار الأخطاء الطبية في كثير من المستشفيات والمستوصفات الأهلية أصبح هناك من يشكك في قدرات الأطباء العاملين بها، ومدى احترافيتهم، وهل شهاداتهم فعلاً غير مزورة؟ وإلاّ لماذا يقبلون العمل بمرتبات ضعيفة؟ حيث أنّ العديد من التقارير قد أوردت إحصاءات مخيفة في نسب الأخطاء التي يرتكبها العاملون في المستشفيات الخاصة، من خلال العمليات الجراحية، أو صرف جرعات زائدة من الأدوية.
خسائر مالية
وذكر "يوسف بخاري" أنّ بعض المستشفيات لا همّ لها إلاّ تحقيق المزيد من الأرباح المادية، وكثيراً ما تدعوك للرضوخ إلى بعض الفحوصات التي لا داعي لها، وهي أيضا لا طائل منها إلاّ الابتزاز المادي، وهناك مختبرات تقبع خلفها كوادر طبية مهمتها الأولى امتصاص الأموال، وحين الرجوع الى الطبيب المداوي والذي طلب هذه الفحوصات لا يجد فيها ما يعكر صفو المريض، ويكتشف المريض أنّ مثل هذه الاجراءات ما هي إلاّ نوعاً من سلب المال.





الطمع أعمى مستشفيات خاصة معالجة 274878861149.jpg
يوسف بخاري




ووافقته "فاطمة العتيبي"، مبيّنةً أنّها في إحدى المرات خضعت لاجراءات عقيمة كمنت في الأشعة وفحص الدم في آن واحد، كلفتها تلك الفحوصات مبلغ (2000) ريال، وعندما رجعت للطبيب لمعرفة النتيجة كانت المفاجأة وبعد أن دفعت هذا المبلغ هي أنّ عروق وشرايين كل أعضاء الجسم لا عيوب فيها، ولا تعاني من أية علل، مشيرةً إلى أنّها عندما سألت عن السبب من وراء هذه الفحوصات رد بابتسامة صفراء أنّها للاطمئنان أكثر.

مضاعفات مرضية
وبيّن "شاكر سليمان" أنّ زوجته ذات الثلاثين ربيعاً لم تعد تستطيع أن تمشي على أقدامها الآن، حيث انّها ذهبت إلى أحد المستشفيات الخاصة لتراجع الطبيب بسبب ألم في ظهرها، وأعطاها أدوية باتت بعدها بالكاد تحبو في المنزل.
فيما كشف "عبدالرحمن الكناني" أنّه قصد بابنه البالغ أربعة أعوام أحد المستشفيات لإجراء عملية في الحنجرة، ولم يخرج منه إلاّ بعد أن فقد صوته؛ مما جعلهم يطوفون به كل مكان، بحثاً عن العلاج دون جدوى!
وأوضح "ناصر المحمد" أنّ زوجته العروسة -وهما في شهر العسل- شعرت أنّ إحدى عينيها أصابها نوع من الغشاوة، فبدأت لا تحدق بالصورة المألوفة، لينطلقا من الفندق إلى المستشفى، وما كان من الطبيب إلاّ أن وضع في كلتا العينين قطرات لا يدرون عنها، وأصبحت في وضع سيئ جداً بعدها، وما زالوا في بحث لطلب العلاج.
تشخيص خاطئ
وكشف "يوسف طاهر" أنّه قصد مستشفى بسبب آلام في الظهر، وأخذ كمية كبيرة من مختلف أنوع العقاقير، إلى جانب ثلاث حقن، إلاّ أنّه وبعد أن كان يتحرك أصبح محدب الظهر لا يقوى على المشي، إلاّ من خلال الكرسي؛ مما دفعه للذهاب إلى أحد المستشفيات الحكومية، واكتشف أنّ كل هذه الأدوية تجلب أضراراً كبيرة، وتضاعف مرضه، وطلبوا منه حرقها ومداومة العلاج من جديد، وبالفعل تحسنت حالته حالياً.





الطمع أعمى مستشفيات خاصة معالجة 300743950996.jpg
محمد الزهراني



الطمع أعمى مستشفيات خاصة معالجة 394332014722.jpg
فالح السبيعي




فيما لفتت "حسناء بنت أحمد" إلى أنّها ما زالت تعاني من الآم في أسفل القدمين، حالت بينها وبين السير بخطوات ثابتة، بل حالتها حالياً تزداد سوءاً مع أنّها لم تترك مستشفاً إلاّ وقصدته، فوجدت أقوالاً متضاربة من الأطباء في هذه المستشفيات، فهناك من قال انّها تعاني من مرض "الروماتيزم"، وبدأت تأخذ علاجها حسب التقرير، وهناك من يقول لها بأنّها مصابة بمرض "الرطوبة"، ومن يقول بأنّ المرض هو نوع من الحبوب، وهكذا، ففي كل مستشفى تشخيص مختلف للمرض.
وبيّن "أبو سعيد" أنّ زوجته وبسبب عملية جراحية في عينها بدأت تصب دموعاً غزيرة دون توقف، لافتاً إلى أنّه ما زال يبحث عن العلاج لإيقاف هذه الدموع التي تسببت جرحاً كبيراً لزوجته.
قراءة خاطئة
ولفت "مشعل الشريف" إلى أنّه شعر في إحدى رحلاته لخارج المملكة أنّ هناك اضطرابا في صوته من الحنجرة، وقصد أحد مستشفيات تلك الدولة فأكّدت الفحوصات وجود مرض السرطان في الحنجرة، وعاد إلى المملكة من أجل استمرار العلاج، وعند ذهابه لأحد المستشفيات أدحضت فحوى التقرير، وخرج الطبيب بفحوصات أخرى كشفت وجود التهابات في الحنجرة وليس هناك أي وجود لخلايا سرطانية، موضحاً أنّه بدأ العلاج بناءً على التقرير الأخير، إلاّ أنّ حالته كان تزداد تدهوراً، وبعد شهور حيث سأم الطبيب من حالته، طلب منه العلاج بالكيماويات؛ لأنّ المرض بالفعل نوع من السرطان، مضيفاً: "أنا الآن في الرمق الأخير؛ بسبب هذا الخطأ التشخيصي الكبير".
تنظيف الجروح
ونوّه "هلال الشهري" أنّه زار أحد المستشفيات إثر سقوطه وأصيب بجروح غائرة في إحدى الساقين، حيث أغلق الأطباء الجروح الغائرة، من خلال الخياطة، ومكث في المستشفى ساعات طويلة مطمئنا على زوال المرض، إلاّ أنّه بعد عشرة أيام طفحت في مكان الجرح أورام وصديد مع آلام حادة، وذهب إلى المستشفى نفسه وقابل طبيباً آخر، واكتشف الطبيب أنّ أي تأخير كان سيؤدي إلى بتر الساق؛ لأنّ الطبيب الأول بدأ ب"الخياطة" دون تنظيف لمكان الجروح التي كانت تمتلئ بأوساخ كثيرة.
وفاة على المقعد
فيما قال "محمد طارق" انّ أخاه شعر في ليلة ما بهبوط حاد في كل انحاء الجسم، فحملوه لأحد المستشفيات القريبة، إلاّ أنّهم طالبوهم قبل إدخاله بتسديد مبلغ (50.000) ريال عبارة عن تأمين، وكان المريض يجلس في أحد المقاعد بينما يبحثون عن طريقة لتوفير المبلغ، فكان هناك رجل من المحسنين قد تبرع بالمبلغ، إلاّ أنّ المريض وقبل انتهاء الإجراءات قد لفظ روحه وهو في مقعده! مضيفاً: "ما كان منا إلاّ إدخاله في الثلاجة لإنهاء إجراءات الدفن، غير أنّ إدارة المستشفى لم تتوان أبداً في المطالبة بحقوقها المادية نظير جلوس المتوفى في أحد مقاعدها، إلى جانب قيمة الثلاجة"، فما كان منا إلاّ الرضوخ لدفع هذه الاستحقاقات حتى لا نتأخر في دفن المتوفى"!
اختيار الأطباء
وقالت "نادية الجهني" -إعلامية- انّ الأخطاء الطبية التي شاعت في مستشفياتنا الخاصة لها أسباب كثيرة، أولها البحث عن الربح المادي دون الاهتمام بأي أمور لها أبعاد إنسانية، وهذا جعل كثيرا من هذه المستشفيات تبحث عن أطباء يقبلون بمرتبات ضئيلة أو زهيدة؛ لأنّ الطبيب الكفؤ لا يمكن أن يقبل بمثل هذه المرتبات، وأثناء البحث عن مثل هذا المستوى الضئيل من الأطباء لا بد أن يقع الاختيار بطريقة عشوائية، حيث يكون التحري عن مؤهلات الطبيب وخبراته العلمية غائبا تماماً؛ مما يغري أؤلئك الذين يحملون العديد من الشهادات المزورة في مجال الطب من بلادهم بالتقدم والعمل في هذه المستشفيات، دون أي نوع من المناقشات من قبل الأكفاء.
وأضفت أنّه قد امتلأت المستشفيات الخاصة في كل أنحاء المملكة بمثل هذه العناصر الهشة ممن يدعون أنّ مجال الطب هو مهنتهم، مع أنّهم كانوا يعملون في بلادهم بمواقع بعيدة جداً من الاستشارية أو التخصص، بل إنّ هناك ممرضين أو ممرضات لم يكملوا دراساتهم نالوا شهادات مزورة.
وأشارت إلى أنّ الاتهام لادارات هذه المستشفيات التي لا تتورع عن التسبب في ازهاق الأرواح البريئة، من خلال بعض الأخطاء الجسمية، كما أنّ هذه المستشفيات ومن أجل الربح المادي تتناسى تماماً تلك النواحي الانسانية التي هي أبجديات ومقومات العمل الطبي، إذ لا بد أن تكون هناك معايير خاصة لاختيار الأطباء للعمل بهذه المنشآت، من خلال لجان متخصصة يتم تكوينها من قبل وزارة الصحة وبعض الجهات المرتبطة بهذا الميدان.


الطمع أعمى مستشفيات خاصة معالجة 856315841198.jpg


ردة فعل الطبيب على الخطأ لا تكفي ولا تعفيه من تحمل المسؤولية
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص
فني بصريات5 معجبون بهذا.


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 12-14-2014, 12:13 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الطمع أعمى مستشفيات خاصة عن معالجة الأخطاء..!

سوء اختيار الأطباء وقلّة خبرتهم ومستوى نفسياتهم ضاعف المشكلة.. و«التأمين» عليهم ليس حلاً

الأخطاء الطبية.. السكوت زاد عدد الضحايا!


تدني الحالة النفسية للطبيب وقلة خبرته سببان رئيسيان لوقوع كثير من الأخطاء الطبية
الرياض، تحقيق - فهد الموركي
الخطأ في القانون انحراف عن السلوك المعتاد، وهو سلوك سلبي يؤدي إلى إحداث ضرر يترتب عليه مساءلة من انحرف عن هذا السلوك القويم، الذي ينبغي أن يكون عليه الإنسان، على اعتبار أنَّ السلوك هو الذي يُنظم علاقة الإنسان بغيره، وإذا كان هذا الخطأ بشكل عام، فإنَّ الخطأ المهني يكون أكثر ضرراً وتأثيراً، حيث إنَّ صاحب المهنة هو شخص يتميز عن غيره بإتقانه لمهنته والمهارات المتعلقة بها، لذلك فهو حينما يقع منه خطأ ما، فإنَّه يُلام أكثر من غيره، وبالتالي فإنَّ مسؤوليته الأخلاقية والاجتماعية والقانونية تكون في مواجهة زملائه ومجتمعه والجهة التي وثقت فيه ورخصت له ليُمارس هذه المهنة.
وتُعدّ مهنة الطبيب من المهن التي لا تحتمل الخطأ، لأنَّ الطبيب يتعامل مع جسد الإنسان وحياته وكيانه المادي والمعنوي، فالخطأ الطبي هنا له أثر بالغ على المريض الذي وثق فيه وسلَّم له جسده، فأيّ خطأ قد يسلب من الإنسان روحه أو يحرمه من وظيفة عضو من أعضائه أو يشوه جسده، فيترتب على ذلك حرمانه من التمتع بقدراته الجسدية، وقد يصل الأمر إلى حرمانه من مصدر عيشه وعيش أسرته.


سوء اختيار الأطباء وقلّة خبرتهم ومستوى نفسياتهم ضاعف المشكلة.. و«التأمين» عليهم ليس حلاً

إهمال الطبيب
وقال "د. فهد البسي" -نائب مدير الإدارة الطبية بالتأمينات الاجتماعية-: "هناك أخطاء تأتي من التمريض، بسبب عدم إعطاء المعلومة الصحية للطبيب أو عدم التواصل معه، أو أنَّها لم تكن متابعة بالشكل المناسب"، مُضيفاً أنَّ الخطأ الطبي يقع بنسبة (100%) نتيجة إهمال الطبيب متابعة المريض، سواءً بعد العملية أو بعد العيادة، مشيراً إلى أنَّ خبرة الطبيب تشكل (50%) في وقوع الخطأ الطبي، لافتاً إلى أنَّ عدم الإفصاح عن الأمراض الثانوية له دور رئيس في زيادة المشكلة.
وشدَّد على أهمية تقييم عمل الطبيب بشكل سنوي، بناءً على أخطائه أو التقارير المُقدمة من المستشفى الذي يعمل فيه، داعياً لتشكيل لجنة خاصة بمحاسبة الطبيب على أخطائه الطبية، مرجعاً وقوع الأطباء الجانب في الأخطاء الطبية إلى قلة الخبرة والعمل في غير التخصص، مُشيراً إلى أنَّ كثرة هذه الأخطاء في المستشفيات الأهلية تعود إلى الاختيار غير الجيد لنوعية الأطباء، إلى جانب النظر للمردود المالي دون النظر لأهمية الجودة في العمل، موضحاً أنَّه لا يمكن التشهير بالطبيب، وإنما التشهير بالمنشأة التي يعمل فيها.
أمراض ثانوية
ولفت "د. سامي العبدالكريم" -رئيس اللجنة الوطنية الصحية بمجلس الغرف السعودية- إلى أنَّ تدني الحالة النفسية وقلة الخبرة للطبيب، تُعد سببا رئيسا لوقوع الأخطاء الطبية بالمملكة، مؤكداً على صحة ما ذكره (70%) من أفراد العينة من أنَّ وقوع الأخطاء الطبية يعود إلى عدم إفصاح المريض عن الأمراض الثانوية التي يعاني منها، مُبيّناً أنَّه من الخطأ أن يتم التشدّد في منح التراخيص الصحية للممارسين في المجال الصحي.
وأضاف أنَّ عدم محاسبة الطبيب على أخطائه يزيد من تماديه في الخطأ، مؤكداً صحة ارتكاب (85%) من الأطباء غير السعوديين للأخطاء الطبية، رافضاً تحميل المستشفيات الأهلية مسؤولية وقوع الأخطاء الطبية بنسبة (60%)، مقدراً نسبة انتشار الأخطاء الطبية بين الأطباء السعوديين بحوالي (10%).
إحصائية موضوعية
وأشار "د. فهد العنزي" -متخصص في مجال التأمين- إلى أنَّ الأخطاء الطبية أصبحت هاجساً يؤرق بال الكثير من الناس، موضحاً أنَّ ذلك يتمّ تناوله ومناقشته في المجالس وبعض المناسبات الاجتماعية باعتباره حدثاً متكررا، مُبيّناً أنَّ هذا الأمر يعكس وعي أفراد المجتمع وانشغالهم بالقضايا الأساسية المرتبطة بالخدمات الصحية وتقييمها، مؤكداً أنَّ ارتفاع وتيرة شكاوى الناس من الأخطاء الطبية وتكرر حصولها، في ظل ما تعرضه وسائل الإعلام من حوادث متكررة في هذا الشأن بشكل شبه يومي، يدعونا للتأمل في هذه المشكلة.
وأوضح أنَّه يصعب إعطاء إحصائية موضوعية عن الأخطاء الطبية، وذلك بسبب إحجام نسبة كبيرة ممَّن يتعرضون لهذه الأخطاء أو من ورثهم عن التقدّم بالشكاوى، خاصةً في حالات الوفاة، موضحاً أنَّ القرارات الصادرة بشأن الأخطاء الطبية، التي تقدم ذوو الشأن بشكاوى إلى الهيئات الطبية الشرعية بشأنها -بحسب ما صرَّح به أحد مسؤولي وزارة الصحة في إحدى الندوات التي عقدت قبل نحو عام لهذا الغرض- بلغت (670) قراراً، إذ صدر منها (51) بالحق الخاص، و(130) بالحق العام.
حجم التعويضات
وبيّن "د. العنزي" أنَّه لا يُعرف على وجه الدقة حجم التعويضات في هذا المجال، وإن كانت إحدى كبريات شركات التأمين قد أعلنت عن دفعها تعويضات تقدر بنحو (20) مليون ريال، خلال خمس سنوات، إلاَّ أنَّ هذه التعويضات لا تُعدّ مؤشراً دقيقاً تقاس عليه نسبة الأخطاء الطبية، موضحاً أنَّ حجم التعويضات، التي حكمت بها اللجان الطبية الشرعية متواضع جداً، مرجعاً ذلك لعدَّة أسباب، منها: أنَّ مبلغ الدية المعمول به في السابق كان قليلا جداً، ولم يكن يتماشى مع المتغيرات الاقتصادية.
وأضاف أنَّ من بين الأسباب أيضاً: أنَّ مفهوم التعويض المعمول به في اللجان الطبية الشرعية وشموليته لأضرار معينة بحاجة إلى مراجعة أيضاً، خصوصاً فيما يتعلق بالأضرار المعنوية والنفسية، التي تطال من وقع ضحية للأخطاء الطبية، وعلى وجه التحديد أولئك الذين تعرضوا لتشوهات جسدية نتيجة هذه الأخطاء، حيث لا يجب أن يقتصر الحكم بالتعويض على الوفاة أو فقد المنفعة، بل يلزم أن يمتد التعويض للأضرار المعنوية، التي تطال ضحايا الأخطاء الطبية.
وأكَّد أنَّ التأمين على الأخطاء الطبية لا يقضي على الأخطاء، ولكن يساعد في الحد منها، لأنَّ شركات التأمين ستتشدَّد في شروط التغطية التأمينية على الأطباء والممارسين الصحيين، موضحاً أنَّ الهدف من التأمين على الأخطاء الطبية هو ضمان تعويضات مجزية وسريعة للمتضررين من حصول هذه الأخطاء وذويهم، كما أنَّ التأمين يُشكل محفزاً مهماً لضمان عدم تردد اللجان الطبية في الحكم ضد مرتكبي الأخطاء الطبية في حال ما إذا كانت بعض جوانب مسألة الإدانة خاضعة لسلطتها التقديرية.
ولفت إلى أنَّه إذا تكرر الخطأ من الطبيب، فإنَّ النتيجة الطبيعية هي رفع القسط التأميني أو التشدّد في شروط تغطية الخطر الذي تمَّ التأمين عليه في السابق، موضحاً أنَّ نسبة رفع مبلغ القسط من قبل شركة التأمين هنا تخضع لعدة اعتبارات، ومنها عدد الأطباء في المستشفى ومصلحة الشركة في البقاء على علاقة مع المستشفى أو المركز الصحي، مُبيّناً أنَّ التأمين إذا حصل بين الشركة والطبيب مباشرة، فإنَّ نسبة رفع مبلغ القسط ستكون عالية جداً، مُشيراً إلى أنَّ التأمين على الأخطاء الطبية أمرٌ في صالح المريض والطبيب والمستشفى، مؤكداً أنَّ التأمين يساعد الأطباء على غرس الثقة في عملهم ويجنّبهم الخوف والتردد في علاج المرضى.




نتائج استبيان «الرياض».. الطبيب يتحمل المسؤولية بنسبة 100%




كشف استبيان "الرياض" تم إجراؤه على حوالي (115) عينة شملهم الاستبيان، من موظفين وإداريين وفنيين وأطباء عاملين في المجال الصحي وبعض شركات التأمين، إلى جانب عدد من المعلمين والمعلمات، تحميل نحو (100%) من العينة الطبيب مسؤولية وقوع الأخطاء الطبية في حال تدني حالته النفسية وقلة الخبرة لديه، فيما حمَّل (70%) من العينة المريض مسؤولية وقوع الأخطاء الطبية نتيجة عدم الإفصاح عن الأمراض الثانوية التي لديه، مثل: مرض السكر والضغط والكولسترول، التي تؤدي إلى حدوث مضاعفات أثناء إجراء العمليات الجراحية.
ودعا (95%) من أفراد العينة إلى تشديد إجراءات منح التراخيص الصحية للممارسين في المجال الصحي، وعدم استغلال التأمين بصورة سيئة للقطاع الخاص، فيما ذكر (59%) من العينة أنَّ عمليات التجميل والولادة تحدث فيها الأخطاء الطبية بكثرة، وأكد (80%) على أنَّ عدم محاسبة الطبيب على أخطاءه، يزيد من تماديه في الخطأ، فيما حمَّل (85%) من العينة الأطباء غير السعوديين مسؤولية ارتكاب الأخطاء الطبية، وبيَّن (60%) أنَّ المستشفيات الأهلية هي الأعلى من حيث ارتكاب هذه الأخطاء.
وأوضح (73%) من أفراد العينة أنَّ الأخطاء الطبية تعود إلى عدم وجود التغطية اللازمة للأطباء المبتدئين أو ذوي الخبرة القليلة، كما أكَّد (55%) على أنَّ نسبة انتشار الأخطاء الطبية بين الأطباء السعوديين تتراوح ما بين (10 – 30%)، وشدَّد (87%) من العينة على ضرورة فرض عقوبات رادعة وتشهير بالأطباء والمستشفيات التي يحدث فيها الخطأ الطبي، فيما أشار (76%) إلى أنَّ عدم مبالاة الطبيب المعالج بتحديد الجرعات، خصوصاً في الأدوية ذات حد الأمان الضيق، يساهم في حدوث الأخطاء الطبية، ولفت (66%) من العينة إلى أنَّ ضغط العمل وعدم الالتزام بساعات العمل النظامية لها دور كبير في الأخطاء الطبية للأطباء والكادر الطبي. وطالب (68%) برفع مستوى إمكانات المستشفيات، سواءً الحكومية أو الخاصة، إلى جانب التعامل بشدة مع الأطباء والمستشفيات، وكذلك إدراج الأخطاء الطبية ضمن الاعتداء على النفس لدى الجهات القضائية، وشدَّد (64%) على أهمية إخضاع "وزارة الصحة" للأطباء وأفراد الكادر الطبي لاختبارات نظرية عند استقدامهم، إلى جانب التأكّد من صحة شهاداتهم الطبية، وكذلك إطلاع الأطباء باستمرار على كل ما هو جديد في عالم الطب. وأكد (58%) على أنَّ المريض له حقوق يجب العناية بها، وبالتالي فإنَّه يجب إنشاء جمعية تُعنى بحقوق المريض ومتابعة حالته نتيجة الأخطاء الطبية ونشر الوعي الصحي بحقوق المريض في المجتمع، وأشار (80%) إلى أنَّ عدم وجود نظام دقيق للإبلاغ ومتابعة الأخطاء الطبية، إلى جانب عدم ربط مفهوم الأخطاء الطبية كجزء من برنامجي الجودة الشاملة والجودة الوقائية، وكذلك عدم تبنيّ القيادات الصحية لمبدأ الشفافية، سواءً في القطاع الحكومي أو الخاص للإبلاغ عن الأخطاء الطبية بشكل دوري، ساهم في تفشيّ ظاهرة الأخطاء الطبية في بعض المستشفيات بالمملكة. وبيَّن (66%) من العينة أنَّ الأخطاء الطبية تقع في المدن الصغيرة، وذلك لعدم توفر الإمكانات والبعد عن الرقابة، فيما أشار (52%) منهم إلى أنَّ عدم التنسيق وغياب المعلومات بين أفراد الطاقم الطبي، يُعد أحد أهم الأسباب في وقوع الأخطاء الطبية، وقال (71%): "إنَّ الأخطاء الطبية لا تأتي من الطبيب ذي الكفاءة والمهتم بعمله، وإنَّما تأتي من الطبيب المهم، الذي لا يهتم بجودة عمله ويحتكم إلى الافتراض دون وجود الفحوصات"، وطالب (85%) من العينة بعدم توقف الأمر بعد وقوع الخطأ الطبي عند مجرد التعويض المادي فقط.




د. سامي العبدالكريم


د. فهد العنزي



نهاية الأخطاء الطبية مؤلمة والتعويض عنها يجب أن يشمل أضرارها المعنوية
فني بصريات5 و مشــرف نظـــافة معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 12-14-2014, 02:25 PM
صحي مبدع
 

salamat17 will become famous soon enough
افتراضي رد: الطمع أعمى مستشفيات خاصة عن معالجة الأخطاء..!

- الأخطاء الطبية موجودة فى جميع أنحاء العالم .
- و كون أن الخطأ المهنى يقع من الطبيب الأجنبى أكثر من الطبيب السعودى ، لا يعنى القسوة على الأجنبى ، و إنما يعنى ضرورة تيسير تدريبهم على نفس المستوى الذى لاقاه الطبيب السعودى .
- و السؤال الآن : هل من هيئة فنية تقوم بالتواصل بين المنشآت الطبية بالقطاع الحكومى مع أختها فى القطاع الخاص بالإضافة لوزارة الدفاع و الحرس الوطنى و الهيئة الملكية ؟
- ظاهر الأمر أن كثير من المنشآت الطبية فى دولة مثل أمريكا،يوجد بها إدارات غير حكومية تقوم بالربط ما بين قطاعات الخدمة الصحية المختلفة ، حتى تقل الفجوة التى بينهم .
- إن التعلق المقيت للمريض الحريص على كلمة ال " إستشارى " من دون بقية الأطباء،سواء ممارس أم مقيم أم أخصائى ، هو نوع من الإلتفاف الخاطىء ، فالدولة الناجحة، هى التى تحسن إختيار الممارس ال"شاطر" تماما كما تحسن إختيار الإستشارى ال"شاطر"،و كُلا ً ، له مجال عمله .
- أذكر أننى يوما ما - أرسلت لشركة أمريكية أريد أن أعرف منهم طريقة شراء مُنتج عندهم فى الجودة ، و هو كتاب " team" ، ففوجئت بعد أسابيع بإرسال الشركة للكتاب لى بالمجانى !
- و مدلول هذه القصة ، أن سياسات الدول ، يجب أن تكون صادقة فى تحريض الناس على طلب العلم ، و تذليل السبل لذلك .
- و لا ننسى - كما تعلمنا من علم الجودة - أن الخطأ الفردى مسؤول عن نسبة 30% من الأخطاء عامة ،و الخطأ ال" مُؤسسى " مسؤول عن 70 % من الأخطاء عامة .
- و لذك فقد نجد أن طبيبا ما ، بعد نقله من موقع عمله ، إلى موقع آخر ، يتحسن إنتاجيته و تنمو مواهبه .
- و هذا يعنى أن وسطه الأول كان به من الإعاقات الكثير ، حتى تعطلت إنتاجيته و بروزه فيه ، فلما وُضِع فى وسط خال ِ من هذه الإعاقات ، ظهر تميزه ، و نشط طموحه .
المكينزي, فني بصريات5 و مشــرف نظـــافة معجبون بهذا.
salamat17 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 12-14-2014, 02:40 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الطمع أعمى مستشفيات خاصة عن معالجة الأخطاء..!


جزاك الله خير اضافه ضافيه بارك الله بك
يجب التفريق بين الاخطاء الطبية فهناك:
- أخطاء طبية طبيعية
- أخطاء طبية الناتجة اهمال غير متعمد.
- اخطاء طبية نتيجة اهمال متعمد.
.
خطاء طبي طبيعي يعاقب عليه القانون بالتعويض فقط
خطاء طبي نتيجة الاهمال غير متعمد تعويض وسحب رخصة.
خطاء طبي باهمال متعمد يعتبر جريمة ويجب أن تكون العقوبة تعويض وسحب رخصة وعقاب جنائي حسب الضرر
.
ويجب أن تكون التعويضات رادعه ومناسبة. وتكون فعلاً تعويض ينسي المتضرر الضرر.
ويكفل له الحياة الكريمه
فني بصريات5 معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 12-14-2014, 05:30 PM
Banned عضو موقوف
 

مشــرف نظـــافة will become famous soon enough
افتراضي رد: الطمع أعمى مستشفيات خاصة عن معالجة الأخطاء..!

يقول ياسر التويجري
كان الشعر باول مقام الله يرحم ابو الطيب ويرحم زهير
ويقول الفقير العبد الى الله
كان المباني بالديكورات الله يخلف علينا وعلى اللي جاي
المكينزي و فني بصريات5 معجبون بهذا.
من مواضيع : مشــرف نظـــافة
مشــرف نظـــافة غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 12-18-2014, 10:19 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الطمع أعمى مستشفيات خاصة عن معالجة الأخطاء..!

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 12-22-2014, 06:01 PM
نائب المشرف العام
 

أبو غرور will become famous soon enough
افتراضي رد: الطمع أعمى مستشفيات خاصة عن معالجة الأخطاء..!

لا حول و لا قوة الا بالله
المكينزي و فني بصريات5 معجبون بهذا.
من مواضيع : أبو غرور
أبو غرور غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 12-23-2014, 09:46 AM
صحي مبدع
 

فني بصريات5 will become famous soon enough
افتراضي رد: الطمع أعمى مستشفيات خاصة عن معالجة الأخطاء..!

مالنا مفر من الاخطاء الطبيه اللي مقدر ومكتوب حنلقاه

لكن زي ماقلتي خطأ عن خطأ يفرق

ممكن نتيجه اهمال او نتيجه الظغوطات او او

لكن حماهم التأمين عن كل شيء لازم يكون هنالك عقوبات رادعه للطبيب وكمان للمستشفى ولمدير المستشفى

عشان يوفر الجو المناسب للدكتور ويبحث معهم سبل التقدم

مو يترزز بالكرسي ومادرى عن اي حاجه

موضوعك جميل اختي ولو قعدنا من هنا الى بكرا حيطول النقاش في هذا الموضوع

يعطيكي الصحه والعافيه
جزاكي الله خير الجزاء ورحم الله والديكي
المكينزي و مشــرف نظـــافة معجبون بهذا.
من مواضيع : فني بصريات5
فني بصريات5 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 12-23-2014, 01:38 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الطمع أعمى مستشفيات خاصة عن معالجة الأخطاء..!

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو غرور
لا حول و لا قوة الا بالله

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 12-23-2014, 01:39 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الطمع أعمى مستشفيات خاصة عن معالجة الأخطاء..!

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فني بصريات5
مالنا مفر من الاخطاء الطبيه اللي مقدر ومكتوب حنلقاه

لكن زي ماقلتي خطأ عن خطأ يفرق

ممكن نتيجه اهمال او نتيجه الظغوطات او او

لكن حماهم التأمين عن كل شيء لازم يكون هنالك عقوبات رادعه للطبيب وكمان للمستشفى ولمدير المستشفى

عشان يوفر الجو المناسب للدكتور ويبحث معهم سبل التقدم

مو يترزز بالكرسي ومادرى عن اي حاجه

موضوعك جميل اختي ولو قعدنا من هنا الى بكرا حيطول النقاش في هذا الموضوع

يعطيكي الصحه والعافيه
جزاكي الله خير الجزاء ورحم الله والديكي

فني بصريات5 معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مستشفيات, أعمى, معالجة, الأخطاء..!, الطمع, خاصة


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاستشفاء بالعسل والحبة السوداء ghadoo ملتقى التغذية 50 02-22-2016 01:21 AM
... موسوعة ال 1000 سؤال فى التاريخ الأسلامى ... نسناس ملتقى النفحات الإيمانية 12 12-17-2015 11:29 AM
الجلد تعريفه والشعر وتعريفه وامراضه ملف خاص life`s rose ملتقى الأمراض 6 07-08-2015 12:16 PM
سنن عبدالله الزغيبي ملتقى النفحات الإيمانية 10 05-24-2015 06:59 AM
مختصون يتعاطفون مع الأطباء وآخرون ينتقدون نظام العقوبات --حسن الحسني-- منتدى وزارة الصحة 0 11-28-2012 03:46 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 02:00 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط