آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى ترفيه الأعضاء لجميع المشاركات الترفيهية والهادفة

رمضان زمان.. التقنية لم تفرق العائلة!

ملتقى ترفيه الأعضاء
موضوع مغلق
  #1  
قديم 06-22-2016, 01:15 PM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


أهازيج عيال القرية تستقبل دخول الشهر.. والأكلات الشعبية تزين موائد الإفطار

رمضان زمان.. التقنية لم تفرق العائلة!

رمضان زمان.. التقنية تفرق العائلة! a3f42e8e5a0e73e28102d08cc6dd5b62.jpg
دخول شهر رمضان وحرارة الطقس لم يمنعا جيل الأمس من العمل والكد بحثاً عن لقمة العيش

إعداد: حمود الضويحي


يشهد مساء يوم التاسع والعشرين من شهر شعبان في كل عام وتحديداً قبيل غروب الشمس بدقائق انتظار عدد من المهتمين رؤية هلال شهر رمضان حيث تتجه أنظارهم إلى جهة الغرب أملاً في رؤية الهلال، وهذا العمل دأب عليه الكثيرون منذ القدم وذلك بالاجتماع في مكان مشرف وعال من أجل هذه الغاية، وعندما تتم رؤية الهلال قديماً فان من يراه يذهب إلى القاضي ويخبره بذلك ومن ثم يقوم القاضي بإخبار أمير البلدة الذي ينقل الخبر على وجه السرعة إلى المسؤولين الذين يتولون نشر الخبر إلى عامة الناس، وكانت وسائل الإعلام في ذلك الوقت غير متوفرة كما هو الحال عليه اليوم بفضل التقنية الحديثة، لذا فقد كانت مهمة الإعلام بدخول الشهر تتم بطرق بدائية حيث كانت البرقيات هي طريقة التواصل فقط آنذاك، وليس هناك طرق اتصالات تضمن وصول الخبر في حينه الى الناس، فعند وصول البرقية إلى أمير البلدة ينتشر الخبر في الجوامع، ومن ثم يخرج بعض الناس إلى المزارع القريبة ويطرقون على (التنك) -علب الصفيح الكبيرة- في إشارة إلى اعلام سكانها بقدوم شهر رمضان، بينما يرسل أمير البلدة (مناديب) له إلى القرى القريبة، وأماكن تجمع البادية لتبليغهم الخبر بدخول شهر رمضان، وقد يتم إطلاق الرصاص من (البنادق) فرحاً بدخول شهر رمضان وإسماع أهالي المناطق البعيدة لإخبارهم بدخول الشهر، وبعد ذلك بدأت وسائل الإعلام تنتشر وأولها كان الراديو تلته الصحف ومن ثم الهاتف الثابت وهكذا حتى وصلت الى ما وصلت إليه اليوم، وقد كان خبر الإعلام عن حلول شهر رمضان فيما مضى يقلق الكثير من الناس فقد يحدث ألا يعلم الناس بدخول شهر رمضان كأن يتأخر التبليغ، ويصبح الناس غير صائمين ويأتي الخبر ضحى أو ظهراً، فيلزم الناس الصوم أي يمسكون عن المفطرات ويصومون إلى المغرب ويقضون بدلاً عنه يوماً آخر وكذلك بالنسبة إلى يوم العيد فقد يصوم الناس يوم الثلاثين من رمضان ويصبحون صائمين، ثم يأتي الخبر متأخراً في الضحى أو وقت صلاة الظهر من أن اليوم عيد؛ فيفطر الناس ويتعيّدون من الغد.
الماضي الجميل ما يعرف غير برامج «الفوازير» و«الطنطاوي» و«أم حديجــــان».. والنـــوم بعد صـــلاة التــــراويـح
دخول رمضان
بات خبر معرفة دخول شهر رمضان في أيامنا هذه ينتشر في لحظات من رؤية هلال شهر رمضان وذلك بفضل التقنية الحديثة التي سهلت الرؤية وطرق الإبلاغ، فنظرا لما يترتب على معرفة أول يوم من شهر شعبان من أهمية بالنسبة لشهر رمضان المبارك فإن وزارة العدل تقوم في شهر رجب من كل عام بالتعميم على المحاكم بأن على القضاة أن يؤكدوا على الناس تحرّي رؤية هلال شهر شعبان، وفي أواخر شهر شعبان تجتمع الهيئة القضائية العليا بوزارة العدل للاطلاع على ما ورد من القضاة من شهادات برؤية هلال شهر شعبان، وبعد دراسة ذلك تصدر الهيئة القضائية قرارًا بما ثبت لديها شرعًا عن أول يوم من شهر شعبان، وبناء على ذلك تعين الليلة التي يجري فيها تحري رؤية هلال رمضان من أيام الأسبوع، وهي ليلة الثلاثين من شعبان، ومن ثم يتم التعميم على القضاة بذلك، وفي ليلة الثلاثين من شعبان يكون القضاة على أهبة الاستعداد لاستقبال من يحضر إليهم شاهدًا برؤية هلال رمضان، وبعد ضبط شهادته والتثبت من عدالته ومناقشته في شهادته كيف رأى الهلال وفي أي مكان رآه وكم من الزمن بينه وبين الشمس إلى غير ذلك من الأسئلة التي يقصد منها التحقق عن صحة إمكان رؤيته، بعد ذلك يبرق القاضي بشهادة الرؤية إلى وزارة العدل، وفي نفس الليلة تكون الهيئة القضائية منعقدة في مقر وزارة العدل للاطلاع على ما قد يرد من القضاة حوله، وعندما يثبت لدى الهيئة دخول الشهر تعد قرارًا بذلك تثبت بموجبه دخول شهر رمضان المبارك، وبعد اعتماد ذلك القرار من المقام السامي يتم التعميم على القضاة وإبلاغه للمواطنين بواسطة الإذاعة والصحافة والتلفزيون، ويكفي في ثبوت رؤية هلال رمضان أن يشهد بدخوله مسلم عدل.
الاستعداد لاستقبال الشهر
كان جيل الأمس يستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك بتنظيف المساجد وصيانتها والعمل على تنظيف (سراج) المسجد و(المسقاة) مكان الوضوء، حيث يتم توفير (الودك) لاشعال (فتيلة) السراج من أجل صلاة التراويح، كما كان يتم فرش المسجد بنوع خاص من (الحصى) يسمى (بحص) كما يتم زيادة فرشه من (مدّات) الخوص وهي الحصر التي يصلي عليها المصلون، كما تمتد العناية بالسرج التي تؤدي إلى المسجد، وفي أيام رمضان يتسابق الصبية قبيل أذان العصر إلى ملء القرب التي في المسجد وتعليقها ليضربها الهواء وتبرد استعداداً لصب الماء للصائمين الذين يؤمون المسجد للإفطار فيه مما يعده الموسرون والموقفون عدداً من نخيلهم لـ (الصوّام) ويحظى هؤلاء الصبية بالإفطار معهم والتلذذ بالتمر الذي يقدمه القائمون على سفر الطعام المقدمة لـ (الصوّام)، وقد حلت مشروعات تفطير الصائم في المساجد التي تشرف عليها الجمعيات الخيرية محل تفطير (الصوّام)، كما يستعد الناس بتوفير الطعام في بيوتهم لشهر الصوم ومن أهم الطعام التمر إذ يقوم الجميع بملء (الجصة) داخل البيت بالتمر كما يقومون بطحن الحبوب وجرشها استعداداً لإعداد وجبتي الفطور والسحور.
معاناة الصيف
ومما كان يزيد معاناة جيل الأمس القريب في رمضان هو مكابدة حرارة الصيف خلال رمضان في ظل انعدام أجهزة التكييف بل عدم وجود الكهرباء عموماً، مما كان يضطر الصائمون إلى رش الماء حول أماكن جلوسهم في البيت خلال الظهيرة واستخدام (المهفة) المصنوعة من سعف النخيل لجلب الهواء بتحريكها حول الوجه لتلطيف حرارة الجو، كما يعمد بعضهم إلى بل اللحاف بالماء ومن ثم التلحف به والنوم، وقد يضع البعض الآخر شماغه في الماء البارد ومن ثم يرتديه ليمشي إلى أحد شؤونه في لهيب الشمس طلباً للبرودة وما هي إلا خطوات معدودة حتى يجف من شدة حرارة الشمس، ولم يكن المرء في رمضان يقضي النهار في النوم بل يقوم منذ الصباح الباكر ليباشر أعماله التي أغلبها في الزراعة حتى قبيل أذان الظهر حيث يذهب إلى المسجد ويؤدي صلاة الظهر ومن ثم يعود لأخذ قيلولة رغم حرارة الجو في بيته حيث يؤدي به التعب والجوع والعطش الكبير إلى أن ينسيه حرارة الجو فيخلد للنوم إلى قبيل العصر بقليل حيث يتوجه إلى المسجد لأداء الصلاة ومن ثم استماع الحديث من الإمام بعد الصلاة لينصرف إلى إكمال بقيه أعماله ومن لم يكن له عمل يتوجه إلى سوق البلدة ويقضي بعض الوقت جلوساً لتجاذب أطراف الحديث مع رواده أو أحد الباعة من أصدقائه حتى وقت الغروب لينصرف إلى منزله لتناول الفطور الذي تعده ربة البيت على بساطته إذ يكون من الماء والتمر وبعضاً من (المريس) وهو (الأقط) المجروش المضاف إليه السكر وقد تحتوي سفرة فطور الموسرين على اللبن أو الحليب، وبعد أداء صلاة المغرب يعود إلى منزله ليتناول بقية إفطاره وعشائه والغالب أن يكون (مرقوق) أو (جريش) أو (قرصان) وغيره من الأكلات الشعبية المنتشرة على قلتها وبساطتها والتي يغيب فيها اللحم كثيراً ويستعاظ به بملاعق من (الودك) وهو شحم الحيوانات المذاب أو (السمن البري) المستخلص من حليب الغنم والبقر والمحفوظ في وعاء يسمى (العكة)
مذاق خاص
وكانت لسفرة إفطار رمضان في بداية استيراد الأغذية مذاق خاص، إذ عرف الناس أنواعا جديدة على السفرة لم تكن تعرف من قبل وصارت هذه الأغذية لا تقدم إلا على سفرة طعام الإفطار والعشاء في رمضان فقط، ومن أشهر هذه الأطعمة (الشوربة) وهي من الشوفان وتطبخ مع اللحم، وكذلك (اللقيمات) التي تصنع من دقيق القمح بنوعيه (البر) والأبيض، و(السبموسة) التي تقلى في الزيت و( الشعيرية) التي تقدم مع السكر وتعد من ألذ أنواع الحلوى في ذلك الزمان، و(المكرونة) و(التطلي) وهو (الكاسترد)، أما الشراب فكان يقدم على السفرة شراب التوت وشراب قمر الدين وشراب البرتقال، وقد كانت هذه الأنواع لا تعرض في محلات بيع المواد الغذائية إلا في شهر رمضان المبارك مما جعلها باقية في أذهان الناس في ذلك الوقت مرتبطة بشهر الصوم بحيث اذا رأى أحد مثلاً (السمبوسة) تقدم في غير رمضان قال لمن أعدها وقدمها على السفرة (هل نحن في رمضان)، وقد رافقت هذه الأطعمة على بساطتها ذاكرة الجيل الأول وبقيت ذكرياتها عالقة في الذاكرة وهم يتذكرون الأم تقوم بإعداد هذه الأطعمة في رمضان منذ الظهيرة حيث تفوح رائحة هذه الطبخات في أرجاء البيت لتلامس أنوف الصائمين برائحتها الزكية التي يسيل لها اللعاب، ولعل الصغار ممن لم يكلف بالصوم هم أكثر التصاقاً بالأم في المطبخ حيث يتسابقون على الأكل من هذه الطبخات وخصوصاً (التطلي) الذي كانت ربة المنزل تطبخه في قدر ومن ثم تسكب الخليط في صحون من (الغضار) ثم تتركه يشتد وتغطيه بقطعة قماش رقيقة، إلى أن يحين موعد الإفطار الذي يجمع أهل البيت على سفرة الإفطار بانتظار سماع دوي مدفع الإفطار أو أذان المسجد القريب حيث يخرج الأطفال لتحين سماع الأذان فإذا ما سمعوه تسابقوا مسرعين إلى البيت وهم يرددون (أذن المؤذن) وكأنهم يبشرون بعودة غائب أو سلامة مريض، ويصاحب الإفطار مشاهدة التلفاز بعد ظهوره حيث يتابعون البرامج المحببة لديهم ومن أشهرها (على مائدة الإفطار) والذي يقدمه الشيخ علي الطنطاوي-رحمه الله- وبرنامج (الفوازير) وبرنامج (مسابقة الكبار) وغيرها من البرامج الثقافية والتربوية الهادفة، كما كان للراديو قديماً حضوره ولا زال البعض من كبار السن يتردد في أذنيه صدى برنامج (يوميات أم حديجان) والذي يقدمه الممثل عبدالعزيز الهزاع.
تغير العادات
وكان برنامج غالبية الناس في شهر رمضان فيما مضى كبرنامجهم طوال أيام السنة ويكاد يكون الفارق الوحيد هو الصيام وصلاة التراويح والإكثار من أعمال الخير والطاعات كملازمة المسجد وتلاوة القرآن الكريم وتغير بعض الأطعمة أما سائر اليوم فهم كبقية الأيام فنومهم يكون في نفس موعده واستيقاظهم في نفس الموعد أيضاً ولا أحد يقضي الليل في السهر، أما في زماننا هذا فرمضان يعني للكثير قلب النظام في النوم حيث يحيون الليل في السهر والسمر ومعظم النهار في النوم، كما أن أصناف الطعام تتغير وتتبدل ويقدم فيه أنواع كثيرة من الطعام لا تقدم في سائر الأيام، لذا تجد الكثير من الناس يجهد نفسه قبل رمضان في شراء (مقاضي) رمضان وبكميات تفوق الاستهلاك بل ويتتبعون التخفيضات التي تقدم في الأسواق الكبرى، ويرى البعض أن الحال تبدل مما يجعله يحن لرمضان زمان فطبيعة الإنسان تنشد للماضي الجميل الذي هو عشق كل الأجيال الماضية فهاهو الشاعر (ذو الرمة) يقول عندما مر على أطلال محبوبته التي عفا عليها الزمن:
وقفت على ربعٍ لميَّة َ ناقتي
فَمَا زِلْتُ أَبْكِي عِنْدَهُ وأُخَاطِبُهْ
وَأُسْقِيهِ حَتَّى كَادَ مِمَّا أَبِثُّهُ
تُكلِّمُني أحجارُهُ وملاعبهْ
رمضان زمان.. التقنية تفرق العائلة! 39cce14db960c563d02395bd654c6536.jpg
الأكلات الشعبية القديمة في رمضان كان لها مذاق خاص

رمضان زمان.. التقنية تفرق العائلة! 6549e42d51842c687de2f13581f9601e.jpg
برنامج (على مائدة الإفطار) للشيخ الطنطاوي -رحمه الله- من ذكريات رمضان زمان

رمضان زمان.. التقنية تفرق العائلة! 0794f07c30f765624a4bf8536c4c97b7.jpg
برامج المسابقات قديماً كانت تجمع العائلة أمام شاشات التلفزيون

رمضان زمان.. التقنية تفرق العائلة! 69491cbacc601c69d3a6af89c46d8713.jpg
كانت النساء يتنافسن في إعداد السمبوسة قبل انتشار المطاعم

رمضان زمان.. التقنية تفرق العائلة! eee229294d0846a89356111007c1df0f.jpg
(التطلي) حلى الكاسترد زمان

رمضان زمان.. التقنية تفرق العائلة! 7557e1d4895165f9ab65e85f335807b6.jpg
موائد إفطار صائم لم تغب عن المشهد قديماً وحديثاً

رمضان زمان.. التقنية تفرق العائلة! 62d1754b5201f56ee44530c490700ae9.jpg
(اللقيمات) لا تخلو منها سفرة إفطار رمضان

رمضان زمان.. التقنية تفرق العائلة! 49fafff896a482cdf1735e0dca1f8ae2.jpg
جيل الأمس يتحرى مدفع الإفطار في رمضان كل يوم

رمضان زمان.. التقنية تفرق العائلة! 03ed1001c2558ee71594bd15624f7e29.jpg
مشروب(قمر الدين) كان أساسياً في سفرة طعام رمضان زمان

شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 06-22-2016, 01:16 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: رمضان زمان.. التقنية لم تفرق العائلة!

الإفطار الجماعي وبرامج اتحادات الطلبة يعوضان فقْد لمة العائلة في رمضان

صيام المبتعثين.. غربة وحنين إلى الوطن

تحقيق-نورة العطوي


الكبسة لا تغيب عن موائد المبتعثين


بهمة وروحانية عالية استقبل أبناؤنا المبتعثين شهر رمضان الكريم رغم الكثير من المعاناة والمتاعب التي تواجههم في بلد الابتعاث، إلا أن روح التآلف والتآخي تخفف عنهم وطأة الغربة ووجع الحنين وشوق الذكريات لأجمل التفاصيل، فحكايات «لمّ» الشتات وتجهيز الموائد الرمضانية العامرة بكل ما لذ وطاب حاضرة وبقوة في صورة تعكس جمال تلك الاجواء الإيمانية والاجتماعية التي يعيشونها.
"الرياض" التقت بعدد من الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج حيث تحدثوا عن تجربة الصوم في بلد الابتعاث.
تجربة مختلفة
بداية يشير سعيد محمد كبرة - جامعة غرب انجلترا تخصص بنك دم وخلايا جذعية والمبتعث من جامعة ام القرى كلية العلوم الطبية التطبيقية- الى أن تلك التجربة مختلفة بكافة المقاييس لشعوره بأحاسيس الغربة المؤلمة، موضحا ان المبتعث المغترب فعلا يشعر ان قيمة رمضان في صوت القرآن الذي يملأ الفضاء وفي الاجتماعات وصلة الرحم، اضافة إلى وجود بعض التعب والمشقة لأن النهار يكون اطول مقارنة بنهار المملكة اضافة لغياب الكثير من الاجواء الرمضانية التي اعتدت عليها والشعور بالحنين للأهل والتجمعات العائلية.
واضاف لم افضل دوما البقاء في بلد الابتعاث فترة رمضان ودوما ما انتهز الفرصة لقضاء اكثر ايام الاجازة في المملكة مع الاهل لكن أضطر في بعض الاحيان للبقاء فترة من رمضان في بلد الابتعاث بسبب التزامات دراسية وكانت تجربة فريدة من نوعها وغالبا ما اتحين الفرصة للعودة للأهل لقضاء ما تبقى معهم، مشيرا إلى أن المعاناة الاساسية تكمن في طول النهار مع فصل الصيف.
وبسؤاله ماذا تفتقد في صيامك خارج الوطن؟ قال: افتقد الأهل بشكل كبير واطباق والدتي التي تختارها وتعدها بعناية، وشعرت فعليا بكم الجهد الذي تبذله في اعداد سفرة رمضان، وافتقد صوت المساجد في صلاة التراويح عندما يتعالى صوت القرآن في كل مكان بشكل يبعث السكينة للقلب، مضيفا كما افتقد مقدرتي ان ارتدي الاحرام وأذهب للعمرة كل سنة في رمضان بما انني من سكان مكة المكرمة، وافتقد رائحة المستكة والهيل التي تملأ البيت والاجتماعات العائلية.
ويتحدث سعيد كبرة عن أبرز المواقف العالقة بذاكرته موضحا ان من احدى التجارب الاولى ان يتم الاتفاق مع بعض الاهالي هنا لاعداد سفرة الافطار، فيقوم الشباب بشراء احتياجات الافطار وارسالها للسيدات حتى يتم الطهو، وبذلك نتشاطر المجهود بيننا ونستلم الاطباق منهن قبل الافطار ونعيدها بعده، مضيفا ايضا اتذكر اول مرة رأيت نقل مباشر للحرم وقت دعاء الوتر وكيف تعلق نظري ببيت الله وكيف شعرت فعلا بإحساس كل معتمر وزائر حينما يرى الكعبة والحرم باشتياق.
واشار إلى أن بعض المساجد والجمعيات واتحادات الطلبة تنظم الافطار الجماعي والكثير من الاهالي المقيمين في المنطقة من عرب عادة ما يشاركون بالاعداد، ويتوفر عدد جيد من المساجد ولكن الصعوبة في صلاة التراويح الجماعية، حيث انها تكون في وقت متأخر جدا من الليل ويصعب على الطلاب الذين لا يمتلكون سيارات الذهاب لها، وايضا بسبب تأخر الوقت والحاجة للنوم بسبب الدوام المبكر فلا نستطيع الذهاب كثيرا.
كما وجه عدة رسائل بدايتها لوالدته قال فيها: شكرا لك الان شعرت بما تبذلينه من مجهود لاعداد مائدة تلبي رغبات كل شخص بالعائلة، أيضا شكرا والدي فأنت من يصر دوما ان نجتمع على المائدة كعائلة، والان شعرت بقيمة الاجتماع العائلي، وأخيرا شكرا بلادي بلاد الحرمين لتوفير كل تلك الاجواء الآمنة والمريحة.
فترة صيام طويلة
ويضيف ابراهيم العطوي - جامعة ويلز(بانقور)، جهة العمل جامعة الباحة - ان تلك التجربة تعكس مدى التحمل ونقل صورة من صور الاسلام- في بيئة تتعدد فيها الثقافات والأديان -والتي هي مشاركة الفقراء معاناتهم والشعور بما يحسون به، موضحا أنه صام رمضان ١٤٣٥بمفرده ومؤخرا ١٤٣٦برفقة زوجته وبناته اضافة الى أقاربه الذين كانوا في زيارة له في المملكة المتحدة.
ويقول العطوي: أستطيع تلخيص المعاناة في طول فترة الصيام وعدم تغير ساعات الدوام او الدراسة، اضافة الى مخالطة من يتناول الطعام والشراب طوال اليوم بحكم الدراسة، مع العلم ان زملاءنا يبدون احترامهم لشعيرتنا ويحاولون تجنب الأكل والشرب أمامنا مع اصرارنا عليهم بعدم ذلك.
ويضيف افتقدت مشاركة الوالدين والأقارب سفرة الافطار وكذلك الزيارات الرمضانية، كذلك سماع الاذان في سماء المدينة وخصوصا أذان المغرب. وعن استعدادهم قال: الترتيبات تختلف نوعا ما مع العلم ان هناك محلات تبيع معظم المنتجات التي عادة ما تستهلك في رمضان حيث كمية المشتريات اقل والتجهيز يخلو من التكلف الذي اعتيد في الوطن، مضيفا لا حديث ينافس التطلع لرؤية الهلال وهل هناك افطار صائم في المسجد، كما ان السؤال المتداول بين الطلبة السعوديين: هل ستصوم رمضان هنا ام في السعودية؟ والأغلب يفضّل الصيام في السعودية ويشجع عليه، مشيرا بانه لا ترتيبات مع مؤسسات او جهات رسمية تذكر حيث الأمور تسير كما كانت قبل رمضان خلاف يوم العيد قد يعفى الطلبة المسلمون من الدوام الباكر حتى يتمكنوا من اداء صلاة العيد والمعايدة.
واضاف ان اعظم ما اكتسبته ان الصوم لا يعيق الانتاج في العمل حيث دخول رمضان في بلد البعثة لا يستلزم تغيير ساعات الدراسة وبالتالي يظل الدوام باكرا رغم السهر لأداء صلاة التراويح وتناول السحور ثم اداء صلاة الفجر وبالتالي اكاد أقول ان النوم في رمضان ممكن فقط بعد صلاة الفجر (٣) الى ٩ صباحا، مضيفا مما اكتسبته ايضا ان الأكل وأصناف الطعام ليست غاية الصائم وإنما الهدف الأجر والمغفرة والطعام ما هو الا مما يتيسر دون تكلف مبالغ فيه.
الحنين الى الوطن
في حين قال المبتعث وائل سعدي العنزي: أكثر ما يشق علينا ساعات الصيام الطويلة والمجتمع من حولنا لا يقدر أو بالأصح لا يعلم بدخول الشهر الفضيل كما أن أكثر ما نفتقده وبشدة هو صوت المآذن في صلاة التراويح، مضيفا الشيء الجميل هنا هو وجود اهل الخير في كل قطر من أقطار الارض وخاصة اجتماع المسلمين في المراكز الاسلامية وكذلك المساجد وإفطار الصائم كل ذلك يدعو للفخر بأهل الإسلام وبوجودهم في أقطار مختلفة مع اختلاف المذاهب.
ولا يخفي شعوره بالحنين إلى الوطن ولمة الأهل على الافطار حينما يستقبل هاتفه صور عائلته مجتمعة على مائدة الافطار، مشيرا إلى أن الحياة عبارة عن تجارب مهما كانت قاسية وتلك مرحلة من مراحل الحياة وقرب المرافقين والاصدقاء يخفف من هذه المعاناة، كما نحمد الله على نعمة الاسلام.
من جانبه يضيف وائل الغامدي - جامعة برونيل، بريطانيا – قائلا: إن تجربة صيام رمضان في الخارج لا تخلو من القسوة لعدة أسباب أهمها افتقاد "الروحانية" فلا يمكن سماع اصوات المآذن لصلاة التراويح وخاصة الليلة الاولى، حيث ان لتراويح الليلة الاولى طعما خاصا بالنسبة لي على الأقل، وايضا قد لا يكون هناك صلاة قيام في بعض المساجد لقصر وقت الليل.
واضاف تجد في بلاد الغربة بصفة عامة روابط قوية بين المسلمين بصفة عامة، فتبادل الافطار بين العوائل وتزويد الشباب المتواجدين بدون عوائل بوجبات الافطار من العادات الجميلة التي اعتدنا عليها في الخارج والتي تُنسينا معنى الغربة، وهي من الامور التي علقت في ذهني كوني في اول رمضان لي كنت احاول التملص من وجودي في الخارج خلال رمضان، الا اني عندما بقيت انست بوجودي بين اخوتي المبتعثين حيث اني لا القي بالاً لفكرة تحضير الفطور.
شكرا للوطن
ويذكر محمد المشدق - جامعة هيرتفوردشاير - أنه صام ثلاث سنوات في لندن، منها سنتان مع اسرته وسنة مع أصدقائه، مضيفا اختلفت فيهما نوعية الأكلات والوجبات الا أنها كانت صحية مقارنة مع أكلاتنا المعروفة في السعودية.
ويلخص معاناتهم في طول ساعات الصوم ومخالطة غير الصائمين كما أنه لا يوجد وقت كاف بين وقت الفطور والسحور، مبينا أن أكثر ما يفتقده في بلد الغربة هو عدم الشعور بالأجواء الرمضانية.
كما وجه رساله لأسرته قائلا: لا تنسونا من دعواتكم وتمنيت لو كنت معكم في هذا الشهر الفضيل.
ويقول أحمد الراشد - جامعة بانقور في المملكة المتحدة: نحاول قدر الإمكان محاكاة موائد رمضان في ارض الوطن لكن احيانا نكتفي بالموجود بالتأكيد "الكبسة" السعودية لا يمكن ان نستغني عنها فتجدها في كل بيت في رمضان او غيره.
واضاف ان أصعب شعور حينما نستقبل صور افطار لعائلاتنا خصوصا حينما نستقبلها قبل إفطارنا بساعات ونجد الموائد المختلفة التي لا توجد عندنا، فلذلك احرص على عدم فتح اي صورة الا بعد ما ننتهي من إفطارنا، وختم بقوله: نبعث رسائلنا من القلب شكرًا للوطن على ما يبذل لخدمة ابنائه المبتعثين وكلنا أمل في تحقيق ما بعثنا لأجله والعودة لخدمة هذا الوطن.

القهوة العربية حاضرة في إفطار المبتعثين


محمد المشدق


وائل العنزي


وائل الغامدي


سعيد كبرة


اجتماع المبتعثين في رمضان يخفف معاناة الغربة


أحمد الراشد مع زملاء الغربة

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 06-22-2016, 01:17 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: رمضان زمان.. التقنية لم تفرق العائلة!

وحشتونا

الإفطار الجماعي يعيد لهم جانباً من وهج رمضان في الغربة

الرياض، تحقيق - فاطمة الغامدي


يشعر الطلبة المُبتعثون للدراسة في الخارج بحنين إلى الوطن والأهل والأصدقاء، ويزداد هذا الشعور مع قدوم شهر رمضان المبارك الذي اعتادوا خلاله على العيش وسط أجواء إيمانيَّة واجتماعية في بلادهم، ومن ذلك سماعهم أصوات الأذان، وصلاة التراويح، وتناول وجبة الإفطار والسحور الجماعي، وحرص الجميع على تبادل التهاني والتبريكات عند دخول هذا الشهر الكريم.
ومع ذلك فقد ساهمت "الأندية الطلابيَّة" و"المُلحقيَّات الثقافية السعودية" في الخارج بالتخفيف من وطأة الحنين للوطن والشعور بالغربة الذي يجده الطلبة المُبتعثون في هذا الجانب، من خلال تنظيم العديد من الفعاليَّات الدينيَّة والأنشطة الرياضيَّة.
"الرياض" التقت بعدد من الطلبة المُبتعثين للدراسة في الخارج حيث أشادوا بالجهود الكبيرة التي بذلتها "الأندية" و"المُلحقيَّات الثقافيَّة السعوديَّة"؛ للتخفيف عنهم من وطأة الشعور بالغربة وهم يصومون هذا الشهر بعيداً عن أرض الوطن.

القهوة العربية حاضرة في مناسبة الإفطار

ساعات الصيام
في البداية قال "يوسف النملة" - طالب مُبتعث للدراسة بدولة أستراليا -: "يشعر المسلم بروحانيَّة الصيام في الغربة أكثر من شعوره بها في البلاد الإسلامية"، مُضيفاً أنَّ مُعظم تفاصيل الحياة اليوميَّة في أستراليا خلال شهر رمضان تكون كما هي تمامًا في غيره من الشهور، باستثناء بعض الأحياء العربيَّة التي يحتفل سكانها بقدوم شهر رمضان، مُوضحاً أنَّ ذلك يتضح عبر المظاهر الخارجيَّة للمنازل والأسواق بشكلٍ عام، مُشيراً إلى أنَّ وجه الاختلاف هنا يكمن في عدد ساعات الصيام، التي تكون قصيرةً في استراليا بشكل عام وفي مدينة "سيدني" على وجه الخصوص، حيث لا تتجاوز (10) ساعات؛ الأمر الذي يخفِّف نوعاً ما من وطأة الصعوبات التي قد يواجهها المسلم أثناء عمله أو دراسته أو حياته اليوميَّة بشكل عام.

حضور المبتعثين أشبه بالعائلة الواحدة.. حباً وتقديراً

وأضاف أنَّ أجواء المساجد في مدينة "سيدني" لها رونقٌ خاص في شهر رمضان، مُوضحاً أنَّ المسلمين هنا يقتربون من بعضهم بشكل أكبر وتتآلف أرواحهم بشكل واضح، مُشيراً إلى أنَّ أعداد المصلين في المساجد لا تختلف في آخر رمضان عنها في بدايته إلاَّ ما ندر، لافتاً إلى أنَّ أعدادهم في تزايد مستمر عاماً بعد آخر، مُبيِّناً أنَّ رسالة الدكتوراه الخاصَّة به تضمَّنت أطروحةً تتعلَّق بالموظف المسلم في أستراليا، خاصةً في شهر رمضان، حيث تناولت عدداً من الجوانب المتعلِّقة بالمُمارسات الدينية وقضيَّة الهُويَّة.

تعبير الفرح قد ينسي جانباً من ألم الغربة

طابع خاص
وبيَّن مسؤولا النادي والتجمع السعودي بجامعة "Ball State" "بدر القحطاني" و"فهد عسيري" - باحثا دكتوراة - عن طقوس شهر رمضان المبارك في الغربة، وقالا: "مِمَّا لا شكَّ فيه أنَّ لشهر رمضان طابعاً خاصاً في المملكة من حيث توفُّر الأجواء الإيمانيَّة، إلى جانب الروحانيَّة الكبيرة التي يجدها الصائمون، وكذلك التواصل الاجتماعي، خاصَّةً مع الأهل والأقارب". وأضافا أنَّ صيام شهر رمضان خارج الوطن يكتنفه العديد من التحديات للطلاب المُبتعثين في مدينة "منسي" بولاية "إنديانا"؛ لذا فإنَّ النادي السعودي في جامعة "Ball State" حرص على تنظيم العديد من الفعاليَّات التي من شأنها خلق أجواء رمضانيَّة إيمانيَّة للمُبتعثين وعائلاتهم، إلى جانب إتاحة الفرصة لطلاب وطالبات الجامعة وأسرهم في المشاركة في الأنشطة الإيمانيَّة، والموائد الرمضانيَّة، وأوضحا أنَّ العديد من المُبتعثين حرصوا على إحياء ليالي رمضان بالصلاة والذكر، لافتين إلى أنَّ عدداً من الطلبة تكفلوا بإمامة صلاة العشاء والتراويح وصلاة القيام في العشر الأواخر من الشهر.
وأشار إلى أنَّ الطلاب والطالبات المُبتعثين حرصوا على دعم مائدة الإفطار الجماعي اليوميَّة المُقامة في المركز الإسلامي بالمدينة، عن طريق التبرُّع بالمال أو إعداد الوجبات المُتنوّعة، مُوضحين أنَّ المركز حرص على عقد اللقاءات الدوريَّة الاجتماعية للطلاب والطالبات، إلى جانب تنظيم زيارات مُتبادلة بين العائلات، وكذلك تخصيص وقت للتجمُّع الطُلاَّبي لمُمارسة العديد من الأنشطة الرياضيَّة المُتنوّعة، موضحين أنَّ "النادي السعودي" يُساهم بالاشتراك مع نادي الطلاب المسلمين في إعداد وجبة الإفطار في الجامعة مرَّة كل عام، حيث يُدعى إليه جميع منسوبي الجامعة وطلابها، لافتين إلى أنَّ ذلك شكَّل فرصة مُواتيةً لتعريفهم بشهر رمضان وطقوسه، إلى جانب إتاحة الفرصة للتواصل مع الجامعة والمجتمع، وبناء علاقات إنسانيَّة طويلة المدى، مُبيّنين أنَّ "النادي" يتلقَّى دعماً كبيراً من "المُلحقيَّة الثقافيَّة" مُمثَّلةً في إدارة الأنشطة الاجتماعية والثقافية، ذاكرين أنَّ "النادي" يقيم احتفالاً كبيراً أثناء عيد الفطر المُبارك، حيث تُوجَّه الدعوة إلى العديد من القيادات والشخصيَّات البارزة على مستوى المدينة والجامعة.

مبتعث يؤدي الصلاة بعد الانتهاء من الفطور

برنامج سنوي
واعتبر "باسم الغامدي" - طالب مُبتعث لدراسة الماجستير في علوم المحاسبة بالولايات المتحدة الأمريكية - أنَّ شهر رمضان يُعدُّ من أصعب اللحظات التي يعيشها الطلبة المُبتعثون للدراسة في الخارج، مضيفاً أنَّه يزداد فيه شعور الحنين إلى الوطن والأهل والأصدقاء، مُوضحاً أنَّ مُمارسة بعض العادات اليوميَّة المرتبطة بشهر رمضان من قِبل المُبتعثين خفَّفت عليهم جانباً كبيراً من وطأة الحنين للوطن، مُشيراً إلى أنَّ المُشاركة في تقديم وجبات الإفطار في بعض المساجد جعلتهم يستشعرون الأجواء الرمضانيَّة في هذه المساجد، مُشيداً في هذا الشأن بالبرنامج السنوي الذي تحرص فيه "المُلحقيَّة السعوديَّة" على إرسال كميَّات من التمور، حيث يتم توزيعها بالمجان على المُبتعثين، لافتاً إلى أنَّه يبقى لشهر رمضان في المملكة عبقٌ خاص حيث الأجواء الحميميَّة، المُتمثلة في تبادل الزيارات بين الأهل والأقارب والأصدقاء.

سقاية الصائم بحثاً عن الأجر واحتفاءً بلحظة الإفطار

وأيَّده في ذلك "حسام الزهراني" - طالب مُبتعث لدراسة الماجستير في التصميم المعماري بكاليفورنيا - إذ يشير إلى أنَّ صوم رمضان في الغربة بعيداً عن الأهل يزيد من الشعور بالغربة، مُضيفاً أنَّ طول ساعات الصيام، التي تصل أحياناً إلى (14) ساعة في فصل الصيف، في ظل الأعباء الدراسيَّة اليوميَّة من الأمور التي زادت من صعوبة الصوم، مُوضحاً أنَّ العديد من الطلبة المُبتعثين يفتقدون لروحانيَّة الشهر وصوت الأذان العذب والتقاء الأحبة على وجبه الإفطار، مُشيراً إلى أنَّ اجتماع الطلبة السعوديين مع غيرهم من المسلمين داخل الأندية الطلابيَّة والمساجد خفَّف كثيراً من شعورهم بألم الغربة.

حديث مستمر عن الحنين للوطن والأهل

قسوة الغربة
ولفت "عبد الله الشهراني" - طالب مُبتعث لدراسة القانون بجامعة "كانبرا" باستراليا - إلى أنَّ الطلبة المُبتعثين يواجهون صعوبات كثيرة في الغربة، ومن أهمها: الشوق للأهل والأحباب والوطن، مُضيفاً أنَّ العديد منهم يفتقدون كثيراً للأمور الخاصَّة المُرتبطة بهذا الشهر؛ نتيجة غياب الأجواء الرمضانية الدينية والاجتماعية، التي تختلف عن نظيرتها على أرض الوطن، مُشيراً إلى المعاناة الكبيرة التي يجدها الطالب الأعزب في تنظيم وقته بين محاضراته وبين تجهيز أو إيجاد وجبه الفطور المُناسبة، مُشيداً بالجهود التي تبذلها المُلحقيَّات الثقافيَّة السعودية في دعم الطلبة المُبتعثين في سبيل مساعدتهم على تجاوز قسوة الغربة، ومن ذلك: إنشاء الأندية الطلابيَّة، لافتاً إلى أنَّ نادي الطلبة السعوديين في مدينة "كانبرا" يُساهم بشكل كبير وايجابي في مساعدة المبتعثين في رمضان، عبر تنظيم العديد من الفعاليَّات والتجمُّعات الطلابيَّة، إلى جانب توفير وجبة الفطور طيلة شهر رمضان، وكذلك تنظيم العديد من النشاطات الرياضيَّة والثقافيَّة والاجتماعيَّة.

مبتعثون يجتمعون على مائدة رمضان وقلوبهم أكثر حباً لبعضهم

موائد صامتة
ووصف "محمد العنزي" - طالب مُبتعث لدراسة الصيدلة بمدينة "تورنتو" في كندا - صوم رمضان في الغربة بالجهاد، وقال:"مجاهدة النفس في مجتمع مليء بالمخالفات والمُغريات يضاعف من شوقنا لصوم رمضان في المملكة"، مُضيفاً أنَّه وللعام الثالث على التوالي بات يشعر بشوقٍ كبير إلى روحانيَّة الشهر ونفحاته الإيمانيَّة، مُوضحاً أنَّه افتقد كثيراً صوت الآذان وصوت الإمام وهو يتلو قراءة القرآن الكريم في صلاة القيام والتراويح عبر مُكبرات الصوت، مُشيراً إلى شوقه الكبير لاجتماع أسرته حول مائدة الإفطار، ولأطباق أمه، وفرحة إخوته الصغار عند دخول موعد الإفطار، وسعادتهم بإكمالهم الصيام حتى المغرب، لافتاً إلى أنَّه ملَّ من الموائد الصامتة في الغربة.

المكرونة الطبق المفضل عند «العزوبية»


لقطة جماعية للمبتعثين قبل الإفطار


جمعتهم الغربة أخوة متحابين فيما بينهم


لحظات فرح وسرور لا ينقطعان


عدسة الكاميرا وثّقت مشاعرهم الجميلة أكثر من حضورهم على المائدة


ننتظر عودتكم قريباً لنحتفل معاً بحضارة وطن جيلاً بعد آخر

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 06-22-2016, 01:19 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: رمضان زمان.. التقنية لم تفرق العائلة!

قبل الإفطار

صائمون يتقاسمون العصير قبل لحظة الإفطار

عدسة - عليان العليان، بندر بخش، حاتم عمر، هادي الغامدي


تنبض الأرض متسارعة كلما اقترب موعد الإفطار وازداد إيقاع الحياة علواً حتى يصل إلى الذروة.. لا تبحث الأجساد في هذه اللحظات سوى عن إشباع الجسد وإروائها من العطش بعد يوم الصيام.
فيما تفتش الأرواح عن خالقها تعود إليه وتدعوه أن يتقبل منها صيامها في أوقات لم تزد الصائمين إلاّ ثباتاً على ذات الزمن الجميل الذي لم يتغير ولم يرحل بعيداً عن الأجواء الرمضانية الحميمة التي على الرغم من اتساع الحداثة والتطور العمراني الكبير بوجاهة الطعام الغربي والصيني والشرقي الحديث، إلاّ أنه مازال يرسم خرائط ذات الفكرة في إفطار الصائمين.. «سمبوسة» و«فول» و«خبز» و«معجنات» و«بسبوسة»، إلى جانب «تمر» غارق في حلاوة الدبس الشهي.
جميعهم يقفون في ذات المكان الذي تغير فيه الوقت، وبقوا يصرون أن يشاركوا الصائم ذات الإفطار الشعبي الكبير الذي يقترب من إمكانات الفقير ويزين مائدة الثري حتى تكتشف أنها هوية الذات المؤمنة التي تتشّكل بذات المعاني الإيمانية، ففي رمضان كلنا واحد فيما نطمع فيه وما نحسه.
قبل الإفطار يعود الصائم إلى ذات الأمكنة التي غادرها في هذا الوقت بالذات في رمضان الماضي، ليعاود الحنين إلى طعام يحمل هويته ويذكره أنه ذات الإنسان لم يتغير شيء سوى أنه كبر قليلاً، بروح تواقة إلى ربها، متجلية في دقائق تسبق الإفطار وتتعانق مع لحظة الإجابة، ينتظرون بشغف فرحة نعمة إتمام صيام يومهم، يعاودون ذات المشاعر التي عاشوها ومازالوا يعيشونها في ركض خلف الاستعداد للإفطار الذي سيجمعهم بمن يحبون، أو ربما سيجمعهم مع عزلتهم، أو غربتهم، أو هواجسهم المتضخمة، عند حدود مائدة يتساوى فيها جميع الخلق ليكونوا فقط «صائمين» ينتظرون القبول من الله.
قبل الإفطار، تزدحم شوارع الأمكنة، ويتعالى صوت زمامير السيارات المغادرين منهم والقادمين، وتنشط محال بيع الطعام استعداداً للاحتفال الكبير بلحظة تجمع كافة المسلمين على شعور واحد أختص به الله والجزاء فيه من علمه، يتجرد عندها الصائم من جميع الضجيج الذي يسكنه ويحاصر رأسه ويجعله فارغاً بالوجود الواحد الذي ينطفئ عند غياب الشمس وإسدال ستار يوم الصيام، هذا الذي تتوج فيه المأذنة بترقب القلوب والأجساد وهي تلهج بذكر الرحمن أن يتقبل عبادتها، فيما يتذكر من في الطريق أنه بعد الشراء عليه أن يفرغ الطريق الذي صخب كثيراً من أقدام الصائمين الباحثين عن إفطارهم لتتوقف الحياة، وتهدأ عائدةً إلى مخدعها تنتظر من يوقظها بعد ساعات الإفطار لتعود تُصغي إلى صلاة المساجد، وتنطلق في ذات الصخب الأول لكنه بعد أن كان صخب الجائعين يتحول إلى صخب الممتلئين برضا الصائم الذي حصل على جائزته الأولى من الإفطار.. الفرحة التامة.
قبل الإفطار؛ علينا دائماً أن نسابق الزمن ليكون كل طعامنا مستعدا أن يواجه جوعنا وعطشنا الذي أجلناه طوال النهار، لكننا لا نسابق المائدة التي أعدت فقط، بل إننا نسابق بلوغ الأجر الذي وعدنا به في هذا الشهر الكريم، فنجتمع في محيط واحد بدعاء طويل مسترسل خاشع لا يتوقف، إلاّ حينما نتناول «تمرة» الإفطار لكي نحل أنفسنا من حرمة الطعام والشراب التي لم تفعل شيئا، سوى أنها جعلت العمق لدينا أرقّ من الظاهر وأعطت راحة الروح التي تتمدد حتى تصل إلى معنى أن تكون صائما ثم ترتوي بأمر الله.

بائع يبتسم أمام زبائنه الصائمين


بائع يستعرض جودة «العسل» أمام زبون قبل الإفطار


فوطة الإصرار على الرأس رغم أنف الحرارة


طوابير انتظار امام محل الفول والسمبوسة


بائع يترصد زبائنه الصائمين بالبسبوسة


«جرة الفول» تنتظر زبائنها الصائمين


«ربات منازل» ينتظرن «رقاق السمبوسة» أمام نافذة أحد المحال


ألسن تلهج بذكر الله قبل الآذان


لحظة انصات لسماع مؤذن المغرب


بائعو «السوبيا» والعصائر على قارعة الطريق قبل لحظات من الإفطار


«خبّاز» صائم تحمل حرارة «التنور» من أجل «لقمة العيش»


محفظة الفول مع الزبائن لا تفارق المكان

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 06-22-2016, 01:20 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: رمضان زمان.. التقنية لم تفرق العائلة!

لهم أجواؤهم الخاصة في شهر رمضان التي تختلف عن باقي أفراد جيل اليوم ..

صيام كبار السن.. «ذكريات الماضي تُنعش الروح»!

مرات، تحقيق- حمود الضويحي


اثنان من كبار السن تجاهلا المشقة وذهبا إلى المسجد


لكل منّا برنامج خاص يطبقه خلال رمضان المبارك وهو مغاير على ما كان عليه قبل حلول هذا الشهر، حيث يتغير البرنامج جذرياً بدءًا من وقت النوم والاستيقاظ مروراً بوجبات الطعام وأخيراً في الخروج من المنزل والالتقاء بالأصدقاء وغيره من الأعمال، لكن هناك فئة من المجتمع برنامجها لم يطرأ عليه أي تغيير يذكر، هم كبار السن الذين يعيشون يومهم في رمضان كأي يوم عادي، إلاّ أن الفرق هو في الصيام والإمساك عن الطعام والشراب وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وبالعودة إلى الماضي القريب نجد أن هؤلاء كانت لهم طريقتهم الخاصة في قضاء نهار رمضان ولياليه على شكل مغاير لما عليه جيل اليوم، لذا تجد كثيراً منهم يحن إلى تلك الأيام الخوالي الجميلة التي يستقبلون بها أيام هذا الشهر الكريم ويقضون فيها أجمل الأوقات.
وجبة المريس
فيما مضى لم يكن الطعام متوفراً كما في أيامنا هذه وعلى سبيل المثال، فقد كانت وجبة السحور في تلك الأيام عبارة عن "مريس"، وهو قطع من "الأقط" تذاب في ماء ومن ثم يضاف إليها السكر، وإن عدم فيضاف إليه "دبس" التمر، أو الماء ممزوجاً بالتمر، حيث يتم التهامه قبيل الفجر كطعام للسحور ومن ثم الإمساك على ماء، وتُعد "وجبة المريس" وجبة تقطع الظمأ خلال النهار بما تحويه من سكريات تمد الجسد بالطاقة طوال ساعات الصوم الطويلة، خاصةً في فصل الصيف، والقليل هم من يسعفهم الحال ويكون لديهم فضل من طعام كالقليل من "الجريش" أو "القرصان" أو "المرقوق" فيتناولون منه ما تيسر ويعقدون الصوم بشرب الماء.
برنامج يومي
بعد السحور وأداء صلاة الفجر يخلد كبار السن إلى النوم قليلاً إلى وقت الضحى، ومن ثم ينطلقون إلى أعمالهم من فلاحة أو رعي أو احتطاب أو نجارة أو بيع وشراء، وغيرها من المهن اليدوية الشاقة حتى وقت صلاة الظهر، وفي فصل الصيف تتضاعف المعاناة من شدة الحرارة والظمأ مما يجعلهم يلجؤون الى التبريد على أنفسهم، وذلك بسكب الماء على رؤوسهم وملابسهم من أجل جلب البرودة وتخفيف الحر، ومنهم من يلقي نفسه من شدة التعب والإعياء والظمأ في حرارة الشمس الواهجة في "اللزا"، خاصةً إذا كان من أصحاب المزارع، و"اللزا" هو مكان تجميع الماء الخارج من البئر عن طريق "الدلو" أو "السواني"، وبعد أداء صلاة الظهر يخلدون إلى "قيلولة" بسيطة ومن ثم يذهبون لأداء صلاة العصر ويجلسون في المسجد قليلاً لتلاوة القرآن والذكر، ومن ثم يغادرون إلى مجلسهم في سوق القرية إلى قرب غروب الشمس، حيث يشترون ما يلزمهم ليعودوا إلى منازلهم لتناول وجبة الإفطار التي هي عبارة عن حبات من التمر والماء فقط ومن ثم يذهبون إلى أداء صلاة المغرب، ومن ثم يتناولون طعام العشاء والذي هو عبارة عن أكلة شعبية ك"الجريش" و"القرصان" أو "المرق"، الذي به قطع من الخضار، وقليل من الناس يكون في عشائه قطع من اللحم، خاصةً اذا كان من الموسرين، وأخيراً يتوجهون إلى المسجد لأداء صلاة العشاء والتراويح ليعودوا إلى المنزل للخلود إلى النوم حتى قبيل الفجر بقليل ليقوموا إلى تناول السحور ومن ثم الإمساك، ليبدأو يوماً جديداً من الشقاء طوال النهار في مكابدة أعمالهم في وسط ذلك الحر الشديد.
إفطار زمان
كان الإفطار في رمضان يتصف بالبساطة فيما مضى منذ أكثر من نصف قرن من الزمان، وذلك لقلة ذات يد الكثيرين، حيث يعتمد كثير من الناس في إفطارهم على ما يقدم من وقف "الصوّام"، الذي يوقفه العديد من الموسرين في القرى والبلدات، حيث يقوم ناظر الوقف في كل بلدة وهو من توكل إليه مهمة حفظ طعام "الصوّام" بتوزيع بعض منه على الأسر الفقيرة والمحتاجة في بداية شهر رمضان والبقية يقوم بحفظه لكي يهيئ سفرة الإفطار للصائمين في مسجد القرية، وغالباً ما يكون المسجد الجامع، فتراه يخرج التمر من "الجصة" التي يحتفظ فيها بالتمر، ومن ثم يضعه في "المطاعِم" ومفردها "مطْعَم"، وهما إناءان مصنوعان من خوص النخيل ملتصقان أحدهما كبير يتسع لمقدار كيلو من التمرة أي نصف وزنه تقريباً، فلم يكن الوزن آنذاك بالكيلو بل بميزان ذلك الوقت وهو "القفان"، فبدلاً من الكيلو كان هناك الوزنة، وهي ما يعادل بمقياس هذا الزمان الكيلوين إلاّ ربعا تقريباً، أما الإناء الثاني فهو صغير بقدر كف اليد ومتصل بإناء التمر، والغرض منه هو وضع نوى التمر "العَبَس" فيه، حيث يتم وضع التمر في المْطّعَم على سفرة الخوص، ويتسابق الأبناء في جلب الماء في "طاسة"، وهي إناء من المعدن يصبونه من القرب المعلقة في سرحة المسجد، بحيث يكون بها الماء بارداً، وذلك قبل أن يشيع استخدام "الزير" وانتشاره الذي هو إناء من الفخار فوهته واسعة وأسفله ضيق مخروطي الشكل، وعند أذان المغرب يجتمع الصوّام على سفرة الطعام ويتحلقوا حولها ليفطروا على التمر والماء البارد من "القرب"، ويجلس مع هؤلاء صغار السن الذين عملوا بجد وكفاح مع المسؤول عن تفطير هؤلاء الصوّام، أما الصغار الذين لم يعملوا فيتم إبعادهم عن السفرة وصرفهم لبيوتهم ليتناولوا إفطارهم مع ذويهم، وكم تكون فرحة الصغار الذين يشاركون الكبار إفطارهم في "سرحة" المسجد كبيرة، وذلك لسببين الأول هو تمتعهم بالأكل من تمر الصوّام اللذيذ حتى الإشباع، وثانيهما هو مشاركتهم لكبار السن الإفطار في المسجد، وهو مصدر فخر بين أقرانهم، فهم يحسون بأنهم يقارعون الكبار بجلوسهم معهم.
جيل اليوم
وودّع كبار السن في عصرنا الحاضر المعاناة التي كانوا يقاسونها في شهر رمضان فيما مضى بعد أن من الله علينا برغد العيش وصار الناس يعرفون الكهرباء التي باتت لا غنى عنها في كل بيت، فانتشرت أجهزة التكييف وأولها المكيف الصحراوي الذي جعل من الصوم متعة حقيقية، حيث بات المرء ينام في مكان بارد ينسيه حر الصيف ولا يجعله يشعر بالعطش، كما ودّع كبار السن خاصةً الأعمال البدنية الشاقة والتي تستنزف القوى في نهار رمضان، خاصةً العمل تحت حر الشمس الشديد وذلك بالانخراط في الوظائف الحكومية التي باتت في مكاتب مغلقة ومكيفة ومريحة، وصارت ساعات العمل محددة بمعدل خمس ساعات يومياً، وشيئاً فشيئاً عرفت موائد الإفطار أصنافاً جديدة من الأطعمة لم تعرفها من قبل ك"السمبوسة" و"اللقيمات" و"الشوربة" و"المعكرونة"، وأنواع الحلا ك"الشعيرية" و"الجيلي" وغيرها، كما عرف الناس الترفيه وذلك بانطلاقة الإذاعة فصار الناس ينتظرون البرنامج اليومي بعد الإفطار "أم حديجان" الذي يقوم بجميع أدواره الفنان عبدالعزيز الهزاع، ومن ثم شهد الناس انطلاقة البث التلفزيوني إلى ثورة انطلاقة القنوات الفضائية التي بات المشاهد يحتار في أي منها يتابع لكثرتها، ولازال الكثير من كبار السن رغم تعدد أصناف طعام سفرة الإفطار يكتفي بتناول حبات من التمر مع عدة فناجين قهوة، وبعضاً من الماء ومن ثم يذهب لأداء صلاة المغرب، ومن ثم يعود يكمل إفطاره بتناول الشوربة وطبق رئيسي من الأرز أو أحد الأكلات الشعبية فقط، ويمضي بقية ليله كالليالي المعتادة في أشهر السنة الأخرى تاركاً السهر لجيل الشباب ليصحوا مبكراً كعادته، لكنه يبقى وحيداً لأن جل أهل البيت نيام من أثر السهر، خاصةً في أشهر الصيف بلياليه القصيرة التي يقضون جلها في تبادل الزيارات والسمر.

الابتعاد عن ضجيج الآخرين والجلوس وحيداً « أرشيف الرياض »


مائدة رمضان قديماً كانت تضم البساطة


ذكريات بيوت الطين مازالت عالقة في أذهان كبار السن

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 06-22-2016, 01:20 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: رمضان زمان.. التقنية لم تفرق العائلة!

الأجداد اعتمدوا على إنتاج بيئتهم ولم يُخص رمضان بمأكولات دون سواه

مريسة بقل

ناصر الحميضي


رمضان شهر له اهتمام خاص واستقبال فريد وقبول كونه شهر الصيام، ركن من أركان الإسلام، اهتم به الجميع وترقبه المسلمون في كل بلد، وتأثر الصغار بما اهتم به الكبار، ولهذا فالحديث حوله وعنه يمتد من ترقب قدومه ويزداد هذا الترقب كلما اقتربت أيامه وحتى رؤية هلاله، فعند دخول شهر رجب وانقضائه ودخول شعبان تكون الأجواء تشبه الأجواء الرمضانية من حيث الاستعداد للشهر، وقد لا يكون ذلك الاستعداد نفسيا فقط بل وماديا أيضا، فالأفراد وأهل العلم والمختصون في الحساب والمشهورون بالرؤية وحدة البصر كلهم في حديث متقارب عن هلال رمضان ومتى يكون أول أيامه وتضبط الشهور قبله من أجل ضبط بدايته.
طوبى لعبد صح فيه صيامه ودعا المهيمن بكرة وأصيلا
من الفجر حتى العصر نايميني مثل الجنايز بالشراشف مغطات
يقول الشاعر محمد بن سوعان الشمري:
حييت يا ضيف عزيزٍ وله شان
ضيف على كل المسلمين غالي
في مقدمه كلٍ يبارك وفرحان
من أقصى جنوب الأرض حتى الشمالي
بالشرق واللي يسكن بغرب الأوطان
كلٍ تحرى جيته باحتفالي
شهر رمضان اللي نزل فيه قرآن
فيه الهدى والنور والاكتمالي
ويأتي أيضا الاستعداد المادي لشهر رمضان فهم يعملون على إنجاز أشياء يمكن أن تنجز قبل دخوله، لتقليل الجهد في رمضان فيقدمون بعض الجهد بغرض الارتياح فيه، كشراء القمح وطحنه بكمية كافية، وتجهيز بعض السمن ولوازم الطبخ وإنجاز بعض الأعمال التي يمكن تقديمها قبل رمضان بدل عملها في رمضان، كقطع الأشجار أو إصلاح الأراضي أو إنجاز صفقات البيع والشراء والعمل التجاري فلا يكون في رمضان سوى الضروري الذي لا بد منه ولا يصلح أن يقدم، كما يتوقفون عن الأعمال الشاقة التي يمكن تأجيلها كما هو الحاصل اليوم من العمال الوافدين حيث يؤجلون كثيرا من الأعمال أو يجعلون وقت العمل فيها ليلا.
ويتفرغ الناس للعبادة في هذا الشهر الذي انتظروه ولا يريدون أن يصرف جهدهم في أمور دنيوية يمكن تقديمها قبله أو تأجيلها بعده.
ولعل جل حديث المجتمع وخاصة في زمان الأمس كان حول شهر الصيام خاصة عند اقترابه.
وإذا عدنا إلى تذكر الماضي حول المأكولات الرمضانية فإننا لا نجد الناس يعرفون أن لرمضان مأكولات تخصه دون سواه إلا بعد استيراد بعض الأطعمة والمشروبات كشراب التوت والتمر هندي والبرتقال.. المأكولات كالمكرونة والشعيرية والشوربة... الخ، وإنما أطعمتهم قبله هي أطعمتهم فيه وبعده، إلا أنهم يتجنبون في وقت السحور بعض الأطعمة الخفيفة التي ما أن تطلع الشمس حتى يجوع من أكلها، وهم يحتاجون إلى وجبة ثقيلة نوعا ما، لهذا كانوا يهتمون بإعداد وجبة تعطيهم الإحساس بالشبع مدة أطول خاصة وأنهم لا يعرفون النوم طيلة النهار بل يعملون في مختلف المهن والحرف.
وعلى هذا فالمأكولات الرمضانية أنواع، تتوزع على أزمنة ثلاثة هي:
زمن تاريخي قديم، وزمن قد مضى لكنه ليس بالبعيد جدا، والزمن الذي نعاصره اليوم أو الحديث.
ففي الزمن التاريخي القديم أو البعيد جدا، لا شيء يخص رمضان عن غيره من المأكولات، فالمتوفر يتم تناوله ومعظم المتوفر مواد من إنتاج بيئتهم كالقمح والشعير والذرة والتمر، واللحم واللبن والبيض والسمن والعسل... الخ وبحسب البيئات في الجزيرة وأطرافها والوسط.
وأما الزمن الماضي القريب فقد توفر للمجتمع أشياء مستوردة من بيئات أخرى يتم شراؤها من الدكاكين فالمواصلات صار لها أثر في نقل مواد من خارج البيئة المحلية، وهي لا تنتج محليا لكنها أضيفت للموائد وتلك الفترة قد نعطيها من الزمن 80 سنة تقريبا، حيث عرف التجار مواد يمكن استيرادها وأضيفت للموائد ولكن بشكل محدود خاصة في المدن وإن كانت القرى تأخرت عنها.
وأما ما نعاصره اليوم فهو مختلف عن القديم البعيد والقديم القريب، لأنه يأخذ صفة الجدة والحداثة في كل شيء.
ففي الماضي كانت بعض المواد المشتريات لا يتم توفيرها إلا في رمضان، والناس لا يتناولونها إلا في هذا الشهر فقط، إما لندرتها أو لعدم عرضها في الدكاكين بعد رمضان، أو لأنهم يعتبرونها ليست ضرورية في غيره، باعتبارها كمالية، فتكون بعد نهاية شهر رمضان شبه مختفية من الدكاكين.
من تلك المشتريات شراب التوت وشراب البرتقال أو الرمان، والمكرونة، والشعيرية، والتمر الهندي، والشوربة واللقيمات... الخ.
وهذه المشروبات الحديثة اللذيذة كانت بديلا عن مشروبات كانوا في القديم يعملونها من المتوفر في بيئتهم كالتمر والليمون والأترج المنتج من مزارعهم،
فيشربون مع الإفطار (المريسة) شراب الماء الممزوج بالتمر، أو الماء الممزوج بالأقط (البقل، المضير) الحامض المضاف له السكر وما شابه ذلك وكلها مشروبات طيبة.
ومما تتصف به مائدة الأمس أنها لم يكن فيها فائض من المواد يرمى في قمامة، أو يجعل في أسلوبهم الغذائي إسرافا كما يتضح الآن من عرض أصناف كثيرة من الأطعمة على مائدة الإفطار خاصة، وإنما كان يقدم صنف أو صنفان ويؤكل كل ما هو معروض على السفرة ولا بقايا طعام تذكر وإن وجدت فتحفظ لتقدم على السفرة التالية في سحور أو فطور يليه.
وقد قيل في شهر الصيام من شعر الفصيح:
شهر الأمانة والصيانة والتقى
والفوز فيه لمن أراد قبولا
طوبى لعبد صح فيه صيامه
ودعا المهيمن بكرة وأصيلا
شهر يفوز على الشهور بليلة
من ألف شهر فضلت تفضيلا
ولم يكن أجدادنا يعرفون السهر في رمضان، بل كانوا يصلون التراويح ثم يعودون لبيوتهم ليناموا حتى وقت السحور، ومن بعد صلاة الفجر يعملون في أعمالهم المتعددة حتى اشتداد الحرارة قبل الظهر صيفا، ثم يعودون لبيوتهم أو يبقون في المزارع مستظلين بالشجر مبردين بالماء حتى قرب الغروب، وهكذا.
أما ضياع الوقت في النوم والسهر فهو أسلوب غزا المجتمع في ظاهرة غير محببة، نبه إليها الناصحون والمرشدون، وأشار لها الشعراء في قصائد النصح والحكمة .
يقول الشاعر حمد بن عبد الرحمن المغامس:
بقدوم شهر الصوم مستبشريني
نستقبله فرحين في كل الاوقات
شهر فضيل وعل ربي يعيني
هذا الشهر مافيه روحه وجيات
حتى قال:
اشوف بعض الناس متهاونيني
تترك صلاة واجبة وقتها فات
شباب ياللي بعضكم غافليني
حذرا السهر بالليل وسط استراحات
من الفجر حتى العصر نايميني
مثل الجنايز بالشراشف مغطات
بامر العقيدة كلكم فاهميني
متعلمين وحاملينٍ شهادات
اقولها وانا من الناصحيني
نصيحة دونتها شعر وابيات
وختامها يا علنا فايزيني
واعمالنا من كل سيه منقات

شراب توت في إناء تراثي


من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 06-22-2016, 01:21 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: رمضان زمان.. التقنية لم تفرق العائلة!

متنوعة وتحتوي على أطباق ووجبات منشؤها دول مختلفة ..

مائدة رمضان «متعددة الجنسيات»..!

تتميَّز المائدة الرمضانيَّة في المملكة بغناها وتنوّعها

الرياض، تحقيق- سحر الرملاوي


أتى "رمضان"، شهر الخيرات، شهر الصيام والقيام والنفحات الروحانيّة والنفوس الرضية المتسامحة، هذا الشهر يُعدُّ أيضاً فرصة لاجتماع الأهل والأقارب والأصحاب على موائده الزاخرة بأشهى وألذ المأكولات، التي تُميّزه عن غيره من أشهر العام.
مائدة مُتعدِّدة الجنسيات
المائدة الرمضانيَّة مائدة توارثتها الأجيال، ولعل ما يُميّزها لدينا في "المملكة" على وجه الخصوص، هو غناها وتنوعها على امتداد مناطق "المملكة"، من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، ومع ذلك فإنَّها تشترك في احتوائها على بعض المأكولات التي تعود أصولها إلى العديد من الدول العربية والأجنبيَّة، ومنها "الكبسة" و"اللقيمات" و"الكنافة" و"القطائف" ومشروب "قمر الدين".
طبق "الكبسة"
ويأتي طبق "الكبسة" ليحجز مكانه وسط مكونات المائدة الرمضانية، خاصةً مائدة "السحور"، بيد أنَّ الجيل الحالي أبى إلاَّ أن يضع بصمة تجديد على المائدة الرمضانيَّة، سواء على مائدة "الإفطار" أو مائدة "السحور"، حيث بدأنا نلحظ وجود مأكولات وأطعمة عالمية لم تكن موجودة في السابق، ومن ذلك بعض المأكولات الصينية والإيطالية والإسبانية والهندية واليابانية، وغيرها من المأكولات العالمية.
مأكولات شعبية
وتختلف أصناف المائدة الرمضانيَّة باختلاف مناطق المملكة، وقد نجد على هذه المائدة العديد من المأكولات الشعبيّة، التي ما زالت محتفظة بمكانتها، رغم ابتعاد بعض أبناء الجيل الحالي عن تناولها وميلهم نحو الوجبات السريعة وبعض المأكولات العالمية، حيث قد تحتوي المائدة الرمضانية على "المطازيز" و"المرقوق" و"القرصان" و"الحنيني" و"العصيدة"، وغيرها من المأكولات الشعبيّة الأخرى.
طبق "الفول"
وتحرص بعض الأسر في "المملكة" على جعل طبق "الفول" ضمن مائدة الإفطار المعتادة، إذ يتم إعداده في المنزل أو يتم إحضاره من المطاعم المتخصصة التي تحرص على تقديم ما يُعرف بفول "الجرَّة"، أو أنَّها تعمل على تقديمه بصور وأشكال أخرى مختلفة عبر إضافة بعض المواد إليه لتمنحه نكهة ومذاقاً مختلف نوعاً ما، ومن ذلك "القلابة" و"الفول المُشكَّل"، وغيره من الأنواع الأخرى التي قد تميّز مطعماً عن غيره من المطاعم الأخرى، وإضافةً إلى طبق "الفول"، فإنَّ مشروب "التوت" و"السوبيا" و"قمر الدين" يمكن أن يتم تصنيفها ضمن الأصناف الرئيسة على مائدة "الإفطار" الرمضاني لدى بعض الأسر.
مشروب "السوبيا"
وبعد أن كان مشهد "الفول" بأنواعه، إلى جانب مشروب "السوبيا" من المشاهد المألوفة على المائدة الرمضانية، وتحديداً مائدة "الإفطار" لدى بعض الأسر في المنطقة الغربية من "المملكة"، إلاَّ أنَّ هذا المشهد امتد في الآونة الأخيرة ليشمل مائدة "الإفطار" لدى العديد من الأسر في كل معظم مناطق "المملكة" الأخرى.
سيَّدة وجبة الإفطار
ومع أنَّ "السمبوسك" أو "السمبوسة" تُعدّ سيدة المائدة الرمضانيّة في "المملكة"، إلى جانب "الشوربة"، إلاَّ أنَّ بعض دول حوض المتوسط بدأت مؤخراً تضع "السمبوسة" ضمن مائدة "الإفطار" الرمضانيّة، ولعل ما قد لا يعرفه البعض أنَّ "السمبوسة" ليست "سعودية" أو "خليجية" الأصل، بل إنَّ منشأها بالأساس هو "الهند"، ويمكن القول إنَّها اختراع "هندي" انتقل إلى "اليمن" أثناء الاستعمار البريطاني لكلٍ من "الهند" و"اليمن"، حيث انتقلت هذه الوجبة في ما بعد من "اليمن" إلى "دول الخليج العربي"، ومنها "المملكة".
التميس "الأفغاني"
أما "التميس"، وهو الخبز "الأفغاني"، كما اشتهر بين العامة، فإنَّه جاء في الأساس من دول "آسيا الوسطى" ودخل إلى "منطقة الحجاز" مع حجاج تلك الدول، لينتشر بعد ذلك في جميع مناطق "المملكة"، ومنها إلى "دول الخليج العربي"، ثمَّ بقيَّة دول "العالم العربي" بنسب متفاوتة.
الفول المُدمَّس
وبالعودة إلى طبق "الفول"، وهو من بين أهم الأطباق الأساسيَّة في وجبتيّ "السحور" و"الفطور" في كثير من الأحيان، فإنَّ هذا الطبق عبارة عن اختراع مصري "فرعوني" قديم، بيد أنَّه أصبح "مدمساً" على يد رجل يوناني عاش في "مصر" قديماً، واسمه "ديموس"، إذ استغل هذا الرجل موقد النار الموجود خلف الحمَّام العمومي الذي كان يملكه في "مصر"، ومن ثمَّ دسَّ "قدر" فول بالموقد المشتعل حتى نضج جيداً، ووجد بعد ذلك أنَّ النتيجة كانت رائعة أعجبت كل من تناول منه، فانتشرت الفكرة وأصبحت عادةً بعد ذلك.
بقايا الطعام
ومن أهم الوجبات على المائدة الرمضانيَّة وفي بقيَّة أيَّام العام لدينا، طبق "الكبسة"، و"الكبسة" في الأصل طبق إسباني اسمه الأصلي "البائيله" أو "البايلة"، وتعني بالإسبانية "بقايا الطعام"، ولهذا الطبق قصة طريفة ترجع أصله إلى مائدة الخدم في قصور "إسبانيا"، حيث يقال إنَّ أحد الحكام الأندلسيين دخل إلى المطبخ، فوجد الخدم يتناولون طعامهم، فتذوقه ووجده لذيذاً، وبعد أن سألهم عن اسم الأكلة، قالوا له إنَّها مجرد بقيَّة، أيّ بقايا طعام تمَّ مزجه في صحن واحد، ومنذ ذلك الوقت أصبح الحاكم الأندلسي يطلب من الطباخين أن يعدوا له الطبق نفسه، حتى أصبحت أكلةً قائمةً بذاتها، أساسها "الأرز".
حلوى "القطايف"
أما "القطايف" فهي الحلوى التي تظهر في هذا الشهر الفضيل، ثمَّ تختفي غالباً طيلة أشهر العام، وهذه الحلوى "عربية" معروفة في بلاد "الشام ومصر وتونس"، وعلى الرغم من عدم وجود مرجع موثوق يُبين أصلها، إلاَّ أنَّ الراجح أنَّ لها أصولا بدأت في عهود ما بعد الخلافة في العصور "الأموية" و"العباسية" و"الفاطمية"، إذ إنَّها خرجت من "دمشق" أساساً، ويُقال أنَّ أوَّل من أكل "القطايف" في شهر "رمضان"، كان الخليفة الأموي "سليمان بن عبدالملك" سنة (98ه).
لقمة القاضي
في حين نجد أنَّ "اللقيمات" أو "لقمة القاضي" أو "العوامة" تأتي كأشهر أنواع الحلويات الرمضانية قاطبة على المائدة الرمضانيَّة في "المملكة"، وهي على شكل كرات ذهبية مصنوعة من "العجين" المحليّ الهش، مُضافاً إليه "العسل" أو "السكر"، واشتهر عنها أنَّها "سورية" المنشأ، غير أنَّها في الحقيقة تعود للشعب "اليوناني" الذي يُطلق عليها اسم "لوكوماديس".
مشروب "قمر الدين"
وأخيراً فإنَّ مشروب "قمر الدين"، وهو عصير يتكوَّن من منقوع "المشمش" المُجفَّف، يُعدّ من أشهر مشروبات المائدة الرمضانيَّة في "المملكة، وهو من المشروبات "سوريَّة" الأصل، وتحديداً في "غوطة دمشق"، حيث تنتشر مصانع "قمر الدين" المُصنَّع من "المشمش" البلدي "السوري".


ما زال الفوال محتفظاً بمكانته رغم ميل البعض إلى الوجبات السريعة والمأكولات العالمية


من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 06-25-2016, 11:53 PM
صحي جديد
 

ابو عزوز 700 will become famous soon enough
افتراضي رد: رمضان زمان.. التقنية لم تفرق العائلة!

الحمدلله الذي بحمده تدوم النعم
من مواضيع : ابو عزوز 700
ابو عزوز 700 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 06-28-2016, 12:01 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: رمضان زمان.. التقنية لم تفرق العائلة!


الله يوفقك ويسعدك ويبارك فيك

اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقلوبنا، وأزواجنا، وذرياتنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها عليك قابلين لها وأتممها علينا
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 06-28-2016, 10:02 PM
صحي نشط
 

نواف2016 will become famous soon enough
افتراضي رد: رمضان زمان.. التقنية لم تفرق العائلة!

اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا
من مواضيع : نواف2016
نواف2016 غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
التقنية, العائلة!, بفرق, رمضان, زمان..


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فتح الباري شرح صحيح البخاري (كتاب الطب)-1الى 6 طلال الحربي ملتقى النفحات الإيمانية 15 12-17-2015 11:30 AM
كيف يؤثر تغير نمط الحياة خلال رمضان على النوم؟ أبوحسـان ملتقى التغذية 4 03-03-2015 08:06 PM
حكام شرعيه تهم المراه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسعدني ان اضع لكم أحكام شرعيه المناخه ملتقى التوعية الدينية 2 01-02-2013 06:48 PM
85 فيديو للشيخ علي جابر رحمه الله من تراويح الحرم المكي البطل النادر ملتقى النفحات الإيمانية 5 02-16-2012 06:34 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 01:41 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط