آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

المسنون أثناء أداء العمرة ... عرضة للجفاف والدوخة وهبوط الضغط والإغماء

القلب
موضوع مغلق
  #1  
قديم 06-22-2016, 12:47 PM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


يجتمع فيها الصيام والسفر والجهد والحر والازدحام ومرضى القلب قد تشق عليهم

المسنون أثناء أداء العمرة ... عرضة للجفاف والدوخة وهبوط الضغط والإغماء

المسنون أثناء أداء العمرة عرضة 436a47e61ffa49af28d0a8ff8c780d65.jpg
إعداد: د.خـالد عبد الله النمر


زيارة البيت العتيق بالعمرة شرف وأجر عظيم للزائر ويزداد هذا الشرف والأجر بشرف الزمان وهو شهر القرآن فهي تعدل بالأجر حجة مع سيد المرسلين كما ورد في الحديث ولذلك ترى كثيرا من آبائنا وامهاتنا يقصدون العمرة في رمضان وكثير منهم بحكم السن لديه امراض متعددة مثل السكر وارتفاع الضغط المزمن وارتفاع الكلسترول وضعف عضلة القلب ولذلك لابد ان نوضح نقاط هامة ونصائح تخفف من مضاعفات الامراض عليهم في تلك الزيارة العظيمة وتعطيهم من الوقت والصحة ما يستطيعون معه القيام باركان العمرة والاستمتاع بالصلاة والقيام في المسجد الحرام ...نلخصها على شكل نقاط:
أولا: ننصح بان يسأل المريض طبيبه عن توجيهاته هل يستطيع الصيام وكذلك هل يستطيع العمرة في رمضان وماهي شروط ذلك؟ فهناك حالات من مرضى القلب يشق عليها أداء العمرة حتى ولو كان مدفوعا بالعربة اليدوية او الإلكترونية.
ثانيا: العمرة في رمضان يجتمع فيها الصيام والسفر والجهد البدني والحر الشديد اذا كان الوقت صيفا والازدحام اضف على ذلك كبر السن وكثرة الامراض مما يجعل المعتمر عرضه للجفاف والدوخة وهبوط الضغط بل والاغماء أحيانا فالطواف مثلا في الدور الثاني من الحرم المكي قد يصل لمسافة اكثر قليلا من خمسة كيلومترات ونصف والمسعى حوالي اثنين كيلو متر ونصف فيصل مجموع المسافة الى 8 كيلومتر تقريبا تزيد او تنقص حسب قرب المعتمر من الكعبة المشرفة وهذا يعتبر جهدا بدنيا كبيرا لا يطيقه من ليس لديه لياقة بدنية كافية للقيام بذلك فضلا عن ان يكون مريضا ولذلك ننصح هؤلاء المعتمرين بأخذ العربات الإلكترونية او اليدوية في الطواف والسعي وان يبتعد عن أوقات الزحام واماكنه قدر الإمكان وان يقوم بالعمرة ليلا قدر الإمكان لتخف درجة الحرارة وان كان نهارا فننصحه بالإفطار لسببين شرعيين وهما السفر والمرض... فلو ضغط المريض على نفسه وأصيب بهبوط الضغط او الاختناق من الازدحام فسينقل للمستشفى فلا هو اعتمر ولاهو حافظ على صحته.
ثالثا: ان يتجنب الزحام نهائيا فإن ذلك يؤذي مريض القلب من ناحية زيادة الجهد على القلب وصعوبة تناول دواء الازمة القلبية الذي يأخذه تحت اللسان بالإضافة الى صعوبة وصول الاسعاف اليه لمن يريد انقاذه في حالة الاغماء او الجلطة. وعليه ان يتجنب الوقوف الطويل لأن ذلك يؤدي الى تورم الرجلين وخصوصا من يستخدم ادوية مثل الأمور...وبعض المرضى يدفعه حرصه على ان يحاول!! ولكن المشكلة هو عدم ضمان نتيجة المحاولة فقد تكون تجربه تقضي عليه بسبب الازدحام والحر وصعوبة تناول الادوية وصعوبة وصول الاسعاف.... وقد قال سبحانه "لا يكلف الله نفسا الا وسعها" وإذا أحس بالألم ولم يستجب للنيتروجلسرين يوقف اداء العمرة ويطلب الاسعاف فورا فمواصلة العمرة مع آلام القلب القاء بالنفس الى التهلكة وهذا مما نهى عنه الشارع.
رابعا: ومن النصائح المهمة جدا الا يعتمر وحده نهائيا بل يجب ان يكون معه شخص يعرف ادويته وتاريخه المرضي في حال حدوث طوارئ.... ولايعتمر لوحده ابدا مع شخص لا يعرف أي معلومة عن تاريخه المرضي مثل من يدفع عربية الطواف والسعي.
الخلاصة:
مرضى القلب هم فئة خاصة تحتاج إلى العناية بها وبالذات في رمضان وقد قال الله تعالى (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) اي الذين يستطيعون صيامه ولكن بمشقة كالمريض والشيخ الكبير فما بالك إذا زاد على ذلك جهد العمرة مع الازدحام وشدة الحر ومشقة السفر. وقد ورد في الأثر (ليس من البر الصيام في السفر ) والله سبحانه يحب ان تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه ....وفي بعض حالات مرضى القلب الذين يستخدمون الأدوية على مدار الساعة فإن العمرة مع الصيام قد تؤدي بهم إلى الهلاك ودخول المستشفى بسبب نقص الأملاح او تجمع السوائل في الجسم ولذلك فإن المتبع في مثل هذه الحالات ان ننصحهم بعدم الصوم ولا القضاء بسبب طبيعة المرض (مثل فشل القلب) وانما يطعم عن كل يوم مسكينا من سائر قوت البلد في ذلك الزمان ويلتزم بالنصائح التي ذكرناها أعلاه عن العمرة ... وقد قال والدنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ( لكن إذا كان المريض لا يرجى برؤه بشهادة الأطباء الثقات فلا يلزمه الصوم ولا القضاء، وعليه أن يطعم مسكيناً عن كل يوم، وهو نصف صاع بالصاع النبوي من قوت البلد ومقداره كيلو ونصف تقريباً، وهكذا الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة اللذان لا يستطيعان الصوم يطعمان عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد، ولا صوم عليهما ولا قضاء.. ويجوز دفع الكفارة عن جميع رمضان دفعة واحدة في أول الشهر أو آخره، أو في أثنائه لفقير واحد أو أكثر) المرجع: مجلة الدعوة العدد 1527 بتاريخ 5/9/1416 هجرية.
المسنون أثناء أداء العمرة عرضة 040f4138578d2a25a806679a2cbd3232.jpg
العمرة في رمضان يجتمع فيها الصيام والتعب

المسنون أثناء أداء العمرة عرضة ef005295e2ccfaae7a55bfe95fe5db1d.jpg
من الخطأ صحياً مزاحمة مرضى القلب

شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 06-22-2016, 12:48 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: المسنون أثناء أداء العمرة ... عرضة للجفاف والدوخة وهبوط الضغط والإغماء

تناول أدوية الضغط بعد التراويح ومنتصف الليل وقبل السحور ويجب التقليل من الأملاح والمنبهات..

مرضى القلب 90% منهم يستطيعون الصيام إن التزموا بالنصائح الطبية !!

نظام الادوية في رمضان يجب ان يناقش مع الطبيب قبل واثناء الشهر الكريم

خالد النمر


بادئ ذي بدء أبارك لكم وللأمة الإسلامية جمعاء دخول شهر القرآن تقبل الله منا ومنكم وأعان على صيامه وقيامه وهو بلا شك فرصه للتقرب إلى الله بالمزيد من الطاعات.. وفي نفس الوقت فرصه لا تعوض لتحسين الوضع الصحي لكل واحد منا.
مرضى القلب في رمضان.. هو موضوع تدور حوله الكثير من الأسئلة : من ينصح صحياً بعدم الصوم؟ كيف يتم تناول الأدوية في رمضان ؟ما هي نوعية الرياضة المسموحة؟ ومتى هو الوقت المناسب ؟ وهل هناك توصيات معينه للسفر والعمرة في رمضان؟
الغالبيه العظمى من مرضى القلب يستطيعون الصيام:
على وجه العموم اوضحت الدراسات الطبية ان 90% من مرضى القلب يستطيعون الصيام ان التزموا بالنصائح الطبية في شهر رمضان ومناقشة تلك النصائح مع طبيبهم قبل وأثناء الصيام.

قاعدة لقيمات يقمن صلبه خير من قاعدة مالذ وطاب

الأدوية في رمضان :
ينصح بأخذ ادوية الضغط بعد أداء التراويح ومنتصف الليل وقبل السحور ... ويتم تقسيم أخذ الادوية خلال فترة الليل خصوصا أدوية الضغط لأن كثيرا من المرضى يستطيع بمراقبة ضغطه أن يقلل من جرعات أدوية الضغط الى النصف خصوصا المصحوبة بمدرات للبول...ولذلك ننصح دوما بتأجيل ادوية الضغط الى ما بعد صلاة التراويح لأنه خلال ذلك يكون الجسم قد استرجع اغلب سوائله المفقودة.. وقد رأيت بعض المرضى يأخذ ادوية الضغط مباشرة بعد الفطور(على جفاف) وبعد ان يصل الدواء لأعلى تركيز في الدم يغمى عليه أثناء التراويح.!!

الغالبية العظمى من مرضى القلب يستطيعون الصيام

التمارين الرياضية:
لأن رمضان في هذه السنة المباركة يأتي في عز الصيف ولذلك ينصح جميع مرضى القلب بتفادي الرياضة خلال الصيام وخاصة قبل الأفطار لأن الجسم خلال الصوم يفقد حوالي 1.5% من وزنه من السوائل وذلك يعرض المريض للإجهاد الحراري ومن ثم الجلطه الحرارية.. حيث إنه في كل ارتفاع في درجة حرارة الجسم درجة مئوية واحدة ترتفع نبضات القلب ب 10 في الدقيقة وتزداد ضخ القلب00 3 مليلتر في الدقيقه ولذلك فمن يمشي بسرعة 2 كلم في الساعة في جو درجة حرارته 40 درجة مئوية هو كمن يجري بسرعة 6 كلم في الساعة في جو درجة حرارته 30 درجة مئوية !!!ولذلك فليس شرطا ان تحدث الجلطة الحرارية خلال النهار فقط فاذا توفرت الظروف التالية ( شخص كبير في السن, جفاف, على مدرات بول, صائم, في جو درجة حرارته فوق 40 درجة ولايستطيع التعرق إما بسبب ادوية (مثل الادوية النفسية) او رطوبة شديدة او جفاف شديد بسبب الصوم أضف على ذلك سكون الهواء ) عندئذ تحدث الجلطة الحرارية والمشكلة ان نسبة الوفيات فيها تصل الى 20% ولكن في المقابل فالوقاية منها على أساس المعلومة الصحيحة لاتقدر بثمن.
لاينصح هؤلاء المرضى بالصوم:
  1. المرحلة الثالثة والرابعة من فشل القلب: حيث يعاني المريض من ضيق التنفس وهو على فراشه او عند الذهاب الى دورة المياه مع انتفاخ في الارجل وتجمع السوائل في الرئتين .
  2. المرحله الثالثة والرابعة من آلام شرايين القلب حيث يشعر المريض بالألم عند أدنى حركه ويحتاج الى الدواء بصفة مستمرة .
  3. من لديه ضغط غير متحكم به .
  4. من لديه جلطة قلبية خلال ثلاثة اسابيع من حدوثها .
  5. من لديه ضغط شرياني رئوي شديد غير متحكم به.
غذاء مرضى القلب في رمضان
يفضل ان يكون على وجبات صغيرة خلال فترة الليل وليس وجبة او وجبتين رئيسيتين ...ويفضل الاكثار من السوائل على العموم الا في المرضى الذين منعهم الطبيب من ذلك (مثل مرضى فشل القلب الذين لديهم انخفاض في الصوديوم) ويقلل كذلك من الاملاح والمنبهات مثل الكافيين.
العمره في رمضان:
اذا كانت حالة المريض مستقرة فيستطيع اداء العمرة إما بالافطار اثناء السفر او بالسفر واداء العمره ليلًا وان يتجنب الزحام نهائيا فلا يكلف الله نفسا الا وسعها وان يكون دواء النيتروجلسرين معه عند الحاجة بوضعه تحت اللسان عند اللزوم وان يتجنب الوقوف الطويل لأن ذلك يؤدي الى تورم الرجلين وخصوصا من يستخدم ادوية مثل الاملور. وإذا أحس بالالم ولم يستجب للنيتروجلسرين يوقف اداء العمرة ويطلب الاسعاف فورا فمواصلة العمرة مع آلام القلب القاء بالنفس الى التهلكة وهذا مما نهى عنه الشارع.
الخلاصة:
مرضى القلب هم فئه خاصة تحتاج إلى العناية بها وبالذات في رمضان وقد قال الله تعالى (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) اي الذين يستطيعون صيامه ولكن بمشقة كالمريض والشيخ الكبير ..والله سبحانه يحب ان تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه ....وفي بعض حالات مرض القلب الذين يستخدمون الأدوية على مدار الساعة فإن الصيام قد يؤدي بهم إلى الهلاك ودخول المستشفى بسبب نقص الأملاح او تجمع السوائل في الجسم ولذلك فإن المتبع في مثل هذه الحالات ان ننصحهم بعدم الصوم ولا القضاء بسبب طبيعة المرض (مثل فشل القلب) وانما يطعم عن كل يوم مسكينا من سائر قوت البلد في ذلك الزمان وقد قال والدنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ( لكن إذا كان المريض لا يرجى برؤه بشهادة الأطباء الثقات فلا يلزمه الصوم ولا القضاء، وعليه أن يطعم مسكيناً عن كل يوم، وهو نصف صاع بالصاع النبوي من قوت البلد ومقداره كيلو ونصف تقريباً، وهكذا الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة اللذان لا يستطيعان الصوم يطعمان عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد، ولا صوم عليهما ولا قضاء.. ويجوز دفع الكفارة عن جميع رمضان دفعة واحدة في أول الشهر أو آخره، أو في أثنائه لفقير واحد أو أكثر) المرجع : مجلة الدعوة العدد 1527 بتاريخ 5/9/1416 هجرية.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 06-22-2016, 12:49 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: المسنون أثناء أداء العمرة ... عرضة للجفاف والدوخة وهبوط الضغط والإغماء

من يعانون المرحلة الثالثة والرابعة من فشل القلب لا ينصحون بالصوم

في رمضان.. أدوية الضغط تؤخذ بعد التراويح مباشرة وتقديمها بعد الإفطار قد يؤدي إلى الإغماء

الإكثار من السوائل بعد الصيام على شكل جرعات متفرقة أهم صحياً من الوجبات الدسمة

خالد النمر


أقبل علينا شهر القرآن.. شهر له شأن عظيم عند أهل السماء وعند أهل الأرض.. بل يكفي ان فيه ليلة يفرق فيها كل اأمر حكيم.. وعبادتها خير من عبادة 1000 شهر وهو مايعادل ثلاثاً وثمانين سنة تقريبا.. نسأل الله ان يبلغنا رمضان وان يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.
وهناك نصائح مهمة لمرضى القلب في شهر رمضان يجب ان نوضحها لهم ونتواصى عليها لما لها من اهمية في تفادي مضاعفات الصوم عند تلك الفئة.
مناقشة الطبيب المتابع للحالة:
يجب على مرضى القلب قبل دخول رمضان ان يناقشوا مع اطبائهم امكانية الصيام من عدمه لأن الصوم فيه مشقة وتعبا على الإنسان السليم فما بالك اذا كان كبيرا بالسن ومريضا بالقلب ويأخذ أدوية متعددة تؤثر على كمية السوائل في جسمه بل ويصوم في جو شديد الحرارة شديد الجفاف.. ولذلك اباح الشارع للمرضى الإفطار في رمضان وقاية لهم من التهلكة ورفعا للحرج عنهم فالله يحب ان تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه فاذا أباح الله للإنسان السليم المسافر الافطار منعا للمشقة في رمضان فمن باب اولى بكبير السن المصاب بمرض قلب وسكر وضغط وعلى تسعة ادوية على مدار الساعة!! ولكن بعض ابائنا وامهاتنا حفظهم الله يعلم انه مقبل على الله فيشق على نفسه في الصوم فيلقي بنفسه الى الضرر والتهلكة من حيث لا يشعر.
من هم الذين لا ينصحون بالصوم في الشهر الكريم؟
اولا من يعانون المرحلة الثالثة والرابعة من فشل القلب: حيث يعاني المريض من ضيق التنفس وهو على فراشه او عند الذهاب الى دورة المياه مع انتفاخ في الارجل وتجمع السوائل في الرئتين وهذا بوضوح لا يستطيع الصوم لانه سيحتاج ادوية ومدرات على مدار الساعه. ثانيا: من يعانون المرحله الثالثة والرابعة من تضيق شرايين القلب وآلامها حيث يشعر المريض بالألم عند أدنى حركه ويحتاج الى الدواء بصفة مستمرة ومع الصيام في الحر الشديد يرتفع الضغط ويزيد العبء على القلب وبالتالي يسبب الذبحة الصدرية او الجلطة القلبية. ثالثا: من يعاني الضغط غير المتحكم به. رابعا: من يعاني من جلطة قلبية خلال ثلاثة اسابيع من حدوثها لأنه يحتاج الى نظام غذائي متوازن ورياضة يومية وتخفيف الجهد على القلب خلال الثلاثين يوما الاولى بعد الجلطة الحادة. خامسا:من يعانون ارتفاع الضغط الشرياني الرئوي الشديد الارتفاع وغير متحكم به لأنهم يحتاجون ادوية ومدرات للبول على مدار الساعة.. ولذلك فإن المتبع في مثل هذه الحالات ان ننصحهم بعدم الصوم ولا القضاء بسبب طبيعة المرض (مثل فشل القلب) وانما يطعم عن كل يوم مسكينا من سائر قوت البلد في ذلك الزمان وقد قال والدنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله (لكن إذا كان المريض لا يرجى برؤه بشهادة الأطباء الثقات فلا يلزمه الصوم ولا القضاء، وعليه أن يطعم مسكيناً عن كل يوم، وهو نصف صاع بالصاع النبوي من قوت البلد ومقداره كيلو ونصف تقريباً، وهكذا الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة اللذان لا يستطيعان الصوم يطعمان عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد، ولا صوم عليهما ولا قضاء.. ويجوز دفع الكفارة عن جميع رمضان دفعة واحدة في أول الشهر أو آخره، أو في أثنائه لفقير واحد أو أكثر)المرجع: مجلة الدعوة العدد 1527.
كيف تتغير مواعيد الادوية في رمضان بالنسبة لمرضى القلب؟
لكل حالة تفاصيلها ولا يمكن الحكم على جميع المرضى بنفس المعيار.. حتى المريض نفسه تتغير حالته من يوم لآخر فقد يستطيع الصوم في اول رمضان ثم يفطر فيما تبقى منه وقد يحصل العكس فيفطر في اوله ويصوم في اخره.. فالحكم يتغير تبعا للعلة كما يقول اهل الفقه.. ورمضان في هذه السنة يأتي في عز القيظ حيث تلامس الحرارة الخمسين درجة مئوية مع جفاف في المنطقة الوسطى وستكون ساعات الصيام في حدود 15 الى 16 ساعة ولذلك فان اغلب الصائمين يفقد 1.5% من وزنه سوائل قبل الافطار فما بالك اذا كان عمله يدويا في الشمس خلال النهار مثل عمال البناء والنظافة ورجال الأمن وكذلك اذا كان يأخذ مدرات للبول!! ولذلك ننصح المرضى بأخذ ادوية الضغط بعد التراويح مباشرة لأنه يكون استرجع كمية كافية من السوائل لجسمه وقد رأيت من يأخذ جهلا ادوية الضغط مباشرة بعد الفطور فيغمى عليه اثناء التراويح لأنه اجتمع عليه نقص السوائل وقمة تركيز الدواء في الدم خصوصا في اول ايام الشهر الكريم.. اما باقي الادوية التي لا تؤثر على الضغط فيمكن اخذها بعد الفطور مباشرة.
الخلاصة:
شهر رمضان يجب ان يكون شهرا يستمتع بحلاوته المتعبد كل على قدر استطاعته سواء المريض او الصحيح لا ان يقضيها بين دخول المستشفيات والخروج منها ومن عظمة ربنا الرحيم انه ماجعل علينا في الدين من حرج.

لابد ان يتابع الضغط بدقة في رمضان.


رمضان شهر عبادة وصحة وليس شهر موائد
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 06-22-2016, 12:50 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: المسنون أثناء أداء العمرة ... عرضة للجفاف والدوخة وهبوط الضغط والإغماء

مرضى القلب قبل دخول رمضان عليهم سؤال الطبيب عن استطاعة الصوم

الصيام.. فرصة للتحكم بالضغط والكولسترول والإقلاع عن التدخين


خالد النمر


أقبل علينا شهر حبيب إلى قلوبنا وهو شهر تميز بعبادة جسمية
وروحانية خاصة ألا وهي الصوم وهي عبادة لها تأثير عجيب على وظائف جسم الانسان وصحته، فتعالوا نتكلم عن تأثير الصوم على الجسم بصورة عامة وعن صيام مرضى القلب بصورة خاصة:
أولا: الصيام فرصة ذهبية للتحكم بالضغط والاقلاع عن التدخين والتحكم بالدهون الثلاثية والكلسترول.. لكن الذي نراه في كل رمضان ان الدهون ترتفع عند مرضى عيادة القلب والسبب ليس الصوم وانما النمط الغذائي الذي تعوده بعضنا من الاكثار من الدهونيات والسكريات في رمضان وقلة الحركه وكثرة النوم خلال النهار فيؤدي ذلك الى ارتفاع السكر والدهون الثلاثية وازدياد الوزن خلال الشهر الفضيل.
ثانيا: ينصح كل مريض من مرضى القلب قبل دخول الشهر الكريم ان يناقش مع طبيبه هل يستطيع الصيام ام لا ؟لأن آباءنا وامهاتنا كبار في السن ويعلمون انهم مقبلون على ربهم ويريد كل منهم ان يعطي افضل ماعنده في آخر ايامه طمعا فيما عند الله... ولكنه ينسى او يتناسى خطورة اهمال صحة الابدان وان الصيام فيه مشقة وجهد بدني لا يستطيعه كل شخص ولذلك اوضح الشارع رخص الافطار في نهار رمضان... واوضح ان الله سبحانه يحب ان تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه واوضح سبحانه انه ماجعل علينا في الدين من حرج....فإذا كان الله سبحانه اباح الفطر للمسافر الصحيح فمن باب اولى كبير السن المصاب بمرض في القلب.. ونهانا سبحانه عن ان نلقي بأنفسنا الى التهلكة بالتشدد في امور الدين كما في حديث "قتلوه... قتلهم الله" فالغالبية العظمى من مرضى القلب يستطيع الصيام حوالي 90% منهم ولكن هناك فئات من مرضى القلب لا ينصحون بالصوم في نهار رمضان وهم: أصحاب المرحلة الثالثة والرابعة من فشل القلب حيث يعاني المريض من ضيق التنفس وهو على فراشه او عند الذهاب الى دورة المياه مع انتفاخ في الارجل وتجمع السوائل في الرئتين.. واصحاب المرحلة الثالثة والرابعة من آلام شرايين القلب حيث يشعر المريض بالألم عند أدنى حركة ويحتاج الى الدواء بصفة مستمرة ومن لديه ضغط غير متحكم به ومن لديه جلطة قلبية خلال ثلاثة اسابيع من حدوثها ومن لديه ضغط شرياني رئوي شديد غير متحكم به.. وهناك ايضا بعض حالات مرض القلب او الضغط الشديد الذين يستخدمون الأدوية على مدار الساعة فإن الصيام قد يؤدي بهم إلى الهلاك ودخول المستشفى بسبب نقص الأملاح او تجمع السوائل في الجسم ولذلك فإن المتبع في مثل هذه الحالات ان ننصحهم بعدم الصوم ولا القضاء بسبب طبيعة المرض (مثل فشل القلب) وانما يطعم عن كل يوم مسكينا من سائر قوت البلد في ذلك الزمان وقد قال والدنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله "لكن إذا كان المريض لا يرجى برؤه بشهادة الأطباء الثقات فلا يلزمه الصوم ولا القضاء، وعليه أن يطعم مسكيناً عن كل يوم، وهو نصف صاع بالصاع النبوي من قوت البلد ومقداره كيلو ونصف تقريباً، وهكذا الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة اللذان لا يستطيعان الصوم يطعمان عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد، ولا صوم عليهما ولا قضاء.. ويجوز دفع الكفارة عن جميع رمضان دفعة واحدة في أول الشهر أو آخره، أو في أثنائه لفقير واحد أو أكثر
ثالثا: ينصح مريض الضغط بالإكثار من تناول السوائل في فترة الإفطار حتى لا يصاب بالجفاف وينصح كذلك بتجنب تناول الأطعمة الغنية بالدهون والأملاح والكافيين وتنظيم طريقة تناوله للطعام وذلك بالإقلال من الكمية وتعدد الوجبات الصغيرة والإقلال من تناول الأملاح والدهون بحيث يبتعد المريض عن تناول السوائل والسكريات والدهونيات دفعة واحدة عند الإفطار كما يحدث عند البعض مما يسبب تلبكا معديا ويزيد احتمالية فشل القلب لمن لديه ضعف في عضلة القلب ابتداء.
رابعا: تتغير مواعيد الادوية في رمضان بالنسبة لمرضى القلب ولكل حالة تفاصيلها ولا يمكن الحكم على جميع المرضى بنفس المعيار.. حتى المريض نفسه تتغير حالته من يوم لآخر فقد يستطيع الصوم في اول رمضان ثم يفطر فيما تبقى منه وقد يحصل العكس فيفطر في اوله ويصوم في اخره.. فالحكم يتغير تبعا للعلة كما يقول اهل الفقه.. ورمضان في هذه السنة يأتي في عز الصيف حيث تلامس الحرارة الخمسين درجة مئوية مع نسبة عالية من الجفاف في بعض المناطق وستكون ساعات الصيام في حدود 15 الى 16 ساعة ولذلك فان اغلب الصائمين يفقد 1.5% من وزنه سوائل قبل الافطار فما بالك اذا كان عمله يدويا في الشمس خلال النهار مثل عمال البناء والنظافة ورجال الأمن وكذلك اذا كان يأخذ مدرات للبول!! ولذلك ننصح المرضى بأخذ ادوية الضغط بعد التراويح مباشرة لأنه يكون استرجع كمية كافية من السوائل لجسمه وقد رأيت من يأخذ جهلا ادوية الضغط مباشرة بعد الفطور فيغمى عليه اثناء التراويح لأنه اجتمع عليه نقص السوائل وقمة تركيز الدواء في الدم خصوصا في اول ايام الشهر الكريم.. اما
باقي الادوية التي لا تؤثر على الضغط فيمكن اخذها بعد الفطور مباشرة.
خامسا: اما زيارة البيت العتيق خلال رمضان فننصح ان يتم الترتيب لها بعد المشاورة مع الطبيب وان يفطر مريض القلب لانه اجتمع عليه المرض والسفر.. وان تكون عمرته ليلا وان يتجنب الزحام نهائيا فإن ذلك يؤذي مريض القلب من ناحية زيادة الجهد على القلب وصعوبة تناول دواء الازمة القلبية الذي يأخذه تحت اللسان بالاضافة الى صعوبة وصول الاسعاف اليه لمن يريد انقاذه في حالة الاغماء او الجلطة.. وعليه ان يتجنب الوقوف الطويل لأن ذلك يؤدي الى تورم الرجلين وخصوصا من يستخدم ادوية مثل الاملور.. ومن النصائح المهمة جدا الا يعتمر وحده نهائيا بل يجب ان يكون معه شخص يعرف ادويته وتاريخه المرضي في حال حدوث طوارئ.. وان يستخدم العربيات اثناء السعي والطواف تفاديا لاجهاد القلب اثناء الحر الشديد.. وبعض المرضى يدفعه حرصه على ان يحاول!! ولكن المشكلة هو عدم ضمان نتيجة المحاولة فقد تكون تجربة تقضي عليه بسبب الازدحام والحر وصعوبة تناول الادوية وصعوبة وصول الاسعاف.. وقد قال سبحانه (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)
والخلاصة:
شهر رمضان شهر طاعة وعبادة وصحة فاغتنم منها ما استطعت اما بالنسبة للمريض ننصح أن يراعي أهله ظروفه ويساعدوه في اتخاذ قرار الصوم من عدمه حسب توجيه الطبيب المعالج.

غالبية مرضى القلب يستطيعون الصوم


الصيام صحة للقلب

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 06-22-2016, 12:51 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: المسنون أثناء أداء العمرة ... عرضة للجفاف والدوخة وهبوط الضغط والإغماء

قرار الصوم من عدمه يعود لرأي الطبيب..

مرضى القلب في رمضان ... أفطروا وأطعموا !

جدول فئات المرضى الذين لاينصحون بالصوم في شهر رمضان

خالد النمر


ابارك للقراء الكرام قرب دخول شهر رمضان المبارك الذي انزل الله فيه الفرقان وأسأل الله العظيم ان يعيننا على صيامه وقيامه ويكتب لنا العتق من نيرانه . هناك نقاط صحية مهمة يجب على كل مريض بالقلب او أسرة لديها شخص مريض بالقلب ان تستعرض هذه النصائح وتناقشها مع المريض ومع من يرعاه منهم ...وهي:
اولا: يجب على كل مريض قبل دخول الشهر الكريم ان يناقش مع طبيبه هل يستطيع الصيام ام لا ؟
لأن آباءنا وامهاتنا كبار في السن ويعلمون انهم مقبلون على ربهم ويريد كل منهم ان يعطي افضل ماعنده في آخر ايامه طمعا في ماعند الله... ولكنه ينسى او يتناسى خطورة اهمال صحة الابدان وان الصيام فيه مشقه وجهد بدني لايستطيعه كل شخص ولذلك اوضح الشارع رخص الافطار في نهار رمضان...واوضح ان الله سبحانه يحب ان تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه واوضح سبحانه انه ماجعل علينا في الدين من حرج....فإذا كان الله سبحانه اباح الفطر للمسافر الصحيح فمن باب اولى كبير السن المصاب بمرض في القلب ....ونهانا سبحانه عن ان نلقي بأنفسنا الى التهلكة بالتشدد في امور الدين كما في حديث "قتلوه... قتلهم الله"!!
ومن ناحية امراض القلب فهؤلاء المرضى لاينصحون بالصوم في نهار رمضان وهم كما في الجدول المرفق مع الموضوع . وهناك ايضا بعض حالات مرض القلب او الضغط الشديد الذين يستخدمون الأدوية على مدار الساعة فإن الصيام قد يؤدي بهم إلى الهلاك ودخول المستشفى بسبب نقص الأملاح او تجمع السوائل في الجسم ولذلك فإن المتبع في مثل هذه الحالات ان ننصحهم بعدم الصوم ولا القضاء بسبب طبيعة المرض (مثل فشل القلب) وانما يطعم عن كل يوم مسكينا من سائر قوت البلد في ذلك الزمان وقد قال والدنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ( لكن إذا كان المريض لا يرجى برؤه بشهادة الأطباء الثقات فلا يلزمه الصوم ولا القضاء، وعليه أن يطعم مسكيناً عن كل يوم، وهو نصف صاع بالصاع النبوي من قوت البلد ومقداره كيلو ونصف تقريباً، وهكذا الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة اللذان لا يستطيعان الصوم يطعمان عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد، ولا صوم عليهما ولا قضاء.. ويجوز دفع الكفارة عن جميع رمضان دفعة واحدة في أول الشهر أو آخره، أو في أثنائه لفقير واحد أو أكثر) المرجع : مجلة الدعوة العدد 1527 بتاريخ 5/9/1416 هجرية.
ثانيا: كيف تتغير مواعيد الادوية في رمضان بالنسبه لمرضى القلب؟
رمضان هذه السنة كما في السنة الماضيه يحدث في عز الصيف وستكون ساعات الصوم في حدود 15 ساعه ودرجة الحراره حوالى 45 درجه مئويه في مناخ صحراوي ولذلك اغلب المرضى يفقد حوالي 1.5% من وزنه كسوائل قبل الافطار!! فمابالك اذا كان يعمل خلال ذلك اليوم عملا يدويا!! ولذلك يجب على المريض ان يناقش طبيبه عن تقسيم ادويته خلال رمضان.. وغالب المرضى ننصحهم بأخذ ادوية الضغط بعد أداء التراويح ومنتصف الليل وقبل السحور ... ويتم تقسيم أخذ الادوية خلال فترة الليل خصوصا أدوية الضغط لأن كثيرا من المرضى يستطيع بمراقبة ضغطه أن يقلل من جرعات أدوية الضغط الى النصف خصوصا المصحوبة بمدرات للبول....ولذلك ننصح دوما بتأجيل ادوية الضغط الى ما بعد صلاة التراويح لأنه خلال ذلك يكون الجسم قد استرجع اغلب سوائله المفقودة...وقد رأيت بعض المرضى يأخذ ادوية الضغط مباشرة بعد الفطور(على جفاف) وبعد ان يصل الدواء لأعلى تركيز في الدم يغمى عليه أثناء التراويح...خصوصا في الايام الاولى من الشهر الكريم!!
ثالثا: ماهي نصائح العمره وترتيباتها في شهر رمضان بالنسبه لمرضى القلب ؟
ان يتم الترتيب لها بعد المشاورة مع الطبيب وان يفطر مريض القلب لانه اجتمع عليه المرض والسفر ... وان تكون عمرته ليلا وان يتجنب الزحام نهائيا فإن ذلك يؤذي مريض القلب من ناحية زيادة الجهد على القلب وصعوبه تناول دواء الازمة القلبية الذي يأخذه تحت اللسان بالاضافة الى صعوبة وصول الاسعاف اليه لمن يريد انقاذه في حالة الاغماء او الجلطة..وعليه ان يتجنب الوقوف الطويل لأن ذلك يؤدي الى تورم الرجلين وخصوصا من يستخدم ادوية مثل الاملور... ومن النصائح المهمة جدا الا يعتمر وحده نهائيا بل يجب ان يكون معه شخص يعرف ادويته وتاريخه المرضي في حال حدوث طوارئ....وان يستخدم العربيات اثناء السعي والطواف تفاديا لاجهاد القلب اثناء الحر الشديد ...وبعض المرضى يدفعه حرصه على ان يحاول!! ولكن المشكله هو عدم ضمان نتيجة المحاوله فقد تكون تجربه تقضي عليه بسبب الازدحام والحر وصعوبة تناول الادوية وصعوبة وصول الاسعاف....وقد قال سبحانه "لا يكلف الله نفسا الا وسعها"!!
الخلاصة:
يجب ان نساعد آباءنا وامهاتنا في اتخاذ قرار الصوم من عدمه حسب رأي الطبيب المسلم الثقه ونشجعهم على ذلك ونعرف اسباب ترددهم ونوضح لهم ان الافطار مع اطعام كل يوم مسكينا مع وجود الصحة الذي تساعده على التراويح والقيام افضل بكثير من يضغط على نفسه وتتدهور صحته بدخول المستشفى فلا هو ادرك الصيام ولا مايطمح اليه من حضور التراويح والقيام والعمرة!!....متع الله آباءنا وامهاتنا بالصحة والعافية وكتب لهم اجر الصائم القائم بنياتهم.






من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
..., للجفاف, لثناء, مجال, المسنون, العمرة, الضغط, عرضة, والدودة, والإعلام, وهبوط


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختبار الهيئه السعوديه د/احمد سعيد ملتقى تبادل الخبرات 29 05-29-2016 07:43 PM
...ارتفاع ضغط الدم (القاتل الصامت)... نسناس الضغط 27 12-09-2015 06:29 PM
๑۩۞۩‏ تصحيح المفاهيم الخاطئة يحسن من مستقبل المرض الضغط داء مزمن وأدويته دائمة ۩۞۩ المكينزي الضغط 10 08-19-2015 11:59 AM
أمراض الجهاز العصبي( المخ والأعصاب) life`s rose ملتقى الأمراض 13 07-08-2015 12:15 PM
قامت الدكتوره هدى السعيد بالقاء محاضره عن الضغظ القاتل الصامت المكينزي ملتقى أخبار منسوبي وزارة الصحة 0 04-23-2014 01:19 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 12:12 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط