آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... من تشبه بقوم فهو منهم

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  رقم المشاركة : [ 41 ]
قديم 05-02-2015, 08:10 AM
Banned عضو موقوف
 

الســـامي will become famous soon enough
افتراضي رد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... من تشبه بقوم فهو منهم

دول العالم الاول والثالث

لست منزعجاً من الثالث

ولا التصنيف الاول

ولكن الاكيد اني انا
الســـامي
ارى ان الاسلام هو الاول



ووطني هو الاول في نظري


والله الاول والاخر



اللهم اني ابايع ولي العهد محمد بن نايف
وولي عهده الامين
المكينزي معجبون بهذا.
من مواضيع : الســـامي
الســـامي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 42 ]
قديم 05-02-2015, 09:06 PM
Banned عضو موقوف
 

الســـامي will become famous soon enough
افتراضي رد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... من تشبه بقوم فهو منهم

ما اعرفه حين نقول (السنة )
هو تعريف لما قام به رسولنا من قول او عمل ....

وهكذا


وليسنا مطالبين للاعتراف او انكار من يدعي انه اتى بضد او عكس
فالاختلاف في المذاهب الاربعة ليس فرقاً او احزاب
بل اصل الاصول لا خلاف عليه وكثيراً من الفروع .
انما ذكرت اسماهم لغزارة علمهم .

مثل ...
حينما نقول الشيخ العثمين وابن باز

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
المكينزي معجبون بهذا.
من مواضيع : الســـامي
الســـامي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 43 ]
قديم 05-02-2015, 09:08 PM
Banned عضو موقوف
 

الســـامي will become famous soon enough
افتراضي رد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... من تشبه بقوم فهو منهم

من جابك انت واياه
من مواضيع : الســـامي
الســـامي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 44 ]
قديم 05-03-2015, 10:32 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... من تشبه بقوم فهو منهم

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الســـامي
دول العالم الاول والثالث


لست منزعجاً من الثالث

ولا التصنيف الاول

ولكن الاكيد اني انا
الســـامي
ارى ان الاسلام هو الاول



ووطني هو الاول في نظري


والله الاول والاخر



اللهم اني ابايع ولي العهد محمد بن نايف

وولي عهده الامين



الله يجزاك خير
وكلنا معكوالله اسال ان يوفق الجميع وييسر لك امرك
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 45 ]
قديم 05-03-2015, 10:35 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... من تشبه بقوم فهو منهم

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الســـامي
الأميرة نوف بنت فيصل بن تركي، رئيسةُ منتدى الغد
أصحابَ السعادة
الأخوةُ والأخوات


كلمة الاميرة الأميرة نوف بنت فيصل بن تركي


السلامُ عليكمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ..

إنّهُ لمنْ دواعِي سُروري أنْ ألتقيَ اليومَ بنخبةٍ منْ شبابِ وشابّاتِ المملكةِ تحتَ مظلةِ منتدى الغدْ في دورتِهِ الحاليةِ 2011م.

مُقدماً الشكرَ للقائمينَ على هذا المُنتدى على إتاحةِ الفرصةِ لي للتحدُّثِ فيه.

تعدُّ مرحلةُ الشبابِ مرحلةً مهمةً للغايةِ في دورةِ حياةِ الإنسانِ، ولها سماتُها التي تميِّزُها عن المراحلِ الأخرى (الطفولةِ، البلوغِ، الشيخوخةِ). فمن الناحيةِ الاقتصاديةِ، يكونُ الشبابُ في سنٍّ انتقاليةٍ من كونِهم فئةً مستهلكةً للمواردِ إلى فئةٍ منتجةٍ للثرواتِ، أي بينَ عُمْرِ الإعالةِ الاقتصاديةِ وعُمْرِ الإنتاجِ الاقتصاديِّ. أما من ناحيةِ تكوينِ الأسرةِ، فالشبابُ هم غالباً في مرحلةِ البحثِ عن الشريكِ، والزواجِ، والإنجابِ، وتأسيسِ الأسرةِ المستقلةِ. وغالباً ما تكونُ مرحلةُ الشبابِ مرحلةَ تكوينِ الشخصيةِ ومعرفةِ الذاتِ.

وقد أظهرَتْ إحصاءاتُ الأممِ المتحدةِ أنَّ نحوَ 1,2 مليارِ نسمةٍ من سكاّنِ العالمِ يقعونَ في المرحلةِ العمريةِ من 15 إلى 24 عاماً، ويشكلونَ نحوَ 18% من إجماليِّ عددِ سكانِ العالمِ، وهو أكبرُ رقمٍ على الإطلاق لهذه الفئةِ العُمْريّةِ في تاريخِ العالمِ.

يقولُ "فرانسوا بورغينون"، رئيسُ الخبراءِ الاقتصاديين في البنكِ الدوليِّ في (تقريرَ التنميةِ في العالمِ لعامِ 2007م): "إنَّ جيلَ الشبابِ اليومَ كبيرٌ للغايةِ، بل قد يكونُ هو الأكبرُ على الإطلاق في بلدانٍ كثيرةٍ. ويتيحُ ذلكَ الأمرُ فرصةً رائعةً للبلدانِ المعنيةِ حيث يمكِّنُها الاستثمارِ في هذا الجيلِ الشابِّ الذي سيتولّى مسؤوليةَ التنميةِ في المستقبلِ".



الأخوةُ والأخواتِ ..

إنه في ضوءِ الأهميةِ المتناميةِ لفئةِ الشبابِ في تطويرِ المجتمعاتِ، فقد سَعَتِ المنظماتُ الدوليةُ المعنيةُ بالشبابِ بشكلٍ حثيثٍ إلى تعبئةِ الاهتمامِ بتنميةِ الشبابِ في التعليمِ والرعايةِ الصحيَّةِ وفرصِ التوظيفِ والتطوُّرِ الوظيفيِّ وريادةِ الأعمالِ. وقد أكدت الجمعيةُ العامةُ للأممِ المتحدةِ، في الفقرة 8 (أ) من البرنامجِ العالميِّ لعملِ الشبابِ، الذي أقرَّتْه بتاريخِ 14 ديسمبر 1995، أنَّ "كلَّ دولةٍ ينبغي أن توفِّرَ لشبابِها فرصَ الحصولِ على التعليمِ واكتسابِ المهاراتِ". كما يرى تقريرُ الشبابِ العالميِّ لعامِ (2007م) الصادرُ عن قسمِ الشؤونِ الاقتصاديةِ في الأممِ المتحدةِ "أنَّ المجتمعاتِ لكي تستفيدَ من قدراتِ الشبابِ، لا بدَّ لها من تعزيزِ فرصِ مساهمةِ الشبابِ في عملياتِ التنميةِ".

وقد تُرجمَ الاهتمامُ العالميُّ بالشبابِ في عدةِ مبادراتٍ وتقاريرَ دوريةٍ، فمثلاً، اعتمدَتِ الجمعيةُ العامةُ للأممِ المتحدةِ قراراً في عامِ 2000م انطوى على تحديدِ عددٍ من المجالاتِ ذاتِ أولويةٍ للشبابِ تتطلَّبُ إجراءاتٍ من قبلِ الحكوماتِ والمجتمعِ الدوليِّ والمجتمعِ المدنيِّ والقطاعِ الخاصِّ، منها: التعليمُ، العملُ، الصحةُ، واستثمارُ وقتِ الفراغِ، إضافةً إلى أولوياتٍ جديدةٍ تمَّ التأكيدُ عليها في تقاريرِ المتابعةِ الدوريةِ كما في تقريرِ (2011م)، منها: العولمةُ، تقنيةُ المعلوماتِ والاتصالاتِ.

وتُصدِرُ منظمةُ الأممِ المتحدةِ تقاريرَ عالميةً للشبابِ بشكلٍ دوريِّ (صدرَ منها تقاريرٌ في عام: 2003، 2005، و2007م)، وخصَّصَتِ الأممُ المتحدةُ يومَ 12/8 من كلِّ عامٍ ليكونَ "اليومَ العالميَّ للشبابِ"، والسنةَ الحاليةَ (2011م) لتكونَ "السنةَ العالميةَ للشبابِ".



الأخوةُ والأخوات ..

في المملكةِ العربيةِ السعوديةِ، يمثلُ الشبابُ عاملاً مهماً في التطورِ الذي تشهدُه المملكةُ في شتى المجالاتِ. فهمُ الجيلُ المتعلِّمُ المتمتعُ بوتيرةٍ عاليةٍ في معدلاتِ الالتحاقِ بالتعليمِ، وانخفاضِ معدلاتِ الأميةِ، ومن ثَمَّ فهمُ أكثرُ القوى المؤثرةِ في سوق العملِ، وأكثرُ فئاتِ المجتمعِ رغبةً في التجديدِ واستيعابِ المتغيراتِ، وأكثرُها قدرةً على التفاعلِ والاستجابةِ لمخرجاتِ عمليةِ التطورِ والتقدمِ العلميِّ والتقنيِّ.

وتعكسُ التركيبةُ السكانيةُ للمملكةِ وجودَ واحدٍ من بينِ كلِّ خمسةِ سعوديين في الفئةِ العمريةِ (15-24 سنةً). وبصورةٍ أخرى، يبلغُ عددُ الشبابِ 3,9 مليونَ نسمةٍ عامَ 1431هـ (2010م)، يشكلون نحوَ (21%) من إجماليِّ السـكانِ السعوديينَ، ونحوَ (34%) من السكانِ في سنِّ العملِ. وبلغَ العمرُ الوسيطُ في المملكةِ في ذاتِ المدةِ (21) عاماً (أي: أنَّ نصفَ السكانِ هم تحتَ هذا العمرِ). ومن الجديرِ بالذكرِ أنَّ متوسطَ معدلِ النموِ السنويِّ لفئةِ الشبابِ بلغَ نحوَ (3,5%) وذلك في خلال المدة 1413-1431هـ (1992-2010م)، وهذا المعدلُ أعلى من متوسطِ معدلِ النموِّ السنويِّ للسكان السعوديينَ في خلالِ هذه الفترةِ والذي كانَ يبلغُ نحوَ (2,35%). ومعدلُ النموِّ هذا في نسبةِ الشبابِ يطلَقُ عليه "الفرصةُ أو الهبةُ الديمغرافيةُ"، وهي تلك الفرصةُ التي تظهرُ عندما تنمو فئة السكانِ في سنِّ العملِ بمعدلٍ يتجاوزُ نموَّ فئةِ السكانِ المعالين (أي: الأطفالِ وكبارِ السنِّ).

إنَّ معدلاتِ النموِّ هذه لفئةِ الشبابِ في المملكةِ يطرحُ فرصاً واعدة لبلوغِ أهدافٍ وغاياتِ التنميةِ الوطنيةِ الشاملةِ واستدامتِها. فإضافةً إلى الخصائصِ الديمغرافيةِ التي تتميزُ بها هذه الفئةُ العمريةُ، يمثلُ جيلُ الشبابِ مورداً تنمويّاً واعداً إذا توفرَتْ له فرصُ تعليمٍ ومهاراتٌ جيدةٌ، وفرصُ عملٍ ملائمةٍ.



الأخوةُ والأخواتِ ..

لقد حقَّقَتْ المملكةُ – بفضلِ اللهِ- ثم بفضل توجيهات قيادتها الحكيمة، العديدَ منَ الإنجازاتِ البارزةِ ذاتِ الصلةِ بالشبابِ، وتمضي قُدُماً في تحقيق أهدافِ الألفيةِ التنمويةِ في الموعدِ المحددِ لذلك.

وإدراكاً لأهميةَ التخطيطِ لإستراتيجيةٍ وطنيةٍ للشبابِ، يجري التأسيسُ بتوجيهات سامية لنظرةٍ شموليةٍ متكاملةٍ لتفعيلِ القدراتِ الكامنةِ لدى الشبابِ، حتى يكونوا منتجينَ وفاعلينَ في التنميةِ المباركةِ في المملكةِ.

من هذا المنطلقِ تأتي الإستراتيجيةُ الوطنيةُ للشبابِ التي تُعدّها المملكةُ في الوقتِ الحاضرِ والذي تشهدُ فيه المملكةُ نقلةً نوعيةً في شتَّى مجالاتِ الحياةِ الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والثقافيةِ والعلميةِ والحضاريةِ.

إنَّ الإستراتيجياتِ الوطنيةَ للشبابِ تُعَدُّ أحدَ أهمِّ المبادراتِ التي تتخذُها أيةُ دولةٍ من الدولِ للعنايةِ بفئةِ الشبابِ، والتخطيطِ السليمِ لحاضرِهم ومستقبلِهم. فالإستراتيجياتُ الوطنيةُ تمثلُ رؤيةً شاملةً ومتكاملةً وإطارَ عملٍِِ لتنميةِ الشبابِ، وتحدِّدُ مجموعةً من القيمِ والمبادئِ التوجيهيةِ. هذا بالإضافةِ إلى أنَّها تمثلُ إعلاناً والتزاماً وطنيَّينِ منْ قِبَلِ الدولِ بالأولوياتِ والدعمِ الذي تعتزمُ الحكوماتُ تقديمَه بدعمٍ ومساندةٍ من مؤسساتِ المجتمعِ المدنيِّ والقطاعِ الخاصِّ.



الأخوةُ والأخواتِ ..

إنَّ الشبابَ السعوديَّ الذين يمثلونَ اليومَ (21%) من عددِ سكانِ المملكة، يمثلونَ مصدراً واعداً جداً من مصادرِ التنميةِ الوطنيةِ. لذلك، وانطلاقاً من هذا الفهمِ لضروراتِ التنميةِ بشكلٍ عامٍّ وأهميتِها لفئةِ الشبابِ بشكلٍ خاصٍّ، فقد تَمَّ في عامِ 1431هـ (2010) بتوجيه سامي البدءُ في إعدادِ إستراتيجيةٍ وطنيةٍ للشبابِ، تمثلُ أولَ إستراتيجيةٍ متكاملةٍ وشاملةٍ للشبابِ في المملكةِ العربيةِ السعوديةِ. وبإعدادِ تلك الإستراتيجيةِ، تكونُ المملكةُ الدولةَ الثالثةَ عربيّاً التي تنضمُّ إلى خمسينَ دولةً في العالمِ اختارَتْ وضعَ إستراتيجيةٍ وطنيةٍ للشبابِ خاصَّةً بها.

وتنبثقُ أهميةُ الإستراتيجيةِ الوطنيةِ للشبابِ في المملكةِ من النموِ المتزايدِ لفئةِ الشبابِ، والعزمِ في إحداثِ نقلةً في المواصفاتِ النوعيةِ والكميةِ للبرامجِ الموجهةِ للشبابِ، وبما يوفرُ لهم القدرةَ على مواكبةِ حركةِ التغييرِ والتنميةِ المتسارعةِ والتفاعلِ الايجابيِّ معَ متطلباتِ اقتصادِ المعرفةِ الذي يتشكلُ من حولِهم. ويؤمّلُ أن تعبرَ هذه الإستراتيجيةُ عن الطموحاتِ والآمالِ المناطةِ بتنميةِ الشبابِ من جهةٍ، وأن تعكسَ الرؤيةَ الإستراتيجيةَ للتنميةِ في الخطةِ الخمسيةِ التاسعةِ - التي خصَّصَتْ فصلاً مستقلاً لأولِ مرةٍ عن الشبابِ والتنميةِ - والتي أشارتْ فيها إلى ضرورةِ العملِ على "إيجادِ جيلٍ من الشبابِ يتمتعُ بقدراتٍ ومهاراتٍ علميةٍ وبدنيةٍ وحياتيةٍ، ومتحملاً لمسئولياتهِ تجاهَ نفسِه وأسرتِه ومجتمعِه ووطنِه، ومشاركاً فعالاً في عمليةِ التنميةِ". وهذه الرؤيةُ تعكسُ المفهومَ الحديثَ للتنميةِ التي تقرُّ بأنَّ الإنسانَ هو محورُ التنميةِ وغايتُها ووسيلتُها، وأهميةُ الاستثمارِ في الشبابِ ضمنَ عمليةِ التنميةِ لما في ذلك من مردودٍ إيجابيٍّ في جميعِ مجالاتِ الحياةِ.

ويشرفُ على عمليةِ تطويرِ الإستراتيجيةِ الوطنيةِ للشبابِ التي تقومُ بإعدادِها وزارةُ الاقتصادِ والتخطيطِ لجنةٌ من ممثلينَ عن مختلفِ الوزاراتِ والمؤسساتِ المعنيةِ بالشبابِ في المملكةِ تضمُّ في عضويتِها ثمانيةَ عشرَ عضواً من الوزاراتِ والمؤسساتِ المعنيةِ بالشبابِ تأتي في مقدمتِها الرئاسةُ العامةُ لرعايةِ الشبابِ، إضافةً إلى وزارةِ التربيةِ والتعليمِ، ووزارةِ التعليمِ العالي، ووزارةِ الثقافةِ والإعلامِ، ووزارةِ الشئونِ الاجتماعيةِ، ووزارةِ الصحةِ، ووزارةِ العملِ، ووزارةِ الاتصالاتِ وتقنيةِ المعلوماتِ، ومصلحةِ الإحصاءاتِ العامةِ، وبرنامجِ الأممِ المتحدةِ الإنمائيِّ.

وتتضمنُ الإستراتيجيةُ الوطنيةُ للشبابِ عدداً من المحاورِ الرئيسةِ التي تشتملُ على مجموعةٍ من القضايا ذاتِ العلاقةِ بالشبابِ في المملكةِ. وهذه المحاورُ هي:

الشبابُ والتعليمُ والتدريبُ.
الشبابُ والعملُ.
الشبابُ والصحةُ.
الشبابُ والثقافةُ والإعلامٌ.
الشبابُ والترويحُ والرياضةُ واستثمارُ وقتِ الفراغِ.
الشبابُ والمواطنةُ الصالحةُ والمشاركةُ المجتمعيةُ.
الشبابُ وتقنيةُ المعلوماتِ ومجتمعِ المعرفةِ.
الشبابُ والأسرةُ.

وقد تمَّ التوصلُ إلى تلك المحاورِ والقضايا بعدَ مراجعةٍ وتحليلِ عددٍ من الوثائقِ الوطنيةِ، ومواثيقِ وإصداراتِ منظمةِ الأممِ المتحدةِ المتعلقةِ بالشبابِ، ومراجعةِ عددٍ من الإستراتيجياتِ والسياساتِ الوطنيةِ للشبابِ في دولٍ مختلفةٍ في العالمِ مثل: (السويدِ، جنوبِ أفريقيا، كوريا الجنوبيةِ، ماليزيا، فنلندا، وغيرِها). هذا إضافةً إلى الاستفادةِ من نتائجِ ورشِ العملِ مع الشبابِ، وحلقاتِ النقاشِ مع الخبراءِ والمختصينَ، والدراسةِ المسحيةِ الوطنيةِ، والتي نفذَتْها إدارةُ الإستراتيجيةِ الوطنيةِ للشبابِ في وزارةِ الاقتصادِ والتخطيطِ.



الأخوةُ والأخواتِ ..

تنطوي منهجية تطويرِ الإستراتيجيةِ الوطنيةِ للشبابِ على اعتبار الشباب (شباب وشابات) همُ المستهدفون الرئيسيون بهذهِ الإستراتيجيةِ، ومشاركتِهم تعدُّ مبدأً حيوياً لصياغةِ الأنشطةِ والبرامجِ في مختلفِ محاورِ الإستراتيجيةِ، سواءً أكان ذلك عبرَ التعبيرِ المباشرِ عن آرائِهم وطموحاتِهم وأفكارِهم، أم عبرَ التعبيرِ غيرِ المباشرِ. ومن هذا المنطلقِ، فقد عملَ فريقُ إعدادِ الإستراتيجيةِ الوطنيةِ للشبابِ للوصولِ إلى أكبرِ عددٍ ممكنٍ من الشبابِ في جميعِ أنحاءِ المملكةِ، وذلك عبرَ الإجراءاتِ والأنشطةِ التالية:

مشاركةُ ممثليْن (اثنيْن) لفئةِ الشبابِ في عضويةِ اللجنةِ الاستشاريةِ الفنيةِ للإستراتيجيةِ التي تضمُّ في عضويتِها ممثلينَ عن الوزاراتِ والمؤسساتِ المعنيةِ بالشبابِ.
المشاركةُ في إجراءِ الدراسةِ الوطنيةِ المسحيةِ حولَ واقعِ الشبابِ وتطلعاتهم، التي ساهمَ في تنفيذِها المركزُ الوطنيُّ لأبحاثِ الشبابِ في جامعةِ الملكِ سعودٍ، وبلغَ تعدادُ العينةِ أكثر من (6000 شابٍّ وشابَّةٍ).
المشاركةُ عبرَ منهجياتِ التشاورِ المختلفةِ مع الشبابِ وأهمِّها ورشُ العملِ التي عُقدتْ في جميعِ مناطقِ المملكةِ وبلغَ عددُها (42 ورشةَ عملٍ)، وساهمَ في تنظيمِها مركزُ الملكِ عبدِالعزيزِ للحوارِ الوطنيِّ وبعضُ القطاعاتِ الحكوميةِ والخاصَّةِ.

- المشاركةُ في حلقاتِ النقاشِ التي تعقدُ مع الخبراءِ والمختصينَ في شؤونِ الشبابِ لمناقشتِهم حولَ النتائجِ والسياسياتِ والبرامجِ ذاتِ العلاقةِ بكِّل محورٍ من محاورِ الإستراتيجيةِ.

- إتاحةُ الفرصةِ للشبابِ للتواصلِ المباشرِ مع إدارةِ الإستراتيجيةِ وإبداءِ آرائِهم واقتراحاتِهم حولَ مشكلاتِ الشبابِ وسبلِ معالجتِها، وذلك عبرَ الموقعِ الإلكترونيِّ في بوابةِ وزارةِ الاقتصادِ والتخطيطِ، والذي يهدفُ إلى تعريفِ أفرادِ المجتمعِ عموماً وفئةِ الشبابِ خصوصاً بأنشطةِ وبرامجِ الإستراتيجيةِ الوطنيةِ للشبابِ.

وأخيراً، لا بدَّ من القولِ بأنَّ الشبابَ السعوديَّ اليومَ قد قطع شوطاً كبيراً نحو المشاركةِ بفعاليةٍ في مسارِ التنميةِ المتسارعةِ التي تشهدُها المملكةُ، والاستفادةُ منها. فمعظمُ الشبابِ في حالةٍ صحيَّةٍ جيدةٍ، والحمدُ لله، كما أنَّ نسبةً كبيرةً منهم قد أكملوا تعليمَهم الثانويَّ والجامعيَّ. ويتمتعُ الشبابُ السعوديُّ بميزةٍ إضافيةٍ تتمثلُ في زيادةِ فرصِ الوصولِ إلى وسائطِ الإعلامِ وتقنيةِ الاتصالاتِ والمعلوماتِ التي تربطُهم بكلِّ جديدٍ ومفيدٍ في العالمِ من حولِهم.

ومن هذا المنطلقِ، فإنَّ الشبابَ مدعُّوونَ للتفاعلِ بكلِّ إيجابيةٍ مع مسيرةِ التنميةِ المتسارعةِ، ومع الإستراتيجيةِ الوطنيةِ للشبابِ نحوَ تحقيقِ مستقبلٍ مشرقٍ لهذا الوطنِ العزيزِ.


والسلامُ عليكمْ ورحمةُ اللهِ وبركاته،،،

الله يجزاها ويجزاك خير
وكلنا معكم والله اسال ان يوفق الجميع وييسر لك امرك
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
..., مؤهل, الله, تشبه, تقول, رسول, صلى, عليه, فهو, وسلم, قال


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اذكار قد يغفل عنها بعض الناس(منقول) الخديدي ملتقى النفحات الإيمانية 16 10-31-2015 09:05 PM
فوائد من كتاب: ( الفوائد الجلية من دروس ابن باز العلمية ) ناشر الخير ملتقى النفحات الإيمانية 6 08-10-2015 01:02 PM
من فضائـــــــل صوم الست من شــــــــــــــــوال حور الحور ملتقى النفحات الإيمانية 14 08-09-2015 01:19 PM
[موضوع] سنن منسية ( غفل عنها كثير من المسلمين ) ساكتون ملتقى المواضيع العامة 3 08-16-2014 12:08 PM
الأجـــــور المضاعفة فـــي الميـــزان00000000 الممرضة دودي ملتقى النفحات الإيمانية 5 03-21-2009 12:44 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 02:15 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط