آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

الموائد عامرة بأنواع المأكولات ونهايتها «الرمي»

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 06-16-2015, 02:01 PM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


الموائد عامرة بأنواع المأكولات ونهايتها «الرمي»



«مشتريات رم»..لا للإسراف

الموائد عامرة بأنواع المأكولات ونهايتها 094283324227.jpg
تهافت على المواد الرمضانية
الرياض، تحقيق - غزيل العتيبي
تعتبر الموائد الرمضانية من أبرز سمات شهر رمضان المبارك، لذلك تهرع ربات المنزل لشراء ما يلزم من المواد الغذائية الأساسية ويبدأ التخزين والتكديس لكل أصناف الطعام والشراب والتي تعكس إحدى الظواهر السلبية التي تقوم بها الأسر في مجتمعنا وهذا بدوره يؤدي إلى شح المواد الغذائية وارتفاع أسعارها، وهي ظاهرة غير صحية مما ينتج عنه زيادة في الفائض الذي نقوم برميه في أكياس النفايات، أيضا تؤدي الشراهة في تناول الطعام إلى انعكاسات سلبية على صحة الجهاز الهضمي و زيادة الوزن.


إسراف واستهلاك
تقول تغريد مساعد: أقوم بإعداد الكثير من أصناف الطعام مما يجعل أفراد أسرتي مبهورين من الأطباق المنوعة وعلى الرغم من وجود الكثير من الأطباق التي لا يمسها أحد فإن مصيرها يكون حاويات النفايات مؤكدة أن هذا إسراف واستهلاك ليس له مبرر إلا أنها عادة أصبحت لدى الجميع في شهر الصيام.
ميزانية الأسرة تتضاعف
ترى نجود محمد بأن ميزانية الأسرة تتضاعف في شهر رمضان بسبب إسراف بعض السيدات في المشتريات، وتضيف: أحاول عدم التبذير كثيرا في إعداد أصناف الطعام حيث أكتفي بطبخ عدد قليل من الأطباق ما بين الطبق الرئيسي والحلويات والشوربة والمكرونة مشددة على ضرورة الإنفاق باعتدال بعيدا عن الإسراف.
الحملات التوعوية
أما انشراح عبدالرحمن فتقول: إن ظاهرة الإسراف في شهر رمضان المبارك لم تكن حديثة العهد وإنما موجودة منذ زمن بعيد، فرمضان شهر مضاعفة الطاعات وليس شهر المأكل والمشرب والإسراف والتباهي بالوجبات التي لاحصر لها، وتضيف رغم الحملات التوعوية بأهمية شراء ما يحتاجه المستهلك من مواد أساسية لهذا الشهر إلا أن التجاوب مع هذه الحملات لم يكن في المستوى المطلوب لذلك ينبغي زيادة الحملات التوعوية والثقافية الاستهلاكية في المجتمع حتى لا تتكرر مشاهد بقايا الأطعمة بجوار صناديق "القمامة".
ساعدتني كثيرا في ضبط الإنفاق
تقول حصة العنزي: أنشغل دائما في أعمال البيت وذلك نظرا للعزائم الكثيرة والمتوالية التي نقوم بها، فلا يكاد يخلو البيت منها طوال شهر رمضان وهذا شيء جميل لكن تظل هناك مشكلة كبيرة ألا وهي بقايا تلك العزائم، فكنا نحتار ماذا نفعل بها فلا نجد بدا من التخلص منها، أما هذه الأيام فأنا أقوم بعمل ميزانية تتناسب مع كل عزيمة بمعنى تحديد عدد الأفراد وحصر الأصناف التي يمكن أن أصنعها على ألا يتعدى أربعة أصناف وهذه الطريقة ساعدتني كثيرا في ضبط الإنفاق.
هذه العادة تعني الكرم لدى البعض
وترى سامية الحربي أن الإسراف عادة ما تزال موجودة في رمضان وأن هذه العادة تعني الكرم لدى البعض، وتؤكد انها مع الحملات التوعوية التي تنطلق بين حين لآخر للتقليل من البذخ في هذا الشهر.
أمراض هضمية
وأشارت د. فاطمة محمد -استشارية الجهاز الهضمي- بان المعدة تتاثر بكميات الطعام التي تؤدي إلى اضطراب الجهاز الهضمي وبالتالي ظهور أمراض هضمية تشيع في رمضان وتشمل الحموضة وعسر الهضم والقولون العصبي، أيضا التهاب المرارة والقرحة.
وقالت: إن الإسراف في تناول الأغذية الدهنية والدسمة يعرض الجسم للإصابة بالسمنة وتصلب الشرايين وأمراض القلب فضلا عن زيادة نسبة الإصابة بالأورام المرتبطة بكثرة تناول الدهون، بينما تؤدي كثرة تناول الأغذية السكرية إلى تعرض الأسنان للأضرار الصحية وإلى مخاطر ارتفاع مستويات السكر في الجسم.
وذلك بسبب سوء تنظيم أسلوب التغذية من خلال تناول كميات كبيرة ومتعددة وغير صحية في وجبات رمضان، مضيفة بان على الجميع اتباع عدد من الإرشادات الصحية لتجنب الإصابة بتلك الأمراض ومنها الاعتدال في الأكل ولايمنع الصائم من التنويع في أصناف الطعام لكن يجب أن يكون ذلك بحسب كمية معقولة وتناول وجبات خفيفة بين وجبتي الإفطار والسحور وتناول وجبة خفيفة وقليلة الدسم عند السحور.
كذلك ممارسة الرياضة وليس المقصود تناول الطعام ومن ثم ممارسة المشي بل ممارسة الرياضة بعد ساعتين من الإفطار لأن الحركة ولو لمدة قصيرة تسهم في تنشيط الجسم عموما والهضم خصوصا أيضا الإكثار من تناول الماء لتعويض ما فقده الجسم خلال ساعات الصيام.
نظام غذائي صحي
أوضحت لطيفة الحميد -أخصائية تغذية- أن جزءا كبيرا من المجتمع لديه أمراض مزمنة للعادات الغذائية الخاطئة التي تعد من الأسباب المساعدة في حدوث ذلك لافتة إلى ضرورة استغلال شهر رمضان في التخفيف من مضاعفات هذه الأمراض والوزن عموماً دون المبالغة والإسراف في الأكل والشرب.
وقالت: إن النظام الغذائي الصحي الواجب اتباعه في رمضان يستلزم أن يبدأ الفرد إفطاره بتناول ثلاث حبات من التمر مع طبق من الحساء لتهيئة المعدة لاستقبال الطعام بعد يوم طويل من الصيام وبعد الصلاة يفضل تناول الإفطار الذي يجب أن يحوي وجبة رئيسية واحدة مع نوع من الفاكهة الطازجة لأن الخطأ الذي يقع فيها لكثير من الناس في رمضان هو البعد عن تناول الألياف مما يزيد لديهم حالات الإمساك.
وأوضحت انه يفضل تناول العصائر الطازجة بعد الإفطار بنصف ساعة على الأقل وتجنب المشروبات الباردة لدورها في إضعاف عملية الهضم، وكذا لابد من أن تكون وجبة السحور إجبارية وعدم إهمالها بأي حال لدورها في تحمل فترة الصيام على أن تكون وجبة خفيفة وخالية من الأملاح حتى لايزيد الإحساس العطش في نهار الصيام مع الاهتمام بشرب كميات كبيرة من المياه لتعويض المفقود منها بسبب الأجواء الحارة.
الأسباب والحلول
ترى وجدان تركي -أخصائية اجتماعية- أن الطقوس الرمضانية لاتخلو من البذخ والإسراف على الرغم من مخالفة الخطاب الديني الذي يركز في شهر الصوم على العبادات وكيفية التصرف والسلوكيات السليمة، وبالتالي ليس لدى بعض الناس الوعي الكافي الذي يوجه سلوكهم في معظم مناحي الحياة، ومن بينها السلوكيات الخاصة برمضان حيث أصبحت المآدب الرمضانية مدعاة للتفاخر والتباهي.
وتشير قائلة: بات الإقبال المتزايد على شراء السلع الغذائية بكميات كبيرة في رمضان تقليدا ًدائماً لدى أغلب العائلات التي تجتاحها حمى الشراء الزائد لدرجة المبالغة دون تحديد للأولويات في حين يوجد من يفتقرون إلى أدنى متطلبات المعيشة، وترى أن الأسرة قادرة من خلال وضع ميزانية محددة تلبي طلباتها ضمن المعقول في شهر رمضان بعيداً عن مظاهر الإسراف، وتؤكد بان هناك العديد من الحلول للحد من الاسراف ومنها انه لابد من الفهم الصحيح لفريضة الصيام على أنها تطهير للنفس والمال وأنها عبادة صحيحة وأنها صبر وجهاد وليس لإقامة الولائم والحفلات والتنافس في الملذات،
أيضا المحاسبة والمراقبة الذاتية قبل وأثناء الإنفاق والاستهلاك والتفكر والتدبر في النتائج المترتبة على الإسراف والتبذير، الاقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده في سلوكهم ونفقاتهم في شهر رمضان ولاسيما من حيث الاقتصاد، كذلك وضع قائمة لشراء الأطعمة التي يفضلها أفراد الأسرة وعدم اقتناء المزيد لمجرد التباهي إلى جانب تكثيف الحملات التوعوية حول ثقافة الاستهلاك للقضاء على العشوائية في الشراء.
وأوضحت أنه لو طبقت كل أسرة الضوابط الإسلامية للنفقات والاستهلاك في رمضان لأدى ذلك إلى العديد من الآثار الإيجابية، أهمها الفوز برضا الله في الدنيا والآخرة وتوفير الكثير من النفقات التي كانت تنفق بإسراف وتجنب الأسرة الوقوع في الديون.




الموائد عامرة بأنواع المأكولات ونهايتها 520459983511.jpg


الإسراف غير المبرر يجب أن يتوقف في رمضان وغيره
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 06-16-2015, 02:03 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الموائد عامرة بأنواع المأكولات ونهايتها «الرمي»

تنظمها «إطعام» الرياض للسنة الثانية على التوالي

حملة «احفظها.. واكسب أجرها» في رمضان تزرع ثقافة حفظ النعمة بين الأبناء


متطوعو حفظ النعمة
الرياض - عبدالعزيز العنبر
تطلق الجمعية الخيرية للطعام "إطعام" بمنطقة الرياض في شهر رمضان الفضيل وللسنة الثانية على التوالي حملتها التوعوية الخيرية (احفظها.. واكسب أجرها) والتي تستهدف "ربات البيوت" من خلال توجيههن لعدم الإسراف وتقليل كمية الطعام المعد في كل وجبة وتحفيزهن لإهداء الزائد من الطعام إلى المستفيدين.
وعن التفاصيل تحدث المدير التنفيذي لإطعام بمنطقة الرياض عامر بن عبدالرحمن البرجس: أن الهدف من هذه الحملة التذكير بأهمية نشر ثقافة حفظ النعمة في مجتمعنا، والتغلب على مظاهر البذخ ورمي الزائد من الطعام وإعادة توزيعه على المستفيدين، وإيصال رسالة مفهوم حفظ النعمة حيث يُعد الدافع إلى إطلاق هذه الحملة.
وحول اختيار شهر رمضان موعداً لانطلاق حملة "احفظها.. واكسب أجرها"، أكد البرجس بأن الشهر الفضيل وللأسف يكثر فيه الإسراف والمبالغة في المشتريات من المواد الغذائية، والاستهلاك غير العقلاني في شراء وطهي الأطعمة، الذي يكلف كثيراً من الأسر مبالغ طائلة ومتزايدة عما تصرفه في الأشهر العادية، حيث تشكل كميات الطعام الزائدة عن الحد والفائضة والفاقدة هدراً اقتصادياً متزايداً، ومن جانب آخر نجد أن الأسرة تتفنن في إعداد وابتكار كثير من أصناف الأطعمة والحلويات والمشروبات، وتكون النتيجة وجود فوائض وبواق كثيرة من الأطعمة، تؤول في النهاية إلى صناديق القمامة.
وعن آلية تنفيذ الحملة واستهداف "ربات البيوت"، نوه البرجس أن الحملة تقوم في الأساس على توزيع أطباق صحية سيتم توزيعها (مجاناً) في عدد من مولات مدينة الرياض، (مول المملكة، وغرناطة مول، وصحارى مول)، في كيس يحتوي أطباق إطعام الصحية، ومرفق معه (بروشور) يوضح الأطعمة التي يمكن حفظها، والتي تستمر صلاحيتها لوقت طويل، وكيفية توزيعها داخل الطبق.
أما بالنسبة لاستهداف ربات البيوت، فأوضح المدير التنفيذي لإطعام بمنطقة الرياض أنه وكما نعلم فإن المطبخ هو مملكة المرأة وهي التي تتحكم بالأصناف وكمياتها، لذلك رسالتنا لها بعدم الإسراف وتقليل كمية الطعام المعد في كل وجبة إفطار، وندعو الأمهات إلى مشاركة أبنائهم في حفظ النعمة لتكون ثقافة وممارسة تنشئ عليها الأجيال.
وعن المشاركين في الحملة، أشار البرجس أن الجميع شركاء في حفظ النعمة، ابتداءً من البيت إلى المدرسة إلى الجامعة إلى المؤسسات بمختلف أعمالها، وأهمية مساهمة القطاع الخاص في المشاركة ودعم رسالة وأهداف جمعية إطعام التي تعتبر خطوة حضارية سباقة لتكريس سياسة الشراكة الاجتماعية بين القطاع الخاص والجهات غير الربحية.
وقدم المدير التنفيذي لإطعام بمنطقة الرياض شكره لمؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحي الخيرية على دعمها للحملة، كما شكر مختلف وسائل الإعلام وصحيفة الرياض على دعمها الإعلامي، حيث تعتبر بصماتها واضحة في إرساء روح الخير وتأصيله كعمل مؤسسي يتسابق في تحقيقه كافة القطاعات، حيث تكتمل الصورة في تحقيق رسالة إطعام من خلال حفظ النعمة، وترسم البسمة عبر إيصال الزائد من الطعام إلى المستفيدين.






تعبئة وحفظ الطعام وفق معايير السلامة



فريق إطعام.. احترافية في العمل


فريق إطعام.. احترافية في العمل





البرجس خلال مؤتمر الإعلان عن انطلاق الحملة
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 06-16-2015, 02:04 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الموائد عامرة بأنواع المأكولات ونهايتها «الرمي»

سلوكيات خاطئة تحول المستهلكين إلى مجرد «جامعي مواد استهلاكية»

رمضان.. لا صوت يعلو على صوت «عشوائية الشراء» و «تكديس المنتجات»


مشهد يتكرر سنوياً
الخبر - إبراهيم الشيبان
اولويات تتضارب من شخص لاخر وحاجات تختلف أهمية امتلاكها واستهلاكها، وميزانية يضرب بها عرض الحائط خاصة في مواسم الاعياد والاجازات الموسمية، قمة الهرم فيها كماليات ينتج تراكمات من الديوان والضغط النفسي على عاتق رب الاسرة، فهل هي ثقافة الاولويات اما انها حاجة تعكس مدى توافق الشخص ذاته مع مجتمع ملئ بالالتزامات الشهرية والاقساط المتراكمة التي تتجدد في كل سنة، مبالغ الكماليات قد تكون نواة استثمار مستقبلي مهم خصوصا إذا ما وضعت في المكان الصحيح.
رغم كل ذلك إلا أن بعض المواطنين ما يزال يتردد على الاسواق لشراء كميات كبيرة من المواد الغذائية خصوصا مع اقتراب شهر رمضان ويتهافت هؤلاء على تخزين المواد الغذائية بعض النظر عن حاجتهم إلى كل تلك الكمية من عدمها، وما إن يبدأ الشهر الفضيل حتى تتحول موائدنا إلى خليط من أنواع الاطباق الرئيسية والحلويات ما لذ منها وطاب، رغم أن طبيعة الشهر تفرض عكس ذلك فهو شهر العبادة والتقرب لله، هذا الإسراف والبذخ تحولا مع مرور الوقت إلى ظاهرة تجبرنا على طرح سؤال محدد هل ما يحدث عبارة عن عادة سيئة أم أنها تحول إلى ثقافة.



«الشراء المقنن» و«التخطيط المسبق» كلمتا السر لمواجهة عروض رمضان الترويجية



هذا التصرف انعكس وبقوة على بعض ضعاف النفوس لاحتكار بعض السلع وطرحها بأضعاف أسعارها، لتحقيق أرباح طائلة غير مبررة، وكذلك بيع سلع كاسدة قد تكون صلاحيتها على وشك الانتهاء طمعا في المزيد من الدخل وسعيا إلى حصة أكبر من "كعكة رمضان" والتي تكون في الغالب كبيرة نتيجة لهذه السلوكيات الخاطئة.
ما زال هناك في مجتمعاتنا السعودي، وبخاصة في شهر رمضان، إسراف مبالغ فيه في المشتريات من المواد الغذائية واستهلاك غير عقلاني في الأطعمة، الذي يكلف كثيرا من الأسر مبالغ طائلة ومتزايدة عما تصرفه في الأشهر العادية، وتشكل كميات الطعام الزائدة عن الحد والفائضة والفاقدة إهدارا اقتصاديا متزايدا.
من جهته طالب الخبير الاقتصادي د. محمد بن دليم خبير بالترشيد في الشراء من خلال ضبط النفس وبحث الأولويات والاستفادة من التجارب السابقة للمستهلكين، محذرا من الشراء الزائد عن الحاجة، متوقعا تنخفض عمليات الشراء في رمضان القادم مقارنة بالعام الماضي وذلك لما أسماه "الشراء المقنن"، الى جانب ضبط الأسعار وصرامة وزارة التجارة التي من المؤكد ستساعد تلك الإجراءات ترشيد فاتورة الشراء على المواطنين والتحويل إلى المدخرات.




تكاتف الجهات الحكومية سيحد من جشع التجار.. والمواطنون عليهم التفكير في الادخار للمستقبل


ولفت إلى أن ميزانية الادخار لدى المواطنين ستكون مرتفعة اذا ما علمنا ان 30% من رواتب الموظفين مهدرة ولا يستفاد منها، وهناك مليارات الريالات تصرف في رمضان بلا تقنين، مطالبا في ذات السياق من جمعية حماية المستهلك توعية المواطنين بالترشيد الرشيد.
وأشار الى الحملات الترويجية هي ترويج لبضاعة أوشكت على الانتهاء او التحايل في توزيع بضاعة غير مرغوب فيها، لافتا الى ان وزارة التجارة ستحد بما نسبته 50% من التلاعب بالأسعار قبل واثناء رمضان وستكون نشطة في المدن، فيما رجح ان ينجذب حوالي 70% من المواطنين خلف تلك العروض الوهمية.
ويقول نمشان النمشان (مواطن) الاسراف من الأمور غير المشروعة في ديننا بينما الاعتدال والوسطية ملازم لنا في جميع امورنا الحياتية ومسألة التبذير والاسراف في شهر رمضان لاشك انها بادرة متكررة دائما، واول سبل العلاج لها وقوف رب الأسرة وقفة حازمة في ادارة هذا الأمر واشرافه الأول والأخير على المشتريات التي تحتاجها أسرته، ويضيف أنه من المؤسف ان الكثير اصبحوا يستقبلوا رمضان بأبهى واجمل المأكولات المبالغ فيها وفي حقيقة الأمر ان الأجمل والأفضل والأنسب هو استقبال هذى الشهر بالتركيز على عدم الاسراف والعمل على جدولة احتياجاتهم المعيشية من مأكل ومشرب ومسكن.
وذهب النمشان ان البعض من المواطنين يبحث عن التفاخر بالسفرة في رمضان وهي تعتمد على ربة المنزل بقلة الوعي الثقافي وغياب سياسة الترشيد، وكان الاجدى البحث عن فرص الاستثمار بالمال في مدخرات أخرى بدل ان تصرف في كماليات زائدة عن حاجة الاسرة في رمضان، مطالبا بان تكون مشتريات المواطن بقدر ما تحتاجه العائلة.



5000 وجبة فائض الاستهلاك اليومي خلال الشهر الكريم والأرقام آخذة في الصعود



وقال أيمن السويد (مواطن) الإسراف وشراء الطعام الزائد عن الحاجة من المشكلات التي تواجه مجتمعاتنا، خصوصا في شهر رمضان؛ حيث تتفنن الأسرة السعودية في إعداد وابتكار كثير من أصناف الأطعمة والحلوى والمشروبات، وتكون النتيجة، وجود فوائض وبواق كثيرة من الأطعمة، تؤول في النهاية إلى صناديق القمامة.
وأشار الى ان مشكلة الإسراف والشراء المبالغ فيه ترجع لكثير من الأسباب، التي من بينها سوء التخطيط الذي تعانيه كثير من الأسر السعودية، وسوء تقديرها للكميات المناسبة لأفراد الأسرة أو للضيوف او وجود مبدأ الاستثمار في فرصة متاحة في السوق وبناء خزن مالي للعائلة.
يقول خالد الزعبي (مواطن) ظاهرة اسراف المشتريات في الأطعمة والمشروبات في شهر رمضان المبارك لا تقتصر - مع الأسف - على الموسرين بل تشمل جميع الأسر غنيها وفقيرها وأصبحت هذه العادة السيئة صفة ملازمة لجميع الأسر، اننا مسؤولون أمام الله عن هذه النعم التي أنعم الله بها علينا، مسؤولون عن شكرها وحسن التصرف فيها، وقد أمرنا - سبحانه وتعالى - بالسعي في الكسب الحلال، وفي المقابل أمرنا ان نصرفها وننفق هذا الكسب في حلال، ودونما اسراف أو تبذير، وكما نهى الله - سبحانه وتعالى - عن الشح والبخل والتقتير وحرمه، ونهى أيضاً وحذر من البذخ والاسراف والتبذير.
وبين ان سياسة الشراء قبل رمضان بأيام قليلة، يأتي من حرص العائلات على شراء كم هائل من المواد الغذائية التي يتطلبها هذا الشهر الكريم رغم علمهم ان هذه الكميات التي يشترونها تعتبر زيادة عن حاجتهم وحاجة اسرتهم التى تمثل فترة طوارئ لربات البيوت، مما يدل على غياب الوعي لدى المستهلكين الذين يبالغون في شراء المتطلبات الرمضانية، ناهيك عن تكديس كم هائل من المواد الغذائية لفترة طويلة وعدم استعمالها في رمضان إلى حين انتهاء صلاحيتها.
فيما اكد د. عبدالله بن احمد المغلوث عضو الجمعية السعودية للاقتصاد، ان المجتمات في مختلف انواعها تفتقد ثقافة الادخار وان مجتمعنا ليس لديه ثقافة الاستهلاك بالشكل الذي ينبغي بما يتناسب مع دخله ونجد ان في شهر رمضان الفرد السعودي يستنزف امواله في مشتريات قد لايحتاج لها بل تكون زائدة على طلباته واخيرا نجد عليه التزامات تثقل كاهله من جراء ما يصرفه في شهر رمضان من غير منطق او عقلانية بل مظاهر تستدعيه أن يصرف كثير من المال واذا اضطر الامر ان يستدين من البنوك التجارية او من اصحابه حتى يصرف في هذا الشهر الكريم، ويرى ان على المؤسسات الدينية من خلال خطب الجمعة والمساجد ان تحث المواطنين بعدم استهلاك كل مافي جيبه من اجل شراء اغراض ومستلزمات وأطعمة تفوق حاجته ولا نخفي هنا دور المؤسسات التعليمية من جامعات ومدارس ان يكون لديهم حث لكي نضبط عملية الاستهلاك التي لا نحتاج اليها، وان البنوك مستعدة ان تعطي قروضا واموالا للذين يرغبون في الحصول او شراء مواد استهلاكية ولكن لابد ان نطمع ونأخذ العروض المقدمة منهم لكي لا نقع في الفخ الذي يكبدنا التزامات مالية ومن ثم ضغوط.
وزاد ان 70% من الشعب السعودي – من وجهة نظره - ليس لديه ثقافة الادخار ولا ثقافة الاستهلاك وعلينا ان نهتم في مفهوم ثقافة الاستهلاك لكي نتجنب ما يعطل صفوة أفراد المجتمع عندما يتذكر انسان انه أخذ اكثر من حاجته والتزم بمبالغ طائلة هنا لا يتمكن من اسعاد حياته عندما يتذكر انه صرف دون منطق اوعقلانية كما اشرت ينبغي على الاسرة السعودية التفكير والتخطيط عند التوجه لشراء مستلزمات غذائية او غيرها من مستلزمات بشكل يتناسب مع دخلها وحجمها.
ويضيف علي الخليل (مواطن)، في كل عام من حلول شهر رمضان المبارك يتكرر مشهد الشراء والتبذير والسبب يعود الى ان الأسر في رمضان تقوم بتحضير عدد كبير من الوجبات بالرغم من أنهم لا يستهلكون إلا القليل منها وقيام بعض ربات البيوت في طبخ أصناف عديدة تزيينها بطريقة مبالغة فيها، وللأسف بعضهم يعلم ان اغلب الاكل يرمى في سلة القمامة خاصة وأن بعض الأسر ترفض ان تضع ما يتبقى من الطعام على مائدة الى اليوم التالي فيفضلون إلقاءه بصناديق النفايات فيجب البعد عن إطالة تخزين بقايا الطعام في الثلاجة كأن تجلس يومين فأكثر ومن ثم ينتج عنه روائح فيريد الإنسان أن يتخلص من هذه الروائح فيلجأ إلى رميها مع النفايات.
من جهته كشف عبدالله الثنيان المدير التنفيذي لإطعام الشرقية، أن زائد الأطعمة خلال شهر رمضان المبارك من العام الماضي بلغ أكثر من 51 الف وجبة طوال أيام الشهر الفضيل، أي ما يعادل 1700 وجبة باليوم الواحد، وهو ضعف العدد الذي يتم حصره في الأيام العادية قبل شهر رمضان المبارك.
وأشار الثنيان إلى أن من المتوقع أن يصل إجمالي عدد الوجبات المحفوظة من قبل إطعام مع نهاية شهر رمضان المقبل إلى أكثر من 150 الف وجبة أي ما يعادل 5 الأف وجبة يوميا في المنطقة الشرقية والرياض، بحيث يتم حفظ ما يقارب 2500 وجبة يوميا بالشرقية ومثلها تماما بالرياض وهو الرقم المتوسط للوجبات المحفوظة، كما من المتوقع أن يشهد شهر شوال المقبل الإعلان عن حفظ مليون ومئتي ألف وجبة وهو الرقم الذي يمثل الكمية المحفوظة من الطعام منذ افتتاحالمشروع وحتى اليوم الأخير من شهر رمضان للعام الهجري الحالي.
فيما أوضحت جمعية حماية المستهلك، أن نسبة الفاقد والهدر في فاتورة الغذاء في السعودية ودول الخليج تتراوح بين 50 و70% فمعظم المواد الغذائية التي يتم شراؤها، يتم رميها في النفايات، ما يترتب عليه ارتفاع وزيادة فاتورة المستهلك في شهر رمضان.
وأضافت ان حجم الغذاء في العالم يبلغ 4 مليارات طن وفق إحصاءات منظمة الفاو، التي أعلنت أن نسبة الفاقد والهدر في أمريكا وأوروبا تتراوح بين 30 و50 بالمئة، بينما تتراوح نسبة الهدر في السعودية ودول الخليج بين 50 و70%، ومعظم المواد الغذائية التي يتم شراؤها، يتم رميها في النفايات، مما يترتب عليه ارتفاع وزيادة في فاتورة المستهلك في رمضان وفي مقارنة بين المستهلك الأمريكي والسعودي من حيث الاطلاع على الأسعار وإدارة الميزانية.
وقالت الجمعية ان المستهلك الأمريكي يطلع على الأسعار بدقة، ويعقد مقارنات بين السلع المختلفة، ويخطط لميزانيته بشكل جيد، ويشتري ما يحتاجه فقط، ويهتم بإدارة المخزون على مستوى الأسرة، وهي مزايا لا تتوفر في المستهلك السعودي الذي يغلب عليه الشراء العشوائي للسلع التي يحتاجها وتلك التي لا يحتاجها.
فيما طالب المواطن محمد النمر، بدروس في حسن إدارة الطعام والشراء والاستثمار، وتقدير الكميات المناسبة عند إعداد الأطعمة سواء للأسرة أو للضيوف، وكذلك كيفية تجنب الإهدار في بواقي الطعام، ومن دون إلقائها كمخلفات في صناديق القمامة، وذلك من خلال كيفية المحافظة عليها بصورة جيدة وتخزينها في الثلاجة لاستغلالها، وتجميع الأطعمة الجيدة السليمة لا الفضلات، في أكياس وعلب بلاستيكية وإعادة تغليفها لتوزيعها على الفقراء والمحتاجين، والتدوير الجيد لفضلات ومخلفات الأطعمة.
ولن يتأتى كل هذا إلا من خلال برامج تربوية وحملات إعلامية جادة وفعالة، تركز على المعاني السامية الكثيرة لشهر رمضان، وتقضي على التصرفات والسلوكيات غير العقلانية المبالغ فيها في الشراء والإنفاق من قبل كثير من الأفراد، واستثمار الأموال في مشاريع خيرية تنهض بالفقراء والمحتاجين وتسهم في القضاء على الجوع وتعضد وتقوي التكافل والتضامن والتماسك الاجتماعي وحل مشكلات المجتمع، حتى تصبح الأمة بحق مثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.
وعلق د. أكبر جعفري خبير اقتصادي خليجي، ان هناك حالة نفسية لدى المستهلك المسلم إجمالاً والخليجي تحديداً لتخزين وتكديس المواد الغذائية في هذا الشهر، قد تكون هذه الحالة من العادات الموروثة عندما كانت المواد الغذائية في شح وللخوف من عدم الحصول على المواد الكافية، أما الآن فليس هناك أي مبرر للتخزين والتكديس لأسباب لوجستية ألا وهي توفر هذه المواد في كل شارع تقريباً وفي كل حي وبكميات كبيرة، إن الأسباب الرئيسية لما يمكن تسميته بالهوس قد تلاشت ولكن ممارستها مال زالت مستمرة وفي حالة تفاقم مضرة جداً ليس لها أي صلة بديننا الإسلامي الحميد. ونوه إن هذا الشهر الكريم تم إبعاده عن أهدافه السامية وتوجهنا إلى عكس ذلك، وآثرنا بأن نصرف أكثر من أي شهر اعتيادي، وتعكس هذه التصرفات زيادة بمقدار 45% من الاستهلاك الاجمالي للمواد الغذائية بالمقارنة مع أي يوم آخر قبل أو بعد شهر رمضان الكريم، مناشدا رجال الدين التركيز على هذا الجانب الاقتصادي وتقديم النصح للمسلمين بأن يحدوا من الصرف غير المبرر والتوفير وتقديم المساعدات.





عروض وتخفيضات كبيرة تجذب الزوار





الحلويات.. وحضور دائم ومميز في رمضان





المأكولات الشعبية ضيف يومي على الموائد





ثقافة الشراء تعدت المأكل والمشرب فقط





ازدحام دائم أمام محال بيع المواد الغذائية
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 06-16-2015, 02:06 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الموائد عامرة بأنواع المأكولات ونهايتها «الرمي»

هدر الغذاء هنا وهناك وجياع يموتون


عثمان بن حمد أبا الخيل
مازال الجوع يشكل واحداً من أكثر تحديات التنمية إلحاحاً، وبالرغم من ذلك ينتج العالم أغذية أكثر مما يكفيه. إن استرداد نصف ما يتم فقده أو هدره من الأغذية فحسب يمكن أن يطعم العالم كله. الغذاء متوفر في العالم لكن الهدر هو السبب الرئيس. العالم يهدر 30% من الغذاء تكفي ل800 مليون جائع، وفي حاله هدر 60% يكفي 1.6 مليار جائع. هذه احصائيات منظمة الاغذية والزراعة (الفاو). ال30% من الهدر يساوي 1.3 مليار طن من الغذاء يهدر سنويا. وهنا في مملكتنا الحبيبية اعتبر الدكتور بالغنيم، أن الهدر مناف للتعاليم الاسلامية التي يخالفها الكثير من السعوديين في عاداتهم الغذائية، مشيرا إلى أن الهدر في السعودية من الغذاء يقدر 30% سنويا، مما يشكل عبئا على الاقتصاد الوطني لأن جزءا كبيرا من السلع الغذائية مستورد. أتمنى أن نقلل من الهدر الغذائي أو القضاء عليه بعد أن كشف وزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم، أنه صدرت الموافقة السامية على اقتراح وزارة الزراعية بتشكيل لجنة تضم عددا من الجهات الحكومية لدراسة وضع آلية تساهم في الحد من الفاقد والهدر في الغذاء، مبينا أن اللجنة بدأت أعمالها وعقدت عدة اجتماعات لاستكمال دراسة هذا الموضوع المهم والحيوي وإعداد التوصيات اللازمة لذلك. (الفرد الخليجي يهدر ما يقارب ال 250 كيلوجراما من طعامه سنويا) يقول تعالى: "وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين" (31) سورة الأعراف.
ثقافة المجتمع في المحافظة على الغذاء وعدم الهدر تختلف من مجتمع الى آخر، هناك من يأكل كل ما يأخذه في صحنه وهناك من يرمي اكثر مما يأكله، ولنا في ولائم الافراح والبوفيهات المفتوحة خير دليل. هناك جمعيات وشركات وأفراد لهم أياد بيضاء لكنها لا تكفي. إنها ثقافة مجتمع وجيل بعد جيل. عالم غريب عجيب هدر وجوع معادلة صعب فهمها لكنه الواقع. منذ أكثر من ثلاثة عقود وبصبحة زوجتي في احدي قرى جنوب بريطانيا دخلت أحد الأسواق للشراء لاحظت المشترين من حولي يبتسمون وعند الصندوق ابتسمت الموظفة، ادركت ان كمية المشتريات التي في عربية الشراء مبالغ فيها، حيث إنهم يشترون الفاكهة والخضار بالحبة. مرة أخرى دعوت معلمتي لتناول وجبة العشاء، وعند جلوسنا ابتسمت المعلمة وقالت: كم عدد المدعوين؟ أليس هذا إسراف وحرام الإسراف في دينكم. إنها ثقافة مجتمع لا تصلح إلا تغيرت هذه الثقافة، وثقافات اخرى. وهناك دول غربية تحرق الفاكهة والخضار وتسكب اللبن في الحقول لماذا؟ خوفا من انخفاض الأسعار وبهذه الطريقة يكون العرض أقل من السعر. إنها تحرق البطون الجائعة في شتي دول العالم الفقير. ياله من عالم متناقض.
يعتبر الإسراف كارثة يعيشها مجتمعنا كل يوم، الإسراف في المأكولات. بالإضافة للإسراف في استخدام المياه، الإسراف في استخدام الأدوية، المبالغة في شراء أغلى المنتجات، ترك إضاءات المنزل الخارجية نهاراً، ولكم أعزائي وعزيزاتي القراء ان تضيفوا انواعاً كثيرة من الإسراف. قال تعالى: "يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين" (الأعراف:31).
أخيراً العام الماضي قدرت جميعة البر الخيرية، كمية الأطعمة المتبقية يومياً من الموائد في رمضان بنحو 4500 طن من الأطعمة، مبينة أن أغلبية الأطعمة الفائضة يتم رميها وعدم الاستفادة.
همسة في أذن الرجل والمرأة هل تعلمون كم تنفقون على مواد التجميل بأنواعها حوالي (5) مليارات ريال وهو ما يجعل المملكة من أكبر الدول المستهلكة على مستوى الشرق الأوسط.
أقتبس: قال الشافعي: (التبذير إنفاق المال في غير حقه، ولا تبذير في عمل الخير).
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 06-16-2015, 02:10 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الموائد عامرة بأنواع المأكولات ونهايتها «الرمي»

«هياط المسرفين» في رمضان..!


سباق شراء مستلزمات رمضان بحاجة إلى دراسة لمعرفة المتغيرات والمؤثرات

تزدحم الأسواق والمحال التجارية خلال شهر رمضان الكريم بكثير من الأسر، التي تقضي أوقاتاً طويلة ليتخيروا ما لذ وطاب من المواد التموينية، وتحمل سلة المشتريات حتى لا تكاد تقوى على حمل ما فيها.. تتكرر هذه الصورة كل شهر رمضان وتستمر في سائر أيامه؛ مما يدفعنا للتساؤل عن أسباب تسابق الناس لاقتناء ما لا يحتاجونه من المشتريات خلال هذا الشهر الكريم؟ وكأنهم مهددون بنفاد تلك المواد إذا لم يشتروها دفعة واحدة، ولو أننا دققنا النظر في تلك المشتريات لوجدنا أنّها تثقل كاهل ذي الجيب العامر، وعلى الرغم من ذلك، إلاّ أنّ مصير أغلب تلك الكميات الزائدة عن الحاجة حاوية النفايات، إذ قد ينتهي تاريخ صلاحية بعضها دون الإفادة منه، فيما يذهب الباقي ضريبة ل»الفشخرة» و»الهياط» بين الأسر للفوز بجائزة «أكبر مائدة» الوهمية!.
سباق التسوق
وبيّن «م.أحمد الأسود» أنّ الناس في استقبال رمضان أصناف، منهم أهل الخير الذين وفقهم الله تعالى لمعرفة الحكمة من فريضة الصيام، فهم يستقبلونه بالدعاء والتوبة الصادقة أسوة بسلفهم الصالح، ويكون استقبالهم له بالفرح الشديد، ولديهم العزيمة الصادقة على المثابرة على العمل الصالح، من صيام، وقيام، وقراءة القرآن، والصدقة، والبر، والإحسان، والصلة، والإكثار من ذكر الله.
وأضاف أنّ الصنف الآخر يستقبلون رمضان بالبرامج التلفزيونية، والجديد من الأطعمة بأصنافها المختلفة، حتى وصل بعضهم إلى درجة الإسراف والتبذير، بل يصل الأمر إلى ذروة التكديس، والتسابق على المحال التجارية.
مبالغة وسلبيات
ورأى «عبدالرحمن سك» أنّ المبالغة في التبضع خلال شهر رمضان أصبحت ظاهرة تعصف بدخل الأسر، مرجعاً ذلك إلى ثقافة أفراد المجتمع تجاه شهر رمضان، متناسين أنّ شهر صيام وعبادة، وليس شهر موائد ومأكولات يؤدي تناولها في الغالب إلى كثير من مشكلات صحية على الإنسان، مذكراً بالدراسات والأبحاث التي نادت بضرورة وأهمية الاعتدال في تناول الطعام، وعدم المبالغة فيه؛ لأنّ عواقبه السلبية على أداء الجهاز الهضمي مؤكَّدة ومُثبتة.
وأضاف أنّه من الضروري الاعتناء باختيار السلع والمنتجات ذات المكونات الغذائية الجيدة والمتوازنة، التي تمد جسم الصائم بالطاقة التي تعينه على إنجاز واجباته في نهار رمضان، ملقياً باللوم على ربة المنزل، حيث إنها المسؤولة عن إدارة المنزل بشكل صحيح، والكل يعلم أنّ رمضان شهر قرآن وصيام وعبادة، وليس شهراً لعرض المأكولات، والواجب على ربة البيت إعداد السفر في رمضان في إطار الحد المعقول، والاتزان في شراء المواد الاستهلاكية.
ظاهرة متوارثة
ولفت الشيخ «علاء زعقان» إلى أنّه في مثل هذه الأيام المباركة الخيرة يحزن الإنسان عندما يرى العديد من الأسر يستقبلون الشهر الكريم بالتسابق في التسوق، وتأمين مختلف أنواع الأطعمة والأشربة، والاسراف في إعداد الموائد الطويلة التي مآلها إلى النفايات، موضحاً أنّ هذه الظاهرة باتت عادة يتوارثها الأجيال، رغم أنّه ليس لها أصل في الدين الإسلامي، الذي يأمر بعدم التبذير.
وأضاف أنّ على المسلمين أن يتقوا الله في الشهر الكريم، ويحاولوا الاقتداء بالسلف الصالح، والاتجاه إلى الله العلي القدير واتباع سنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، وأن لا يفرطوا في المأكل والمشرب في شهر الصوم؛ حفاظاً على صحتهم، وأن يجعلوا هذا الشهر لما هو له، من تعبد وتقرب إلى الله -عز وجل- بالأعمال الصالحة.
فشخرة ومباهاة
وأوضح «علي عريشي» أنّ رمضان شهر عبادة، ومغفرة، ورحمة، وليس شهر تنافس ومباهاة في الأطعمة، مبيّناً أنّه لابد أن نعلم أنّ شهر رمضان شهر عبادة وإحسان، والواجب علينا كمسلمين أن نسارع بالأعمال الصالحة في هذا الشهر الكريم الذي قد لا يمر على الانسان في الأعوام القادمة، فرمضان شهر كريم بمعناه الحقيقي بالتقرب إلى الله بأنواع القربات التي توجب رحمته ومغفرته وليس بالإسراف، لافتاً إلى أنّه ومع تلك الأدلة التي تنهي عن الاسراف نتجاهل ذلك الأمر، وكأننا لسنا مسرفين فأي إسراف بعد الذي نراه في شهر رمضان، ملقياً باللوم على الرجال الذين تركوا الحبل على الغارب للنساء للتصرف وفق أهوائهن، فالأب هو المسؤول الأول عن تلك التصرفات، حيث إنّ الكفاية من الحاجة هي المطلب الذي يجب على الأب الاهتمام به.
تأثير الاعلانات
وذكر «سلطان الفيفي» -إعلامي- أنّ الإعلانات التجارية التي تبثها وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي عن متطلبات رمضان لها التأثير المباشر على انقياد الأسرة وراء الإسراف، حيث إنّ تلك الدعاية تجعلنا نقول «أنّ كل ما نشتريه بالجملة من المستودعات لا نحتاجه»، بل العجيب أنّ أغلب تلك الأطعمة لا تستعمل حتى تنتهي صلاحيتها، ومن ثم يكون مصيرها براميل النفايات، وهذا من بطر النعم، مشدداً على أنّ الإسراف صفة مذمومة يتصف بها الشيطان والواجب على الإنسان ان يحترم تلك النعمة التي وهبها الله لنا والمحافظة عليها من الزوال فكم من حولنا محتاج لكسرة خبزة ولا يجدها.
توزيع الفائض
وقال «نايف حيدر» إنّ الإنسان في هذا الشهر المبارك يمكن له أن يسلك أبواب الخير الكثيرة التي توجب رضا الله -سبحانه وتعالى-، وتثير فكره، متسائلاً: لماذا لا يخفف الإنسان حمل الذنب الذي ارتكبه بالإسراف؟، موضحاً أنّه يجب تغليف الأكل الفائض من طعام الإفطار، وتسليمه للجمعيات الخيرية، من أجل تخصيصه للفقراء والمحتاجين في كل موقع تغطيه تلك الجمعيات، أو يعمل على إعطائه لمن يستحق من جيرانه المحتاجين، مستدركاً: «لا شك أنّ الكثير من ذوي القلوب المؤمنة الرحيمة ستساهم في إيصال تلك الأطعمة لذوي الحاجة الفعلية، بما يحقق مصلحة التكافل الاجتماعي بين افراد المجتمع»، مطالباً كل ربات البيوت بأن يتركوا الإسراف والتنافس على المباهاه.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 06-16-2015, 02:11 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الموائد عامرة بأنواع المأكولات ونهايتها «الرمي»

رمضان تفنن في الموائد!


عمر بن عبدالله بن مشاري المشاري
رمضان شهرٌ مباركٌ, وموسمُ خيرٍ وبركات, فضائله كثيرةٌ, فهو أفضل شهور العام, فحريٌ معرفتها والتذكير بها؛ لشحذ الهمم لاستغلال أوقاته فيما ينفع, من التجارة الرابحة بكثرة الطاعات, والتوبة من المحرَّمات, والعاقل الحصيف لا يضيِّع شيئاً من أوقات هذا الشهر, بل يرتِّبُ تلك الأوقات؛ لئلا تضيع عليه, ويجعل من هذا الشهر بداية تنظيمِ أوقاته وترتيبِ نفسه, فوالداه لهم حقٌّ, وزوجته وأبناؤه لهم حقٌّ, وأقاربه لهم حقُّ الصلة, وجيرانه لهم حقٌّ, ولنفسه حقٌّ بأنْ يعطيها حقَّها, فيهذِّبُ أخلاقه, ويحاسبُ نفسه على التقصير, ويستغل أوقاته فيما ينفعه من فعل الصالحات, من كثرة الذكر, والاستغفار, وكثرة تلاوة القرآن الكريم, وبذل الصدقة للمحتاج, والقول الحسن مع الناس, والعفوِ, والصفحِ عن المسيء, والعمل على سلِّ سخيمة القلب, ففي ذلك راحةٌ للبدن والنفس, وبذلك يذوق المرء السعادة الحقيقية في الدنيا, ويحصل على السعادة في الآخرة برحمة الله -جل وعلا- فمن عفا عن مخطئ عفا الله عنه, ومن تجاوز عن مخطئ تجاوز الله عنه, ومن نفَّس عن مكروبٍ نفَّس الله عنه, ومن رفق رفق الله به, والراحمون يرحمهم الله.
قال الشاعر:
أتى رمضانُ مزرعةُ العبادةْ - لتطهيرِ القلوبِ مِنَ الفسادِ
فأدِّ حقوقَهُ قولًا وفعلًا - وزادَكَ فاتخذهُ للمعادِ
فمَنْ زرعَ الحُبوبَ وما سَقَاها - تَأَوَّهَ نادمًا يومَ الحَصَادِ
إنَّ رمضان موسمٌ تُضاعفُ فيه الحسنات, وتعظم فيه الذنوب, فلا يفرِّط فيه إلا غافلٌ من حقه علينا التذكير. ولشهر رمضان فضائل متعددة منها: أنَّه شهر القرآن وأنَّه الشهر الذي وقَّته الله لأداء الركن الرابع من أركان الإسلام, وهو الصيام,وأنَّه شهر العتق من النار, فالله عزوجل يعتق من النار من شاء من عباده, وأنَّه شهر فرض الله صيام نهاره, واُستُحبَّ قيام ليله, فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر, قال تعالى: ( ليلة القدر خير من ألف شهر) ففضل العمل فيها خيرٌ من العمل في ألف شهر, ليست فيه ليلة القدر, وفي هذه الليلة تتنزل الملائكة ومعهم جبريل -عليهم السلام- قال تعالى: (تنزل الملائكة والروح فيها).
إنَّ فضائل رمضان كثيرةٌ, ومزيَّته عن باقي الشهور معلومة, وحال عامة الناس مع هذا الشهر, ما بين تفننٍ في إعداد الموائد, وما بين تسابق بين القنوات الفضائية, وضياعٍ للأوقات الفاضلة, إلا من رحم الله, فالأبُ لا يدع صنفاً مما يشتهى من الأطعمة إلا وفَّره في بيته, فتزدحمُ الأسواق لكثرة المرتادين, ويحصل من تسويق المطعومات ما لا يحصل في غيره من الشهور, والأم تتعب في إعداد مائدة الإفطار, وتنوِّع ما لا تنوعه في غيره من الشهور, فتمضي غالب نهارها وليلها في المطبخ, فيضيع وقتها, الذي يتبقى من تلك الموائد أكثر من الذي يؤكل, في إسرافٍ وتبذير, يخشى فيه علينا من زوال النعمة التي نعيشها, فالاقتصار على الكفاية في إعداد الطعام فيه شكرٌ لله على هذه النعمة وتقدير لها, وفيه حفظٌ لها من الإهانة والتلف والزوال, وفيه توفيرٌ لوقت المرأة؛ لتستغله في نوافل العبادات في هذا الشهر المبارك.
وأمَّا القنوات الفضائية في هذا الشهر, فهي في تسابقٍ محمومٍ في عرض البرامج والأفلام والمسلسلات, وتسوِّق لها بكثرة الإعلانات في الصحف والمجلات, وفي ذات القنوات, فتخطفُ أوقات متابعيها, وتلهيهم أحياناً عن ذكر الله وعن الصلاة, وأمَّا عن إضاعة أوقات هذا الشهر المبارك فحدِّث ولا حرج, فالملهيات كثيرةٌ, منها كثرة ارتياد الأسواق التجاريَّة, وتقومُ سوق ملاعب كرة القدم, وملاعب كرة الطائرة من قبل الشباب, فيمضون غالب الليل في اللعب, وغير ذلك من الملهيات, وقليلٌ هم أولئك الذين يستغلون أوقاتهم في الطاعات, تجد أحدهم رجلاً كان أو امرأة, يختم القرآن عشر مرات, ومنهم من يختمه ست مرات, ومنهم من يختمه أربع مرات, ومنهم من يختمه ثلاث مرات, ومنهم من يختمه مرتين, ولا أقل من أنْ يختمه مرة واحدة في الشهر, كل ذلك بتدبر وتأمل, ولا يفوِّت أحدهم صلاة التراويح والسنن الرواتب, وصلاة الضحى, وغيرها من نوافل الصلوات, ويجد أحدهم أوقاتاً يصل فيها والديه, ويبرُّ بهما, ويصل فيها رحمه, من إخوانٍ وأخواتٍ, وأعمامٍ وعمات, وأخوالٍ وخالات, ويزور فيها مريضاً, ويسعى في حاجة أخيه المسلم.
ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في رمضان مالا يجتهد في غيره من الشهور فعن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّه قال: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ) وكان صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر, ويشدُّ مئزره, ويوقظ أهله في ليالي العشر.
إنَّ حال سلف الأمة من الصحابة والتابعين مع رمضان حالٌ قلَّ نظيرها في هذا الزمن, قال جابر رضي الله عنه: (إِذَا صُمْتَ فَلْيَصُمْ سَمْعُكَ وَبَصَرُكَ وَلِسَانُكَ عَنِ الْكَذِبِ وَالْمَآثِمِ، وَدَعْ أَذَى الْخَادِمِ وَلْيَكُنْ عَلَيْكَ وَقَارٌ وَسَكِينَةٌ يَوْمَ صِيَامِكَ، وَلَا تَجْعَلْ يَوْمَ فِطْرِكَ وَيَوْمَ صِيَامِكَ سَوَاءً) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (رُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ، وَرُبَّ قَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ) ومن القصص في اجتهاد السلف وتسابقهم في الأعمال الصالحة أنَّ أحد السلف باع جارية، فلمَّا قرب شهر رمضان رأتهم ويستعدون له بالأطعمة وغيرها، فسألتهم فقالوا: نتهيأ لصيام رمضان، فقالت: وأنتم لا تصومون إلا رمضان! لقد كنتُ عند قوم كُلّ زمانِهم رمضان، رُدوني عليهم.
فاحرص -أخي في الله- على المسابقة إلى فعل الطاعات, واغتنم أوقاتك فيما يرضي الله عنك, ودع عنك الملهيات, فإنك في دار العمل, وغداً يكون الجزاء, فهنيئاً للفائز في هذا السباق, قال الإمام السعدي -رحمه الله- في تفسيره: فالسابقون هم المقربون عند الله في الجنة في أعلى عليين, متكئين على سرر مرمولة بالذهب والفضة واللؤلؤ والجوهر وغير ذلك, وجه كل منهم إلى وجه صاحبه، من صفاء قلوبهم، وحسن أدبهم، وتقابل قلوبهم, ويدور عليهم لخدمتهم وقضاء حوائجهم، ولدان صغار الأسنان، في غاية الحسن والبهاء فرمضان شهرٌ مبارك, تضاعف فيه الحسنات فاحرص على اغتنام أوقاته, فلا تضعها في الملهيات, وتدارك ما بقي منه, ولا تعجز ولا تكسل عن فعل الطاعات, وفقني الله وإياكم للأعمال الصالحة وتقبل الله مني ومنك, والسلام عليكم ورحمة الله.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 06-16-2015, 03:54 PM
صحي مبدع
 

salamat17 will become famous soon enough
افتراضي رد: الموائد عامرة بأنواع المأكولات ونهايتها «الرمي»


قمُ للِموائدِ مَبهورا ً بِبسطتها . .و أرعَ المَشاَوِى و ُقل هيّا إلِى التينِ

و دَع أنُاسا ً سماء الدُنيا تعرِفهُم . .ذاقوا الشدائدَ و أستهموا على الديِن

عامُ الرمادةِ لم يمنع سوابقنا . .ِمن السمّو و لكن أرسي تمكينِ

مِن كُلّ لونٍ ذَواَق طابَ رائحة ً. .و لكلِّ يومٍ بماءِ الورد تسقينىِ

غَفل الحُضورُ عن الِشيشاِن مَصرعُهمُ . .و بأرض سُوريا دُخان الغازُيُعمينىً

و فى الشوارع أثيُوبيا تخاِطبنا . .و أرض بوُرما بِها حرقا ًلمسكين ِ

و فى "تبوك "أبا خيثمة رائدُنا . .قد إنضوى بحذا شُمّ العرانينِ

يا ربّ جُد بزكاةٍ بعد مغفرٍة . .و أرحم أنُاساً تقُاتلُ وَغد تِنينِِّ

أدم علينا بُساط الِعزّ و أجعلنا . .أهلاً لنِثر عَطياتٍ و تأمينِ

و لأهل "غزّة" كُن عونا ً لِكرُبتهم . .فقدوا البيوت لقذفٍ مِن مَلاعينِ
salamat17 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 06-18-2015, 04:52 AM
صحي مبدع
 

salamat17 will become famous soon enough
افتراضي رد: الموائد عامرة بأنواع المأكولات ونهايتها «الرمي»

لا إله إلا الله . محمد رسول الله
المكينزي معجبون بهذا.
salamat17 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 06-21-2015, 01:28 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الموائد عامرة بأنواع المأكولات ونهايتها «الرمي»

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 06-22-2015, 01:10 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الموائد عامرة بأنواع المأكولات ونهايتها «الرمي»


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على محمد واله وصحبه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خير
بارك بكم ورحم والديك
مروركم اسعدني
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
المأكولات, اللوائح, بأنواع, عامرة, ونهايتها, «الرمي»


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 01:02 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط