ملتقى منسوبي وزارة الصحة السعودية

ملتقى منسوبي وزارة الصحة السعودية (http://www.e-moh.com/vb/)
-   ملتقى ترفيه الأعضاء (http://www.e-moh.com/vb/f166/)
-   -   كم نحن فيه من النِعَم (http://www.e-moh.com/vb/t205078/)

المكينزي 11-26-2017 10:32 AM

كم نحن فيه من النِعَم
 
كم نحن فيه من النِعَم
أ . د / صالح بن علي أبو عرَّاد
(أستاذ التربية الإسلامية بجامعة الملك خالد في أبها)

الحمد لله الذي تفضل علينا بعظيم النِعمِ وجميل الكرم، والقائل في كتابه العزيز: {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} (سورة النَّحل، 18). والصلاة والسلام على نبينا محمد القائل: «من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقك فمنكَ وحدكَ لا شريك لك، فلكَ الحمدُ ولك الشكرُ. فقد أدى شُكر يومه، ومن قال ذلك حين يُمسي فقد أدى شكرَ ليلته» [رواه أبو داود].

أيها الـمستمع الكريم: كم نحن فيه من النِعم التي نعيش فيها ونتمتع بها صباح مساء؟

وأيُّ أمنٍ نعيشُه؟ وأيُّ حالة استِقرارٍ تُحيطُ بنا في مُدننا وقرانا؟ فنحن ولله الحمد ننعم بالأمن والأمان الذي قل أن يوجد في أي بلدٍ من البلدان.

وأي استقرارٍ ونهضةٍ ونماءٍ نعيشُها في بلادنا الغالية التي خصها الله تعالى بفضله وكرمه، وأسبغ عليها من وافر النِعم وكثير العطايا والـمِنن حتى أصبحت بفضله سبحانه قبلة الأنظار ومحط أنظار الجميع.

وأي سعادةٍ نتقلب فيها ليلاً ونهاراً، وصيفاً وشتاءً، وسراً وجهاراً، ونحن نتمتع بفضلٍ من الله سبحانه بالصحة والعافية فنأكل ونشرب، ونذهب ونجيء، وننام ونستيقظ، ونعمل ونرتاح، ونُسافر ونعود، ونبني ونسكن، ونبيع ونشتري، إلى غير ذلك مما نمارسه في حياتنا اليومية آمنين مطمئنين، متطلعين ومؤملين، فرحين ومسرورين.

وليس هذا فحسب؛ فكم هي نعم الله التي عشناها في الـماضي، ونعيشها في الحاضر، وننتظرها بإذن الله تعالى في عاجل أمرنا وآجله.

وكم هي النعم التي وعدنا الله تعالى بها في الدار الآخرة، وهو الذي لا يُخلف الـميعاد.

إنها والله نِعمٌ لا تُعد ولا تُحصى، وليس لنا إلاّ أن نسأله سبحانه أن يُلهمنا شكرها، وأن يوفقنا لحمده سبحانه عليها في كل وقتٍ وحين، لأننا إذا لم نُحافظ عليها بالحمد والشكر والثناء زالت وانتقلت إلى غيرنا. قال الحسن البصري: "إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء، فإذا لم يُشكر عليها قلبها عذاباً، ولهذا كانوا يسمون الشكر: (الحافظ)، لأنه يحفظ النعم الـموجودة، وكانوا يُسمونه (الجالب)، لأنه يجلب النعم الـمفقودة".
أقول هذا مُذكِّراً لنفسي ولكم بارك الله تعالى فيكم بأن شكر النعمة بالقول والعمل من العبادات العظيمة التي يتمتع الناس بثمرتها في العاجل والآجل، وأن شكر الله تعالى من أوجب الواجبات على الناس جميعاً، وبخاصةٍ أن تعاليم ديننا الحنيف تُخبر أن الشكر نصف الدين، وقد جاء عن بعض أهل العِلم قولهم: ((قد امتلأ كتاب ربنا بالأمر به، فما من آية ختمت بقوله تعالى: {لعلكم تشكرون} أو: {ولعلكم تشكرون}، إلا وهي آمِرةٌ به)).

جعلنا الله وإياكم من الحامدين، وألهمنا أن نكون له سبحانه من الشاكرين بالقول والعمل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالـمين.


golden1 11-29-2017 12:56 PM

رد: كم نحن فيه من النِعَم
 
جزاكم الله خيرا

Doc.new 12-01-2017 04:07 PM

رد: كم نحن فيه من النِعَم
 
جزاك الله خير

سـائـق 12-01-2017 07:12 PM

رد: كم نحن فيه من النِعَم
 
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

جزاك الله خير

الأداء الوظيفي 12-09-2017 03:03 AM

رد: كم نحن فيه من النِعَم
 
وفقك الباري و سدد خطاك

المكينزي 12-10-2017 10:06 AM

رد: كم نحن فيه من النِعَم
 
http://vb.shbab5.com/pc/2016/1411424023_565.gif

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على محمد واله وصحبه
https://tse2.mm.bing.net/th?id=OIP.X...=0&w=298&h=171
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

https://tse1.mm.bing.net/th?id=OIP.K...=0&w=205&h=180
جزاك الله خير
بارك بك ورحم والديك
مرورك اسعدني

http://forums.imageslove.net/photos/...377077_798.gif
https://pbs.twimg.com/media/Cs9fofrWcAEycLo.jpg






__________________

http://37.media.tumblr.com/5a1289e49...43y8o2_500.gif



قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلا قَالَ الْمَلَكُ : وَلَكَ مثل ذَلِكَ " .

E-M 12-20-2017 08:34 AM

رد: كم نحن فيه من النِعَم
 
الحمدلله
جزاك الله خيراً

ابو رونق 12-20-2017 11:31 AM

رد: كم نحن فيه من النِعَم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المكينزي (المشاركة 1342802)
كم نحن فيه من النِعَم
أ . د / صالح بن علي أبو عرَّاد
(أستاذ التربية الإسلامية بجامعة الملك خالد في أبها)

الحمد لله الذي تفضل علينا بعظيم النِعمِ وجميل الكرم، والقائل في كتابه العزيز: {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} (سورة النَّحل، 18). والصلاة والسلام على نبينا محمد القائل: «من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقك فمنكَ وحدكَ لا شريك لك، فلكَ الحمدُ ولك الشكرُ. فقد أدى شُكر يومه، ومن قال ذلك حين يُمسي فقد أدى شكرَ ليلته» [رواه أبو داود].

أيها الـمستمع الكريم: كم نحن فيه من النِعم التي نعيش فيها ونتمتع بها صباح مساء؟

وأيُّ أمنٍ نعيشُه؟ وأيُّ حالة استِقرارٍ تُحيطُ بنا في مُدننا وقرانا؟ فنحن ولله الحمد ننعم بالأمن والأمان الذي قل أن يوجد في أي بلدٍ من البلدان.

وأي استقرارٍ ونهضةٍ ونماءٍ نعيشُها في بلادنا الغالية التي خصها الله تعالى بفضله وكرمه، وأسبغ عليها من وافر النِعم وكثير العطايا والـمِنن حتى أصبحت بفضله سبحانه قبلة الأنظار ومحط أنظار الجميع.

وأي سعادةٍ نتقلب فيها ليلاً ونهاراً، وصيفاً وشتاءً، وسراً وجهاراً، ونحن نتمتع بفضلٍ من الله سبحانه بالصحة والعافية فنأكل ونشرب، ونذهب ونجيء، وننام ونستيقظ، ونعمل ونرتاح، ونُسافر ونعود، ونبني ونسكن، ونبيع ونشتري، إلى غير ذلك مما نمارسه في حياتنا اليومية آمنين مطمئنين، متطلعين ومؤملين، فرحين ومسرورين.

وليس هذا فحسب؛ فكم هي نعم الله التي عشناها في الـماضي، ونعيشها في الحاضر، وننتظرها بإذن الله تعالى في عاجل أمرنا وآجله.

وكم هي النعم التي وعدنا الله تعالى بها في الدار الآخرة، وهو الذي لا يُخلف الـميعاد.

إنها والله نِعمٌ لا تُعد ولا تُحصى، وليس لنا إلاّ أن نسأله سبحانه أن يُلهمنا شكرها، وأن يوفقنا لحمده سبحانه عليها في كل وقتٍ وحين، لأننا إذا لم نُحافظ عليها بالحمد والشكر والثناء زالت وانتقلت إلى غيرنا. قال الحسن البصري: "إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء، فإذا لم يُشكر عليها قلبها عذاباً، ولهذا كانوا يسمون الشكر: (الحافظ)، لأنه يحفظ النعم الـموجودة، وكانوا يُسمونه (الجالب)، لأنه يجلب النعم الـمفقودة".
أقول هذا مُذكِّراً لنفسي ولكم بارك الله تعالى فيكم بأن شكر النعمة بالقول والعمل من العبادات العظيمة التي يتمتع الناس بثمرتها في العاجل والآجل، وأن شكر الله تعالى من أوجب الواجبات على الناس جميعاً، وبخاصةٍ أن تعاليم ديننا الحنيف تُخبر أن الشكر نصف الدين، وقد جاء عن بعض أهل العِلم قولهم: ((قد امتلأ كتاب ربنا بالأمر به، فما من آية ختمت بقوله تعالى: {لعلكم تشكرون} أو: {ولعلكم تشكرون}، إلا وهي آمِرةٌ به)).

جعلنا الله وإياكم من الحامدين، وألهمنا أن نكون له سبحانه من الشاكرين بالقول والعمل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالـمين.


الحمدلله رب العالمين الذي رقنا من نعمةالتي لاتحصى

ابو رونق 12-20-2017 11:33 AM

رد: كم نحن فيه من النِعَم
 
:blow::blow::blow::blow::blow::blow::blow::blow:
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة golden1 (المشاركة 1343058)
جزاكم الله خيرا


المكينزي 12-26-2017 09:49 AM

رد: كم نحن فيه من النِعَم
 


http://vb.shbab5.com/pc/2016/1411424023_565.gif

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على محمد واله وصحبه
https://tse2.mm.bing.net/th?id=OIP.X...=0&w=298&h=171
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

https://tse1.mm.bing.net/th?id=OIP.K...=0&w=205&h=180
جزاك الله خير
بارك بك ورحم والديك
مرورك اسعدني

http://forums.imageslove.net/photos/...377077_798.gif
https://pbs.twimg.com/media/Cs9fofrWcAEycLo.jpg






__________________

http://37.media.tumblr.com/5a1289e49...43y8o2_500.gif



قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلا قَالَ الْمَلَكُ : وَلَكَ مثل ذَلِكَ " .


الساعة الآن 05:33 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط