آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

التربية بالحب

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 06-22-2015, 12:44 PM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
التربية بالحب 2.jpg
التربية بالحب



كم كلمة حب نقولها لأبنائنا
(أثبتت دراسة أن الفرد إلى أن يصل إلى عمر المراهقة يكون قد سمع مالا يقل عن ستة عشر ألف كلمة سيئة ولكنه لا يسمع إلاّ بضع مئات كلمة حسنة ) .
إن الصور التي يرسمها الطفل في ذهنه عن نفسه هي أحد نتائج الكلام الذي يسمعه ، وكأن الكلمة هي ريشة رسّام إمّا أن يرسمها بالأسود أو يرسمها بألوان جميلة . فالكلمات التي نريد أن نقولها لأطفالنا إمّا أن تكون خيّرة وإلاّ فلا .

شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص
biochemist معجبون بهذا.


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 06-22-2015, 01:25 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي دائماً .. أطلع طفلك على قدره عندك التربية بالحب





* رضا المصري
* فاتن عمارة
- دائماً .. أطلع طفلك على قدره عندك:
أيها الأب.. أخبر طفلك بأنك تحبه وكرر له ذلك، وقل له إنك سعيد بوجوده في الأسرة، وإنك تفخر به، واستقبله عند إستيقاظه بكلمات دافئة وبعناقه، ولتشعره بتميزه، فالأطفال يحتاجون للحب والطمأنينة.
ما أجمل البسمة على الشفاه والنظرة الحانية والحضن الدافئ واللمسة اللينة والشوق عند اللقاء والوداع. والكلمة الطيبة تمثل كل ذلك فعند عودة جعفر بن أبي طالب من بلاد الحبشة وكان ذلك في يوم فتح خيبر فيلقاه النبي (ص) بقوله:"بأيهما أفرح بفتح خيبر أم بقدوم جعفر".
ما أجمل هذا الإستقبال وما أجمل هذه الكلمات من المربي والمعلم الأوّل لصحابته. إنّه (ص) يساوى بين الحرب والإنتصار على أعداء الله وبين لقائه صاحبه رضي الله عنه وأرضاه.
- كيف تقيم علاقة مبنية على الترابط والحب مع أبنائك؟
1- اجعل وجودك مدعماً للطفل، وبعبارة أخرى يحتاج الوالدان المشرفان على تربية الطفل إلى أن يجعلا حضورهما أو وجودهما مع الطفل مرتبطا بالدفء والرعاية والتقبل والإهتمام.
2- شجع الطفل على الإسهام والتبادل، ومن ثمّ يجب أن تربط إستجابات الطفل الدالة على التفاعل والإسهام والتواصل بالنجاح والتدعيم دائماً.
3- أن تكون تفاعلاتنا مع الطفل مرتبطة بنفس المبادئ.
4- عندما يعزف الطفل عن الإسهام والتفاعل لأي سبب، يجب على الأبوين أن يخلقا الظروف الملائمة التي من شأنها أن تجعل الإسهام والتفاعل ضروريين للطفل.
وعلينا أن نميّز بين أمرين هما:
مشاعر الحب: فالمشاعر مهمة وأساسية إلا أن أعمال الحب من التضحية والبذل للآخر من شأنها أن تحافظ على العلاقة الأبوية السعيدة والدافئة.
وأعمال الحب: هي تلك الأعمال الإضافية التطوعية التي تنم عن المحبة الكبيرة والتقدير العظيم للطرف الآخر.
عزيزي الأب: عندما تمتلئ قلوبنا بالحب، وعندما نتقاسم هذا الحب فإننا نصبح أكثر رأفة وملاطفة ومثابرة، وتنمو رؤيتنا ونكتسب مزيداً من الرضا. وعندما نكتشف أساليب جديدة لنتقاسم هذا الحب يحدث تحول سحري تقريباً في حياتنا فنصبح أكثر إهتماماً بالآخرين وخاصة الشريك الآخر وأكثر إجتماعية وحكمة، ويبدو الأمر كقانون طبيعي تقريباً، فكلما إكتشفنا أساليب جديدة للتعبير عن الحب والمشاركة نجد أنفسنا وقد أحاطتنا مشاعر الحب.
* معادلة الحب: تعبير عن الحب + مشاركة = مزيداً من مشاعر الحب.
همسة في الأذن للأُم: عندما تجدين ابنك يتحسس صدرك عند النوم... فلقد أجابك الصغير بكل براءة وصراحة أنه يحبك وأنّ هذا التلامس يشعره بهذا الحب والتقارب؛ وهو ما يجعله يشعر بالأمان فينام، هذ الطفل يحتاج للشعور بالحنان والعطف والدفء... إنّ هذا الطفل يحصل على ما يحتاجه منك من خلال تلامسه معك وليس لما نفعله أي دلالة أكبر من ذلك؛ فلا تقلقي، ولكن افهمي الرسالة التي يريد أن يبعثها من خلال هذا التلامس ومن خلال هذه الكلمات البريئة التي أجابك بها.. إنّه الحب.. إنّه الدفء.. إنّه الحنان.. إنّه الإهتمام.. مفتاح الحل لكل المشاكل.
- طرق عديدة كي تتواصل حسياً مع ابنك قدر الإمكان:
هناك طرق عديدة لإظهار العواطف لصغار الأطفال، مثل التدليك، والملاطفة، والتربيت، والمداعبة، والحمل، والهدهدة، والتدليل، وتمشيط الشعر، وإمساك اليدين، وتوصيلهم بالسيارة، والأرجحة، والمشاركة في الضحك، إن كلا من هذه الأشكال يمثل شكلاً مختلفاً لنفس المضمون وهو إننا نحبك ونرغبك ونعرف قدرك، والسنة النبوية مليئة بمواقف نبي الرحمة مع الأطفال ليعلمنا كيف نتواصل معهم.
أحياناً قد يمر الأطفال الأكبر سناً بمرحلة خالية من التواصل الحسي، حيث يسعون من خلالها إلى تكوين بعض الإستقلالية، غير أن إحدى الأُمّهات المحنكات في تربية الأبناء في سن المراهقة قد أخبرتنا أننا يجب أن نبقى أذرعنا مفتوحة، لأنّه سيأتي الوقت الذي سيرغب فيه هذا المراهق في الإحتواء من جديد.
يحتاج الطفل إلى نوعين من الحديث:
الأوّل: الإطراء غير المشروط، والذي يعني أن نؤكد له أننا نحبه لذاته ليس أكثر، أي أنّه ليس لزاماً عليه أن يبذل جهداً كي يكسب هذا الحب، وأنّه لن يخسر هذا الحب أبداً، تصور كم هو شعور طيب تحظى بحب غير مشروط فقط لأنّك موجود.
الثاني: هو الإطراء المشروط، وهو يعني أن تخبره بأنّك تقدِّر ما يقوم به من أفعال، يمكنك أن تقول له، على سبيل المثال: لقد أعجبتني الطريقة التي داعبت بها أختك الصغيرة عندما دق جرس الهاتف، أو كم يعجبني رسمك أو ما أجمل مواظبتك على أداء الصلوات.
- خزانات الحب عند الإنسان:
الإنسان منذ ولادته يمتلك خزانات للحب ويسير ترتيب ملء الخزانات بالترتيب الآتي:
1- فترة تكوين الجنين وحتى الولادة: يملأ الإنسان خزان حب الله.
2- فترة الولادة وحتى 7 سنوات: يملأ خزان حب من الوالدين.
3- فترة 7 إلى 14 سنة: يملأ خزان حب من العائلة.
4- فترة 14 إلى 21 سنة: يملأ خزان حب من الأصدقاء.
5- فترة 21 إلى 28 سنة: يملأ خزان حب الذات.
6- فترة 28 إلى 35 سنة: يملأ خزان حب من الجنس الآخر.
7- فترة 35 إلى 42 سنة: يملأ خزان حب الأولاد.
8- فترة 42 إلى 49 سنة: يملأ خزان حب المجتمع.
9- فترة 49 إلى 56 سنة: يملأ خزان حب العالم.
10- فترة 56 سنة وما بعدها: يملأ خزان حب الله.
- من الأمور الطيبة للغة الحب:
من الأمور الطيبة أن تخبر الطفل بالأمور التي لا تعجبك، ولكن دون أن تنعته بالقبيح من الألفاظ، فلا بأس أن تقول لطفلك: أنت لم تجمع ملابسك كما ينبغي، فما زلت أرى قمصاناً وجورباً على الأرض، ولكن إياك أن تقول له: أيها الصغير الكسول الأحمق. يقول الدكتور ميسرة: وسائل التربية بالحب أو لغة الحب أو أبجديات الحب ثمانية...
- الأولى: كلمة الحب:
كم كلمة حب نقولها لأبنائنا (في دراسة تقول إنّ الفرد إلى أن يصل إلى عمر المراهقة يكون قد سمع مالا يقل عن ستة عشر ألف كلمة سيِّئة ولكنه لا يسمع إلا بضع مئات كلمة حسنة).
- الثانية: نظرة الحب:
اجعل عينيك في عين طفلك مع إبتسامة خفيفة وتمتم بصوت غير مسموع بكلمة (أحبك يا فلان) 3 أو 5 مرات، فإذا وجدت إستهجاناً وإستغراباً من ابنك وقال: ماذا تفعل يا أبي؟ فليكن جوابك:"أشتقت لك يا فلان"فالنظرة وهذه الطريقة لها أثر ونتائج غير عادية.
إذن ينبغي أن ننظر في عيون أطفالنا بنظرة حب ونخاطب أطفالنا بكلمات الحب، وإذا لم يكن متعوداً عليها يجب أن نتعود عليها، وأقول للأب وأقول للأُم وللإبن أيضاً: ليس هناك صعوبة، أوّل مرّة صعب لكن جرب وجمع قواك وقل: أنا أحبك، وستجد أنّ المرة الثانية الأمر سهل والمرة الثالثة ستجد أنّ الأمر جميل، والمرة الرابعة تجد أنك لا تستطيع أن تترك هذه الكلمة. إذاً العقبة الأولى هي أوّل مرّة تقول فيها هذه الكلمات الجميلة.
- الثالثة: لقمة الحب:
لا تتم هذه الوسيلة إلا وأفراد الأسرة مجتمعون على سفرة واحدة [نصيحة.. على الأسرة ألاّ يضعوا وجبات الطعام في غرفة التلفاز] حتى يحصل بين أفراد الأسرة نوع من التفاعل وتبادل وجهات النظر. وأثناء تناول الطعام ليحرص الآباء على وضع بعض اللقيمات في أفواه أطفالهم. [مع ملاحظة أنّ المراهقين ومن هم في سن الخامس والسادس الإبتدائي فما فوق سيشعرون أنّ هذا الأمر غير مقبول].
- الرابعة: لمسة الحب:
أنصح الآباء والأُمّهات أن يكثروا من التلامس. كان النبي (ص) يلصق ركبتيه بركبة محدثه وكان يضع يديه على فخذي محدثه ويقبل عليه بكله. وقد ثبت الآن أن مجرد اللمس يجعل الإحساس بالود وبدفء العلاقة يرتفع إلى أعلى الدرجات.
- الخامسة: دثار الحب:
ليفعل هذا الأب أو الأُم كل ليلة... إذا نام الإبن فتعال إليه أيها الأب وقبله وسيحس هو بك بسبب لحيتك التي داعبت وجهه، فإذا فتح عيناً وأبقى الأخرى مغمضة وقال مثلاً: (أنت جيت يا بابا)؟ فقل له: (إيوه جيت يا حبيبي) وغطيه بلحافه. في هذا المشهد سيكون الإبن في مرحلة اللاوعي أي بين اليقظة والمنام، وسيترسخ هذا المشهد في عقله وعندما يصحو من الغد سيتذكر أن أباه أتاه بالأمس وفعل وفعل. بهذا الفعل ستقرب المسافة بين الآباء والأبناء.. يجب أن نكون قريبين منهم بأجسادنا وقلوبنا.
- السادسة: ضمة الحب:
لا تبخلوا على أولادكم بهذه الضمة، فالحاجة إلى الضمة كالحاجة إلى الطعام والشراب والهواء كلما أخذتَ منه فستظلُ محتاجاً له.
- السابعة: قبلة الحب:
قبّل الرسول (ص) أحد سبطيه إمّا الحسن أو الحسين فرآه الأقرع بن حابس فقال: أتقبلون صبيانكم؟!! والله إن لي عشرة من الولد ما قبلتُ واحداً منهم!! فقال له رسول الله: أوَ أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك.
- الثامنة: بسمة الحب:
بسمة يرى الناظر إليها إنها نظرة حانية حقيقية نابعة من القلب ليست نابعة من العين فحسب ولكنها نابعة من القلب أيضاً. ما أحوجنا لهذه البسمة غير المصطنعة (البلاستيكية). ما أحوجنا إلى بسمة نسعد بها أزواجنا وذريتنا.
هذه الوسائل هي ماء تنمو به نبتة الحب من داخل القلوب، فإذا أردنا أن يبرنا أبناؤنا فلنبرهم ولنحن إليهم، مع العلم أنّ الحب ليس التغاضي عن الأخطاء.
فالطعام يعطى للأطفال بحب ويمكن أن تلقن طفلك الطعام بحنان، اللباس تلبسه ثوبه وتربت على كتفيه وشعر رأسه، عند النوم تضع الدثار عليه، احتضان الأطفال، تقبيلهم، الإبتسام لهم، كل هذه المعاني والحاجيات المادية التي يمكن أن تعطى لهم ينبغي أن تكون مغلفة بغلاف الحب.
* ينبغي أن يكون هذا الحب للأولاد والبنات حب غير مشروط، لا يحبك لأنّك مثلاً تفوقت أو درست، يحبك لأنك فلان، فلا يكون هذا الحب مشروطاً بذكاء ولا بجمال ولا بتفوق ولا بغيره.
المصدر: كتاب زاد الآباء في تربية الأبناء
صفحة البلاغ ترحب بكم
من مواضيع : المكينزي
التعديل الأخير تم بواسطة المكينزي ; 06-22-2015 الساعة 01:33 PM.
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 06-22-2015, 01:46 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: التربية بالحب

تهيئة اطفالنا لصوم رمضان فكرة2 (الاطفال ٧-١٠ سنة)






شهر الخير … وكلنا نود زراعة حب رمضان في قلوب أطفالنا، لذا نحن في التربية بالحب نقدم لك لعبة تلعبينها انت وطفلك تعرفه أكثر عن شهر رمضان بطريقة مسلية وممتعة



تعليمات التحضير للعبة:



1- اطبعي 6 نسخ من صورة الهلال المبتسم، و6 نسخ من صورة الهلال الحزين فالهلال المبتسم يعبر عن عادات جيدة ومحببة في رمضان والهلال الحزين يعبر عن عادات غير مقبولة في الشهر الفضيل.

2- اطبعي باقي الصور نسخة واحدة فقط.

3- قصي الصورة كبطاقات ليصبح حجمها بحجم الصورة فقط (بدون الزوائد في الورقة)

4- الآن سيصبح لديك 6 صور للهلال المبتسم و 6 صور للتصرفات المحببة في رمضان،

و6 صور للهلال الحزين و6 صور للتصرفات الغير مقبولة برمضان وكلهم بنفس الحجم.



تعليمات اللعبة:





1- ضعي صور الهلال المبتسم معا على الجنب اليمين وصور الهلال الحزين معا على الجنب اليسار

2- ضعي الصور للتصرفات الصحيحة والخاطئة معا بشكل عشوائي

3- اجعلي طفلك يسحب صورة ويحزر , اذا كان تصرفا صحيحا يضعه مع بطاقة للهلال المبتسم واذا كان تصرفا خاطئا يضعه مع بطاقة من بطاقة الهلال الحزين

4- اشرحي له بطريقة مختصرة ومبسطة عن العادة التي سحبها والسبب أنها محببة أو غير محببة وياحبذا ان يكون الشرح عن طريق طرح اسئلة وجعل الطفل يتكلم اكثر فكلما تكلم بكلماته كان اقرب للتطبيق ان شالله.







تفضلوا الصور
















تحياتي

سناء عيسى
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 06-22-2015, 01:56 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: التربية بالحب

مهارات التربية بالحب… كيف أطبقها بشكل صحيح؟






كتير كنت متضايقة من حالي الفترة الماضية كانت عندي ضغوط كثييرة واسلوبي كان ماساة مع بنتي بالذات.. لانها انفعالية شوي.. وصلت لمرحلة كرهت فيها اسلوبي.. فحبيت خلاص اتغير من جد .. بس هسة بحس رجعت ليي الحياة..

ملاحظاتكم وملاحظات سناء حطيتها بعين الاعتبار .. كنت حابة عن جد اشتغل على حالي

اول شي بديته

التخيل الموجه الحمدلله صار لي اسبوع وشوي مداومة عليه يوميا .. صار ادمان اول ما اقعد الصبح اسويه ..



ثاني شي قبل المهارات بديت قرب من بنتي لانه العلاقة كانت متوترة الفترة الماضية بيني وبينها .. خصوصا لما تعصب او تزعل كنت اتنرفز لاني مابعرف اعمل لها شي لانه مراعاتي كانت غلط معاها فماكنت احصل نتائج معها فـــ تعويضا

صرت بضمها كثيير ..وبقوليها بحبك.. احاول قدر الامكان اتبسم (صرت بذكر وسط يومي التخيل الموجه الي عملته الصباح وابتسم ) .. وهي تحب اني شيليها احملها فصرت بحملها بين وقت وثاني ..

الشي الثالث المهارات واخ من المهارات كتبت من شوي تعليق في بوست( زميلتنا لمى )اني اكتشفت انه مراعاتي بس تسطير جمل الي تعلمنااها من غير شعور واحساس صااادق من جوا ..كنت بحاول امثل اني متفاعلة بس ماكنت احاول احس

ابني الصغير صراحة عادي مشت معه مالاحظ ولا اكتشف التمثيلية ..بس بنتي كانت حاسة اني كاني اكذب ف ماتجاوبت معي

الحين احاول بقدر الامكان اول شي احط نفسي مكانها مشان احس بشعورها بالضبط واسال نفسي ايش العبارة الي ممكن تواسيني فهالموقف..

نبرة صوتي حسيتها كانت باردة شوي فاحاول اشتغل عليها هالفترة ..

وبرجع لاسلوب سناء فتطبيقها للمهارات في التسجيل الاخير بتذكره كيف كان كان شي بيساعدني ..

هالفترة عم اعلمها تفرغ مشاعرها بالرسم..

بعدني احيانا احس روحي اخبص بس احاول ..

النتيجة بعد هذا كله الحمدلله في تحسن بنتي حاسة بهالشي ..يعني صايرة هاليومين اقل انفعالا .. دايما بتجي وبضمني وهي تلعب وبتروح .. صرت اسمع كلمة احبك منها اكثر من مرة باليوم هيك من غير مناسبة ..

موقفين فرحوني

الصبح بس فاقت من النوم وانا بتكلم معاها قالت لي ماما اني ماراح ناديك ماما بعد اليوم راح ناديك ياقلبي .. طبعا انا الدمعة خلاص تعلقت بالجو هههه .. سكتت بنتي شوي الا تقول: لا لا غيرت رايي باسميك وردتي الجورية ..(هي بتحب الجوري الاحمر )تأثرت كثير.. فرحت كثير..

موقف ثاني كنت اتكلم معاها اني لو سافرت عمرة مثلا يومين ممكن تظلي عند بابا بشوف شو بتقول الا تقول: ((لا مستحيل .. انا احب بابا بس بابا مايفهم علي .. انتي تفهمي علي))

وصارت تفكر بتعطيني حلول(( انتي روحي اعتمري وانا بظل مع بابا بالفندق بس تخلصي بابا بيروح .. هيك احسن بالدور بس لازم انا اسافر معك ))
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 06-22-2015, 02:03 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: التربية بالحب

هل فعلا طفلي واثق من نفسه!!


بواسطة سناء عيسى - مايو 7, 2015
0 190


الأم: لا تلعب هنا اذهب لغرفتك رأسي يؤلمني من ازعاجك وصوتك العالي
بعد نصف ساعه
الأم: ماهذا حذائك يعترض طريقي الا تعرف ان له مكانا يوضع فيه (الله يعيني عليك)
بعد ساعتين
الأم: هذا الطعام الذي طهوته واذا لم يعجبك ابق جوعان
اصلا انت لايعجبك شيء ستأكله يعني ستأكله
وبعد عشر دقائق
بصوت عالٍ: اكمل طعامك الان والا ضربتك
حسناً لن تأكل الحلوى وسأوريك من سيمشي كلامه
بعد عشرين دقيقه
الأم: أغرب عن وجهي اختفي من هنا حالاً يالك من ولد متعب ولا تقدر النعمة
عند النوم:
الأم بصوت عالٍ: نااااااااااااام الى غرفتك حاااااااااااالا
تصل لغرفته تقوم بتغطئته وتذهب لسريرها
تنزل دمعتها وتقول يال قسوتي
لا اريد ان اكون هكذا مالذي حصل
قررت ان امتلك اعصابي واتحكم بنفسي اليوم
تدخل صفحة التربية بالحب
وتقول:
استاذة جزاك الله خيرا
ارجوك
ساعديني اريد ان يكون إبني واثق من نفسه فأنا اشعر انه يخجل وكذلك لايدافع عن نفسه في المدرسة ومقصر جدا في واجباته المدرسية
مع انه ولد ذكي وشاطر واجتماعي
ولكن اعرف انني عصبية بعض الشي واحاول ان اتغير واحيانا تفلت مني الامور
—————————————
كلنا نريد الثقة بالنفس لاطفالنا
ولكن البعض يعتقد انها اشياء يحصل عليها اطفالنا..
كعلامات مرتفعة لطفلي في المدرسة فأعتقد انه واثق بنفسه ..
او عندما يدافع عن حقوقه بضرب من حوله فنعتقد انه قوي وواثق من نفسه ..
او اذا تصرف بطريقة ترضينا امام الضيوف فنحمدالله ان الولد واثق من نفسه..
—————————————
برأيكم ماهي الثقة بالنفس؟
وكيف ننميها عند أطفالنا؟
وماهي صفات الطفل الواثق من نفسه؟
تابعونا في سلسلة بناء الثقة بالنفس
تحياتي ،،
سناء عيسى..


من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 06-22-2015, 02:04 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: التربية بالحب

هل فعلاً طفلي واثق من نفسه؟ 101

كيف نتوقع من طفلنا الدفاع عن نفسه وتقدير ذاته بينما يتعرض للإهانة والضرب من اقرب الناس له الأم والأب؟
دعونا نضعكم تحت التجربة:
تخيلي انك في علاقتك مع زوجك يكثر من انتقادك واهانتك ولا يشجع اي محاولة او يشكرك على ماتقومين به.
يكثر من اسلوب السخرية والاستهزاء ويعتقد انه عندما يوجه لك الكلام السليط والإهانة سوف تتعلمين ان تكوني افضل.
وفي يوم كنتم مجتمعون عند أهل زوجك وقامت اخت الزوج ووجهت لك انتقاد وسخرية بطريقة فيها اهانة وقلة احترام…..ستشعرين بالغضب والضيق ولكن كم ستكوني مستعدة للدفاع عن نفسك وصيانة كرامتك؟
كم ستشعري بالراحة للنظر لزوجك لكي يدافع عنك؟ وانت تعرفين انه ينتقدك ولايحترمك؟
الاطفال لايختلفون عنا
اذا اردنا لأطفالنا ان يكونو لديهم ثقة بأنفسهم ويدافعو عن انفسهم علينا ان نتوقف عن إهانتهم والسخرية منهم. يجب ان نتقبلهم ونحترمهم ونشجع الحوار بيننا.
عن انس بن مالك رضي الله عنه:
قَالَ : ” لَقَدْ خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَوَاللَّهِ مَا قَالَ لِي : أُفٍّ قَطُّ ، وَلَمْ يَقُلْ لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ : لِمَ فَعَلْتَ كَذَا ، وَلا لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ أَلا فَعَلْتَ كَذَا ” .
أسلوب التقبل والاحترام والحوار هو من اهم ما يعزز ثقة اولادنا بأنفسهم ويرفع تقديرهم لذواتهم ويجعلهم اكثر راحة واقبال على الصعاب ومواجهة للتحديات وهو كما رأينا في الحديث نهج نبوي واسلوب الرسول عليه الصلاة والسلام فلنجعل تطبيقنا سنّة نؤجر عليها وتشفع لنا يوم القيامة.
تحياتي،،
سناء عيسى،،،
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 08-10-2015, 01:17 PM
صحي جديد
 

أبو أ س ي ل will become famous soon enough
افتراضي رد: التربية بالحب

الله يجزاك خير
المكينزي معجبون بهذا.
من مواضيع : أبو أ س ي ل
أبو أ س ي ل غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 08-16-2015, 07:30 PM
صحي جديد
 

احلام سبا will become famous soon enough
افتراضي رد: التربية بالحب

الله يجزاك خير
المكينزي معجبون بهذا.
من مواضيع : احلام سبا
احلام سبا غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 08-16-2015, 08:43 PM
صحي جديد
 

ماجستير معاناة will become famous soon enough
افتراضي رد: التربية بالحب

كلام جميل ومفيد
بوركت
المكينزي معجبون بهذا.
من مواضيع : ماجستير معاناة
ماجستير معاناة غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
التربية, بالحب


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[حوار] تطور مفهوم التربية ساعد وطني ملتقى المواضيع العامة 0 02-11-2015 05:50 PM
نقل الوحدات المدرسية من التربية إلى وزارة الصحة --حسن الحسني-- منتدى وزارة الصحة 0 11-17-2013 09:33 PM
[حوار] التربية الأمنيّة ودورها في تحقيق الأمن الشامل ساعد وطني ملتقى المواضيع العامة 0 02-02-2013 10:25 AM
[موضوع] كيف نربي بالحب ؟ ساعد وطني ملتقى المواضيع العامة 0 12-31-2012 08:42 AM
التربية بالحب...جلودنا واللمس الشموخ ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات ) 4 09-30-2009 08:41 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 10:55 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط