آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

انتبهوا من لصوص السيارات؟؟؟

ملتقى التعامل مع حالات العنف والإيذاء
موضوع مغلق
  #1  
قديم 07-13-2008, 10:29 PM
فريق الحماية من العنف والايذاء
 


عبدالملك السالمي will become famous soon enough


[align=center]مع بداية اجازة الصيف وجميع الطلاب منتظرين هذه الايام لشراء العاب تنسيهم عناء الدراسة ومن ضمنها
ألعاب الفيديو التي تغذي الطفل جرعات مكثفة من العنف والبذاءة لا يعرف عنها أولياء الأمور
________________________________________
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عدد قليل من الآباء يمارسون ألعاب الكومبيوتر مع أطفالهم وأغلبهم لا يعرف أن بعضها ليس موجها للأطفال أصلا

حققت لعبة الألعاب الكومبيوتر التي قدمها سان اندرياس «سرقة السيارات الكبرى» Grand Theft Auto أعلى المبيعات في سوق الألعاب وهي لعبة مخصصة لجهاز «بلاي ستيشن 2»، وقد بيع منها في الولايات المتحدة في اقل من ثلاثة أشهر 3.6 مليون نسخة منذ طرحها لأول مرة في أكتوبر (تشرين أول) الماضي، وهي تتضمن قصة تفاعلية ومجريات أحداث مفتوحة، وتضم أيضا جرعة عالية من البذاءة المصورة واللفظية، وأيضا جرعة كبيرة من العنف، الذي يتضمن حروب عصابات وقتل.

بعد كل ما ذكرناه فليس بالغريب أن مكتب تقييم برامج الترفيه الأمريكي صنف اللعبة على أنها للبالغين فقط، أي أنها غير مناسبة لمن هم اقل من 17 عاما لكن تجربة كارين بيرسون من أوكلاند بكاليفورنيا، إن كان لها أي معنى فهو أن عددا كبيرا من الأطفال سيلعبون «سرقة السيارات الكبرى» خلال العطلة الحالية.

فكارين بيرسون كانت تتسوق من أحد المتاجر الأمريكية مطلع هذا الشهر، وكانت تبحث عن هدية عيد الميلاد لطفل من أقاربها عمره عشرة اعوام، وتقول كارين إنه بالرغم من أنها خططت أن تشتري للطفل لعبة متوسطة، الا انه رغب في سرقة السيارات الكبرى، فاشترتها قائلة إنها اللعبة التي سيلهو بها الجميع، وسوف يحصل عليها في كل الأحوال وشخص ما لا بد وسيهديها له.

وما تقوله كارين يلقي الضوء على اكبر مشكلة تواجه نظام تقييم العاب الفيديو، التي وضعتها هذا الصناعة قبل عشر سنوات في استجابة من جانبها للرأي العام والمشرعين، وقد قيل إن هذه التقييمات الموضوعة متناقضة وغير كافية، وكان أكثر الاتهامات الموجهة لها أنها غير فعالة ويتغاضى عنها المشترون المقصودون بها في الأساس، وهم يفعلون ذلك في الوقت الذي لا يسمحون فيه لطفل عمره عشر سنوات بمشاهدة فيلم يحمل عبارة «للكبار فقط»، لكنهم يتغافلون عن الأمر عندما يتعلق بألعاب الفيديو في حين أن الأطفال الصغار يهيمون بممارسة العاب الفيديو المخصصة للبالغين.

ويقول كيفين هانجر خريج جامعة هارفارد سكول للصحة العامة، والذي درس موضوع تقييم العاب الفيديو، أن الآباء قد لا ينظرون لألعاب الفيديو المخصصة للبالغين بنفس الطريقة التي يتعاملون بها مع الأفلام المخصصة للبالغين، لكن يجب عليهم ذلك. لكن المشكلة تكمن وراء حقيقة أن عددا قليلا من الآباء هم الذين يلعبون ألعاب الكومبيوتر مع أطفالهم.

فالآباء يشاهدون الأفلام السينمائية مع أطفالهم وكذلك يشاهدون التلفزيون، لكنهم لا يلعبون معهم الألعاب الكومبيوتر كما يقول ديفيد وولش رئيس المعهد القومي للإعلام والأسرة، وهي منظمة خيرية للأبحاث والتعليم في منسابولس.

والآباء يستمعون لفيض عارم من المعلومات المتناقضة في ألعاب الكومبيوتر، خاصة تأثيرها النفسي المدمر على الأطفال ولإرشاد الآباء عن درجة ونوع العنف والمخدرات والجنس في اللعبة التي ينوون شراءها، هناك نظام متبع طوال السنوات العشر الماضية وضعه مكتب تقييم الألعاب الكومبيوتر ويحمل علامة توضع على اللعبة من الخارج.

[فحرف «M» يعني للكبار فقط، وهناك «EC» وهي تعني أن اللعبة لمن هم في الطفولة المبكرة أو ثلاث سنوات، وما فوقها وحرف «E» يعني «للجميع» أو لمن هم فوق سن السادسة وحرف «T» يناسب المراهقين و«AO» للكبار فقط.[/grade]
وعلى ظهر العلب توجد تفاصيل موسعة تحمل بعض التوجيهات والتحذيرات وتصف محتويات اللعبة وتحمل عبارات مثل «عنف متطرف» و«محتوى جنسي قوي» و«إشارة للتدخين» وكلها عبارات المقصود بها إعطاء الآباء صورة جيدة عما سيراه أولادهم.

وتقول باترشيا فانسي رئيسة مكتب التقييم، الذي يقوم بتقييم نحو 6200 لعبة سنويا، أن وصف المحتوى مفيد جدا من اجل فهم طبيعة اللعبة. وتضيف نانسي أن الآباء يختلفون في رؤيتهم وتقييمهم للمحظور على أولادهم، فالبعض يقلق كثيرا من جرعة العنف باللعبة، وآخرون تهمهم اللغة المستخدمة في اللعبة.

ويشرح هانجر ان وصف المحتوى على ظهر العلبة عادة ما يكون مختصرا جدا، ولا تعطى الكلمات معلومات كافية

لكن فانسي ترفض الكلام السابق وتقول «نحن نحاول تحقيق التوازن بين الاختصار والوصف المفصل، والمشترون لا يرغبون في ارهاقهم بالكثير من المعلومات». وتضيف فانسي انها عادة ما تذكر الآباء بأن للعبة الواحدة اكثر من مستوى للتفصيلات» وان الرسالة التي توجهها لهم دائما ان لديهم الادارة، كل ما عليهم مراجعة التقييم الخارجي» لكن اغلب الآباء كما تقول فانسي، غير مدركين بأن بعض ألعاب الفيديو ليست موجهة للأطفال، وهذه هي المشكلة الكبرى.

وفي المتجر، حيثما كانت كارين بيرسون تتسوق، كانت أغلب عبارات التقييم مغطاة بلاصقه السعر، وأخبرنا موظف بفرع آخر من فروع المتجر الأخرى، أنه أحيانا يتم إزالة موضع التقييم من اجل الترويج خلال مواسم الإجازات.

ويقول ريتشارد كيلي المدعي العام في لجنة التجارة الفيدرالية في تقريره الصادر في يوليو (تموز) الماضي، «هذه مشكلة سمعت عنها كثيرا، ولذلك اقترحت لجنة التجارة الفيدرالية على الشركات المصنعة إبراز مواضع التقييم على واجهة العلبة بحيث تسهل رؤيتها».

وعلى الرغم من أن اغلب المشترين من البالغين إلا أن مجموعة من باعة برامج الألعاب الكومبيوتر أعلنوا، بتشجيع من لجنة التجارة الفيدرالية العام الماضي، أنهم سيطلبون إثباتا للسن من الأطفال، الذين يرغبون في شراء الألعاب المصنفة على أنها للبالغين فقط، ومكتب التقييم لديه حملة نشطة بإعلانات عامة يشارك فيها نجوم مثل ديريك جيتر وريجيس فيلبن، لحث الآباء على مراجعة درجة التصنيف قبل الشراء.

لكن التقييم نفسه قد يكون متناقضا في بعض الاحيان، كما يقول هانجر، فبعض الالعاب تصنف على أنها للمراهقين، على حين إنها لا بد وان تصنف للبالغين، وبعض الالعاب تصنف على انها «للجميع» في حين انها تحتوي على درجة متوسطة من العنف ولغة غير مناسبة، في حين انه حسب قوانين مكتب التقييم فإن درجة «E» أو للجميع، تعني ان اللعبة تحتوي على درجة اقل من العنف ولغة كوميدية متوسطة الدرجة.

وقد اشار هاننجر وزميله كيمبرلي سمسبتو البروفيسور بهارفارد ستول للصحة العامة، في دراستها التي نشرت اوائل هذا العام في صحيفة الرابطة الطبية الاميركية، الى ان بعض الألعاب المصنفة بدرجة «T» أو للمراهقين تحتوي على درجات من العنف تفاجئ حتى المراهقين وآباءهم.

وكما يقول هاننجر فإن درجة الجنس الموجودة في اللعبة والمخدرات والاشخاص الذين يدخنون ليست موضحة كما قد نتوقع في وصف المحتوى على اللعبة من الخارج ومثال ذلك لعبة «أن بي أيه بولرز» وهي لعبة كرة سلة مخصصة لأجهزة «بلاي ستيشن تو» و«إكس بوكس» وقد باعت اكثر من مليون نسخة.

واللعبة تحمل التصنيف «E» أو للجميع، بدون أية إشارة للمحتوى في حين أن بعض من محتواها لا يناسب الأطفال، كظهور ممثل بيده سيجار غير مشتعل، بالاضافة إلى أن اللعبة تسمح بإلقاء الكرة في وجه الشخصية.

وكما يقول هاننجر فقد اندهشت ان اللعبة لا يوجد عليها أي تحذيرات من وجود اشارة للتبغ أو التجاوزات اللغوية الكوميدية، ومقارنة بمحتواها فقد اندهشت اكثر انها لا تحمل تصنيف «T» أو للمراهقين. ويقترح هاننجر وجود فئة تصنيف جديدة بيمن E وT كما في الأفلام السينمائية.

وتعتبر فانس ان الدراسة التي نشرتها «ميديكال جورنال» بها خلل كبير، لأنها تعتمد على تصنيف لعبة «ان بي ايه يو بولرز»، فالشخصية التي تحمل سيجارا أو سيجارة أو بايبا، كجزء منها لا يقلل من درجة التصنيف، خاصة اذا كان السيجار غير مشتعل.

الوجه الآخر لنظام التقييم، كما يقول ولش من معهد الإعلام والأسرة هو لعبة «ليزير سوت لاري: ماجنا كوم لاود»، التي طرحت هذا العام البلاي ستيشن تو واكس بوكس، فهذه اللعبة تحمل درجة «للبالغين» في حين انها تستحق تصنيف للكبار فقط.

فهي لعبة لا تحتوي فقط على مشاهد عري وممارسات جنسية صريحة، ولكنها مليئة ايضا بلغة عدائية وبالرغم من ذلك فلم يندهش ووليش من درجة التصنيف المتوسطة التي حصلت عليها اللعبة، وذلك بسبب الضغوط التي يوجهها مصنعو اللعبة من جانب الباعة الذين لا يطيقون كلمة للبالغين فقط.

وتقول ماني تشو من اوكلاند والتي قابلتها في المتجر وكانت تبحث عن لعبة من اجل ابن اخيها البالغ من العمر 14 عاما، «ان معظم الآباء يرون ان هذه التقييمات شيء سخيف، مقارنة بما هو موجود بالفعل على شاشات التلفزيون، فلم يعد هناك شيء محرما، لكن هناك من يعتقدون ان جزءا من مسؤولية الآباء هي معرفة ما يلعبه اطفالهم».

وقالت أم أخرى لا تلعب ألعاب الكومبيوتر مع ابنها ذي الاربعة عشر عاما، لكنها تشاهده أثناء اللعب: «من الجيد مراجعة ألعاب الألعاب الكومبيوتر ولو مرة واحدة بعد شرائها، ومعرفة ما تحتوية فعليا»، وهي تقول انها نادرا ما تعول على التقييم فقط، لكنها تقرأ ما يكتب عن اللعبة، وعندما قرأت عن «سرقة السيارات الكبرى» قررت عدم شرائها على الرغم من إلحاح ابنها، وعندما اشتراها
زوجها من دون أن يعلم رفضها اعادتها كونلي مرة ثانية ورفضت أن يلعب الابن بها.

ويقول وليش ان خدع تقييم العاب الألعاب الكومبيوتر واجهته خلال ندوة كان يحاضر فيها اخيرا، فقط اقتربت منه امرأة وقالت له ان أولادها أقنعوها أن حرف «M» هو اختصار لكلمة «متوسط» Medium وليس «للكبار».

منقول للتحذير من بعض اشرطة العاب الفيديو البلاي ستيشن2[/align]
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : عبدالملك السالمي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 07-14-2008, 01:37 AM
فريق الحماية من العنف والايذاء
 

نواف الثمالي will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]عبدالملك

فعلا هي حرب فكرية وغزو فكري مدروس وموجه لصغار الأمة العربية ، يندرج تحت نوع من انواع العنف الموجه ضد أطفالنا وهو الأهمال فالواجب على الآباء متابعة مايغذي عقول صغارهم والحفاظ على فطرتهم النقية من ما يلوثها ، والجهل من قبل الاباء بطرق الغش والخداع يزيد المشكلة صعوبة .

بارك الله فيك على موضوعك الهام والمفيد


تحياتي[/align]
من مواضيع : نواف الثمالي
نواف الثمالي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 07-14-2008, 03:11 AM
فريق الحماية من العنف والايذاء
 

عبدالملك السالمي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نواف الثمالي
[align=center]عبدالملك

فعلا هي حرب فكرية وغزو فكري مدروس وموجه لصغار الأمة العربية ، يندرج تحت نوع من انواع العنف الموجه ضد أطفالنا وهو الأهمال فالواجب على الآباء متابعة مايغذي عقول صغارهم والحفاظ على فطرتهم النقية من ما يلوثها ، والجهل من قبل الاباء بطرق الغش والخداع يزيد المشكلة صعوبة .

بارك الله فيك على موضوعك الهام والمفيد


تحياتي[/align]

اخي نواف بدعمكم وجهودكهم المباركة تم طرح مثل هذه المواضيع ، وشكرا للثناء على الموضوع
من مواضيع : عبدالملك السالمي
عبدالملك السالمي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 09-10-2008, 04:23 AM
صحي جديد
 

السيكوباتي will become famous soon enough
افتراضي

موضوع جميل الف شكر اخى عبد الملك .

تقبل مروري.
من مواضيع : السيكوباتي
السيكوباتي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 09-23-2008, 07:24 AM
 

دموع الملائكة will become famous soon enough
افتراضي

طرح موفق اخوي(عبدالملك).

اعجبني تعليقك عالموضوع اخ (نواف).

عساكم عالقوة دوم.
من مواضيع : دموع الملائكة
دموع الملائكة غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 10-17-2008, 12:09 AM
فريق الحماية من العنف والايذاء
 

عبدالملك السالمي will become famous soon enough
افتراضي

اخي السيكو باتي
شكرا لمروركم على الموضوع واعتذر
على تأخري بالرد عليكم
( السيكوباتي =؟؟؟؟؟؟؟ غير المعرف ازين الله يحفظك )
من مواضيع : عبدالملك السالمي
عبدالملك السالمي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 10-17-2008, 12:11 AM
فريق الحماية من العنف والايذاء
 

عبدالملك السالمي will become famous soon enough
افتراضي

اختي دموع الملائكة
اشكرك على ثناءك عالموضوع
وفقكم الله وبارك فيكم
من مواضيع : عبدالملك السالمي
عبدالملك السالمي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لصوص, السيارات؟؟؟, انتبهوا


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الى كل فتاة تبحث عن وظيفة أحذري لصوص الأعراض وأعلاناتهم / قصص ومآسي محزنة ساكتون ملتقى النفحات الإيمانية 3 01-03-2012 05:30 PM
انتبهوا ياشباب الوطن شاعر المدينه الوسيم ملتقى ترفيه الأعضاء 7 03-07-2011 10:18 PM
لصوص سعوديه عالية الجوده نيرس عفويه ملتقى المواضيع العامة 4 03-01-2011 06:41 PM
انتبهوا لاطارات سياراتكم خالد سبتان ملتقى المواضيع العامة 2 08-04-2010 08:49 AM
الادوية المميته انتبهوا ...... عبدالله الشهري ملتقى الرعاية الصيدلية 11 05-20-2010 10:02 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 11:14 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط