آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال يختص بجميع مايتعلق بالأم والطفل من مواضيع ونصائح وأخبار

المضادات الحيوية قد تعزز البدانة لدى الأطفال

ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال
موضوع مغلق
  #1  
قديم 03-13-2017, 12:16 PM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about




تأثيراتها الجانبية تتجاوز «البدانة» إلى الإضرار بالأسنان والعظام

خطر «المضادات الحيوية» على مناعة الأطفال..«ما نتعلّم»!

المضادات الحيوية تعزز البدانة الأطفال 5d963261a22215ade40bb014cb734b52.jpg
حائل، تحقيق - منال الزايد



كشفت دراسات طبية متخصصة في علاج الطفولة -خاصة للصغار ممن لم يتجاوزوا العامين من أعمارهم- أنّ بعض المضادات الحيوية تؤدي لنقص المناعة لدى الأطفال، وقد تستمر معهم إلى سن عمري متقدم أثناء نموهم؛ مما يزيد من تعرضهم للعديد من الأمراض لاعتمادهم بشكل عام عليها، خصوصاً بعض الأنواع التي تستخدم لعلاجات الالتهابات، وارتفاع درجة الحرارة، وغيرها من أمراض الطفولة، كما أنّ استخدام مضاد حيوي بدون تشخيص سليم قد يغطي على وجود مرض أخطر لدى الطفل، كالحمى الشوكية؛ إذ أنّ المضاد الحيوي يغيّر من الصورة المرضية لهذا المرض الخطير، فكثرة استخدام المضادات الحيوية للطفل عشوائياً تعوّد جسمه عليها، ومع مرور الوقت تصبح غير فعالة؛ لأنّ البكتيريا تكون مقاومة ضد هذه المضادات.
وأكّد مختصون في طب الأطفال على أنّه يجب أن تُعطى هذه المضادات حسب الحاجة إليها، وليس في كل وقت وكل حال، مشددين على أهمية تجنب استخدامها بشكل متكرر للأطفال الصغار، للوقاية من الآثار السلبية التي قد تنتج عنها، وتسبب مضاعفات أكبر إذا أسيء استخدامها، منوهين بضرورة الابتعاد عنها، خصوصاً إذا امتدت معهم لفترات زمنية طويلة، إلاّ في حال الاستشارة الطبية، حيث أنّ المضادات الحيوية تستخدم للعلاج حسب قواعد وأساسيات طبية معينة، يجب الاهتمام بها من قبل الأهل والطبيب المعالج على حد سواء، وتحديد الجرعة تقع على عاتق الطبيب أو الصيدلاني بعد أخذ الإجراءات الطبية للطفل لتوخي المشاكل الصحية، والتقليل من الخطورة، كما تقع على عاتق الأسر في كيفية تلقي العلاج، والحرص على الاهتمام به بمواعيده المحددة.
وقد لا يعلم بعض الآباء أنّ المضادات الحيوية تقضي على البكتيريا في الجسم، وللأسف لا تقضي على البكتيريا الضارة المسببة للأمراض فحسب، بل تقضي أيضاً على كثير من البكتيريا المفيدة والمهمة، فهو يُعدّ تدخلاً كبيراً في التوازن البكتيري الخاص بالجسم، ويمثل التعاطي المتكرر للمضادات الحيوية مشكلة على نطاق العالم بأكمله، إذ يجب أنّ يتم تعاطي الأدوية في الظروف العادي من (7-10) أيام، وكثيراً ما تحدث آثار جانبية لمن يزيد على ذلك دون حاجة أو وصفة طبية، من قبيل الإسهال، والقيء، والغثيان، وفقدان الشهية، كما يمكن أن تحدث المضادات الحيوية استجابات تحسسية تظهر في صورة طفح جلدي، إلى جانب إلحاق أضرار مستديمة بأسنان وعظام الأطفال؛ لأنّ المضادات الحيوية أدوية عالية المفعول.
تحديد الجرعة
وذكرت "د.لمياء أنور غلام" -استشارية طب الأطفال- أنّ المضاد الحيوي هو عبارة مادة كيميائية تعطى لمعالجة البكتيريا والالتهابات البكتيرية لدى الأطفال، فهم الأكثر عرضة للإصابة بها، مبينةً أنّه من الضروري لتحديد الجرعة الكشف عن درجة الحرارة، وهل هي متواصلة أم لا؟، ويمكن من خلال ذلك تحديد الجرعة للطفل، منوهةّ بأنّه يجب أن يعطى الجسم فرصة لتخطي درجة الحرارة، تكون قرابة (24) ساعة على الأقل، وقتها يمكن الحكم أنّه يوجد لدى الطفل التهاب بكتيري، لتتم عملية الفحص السريري.
وقالت إنّ المضاد بالنسبة للأطفال علاج فعال ومهم، ويحتاجه الجسم، لكن يجب استخدامه حسب الحاجة وبشكل صحيح، منوهةً بأنّ هناك مجموعات من المضادات الحيوية تتراوح ما بين (5-6) مجموعات، وكل مجموعة يدخل تحتها مضاد، كل منهم مهم للجسم، موضحةً أنّ استخدام المضاد تتدخل به الفئة العمرية أيضاً، حيث لا يستخدم بشكل عشوائي أو مستمر، حتى لا يعطي مضاعفات سلبية على الجسم، مبيّنةً أنّ كثرة استخدام المضادات الحيوية يحدث مقاومة سيئة على الصحة، حيث إنّ كل المضادات لها أعراض جانبية، فمنها ما يتسبب في الإسهال المستمر، أو الاضطرابات الهضمية، أو الحساسية الشديدة، والتي تختلف حسب كمية وكيفية استخدام المضاد.
المضادات الحيوية تعزز البدانة الأطفال ca9febc81759e9d04d2fde059d04dbf4.jpg
أضرار المضادات الحيوية تستمر مع الطفل وقتاً طويلاً
وأضافت أنّ البعض عند حدوث زكام خفيف يستسهل الأمر ويأخذ مضاداً حيوياً، من دون أن يكون هناك وصفة طبية، موضحةً أنّه هنا تكمن خطورة سوء الاستخدام، حيث يسبب ذلك تكوين مناعة في الجسم، مشيرةً إلى أنّ الاستخدام السيئ لغير الاحتياج أو عدم فترة العلاج يؤثر على الصحة، مستدركةً: "لا شك في أنّ المضادات الحيوية وكثرة تناول الجرعات تزيد من بدانة الأطفال، خاصةً في الفئات العمرية الصغيرة"، مؤكّدةً على أنّه يجب إعطاء البدائل الطبيعية في حالة الإصابة بمرض خفيف؛ لأنّ من إمكاناتها القضاء على البكتيريا بشكل طبيعي، دون الحاجة للمضاد.
إشراف طبي
وأوضح "د.أحمد صلاح" -صيدلاني- أنّ المضادات الحيوية لا تعطى للأطفال إلاّ تحت إشراف طبي، وبعد عملية فحص دقيقة للطفل، ويكون الفحص من خلال أخصائي أطفال، موضحاً أنّه لا يحبذ إعطاءها للأطفال الأقل من عمر سنة، كما تعطى المضادات الحيوية في الحالات التي تستدعي ذلك، على سبيل المثال: الالتهاب الشديد للوز المصحوب بحرارة، أو النزلات المعوية المصحوبة بحرارة، أو النزلات الشعبية الحادة، مبيّناً أنّه و-للأسف الشديد- في المجتمعات العربية هناك إفراط شديد في استخدام المضادات الحيوية للأطفال، حتى ولو كان حالة الطفل لا تستدعي إعطاءه مضاداً حيوياً، معتبراً أنّ المشكلة تكمن في صعوبة قبول كثير من الناس النصيحة من الأطباء أنّ حالة الطفل بسيطه لا تحتاج مضاداً حيوياً، بالإضافة إلى عدم الصبر على الجرعة المحددة للمضاد الحيوي، إذا لم تظهر نتيجته خلال أول أو ثاني يوم، حيث يتم بعدها ترك المضاد الحيوي الموصوف للطفل، وتغييره بمضاد آخر ويكون في الغالب عن طريق وصفة صديق باستخدام هذا المضاد، وأنّه فعال وممتاز.
المضادات الحيوية تعزز البدانة الأطفال 54baaac4a1d4f95016ded4758d1854c0.jpg
د.أحمد صلاح
وقال: إنّ الأطفال أصبحوا معامل تجارب لوصفات الأهالي لبعضهم البعض من المضادات الحيوية، دون علم أي منهم بفاعلية المضاد الحيوي، ولا آثاره الجانبية، ولا كيفية استخدامه، ولا الجرعة المحددة منه، منوهاً بأنّ الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية يضعف المناعة، ولكن للحفاظ على الجهاز المناعي ووظيفته يكون الاستعمال للمضادات الحيوية للفترة المحددة لغرض العلاج، ويجب بعد انتهاء فترة استخدام المضاد الحيوي أن يصف الطبيب للطفل شراب "مالتي فيتامين"؛ لتجديد حيوية الطفل بعد استخدامه للمضاد، بالإضافة لتحفيزه للجهاز المناعي.
وأضاف أنّه بالنسبة لجرعة المضادات الحيوية يجب أن تحسب بدقة على حسب وزن الطفل، ويجب أن يكون الطبيب أو الصيدلي ملماً جيداً بجرعات المضادات الحيوية، خاصةً المضادات الحيوية الأكثر شيوعاً في المجتمع، فعلى سبيل المثال: بعض جرعات المضادات الحيوية "الاموكسيسيللين" تكون (20-40) ملجراماً لكل كيلو جرام من وزن الطفل، و"السيفيكسيم" تكون جرعته (8) ملجراماً لكل كيلو جرام من وزن الطفل، ويؤخذ كجرعة واحدة يومياً، أو على جرعتين، وتكون مدة العلاج به من (5-6) أيام، فيما تكون جرعة "ازيثرومايسين" (15) ملي جرام لكل كيلو جرام من وزن الطفل، وتكون جرعته مرة واحدة يومياً، ومدة استعماله ثلاثة أيام، ويؤخذ قبل الأكل بساعة، أو بعده بساعتين، موضحاً أنّه من المضادات الحيوية الفعالة في حالات التهاب الجهاز التنفسي.
وأشار إلى أنّ وزن الطفل الذي على أساسه تحسب جرعة المضاد الحيوي هناك عملية حسابية تقريبية لذلك، وهي ضرب عدد سنوات عمر الطفل فى (2+8)، مشدداً على أنّ هناك كثيراً من المضادات أصبح محرماً استعمالها على مستوى العالم، إلاّ في بعض البلدان العربية، مثل: "التتراسيكلين" و"الكلورامفينكول"؛ لما لها من آثار جانبية خطرة على صحة الأطفال.
المضادات الحيوية تعزز البدانة الأطفال 39cddbe55e92580e5132865525220ce9.jpg
إعطاء الطفل مضاداً حيوياً بدون وصفة طبية قد يزيد حالته سوءاً
المضادات الحيوية تعزز البدانة الأطفال 737d944aa5ac5ec0cb4f9d9c8d0cd8a2.jpg
متابعة الحرارة أمر مطلوب قبل وبعد تعاطي المضاد الحيوي


المضادات الحيوية قد تعزز البدانة لدى الأطفال








المضادات الحيوية تعزز البدانة الأطفال 436x328_65298_233505.jpg


أظهرت دراسة نشرت،
أن إعطاء الأطفال دون سن الستة أشهر مضادات حيوية قد يسبب لهم البدانة في مرحلة لاحقة من حياتهم.

وشرح ليوناردو تراساندي، من كلية الطب في جامعة نيويورك، قائلاً: "نعتقد عادة أن البدانة وباء يعود سببه بشكل كبير إلى حمية غذائية غير سليمة وإلى نقص في التمارين الجسدية. لكن الدراسات باتت تشير إلى أنها مشكلة أكثر تعقيداً".

وشرح أن "الجراثيم الموجودة في أمعائنا قد تلعب دوراً مهماً في طريقة امتصاصنا للسعرات الحرارية. وتناول المضادات الحيوية، خصوصاً في الطفولة، قد يقضي على بعض هذه الجراثيم التي تؤثر في طريقة امتصاص جسمنا للطعام والتي قد تسمح لنا بالبقاء نحيفين".

وشملت الدراسة 11532 طفلاً وُلدوا في إيفون في بريطانيا في عامي 1991 و1992.
فارق يصل إلى 22%
وبيّنت أن وزن الأطفال الذين تناولوا مضادات حيوية في الأشهر الخمسة الأولى من حياتهم أكبر من وزن الأطفال الآخرين.

وأظهرت أن فارق الوزن ضئيل بين سن 10 أشهر و20 شهراً، لكنه ازداد لاحقاً. وفي سن الثلاث سنوات وشهرين، بلغ احتمال المعاناة من الوزن الزائد لدى الأطفال الذين تناولوا مضادات حيوية في بداية حياتهم 22%، مقارنة بالأطفال الآخرين.

أما الأطفال الذين تناولوا مضادات حيوية بعد سن الخمسة أشهر فلم يظهر لديهم فارق ملحوظ في الوزن مقارنة بالأطفال الآخرين.

وأوضحت جان بلوشتاين، من جامعة نيويورك قائلة: "يعرف مربو الماشية منذ زمن أن المضادات الحيوية تسهم في تكبير حجم الأبقار المخصصة للبيع".

وأضافت: "مع أنه علينا إجراء دراسات إضافية لتأكيد استنتاجاتنا، إلا أن هذه الدراسة تفترض أن المضادات الحيوية تؤثر في زيادة وزن الانسان، لاسيما الأطفال".



شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 03-13-2017, 12:25 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: المضادات الحيوية قد تعزز البدانة لدى الأطفال

  1. السمنة لدى الأطفال
  2. العلاج
خلال الـ 30 سنة ألأخيرة وصل تعداد حالات ألسُمنة لدى الاطفال والبالغين في العالم، إلى حد الوباء. ويعاني ربع البالغين، اليوم، من السمنة، وهناك تقديرات بوصول هذه النسبة إلى النصف لدى المراهقين، خلال العقد القادم.
يتم تعريف ألسمنة على أنها زيادة في ألأنسجة ألدهنية في ألجسم نسبة إلى ألسن وألجنس. لتقدير السمنة من الممكن ألاستعانة بمقياس كتلة ألجسم BMI ألذي يسمى منسب كتلة الجسم (Body Mass Index - BMI). تتم حسابات منسب كتلة الجسم BMI بناء على حساب وزن ألجسم بالكغم مقسوما على مربع ألطول (متر)، مقارنة مع ألرسم ألبياني ألنموذجي. يتم تعريف "الزيادة في الوزن"، عندما يكون منسب كتلة الجسم BMI في نطاق يفوق الشريحة المئوية ال 85 (85%)، أما تعريف " سمنة " فيكون عندما يفوق منسب كتلة الجسم BMI الشريحة المئوية الـ 95، وذلك بالتناسب مع العمر والجنس.
يتم تحديد كتلة الدهن وفق مستوى ألموازنة بين استهلاك السعرات الحرارية وحرقها، والذي يتم تنظيمه بواسطة شبكة هرمونات وأعصاب. ويمكن لأي اضطراب يطرأ على أحد مركبات هذه العملية أن يتسبب في اختزان ألطاقة وزيادة ألوزن. يسود التكهن بأن لكل شخص وزنًا يكون فيه منظمه الذاتي موجهاً. أي محاولة لإنقاص هذا ألوزن بواسطة تقليص السعرات ألحرارية ألغذائية سيؤدي إلى انخفاض إحراق السعرات الحرارية.
تنجم معظم حالات سمنة ألأطفال عن سمنة أولية ألتي تعتبر نتاجًا لمؤثرات وراثية وبيئية. يؤثر العامل الوراثي بشكل كبير على كمية ألدهنيات في الجسم، على طريقة ألأكل وحرق السعرات الحرارية. بالإضافة، تم تحديد خلل في جينات تسبب سمنة (خلل في جين "الليبتين" - Leptin، مستقبل الليبتين، مستقبل الملانوكورتين - Melanocortin). من ناحية أخرى، فإن الزيادة السريعة في حالات السمنة تشير إلى أهمية تأثير العوامل البيئية. في ألماضي كانت لميزة تخزين ألدهنيات أهمية كبيرة في صراع ألبقاء في فترات ألمجاعة. لكن في العالم الغربي، الذي يغتني بوفرة الطعام وتقلص فيه النشاط البدني بشكل ملحوظ، نتيجة ارتفاع عدد مشاهدة ألتلفزيون واستخدام الحاسوب، تحول تخزين الدهنيات الى مسألة سلبية. تتسم ألسمنة ألأولية (Idiopathic obesity) بالنمو الطبيعي أو المتسارع، وبالبلوغ الجنسي الطبيعي أو المبكر ووجود السمنة عنصرا في تاريخ العائلة.
ألسمنة ألثانوية نادرة لدى ألبالغين وناجمة عن خلل في نشاط ألهرمونات (قلة نشاط ألغدة ألدرقية، إفراز زائد للكورنيزول وضرر في مركز ألشبع في ألوِطاء - Hypothalamus)، أو ناتجة عن متلازمات صبغية (جينية). تتسم السمنة الثانوية باضطرابات في النضوج الجسدي والجنسي، وبظهور دلائل مميزة عند اجراء الفحص الجسدي. يعتبر ظهور سمنة مبكرة مسببا خطيرا لارتفاع نسبة الاعتلال المرضي والموت. وترتبط سمنة البالغين بتضاعف أخطار ألإصابة بالأمراض القلبية في جيل الشباب (ضغط دم مرتفع، زيادة في نسبة ألدهنيات في ألدم)، وارتفاعا في قلة تحليل ألسكريات مع مقاومة ألإنسولين وظهور مرض ألسكري من نوع 2 (Type 2 diabites).
هناك أمراض إضافية تظهر لدى الشباب المصابين بالسمنة تشمل: ضيق التنفس أثناء ألنوم، توقف التنفس أثناء النوم، تعب متزايد وانخفاض في مستوى التحصيل الدراسي، إضافة إلى ميل لحدوث ضغط زائد داخل ألجمجمة من ميزاته ألإحساس بوجع في ألرأس وتشويش ألرؤية، إزدياد شيوع ألحصبة في كيس ألمرارة، خلل في ألنشاط ألكبدي ، كبد متشحم وزيادة في إنتشار ألمشاكل في ألعظام.
المضاعفات الرئيسية الناجمة عن سمنة الصغار تتمركز في المجال - النفسي - ألاجتماعي حيث أن الأولاد يرفضون مصاحبة السِمان، ولذلك يميل الفتية السِمان إلى تطوير حالة من ألاكتئاب لديهم ويعانون من تدني مستوى الحياة.
لقد أوضحت أبحاث عدة أن انخفاض الوزن يؤدي إلى تصعيد عوامل الخطر، انخفاض ضغط ألدم، انخفاض مستوى ألسكر والانسولين في الدم، وتحسين مستوى الدهنيات في الدم. يتوجب التعرف على الأفراد الذين توجد لديهم احتمالات زائدة من خطر ألإصابة بالسمنة ومضاعفاتها، يجب علاج السمنة لديهم حتى ألوصول بهم إلى ألوزن ألمطلوب والمحافظة عليه، ويكون هذا مترافقا مع ألحفاظ على تغذية ملائمة تمكن من إستمرار ألنمو والنضوج بشكل سليى


تعتمد اسس علاج السمنة على:
- علاج السمنة بالتغذية - وجبات متوازنة، مع تقليل في إستهلاك ألدهنيات (خصوصا الدهون ألحيوانية) وألإمتناع عن منتجات مشبعة بالسعرات ألحرارية.
- علاج السمنة السلوكي - تطوير قدرات للمحافظة على ألوزن ألسليم على مدى الزمن، ألتحكم بالرغبات، تثقيف لإكتساب عادات غذائية صحيحة.
- النشاط البدني - رفع مستوى إنتاج ألطاقة، زيادة ساعات ألفعاليات ألجسدية، ألتقليل من ساعات مشاهدة ألتلفزيون وألألعاب ألإلكترونية.
- علاج السمنة بالعقاقير - حتى ألآن لم يتم التصديق على إستعمال عقاقير لمعالجة سمنة ألأولاد وتُجري أبحاث كثيرة لفحص نجاعة وسلامة إستعمال هذه ألعقاقير لدى ألصغار في ألسن. فقط جزء من ألبالغين الذين يستجيبون للعقاقير ألمتوفرة أليوم، لمعظم هذه العقاقير توجد آثار جانبية، وفي حالة ألتوقف عن إستعمال ألعقار فإن ألسمنة تعاود ألظهور في العموم.
ألعقاقير ألمتواجدة:
1. أورليستات (Orlista) والمعروفة بإسمها التجاري زينيكال (Xenical)، مثبطة لإنزيم الليباز (lipase) ألمساعد في إمتصاص ألدهنيات، وهكذا تقلل من إمتصاص ألدهون ألمتواجدة في ألأكل، ألأعراض ألجانبية تشمل، إخراج دهني، غازات وأوجاع في ألبطن.
2. السيبوترامين (Sibutramine)، تعمل على الجهاز ألعصبي ألمركزي وتمنع إمتصاص المتجدد للسرتونين (seratonine)، والنيروبينيفرين (Norepinephrine)، وتؤدي إلى ألإحساس بالشبع وزيادة إنتاج ألطاقة، ألأعراض ألجانبية تشمل نبض سريع، إرتفاع ضغط ألدم، جفاف في ألفم، تشويش في ألنوم.
لا ينصح بإجراء عمليات جراحية للأولاد إلا في ألحالات ألتي تشكل خطورة على ألحياة في المدى ألقريب بسبب ألسمنة.
في ألسنوات ألأخيرة حدث تطور في فهم آلية السمنة ولكن هذا الفهم حتى ألآن لم يعط نجاعة في كبح وعلاج السمنة. بما أن ألتعقيدات ألناتجة عن ألسمنة تظهر في سن صغير يتوجب التعامل مع ألسمنة كمرض مزمن يستلزم ألمتابعة، في هذه الفترة علاج السمنة ألأكثر نجاعة هو محاولة منع ألسمنة أو الوقاية منها.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 03-13-2017, 12:49 PM
صحي جديد
 

nonzaid will become famous soon enough
افتراضي رد: المضادات الحيوية قد تعزز البدانة لدى الأطفال

جزاك الله خير على الطرح...
nonzaid غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 05-01-2017, 12:55 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: المضادات الحيوية قد تعزز البدانة لدى الأطفال

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nonzaid
جزاك الله خير على الطرح...

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أحد, المضادات, الأطفال, البدانة, الدينية, تعزز


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاستشفاء بالعسل والحبة السوداء ghadoo ملتقى التغذية 50 02-22-2016 01:21 AM
صلاح الدين الايوبى مشــرف نظـــافة ملتقى النفحات الإيمانية 7 08-20-2015 04:56 AM
[شرح] سمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية،صرح شامخ مشــرف نظـــافة ملتقى المواضيع العامة 2 03-31-2015 02:14 PM
دعوة للتعرف على السجلات الطبية........... hesham.ss ملتقى إدارة المعلومات الصحية 0 01-03-2010 11:44 PM
المضادات الحيويه ومساوىء إستخدامهــا منصور الشراري ملتقى الرعاية الصيدلية 8 10-26-2008 01:53 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 01:53 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط