آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

شهر رمضان انتصف فاغتنموه بالإكثار من الدعاء

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 06-11-2017, 11:52 AM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومبارك عليكم الشهر
أقر الله عينكم فى رمضان بلذة الأسحار
وصحبة الاخيار
ورحمة الغفار
وجنة الأبرار

شهر رمضان انتصف فاغتنموه بالإكثار من الدعاء
وطول القيام
وكل عام وانتم بخير

الله يملأ قلبى وقلوبكم بالقرآن ويجمعنى بك فى ظل الرحمن
ويبلغنا سويا بركة وعتق رمضان وغفران الكريم المنان
ويجمعنا ومن يحبنا فى دار الجنان

رفع الله قدركم
وفرج كربكم
والحمد لله بلغكم شهرك الذى أحبه ربك
ودمتم لمن أحبك

موضوعي هذا حبيت ان اتقل كل يوم في بلد لاعرفكم على كيفية استقبالهم بشهر الخير
والتعرف على العادات والقاليد
اتمني ان تكونوا متابعتكم للموضوع لاثراء معلوماتكم بما يطرح هنا

منقول
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : المكينزي
التعديل الأخير تم بواسطة المكينزي ; 06-11-2017 الساعة 12:09 PM.
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 06-11-2017, 11:53 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: شهر رمضان انتصف فاغتنموه بالإكثار من الدعاء

الشهر الكريم
شهر رمضان الكريم، شهر الخير والعطاء، الفضيل الذي ينتظره المسلمون بشوقٍ وفرح في كافة البلاد العربية والاسلامية، لما له من اهمية خاصة تميّزه ،لأنه الشهر الذي يقترب فيه المؤمن من ربّه، ويحرص على مراعاة تعاليم الدين الحنيف وتجنّب ملذات الدنيا.



تختلف عادات الشعوب الاسلامية وتقاليدها في استقبال هذا الشهر الفضيل، فلكل بلدٍ أسلوبه وعاداته الخاصة في استقبال شهر رمضان. وهي تُضفي على هذه الفترة من السنة هالةً من الروحانية والخصوصية يتميز بها كل مجتمعٍ عربيٍ واسلاميٍ عن سواه ولكن ما يوحّد بينهم دوماً هو ابتهاجهم بحلول رمضان الكريم.
ونعرض أبرز طقوس وتقاليد الشعوب الاسلامية في رمضان الكريم :
كونوا ياالقرب لتسامع مع بعض بروحانية الشهر الكريم ان شاء الله تعالى
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 06-11-2017, 12:01 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: شهر رمضان انتصف فاغتنموه بالإكثار من الدعاء

رحلتنا رحله مميزه الى ارضنا الحبيبه ارض الحرمين الشريفين
المملكه العربيه السعوديه

بسم الله وعلى بركة الله نبدأ رحلتنا للتعرف على
عادات وتقاليد المملكة العربية السعودية في رمضا ن
إن رمضان منحة الله , وهبته , وفرصته للناس, به تكتمل عطاءات الله للعبد في الأخذ
بيده إلى جنة عرضها السموات والأرض , دون أن يجهد في ذلك جهده العام كله ,
فمن لم يرق في رمضان فمتى ؟! ومن لم يغفر له في رمضان ويعد إلى الله فأنى له ذلك ؟
لا يوجد زمن أنسب ولا أخصب من رمضان لنيل رحمة الله ورضوانه ,
هنا ندرك لماذا بلغنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الذي يدرك رمضان ولم يغفر له ,
رغم أنفه – أي خاب وخسر ومرغ أنفه في التراب .


إن المهمة التي ينبغي أن ينشغل بها كل مسلم في رمضان ,
هي عتق رقبته من النار, والفوز برضوان الله , وهذا جد الأمر كله ,
فمن انشغل بغير ذلك , لا يكون إلا غافل أو مجنون .


إن رمضان نظام حياة , يطبب به الله علل الجسد ,
ويعالج به آفات البشر النفسية والاجتماعية , ويمد به الروح بقوة تجعل لها الغلبة على المادة ,
انه زمن تغتسل فيه االدنيا وتتطيب , وتتهيأ لأيام العيد .


لكأني بالزمن ينادي في الناس قائلا " هذه أيام من أنفسكم لا من أيامي ,
ومن طبيعتكم لا من طبيعتي , افهموا الحياة على وجه آخر غير وجهها الكالح ,
كانها أجيعت من طعامها اليومي كما جعتم , وأفرغت من خسائسها وشهواتها كما فرغتم ,
وألزمت معاني التقوى كما ألزمتم , وما أجمل وأبدع أن تظهر الحياة في العالم كله –
ولو يوما واحدا – متوضئة ساجدة , فكيف بها على ذلك شهرا من كل سنة .


لرمضان في المملكة العربية السعودية جو روحاني خاص ربما لا يوجد في غيرها من بقاع العالم
الإسلامي؛ وذلك لاحتواء تلك الديار على الحرمين الشرفين، وهما من المنزلة في قلوب المؤمنين بمكان .

والناس في المملكة يعتمدون على ما تبثه وسائل الإعلام بخصوص إثبات شهر رمضان، ووسائل
الإعلام بدورها تتلقى خبر ذلك عن طريق الهيئات الشرعية والفلكية المكلفة برصد الأهلة القمرية.
والعديد من دول العالم الإسلامي تتبع في ثبوت شهر رمضان إثبات المملكة له .
ومع ثبوت هلال رمضان تعم الفرحة قلوب الجميع في المملكة، وتنطلق من الأفواه عبارات التهنئة، من

مثل قول: ( الشهر عليكم مبارك ) و( كل عام وأنتم بخير ) و( أسأل الله أن يعيننا وإياك على صيامه وقيامه ) و( رمضان مبارك



وعادة أهل المملكة عند الإفطار أن يتناولوا التمر والرطب والماء، ويسمونه ( فكوك الريق ) وبعد وقت
قصير من انتهاء أذان المغرب يرفع المؤذن صوته بالإقامة، فيترك الجميع طعامهم ويبادرون إلى الصلاة .
بعد الانتهاء من صلاة المغرب ينطلق الجميع لتناول وجبة الإفطار الأساسية،

وقبيل صلاة العشاء والتراويح يشرب الناس هناك الشاي الأحمر، ويطوف أحد أفراد البيت -
وخاصة عندما يكون في البيت ضيوف - بمبخرة على الحاضرين .
وهناك تقاليد لدى بعض العائلات بإن يعين إفطار كل يوم من أيام رمضان عند واحد من أفراد العائلة بشكل دوري بادئين بكبير العائلة .

بعد تناول طعام الإفطار يتجه الجميع - رجالاً ونساءً - لأداء صلاة العشاء والتراويح في المسجد. وهناك بكل مسجد قسم خاص بالنساء.
أما عن عدد ركعات صلاة التراويح، فهي تصلى عشرين ركعة في الحرمين،
وفي باقي مساجد المملكة بعض المساجد تكتفي بصلاة ثمان ركعات، وبعضها الآخر يصليها
عشرين ركعة.

ويختم بالقرآن في أغلب مساجد المملكة خلال شهر رمضان.

ويعقب صلاة التراويح في كثير من المساجد درس ديني يلقيه إمام المسجد، أو يُدعى إليه بعض أهل العلم في المملكة
والناس هناك يجتمعون عادة كل ليلة في أحد البيوت، يتسامرون لبعض الوقت، ثم ينصرفون للنوم،
وينهضون عند موعد السحر لتناول طعام السحور،

ومع ثبوت هلال رمضان تعم الفرحة قلوب الجميع في المملكة، وتنطلق من الأفواه عبارات التهنئة، من

مثل قول: ( الشهر عليكم مبارك ) و( كل عام وأنتم بخير ) و( أسأل الله أن يعيننا وإياك على صيامه وقيامه ) و( رمضان مبارك




ويختم بالقرآن في أغلب مساجد المملكة خلال شهر رمضان.
ويعقب صلاة التراويح في كثير من المساجد درس ديني يلقيه إمام المسجد، أو يُدعى إليه بعض أهل العلم في المملكة
والناس هناك يجتمعون عادة كل ليلة في أحد البيوت، يتسامرون لبعض الوقت، ثم ينصرفون للنوم،
وينهضون عند موعد السحر لتناول طعام السحور، والذي يتميز بوجود ( الخبز البلدي ) و( السمن العربي ) و( اللبن ) و( الكبدة ) و( الشوربة ) و( التقاطيع )
وأحيانًا ( الرز والدجاج ) وغيرها من
الأكلات الشعبية.



وتتغير أوقات العمل والدوام الرسمي في المملكة لتناسب الشهر الكريم، حيث تكون ساعات العمل
مقدار5 ال 6 أو يزيد يوميًا، مراعاة لأحوال الصائمين .


ومن أهم العادات الرمضانية في المملكة تزاور العائلات
بعد صلاة العشاء .

في النصف الثاني من رمضان يلبس كثير من السعوديين ثياب الإحرام لأداء العمرة، أما في العشر
الأواخر منه فإن البعض منهم يشد رحاله للاعتكاف في الحرم النبوي أو المكي .
وتبدأ صلاة التهجد في مساجد المملكة بعد صلاة التراويح، وتصلى عشر ركعات، يُقرأ خلالها في بعض
المساجد بثلاثة أجزاء من القرآن الكريم يوميًا، وتستمر تلك الصلاة حتى منتصف الليل أو نحوه .
بعد يوم السابع والعشرين من رمضان يبدأ الأهالي بتوزيع زكاة الفطر، وصدقاتهم على الفقراء
والمساكين وابن السبيل، ويستمرون في ذلك حتى قبيل صلاة العيد .
وقد انتشرت في المملكة وبكثرة عادة طيبة، وهي إقامة موائد إفطار خاصة بالجاليات الإسلامية
والعمالة الأجنبية المقيمة في المملكة، وتقام تلك الموائد بالقرب من المساجد،
أو في الأماكن التي يكثر فيها تواجد تلك العمالة، كالمناطق الصناعية ونحوها .
ومن العادات المباركة في المملكة أيضًا توزيع وجبات الإفطار الخفيفة عند إشارات المرور للذين
أدركهم أذان المغرب وهم بعدُ في الطريق إلى بيوتهم، عملاً بسُنَّة التعجيل بالإفطار .
ومن العادات التي قد نراها عند البعض، وهي ليست من الإسلام في شيء، عادة البذخ والإسراف في
شراء الطعام، الذي ينتهي كثير منه إلى سلات القمامة؛
ويلتحق بهذا قضاء النساء وقتًا طويلاً في إعداد
أنواع من الطعام، التي تُعدُّ وتحضر بطلب من الأزواج أو بغير طلب.



تقبل الله صيامكم وقيامكم



شاكره لكم حسن المتابعه لو عجبكم قيمو الموضوع





منقول
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 06-11-2017, 12:03 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: شهر رمضان انتصف فاغتنموه بالإكثار من الدعاء

رحلتنا بمشيئة الله تعالى الى
عادات وتقاليد اهل اليمن في رمضان


يحمل شهر رمضان المبارك الكثير من الخصوصيات أينما حلّ من بقاع الأرض. فكل بلد من البلدان الإسلامية تحتفظ لرمضان بعادات وتقاليد تميزها عن غيرها، وتعتبرها جزءً من موروثها الشعبي الذي يستحق الحفاظ عليه وحمايته من المسخ، أو الاندثار.

اليمن هي النموذج الأمثل للمدينة العربية الإسلامية بكل ما تحمله من طُرز معمارية، أو مواريث شعبية، وما إلى غير ذلك. فليس من بلد إسلامي يتقدم على اليمن في عادات وتقاليد شهر رمضان.

فالمدينة التي تقادمت على مختلف بقاع العالم الإسلامي أحالتها مجتمعات فقيرة بأواصر الحلقات الاجتماعية الداخلية، بينما ظل اليمنيون يذيبون حداثة العصر بقالب تراثهم الشعبي التاريخي ليحافظوا على هويتهم الحضارية. فالعمارات الباسقة والشوارع الفارهة وخدمات الإعلام المتقدمة لم تمنع الفرد اليمني في رمضان من حمل كيس إفطاره الصغير والتوجه به إلى المسجد قبل أذان المغرب بقليل، والتجمع هناك في حلقات مخطط لها من قبل، وخلط الأطعمة والاشتراك بوجبة الإفطار السريعة، ودعوة الآخرين إليها- حتى ومن غير سابق معرفة بهم.

هيا بنا الان الى صلب الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم
تختلف مظاهر استقبال شهر رمضان المبارك من بلد إسلامي إلى آخر فلكل عاداته وتقاليده وفي اليمن ينتظر اليمنيون وقت الإعلان عن رؤية هلال رمضان بلهفة تدفع البعض منهم إلى البقاء في المسجد عقب صلاة المغرب حتى يعود لأسرته بخبر دخول شهر رمضان المبارك ولا يكتفي بالتبشير بقدومه عبر مآذن المساجد وعبر الإذاعة والتلفزيون أيضاً .
فما أن يهل هلال الشهر حتى ترى البسمة ترتسم على شفاه الأطفال والآباء الذين استعدوا لاستقباله من خلال توفير المال اللازم لشراء احتياجات الأسرة خلال أيام شهر رمضان أما النساء فيتبارين في إظهار براعتهن في إعداد الأكلات الخاصة التي تعودت عليها الأسرة اليمنية في رمضان .
كما يسعى البعض الآخر من الأسر اليمنية أيضاً قبل حلول رمضان إلى تنظيف البيوت وتنظيمها والتسوق بشراء مستلزمات ما يحتاجونه من أغراض إذ يهتم رب الأسرة بترميم المنزل وتهيئته كي يكون ملائما للجو الروحاني لشهر رمضان .
في الريف يبيض الناس منازلهم بمادتي الجص والنورة اللتين تستخرجان من مناطق معينة في الجبال اليمنية وتصنع محلياً بطرق تقليدية .
بعض المناطق اليمنية تستقبل رمضان بما يسمى بالشعبانية أو الشعبنة وهي عند ثبوت رؤية هلال رمضان يبدأ الرجال في المساجد بالتهليل والتكبير والترحيب وأداء بعض الأناشيد الدينية المعروفة منذ القدم عبر مكبرات الصوت في المساجد .

أصناف الطعام في رمضان :
تزخر المائدة الرمضانية اليمنية بصنوف من الأطعمة والأشربة التي تعود عليها اليمنيين في شهر رمضان حيث يجسدون أعلى درجات الطيب والكرم في المساجد من خلال تقديم الإفطارات طيلة أيام رمضان فعند دخول وقت الإفطار يفطر اليمني بالتمر والماء أو القهوة،ثم يتوجه إلى المسجد لأداء صلاة المغرب ثم يعود إلى المنزل،حيث المائدة التي تحتوي مأكولات كانت ناتج تنافس النساء اليمنيات في محاولة للتميز خاصة وأن الأهل يتناوبون بشكل يومي في عزائم الإفطار فيما بينهم.
مائدة الإفطار اليمنية أخذت مكاناً راقياً بين الموائد العربية لتعدد أصنافها غير أن هناك وجبتان تكاد لا تخلو منهما أي مائدة في عموم اليمن هما (الشفوت،والشربة) فالأولى مصنوعة من رقائق خبر خاص واللبن والثانية مصنوعة من القمح المجروش بعد خلطه بالحليب والسكر أو بمرق اللحم حسب الأذواق،وهناك أيضاً الكبسة والسلتة والعصيده والسوسي وهي أفضل الوجبات لدى اليمنيين.
أما حلويات اليمن الرمضانية فهي خليط من الحلوى اليمنية والهندية كـ(بنت الصحن،والرواني،والكنافة، والعوامة،والقطائف،والشعوبية،والبسبوسة،والبقلاوة )التي أنتقل الكثير منها من الهند إلى اليمن من خلال التبادل التجاري الذي شهدته البلدين.
أغلب الأسر اليمنية تتناول الأطعمة في رمضان على الأرض إذ تبسط السفرة وتضع عليها الأطعمة والأشربة وخاصة في البيوت التقليدية.

رمضان في اليمن يحول النهار إلى ليل :
الشوارع والأسواق اليمنية في نهار رمضان تكون شبه خالية وكأنها منطقة مهجورة على عكس ما نراه في ليالي رمضان حيث المحال التجارية مفتوحة والشوارع تعج بالحركة والأسواق تكتظ برائديها من مختلف المناطق الريفية والحضرية وتزدان هذه الأسواق بشكل ملفت للنظر حيث يقوم التجار بعرض بضائعهم بشكل مرتب ومغر للناس وخاصة في الأسواق الشعبية أما المطاعم والمقاهي فتضع طاولات خاصة تعرض فيها أنواع الحلويات والمكسرات المقلية بالزيت كالسنبوسه والرواني والمقصقص والبقلاوه،والطعمية وو... الخ، حيث يكون الإقبال عليها كبيراً في رمضان .

التنظيم لأوقات العمل خلال رمضان :
توفر أوقات العمل للموظف اليمني ساعات لعبادة الله تعالى وساعات أخرى لتلبية حاجاته وأموره الخاصة حيث يبدأ الدوام الرسمي في الساعة العاشرة صباحاً وينتهي تمام الساعة الثالثة عصراً ، أما الجهات التي وزعت مراحل العمل فيها لفترتين فتبدأ الفترة الثانية من الساعة التاسعة مساءً وحتى الساعة الواحدة صباحاً ونرى أوقات العمل في الليل تكون أكثر نشاطاً من النهار الذي يتحول إلى حالة جمود غير عادية.
الكثير من الأسر اليمنية تفضل قضاء شهر رمضان في القرى والأرياف التي ينتمي إليها الموظفون حيث يقدمون إجازات في شهر رمضان للسفر إليها مع أسرهم لقضاء شهر رمضان مع بقية أفراد العائلة هناك.

وللأطفال نصيبٌ في رمضان :
الأطفال في اليمن من اشد الفئات انتظارا لقدوم شهر رمضان الذي يعدونه مقياساً لمعرفة أن كانوا كباراً أم لا من خلال تنافسهم على الصيام فبعضهم يصوم حتى يقال أنه أصبح كبيراً والبعض الآخر يصوم أمام أقرانه و يأكل في الخفاء. فالعادة بين الأطفال في رمضان أن القوي فيهم هو من أستطاع أن يصوم أطول وقت حيث وأن الأسرة اليمنية تقوم بتشجيع أطفالها على صيام رمضان ومن أسباب سعادتهم بقدوم شهر رمضان التي استجدت مؤخراً الاستمتاع بمشاهدة القنوات الفضائية بما فيها من مسلسلات رمضانية وحلقات أطفال ومسابقات دينية وثقافية وعلمية.

اقتناء فرصة ليالي رمضان :
عقب أداء صلاة التراويح ينتشر اليمنيون في الأسواق التي تتواجد فيها شجرة القات بكثرة ليأخذ كل منهم حاجته من أغصان القات،ومن ثم الاجتماع في مجلس أحد الأشخاص(المفرج أو الديوان) الذي خصص لتجمعهم فيجلسون فيه يمضغون القات ويدخلون في نقاشات اجتماعية،ودينية،وسياسية،وثقافية.

رمضان والمناسبات الاجتماعية :
تنعدم المناسبات الاجتماعية في اليمن خلال رمضان كالأعراس والحفلات فهو شهر توبة ومغفرة لا يسمح أن يصاحبه ترف ولهو وغناء، ومعظم اليمنيين يفضلون قضاء وقتهم في رمضان بتلاوة القرآن ومراجعة كتب الحديث والفقه وغيرها .

الأنشطة الرياضية والثقافية :

الأنشطة الرياضية الفعاليات الثقافية في اليمن تقل حدتها خلال أيام شهر رمضان المبارك إذ يتوجه عشاقها إلي القيام بأعمال الخير،وغيرها من الأعمال الأخرى وما إن يشرف رمضان على الانتهاء حتى تعود لمزاولة أنشطتها.

في اليمن القضاء يحترم روحانية رمضان :
أبناء اليمن في رمضان ينحون قضاياهم وخلافاتهم جانباً احتراماً وتقديراً لشهر التسامح والإخاء و المحاكم في اليمن تدرك ذلك وتجعل شهر رمضان أجازة قضائية و تلك عادة حميدة ينتهجها القضاء اليمني من خلال احترامه لروحانية شهر رمضان الكريم .
وكم تمنى أبناء اليمن بأن يكون العام كله رمضان حتى يعيش الجميع في إخوة ووئام وحب دائم .

يوقظ اليمنيون بعضهم البعض للسحور :
على الرغم من تعدد السهرات الرمضانية والتقاء الأقارب بالسحور مع وجود القنوات الفضائية المتنوعة إلا أن سماع المسحراتي بكل الأساليب اليمنية مثل ( ياصائم قوم اتسحر واعبد الدائم ) أو صوت الأذان ومدفع رمضان المنبهان لقدوم وقت السحور ولكن في بعض المناطق اليمنية يفضل أن يجتمع فيها الأقارب والجيران لتناول السحور في رمضان ومن ثم الذهاب إلى المسجد لأداء صلاة الفجر .
ويتناول اليمنيين في سحورهم المشروبات والأطعمة التقليدية الخاصة بهم دون غيرهم من العرب والمسلمين ، ومن تلك الأطعمة والأشر به : ( الفول،الكعك،بنت الصحن،العصائر وغيرها .

توجه اليمنيين إلى الخالق في رمضان :
تزداد المساجد بهجة وبريقاً وجلالاً خلال أيام رمضان وتمتلي بمرتاديها من الشباب والشيوخ والأطفال حيث تزود بالمصاحف الجديدة التي يأتي بها الكثير من فاعلي الخير والمحسنين .
ويعتكف طوال أيام رمضان في ساحات المساجد لتلاوة القرآن وذكر الله تعالى والدعاء والاستغفار لكن الغالبية منهم يعتكفون في العشر الأواخر لأنها أيام عتق من النار فالكل يتسابق لطاعة الله عز وجل والتوسل إليه بقلب خاشع.
و ليلة السابع والعشرون هي الأكثر إحياءً بين ليالي الوتر من العشر الأواخر ففيها يقبل العابدون على الله بصلاة التهجد والتهليل والتسبيح وقراءة القرآن.

حزن الوداع وفرحة العيد :
ما إن يشرف رمضان على الانتهاء حتى يرتسم الحزن على الوجوه لرحيل شهر الرحمة والمغفرة ومنهم من تنساب دموعه فراقاً لشهر رمضان وفي بعض المناطق اليمنية يرددون في الأيام الأخيرة من رمضان بأبيات شعرية تعودوا عليها من القدم .
لكن هذا الحزن تمحوه فرحة استقبال عيد الفطر المبارك،حيث تكرس الأسر اليمنية جهودها في توفير الملابس الجديدة لأبنائها وإعداد حلوى العيد للزائرين من الأقارب والأصدقاء لها لان الزيارات العائلية فيه تكون كثيرة جداً وتزداد في العيد أيضاً تبادل الهدايا وزيارة الأقارب وغيرها .


من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 06-11-2017, 12:08 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: شهر رمضان انتصف فاغتنموه بالإكثار من الدعاء



رحلتنا اليوم مميزه جدا لبلد عريق له عادات وتقاليد محببه وسهله لمهم ولكل زائر
رحلتنا احبت الى ام الدنيا
اليوم الثالث
مصر الحبيبه
تبدا على بركة الله وعلى فكره رحلتنا مليئه ومهما كتينا هنا لن نوفي الرحله او نعطيها حقها فمصر عامره بفعاليات رمضانيه كثيره


كل عام و انتم جميعا بألف خير
و رمضان كريم عليكم جميعا ان شاء الله
عند حلول شهر رمضان على الامه الاسلاميه يعطى جميع البلدان جو خاص و شكل خاص ملىء بالبهجه و الروحانيات التى لا نشبع منها ابدا و لذلك
حبيت انى انقل لكم جميعا مظاهر الاحتفال بشهر رمضان الكريم فى بلدنا الحبيب مصر مثل شراء الفوانيس و الياميش و كل لوازم رمضان و العبادات كمان و بالصور

و اتمنى اننا جميعا نشارك بعض فى هذا الموضوع من جميع البلدان
و نعرف بعضنا البعض
على هذة المظاهر الاكثر من راااااااائعه
و التى تأتى لنا مرة واحدة فى السنه
و الان
اليكم مظاهر رمضان بالقاهره بالصور
فانوس رمضان





تحتفظ شوارع القاهرة وحواريها وأزقتها بجاذبيتها في شهر رمضان المبارك والأعياد، فتجذب السائحين من مختلف الجنسيات، بل والديانات، للاحتفال بهذا الشهر الذي يبدع فيه المصريون لإسعاد الزائرين، ولإسعاد أنفسهم، فتختلط شعائر العبادة بروائح المسك والعنبر، وتمتزج بالاحتفالات والابتهالات وفانوس رمضان وصوت المسحراتي ورائحة الحلوى الرمضانية. وبين الأحياء الشعبية القديمة والفنادق الخمس نجوم، تقام الخيم الرمضانية التي تقدم الأكلات المصرية والشرقية .
وتبدأ مظاهر الاحتفال بالشهر الكريم، في القاهرة التاريخية (المدينة القديمة)، وانطلاقا من طريق الحسين وشارع المعز لدين الله الفاطمي وسكة الخان «خان الخليلي» تحديدا.

خان الخليلي ورمضان

وتلتقط أنفاس زائر الخان رائحة التاريخ مختلطة بروائح البخور ودهن العود ودخان المستكة، وتلمس قدماه الأرضية المبلطة بحجر بازلتي أسود لامع، وتتسلل إليه حوانيت عديدة مليئة بالكنوز والتحف النادرة المصنوعة بمهارة من خلال أسلوب واحد عرفت به القاهرة القديمة في عرض بضائعها، وما زال قائما حتى الآن من خلال الأسواق المتلاصقة والحوانيت، التي تملأ الحارات وتعرض نفس البضاعة بأسعار متفاوتة، لتشبه معرضا دائما ومستمرا لكافة أنواع الأصناف والألوان من ذهب وماس وفضة، وأوراق البردي التي تحمل كلمات هيروغليفية وتمائم وأيقونات.


كفايه في خان الخليلي

والسائح «المتمكن» يبدأ يومه بالصلاة في مسجد الحسين، والتنقل بين أزقة حي الحسين لاختيار مطعم من ضمن المطاعم المتراصة على هذا الطريق للإفطار، قبل دخول سكة الخان. و«الدهان» أشهر مطاعم هذه المنطقة، ويقدم الأكلات المصرية والشرقية، ويعتبره الكثير من السياح والسكان المحليين افضل مطاعم المنطقة

ففي القاهرة ينقضي الوقت سريعا، وبين القاهرة القديمة والحديثة مسافة يحكمها أسلوب مختلف في الحياة الرمضانية، وهناك من يحاول أن ينقل أجواء خان الخليلي والحسين في فنادق الخمسة نجوم، وبشكل أخص في إحدى أكبر المراكز التجارية الكائن بنهاية شارع مكرم عبيد بمنطقة مدينة نصر والمعروف باسم «سيتي ستارز».

وبالانتقال إلى منطقة جاردن سيتي، خاصة على ضفاف النيل، ستجد شهر رمضان مختلفا بسبب الفنادق المتراصة بجانب بعضها، التي تتسابق في تهيئة الجو الرمضاني، لذلك يستقبلك فندق «سميراميس»
في خيمة «الفوانيس» بقاعة كليوباترا كل عطلة نهاية أسبوع، لتستمتع بسحور خاص جداً ويعد كل أسبوع مفاجأة لرواده بإحياء أحد ألمع نجوم الغناء، سواء المصريين أو العرب لليلة
أما إذا كنت تريد منتصف الأسبوع أو أي يوم آخر، فقهوة «فتافيت السكر» تستقبل روادها على مدار الأسبوع، لتناول أشهى وجبات السحور،
ومن الأجواء الشرقية لأجواء ايطالية تحاول المشاركة في الاحتفال بشهر رمضان. ويقدم مطعم «البانة فينو برواده»، مائدة افطار خاصة جداً من المطبخ الايطالي بنكهاته المميزة.
ويحتفل فندق «الفورسيزونز نايل بلازا» بشهر رمضان، من خلال المطعم اللبناني «زيتوني»، حيث يقدم الشيف اللبناني فادي الرويساتي، قائمة من أشهى المأكولات اللبنانية،
بالإضافة إلى مختارات من الأطباق التركية، يقدمها الشيف التركي «مهمت جوك» مع مراعاة الأسعار المناسبة، لإتاحة الفرصة للعائلات للاحتفال بشهر رمضان والتمتع بخدمة الفورسيزونز.

أما فندق «جراند حياة»،

والكائن أمام فندق «الفورسيزونز نايل بلازا»، فيقدم أحلى الأمسيات الرمضانية مع قوائم الطعام المختلفة في كل من المطعم الدوار والقرية النوبية، بالإضافة للبوفيه المفتوح بمطعم «الفونتانا»، كما يقدم ركن الحلويات الشرقية «ديليس» أشهى الحلوى الرمضانية ويتمتع بخدمة التيك أواي.

وعندما يحين وقت الإفطار
تسمح صوت المدفع ..

وهو عادة قديمة منذ أيام الفاطميين ..
وبعد ذلك سكون تام في الشوارع
لمدة ساعة تقريباً .. كلٌ في بيته ..
والعمال والمسافرون وغيرهم
على موائد الرحمن

تعد موائد الرحمن من مظاهر الشهر الكريم ، وعلى الرغم من بساطتها وإقبال الناس عليها - خاصة من غير المقتدرين - فإن موائد الرحمن يخضع إعدادها إلى عدة مراحل تبدأ بعمليات شراء المواد التموينية وتوفير مخزن الطعام،
ثم مرحلة اختيار العمالة المأجورة للعمل داخل موائد الرحمن، فمرحلة طهى الأطعمة، ثم إعداد المائدة وتجهيزها تمهيداً للمرحلة الأخيرة وهى توزيع وجبات الإفطار على ضيوف المائدة.
ويــــلا نشوف بعض صور من مــــوائد الرحمن



أما التراويح فيتوافد عليها الناس بأعداد هائلة .. خاصة في المساجد الكبيرة مثل الأزهر .. .. السلطان حسن .. عمرو بن العاص
مشهد عام للمصلين داخل مسجد عمرو بن العاص فى ليلة القدر



الخيمة الرمضانية
وقد انتشرت فى مصر ظاهرة الخيمة الرمضانية التى أصبحت من السمات المميزة لشهر رمضان الكريم ، وهى تعد ملتقى العائلات التى تسهر فى الجو الرمضانى ، وهناك كمن يهتم بأن يتضمن برنامج الخيمة التواشيح الدينية ، وقد اهتمت الأندية الكبرى فى القاهرة خاصة بإنشاء الخيم الرمضانية التى تمتد سهراتها حتى السحور، كما كان لمقاهى القاهرة دور بارز فى عمل الخيم الرمضانية ذات الطابع الشعبى .


المسحراتي

مهنة شعبية تعتمد على الكلمات والأناشيد والطقوس الخاصة البسيطة. وشخصية "المسحراتي" أقرب إلى الفنان الذي يؤدي دور البطولة على خشبة المسرح، مدة ظهوره هي 30 يوما فقط في ليل رمضان، أما باقي الأبطال فهم الطبلة والعصا وصوت جهوري ينادي ويتغنى.




أصحوا يا جيران يا نايمين
أصحوا يا ناس يا حلوين
أصحوا وأسحروا
وقولوا نوينا نصوم رمضان
أصحى يا نايم وحد الدايم
السعى للصوم خير من النوم
من قبل الفجر وانا بدور فى المدونات
وبدق بطبلتى
مسحراتى
منقراتى
وبصحى جيرانى
وبطبلتى بدق تانى
وأقول اْنا مسحراتى
أصحى يا مدون أصحى
أصحى وحد الرزاق
رمضان كريم

وكمـــــــــــــان

المشي طاب لي والدق على طبلي
ناس كانوا قبلي قالوا في الامثال
الرجل تدب مطرح ماتحب
وانا صنعتي مسحراتي في البلد جوال
حبيت ودبيت كما العاشق ليالي طوال
وكل شبر وحته من بلدي حته من كبدي حته من موال
اصحى يانايم وحد الدايم
السعي للصوم خير من النوم
دي ليالي سمحه نجومها سبحه
اصحى يانايم يانايم اصحى
وحــــــــد الرزاق
لاالـــــــه الا الله

وطبعا ما راح انسي اعرفكم على

الاكـــــــلات المصرية

جظيت الكنافة والقطايف بمكانة مهمة فى التراث المصرى والشعبى ، وكانت – ولا تزال – من عناصر فولكلور الطعام فى مائدة شهر رمضان ، وقد بدأت الكنافة طعاماً للخلفاء ، إذ تُشير الروايات إلى أن أول من قُدم له الكنافة هو معاوية بن أبى سفيان زمن ولايته للشام ، كطعام للسحور لتدرأ عنه الجوع الذى كان يحس به . واتخذت الكنافة مكانتها بين أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون ، ومن لا يأكلها فى الأيام العادية ، لابد أن تتاح له – على نحو أو آخر – فرصة تناولها خلال رمضان ، وأصبحت بعد ذلك من العادات المرتبطة بالطعام فى شهر رمضان فى العصور الأيوبى والمملوكى والتركى والحديث. باعتبارها طعاماً لكل غنى وفقير مما أكسبها طابعها الشعبى


كذلك ارتبطت الأكلات الشعبية الاخرى بشهر رمضان فى مصر , مثل طبق الفول المدمس , والزبادى , والمقبلات المتنوعة , اضافة الى ياميش رمضان ومشروب قمر الدين المصنوع من المشمش , وكذلك بعض الفواكه المجففة كالمشمش والتين والعنب (الزبيب) والقراصيا وغيرها , حيث تتنوع طرق اعداد وتقديم هذه المأكولات التى لا يقبل عليها الناس عادة إلا فى رمضان .



وياااااااااااه محلي وجمال المخللات ::



وتستمر الليالي الرمضانية حتى يأتي فجر العيد لتتزين القاهرة وتقدم لزائرها بهجة مختلفة بعد ثلاثين يوماً من الصيام والعبادة الممزوجة بطقوس رمضانية تشحذ النفس البشرية لمواصلة عام جديد يبدأ بأيام العيد.

وهـــــــكذا احبتى في الله انتهينا من رحلتنا في القاهره ..وليالي رمضان
وكل عام وانتم جميعا بخير بمناسبة الشهر المبارك
اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات
اللهم أعنا على صيامه وقيامه على أكمل وجه
واعنا على تلاوة القرآن وختمته اكثر من مرة
اللهم اجعلنا عند الخروج منه من الفائزين برضي الله عز وجل
ومن الذين سيشملهم برحمته ومغفرته وعطفه
وأخرجنا منه ونحن عتقااااااااااء من النار
لكم منى خالص وارق تحياتى
وتفضلواااا بقبول تحياتى وفائق احترامااااتى للجميع
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 06-11-2017, 12:11 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: شهر رمضان انتصف فاغتنموه بالإكثار من الدعاء

مساء الخير

اليوم الرابع
تقبل الله صيامكم وقيامكم
اليوم رحلتنا مميز خليط من العادات والتقاليد
سوف نحلق اليوم على
دولة الكويت

تدور الأيام ويحل على الأمة الاسلامية الشهر التاسع من كل عام هجري ضيفا كريما تهفو اليه النفوس وتحن للقائه القلوب، وتدمع لفراقه العيون، فقد خص الله عز وجل أيام الشهر الفضيل بمكانة لا تعادلها في خصائصها وفضائلها أية أيام أخرى طوال العـام، وتعبيرا عن هذه المكانة العظيمة خطب (رسول الله صلى الله عليه وسلم) في الناس بقوله: »يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعا وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، شهر المواساة، من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء. قالوا يا رسول الله: ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، فقال عليه الصلاة والسلام: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة أو على شربة ماء أو مذقة لبن، وهو شـهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ومـن سـقى صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة«. (صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم).


وتبدأ الاستعدادات من جانب شعوب الأمة الاسلامية لشهر رمضان المبارك قبل قدومه بأيام عدة، والذي بمجرد ثبوت رؤية هلاله تبدأ الشعوب في ممارسة طقوسها الرمضانية، وعلى الرغـم من أن العادات والتقاليد ابان شـهر الخير تكاد تكون متشابهة لدى المجتمعات الاسلامية الا أن لكل منـها ما يمـيزه عن غيـره من المجتمـعات خاصة في مظاهر التعبير عن الفرح باستقبال أيام الشهر الكريم بتبادل التهاني واقامة الموائد الرمضانية وتبادل الدعـوات والعزائم بين الأهـل والأصدقاء، وكمـا أن للمسلمين في مختلف جنبات العالم ما يميزهم في الاحتفال بشهر رمضان، فان عادات وتقاليد الاحتفالات اختلفت في كثير من مظاهرها، فبين الأمس واليـوم تغيرت الكـثير من الـعادات الرمـضانية فرمضان الماضي يختلف بلا شك عن رمضان الحالي، ولكن ظلت المائدة الرمضانية تحتل رأس قائمة الاهتمامات في تلك الاحتفالات، حيث يتميز كل شعب من الشعوب الاسلامية ببعض الأكلات التي يرتبط اعدادها بالشهر المبارك ومن هذه الأكلات ما يمكن أن يكون في طريقه الى الاندثار ومنها ما زال يمثل طبقا رئيسيا على مائدة الافطار لـدى تلك الشعوب.


الموائد الرمضانية في الكويت

تهتـم جمـيع البيوت الكويتية باعداد الولائم واقامة العزائم حيث يجدون في أيام وليالي الشهر الكريم مناسبة طيبة لاجتماع ولقاء الأهـل والأصدقاء في المنازل والديوانيات، وتبدأ المطاعم على مختلف أشكالها وأنواعها برفع حالة الاستنفار والاستعداد لتقديم أفضل ما عندها من الوجبات لزبائنها مما يتناسب مع طبيعة الشهر المبارك في الافطار والسحور، وقد أثرت الحياة العصرية على نوعية الأطعمة التي تقدم خلال رمضان مثلما أثرت في سائر الأمور الحياتية، وللوقوف على بعض العادات والتقاليد على الموائد الرمضانية الكويتية بين الماضي والحاضر، فلنقوم باستعراض ما كانت عليه هذه العادات بالأمس وما آلت اليه اليوم.


الأكلات الشعبية الكويتية منذ القدم

تحتفظ الموائد الكويتية منذ عقود من الزمان بأطباق مختلفة واصلت الاجيال المتعاقبة المحافظة على معظمها حتى وقتنا الحاضر، ومن أهم هذه الاطباق:

ـ الهريس (الهريسة):
والتي تعد واحدة من الأكلات الشعبية الكويتية المعروفة خلال هذا الشهر والتي تشكل طبقا رئيسيا وأساسيا فيها، وتحتاج الى عملية معقدة لاعدادها كما ان تكاليفها مرتفعة، ويرتبط الهريس أو (الهريسة) عادة بالأفراح والمناسبات وليالي رمضان المبارك.
وتتكون الهريسة من القمح المجروش واللحم، وفي الماضي كان حـب القمح يدق باليد ويستخدم في دقه ما يسمى (بالمنحاز أو الليوان) أو الهاون وكانت مهمة الدق تستغرق وقتا طويلا وكان الذين يدقونه يغنون أغنية (علاّية) المعروفة حيث كانت تتردد على ألسنتهم حتى يفرغوا من هذه المهمة.
ويؤتى باللحم فيغسل وينظف ويوضع مع القمح المدقوق في قدر به ماء يغلي على النار ويضاف اليه قليل من الملح. ويبقى كذلك حتى يذوب الخليط في بعضه وبعد أن ينضج يصب الخليط (الهريسة) في (البرمة) وهي عبارة عن قدر من الفخار ذي فوهة صغيرة ثم يتم انزالها داخل الحفرة (التنـور).
ويغطى التنور ويهال عليه التراب وتظل الهريسة تحت الأرض مدة تقارب الست الساعات ثم تخرج من داخل التنور وتضرب بقطعة من الخشب طويلة على هيئة كف تسمى (المضراب)، ثم توضع الهريسة في أطباق مسطحة وتسوى بطريقة معينة ويضاف اليها كمية من السمن البلدي، وتوضع على الموائد.

ـ التشريب: وهي عبارة عن خبز الخمير أو الرقاق مقطعا قطعا صغيرة ويسكب عليه مرق اللحم الذى يحتوي في الغالب على صنفين هما القرع والبطاطس وحبات من الليمون الجاف الذي يعرف بـ (اللومي) الصحاري الذي يتم جلبه من سلطنة عمان حيث يفضل الصائم اكلة التشريب لسهولة صنعها وخفة هضمها على المعدة ولذة طعمها.

ـ الجريش: ويعتبر من الاكلات الشعبية المفضلة في شهر رمضان حيث يطبخ من القمح وكان الكويتيون قديما يقولون صالح مالح ما يحب الا الجريش لقمته في العيش كبر المنصبة.

ـ اللقيمات: وهى من حلويات شهر رمضان وتعرف بـ (لقمة القاضي) وتعد من الحليب والهيل والسمن والزعفران والعجين المختمر وتقطع لقيمات وتلقى في الدهن المغلي حتى الاحمرار ثم توضع في سائل السكر او الدبس.
ـ البثيث والخبيص: وهما اكلتان شعبيتان غالبا ما تقدمان في شهر رمضان وتصنعان من الدقيق والتمر والسمن.

ومن حلويات شهر رمضان قديما في الكويت اكلة »الساغو« وهى تشبه المهلبية وتسمى »الماغوطة« ويدخل في تركيبها مسحوق جمار جوز الهند عوضا عن النشا وسميت ماغوطة لان سائلها مطاطي.

واهم ما يميز هذه الحلويات نكهتها ومذاقها الطيب ورائحتها المميزة فكان يدخل في صناعتها الهيل والدارسين والزعفران وهى مجموعة من البهارات الحلوة المذاق.

هناك ايضا القهوة الحلوة وهى عبارة عن الزعفران المغلي بقليل من السكر. وقد اعتاد اهالي الكويت في السهرات الرمضانية في الماضي وبالأخص في الدواوين التي تستمر في استقبال روادها الى ساعات متأخرة من الليل الى تقديم أطباق خاصة من الأكل تعرف بـ (الغبقة) وتختلف بالشكل والنوع عما يتم تقديمه في الوقت الحاضر حيث يتم الآن تقديم وجبات دسمة وفى ساعة متأخرة وفي وقت يقارب السحور.


يوم القريش

ويعـد عادة كويتية شعبية قديمة اندثرت في الوقت الحالي الى حد ما حيث كان الاحتفال بـ (يوم القريش) يكون في آخر أيام شهر شعبان، ويكون الاحتفال به بأن تقوم كل عائلة بالذهاب الى بيت كبير العائلة (العـود) وهم يحملون ما لذ وطـاب مـن الأكلات المتوفرة في بيوتهم وذلك للاحتفال بقدوم الشهر الفضيل من ناحية وللقاء بقية أفراد الأسرة من ناحية أخرى، وأطلق على هـذا اليوم كلمة (القريش) لان كل أسرة تجود بما لديها من أطعمة ومأكولات بكرم وسخاء وهو ما يعبر عن معنى الكلمة، فالقريش في اللغة تعني السخاء، ويقال أن أصل كلمة (القريش) هـو تصغير لكلمة (قرش) لتدل على صغر الوجبة أو قيمتها المادية، فالقريش هو آخر وجبة يتناولها أهل البيت قبل بداية رمضان، وهي وجبة مكونة من بقايا الأكل الموجود بالمنزل والذي لا يصلح للتناول في رمضان، مثل السمك المجفف والتمر القديم والأرز... وفي يوم القريش كانت الأسماك تمثل الوجبة الرئيسية لدى معظم الأسر، ذلك لانها كوجبة تختفي عن الموائد طيلة أيام الشهر الكريم حيث أن الاعتقاد السـائد أن تناول الأسماك يزيد الشعور بالعطش في فترة الصيام.

وقـد كان للسيدات الكويتيات طقوسهن الخاصة في الاحـتفال بـ (يوم القريش) حيث تقـمن بتنظيف المنـازل واطلاق البخور وتحضير الأواني ذات الحجم الكبير، وتزيين أيديهن وأرجلهن بالحناء احـتفالا بالشهر المـبارك، وكان الجميع يردد مقولة: (اليوم القريش.. وباكر نطوي الكريش).

الغبـقة الرمضانية بين الأمس واليوم

تعد الغبقة عادة من العادات العريقة التي ميزت ليالي الشهر الكريم لدى الشعب الكويتي توارثتها الأجـيال، ويذكر أن معنى كلمة الغبقة هي كل ما يؤكل في الليل، ونظرا للاهمية التي تحتلها هذه العادة المتأصلة في نفوس الكويتيين فقد أطلقوا على شهر رمضان تسمية (شهر الغبقات) والغبقة قديما كانت عبارة عن وليمة تقام بعد صلاة التراويح للأهـل والجيران الذين يذهبون للمباركة بمناسبة الشهر الفـضيل، وأكلاتها تتضمن أنواعا متعددة من المأكولات البسيطة الخـفيفة كالنخي والباجلا والهريس والفطائر والكبة والسلطات، اضافة الى بعض الحلويات الشعبية كالزلابية والمحلبية واللقيـمات والتمور، وكذلك مشاريبها تتنوع بين القهوة العـربية والشاي والقهوة الحلوة المكونة من زعـفران مـغلي مضاف له السكر، وشراب اللـوز (البيذان)... وغيره، وكان كل بيت يقدم من تلك الأطعمة وفقا لمقدرته، وعليه فقد كانت الغـبقة عادة تجميع الأصدقاء والجيران لتناول ما تبقى من الحلويات الرمضانية المتبقية في هذا اليوم من رمضان استعدادا لاعداد حلويات طازجة لليوم التالي.. وفيها ما فيها من تجمع اجتماعي وتكافل ومودة ولقاءات نسائية لتبادل الحديث والأخبار.
وبمرور الوقت أصبح للغبقة الرمضانية عادات وتقاليد مختلفة فباتت الأسـر الكويتية تنفق مبالغ باهظة على الغبـقات في ليالي الشهر الكريـم سواء داخـل المنازل أو بحجـز القاعات الفخمة بالفنادق والمطاعم وبذلك أصبحت الغبقات الرمضانية تدخل ضمن اهتمامات المطاعم والفنادق خاصة وأن الغبقات خرجت من كونها عزائم تقام للأهـل والجيران والأصدقاء الى ولائم تقيمها الوزارات والهيئات الحكومية بل ومؤسسات وشركات القطاع الخاص للقياديين والعاملين بها.

ليلة القرقيعان



في منتصف شهر رمضان من كل عام، كان الأطفال في الكويت يجولون على المنازل وفي أيديهم »أكياس« يملؤونها بالحلوى والمكسرات، وهو ما يعرف بالقرقيعان، الآن أصبح هذا التقليد سنويّا، ولم يَعُد مقتصرا على الأطفال بل يشارك فيه الكبار، وتقام له الاحتفالات وتوزّع فيه أكياس »القرقيعان« على الجميع ابتهاجا وفرحا بأيام وليالي شهر رمضان الجميلة.

الموائد الرمضانية في الوقت الحاضر

بلا ريب أن المـوائد الرمـضانية بدولة الكويت تغيرت بمرور السـنين مثلها في ذلك مثل سائر الأمور نتيجة للتطورات المتلاحقة وخروج المرأة الكويتية لتشارك الرجل جنبا الى جنب في الحياة العملية، الى جانب متطلبات الحياة العصرية الحديثة من وجهة نظر البعض، مما نتج عنه نأي الكويتيات عن المطبخ والقيام باعداد أكلات الجدات والأمهات، فصار من تقاليد الشهر الكريم أن تستعد له بعض الأسر بتشغيل طباخ أو أكثر لديها لسـد احتياجات الولائم والدعوات خلال أيام الـشهر المبارك، أو الاعتماد على المطاعم في اعداد وجبات الافطار والسـحور والغبقات الرمضانية، أو اقامة هـذه الولائم بقاعـات الفنادق والمطاعم الكبرى، وان كانت هناك بعض الأكلات القديمة ما زالـت تحتل مكانها على الموائـد الكويـتية مثل: التـشريب.

الأطباق الأجنبية والوجبات السريعة

مع اختلاف الزمن والتغيرات التي طرأت على الحياة الاجتماعية أصبحت المأكولات الشعبية لا ترضي الجيل الحالي، حيث يرى جيل الشباب او المراهقون أن طبق التشريب أو الهريس مثلا ثقيل على المعدة ويسبب التخمة لاسيما عند المهووسين بأمراض الرشاقة والرجيم لذلك يكتفون بطبق السلطة او الشوربة في حين يفضل البعض الآخر المأكولات الأجنبية، كما ان الحياة الوظيفية تمثل عبئا كبيرا على عاتق المرأة الكويتية حيث انها لا تجد الوقت الكافي للوقوف في المطبخ ساعات طويلة للتجهيز لمائدة الفطور وبما ان الأطباق الكويتية مثل الهريس او الجريش تستغرق ساعات طويلة تمتد لخمس او ست ساعات فتلجأ لطهي أنواع خفيفة من الطعام او حتى شرائها جاهزة من مطاعم الوجبات السريعة.
وفي بعض الأحيان وارضاء لكل الأذواق تقوم الأم بطهي المأكولات التقليدية من تشريب وهريس وجريش ولقيمات للجيل القديم فيما تجهز للجيل الأصغر مأكولاته الغربية من ستيكات وسلطات وخلافه مما يمثل عبئا كبيرا على المرأة.



اتمنى ان تجوز الرحله على رضاكم
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 06-11-2017, 12:13 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: شهر رمضان انتصف فاغتنموه بالإكثار من الدعاء

السلام عليكم ورحمة الله
تقبل الله مني ومنكم صيامنا وقيامنا
رحلتنا مميزه جدا بلد تغنى به الشعر واتغنى بها المطربين ورحل اليه الكثير
وقد تعزل بها الشعراء وهذه بعض الابيات
من لامني في حبهم مامعـه ســـــاس
ربي خلق فيها من الناس أجنـــــاس
في جنة الدنيا بها طيب الأنــفـــــاس
فيها الذهب الأصلي ومرجان والماس

المملكه المغربيه

على يركة الله سنبدا رحاتنا المباركه
تبدأ الاستعدادات لاستقبال الشهر الكريم من أخوار شهر شعبان بتحضير الكثير من أصناف الحلويات. وحين إثبات بدأ شهر رمضان يتبادل الناس التهاني بقولهم "عواشر مبروكة" والمقصود فيها مبارك صيامكم بحسب الأيام العشر المقسمة ثلاثاً: الأولى الرحمة والثانية المغفرة والأخيرة الانعتاق من النار.

- "الحريرة" وهي الحساء التقليدي المغربي المؤلف من الخضار والتوابل هي الصحن الرئيسي الذي يتصدر موائد الإفطار بالإضافة إلى "الشباكية" وهي حلوى أصيلة من التراث المغربي.

- الشاي المغربي هو العنصر الأساسي في السهرات العائلية التي تمتد من بعد صلاة المغرب إلى قرب حلول الإمساك.

- لا يزال تقليد "المسحراتي" أو "الطبال" من التقاليد المحببة لدى المغاربة

شهر رمضان شهر التوبة والغفران لكل شعوب الأمة الإسلامية؛ يتميز هذا الشهر الكريم، فضلا عن زيادة رغبة الروح في التعبد والإقبال على طلب الثوبة والمغفرة، بعادات وتقاليد خاصة بكل شعب وبكل دولة إسلامية بل والأكثر من هذا تختلف العادات والتقاليد في هذا الشهر الكريم بين كل مدينة واخرى في نفس الدولة.

وفي دولة المغرب، شهر رمضان أو كما يسمونه بلهجتهم الخاصة "سيدنا رمضان" كناية على تفضيله على باقي أشهر السنة؛ يتميز هذا الشهر الكريم بعبق خاص؛ فتزدان الحوانيت والمحلات التجارية بالزينات، في الوقت الذي تغلق فيه جميع المقاهي والمطاعم أثناء النهار حيث يعاقب القانون المغربي من يجهر بإفطاره علانية.. ولطالما حكت لنا جداتنا أن نساء مدينة فاس، العاصمة العلمية والروحية للمغرب، كانت تجتمع في سطوح منازلها في انتظار رؤية هلال الأول من رمضان لتطلق الزغاريد فرحا بقدوم ضيف عزيز على أهل فاس، والزغرودة إعلان بانطلاق موسم ديني واجتماعي متميز بفاس، يليها "النفار" الذي يحمل مزمارا طويلا ينفخ فيه سبع نفخات إما في صومعة المسجد أومتجولا في الأزقة العتيقة للمدينة معلنا قدوم موسم الطاعات والصيام والتعبد.

يبدأ استعداد المغاربة لاستقبال شهر الصوم في وقت مبكر، ويستعدون له بالصيام في شهر شعبان الذي يبشرهم بهلال رمضان، حيث يعدون بعض أنواع الحلويات الأكثر استهلاكًا على موائد الإفطار. وبمجرد أن يتأكد دخول الشهر حتى تنطلق ألسنة أهل المغرب بالتهنئات قائلين: "عواشر مبروكة" والعبارة تقال بالعامية المغربية، وتعني (أيام مباركة) مع دخول شهر الصوم بعواشره الثلاثة: عشر الرحمة، وعشر المغفرة، وعشر العتق من النار.
منذ اليوم الأول لشهر الصيام يظهر التحول في مواقيت العمل في الإدارات التابعة للدولة والمؤسسات الخاصة، ويتم الأخذ بالتوقيت المستمر في جميع القطاعات العمومية والخاصة، ما عدا المستشفيات ومراكز الأمن التي يتم العمل فيها بالمناوبة، فيكون توقيت العمل من الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة الثالثة بعد الزوال، أي قرب صلاة العصر... وتغير الإدارات ومؤسسات الإنتاج من طريقة تعاملها مع موظفيها، بحيث تتساهل معهم أثناء وقت الصلاة التي يتوقف فيها العمل، وهو ما لا يحدث في الأوقات الأخرى خارج رمضان.

وهناك تقليد أصبح سائدا في المغرب منذ نهاية الثمانينات من القرن الماضي، حيث كان الملك الراحل الحسن الثاني يقيم "الدروس الحسنية الرمضانية" خلال أيام الصوم، يحضرها علماء وفقهاء من جميع أرجاء العالم العربي والإسلامي، تختار نخبة منهم لإلقاء دروس أمام الملك في القصر بالرباط، يحضره كبار رجال الدولة ووزراء الحكومة ومسؤولوا الجيش والأمن... وقد حافظ الملك محمد السادس على نفس التقليد والتسمية... دروس دينية ينقلها التلفزيون المغربي، ويعتلي الكرسي الكبير عالم من علماء العالم الإسلامي، ويحاضر فيها مجالسة مع الملك محمد السادس مباشرة.. وقد حاضر علماء من جميع أنحاء الوطن العربي والعالم الإسلامي يلقون خلال شهر الصوم الدروس والمحاضرات حول رمضان والقضايا الهامة.

وفي شهر رمضان يقبل المغاربة على تلاوة القرآن الكريم والذهاب إلى المساجد وأداء الصلاة جماعة... وتشهد الصحف والكتب الثقافية رواجا كبيرا في الشهر الكريم حيث يزداد أهل المغرب إقبالا على القراءة والاطلاع .
‏ومن العادات المميزة أيضا أن يخرج الشباب إلى ممارسة الرياضة بين العصر والمغرب، بل يشاركهم العجائز والأطفال أيضا، وتكون لحظات جميلة يمارسون فيها اللعب والترفيه... قبل أيام بل قبل أسابيع يبدأ الفاسيون استعدادهم لشهر الصيام بتحضير أطباق تكاد تكون المرأة الفاسية اختصاصية فيها، وبإعداد الملابس التقليدية المناسبة للزينة عند كل مسجد.

وتملأ المساجد بالمصلين من كافة الأعمار، لا يكاد المصلي يجد مكانا له داخل المسجد، حيث تمتلئ جنبات الشارع بصفوف المصلين وتتوقف حركات السير في الشوارع القريبة من المساجد، في مشاهد جليلة تجعل الإنسان يتمنى أن تكون أيام الله كلها رمضان... وبعد صلاة العصر يجتمع المصلون لـ"لقراءة الحزب" بشكل جماعي كما جرت العادة في المغرب الذي يأخذ بالمذهب المالكي، وتقام الدروس الدينية في المساجد بعد صلاة الظهر مباشرة.
وبعد أن تكون الأسر قد أعدت أطباق "سلو" و"الشباكية" و"البريوات" و"الفقاص" و"كعب غزال"، تحرص على أن يكون أول إفطار في "الدار الكبيرة"، حيث يتجمع أفراد العائلة الذين فضلوا الاستقلال بعد الزواج، في منزل الأب أو الجد أو منزل أكبر أفراد العائلة..... كما يكون رمضان فرصة سانحة لإصلاح ذات بين المتخاصمين من أبناء العائلة الواحدة.

بعد الإفطار تكون الوجهة هي المسجد، الفاسيون كبارا وصغارا وبملابس تقليدية يشدون الرحال إلى بيوت الله، لأداء صلاة التراويح، ومنهم من لا يرضى الصلاة إلا في جامع القرويين، الذي أسسته فاطمة الفهرية (ض)..
أما المشروب المفضل فهو الشاي بالنعناع والشاي الأخضر المضاف إليه القرنفل, بالإضافة إلى بعض المشروبات الباردة التي يدخل في إعدادها الأعشاب الطبيعية المفيدة للجهاز الهضمي أثناء النهار .

وتهتم ربة البيت المغربية إلى حد كبير بزينة البيت وتجهيزه لاستقبال الضيوف من الأهل والجيران، حيث تزدان أركان المنزل بالزهور الطبيعية والأعشاب الخضراء وتعبق أرجاؤه برائحة طيبة، وتقوم الأم المغربية بقص الحكايات الدينية على الصغار طوال الأمسيات الرمضانية، ويقوم الأب أو كبير العائلة بشراء مجموعة كبيرة من المسابح ويهديها للأطفال الصغار يسبحون بها, كما يحرص على اصطحابهم للمسجد للصلاة, وتظل الشوارع مضاءة وحركة الناس لا تهدأ أثناء النهار وحتى مطلع الفجر.‏

‏وتجد المائدة المغربية في رمضان فهي مزركشة بأصناف المأكولات الشهية، وتتكرر يوميا الحريرة أو الحساء أو الشربة بالخضر الطازجة، وطبق الك***ي كل يوم جمعة والذي يجهز بأكثر من طريقة... ويقدم أيضا اللحم بالمرق والصلصة.‏... وفيما يتعلق بالإفطار المغربي فإن (الحريرة) تأتي في المقدمة، بل إنها علامة على رمضان، ولذلك فإنهم يعدونها الأكلة الرئيسة على مائدة الإفطار، وهي عبارة عن مزيج لعدد من الخضار والتوابل تقدم في آنية تقليدية تسمى "الزلايف"؛ ويُضاف إلى ذلك التمر والحليب والبيض، وللحلوى الرمضانية حضور مهم في المائدة المغربية، فهناك (الشباكية) و(البغرير) و(السفوف)، والكيكس والملوزة والكعب، والكيك بالفلو وحلوى التمر.

ويشهد المغرب خلال شهر رمضان إقامة موائد إفطار جماعي، تنظمها بعض الجمعيات الخيرية والإسلامية التي يتلقى بعضها دعما من الدولة..

واكتسب رمضان في المغرب تقاليد مميزة ففي ليلة السابع والعشرين يقضي المغاربة أوقات طيبة باعتبارها ليلة القدر وتمتد السهرات العائلية إلى آخر الليل وحتى مطلع الفجر وعادة ما يحرص المغاربة على التزاور وعلى صلة الرحم أثناء الشهر المبارك.. وتتمتع الفتيات دون سن البلوغ بفستان جديد او "تكشيطة" لباس نسائي تقليدي مغربي، كما تكسو أيديهن نقوش الحناء وتمتلئ شنطهن الصغيرة بالتمر والجوز والمكسرات.

ومن العادات التي اشتهر بها المغاربة في شهر رمضان عادة الاحتفال بالصوم الأول للأطفال في يوم من أيام رمضان، ولا سيما في السابع والعشرين منه، ويعد الاحتفال بهذا اليوم من مظاهر العادات التقليدية المغربية التي تتجسد فيها معالم الحضارات السابق ذكرها، حيث تشكل محطة أساسية للأسر المغربية داخل شهر رمضان والتي تعمل من خلال هذا التقليد على تكريس الانتماء الديني للطفل المغربي المسلم الذي تشده مظاهر هذه التجربة فيخوض غمارها لأول مرة دون تراجع....إذا كانت الطفلة الصائمة لأول مرة تتناول التمرات الأولى بين أفراد عائلتها فإن بعض الأسر وخاصة القاطنة في شمال المغرب تلزم الطفل بأكل حبة تمر على السلم الخشبي؛ واختيار المغاربة للسلم دليل على الرقي والسمو، فالطفل الصائم عندما يتناول اللقيمات الأولى له في أول أيام صيامه يسمو بنفسه إلى درجات روحية عالية تقربه من الخالق، وينتقل بنفسه من بعدها الأرضي إلى البعد السماوي.

وبالرغم مما يتمتع به هذا الشهر الكريم من مكانة رفيعة، ومنزلة عظيمة في نفوس المغاربة عموما، إلا أن البعض منهم يرى أن مظاهر الحياة الجديدة ومباهجها ومفاتنها، كالتلفاز والفضائيات وغير ذلك من الوسائل المستجدة، قد أخذت تلقي بظلالها على بركات هذا الشهر الكريم، وتفقده الكثير من روحانيته وتجلياته يمكن القول أن لشهر رمضان بالمغرب موقع خاص في قلب كل مغربي، بتقديم مسلسلات مصرية أو تركية تسبب في تخمة للفرجة والمشاهدة وتفقد رمضان روحه الدينية..
ومع اقتراب انقضائه تبدو العيون حزينة و لسان حالها يقول "ذهب الحبيب".. دون أن يخفي هذا الحزن فرحة مرتقبة بضيف جديد.. عيد الفطر.


اليسطيلا

اقراض البطاطس









الحريره


الحلوى التي ترافق الحريره


فطاسر مغربيه















اتمنى ان اكون وفقت برحلتنا هذه ان عجبكم الموضوع
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 06-11-2017, 12:16 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: شهر رمضان انتصف فاغتنموه بالإكثار من الدعاء

السلام عليكم ورحمة الله
تقبل الله صيامكم وقيامكم وجزاكم الف خير
اليوم لنا رحله مميزه جدا بمشيئة الله رحله مباركه ولكن قبل ان اخوض في التفاصيل اتمني ان تقبلوا مني هذة الكلمات
فلسطين ..

أرواح وهبت نفسها لموت واستشهاد ..

وخلقت الموت راية كبرى لتحرير البلاد ..

وأصبحت رمز البطولة والجهاد ..

وداست على أفراحها بأيام الأعياد ..

واليوم قالت .. لا للعيش يا صهيوني دون جهاد ..

أن كان قدري أن انتهي ..

قد رضيت بحكمك يا رب العباد ..

فلسطين ..

أم لا تنجب سوى الأبطال ..

وسيدة أن وضعت من رحمها طفلا ..

قالت هيا يا ولدي للنزال ..

فأنت لم تخلق لتحيى ..

أنما خلقت لتشقى ..

وتموت شهيدا تفجر أعداء الاحتلال ..


نحلق في سماء القدس في رمضان.

.نشتم رائحة القطايف من بين جنبات أسواقها، ونرتوي من ينابيع أصالتها بشراب الخروب والسوس، أما أضواء الزينة..هلال هنا ونجوم هناك ألوان بهية تلون ليلها الصيفي اللطيف.
صوت الأذان في المسجد الأقصى يرتفع عاليا..يعلن إسلاميتها وعروبتها..ويدعو رواده، إلى حيث الطمأنينة والسكينة، أما أسواقها الصاخبة فتسمع أصوات البائعين..فواكه وخضار، حلويات وموالح، ألعاب وهدايا، تجذب المتسوقين.
وتتميز القدس في رمضان عن غيرها من المدن العالمية بوجود المسجد الأقصى..أولى القبلتين وثالث المساجد التي يشد إليها الرحال، وفيها المدفع الأثري الذي يعلن انتهاء يوم الصيام، كما أنها تتميز ببعض العادات الاجتماعية المتوارثة جيلا عن جيل.
الأقصى في رمضان..
الأقصى في رمضان، يزهو بالمصلين ويرحب بالصائمين من كافة أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، وللتسهيل عليهم وضمان راحتهم، أوضح الشيخ عزام الخطيب مدير دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس أن الدائرة قامت بالتنسيق مع المؤسسات المقدسية المختلفة والكشافة وشباب القدس لإعداد برامج يومية للوعظ والإرشاد، كما قامت بإدخال كافة اللوازم الطبية إلى المراكز الصحية لتوفير الرعاية الصحية للمصلين، كما تم زيادة أعداد الكشافة هذا العام للحفاظ على أعلى درجة من النظام وللمساعدة في ضبط الأوضاع بالإضافة إلى زيادة أعداد العاملين بالنظافة.
كما ستعمل دائرة الأوقاف بالتنسيق مع المؤسسات الداعمة على توفير الوجبات الساخنة اليومية، والتي من المتوقع أن تصل ذروتها ليلة القدر بأكثر من مئة ألف وجبة.

الان بدانا التحليق فكونوا يالقرب

اخوانى واخواتى اعضاء منتدى همسات يمانيه

اتيت اليكم اليوم ببعض مظاهر الاحتفالات

و العادات والتقاليد الفلسطينية

باستقبال شهر رمضان المبارك

لكى تتعرفون عليها اكثر واكثر

ما أن يعلن عن ثبوت رؤية الهلال تبدأالمساجد بالتكبير

و ينتشر الأطفال في الشوارع ينشدون طرباً وترحيباً

بالزائر الطيب الشهر الفضيل و المبارك

تزين الطرقات بالزينة والإضائة

الملفته للنظر و المفرحه للقلوب المشتاقه


تصحو فلسطين على صوت "المسحراتي" بطقوسه المصاحبة

لقدومه كالنقر على الطبل بقوة،وذكره لله عز وجل،

والأناشيد الرمضانية العذبة التي تُوقظ النيام:

"اصحى يا نايم.. وحد الدايم"،وتشعرهم بجمال هذا الشهر وأهمية "

المسحراتي"بعيداً عن نغمات الجوالات المتعددة والمختلفة.




وبعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية

يأمل فلسطينيو غزة أن يسمعوا مدفع الإفطار بعيداً

عن الغارات الإسرائيلية التي طالما أقلقت حياتهم

وعكرت أجواء رمضان الكريم.

يتميز الشعب الفلسطيني بأصناف معينه من الطعام والشراب

وتكاد تتسم كل منطقة بنوع معين من الأكلات

لحظة أن يرتفع أذان المغرب تجتمع العائلة

حول مائدةالإفطار وأشهر أطباقها:

" مقلوبه" و "فريكه" و "المنسف"

والمحاشي و ورق العنب والملفوف و الخبز العربي والمسخن ..


:: المسخـــــــــــــــــــن ::

المنــسف

ولا تخلو موائد الإفطار الفلسطينية من المتبلات والمخللات

بأنواعها والسلطات المختلفة لفتح الشهية

بعد صوم عن الطعام طوال النهار.

وكما ان تبادل الافطار لايغيب عن العائلات الفلسطينيه

فتتفن ربات البيوت في اعداد الاكلات والتباهي بأشهاها ..

وإلى جانب التمور تصطف المشروبات بألوانها

والتي يأتي في مقدمتها "شراب الخروب"

وعصير الرمان و البرتقال و "قمر الدين" و"التمر هندي"


وتزدان أسواق غزة الشعبية بمظاهر استقبال شهر الصيام،

خصوصاً لدى باعةالحلويات وفطائر "القطايف"

التي لا تكاد تخلو منها أية مائدة فلسطينية في رمضان



أما الحلويات بعد الفطور: ماأشهى "القطايف"

مغمسة بالقطر بطعمي القشطة والمكسرات و "الكنافه"

كما أن الإفطار الجماعي لايغيب عن الشارع الفلسطيني،

حيث تقوم المساجد بدورها في هذا الجانب ومن المعروف

أن المسجد الأقصى يقيم كل سنة في رمضان

على مدار الشهر بإفطار الصائمين :


الأطفال يلهون خلال ليالي رمضان


بعدها تتجه الجموع لصلاة العشاء والتراويح

وغالباً ماتقيم المساجد في رمضان حلقات لتحفيظ القرأن

هذا مظهر من المظاهر الإيمانية التي قد لاتختلف

عن باقي الدول العربيه لكن له طعمه الخاص في فلسطين !



:: الاستعداد للعيد ::



عيد الفطر يطل علينا بنوره وبهجته، الجميع سوف يبحث عن نزهة

أو تسلية للعائلة كلها ولكن على الأخص للأطفال،

العيد للأطفال مليء بالمفاجآت المدهشة والفرح والسرور،

الملابس الجديدةوالألعاب والنزهات وزيارات الأقارب والأصدقاء.

وكما جرت العادة في فلسطين توجد استعدادات خاصة مبهرة

لهذا العيد حيث تقام ساحات صلاة العيد في الخلاء

والتي تمتاز بشعائر خاصة تجعلها في حد ذاتها عيدا إضافيا

حيث تتجمع الأسر مع الأهل والجيران وينطلقون منذ الصباح الباكر

إلى المساجد وساحات الصلاة ويتجمعون في أماكن قريبة

حيث يصلي رب الأسرة وسط أهله في جو يشع بفرحة غامرة عند الجميع .

ما أجمل العيد خصوصا حين نردد نداء التكبير الذي يشرح القلب

وبعد فرحة صلاة العيد، يذهب الرجال إلى المقابر لقراءة الفاتحة

على أرواح الأموات من أقاربهم ويدعون لهم في المغفرة ،

ومن ثم يعودون إلى منازلهم لتناول أول إفطار صباحي منذ شهر كامل ،

ويتبادل الجيران حلوى العيد التي تشمل الكعك المحشي بالعجوة

والغريبة والبيتي فور وغيرها

ومن أهم ملامح العيد في فلسطين أنها بمثابة فرصة ذهبية

لتقوية أواصر الصلة والتلاحم بين المسلمين وزيارة الأرحام

ومصافحة الناس في الشوارع، و كل عام وأنتم بخير،

فبعد الصيام والقيام والاستمتاع بالتهام الكنافة والقطايف

في شهر رمضان الفضيل، يستقبل المسلمون في كل بلاد العالم

عيد فطرهم المبارك الذي يحل باجمل مظاهر البهجة والفرحة والسرور.

ويحظى هذا العيد بمكانة عظيمة في نفوس المؤمنين

الذين يعيشون أيامه الجميلة في ختام أحب شهور العام لديهم

وكل عام وفلسطين وأهلها وامتناالعربية والإسلامية

بالف خير وبركة وسلام




من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 06-11-2017, 12:18 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: شهر رمضان انتصف فاغتنموه بالإكثار من الدعاء

السلام عليكم ورحمة الله
رحلتنا اليوم ان شاء الله ستكون
الى المملكه الاردنيه الهاشميه

أحب أن أخبركم بعض عادات في الأردن في شهر رمضان

وكما في غيرها من البلاد العربية تعمر بيوت الله بالصلوات

والتلاوة والذكر والدعاء
يبدأ اهل الاردن بشراء ادوات الزينة الخاصة
برمضان قبل حلوله
فترى المساجدا والبيوت والمحلات وكل الامكنة

بالاردن مضيئة بهلالات جميلة جدا

والزينة بكل مكان تشعر بقدوم ضيف عظيم
تغدوا بلدنا الاردن عند المساء بألوان مختلفه رائعه في كافه انحاء المملكه



من اجمل الاجواء التي يعيشها الأردن هي اجواء الشهر الفضيل

يستقبل أهل الأردن شهر رمضان بالحفاوة والترحيب والتبجيل،

ويبارك الجميع بعضهم لبعض بقدوم هذا الشهر المبارك .
و يعتمد عامة الناس هناك في ثبوت هذا
الشهر الكريم على خبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة
ومع ثبوت وتأكد دخول شهر رمضان،

تسود الفرحة والسرور عموم الناس
بقدوم هذا الشهر الفضيل؛ حيث يفرح به الكبير والصغير، والرجل والمرأة،

وتطرأ على الحياة شيء من مظاهر التغيير والتبديل
وتشعر بسكينه في القلوب تعم ارجاء المكان ...
في اول ليله من ليالي رمضان
و تغير فيه رتابة الحياة اليومية، فيأكل الناس

في وقت واحد، ويجتمعون على مائدة واحدة،

وقلما يتم لهم ذلك في غير رمضان.
كما وتقلل في هذا الشهر ساعات الدوام،
وتمتلئ المساجد بالمصلين،


وخاصة الشباب منهم، ويواسي الغني الفقير، ويأخذ القوي بيد الضعيف
وفي هذه الشهر الفضيل نرى تغيير بسلوك الشباب
فترى الهداية تملئ القلوب والعقول

والأن نبدأ بأستقبال الشهر
يعلن ان غدا رمضان
ثم ينام الناس


ليستيقظوا لقيام الليل على صوت المسحر




وهو ينادي بأجمل الكلمات .. ومنهم من ينتظر قدوم المسحر بكون سهران متلنا يعني كتير بفرحوا الصغار بقدومه وبنتظروه كل يوم

وحاليا عشان عطلة برمضان بتلاقي الاطفال والاولاد بنزلوا مع المسحر
وايضا له مقولات شهيره مثل يا نايم وحد الدايم
لا اله الا الله (با ابو فلان قوم تسحر ) يقولها وهو يضرب على طبلته فيوقظ سكان الحارة كلها منهم من يسحره ومنهم من يعطيه المال

اما طعام السحور فهوة اكلات خفيفة اجبان، مربى ،الحلاوة الشامية ،البيض ،قمر الدين. وهو مصنوع من المشمش يكون حلو المذاق ويكون بشكل قطعة مستطيلة منهم من ينقعه بماء ويعمله عصير ويشربه ومنهم من يأكله هيك بعمله اياه بقولوا انه بخليه يتحمل العطش




تضاء اضواء المنازل في وقت السحور ..


نتناول السحور بعد اداء ركعتين قيام الليل
ونتاول السحور
ويننتظر اذان الفجر بقراءة المصحف الشريف
فهذا الجو العائلي قريب من قلوبهم كثيرا
واول يوم صيام تشعر بتغيير شامل بسلوك كل الناس يقضوا يومهم كاالعادة اكيد مع زيادة العبادة بتلاوة القرآن الكريم
وسماع حلقات الذكر في المساجد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر

وهذه الامور ترافق الجميع حتى في العمل ..

الرجال بأعمالهم والنساء ببيوتهم اكيد تحضير الطعام من مسؤولياتنا نحن النساء نحاول ان لانضيع الاجر برمضان فقد بتحضير الطعام ولكن هاد مايحصل معهم للأسف كأن الوقت يمضي مسرعا نصلي ونقرأ القرأن ونزيد من كمية الطعام لنرسل لجيراننا
رمضان شهر الخير والكرم والصدقات ومساعدة المحتاجين ويتواجد عندنا الخيم الرمضانيه حتى السحور
وعادات العزومه للاهل والاقارب دون استثناء
كل بيت لا يخلو من تقديم دعوه لاسره اخرى وبجو عائلي بهيج
يجتمع الجميع على المائده الرمضانيه

كل وله عمله تبدأ المحلات بتحضير المأكولات ويبدأ التجار بالتحضير للمأكولات والمشروبات قبيل الافطار

فتراهم يحضرون المشروبات البارده

" السوس ، التمر هندي ، الليمون ، لبن المخيض

ولا ينسوت حلويات رمضان المشهوره والهامة لكل الناس
" القطايف "

ويمضي اليوم الجميل بصبر على الجوع والعطش وتصبير اطفالهم وتعويدهم على الصوم ونبدأ بتحضير المائدة الرمضانية
اكيد التمر اهم شي على المائدة


والشوربة ضرورية جدا بكل انواعها



والمقبلات المرغوبة من كل الاصناف وطبق السمبوسك هام جدا



عناو الفتوش والمخلالات





والطبق الرئيسي اكيد من اكلاتهم المميزة بالاردن
المقلوبة




والمنسف




والكبسه


اكلات اخرى كثيرة ومع هاي المائدة الطيبة اكيد العصائر ضرورية والماء.....




ولاينسوا دائما ويتذكر من هم بحاجة للطعام وحرموا هذه النعمة والجمعة الطيبة....

عند آذان المغرب وقت الإفطار أولاً نتناول كأس من الماء أو حبات من التمر ثم نصلي المغرب. بعدها نبدأ الفطور بصحن من الشوربة وعادةً ما تتكون من الخضار الطازجة والشعيرية إضافة إلى صحن من السلطات والطبق الرئيسي وغالباً ما يتكون من الأرز واللحم أو الدجاج إضافة إلى بعض المقبلات مثل فتة الحمص بااللحم المفروم والمتبلات والمخلالات

وبعد ذلك نيدأ و بالحلويات وهي القطايف بالجوز والجبنة وهي الحلوى الأكثر شهرة والألذ في شهر رمضان لدينا


وقطايف صغيرة تحشى باالقشطةوترش باالفستق الحلبي المطحون تسمى عندنا قطايف عصافيري








وعندهم والحمدالله تكثر أيضا الخيم الرمضانية التي تقوم بها مؤسسة معينة بتقديم الإفطار للمحتاجين،



بصراحة هو شهر خفيف لطيف ينتظره بفارغ الصبر على مدار العام فاالعائلة تتجمع و العبادة تكثر والرحمة تسود

بتناولوا افطارنهم على بركة الله ونصلي المغرب وننتظر
حتى يؤذن لصلاه العشاء والتراويح ...

فتتسابق الخطى للمساجد طلبا ً في رضى الرب وكثره الحسنات ..

ومن ثم نكمل السهره مع العائله او مع ضيوف العزائم ..

ليعود السكون مره اخرى في حلكه الليل ..

وتطفأ انوار المنازل ..

لنبدأ يوما ً اخر جديد بقيام ليل قبيل الفجر ..

و في الايام العشرة الاخيرة يكثر الناس من العبادات وتمتلأ بصراحة الأسواق بالناس لشراء الملابس لأولادهم بمناسبة عيد الفطر السعيد وعمل كعك العيد الذي هو تقليد متوارث منذ اجيال


هاي صور لسفرة رمضانية من الاردن

اللهم بشرنا رمضان اللهم اجعلنا من المغفور لهم في رمضان نحن وجميع المسلمين يارب العالمين
هذه اجواء رمضان في الأردن ..
وكل عام وانتم بخير ينعاد عليكم وعلينا بصحة وسلامة يارب

هذه اجواء الاردن بهذا الشهر الكريم اتمنى اكون وصلتها ولو بأختصار





اتمنى ان الرحله موفقه
تحياتي لكم


من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 06-11-2017, 12:19 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: شهر رمضان انتصف فاغتنموه بالإكثار من الدعاء

السلام عليكم ورحمة الله
تقبل الله صيامكم وقيامكم
اليوم رحلتنا الى
اندونيسيا
على بركه نبدا

كيفية استقبال شعب إندونيسيا شهر رمضان





رمضان له هيبة خاصة لدى المسلمين في إندونيسيا، وشهر رمضان شهر منتَظر كضيف عزيز، والمسلمون يستقبلونه بصور استقبال مختلفة، ومن ذلك:


- تزيين الشوارع بشعارات رمضانية ومصابيح خاصة في بعض المناطق


- تنظيف المصالح العامة والمساجد ومجالس العلم للتهيئة بالأنشطة الرمضانية كصلاة التراويح وتدارس القرآن الكريم والتعليم الديني.


- إقامة سوق شعبان في بعض المناطق وهو يسمى (دورديران) dorderan والبعض الآخر يسميه (داندانجان) dandangan وغير ذلك من الأسماء في المناطق الأخرى، وهو سوق كبير تعرض فيه حوائج الناس الخاصة برمضان من حاجات منزلية وأطعمة وألعاب وغير ذلك، ويقام هذا السوق غالبًا في الميدان الواسع أمام مبنى المدينة أو في الحديقة العامة.










ومع بداية شهر رمضان تكون هناك إجازة لمدة تتراوح ما بين 3 أيامٍ إلى 5 أيام باختلاف المناطق، ويستغل المسلمون هذه الإجازة للقيام بزيارات إلى الأهل والأقارب والتهنئة بقدوم الشهر.



ومما يميز هذا الشهر أيضًا على مستوى المجتمع أن نسبة الجرائم تنقص، ومظاهر المعاصي تنحصر تمامًا لقداسة هذا الشهر، ومن ذلك أن أصحاب الملاهي والمراقص يغلقون أبوابها خلال الشهر الفضيل، والناس بفطرتهم يقبلون هذه المنحة الغالية وينتهزونها لإصلاح العلاقة بينهم وبين ربهم، وبينهم وبين الناس من حولهم، ومن عادات المسلمين هناك الاستعداد ببرنامج خاص لاستقبال رمضان من خلال المواعظ الدينية والمحاضرات عن شهر رمضان وفضله.


ومن عادات رمضان في إندونيسيا أن بعض المدارس تعطي الشهر كله إجازة للتفرغ للعبادة خلال الشهر، والبعض الآخر يقلل عدد الحصص اليومية، وكثير من المعاهد والمدارس الإسلامية تعقد برنامجًا خاصًا في رمضان يسمونه (PESANTREN KILAT ) وهو عبارة عن أنشطة خاصة أثناء رمضان للتلاميذ، يتضمن إفطارات جماعية، وخواطر إيمانية، ومحاضرات ودروس وعبر من أحداث رمضان عبر التاريخ، ودروس خاصة للشباب المراهق وكيف يتعاملون مع الواقع العصري تجاه التحديات الكبرى، وهذا النشاط غالبًا ما يُقام في المدارس الثانوية، وكذلك الجامعات تقيم نشاطًا آخر على شكل مسابقات في الخطابة وكتابة المقال وتلاوة القرآن وحفظه وشرح معانيه والأناشيد الاسلامية وغير ذلك.


وأما العمل اليومي فتقل عدد ساعات العمل ويتأخر الناس في الذهاب ساعة ويعودون مبكرين عن الموعد الأصلي.










وفي مساجد إندونيسيا تُقام الدروس ومدارسة القرآن الكريم بعد صلاة العصر كل يوم، وأما صلاة التراويح فهناك من يصليها 8 ركعات وهناك من يصليها 20 ركعة، وفي أثناء الشهر تقام احتفالات تكريمًا بالقرآن وتوزع فيها الجوائز وتكريم الأشخاص الذين هم أهل القرآن، كما تنشغل الجرائد والصحف والتليفزيون والراديو بالبرامج الرمضانية، ومنها الفكرة الخاصة برمضان والتي تسمى (كويس رمضان) (KUIS).








وينشط المسلمون في رمضان لجمع أموال الزكاة وتوزيعها من خلال المساجد ومن خلال بعض المؤسسات الدينية، وفي العشر الأواخر تشهد إقبالا شديدًا من الناس على قيام ليالي رمضان الباقية، والبعض ينتهز الفرصة الغالية بالاعتكاف في العشر الأواخر.


وللمسلمين في إندونيسيا بعض الأطعمة الخاصة برمضان وهذا يختلف باختلاف المناطق ومن هذه الوجبات وجبة تسمى ( KETUPAT) وهي عبارة عن أرز يُطبخ بطريقة خاصة وبالماء الزائد وبأوراق النرجيل، وهناك وجبات أخرى كثيرة ومنها بعض الوجبات تكون رمزًا للتصالح بين الناس والتسامح والعفو بينهم.








تختلف عادات رمضان في إندونيسيا من منطقة إلى أخرى، ففي جاكرتا مثلاً عندما يأتي رمضان يتحوَّل الليل إلى نهار؛ حيث ينتشر الناس في الشوارع والمنتديات وفي الأسواق، بمجرد الانتهاء من صلاة التراويح، ويقوم المسحراتية بالطواف حول الشوارع بدفوفهم، مردِّدين: "سحور.. سحور" لإيقاظ الناس، ومن العادات المنتشرة في ربوع إندونيسيا أن جميع الإندونيسيين يستقبلون شهر رمضان بذبح الذبائح ابتهاجًا بقدومه.



اتمنى ان تجوز رحلتنا على رضاكم
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الدعاء, انتصف, بالإكثار, رمضان, شهر, فاغتنموه


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[خبر] إعادة هيكلة مجلس الوزراء لتحقيق رؤية «2030» من أجل مستقبل زاهر وتنمية مستدامة المكينزي ملتقى المواضيع العامة 6 06-15-2016 12:59 PM
موسوعة شاملة عن الأمراض وعلاجها life`s rose ملتقى الأمراض 9 01-03-2016 04:31 PM
ملف شامل لمشكلات الاطفال ادخلي وشوفي مشكلة طفلك وأسبابها وحلها بسومي ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 13 08-09-2015 10:09 PM
[شرح] سمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية،صرح شامخ مشــرف نظـــافة ملتقى المواضيع العامة 2 03-31-2015 02:14 PM
[موضوع] نظام التأمينات الاجتماعية مشــرف نظـــافة ملتقى المواضيع العامة 0 03-07-2015 06:22 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 07:05 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط