آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

أبناؤنا والامتحانات

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 01-04-2015, 10:47 AM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


أبناؤنا والامتحانات sigpic16726_1.gif
بسم الله الرحمن الرحيم

أبناؤنا والامتحانات


الحمد لله رب العالمين، أحمده تعالى حمدا طيبا مباركا فيه كما يحب ويرضى،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وخليله، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله عز وجل، قال تعالى:
(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا).
أيها المؤمنون: نعمة الأولاد من أعظم النعم التي امتن الله سبحانه بها علينا، فهم زينة الحياة وثمرة الفؤاد، قال تعالى:
( المال والبنون زينة الحياة الدنيا)
فالأولاد فرحة آبائهم صغارا، وعونهم كبارا، يحملون أسماءهم، ويرفعون ذكرهم، وتقر العيون برؤيتهم، وتبتهج النفوس بمحادثتهم، ويطيب العيش بأنسهم، ويحلو العمر برفقتهم، وتعلق الآمال عليهم، وقد دعا إبراهيم عليه السلام ربه قائلا:
( رب هب لي من الصالحين* فبشرناه بغلام حليم)
ودعا نبي الله زكريا عليه السلام ربه فقال:
( رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء)
والولد الصالح ذخر لوالديه في الدارين، قال صلى الله عليه وسلم :« إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له».
ومن أبرز سمات الولد الصالح تربيته على العلم النافع، فبالعلم تسمو الأمم، وبالجد والعمل توقظ الهمم، فالمتعلم يرتقي في الدرجات، وتستغفر له الكائنات، فالعلم نور يطرد الظلام، ويرسم السلام، ولذا فقد كانت أول كلمة تلقاها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي قوله تعالى:
(اقرأ)
عباد الله: يستعد أبناؤنا في هذه الأيام للاختبار والامتحان، ليجنوا ثمار عام من الجد والاجتهاد، ونذكر الطلاب والطالبات، في المدارس والجامعات أن يتمسكوا بالتقوى، فهي الطريق إلى جنة المأوى، وهي النجاة إذا تعسرت الأمور، والمخرج إذا ضاقت الصدور قال سبحانه:
(ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا)
وتستلزم التقوى أن يحسن الطالب التعرف على الله، وأن يكون في الرخاء والشدة مع مولاه، فقد جاء في الحديث:
« تعرف إليه في الرخاء يعرفك فى الشدة».
فمن كان مع الله تعالى في كل أحواله كان الله حسيبه، ووهبه التوفيق والسداد في دراسته، وكتب له الفوز والرشاد في امتحاناته، ونفع به مجتمعه وبلاده.
ومما يعين الطالب على النجاح التوكل على رب الأرباب، ومراعاة الأخذ بالأسباب، قال عز وجل:
( قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون)
فبالتوكل على الله تعالى مع الاجتهاد في الدراسة والمذاكرة يتحقق الفلاح، وبالهمة والإصرار يأتي النجاح، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي ابنته السيدة فاطمة رضي الله عنها أن تقول:
« يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين»
أيها المسلمون: ومن حسن التوكل على الله تعالى والأخذ بالأسباب أن يغتنم الطلاب والطالبات وقت الصباح في مذاكرتهم، لأنه وقت البركة لنشاطهم، ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ويقول :« اللهم بارك لأمتي في بكورها».
ولا ينسى الطالب أن يستعد لامتحانه بذكر الله تعالى فيدعو بدعاء نبي الله موسى عليه السلام:
( رب اشرح لي صدري* ويسر لي أمري* واحلل عقدة من لساني* يفقهوا قولي)
فإذا تعسرت عليه مسألة دعا بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم :
«اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا»
وليحرص طلبتنا الأعزاء على احترام العلم، وتقدير مكانة الكتاب، فلا يمزقوه ولا يتلفوه أو يهينوه، وليتجنبوا وضعه في مكان لا يليق، لأنه لا يخلو من اسم الله تعالى، قال عز وجل:
( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
اللهم وفق أبناءنا وبناتنا للنجاح، واكتب لهم الفوز والفلاح، واجعل الخير والبركة فيهم، ووفقنا وإياهم لطاعتك وطاعة من أمرتنا بطاعته، عملا بقولك:
( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)
نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم وبسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن للامتحانات هيبة في نفوس الطلاب والطالبات، فيا أيها المعلمون والمعلمات هدئوا من روعهم بالكلمات الطيبات وأحسن التوجيهات، قال الله سبحانه وتعالى:
(وقولوا للناس حسنا)
ويا أيها الآباء والأمهات احرصوا في أيام الامتحانات على توجيه أبنائكم وزيادة الاهتمام بهم، والمذاكرة معهم، وتهيئة الجو المناسب لدراستهم وتحقيق النجاح لهم، والترويح عنهم وتشجيعهم، وكثرة الدعاء لهم، فهو أدعى لنفوسهم، وأرجى لقلوبهم، قال تعالى:
(والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما)
عباد الله: إن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه وثنى فيه بملائكته فقال تعالى:
(إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا»
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن سائر الصحابة الأكرمين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
اللهم ارزق أبناءنا العلم وانفعهم بما علمتهم، وانفع بهم البلاد والعباد، وبارك في أوقاتهم وأعمارهم وسعيهم وسدد خطاهم، اللهم إنا نسألكقلبا شاكرا، ولسانا ذاكرا،ورزقا طيبا، وعملا متقبلا، وعلما نافعا، وعافية في البدن، وبركة في العمر والذرية، اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وارض عنا وأرضنا، اللهم اجعل زادنا التقوى،وزدنا إيمانا ويقينا وفقهاوتسليما،اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، اللهم إنا نسألك الفوز بالجنة والنجاة من النار، اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا دينا إلا قضيته، ولا مريضا إلا شفيته، ولا حاجة إلا قضيتها ويسرتها يا رب العالمين، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
اللهم وفق ولي أمرنا ونائباه لما تحبه وترضاه، وأيد إخوانه
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات،
الذين انتقلوا إلى رحمتك، اللهماشمل بعفوك وغفرانك ورحمتكآباءنا وأمهاتنا وجميع أرحامنا ومن كان له فضل علينا.
اللهم اغفر لكل من وقف لك وقفا يعود نفعه على عبادك، اللهم بارك في مال كل من زكى وزده من فضلك العظيم، اللهم إنا نسألك المغفرة والثواب لمن بنى هذا المسجد ولوالديه، ولكل من عمل فيه صالحا وإحسانا، واغفر اللهم لكل من بنى لكمسجدا يذكر فيهاسمك.
اللهم أدم على العالم الاسلامي الأمن والأمان وعلى سائر بلاد المسلمين.
اذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم
(وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون).

منقوله بتصرف
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص
فني بصريات5 معجبون بهذا.


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 01-04-2015, 10:53 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: أبناؤنا والامتحانات

بسم الله الرحمن الرحيم

أبناؤنا والامتحانات متى تنتهي الأزمة ؟! هدى سيد :-

أيام وتطل علينا امتحانات نهاية العام، وما إن نسمع هذه الكلمة حتى ترافقها كلمات أخرى كثيرة، مثل القلق والتوتر والخوف، بل يصل الأمر إلى إعلان حالة الطوارئ، كما نسمع في كثير من البيوت، ويتغير نمط الحياة الاعتيادي، ويصل الحال إلى إلغاء الكثير من الأمور الحياتية، التي اعتاد عليها البيت، كالترفيه أو الخروج والتنزه أو حتى متابعة التلفاز, مما جعل هذه الأيام تبدو كأنها شبح مخيف هجم على الأسرة ليحول الحياة فيها إلى حالة من الفزع والرعب الذي لا ينتهي إلاّ بانتهاء هذه الأيام، ومن ثم يتنفس الجميع بعدها الصُّعَداء لمدة، ثم يدخلون مرة أخرى في دوامة انتظار النتائج لماذا كل هذا القلق الذي تعيشه الأسر في هذا التوقيت من كل عام بسبب الامتحانات ؟ وما أثر ذلك على أبنائنا من الناحية النفسية والتربوية والصحية ؟ هذا ما نوضحه في التحقيق التالي :-

طلب العلم : عن أهمية طلب العلم وقيمته في حياة الإنسان يقول د . طلعت عفيفي - عميد كلية الدعوة بجامعة الأزهر -: إن المرء إذا لم يتعلم في صغره بكى طول عمره، ولا بد أن يقطع الإنسان شوطًا طويلاً في طلب العلم . وكما قال الإمام أحمد بن حنبل : " مع المحبرة إلى المقبرة "، وعندما سُئل سيدنا عبد الله بن عباس عن سر دأبه في تحصيل العلم قال : إنه يحصله في بكور, وصبر الجمال .

ومن آداب طلب العلم أن يكون الطالب ذا همة عالية؛ فلا يرضى من العلم باليسير مع إمكان تحصيل الكثير، وعليه ألاّ يسوّف ولا يؤخّر تحصيل فائدة، طالما تمكن منها، فلا يؤخر تحصيلها لما في التسويف من آفات، ولإمكان تحصيل غيرها في الزمن الثاني الذي يؤجل فيه .

ويضيف الدكتور : إن العلم يجتمع جزءًا جزءًا؛ كالسيل الذي يجتمع من نقاط المطر، فلا يترك الطالب وقتًا من الأوقات إلاّ ويتعلم فيه فائدة . والعلم لا يأتي بمجرد الأمنية، بل لا بد من بذل الجهد، وإتقان العمل، والأخذ بأسباب النجاح، وحسن التوكل على الله عز وجل، وعلى الطالب أن ينقِّيَ قلبه من الذنوب، وفكره من العيوب، وينصرف عن الأشياء التي تعيقه عن تحصيل العلم، حتى يتحقق له النجاح والفلاح . وكما قال الإمام الشافعي رحمه الله :-

لا ينال العلمَ إلا فتًى = خالٍ من الأفكار والشغل

عقيدة عملية : توجّه الداعية سمية مشهور، بعض النصائح لأبنائنا الطلاب، حتى تمرّ عليهم أيام الامتحانات بهدوء وسلام، فتقول : حث الإسلام على طلب العلم، وجعله فريضة على كل مسلم، وأجزل الثواب لمن يطلب العلم كما ثبت في الحديث الشريف : « وإن طالب العلم يستغفر له من في السماء والأرض حتى الحيتان في الماء »

والعلم المطلوب هو العلم الديني الذي يعرف به المسلم شؤون دينه، ويتقرب به إلى ربه عز وجل، والعلم الدنيوي الذي به ترتقي الحياة، ويكف المرء به نفسه عن السؤال، وبه يصل الإنسان إلى التقدم والرقي الذي من شأنه استمرار الحياة وازدهارها . وطلب العلم هنا يجب ألاّ يكون لتحصيل مغنم دنيوي فقط، بل لا بد أن تصاحبه النية الصالحة والإخلاص لله تعالى : « قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ » [ الأنعام : 162 ]، فالتعلم شيء ضروري في الحياة، وبدونه يظل الإنسان يسبح في بحار الجهل والتأخر، فلا يتقدم ولا ترتقي به الأمة، ولكن من المؤسف أن ما يحدث الآن أن جعلت الأسرة كل همها منصبًا في تحصيل الأبناء أعلى الدرجات، ودخول كلية " قمة "، ثم العمل في " وظيفة كبيرة "، مما انعكس أثر هذا القلق والضغط على الأبناء، وتحصيلهم بشكل خاص، وعلى الأسرة والمجتمع بشكل عام .

وأضافت : على الأسرة أن تعلم أبناءها ما ينفعهم في دينهم ودنياهم، وما يسعدهم في أخراهم، وعليها أن تنشئهم على حسن الصلة بالله تبارك وتعالى، وأن تستفيد من فترة الامتحانات في بث وغرس العقيدة العملية في نفوسهم، من أهمية الحفاظ على الصلوات في وقتها بالمسجد، وحسن التوكل على الله عز وجل، والأخذ بالأسباب، والاستعانة بالله - عز وجل - في كل شيء، وفوق ذلك مراقبة وتقوى الله سبحانه وتعالى في كل أمر، قال تعالى : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ) [ الطلاق : 2-3 ]، وأشارت إلى أهمية ابتعاد أبنائنا عن الذنوب والمعاصي؛ حتى يمنّ الله عليهم بالتذكر وعدم النسيان، وقد كان الإمام الشافعي يقول :-

شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي = فأرشدني إلى تركِ المعاصي
وأخبرني بأن العلمَ نورٌ = ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي

إن على الطالب - وغيره - إذا صعب عليه شيء أن يقول، ما علّمنا إياه النبي صلى الله عليه وسلم - والحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه -: « اللهم لا سهل إلاّ ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزْن إذا شئت سهلاً »

وثمة أمر يقتضيه المقام، وهو أنه قد انتشر بين الطلاب، ترديد بعض الأدعية قبل وأثناء وبعد المذاكرة، وعند استلام ورقة الامتحان، مثل ( اللهم إني أسالك فهم النبيين ... الخ ) و ( اللهم إني أستودعك ما حفظت ... الخ ) و ( يا حي يا قيوم ... الخ )

ونقول : الدعاء بالتوفيق والحفظ والتثبيت، مستحبّ على كل حال، وخاصة في مثل هذه المواطن، سواء بهذه الأدعية أو غيرها، لكن المحظور شرعًا، هو تعيين أدعية - خاصة بهذه المناسبة أو غيرها - لم ترد في السنة، والالتزام بنصوص هذه الأدعية، وتعميمها بين الطلاب، كما لو كانت آثارًا رُويت عن الرسول صلى الله عليه وسلم؛ إذ إن تعيين دعاء مخصوص لوقت أو حال مخصوص، يحتاج إلى دليل، وليس ثمَّ، فعلى الطالب أن يدعوَ بما فتح الله عليه به، ولا يتقيد بالتزام نص معين، إلاّ ما ورد به النقل عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم . كما في الحديث السابق : « اللهم لا سهل إلاّ ما جعلته سهلاً ... »

الامتحانات والاكتئاب : يوضح د . حمدي محمد يس - أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس - أن الطالب عليه أن يستعد للامتحانات منذ بداية العام الدراسي، ولا يؤجل المذاكرة إلى ما قبل الامتحانات بشهر، كي لا يقع فريسة للضغط والاكتئاب، وليس من الصحة في شيء أن تطغى على البيت في فترة الامتحان هذه الحالة من القلق والتوتر، بل لا بد من التهيئة النفسية الجيدة للأبناء؛ حتى تمر هذه الأيام بشكل طبيعي . وأشار إلى أن أهم ما يحتاجه الأبناء طوال عمرهم وفى فترات الامتحان بشكل خاص، هو الحب غير المشروط، واعتبار فترة الامتحانات فرصة تربوية لاستدراك النقص أو الوسائل السلبية في تربية الأبناء، وكذلك في العلاقة بينهم وبين الآباء .

المذاكرة والغذاء : أكدت دراسة في مؤتمر البيولوجيا التجريبية الذي انعقد في سان دييجو مؤخرًا ونُشر بوكالة قدس برس، أن الأطعمة الغنية بالزنك تساعد في تحسين الأداء الأكاديمي للأطفال والمراهقين في المدرسة، وتزيد من استيعابهم وقدرتهم على التحصيل العلمي .

وعن أهمية الزنك والأطعمة الغنية به يقول د . فوزي الشوبكي - أستاذ التغذية بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة -: إن أفضل مصادر الحديد والزنك هي المواد الغذائية العشبية، مثل أبخرة المهدئات والمحار ومعجون القمح والحبوب وفول الصويا واليقطين، أو القرع العسلي وكافة أنواع الحبوب والأسماك واللحوم، وبذور ونخالة القمح الغنية بالزنك .

والزنك متوفر أيضًا في البقول كالفاصوليا والفول والعدس والبسلة والخبز الأسمر الغني بالردة، وفى الحبوب واللبن والبيض وشوربة الخضار . هذا مع ملاحظة أن الأطعمة المجمدة تفقد نسبة كبيرة من الزنك الموجود بها .

ويقول د . حمدي عبد الله - خبير التغذية -: يفضل في وجبة الإفطار أن تكون من الألبان ومنتجاتها، والعسل أو المربى كمصدر للطاقة، وثمرات طازجة من الفاكهة، ووجبة الغذاء يجب أن تحتوي على البروتينات في اللحوم أو الدواجن والفيتامينات في الخضروات الطازجة .

وأضاف : من الأطعمة التي تنشّط الذاكرة وتقوى التركيز، الفواكه الطازجة عمومًا والعصائر والخضروات، والتي تحوي الكثير من الفيتامينات . ويجب عدم الإكثار من المنبهات أثناء المذاكرة، بحجة زيادة التركيز والمساعدة على السهر، وهذا من أخطر ما يصيب الطالب؛ لأن المنبهات تؤثر على المخ، وتجبره على العمل فترة أطول من الطبيعية بالنسبة له، فيقلّ التحصيل ويكثر النسيان، كما يزيد التوتر والقلق .
فني بصريات5 معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 01-04-2015, 10:59 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: أبناؤنا والامتحانات

أبناؤنا والامتحانات
محمد بن ابراهيم بن سعود السبر

خطبة : أبناؤنا والامتحانات 24-7-1435هـ
للشيخ محمد بن ابراهيم السبر
إمام وخطيب جامع الأميرة بنت أحمد السديري بالرياض
www.malsaber.com
الحمد لله ذي الفضل والإحسان خلق الإنسان وجعله عرضةً للابتلاء والامتحان فمن أحسن فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد.
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك جعل الدنيا دار ابتلاء وامتحان والآخرةَ دار جزاء وحساب: " الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا "، وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيراً إلى يوم الدين. أما بعد؛ فإن أصدق الحديث كلامُ الله تعالى, وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم, وشرّ الأمور محدثاتها وكل محدثةٍ بدعة وكل بدعةٍ ضلالة وكل ضلالة في النار.
معاشر المؤمنين والمؤمنات : في الامتحان يكرم المرء أو يهان ، وفي الامتحان يعلم المجتهد نتيجة جهده ويلمس الكسول نتيجة كسله ، ومن جد وجد ومن زرع حصد. وفي هذه الأيام يعيش الطلاب والطالبات هموم الامتحانات والاختبارات.. وخير ما نوصيهم ونوصي أنفسنا بعد الدعاء لهم بالتوفيق والنجاح أن يتقوا الله عز وجل ، فتقوى الله تعالى هي وصيته سبحانه للأولين والآخرين من خلقه، ومن اتقى الله جعل له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً وجعل له من أمره يسرًا، وأتاه خيراً كثيراً.
وأفضل أسباب النجاح وأجمعها وأصلحها: أن تعلموا علم اليقين أنه لا حول ولا قوة للعبد إلا بالله رب العالمين، ثم التوكل على الله عز وجل وتفويض الأمور كُلِها إليه ، واعلموا أن الذكي لا غنى له عن ربه، وأن الذكاء وحده ليس سبباً للنجاح فحسب بل إرادة الله عز وحل وتوفيقه أولاً.
إذا لم يكن عون من الله للفتى فأوّل ما يجني عليه اجتهادهُ
وليس للامتحان دعاءٌ ووردٌ مخصوص بعينه بل إذا واجه المرء مأزقاً أو معضلة أو مضيقاً أو اختباراً فإنه يدعو ربه بالتوفيق والإعانة ويحافظ على أوراده وأذكاره ويدعو بأدعية الكرب ويحسن توكله على الله ربه: ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ).
معاشر الطلاب والطالبات إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قال :" من حمل علينا السلاح فليس منا ، ومن غشنا فليس منا " . رواه مسلم ، والغش والخداع والتزوير خيانة وبئست البطانة وليس من خلق المؤمنين ، فمن نجح أو تجاوز مرحلة أو مرتبة في هذه الحياة الدنيا بالزور والغش وبالخداع والتدليس فإن الله يمكر به ويعاقبه في دنياه قبل أخراه إلا من تاب وأناب فإن الله يتوب عليه.
معاشر الطلاب والطالبات ها هي أيامُ الاختبارات قد أقبلت عليكم فاستعينوا بالله وتراحموا وتعاضدوا، وإياكم والشحناء والبغضاء والحسد، وليحب كل واحد لأخيه ما يحب لنفسه فتعاونوا وتراحموا وتعاطفوا، فإن احتاج إليك أخوك المسلم قبل دخول الاختبارات في مسألة فأعنه أو ملخص فابذله له ، ومن نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن أعان أخاه أعانه الله في دنياه وأخراه.
وحذار حذار معاشر الطلاب والطالبات من السهر واستعمال الحبوب المنبهة فهي ضارة بالعقل وبداية للسقوط في هاوية الإدمان. واحذر – أيها الشاب المسلم - من مصاحبة البطالين والكسالى أهل المعاصي والموبقات واربأ بنفسك عن مجالستهم واعلم أن من أقل أضرار المعصية عدم التوفيق في أمورك كلها ،
قد هيؤوك لأمر لو فطنت له ** فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
إن مما يفرح قلب كل مؤمن إقبال الشباب على العبادة والمحافظة على صلاة الجماعة وخاصة صلاة الفجر في مثل هذه الأيام ، وهذا أمر يدل على وقور الإيمان في قلوبهم ، ونسأل الله لهم الثبات ولكن لا يليق بك أخي الطالب أن تتنكر لربك وتترك عبادته ، بعد أن يمنَّ عليك وينعم عليك ويسددك ويوفقك واحذر من أن ينطبق عليك قول الله عز وجل : ( ومن الناس من يبعد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين).
صلى المصلي لأمر كان يطلبه لما* انقضى الأمر لا صلى ولا صاما
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" .
معشر الطلاب والطالبات إن لكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وكتب العلم حرمة عظيمة ، لايجوز امتهانها ولاتدنسيها فاتقوا الله في المقررات الدراسية وكتب العلم فهي محترمة والقرآنُ الكريم أعظم وأجل وأكرم من أن يهان أو تقطع أوراقه بعد الامتحانات { ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب }.
معشر الطلاب والطالبات لا بد من الرضا بقضاء الله والتسليم لأمره ، فمن وجد بعد الاختبار خيراً فليحمد الله على فضله، وليشكره على نعمه وليسأله المزيد من جوده وكرمه ، ومن وجد غير ذلك فليحمد الله فلعل درجة من الدنيا تفوت عنه فيعوضه الله بها درجات الآخرة.
وارض بقضاء الله ، وإياك والسب والشتم والغيبة ، وإياك وأذية المؤمنين في الغيب أو انتقاص من له عليك فضل كبير من معلمين ومدرسين ومربين ، اذكرهم بالجميل ورد إلى نفسك التقصير، وسل الله أن يجبر لك الكسر.
يا معاشر الآباء والأمهات رفقًا بالأبناء والبنات ها هي أيامهم قد أقبلت وهمومهم قد عظمت فخذوهم بالعطف والحنان واشملوهم بالمودة والإحسان، وأعينوهم على هموم الاختبار والامتحان يكن لكم في ذلك الأجر عند الكريم المنان، أحسنوا إلى الأبناء والبنات وقوموا بواجبهم عليكم، وخففوا عنهم في التبعات ويسروا عليهم ييسر الله عليكم الأمور.
إن الواجب على كل أب وأم أن يزرع في ابنه حب التفوق لأنه لبنة بناء في مجد الأمة، وطاقة منتجة ومشعل تستضيء به في هذا الظلام الدامس الذي انتابها في هذه العهود. علينا أن نحيي في نفوس أبنائنا أنهم بناة المجد، وهامة العلو، والقوة التي ننتظرها، والحصن الحصين الذي تتحصن به الأمة. فليس الهدف مجرد شهادة ووظيفة وراتب ومنصب، بل الهدف أشد رفعة من سمو الجبال الراسخة.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ...

الخطبة الثانية :
في كل عام يتكرر هذا الموقف وما أشبه البارحة باليوم وما أشبه اليوم بغدٍ ، وغد هو يوم الامتحان الأكبر، يوم السؤال عن الصغيرة والكبيرة ، السائل رب العالمين ، والمسؤول هو كل فرد لوحده ومحل السؤال هو كل ما قدمته في حياتك من صغيرة أو كبيرة في يوم يجعل الولدان شيباً، قَالَ صلى الله عليه وسلم: " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّم،َ وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِه، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ " رواه مسلم .
إنه امتحان مهول في يوم مهول ، روى مسلم من حديث طويل عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يُنْزِلُ اللَّهُ مَطَرًا كَأَنَّهُ الطَّل أي يوم القيامة.. فَتَنْبُتُ مِنْهُ أَجْسَادُ النَّاسِ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ثُمَّ يُقَالُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَلُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ { وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ } قَالَ ثُمَّ يُقَالُ: أَخْرِجُوا بَعْثَ النَّارِ فَيُقَالُ مِنْ كَم؟ فَيُقَال: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ، قَالَ: فَذَاكَ يَوْمَ { يَجْعَلُ ٱلْوِلْدٰنَ شِيباً} وَذَلِكَ يَوْمَ { يُكْشَفُ عَن سَاقٍ } .
إذا دخل أبناؤكم قاعات الامتحانات تذكروا عرصات يوم القيامة، والناس قيام شاخصة أبصارهم ، ألجمهم العرق من هول يوم السؤال، ورعب يوم الحساب .
وعند إلقاء الأسئلة في الامتحان تذكروا سؤال الملكين في القبر ويأتي الممتحِنون ، وما أدراك ما الممتحِنون " مَلَكَانِ يَقْعَدَاهُ فَيَقُولَانِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ ؟ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَيُقَالُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنْ النَّارِ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنْ الْجَنَّةِ .. هذه حال الفائز الناجح ، أما الخاسر الذي لم يعد للامتحان عُدته " فَيَقُول: لَا أَدْرِي، كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيُقَال:ُ لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إِلَّا الثَّقَلَيْن " رواه مسلم من حديث جابر رضي الله عنه.
ويوم توزيع الشهادات على الطلاب ، تذكر يوم توزع الصحف : { فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ ٱقْرَؤُاْ كِتَـٰبيَهْ إِنّى ظَنَنتُ أَنّى مُلَـٰقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ * فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيئَاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِى ٱلاْيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ * وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يٰلَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَـٰبِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ * مَا أَغْنَىٰ عَنّى مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنّى سُلْطَـٰنِيَهْ * خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ* ثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاْسْلُكُوهُ ... }
ولنرسخ في قلوب أبنائنا بأن هذه الامتحانات ليست المحطة النهائية ولا الرئيسية في حياة المسلم وان الخسارة الحقيقية في ترك مرضاة الله والتعرض لسخطه وخسران الآخرة والجنة كما قال سبحانه ( قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين ).

فني بصريات5 معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 01-11-2015, 10:39 AM
صحي مبدع
 

فني بصريات5 will become famous soon enough
افتراضي رد: أبناؤنا والامتحانات

الحين اغلبيه الطلاب والطالبات السهر عندهم اساس المذاكره

مايدرون ان النوم يثبت المعلومه عن ظهر قلب

جزاكي الله خير الجزاء ورحم الله والديكي
المكينزي معجبون بهذا.
من مواضيع : فني بصريات5
فني بصريات5 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 01-27-2015, 07:06 AM
صحي جديد
 

بندر5558 will become famous soon enough
افتراضي رد: أبناؤنا والامتحانات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
ورحم والديك والمسلمين
الله يسعد قلبك على الدعوات الرائعه
تقبل دعاك واثابك
( ربنا ءاتِنا فيِ الدّنْيَا حَسَنَةً وَفيِ الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
(( اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة ))
أسأل الله العلي العظيم أن يثبتني وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة
وأن يجعلنا ممن يتدارك عمره ويفني ساعاته في مرضاة الله
وصلى الله على نبينا محمد و على آله وصحبه
المكينزي معجبون بهذا.
من مواضيع : بندر5558
بندر5558 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 01-27-2015, 01:47 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: أبناؤنا والامتحانات

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر5558
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
ورحم والديك والمسلمين
الله يسعد قلبك على الدعوات الرائعه
تقبل دعاك واثابك
( ربنا ءاتِنا فيِ الدّنْيَا حَسَنَةً وَفيِ الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
(( اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة ))
أسأل الله العلي العظيم أن يثبتني وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة
وأن يجعلنا ممن يتدارك عمره ويفني ساعاته في مرضاة الله
وصلى الله على نبينا محمد و على آله وصحبه







من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 01-30-2015, 04:33 AM
صحي جديد
 

سبحان الله2015 will become famous soon enough
افتراضي رد: أبناؤنا والامتحانات

جزاك الله كل خير
المكينزي معجبون بهذا.
من مواضيع : سبحان الله2015
سبحان الله2015 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 01-30-2015, 04:45 AM
صحي جديد
 

ممرض متواضع will become famous soon enough
افتراضي رد: أبناؤنا والامتحانات

طرح مفيد ..

خير الجزاء ان شاء الله
المكينزي معجبون بهذا.
من مواضيع : ممرض متواضع
ممرض متواضع غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 02-01-2015, 02:11 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: أبناؤنا والامتحانات

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبحان الله2015
جزاك الله كل خير

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أبناؤنا, والامتحانات


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[موضوع] هل تصدق أن هذا المقطع عرض على أبنائنا وبناتنا ( مقطع يجعل الحليم حيران ) ساكتون ملتقى المواضيع العامة 14 07-26-2014 04:15 PM
[حوار] كفى استهتاراً بمشاعر أبنائنا! ساعد وطني ملتقى المواضيع العامة 0 02-20-2013 07:47 PM
جدول للمحافظة على أبنائنا جنسياً حسب السن.! نقطة حمراء.! مجرد ملتقى المواضيع الاجتماعية 2 04-29-2010 05:28 PM
صورة مشينة عن أبنائنا لدى الوافدين د.عبدالله سافر الغامدي ملتقى المواضيع النفسية 3 10-02-2009 01:25 PM
توعية أبنائنا بالإرشادات المرورية khalid.m.shams ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 1 01-05-2008 02:02 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 02:32 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط