آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

اهمية مكافحة العدوى

ملتقى التوعية الصحية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 03-27-2015, 01:09 PM
Banned عضو موقوف
 





مشــرف نظـــافة will become famous soon enough


أهمية اتباع الممارسات الخاصة بمكافحة العدوى

يجب أن يتم قطع دورة انتقال المرض(السراية) عند نقطة معينة من الدورة للحيلولة دون انتشار العدوى، وأسهل نقطة يمكن أن يتم الكسر عندها هي طريقة انتقال العدوى، ويتم كسر هذه الدورة عن طريق اتباع الإجراءات المناسبة لمنع انتشار العدوى حيث يتم منع العوامل المعدية من ترك مصدر العدوى أو مهاجمتها لعائل عرضة لانتقال العدوى.

يؤدي الالتزام بالإجراءات المناسبة لمنع انتشار العدوى إلى الآتي:
  1. منع الإصابة بالعدوى المرتبطة بتقديم الخدمة الصحية بما في ذلك العدوى التي تنتقل أثناء إجراء العمليات.
  2. تقديم خدمات متميزة آمنة. ·
  3. منع انتقال العدوى إلى طاقم العمل. ·
  4. حماية الأشخاص الموجودين بالمجتمع من الإصابة بالعدوى من المنشآت الصحية. ·
  5. منع أو تقليل انتقال العدوى بواسطة الميكروبات المقاومة لمضادات الميكروبات. ·
  6. تقليل تكلفة خدمات الرعاية الصحية حيث أن الوقاية أقل تكلفة من العلاج. ·
لطالما ألقى برنامج مكافحة العدوى الضوء بصفة أساسية على منع انتقال العدوى إلى المرضى عند القيام بالإجراءات الطبية. ومع ذلك، فقد أثمر الوعي باحتمال انتقال العدوى بالالتهاب الكبدي الفيروسي "بي" و "سي" وفيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" عن توسيع مجال إجراءات مقاومة العدوى. كما تم توجيه جانب لا بأس به من الاهتمام نحو تقليل نسبة خطورة نقل العدوى إلى الحد الأدنى ليس فقط بالنسبة للمرضى ولكن أيضًا بالنسبة لمقدمي الخدمة الطبية وطاقم المساعدين بما في ذلك طاقم التنظيف وجميع الأشخاص الموجودين بالمجتمع.




أهمية مكافحة العدوى داخل المنشآت الصحية

إن الإصابة بأمراض مكتسبة في المستشفيات (عدوى المستشفيات) مشكلة يعاني منها الكثيرون في جميع أنحاء العالم، و هذه الأمراض هي التي تتم الإصابة بها أثناء القيام بأنشطة الرعاية الصحية أو ترتبط بها وذلك مقارنة بتلك الأمراض الكامنة فعلاً عند القيام بتلك الأنشطة،وتعتبر تلك الأمراض التي تنشأ أو تتم الإصابة بها داخل المستشفيات من أهم أسباب الوفاة، كما أنها تتسبب في ارتفاع حدة الإصابة ببعض الأمراض لدى المرضى الذين يتلقون خدمات الرعاية الصحية، وهذه الأمراض التي تأتى كمضاعفات لأنشطة الرعاية الصحية تتسبب في إهدار موارد الرعاية الصحية وزيادة التكلفة، حيث يرتبط ذلك بزيادة تعاطي الأدوية وإجراء الدراسات المعملية وتوفير المؤن للمرضى بالإضافة إلى إطالة فترة البقاء بالمستشفيات، الأمر الذي قد يؤثر بالسلب على حياة المرضى حتى بعد الخضوع للعلاج، ومن ثم لابد من مكافحة هذه العدوى والحد من انتشارها حتى مع قلة الموارد لأنها عالية المردود.
*من العوامل التي ساعدت على انتشار تلك الأمراض في المنشآت الصحية ومن ثم التعرف عليها، التقدم التكنولوجي وزيادة اللجوء للأساليب الجراحية وزيادة أعداد المرضى المصابين بضعف أجهزتهم المناعية سواء كان ذلك نتيجة الإصابة ببعض الأمراض أو غير ذلك وكذلك زيادة أعداد المرضى كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة، فضلاً عما سبق فإن زيادة استخدام المضادات الحيوية وخاصة الاستخدام المفرط أو غير الصحيح لها قد أدى إلى زيادة أعداد الميكروبات المقاومة لهذه المضادات، وهناك أسباب تؤدى إلى الإصابة بالسلالات المقاومة للعلاج من هذه الميكروبات منها عدم الاهتمام بمبادئ الصحة العامة، والازدحام الشديد، وعدم وجود برنامج فعال لمكافحة العدوى، وعدم تدريب القائمين على الرعاية الصحية وتوعيتهم بوسائل مكافحة العدوى.

*يشيع اعتقاد خاطئ بأن برامج مكافحة الأمراض المعدية مكلفة وتفوق إمكانيات معظم المستشفيات، ولكن العكس هو الصحيح حيث أن مكافحة عدوى المستشفيات يعتمد على التصرف الفطري السليم والممارسات الآمنة. ويمكن أن يتم تطبيقه بأقل التكاليف، فبرنامج مكافحة العدوى المصمم بطريقة متوازنة يوفر مبالغ لا بأس بها للمستشفى، فعلى سبيل المثال يمكن مكافحة العدوى بين المرضى الموجودين في وحدات الرعاية المركزة عن طريق تنظيف الأيدي جيداً وعن طريق الالتزام بالأساليب مانعةالتلوث وذلك بدلاً من وصف المضادات الحيوية المكلفة التي قد تتسبب في حدوث مشكلات أخرى.

*إن مبادئ مكافحة العدوى موحدة على مستوى العالم، وقد يتم النهوض بالخبرة الفنية وتطوير التوصيات المهتمة بمكافحة العدوى التي تتوافربها أنظمة مطورة للرعاية الصحية، وقد تم بذل وقت لا بأس به في هذه الدول من أجل تدريب المتخصصين على التحكم في العدوى، إلا أنه لم يتم تطوير هذا النظام بالقدر الكافي في بعض الدول.




احتياطات عزل المرضى المعروف إصابتهم بالعدوى

احتياطات عزل المرضى المعروف إصابتهم بالعدوى
اهمية مكافحة العدوى     5458.jpg
تعرف سياسة التحكم في المرضى المحتمل أو الثابت إصابتهم بالعدوى باسم احتياطات العزل.
ويتكون نظام احتياطات العزل من فئتين:
الأولى: عبارة عن الاحتياطات العادية أو القياسية لمكافحة العدوى والمخصصة للعناية بكافة المرضى بصرف النظر عن حالتهم المرضية أو احتمالية إصابتهم بالعدوى.
الثانية: وتعتمد على كيفية انتقال الأجسام المعدية الحامل ة لمسببات الأمرا ض. وتوفر هذه الطريقة الاحتياطات لمكافحة العدوى والتي يجب أن يتم تطبيقها على المرضى المعروف أو المحتمل إصابتهم بالعدوى أو المرضى المصابين بمستعمرات من الميكروبات المعدية المسببة للأمراض والتي لها أهمية وبائية.
وتنطوي الفئة الثانية من الاحتياطات على عدة فئات وفقًا لطبيعة انتشار العدوى (مثل: التلامس ، الرذاذ ، الهواء ، أو الهواء والتلامس)، ومن المهم أن يتم التأكيد على أن بعض الميكروبات تنتقل بأكثر من طريقة، ومن ثم فيمكن اتباع أكثر من فئة من الاحتياطات الخاصة .
- بفصل مصدر العدوى، وفي مثل هذه الحالات يجب أن تطلب النصائح من أحد أعضاء فريق مكافحة العدوى واتباع احتياطات الفصل التي يجب أن يتم تعديلها وفقًا لمتطلبات المكان.
والنقاط التالية شائعة في كافة فئات احتياطات العزل:
- يجب أن يتم فصل جميع المرضى المصابين بالعدوى أو المشكوك بإصابتهم بالعدوى عن باقي المرضى، وإذا لم تتوافر غرفة منفصلة، يطلب العون من أحد أعضاء فريق مكافحة العدوى فيما يخص أماكن إقامة المرضى، والذي قد ينصح بضرورة تمريض المرضى في عنابر مفتوحة شريطة أن يتم تنفيذ الاحتياطات الخاصة بدقة شديدة، ولكن ذلك أقل الحلول المتاحة تفضي ً لا. إذ من الممكن وضع المريض في نهاية العنبر حيث يكون بعيداعن باقي المرضى وبعيدا عن أماكن الحركة والدخول والخروج. وإذا كان هناك أكثر من شخص مصاب العدوى (مثال: كما في حالة حدوث عدوى وبائية)، ففي هذه الحالة يتم جمع المرضى في منطقة واحدة أو عنبر واحد وتتم رعايتهم بفريق تمريض خاص بهم وحدهم. وفى بعض الحالات الأخرى، قد يرى فريق مكافحة العدوى أن يتم وضع المرضى المصابين بالعدوى أو بالمستعمرات الميكروبية مع غيرهم من المرضى الذين لا يتم علاجهم باستخدام الأجهزة التي تخترق الجسم مثل القساطر البولية أو أولئك الذين لديهم قطوع جراحية حديثة.
- يجب أن يستأذن الزائرون الممرضين المسئولين عن الزيارة قبيل دخول غرفة المريض ·المعزول ليتم إبلاغهم بالتعليمات الواجب اتباعها مثل ارتداء ملابس واقية وغيرها من التعليمات مثل تنظيف اليدين.
- يجب أن يقوم العاملون على رعاية هؤلاء المرضى بغسل أيديهم مباشرة بعد مغادرة حجرة المريض لمنع انتشار الميكروبات المسببة للمرض لغيرهم من المرضى أو للبيئة المحيطة.
- يفضل أن يتعامل طاقم التمريض مع المرضى المصابين بالعدوى في أماكن عزلهم بعد الانتهاء من التعامل مع المرضى الآخرين.
- إذا كانت المعدات والأدوات مشتركة بين المرضى، فيجب أن يتم تنظيفها جيدًا وتطهيرها و تعقيمها(حسب مستوى خطورتها) بشكل مناسب قبل استخدامها مع المرضى الآخرين.
- يجب أن يتم تطهير الغرفة بعد خروج المريض من المستشفى. ·
- من المهم أن تتم مراعاة البعد النفسي لعزل المرضى، ومن ثم فيجب أن يتناقش أحد أعضاء فريق مكافحة العدوى مع المريض وأسرته فيما يخص أهمية هذه الاحتياطات.




الاحتياطات القياسية

الاحتياطات القياسية
تستدعي الحاجة الالتزام بالاحتياطات القياسية عند العناية بالمرضى في المنشآت الصحية للحد من انتقال العدوى داخل هذه المنشآت، ويجب أن يكون اتباع تلك الاحتياطات جزءًا من الممارسات المتبعة مع كل المرضى في كل مستويات الرعاية الصحية. وقبل البدء في اتباع سياسات وإجراءات طويلة ومعقدة خاصة بمكافحة العدوى، يجب أن يتم تطبيق الإجراءات الستة المبينة في الجدول الآتي في كافة الوحدات للحد من احتمالات انتقال العدوى إلى العاملين أو المرضى.
وأول المهام التي تلقى على عاتق فريق مكافحة العدوى هو تقييم هذه الإجراءات، فإذا لم تكن ترقى إلى المستوى المطلوب، فيلزم اتخاذ الخطوات اللازمة للالتزام بهذه الإجراءات وتطبيقها.
الاحتياطات القياسية:
وهي أهم الإجراءات المتبعة لرعاية كافة المرضى بصرف النظر عما إذا كانوا مصابين بأمراض معدية أم لا وهي كالآتي:
1. نظافة وتطهير اليدين.
2. ارتداء أدوات الوقاية الشخصية.
3. اتباع الأساليب المانعة للتلوث.
4. إعادة معالجة الأدوات والآلات.
5. نظافة البيئة.
6. التخلص الآمن من الأدوات الحادة والنفايات الطبية.


العدوى في المنشآت الصحية

رغم أن الأمر قد يبدو غريبًا إلا أن المنشآت الصحية قد تساعد على انتشار العدوى، ومع مزيد من التمعن في الأمر فقد تم التوصل إلى الاعتبارات التالية:

1- قد يكون الأفراد المقدم لهم خدمات الرعاية الصحية أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.

2- قد يكون أولئك الأفراد مصابين بأمراض معدية قد تنتقل إلى الآخرين.

3- قد يتعرض المرضى الخاضعون لبعض الإجراءات الجراحية لخطورة متزايدة من حيث إصابتهم ببعض الأمراض الأخرى من جراء عدم الاهتمام بالاحتياطات القياسية لمكافحة العدوى.

4- قد تنتقل العدوى بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من القائ مين على خدمات الرعاية ·

5- الصحية إلى المرضى إلا إذا تم الالتزام بالأساليب الصحيحة لمكافحة العدوى.

6- هناك عوامل أخرى تسهم في حدوث انتقال العدوى منه ا: الازدحام الشديد عند تزايد ·

7- عدلات الإقامة داخل المستشفى حيث لا يتوافر المكان الملائم لمراعاة تنفيذ الأساليب الصحيحة لمكافحة العدوى.

8- نقص عدد العاملين في مؤسسات الرعاية الصحية .

9- ضعف إمكانيات البنية ا لتحتية التى تساعد على تطبيق الأساليب الصحيحة لمكافحة العدوى.


شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : مشــرف نظـــافة
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مكافحة, العدوى, اهمية


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مكافحة العدوى داخل المستشفيات عامر الطامي ملتقى مكافحة العدوى والتعقيم المركزي 33 11-29-2017 01:20 PM
صلاحيات فريق مكافحة العدوى أحمد الحربي ملتقى مكافحة العدوى والتعقيم المركزي 16 04-15-2017 03:07 PM
ملف عن اهمية مكافحة العدوى في المنشأت الصحيه عبدالله الشراري ملتقى مكافحة العدوى والتعقيم المركزي 21 06-27-2015 03:02 AM
الدكتور السلوم يُشدد على تطبيق معايير وإجراءات مكافحة العدوى بوحدات التنقية الدموية ب --حسن الحسني-- منتدى وزارة الصحة 1 11-18-2014 12:36 PM
ادارة مكافحة العدوى بصحة عسير تنفذ دورة تدريبية عن تطبيقات مكافحة العدوى nurse123 ملتقى الدورات والمحاضرات والندوات الطبية 2 01-14-2014 09:47 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 08:38 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط