آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

الفصل التام للنساء في المساجد جاء لدعم الرأي بتغطية وجه المرأة

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 04-05-2007, 05:46 AM
صحي جديد
 


فلان will become famous soon enough


موضوعي يدور حول مسألة الفصل بين النساء والرجال في أطهر بقاع الأرض (المساجد) بحجة الاختلاط والمفسدة العظيمة، وفيما أعلم أنه لا يوجد دليل صريح وواضح على هذا الادعاء في الكتاب أو السنة ولكن الموجود هو مجرد تأويل وتفسير. وقد قال الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد). وموضوع الفصل بدعة لا أصل لها والأدلة المنثورة في كتب الحديث والفقه تؤيد موقفي ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
1) حديث قثم بن العباس المشهور في حجة الوداع حين نظر إلى امرأة قامت تستفتي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- فنظر إليها قثم فأدار الرسول-صلى الله عليه وآله وسلم- وجهه وقال له في ما معناه "غض البصر". أو كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.
2) إنه - عليه الصلاة والسلام- في غير مرة كان يخطب في مسجد المدينة وكان يوجه حديثه للنساء ويناديهن بأسمائهن.
3) الحديث المشهور "خير صفوف الرجال أولها..." الحديث. في هذا الحديث يظهر ما أرمي إليه وهو أن النساء والرجال كانوا في مسجد واحد ولم يكن بينهم أي ساتر مبتدع... فقد كان الرجال إذا دخلوا المسجد تسابقوا إلى الصفوف الأولى أما النساء فكن يتسابقن إلى الصفوف المتأخرة حتى إذا امتلأ المسجد بقي بين النساء والرجال صف واحد هو الساتر فقط. أي أن الساتر طبيعي وليس مفروضا من قبل بشر. كما أني أستطيع أن أذكّر بأنه في السعي والطواف لا يوجد ما يسمى العزل أو الستر بل الجميع يطوف ويسعى بدون أستار.
وأود أن أشير إلى نقطة راودتني هنا وهي فكرة ما اصطلح على تسميته بـ"الاختلاط"؛ فمن يرى حرمة الاختلاط لا يستند أيضا إلى أي دليل شرعي من القرآن أو السنة، وقد ناقشت كثيراً ممن يأخذون بهذا الرأي فوجدت أن أقوى دليل لديهم هو من الوهن ما يجعلني أتحرج من ذكره وهو القاعدة الفقهية المشهورة " درء المفاسد مقدم على جلب المصالح " ونسوا أو تناسوا قاعدة فقهية أقوى حجة منها وهي " لا اجتهاد مع نص". فالعاقل يحكم، إذا كانت النساء على عهد رسول الله وما تلاه يشاركن الرجال في الأسواق وفي الحروب وفي كل مكان... فكيف بالله يكون الاختلاط حراما؟. وفي القصة المشهورة عن عمر بن الخطاب- ومعروف من هو عمر في الحرص على إحياء سنة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم- حينما أراد تحديد المهور بين الناس لما رأى بعض الأعراب والمؤلفة قلوبهم يغالون في مهور بناتهم، فقامت امرأة قيل في إحدى الروايات (كما في الكامل لابن الأثير) إنها مخزومية: اتق الله يا عمر ولا تخالف كلام الله وتلت الآية التي لا تحضرني حاليا والمهم في الموضوع أن عمر قال عبارته الشهيرة أصابت امرأة وأخطأ عمر، ولم ينهرها ولم يزجرها على مجيئها للمسجد. وأجزم أن عمر لو شك للحظة في قاعدة درء المفاسد هذه لمنع النساء من دخول المساجد.
خلاصة القول إن الاختلاط بغير خلوة ليس حراما. إنما المنهي عنه بالنص الصريح الثابت هو الخلوة وليس الاختلاط، وهناك فرق بين الاثنين واضح جلي.
وفي حديث " المرأة كلها عورة إلا وجهها وكفيها في الصلاة، ما لم تكن بحضرة أجانب " فهذا حديث ظاهره الصحة وباطنه الوضع؛ وليس كله موضوعاً بل الموضوع الذي لا يخفى على لبيب عاقل هو الجملة الأخيرة (ما لم تكن بحضرة رجال أجانب). فهذه الكلمة لو صحت لخالفت كلام الرسول - صلى الله عليه واله وسلم - لأنه لا يجوز للمرأة في الصلاة أن تستر وجهها وكفيها أبداً ومن ثم لما جازت صلاتها، كما أنه يتعارض مع كل ما جاء في سيرة المصطفى - صلى الله عليه وآله وسلم- من حديثه مع النساء في المساجد وغير المساجد وذكر بعضهن بأسمائهن. وأعتقد، وهو رأي شخصي، أن من وضع هذه الزيادة يريد أن يثبت وجوب تغطية المرأة لوجهها. وكما هو معروف أن هذا الموضوع شائك وطويل ممتد لا أريد الخوض فيه، ولكنه التزمت، وقد قال خير البشر صلى الله عليه وآله وسلم "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار". لهذا نرجو من الباحثين والعاقلين تحرير العقل ونبذ العادات والتقاليد التي ما أنزل الله بها من سلطان، وأدعوهم أيضا إلى المقارنة بين الأدلة ليتأكدوا من بطلان إرجاع الحاجز أو الساتر في المساجد إلى الكتاب والسنة. بل هو العرف وما جرت العادة عليه بين العامة. وفي اعتقادي أن السبب الحقيقي وراء فرض الساتر هو نفس السبب الذي وراء فرض الحجاب أصلاً. فهذا ساتر وهذا ساتر، والهدف الباطن هو عزل المرأة عن المجتمع وامتلاكها وإن أبى الكثيرون وأخذتهم العزة بالإثم، فالساتر في المسجد هو باختصار عزل مصغر للمرأة وكبت لحريتها حتى في بيت الله الذي من المفترض أن تكون فيه بكامل حريتها بعيدا عن سطوة الرجال، ولكن المجتمع يأبى إعطاء المرأة أبسط حقوقها، فحال المرأة في المسجد كحالها خارجه لا فرق. والمرأة بحاجة لنا جميعا أن نمسك بيدها ونمد لها يد العون في سبيل تطورها ورقيها وعدم المساس بشرفها أو حريتها، فتطورها هو تطور للمجتمع، فلماذا نأبى في عقولنا الباطنة أن تكون المرأة واعية مدركة متعلمة ومثقفة؟ أعتقد جازماً أن السبب هو عدم ثقة بعض الرجال في أنفسهم وخوفهم من تعريتهم أمام المرأة إذا فهمت وأدركت! والمتشددون سابقاً قد رفضوا فكرة أن تتعلم المرأة بحجة أنه حرام، وتبيّن لهم لاحقا قبل غيرهم أن تعليمها ضرورة ملحة لتطور المجتمع لأنه إذا تطورت الأم تطور المنزل كله، وإذا وعت الأم فالأسرة كلها ستكون واعية مدركة.
يجب علينا أن نكون واقعيين في نظرتنا للمرأة فالنساء "شقائق الرجال" كما جاء في الحديث ومعنى شقائق أي نظراء. والمطلوب هو مشاركتهن في المجتمع لا عزلهن، ويتحقق ذلك بإعطاء المرأة أقل حق من حقوقها وهو منحها الثقة وعدم اعتبارها ملكا خاصا لغيرها لا يجوز الحديث معها أو ذكر اسمها في أي مكان. وعبر هذه الصحيفة الرائعة والرائدة أود أن أوجه رسالة ملؤها الحب إلى أصحاب هذا التوجه من المتشددين والمغرر بهم. وأتساءل هل أنتم أحرص على نسائكم من الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم- وهو أعطاها الحرية الكاملة في الصلاة مع الرجال في المساجد وأنتم تمنعونها حتى من الاستقلال برأيها؟ وأنا هنا لا أعمم ولكني أقول إن هذا التوجه موجود في مجتمعنا.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : فلان
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 04-05-2007, 11:08 PM
صحي جديد
 

سمو المشاعر will become famous soon enough
افتراضي

خلاصة القول إن الاختلاط بغير خلوة ليس حراما. إنما المنهي عنه بالنص الصريح الثابت هو الخلوة وليس الاختلاط، وهناك فرق بين الاثنين
يعطيك العافيه على الموضوع وانا معاك 100% في رأيك
بس المسأله ماهي مسألة دين بس
مسألة عادات وتقاليد عشان كذا موضوع التغيير صعب شوي ................
.يعني واحد طول عمره متربي ان الاختلاط حرااام ومايجوز(الحرمه ) البنت تخرج وتروح تشتغل بين الرجال
تبغاه يغير هذي النظره بسهوله؟؟؟؟؟

ويعطيك العافيه مره ثانيه عالموضوع .............انتهى الرد
من مواضيع : سمو المشاعر
سمو المشاعر غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 04-05-2007, 11:09 PM
صحي جديد
 

سمو المشاعر will become famous soon enough
افتراضي

واتمنى من الاعضاء المشاركه في الموضوع اكثر
من مواضيع : سمو المشاعر
سمو المشاعر غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 10-04-2009, 10:20 PM
افتراضي مفهوم الاختلاط بين التأصيل و التضليل

مفهوم الاختلاط بين التأصيل والتضليل
سعود بن محمد بن حمود العقيلي


من الأهمية بمكان معرفة مفهوم الاختلاط و محدداته لكي تتضح صوره , و من خلال ذلك يمكن أن نفرق بين ما هو اختلاط وما هو غير ذلك , حيث انه لا زال هناك عدم وضوح لهذا المصطلح , مما أدى إلى كثير من الالتباس عند العامة و الخاصة , نتج عنه تساهل كبير في تناول مصطلح الاختلاط , فجعل البعض يختزل حكم الاختلاط بأنه مباح بناء على ما يرونه أنه صورة من صورة , وهو الالتقاء العابر أو التقابل غير المقصود الذي يقع في الأماكن العامة كالشوارع و الأسواق و المساجد و نحوها , ثم هو بعد ذلك يقيس باقي صوره على هذه الصورة , ولاشك أن هذا تجن واضح و تحريف للكلم عن مواضعه .
إن الاختلاط في عالمنا الإسلامي و العربي في العصر الحاضر , أصبح له صور كثيرة و متعددة كما هو الحال في العالم الغربي الذي لا يقيم للدين و الأخلاق وزنا ، ذلك أن الاختلاط صنعة غربية تم تصديرها الينا ونمط اجتماعي غربي فرض علينا .
إن الاختلاط هي القضية الأساس التي يسعى المفسدون لنشرها في المجتمع و يستميتون في إقناع الناس بها , و يوجدون لها المسوغات بل و يجعلونها من الضرورات , و يعزون كل بلاء في الأمة و تخلف و انحطاط إلى ما ساد من عزل المرأة عن الرجل في التعليم و العمل و غيره !! .
و يعلم المفسدون أنهم إن نجحوا في نشر ثقافة الاختلاط فإن ما بعده من الإفساد سيكون أهون , والمجتمع إليه أسرع , وهنا مكمن الخطر .
إنني اعد الاختلاط نازلة من النوازل الفقهية في هذا العصر, جرت إلى مفاسد كثيرة , ومن قارن حال العالم الإسلامي قبل بدعة الاختلاط وبعدها , تبين له الفرق الكبير، ولكل قارئ أن يتساءل ما هو الاختلاط ومحدداته ؟!
فأقول وبالله التوفيق : يرتبط المعنى الاصطلاحي بمعناها اللغوي ارتباطاً وثيقا , وقد تكتسب الكلمة معان متعددة بحسب عوامل متعددة , إلا أنها تظل مرتبطة بمعناها اللغوي , ومن ثم يمكن الوقوف من خلال استعمالاته اللغوية السليمة على حقيقة المعنى الاصطلاحي .
الاختلاط لغة :
الخليط و المخالط كالنديم للمنادم و الجليس للمجالس .
واختلط القوم في الحرب تشابكوا ، و خالط الذئب الغنم وقع فيها .
و رجل خلط يتحبب إلى الناس و يختلط بهم قال طرفة
خالط الناس بخلق واسع -- لا تكن كلباً على الناس تهر
و رجل خلط مختلط بالناس متحبب , وامرأة خلطة كذلك أي مختلطة بالناس متحببة لهم .
و الخِلط المختلط بالناس يكون الذي يتملق و يتحبب إليهم والأنثى خلِطة .
و العرب تقول اخلط من الحمى يريدون أنها متحببة إليه , متملقة بورودها إياه , واعتيادها له كما يفعل المحب الملِق.
قال السيوطي أصل الخلط تداخل أجزاء الأشياء بعضها في بعض وقد توسع فيه حتى قيل رجل خلط إذا اختلط بالناس كثيراً ,وعليه فنلحظ في المعنى اللغوي أن الاختلاط يكون فيه تحبب و تودد وتوسيع للأخلاق و تحسينها .
لذا فهو قريب المعنى جدا لبعض معاني الاختلاط الاصطلاحي الذي سنذكره قريبا ,و قد وردت الكلمة وبعض مشتقاتها في القران الكريم
1_(ويسئلونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير و إن تخالطوهم فإخوانكم ) أي تشاركوهم في المطعم و المشرب و المسكن و الخدمة .
2- (وان كثيرا من الخلطآء ليبغي بعضهم على بعض ) فالخلطاء الشركاء و الأصحاب .
وكذلك وردت الكلمة و مشتقاتها الدالة على المعاني نفسها في السنة ومن ذلك ما يلي :
1- ما رواه ابن ماجه بسند صحيح عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال (المؤمن الذي يخالط الناس و يصبر على آذاهم أعظم أجرا من المؤمن الذي لا يخالط الناس و لا يصبر على أذاهم )
2- ما رواه ابن ماجه بسند صحيح عن انس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير يا أبا عمير ما فعل النغير ؟ .
3- ما رواه البخاري في باب طواف النساء مع الرجال، قال عطاء: لم يكن يخالطن الرجال كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حجرة من الرجال لا تخالطهم .
4- وقد اخرج أبو داود في سننه عن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري عن أبيه انه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول وهو خارج المسجد فاختلط الرجال بالنساء فقال رسول اله صلى اله عليه و سلم استأخرن ---- الحديث
أما تعريف الاختلاط اصطلاحا : فهو اجتماع الرجال بالنساء غير المحارم اجتماعاً يرفع الكلفة و يزيد الألفة وهو كذلك تزاحم بالأبدان و تماسها .
ففي هذا التعريف نلحظ انه أشار إلى نوعي الاختلاط سواء كان في تماس الأبدان و تقارب الأنفاس ولو لم يكن هناك سابق معرفة كما يحدث في الأماكن المزدحمة و الضيقة وهذا ما يسمى بالاختلاط الحسي .
أو كان هذا الاختلاط بدون تماس غالبا كما هو الحاصل في التعليم المختلط والعمل المختلط , حيث تتكسر الكثير من الحواجز بين الجنسين بسبب طول الاجتماع , فقد يرى الرجل زميلته في العمل أكثر من زوجته و كذلك العكس , فينتج عن ذلك ارتفاع الكلفة و زيادة الألفة فيحصل بذلك تقارب القلوب و النفوس و استحسان للمحادثة و تلذذ بالجلوس و الحديث و تبادل النكات و الطرائف وقد يحصل بهم الأمر أن يدعوها أو تدعوه أن يتناولا الطعام سوياً ، كل ذلك بحجة الزمالة و قدم المعرفة و ثقتها بأخلاقه وهنا مكمن الخطر ذلك لأن الله قال في كتابه ( ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) وقال ( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ) فالخضوع بالقول و صوت الخلخال داعيان للزنا وأنهما طريقان إليه , فجاء تحريمهما سدا و حسما للشر من أصله , بل و جاء هذا الكلام في كتاب الله صريحاً لكي لا يختلف فيه المسلمون , ولكي يعلموا أن سد الطرق الموصلة للزنا , أمر أوجبه الله تعالى ليس خاضعاً لاجتهاد عالم ولا لإنكار منكر
ولكل عاقل أن يقارن بين ما يحدثه خضوع المرأة بصوتها , و كذلك صوت خلخال إذا ضربت به الأرض , وبين ما يحصل في الاختلاط مما ذكرنا آنفاً من ارتفاع للكلفة و زيادة للألفة و تبسط في الكلام , أيهما أشد ضرراً على قلب الرجل ؟!
فإذا كان الله قد حرم على المرأة أن تخضع بالقول ولو لمرة واحدة مع رجل لا تعرفه في سوق أو مكان عام , فما بالك بالخضوع بالقول بشكل دوري و يومي , بل وأشد من ذلك كالتبسم والضحك والتبسط في الحديث و طول المقابلة و الجلوس، و كذلك بالنسبة للخلخال فأيهما اشد أثرا هذا الذي يحدثه فرقعة الخلخال لامرأة مرت مروراً عابراً برجل أجنبي لا يعرفها أم الاختلاط بها لساعات طويلة ؟1
و كذلك بالنسبة للتطّيب والتعطر فالنبي صلى الله عليه و سلم يصف المرأة المتطيبة بالزانية , هكذا بكل وضوح و صراحة مع انه عليه الصلاة و السلام عفيف اللسان نظيف المنطق كما قال عنه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما , ما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم فاحشا ولا متفحشا , ومع ذلك يصف المرأة المتعطرة بهذا الوصف ، فالمرأة العاملة في مجمع الرجال , كيف لها أن تتقابل مع زملائها في العمل ورائحة العرق و نحوه تخرج منها بل و قل اشد من ذلك إذا كانت في فترة الحيض, وقل مثل عن الطالبة في قاعة الدراسة .
و كذلك بالنسبة للنظر فكيف يغض احدهما بصره عن الآخر و هما يجتمعان في مكان واحد طيلة الوقت وقد يمارسان عملا مشتركا كالطبيب مع زميلته الطبيبة أو الممرضة أثناء إجراء عملية أو تطبيب مريض , و كذلك الأستاذ مع طالباته أو الأستاذة مع طلابها في قاعة التدريس أو الطالب مع زميلته في قاعة المختبر , فكيف يمكن لهؤلاء أن يلتزموا بقول الله تعالى (قل لمؤمنين يغضوا من ابصارهم ...) و قوله تعالى (وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ... ).
وقول النبي صلى الله عليه و سلم عندما سأله جرير بن عبدالله رضي الله عنه عن نظر الفجأة فقال علية الصلاة و السلام :اصرف بصرك، وقوله لعلي رضي الله عنه ياعلي لا تتبع النظرة النظرة , فإن لك الأولى و ليست لك الثانية .
كيف يستطيع الطالب أن يتابع شرح معلمته دون النظر إليها مرة بعد أخرى, وكذلك الحال مع زميلاته في القاعة ماذا عساه أن يفعل وكيف يستطيع غض بصره ؟ , وهو كلما أرسله اصطدم بصره بهذه أو بتلك .
تلك بعض الإشكالات التي أفرزتها ثقافة الاختلاط , ذلك لأنه نمط اجتماعي غربي لا يتناسب و واقع المجتمعات التي تدين بالإسلام , ناهيك عن ما ينتج عنه من الفساد كالزواج السري الذي يتم بدون إذن الأهل والتحرش الجنسي والزنا وليس هذا مقام الحديث عن ذلك هنا . وللحديث بقية
سعود بن محمد العقيلي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 10-05-2009, 10:52 AM
صحي جديد
 

Mesafer will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]

قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن

وليس .. قل لمؤمنين يغضوا من ابصارهم .. حرف ناقص .. جزاك الله خير...

وهذه الآية بارك الله فيك فيها الكثير من أخلاق ومبادي وقيم وتشريع وضوابط وتعليمات الإختلاط الشرعي إذا ولا بد منه مثلما هو حاصل في المستشفيات ومراكز الأبحاث وبعض الادارات الحكومية كالضمان الاجتماعي وغيرها كثير... فلو لم يكن هناك معاملات لابد منها بين الرجل والمرأة ما وضعت تلك الضوابط..

وعندما نقول أبصار ولا نستخدم نظرأو أنظار فله دلالة ومعنى أعمق.. لأن القلب يبصر أيضا ...فغض البصر بجميع اشكاله وأنواعه واجب ... فمثلا قد تبصر بالأذن ( عبر الهاتف أو المذياع) أو بالقلم (كما هو حاصل في المنتديات والصحف وغيرها).. ففي المنتديات قد تختلط الآراء والأفكار فنقع في الفتنه فيجب أن نتبع ماجاء في تلك الآية الكريمة في هذه الحالة ولا نتمادى في تبادل المكاتبات ولا نكبح القلم وشطحاته..

ولا نخصصها فقط في النظر بالعين..فقد قال الشاعر من قبل : والأذن تعشق قبل العين أحيانا.. فيقع في المحظور إذا لم يتبع عامل السنترال أو موظف الحجز في خطوط الطيران تلك الآية ..

والطالب المبتعث أو التاجر إذا لم يغض بصره وليس نظره سيقع في المحظور أيضا .. فهو يتعامل مع النساء أكثر من الرجال في بلاد الغربة ولكنه يغض بصره وهو ينظر إليهن ..
[/align]
Mesafer غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
للنساء, لجعل, المرأة, المساجد, التام, الرأي, الفشل, بتغطية, داء, وجه


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ارقام وايميلات المشايخ عالي إحساس ملتقى النفحات الإيمانية 6 01-28-2011 08:22 PM
استفساري هو ,نحن نتعرض لمشكله سنويه وهي اننا نجبر بتغطية احد المستشفيات التابعه للمنط نادرالوجود ملتقى شؤون الموظفين 6 06-23-2010 08:54 PM
ارقام وايميلات بعض المشايخ تهمك ممرض مزاج ملتقى النفحات الإيمانية 4 03-06-2009 10:34 PM
أرقا المشايخ وطلبة العلم .......... في السعودية اخر المشوار ملتقى النفحات الإيمانية 1 02-13-2009 02:59 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 10:52 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط