آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

رمضان.. روحانية الموسم يستغلها تجّار المخدرات!

ملتقى التوعية بأضرار المخدرات والتدخين
موضوع مغلق
  #1  
قديم 06-22-2016, 01:03 PM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


المهربون والمروجون ينشطون مع نقص الجهود التوعوية والوقائية لنشر سمومهم.. الشريف:

رمضان.. روحانية الموسم يستغلها تجّار المخدرات!

رمضان.. روحانية الموسم يستغلها تجّار a8fa8e2887adcb1651dd5067d17364ce.jpg
بينما المساجد تمتلئ بالمصلين في رمضان يستغل تجار المخدرات روحانية الشهر لنشر سمومهم بين الشباب

حوار- راشد السكران


لعل من أهم مقومات النجاح في التوعية والوقاية من أي أضرار هو تفعيل الشراكات مع الجهات ذات العلاقة لتتكلل الجهود بالنجاح، وهذا ما يقوم به المشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس" الذي يحظى بمتابعة شخصية واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، الذي وجه بتوحيد الجهود في مكافحة المخدرات لخلق بيئة خالية من الآفة الخطيرة من خلال نشر ثقافة الوقاية والعمل على الحد من تعاطي المخدرات.
دراما رمضان تحمل رسائل سلبية بمشاهد التدخين وتعاطي المخدرات.. و«نبراس»يحتاج للشراكات
وأوضح عبدالإله الشريف -أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات نائب مدير عام مكافحة المخدرات للشؤون الوقائية رئيس مجلس إدارة المشروع الوطني للوقاية من المخدرات نبراس- أن مشروع "نبراس" يحمل هماًّ مجتمعياًّ مشتركاً ويحتاج إلى مؤازرة ومساندة من قبل المؤسسات والأفراد، مؤكداً على وجود هجمة شرسة ومنظمة تستهدف شباب الوطن، والعمل على وأد قدراته العقلية والجسمية، مما يتطلب التعاون في محاربة هذا الداء ومكافحة المروجين الذين يعدون مجرمين يستحقون العقاب.
وقال في حديثه لـ"الرياض": أعبر عن أسفي العميق لأن كثيرا من الجهود التوعوية والوقائية من الجهات المشاركة معنا تقل في رمضان، وبالمقابل تنشط جهود المروجين والمهربين مستغلين روحانية شهر رمضان في نشر سمومهم، وفيما يلي نص الحوار:
مؤازرة ومساندة
  • بالرغم من تفعيل الشراكات بين مشروع نبراس والجهات ذات العلاقة إلاّ أننا نرى حملات المروجين لا تتوقف حتى في رمضان المبارك ما السبب برأيك؟
  • مشروع "نبراس" يحمل هماًّ مجتمعياًّ مشتركاً ويحتاج إلى مؤازرة ومساندة من قبل المؤسسات والأفراد على حدّ سواء؛ وكذلك توسيع نطاق عقد اتفاقات التعاون، والعناية بتفعيلها، ومتابعة مخرجاتها، وبخاصة الجهات التي تضم شرائح كبيرة ومتنوعة من المجتمع؛ لأن المشروع كما يعلم الجميع يحظى بمتابعة شخصية واهتمام من سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، الذي وجه بتوحيد الجهود في مكافحة المخدرات في المملكة، ليستمر هذا المشروع لمدة خمسة أعوام على مستوى المملكة كمرحلة أولى، وليأخذ أبعاداً محلية وإقليمية ودولية، والهدف منه خلق بيئة خالية من المخدرات من خلال نشر ثقافة الوقاية والعمل على الحد من مشكلة تعاطي المخدرات، لاشتماله على برامج متنوعة تمثل كيفية التعامل مع هذا الخطر الجسيم، بعقد الشراكات مع المؤسسات الحكومية والأهلية، لتتكاتف الجهود وأيضاً للاستفادة من الكفاءات الوطنية، لتطوير منهجية إعلامية حديثة، وإتاحة خدمة التواصل والاتصال لجميع شرائح المجتمع، لتسهل مهمته في التوعية والوقاية -بإذن الله-، وكما يرى ويسمع الجميع عن الإعلان عن ضبط الكميات الكبيرة والمخيفة من المخدرات من قبل الجهات الأمنية حتى في شهر رمضان يؤكد وجود هجمة شرسة ومنظمة تستهدف شباب وطننا الغالي، والعمل على وأد قدراته العقلية والجسمية؛ ما يؤكد الضرورة الملحة للتعاون في محاربة هذا الداء ومكافحة المروجين الذين يعدون مجرمين يستحقون العقاب الرادع.
ومن هنا أود أن أعبر عن أسفي العميق لأن كثيرا من الجهود التوعوية والوقائية من الجهات المشاركة معنا تقل في رمضان، وبالمقابل تنشط جهود المروجين والمهربين مستغلين روحانية شهر رمضان في نشر سمومهم، كما يساعدهم في ذلك وقد يكون بدون قصد، الأعمال الدرامية التي تعرض في القنوات الفضائية وخصوصاً في شهر رمضان تحمل مشاهد عن التدخين وتعاطي المخدرات، وكأنها تحث الشباب على الإدمان والتعاطي، وهذه المشاهد لها آثار سلبية فيجب على صناع الدراما، والكُتاب ومنتجى الأعمال الدرامية الابتعاد عن هذه النوع من المشاهد خصوصاً خلال شهر رمضان المقبل، والاتجاه نحو التناول الدراما الرشيد للقضايا المجتمعية بشكل عام وقضية المخدرات بشكل خاص، وندعوهم للتعاون مع مشروع "نبراس" الذي يهدف للوقاية والتوعية من أضرار المخدرات وسوف نقدم لهم كل ما يريدون في هذا المجال.
تنظيم وتنسيق
  • بودنا أن توضح للقارئ جهود مشروع "نبراس" بالأرقام ونتائج إقامة الندوات وورش العمل المتخصصة؟
  • نحمد الله أننا نجني في كل يوم ثمرات نجاح المشروع لأننا نعمل على تنظيم وتنسيق الجهود، ومتابعتها لتطوير العمل التعاوني بيننا وكافة الجهات ذات العلاقة في كل مناطق ومحافظات المملكة؛ لأننا من خلال المشروع الوطني "نبراس" استطعنا إبراز حجم المشكلة وكشفها بلغة الأرقام، حيث أسهم مشروع نبراس في عام 1436ه في ضبط (64) مليون قرص كبتاجون، وضبط (37) طنا من مخدر الحشيش، وضبط (42) كجم هيروين، كما تم ضبط (53) ألف متهم سعوديين وغير سعوديين في اتهامات مختلفة، ومن خلال مشروع نبراس استقبل مركز استشارات الإدمان (23) ألف اتصال، كما حقق مشروع نبراس على أكثر من (82) مليون متابع ومشاهد من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة، وبعد إطلاق مشروع نبراس أصبح هناك زيادة في وعي الناس بأخطار المخدرات والله الحمد، كما استطعنا من خلال التوعية والوقاية تحديد نوعية الأضرار وجسامتها للمجتمع، وتكثيف الوقاية والتوعية الإعلامية من خلال القنوات الإعلامية التقليدية والحديثة، واستطعنا مع شركائنا تحديد أهم الاحتياجات لحفظ أبنائنا وفق تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي أكد كرامة الإنسان أولاً، وحمايته من آفة المخدرات التي تعصف بالأمم وتهدر مواردها وطاقاتها من خلال شبابها.
ويكفي أن الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب تناولوا في أحد اجتماعاتهم، الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة من أجل محاربة المخدرات، ودور الأجهزة الأمنية من خلال الضربات الاستباقية، كما ونالت التجربة السعودية في مكافحة المخدرات وعلاج المدمنين المتمثلة في المشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس" التقدير والاستحسان، حيث ذكروا في توصياتهم دعوة الدول الأعضاء إلى الاستفادة من مشروع نبراس في المملكة واستثماره في التوعية بخطورة المخدرات، وهذا يعد تثمينا للجهود المبذولة في مجال الوقاية من المخدرات وتميز القائمين عليها.
حماية النشء
  • ماهي البرامج التي تبناها المشروع الوطني "نبراس" نحو حماية الأطفال من الوقوع في المخدرات؟
  • "نبراس" يسعى لحماية الأطفال من الوقوع في آفة المخدرات عن طريق برنامج "تعزيز القيم لدى الأطفال"، الذي يهدف إلى غرس قيم إسلامية كحب الله والإيمان بالله، وقيم خلقية كالعدل والأمانة والصدق والتعاون وبرّ الوالدين، كذلك ترسيخ قيم وطنية كحب الوطن والمليك واحترام الأنظمة وخدمة الوطن، لنؤسس ثروة الوطن الحقيقية وهم شبابه ورجال مستقبله الذين سيشاركون في الحفاظ على أمنه وحماية مجتمعه، ولقد تم تنفيذ برنامج تعزيز القيم لدى الأطفال في مدرستين، هما مدارس الجودة الأهلية بالرياض، ومدارس الأجيال الأهلية بحفر الباطن، ويسعى البرنامج لإكساب الأطفال عدداً من القيم ذات الأهمية التي تسهم في حمايتهم وبناء شخصيتهم، لتجعلهم أطفالاً فاعلين وبعيدين عن محيط المخدرات والتعاطي.
وقمنا بتنفيذ دورات لتعزيز القيم وبناء الشخصية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (7- 14) عاماً بمشاركة جهات حكومية وأهلية، حيث تم التركيز في هذا الدورات على حماية الأطفال من المخدرات والفكر الضال، بهدف تعزيز القيم الاجتماعية والأخلاقية لديهم وبناء شخصيتهم، وهذه الدورات تندرج تحت برنامجي التعليم والأسرة والطفل الذي يعمل عليها المشروع، وتهدف إلى توعية المجتمع وفئاته بمخاطر المخدرات والسبل العلمية لمنع تعاطيها والتسلح بمبدأ القيم الأخلاقية والاجتماعية، والعمل على تغيير أنماط السلوك المتجهة للتعاطي واستبدالها بسلوك يتجنب ذلك، كما أن لدينا برنامج يهتم بالنشء وهو "نجوم نبراس الرياضي" يهدف لتوجيه رسائل سامية لمنع وصول المخدرات للنشء بالتعاون مع نجوم الرياضة، وتم توقيع اتفاقية تعاون مع نادي النصر بهدف المساهمة في القضاء على آفة المخدرات وحماية الشباب من الوقوع في مخاطرها.
رمضان.. روحانية الموسم يستغلها تجّار 0bba2bdf52451d3c018fed66fb995147.jpg
عبدالإله الشريف يتحدث للزميل راشد السكران

رمضان.. روحانية الموسم يستغلها تجّار 94f82ce7bda586dd0d4ef568357db41b.jpg
رجال الأمن في جهاد دائم لحماية الوطن وأبنائه من شر عصابات المخدرات

رمضان.. روحانية الموسم يستغلها تجّار 09dd3795d6e752a5e95eb2f35e841605.jpg
تعزيز القيم لدى الأطفال وطلاب المدارس لوقايتهم من آفة المخدرات

شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 06-22-2016, 01:06 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ونبراس تكافحان لحماية أبناء الوطن من آفة المخدرات

بدعم من القيادة الرشيدة

اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ونبراس تكافحان لحماية أبناء الوطن من آفة المخدرات وفق منهجية علمية

عبدالإله الشريف يتحدث للزميل راشد السكران

الرياض، حوار - راشد السكران


أكد الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، مساعد مدير عام مكافحة المخدرات، رئيس مجلس إدارة مشروع نبراس، الخبير الدولي بالأمم المتحدة عبدالإله بن محمد الشريف: أن المملكة "مستهدفة من قبل عصابات ومافيا المخدرات لأسباب ليس لأسباب تجارية فقط بل لتدمير عقول أبناء الوطن وبالذات فئة الشباب من الجنسين".
ولكن حكومتنا الرشيدة تحارب المخدرات دون هوادة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، حينما أصدر عام 1353 أول نظام لمكافحة المخدرات بعد توحيد المملكة بعامين، مما يعكس الاهتمام الحكومي في بلادنا -حفظها الله ورعاها- في ظل قيادتنا الرشيدة، وهذا دليل واضح وجلي على أن الدولة تحرص كل الحرص على حماية الوطن والمواطنين من مخاطر المخدرات.
وقال: إن اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ترسم السياسات الوطنية في كافة مجالات مكافحة المخدرات، وعقدت الشراكات مع القطاعين العام والخاص للقضاء على هذه السموم، كاشفاً عن أهم الأهداف والبرامج التي يقوم عليها المشروع الوطني "نبراس" وجهود اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات المتميزة في عمليات النقل القسري لمرضى الادمان، وضبط العديد من المروجين عبر برامج التواصل الاجتماعي، جاء ذلك في حوار أجرته معه "الرياض" مؤخراً
جهود جبارة
  • أ. عبدالإله بلادنا مستهدفة وتبذل جهوداً كبيرة لإحباط تهريب المخدرات على كافة حدودها كيف تكافحون ذلك، وما أوجه التعاون مع الجهات ذات العلاقة؟
  • بالطبع بلادنا مستهدفة وللأسف بشكل كبير، فبالرغم من الجهود الجبارة التي تبذلها الأجهزة الأمنية والجمركية بالمملكة لمكافحة آفة المخدرات، والضربات الاستباقية، فإن هذا الاستهداف في ازدياد نتيجة لزيادة الطلب على المخدرات وزيادة دول الإنتاج وسهولة التنقل وتطور وسائل التقنية"،
وكميات المخدرات التي يتم الإعلان عن ضبطها بين فترة واخرى وعدد المروجين المقبوض عليهم، يدل على أن المملكة مستهدفة في تهريب وترويج هذه المواد والعقاقير المحظور استخدامها، ولكن بفضل الله ثم بفضل الدعم الكبير من قيادتنا الحكيمة فإن اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وفقت في رسم السياسات الوطنية في كافة مجالات مكافحة المخدرات، واستطاعت الأجهزة الأمنية والجمركية من خلالها إحباط تهريب المخدرات مهما بلغت الأساليب الدنيئة في تهريبها، علما أن مشكلة تهريب المخدرات يعاني منها العالم أجمع ولاشك فإن المملكة مستهدفة من أعدائها، واستطاعت إيجاد تعاون مع كثير من المنظمات والهيئات العالمية، ووقعت على الاتفاقيات الدولية لمكافحة المخدرات، كما قامت بمناشدات لـ"الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات" وحثت دول العالم لتطبيق وتفعيل الاتفاقيات الدولية للحد من مخاطرها التي أضرت بالدول كافة وأقضت مضاجع الساسة والقادة الأمنيين والمختصين.
الشريف لـ«الرياض»: حكومتنا حرصت على محاربة المخدرات بدون هوادة منذ عهد المؤسس

كما تقوم اللجنة بالتعاون مع عدد من الجهات داخلياً وخارجياً، فهناك تعاون كبير ومنسق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات، والجمارك وكافة القطاعات الحكومية الأخرى ذَات العلاقة، كما توجهت الآن للتعاون مع بعض الجهات الخاصة كشركة سابك وغيرها.
ومهما استطاع المهربون والمروجون "لا سيما مع الانفلات الأمني في دول مجاورة" أن يغيروا من أساليب التهريب، فدولتنا قادرة على كشف أساليب الإخفاء وضبط مهربي ومروجي المخدرات، وقد حرصت حكومتنا الرشيدة - حرسها الله - على محاربة المخدرات دون هوادة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، حينما أصدر عام 1353 أول نظام لمكافحة المخدرات بعد توحيد المملكة بعامين، وهذا دليل واضح وجلي على أن الدولة تحرص كل الحرص على حماية الوطن والمواطنين من مخاطر المخدرات.
ومن ذلك الحين وهي تَقُوم بجهود كبيرة في مكافحة المخدرات ووضع الخطط الممنهجة لها من خلال المديرية العامة لمكافحة المخدرات واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات التي تستخدم استراتيجية حديثة الحد من انتشار المخدرات بين أفراد المجتمع، وتفعيل دور أفراد الأسرة حرصاً على أهمية العمل الوقائي، وزيادة الوعي بأخطار المخدرات والمؤثرات العقلية.
اللجنة ترسم السياسات الوطنية في كافة مجالات مكافحة المخدرات

نبراس الوطني
  • هل ترون أن مشروع نبراس بالرغم من عمره القصير نجح في نشر ثقافة الوقاية من أضرار المخدرات بين أفراد المجتمع؟
  • الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات قامت على العديد من البرامج التي نفذت بدعم وتوجيهات سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الأمير محمد بن نايف، وقامت بإعداد الخطط التي تهيئ سبل النجاح لمشروع "نبراس" وفق سياسات اللجنة الوطنية، وهذا المشروع* ‬الوطني* ‬للوقاية* ‬من* ‬المخدرات ‬*«‬نبراس» جاء وفق نظرة ثاقبة لقيادتنا الحكيمة، ويحظى‬* ‬بمتابعة* ‬شخصية* ‬واهتمام* ‬‬كبير من سمو الأمير* ‬محمد* ‬بن* ‬نايف، وبمبادرة من الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك»، لتتعاضد هذه الجهود القائمة لمكافحة المخدرات «وقائياً» من خلال ثمانية أهداف رئيسية وثمانية برامج وقائية، جميعها تهدف الى توعية المجتمع بمخاطر المخدرات والسبل العلمية لمنع تعاطيها والتسلح بمبدأ القيم الأخلاقية والاجتماعية، والعمل على تغيير أنماط السلوك المتجهة للتعاطي واستبدالها بسلوك يتجنب ذلك. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
ويقدم هذا المشروع الوطني برامج دعم وتدابير شاملة للأسرة تجمع بين المعلومات، والتدريب بإشراف الآباء والأمهات والأطفال من خلال تقديم دورات تدريبية تفاعلية تتناول التأثير الاجتماعي، وبناء المهارات الحياتية، وكذلك الاستفادة من وسائل الإعلام المختلفة وتكنولوجيا الاتصالات والمعالجات الأخرى التي تركز على تعزيز حصانة المجتمع من المخدرات وفقاً لأعلى معايير تصميم البرامج العلمية في هذا المجال وانجحها، وفي الوقت نفسه يوحد الجهود التي تقوم بها كافة الجهات الحكومية والأهلية في مجال الوقاية من المخدرات.
أهداف وبرامج
  • ما أهداف وبرامج مشروع نبراس وما هي آليات تنفيذها؟
  • أولاً تتمثل الأهداف الرئيسية الثمانية للمشروع في: الإسهام في الحد من انتشار المخدرات بين أفراد المجتمع، وتفعيل دور أفراد الأسرة في المجتمع بأهمية العمل الوقائي، وزيادة الوعي بأخطار المخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز المشاركة التطوعية لأفراد المجتمع المدني ومؤسساته في مجال مكافحة المخدرات، وخفض الجرائم المرتبطة بتعاطي المخدرات من قبل الشباب، وتعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية لرفض قبول تعاطي المخدرات، إبراز دور الشركاء الأساسيين وخصوصاً شركة «سابك» في الجهود الوطنية المبذولة للوقاية من المخدرات التي تهدف إلى إيجاد مجتمع مدرك بأضرار المخدرات ومشارك بفعالية في مكافحته، خفض نسبة الحوادث المرورية المرتبطة في تعاطي المخدرات.
أما البرامج الثمانية التي يتضمنها المشروع فهي: برنامج الأسرة والطفل: ويهدف إلى توعية ووقاية الأسرة في المجتمع وخاصة الأمهات والزوجات من مخاطر المخدرات وطرق الكشف المبكر عن آثار تعاطي المخدرات لدى الأبناء والأزواج وكيفية احتوائهم وعلاجهم.
وبرنامج التعليم: والغرض منه تعزيز الحصانة الذاتية لدى الطلاب نحو الممارسات السلبية مثل التدخين وتعاطي المخدرات والعمل على تعزيز الشراكة المجتمعية بين المدرسة والأسرة والمجتمع في حماية النشء من الممارسات السلبية، لنشرها وبثها في الوسائل في الصحف الورقية والالكترونية والقنوات التلفزيونية والإذاعية ووسائل التواصل الاجتماعي.
بالإضافة إلى برنامج استشارات الإدمان، ويتم من خلال المركز الوطني لاستشارات الإدمان «الرشيد» 1955 والذي يضم 15 مختصاً يعملون على مبدأ السرية في تلقي الاستشارات الأسرية حول الإدمان لمدة 14 ساعة في اليوم، والاستجابة لطلب الأسر حول إي استشارة أو توجيه أو طلب نقل قسري لمدمن مخدرات.
وهناك أبحاث ودراسات اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، تطبق فكرة مشروع وطني له منهجية علمية معاصرة تعتمد على المسوح الوطنية، والرصد الإحصائي للقضايا وطلب العلاج، وإجراء الدراسات النوعية الاستطلاعية والتفسيرية على مختلف التخصصات، من أجل توفير تقارير رائدة لتطورات ظاهرة المخدرات وتوفير تشخيص مناطق لمتغيراتها المختلفة، فضلاً عن توفير نظام تحليل مكاني بالخرائط الجغرافية للمشكلة وتغيراتها اليومية عبر نظام GIS، وبرنامج الإعلام الجديد، وهو من الآليات المهمة في الوصول لأكبر شريحة مستهدفة في المجتمع، حيث يستهدف هذا البرنامج جميع شرائح المجتمع وأفراده عن طريق بث الرسائل التوعوية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
المشروع الوطني نبراس جاء بتوجيهات ولي العهد وفق نظرة ثاقبة لقيادتنا الرشيدة تدعمه وزارة الداخلية وشركة «سابك»

وبرنامج الإعلام التقليدي، الذي يركّز على الإعلام التقليدي لما يلعبه من دور مهم في تغطية فئة مهمة من شرائح المجتمع، ومن خلال إدارة الإعلام وصناعة المحتوى ويتم إنتاج كافة المواد الإعلامية المتعلقة بالمشروع الوطني الوقائي «نبراس» لتغذية جميع وسائل الإعلام بمواد متعددة، وبرنامج الشبكة العالمية المعلوماتية «جناد» وهي شبكة معلوماتية غير ربحية تنفذها المديرية العامة لمكافحة المخدرات وتحتوي على الاتفاقيات والتقارير الدولية وأنظمة مكافحة المخدرات في 150 دولة وعلى أهم الأبحاث والدراسات والمعلومات عن أنواع المواد المخدرة والعقاقير الطبية، وهذه الأهداف والبرامج ستحقق بإذن الله ما وضعت من أجله، نظراً لطبيعة المجتمع السعودي الذي يرفض أي سلوك إجرامي ناتج عن تعاطي المخدرات أو غيره من السلوكيات الشاذة، وبرنامج نجوم نبراس الرياضي الموجه للنشء والشباب.
توحيد وتفعيل
  • كيف يتم توحيد الجهود بين مشروع "نبراس" والجهات الأخرى وما هي الآليات العملية لتفعيل ذلك؟
  • ‬مشروع* ‬*«‬نبراس*»‬* ‬جاء لتوحيد* ‬الجهود* ‬في* ‬مكافحة* ‬المخدرات* ‬في* ‬المملكة، وسبق أن أصدر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية -يحفظه الله- توجيها للجهات الحكومية والأهلية كافة لوضع جميع البرامج والفعاليات الوقائية والتوعوية في مجال مكافحة المخدرات، التي تعقدها الجهات الشريكة باسم "نبراس"، وذلك توحيداً للجهود حسبما نص عليه تنظيم اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات والاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات، واعتباره مشروع الدولة في مجال الوقاية من المخدرات، والتنسيق مع الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات عند إعداد وتصميم أي برامج أو خطط وقائية والعمل بموجب المعايير العلمية المعتمدة لدى أمانة اللجنة الوطنية.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وهذه التوجيهات من سموه -حفظه الله- جاءت متماشية ومنسجمة مع قرار مجلس الوزراء بشأن تنظيم اللجنة رقم 119 لعام 1430، الذي نص على "أن تسعى اللجنة إلى تحقيق التناغم والانسجام وتنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بمكافحة المخدرات، بالإضافة لما جاء في الفقرة السادسة من المادة السادسة من ذات القرار التي نصت على "أن تقوم اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بالتنسيق والمتابعة مع الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بتنفيذ الخطط والبرامج المرسومة لمكافحة المخدرات لتحقيق الترابط والتكامل بين أعمالها، وتنظيم جهود الجهات الحكومية والأهلية في هذا المجال".
وبهذا استطاع "مشروع نبراس" أن يحقق ‬أبعاداً* ‬ليست محلية* ‬فقط بل وإقليمية* ‬ودولية، وسعى عبر ‬وسائل* ‬الإعلام* ‬المختلفة،* ‬ووسائل* ‬الدعاية* ‬والإعلان* ‬لتعزيز* ‬القيم* ‬الإيجابية* ‬والتشجيع* ‬عليها،* ‬كما استطاع أن يقدم* ‬خدمات* ‬متعددة* ‬منها* ‬خدمة* ‬الاتصال* ‬المجاني* ‬لسهولة* ‬التواصل* ‬مع* ‬المجتمع‬ (1955) ‬تحت* ‬إشراف* ‬مباشر* ‬من* ‬اللجنة* ‬الوطنية* ‬لمكافحة* ‬المخدرات،* ‬والمديرية* ‬العامة* ‬لمكافحة* ‬المخدرات* ‬وبدعم د. ناصر الرشيد *‬للعمل على* ‬الحد* ‬من* ‬مشكلة* ‬تعاطي* ‬المخدرات، وللإسهام في الحد من انتشارها بين أفراد المجتمع، وتفعيل دور أفراد الأسرة في المجتمع بأهمية العمل الوقائي، وزيادة الوعي بأخطار المخدرات والمؤثرات العقلية.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
إضافة لتعزيز المشاركة التطوعية لأفراد المجتمع المدني ومؤسساته في مجال مكافحة المخدرات، وإبراز دور الشركاء الأساسيين في الجهود الوطنية المبذولة للوقاية من المخدرات وتشجيع الأعمال الوقائية الوطنية المتميزة، وخفض الجرائم المرتبطة بتعاطي المخدرات من قبل الشباب، وتعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية لرفض قبول تعاطي للمخدرات.
ومشروع "نبراس" ولله الحمد يسير وفق استراتيجيات وخطط علمية تطبيقية فهو يعد أحد أهداف اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة -حفظهم الله-؛ من أجل مواجهة قضية المخدرات ومكافحتها، في حين المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود من جميع الجهات الحكومية: الأمنية، والتعليمية، والصحية، والاجتماعية؛ من أجل أمن الوطن وحماية المجتمع ولإيجاد بيئة خالية من المخدرات من خلال نشر ثقافة الوقاية عبر وسائل الإعلام المختلفة، واستغلال وسائل الدعاية والإعلان لتعزيز القيم الإيجابية، والتشجيع عليها.
توافق الرؤى
  • هل ستتوافق رؤية "نبراس" مع رؤية المملكة 2030 وما هي الخطط المستقبلية التي تعكس هذا التوافق؟
  • ولله الحمد فإن رؤية نبراس متوافقة كليا مع رؤية المملكة 2030 التي تحمل استشرافا لمستقبل مشرف للوطن والمواطن، لأن المشروع ركز على أهمية المرحلة المقبلة التي تتطلب مضاعفة الجهود من جميع الجهات الحكومية: الأمنية، والتعليمية، والصحية، والاجتماعية؛ من أجل أمن الوطن وحماية المجتمع ولإيجاد بيئة خالية من المخدرات من خلال نشر ثقافة الوقاية عبر وسائل الإعلام المختلفة الجديد والتقليدي.
والرؤى التي انطلق منها "مشروع نبراس" اكتساب صفة الديمومة حيث يخضع للمعايير الوقائية المحلية والدولية، وسيعطى هذا المشروع البعد المحلي والإقليمي والدولي لجهود المملكة العربية السعودية في حربها ضد المخدرات أمنياً ووقائياً وتعليمياً وعلاجياً.
وأود أن أوضح أيضاً: بأن اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات انتهت من دراسة شاملة تتوافق مع رؤية الدولة رعاها الله تكشف عن خطر المخدرات حالياً ومستقبلياً مدعمة بالأدلة والبراهين وأثارها الصحية والاجتماعية والنفسية، وتحديد المفاهيم الوقائية وتم عرضها على اللجنة التحضيرية؛ تمهيدا لرفعها إلى اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية -يحفظه الله- للنظر في إدراجها ضمن مناهج التعليم الجامعي، لتتوافق مع رؤية المملكة 2030.
نبراس يتوافق مع رؤية 2030 التي تحمل استشرافاً لمستقبل الوطن والمواطن

كما تتمثل رؤية المشروع في الريادة العالمية في مجال الأعمال الوقائية من تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية، فيما تتمحور رسالته على تنسيق مختلف الجهود الوطنية وتطبيق المعايير والخطة النموذجية لتحقيق التكامل والفاعلية والجودة في مجال أعمال الوقاية من تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية. وهذا ما يجعلني أقول لك أنه متطابق مع توجيهات ولاة الأمر فيما يتعلق بروية المملكة 2030 والتي تحرص رؤيته على الحد من انتشار المخدرات، كما يحرص القائمون على المشروع تفعيل دور المجتمع المدني في مجال مكافحة المخدرات والوقاية منها، مما يفتح باب التطوع في المشروع في مختلف المجالات ولمختلف الأعمار، للإسهام في هذه القضية الوطنية، كما يعمد على قياس الأثر لجميع البرامج التي يقوم بها، حيث شُكِّلت للمشروع لجنتان تحكيميتان "لجنة محلية -لجنة دولية"، لقياس أثر تطبيق المشروع وتطويره وتقييم مساره وفق المعايير الدولية في مجال مكافحة المخدرات والوقاية منها.
كما طبقت اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات خطة التحول الوطني في مجال التعاملات الالكترونية، وقريباً سيتم إطلاق أكاديمية نبراس للتدريب الالكتروني.
سفراء ونجوم
  • مشروع نبراس لديه أساليب جذب للمسؤولين والمشاهير لإشراكهم تطوعياً في تنفيذ خططه حدثنا عَن هَذِهِ البرامج؟
  • تتعدد برامج المشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس" لتشمل العديد من الجوانب، ومنها: برنامج الأسرة والطفل، وبرنامج البيئة التعليمية، برنامج الإعلام والإعلام الجديد، نجوم (نبراس) وهو برنامج رياضي، وبرنامج سفراء نبراس ويستهدف المسؤولين ومن في حكمهم، وبرنامج الأبحاث، الشبكة العالمية "جناد"، المرصد السعودي.
وبودي أن أطلع القارئ الكريم على برنامج نجوم «نبراس» فهو برنامج رياضي يشارك فيه نجوم الكرة السعودية والألعاب المختلفة، ويستهدف فئة الشباب ويقدم لهم عدداً من الرسائل القيمية، بالإضافة الى اكتشاف المواهب الرياضية من خلال 16 حلقة يتم بثها عبر القنوات الرياضية لأربعة أشهر متواصلة أثناء الموسم الرياضي وإبراز دور العاملين المميزين من كافة الجهات كقدوة يقدمون رسالتهم للمجتمع لتوعيتهم بأضرار المخدرات.
المبتعثون والإدمان
  • المبتعثون يعدون شريحة من مجتمعنا كيف نقيهم من خطر المخدرات خصوصاً أنها متاحة لهم دون عناء، وكيف نعالج من وقع في براثنها؟
  • لا شك أن أسهل طريقة لتدمير المجتمع يكون عن طريق تدمير العقل، وأسهل طريقة لتدمير العقل يكون عن طريق إقناع الشباب في عمر مبكر باستخدام وتعاطي المخدرات، لهذا يجب أن يقف أفراد المجتمع جميعاً لوقف انتشار وتعاطي المخدرات.
ونحن من خلال "نبراس" نسعى بكل السبل لحماية أبنائنا وبناتنا في الداخل والخارج من آفة المخدرات، ومعالجة من سبق وتعرض لتعاطي المخدرات، وهناك تعاون مع سفارات المملكة في الخارج لمكافحة هذه الآفة، لوجود آلاف المبتعثين والأسر الذين هم بحاجة إلى التبصير والتثقيف.
واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات تَعقد العديد من المحاضرات أمام الطلاب المبتعثين المستجدين، وهذه المحاضرة تأتي كنوع من التعاون المستمر بين وزارة الداخلية ممثلة في المديرية العامة لمكافحة المخدرات، ووزارة التعليم، وقدمت هذه المحاضرات لعدد كبير من المبتعثين، وهذا التعاون الوثيق والمستمر بين وزارة الداخلية ممثلة في المديرية العامة لمكافحة المخدرات ووزارة التعليم، مهم جدا لتقديم المحاضرات والتعليمات الإرشادية قبل إيفاد المبتعث، ونحمد الله أن تلك الجهود الوقائية والإرشادية نتج عنها حصانة ذاتية لدى كثير من الطلاب والطالبات والمرافقين، وعدم انجرارهم للأماكن المشبوهة، خصوصاً أن هناك بعض الدول تنتج وتصنع المواد المخدرة، وهناك مغريات كثيرة أمام الطالب المبتعث، مما يتوجب على سفاراتنا بالخارج بث الرسائل التوعوية وإقامة ورش العمل التثقيفية ضد هذه الآفة.
ولا شك أنه بالرغم من ذلك فإنه يوجد بعض الحالات الفردية التي ذهبت إلى الدراسة في الخارج وعادت متعاطية المواد المخدرة فمثلاً: أحد المرافقين في الولايات المتحدة تسبب فراغه الطويل في إدمانه الكحول وإدمانه المواد المخدرة، ومن ثم أثناء حضوره في إحدى الإجازات طالبت أسرته بنقله إلى مستشفى الأمل، وحالة أخرى لمبتعث في إحدى الدول الغربية ابتعث لدراسة الهندسة، ولكن وقع في إدمان المؤثرات العقلية ومن ثم عاد إلى المملكة بعد فشله وتمت معالجته في مستشفى الأمل، تلك حالات ولكنها تبقى حالات فردية.
البنوك والقطاع الخاص
  • هل قام القطاع الخاص بتولي مسؤولياته للمشاركة معكم عبر المشروع الوطني "نبراس" في دعم برامجه وأهدافه للوقاية من المخدرات؟
  • أولاً: أودّ أن أشيد بالجهود الجبارة التي تقوم بها شركة سابك وتحملها مسؤولياتها الاجتماعية بتميز، حيث تفردت بدور بارز تجاه المجتمع ضمن مسؤوليتها الاجتماعية المتميزة، ما يعزز دورها كشركة وطنية تحرص على تحقيق التطلعات التوعوية والثقافية والحضارية لمجتمعها للتحذير وتوعية المجتمع من اخطار المخدرات.
أما البنوك والقطاع الخاص فلم يقوموا بدورهم المأمول نحو الوقاية والتوعية بأضرار المخدرات ولم يساهموا في دعم "مشروع نبراس" الَذِي يسير وفق استراتيجيات وخطط علمية تطبيقية في إطار توجيه ودعم لا محدود من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، وفق تطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله-؛ من أجل مواجهة قضية المخدرات ومكافحتها، وتوعية وتثقيف أفراد المجتمع بالجوانب الصحية والسلوكيات السليمة، والتعريف بأضرار المخدرات وتأثيرها السلبي على الفرد والمجتمع، واعتقد ان البنوك في كثير من دول العالم تقدم لوطنها الشيء الكثير ونحن نعول عليهم في اسهامهم لهذا المشروع الوطني الضخم الذي يحارب المخدرات ومهربيها.
ولأجل تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات، فإنه لابد من تكاتف الجهود لدعم البرامج التوعوية والثقافية عن أضرار المخدرات والمؤثرات العقلية بصفة دورية وتفعيل دور القطاع الخاص -شركات ومؤسسات-للإسهام في مثل هذه البرامج.
مروجو التواصل
  • هل استطعتم كشف حيل المروجين عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟
  • لا شك أن وسائل التواصل الاجتماعي من أهم الوسائل المعلوماتية التي تحظى باهتمام أكبر شريحة مستهدفة في المجتمع، مما جعلها أحد أسباب تعاطي المخدرات، وتعدد وسائل التواصل المجتمعي تعد من العوامل المؤثرة في تعاطي المخدرات، إذ يعمل منتجو ومروجو المخدرات على التغرير بالشباب وخصوصاً فئة النشء والمراهقين، وإعطاء الصورة الذهنية الإيجابية للمخدرات من خلال هذه البرامج.
والمديرية العامة لمكافحة المخدرات واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات لم تغفلا هَذا الجانب بل استعدتا له منذ البداية لكشف حيل المروجين والوقوف لهم بالمرصاد، وكما يعلم الجميع أن المملكة سجلت نجاحات متتالية في ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة التي حاولت عصابات وتجار السموم ترويجها وإدخالها إلى المملكة بمختلف الطرق والحيل، ومنها وسائل التواصل الاجتماعي مما يدل على أن المملكة مستهدفة في تهريب وترويج هذه المواد والعقاقير المحظور استخدامها.
ولدينا ولله الحمد عيون ساهرة ترصد كل ما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي ونقوم بالتنسيق في كل ثانية مع عمليات مكافحة المخدرات، للقبض على المروجين، ومؤخرا ولله الحمد بالتنسيق مع عمليات المكافحة تم ضبط (٢١) مروج عبر برامج التواصل الاجتماعي، جزء منهم عن طريق "تويتر" والآخر عبر تطبيق snapchat سناب تشات، كما نستقبل من خلال تلك الوسائل طلبات النقل القسري ونقدم من خلالها رسائلنا التوعوية والمعلومات العلمية للأسر والشباب والباحثين ايضاً.
مصحات وأوقاف
  • ماذا عن التوسع بافتتاح مصحات الإدمان وماذا عن افتتاح الأكاديمية، وهل تنوون توفير أوقاف لـ"نبراس" ودعم اسر المدمنين؟
  • بعد فتح المجال للقطاع الخاص بالاستثمار في مجال علاج وتأهيل المتعاطين وفق الضوابط المحددة والمعتمدة من الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، بدأت اللجنة بالتعاقد مع عدد من الجهات الأهلية ورجال الأعمال لإنشاء مستشفيات ومراكز متخصصة في علاج وتأهيل المتعاطين، وتوفير عدد أكبر من الأسرة في كل مناطق المملكة، وتم مؤخراً اعتماد ضوابط لعلاج وتأهيل مرضى الادمان في القطاع الخاص ونحن نرحب بالشركات والبنوك أو رجال الاعمال الراغبين في إنشاء مستشفيات علاجية أو مراكز تأهيلية ربحية وغير ربحية لعلاج مرضى الإدمان، ونقدم كل الشكر لسابك التي تعمل حاليا على انشاء مستشفى ومركز تأهيلي في مدينة الرياض، وبحول الله سيتم إنشاء أكاديمية إلكترونية لتدريب المدربين تتبع مشروع “نبراس”، لتدريب أكثر من 200 ألف مدرب ومدربة على مستوى المملكة سنوياً، لنصل خلال المرحلة الأولى لمشروع "نبراس" التي تستمر خمس سنوات إلى تدريب مليون مدرب ومدربة، وسيكون جزءاً منها لتدريب الكوادر المتخصصة في مجال تأهيل المتعافين.
وعن سؤالك حول توفير أوقاف لمشروع (نبراس) ودعم أسر مدمني المخدرات فإننا نعمل على ذلك في عدد من مناطق المملكة لتكون مثل هذه الأعمال داعماً لمشروع نبراس في المجال الوقائي ودعماً لأسر مدمني المخدرات حسبما نص عليه تنظيم اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات.

.. ويستعرض الخطة التنفيذية للمشروع الوطني نبراس








من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
المخدرات!, المنزل, تجّار, يستغلها, رمضان.., روحانية


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المخدرات.. حرب العقول المسمَّمة والأجساد المدمرة المكينزي ملتقى التوعية بأضرار المخدرات والتدخين 6 02-14-2016 12:29 PM
العود لادمان المخدرات الأخصائي راشد ملتقى التوعية بأضرار المخدرات والتدخين 0 03-07-2009 02:32 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 01:36 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط