آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

بمناسبة قرب اليوم العالمي للصحة النفسية-سلسلة حقائق للعائلات

ملتقى المواضيع النفسية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 08-26-2008, 07:49 PM
صحي جديد
 


al_assiri2000 will become famous soon enough


الموضوع الأول:
[align=center]أطفال وحيدون في المنزل[/align]

كُلّ يوم آلاف الأطفالِ تَصِلُ البيت مِنْ المدرسةِ إلى بيوت خالية.

كُلّ أسبوع آلاف القراراتِ مِنْ صنعِ الآباء تؤدي لتَرْك الأطفالِ وحيدين في المنزل بينما يَذْهبونَ للعَمَل أو مهمات أخرى ِ، أَو للارتباطات الاجتماعية.

وقد قُدّرَ بأنّ حوالي 40 % مِنْ الأطفالِ يَتْركُ في البيتَ في بَعْض الأوقاتِ، مع ذلك نادراً ما يتركون ليلاً.

و في الحالاتِ الأكثرِ تطرّفاً، يَقْضي بَعْض الأطفالِ كثيراً من الوقت بدون والدِيهم لدرجةِ ِأَنَّ هؤلاء الأطفالِ يَوصمونَ بأنهم "أطفال مفتاحِ المزلاجِ أو الباب"،
وذلك إشارة إلى مفتاحِ الشُقَّةَ أَو البيتَ المعلق بوضوح حول رقابهم.

الفلم المعروف "وحيداً في المنزل home alone"، وتكملته، صوّرَ
مهارات بقاءِ الطفلِ في المنزل لوحده بِأسلوب طريف لكن غير واقعيَ. فالحقائق والصعاب المُوَاجِهَة للأطفالِ المَتروكين لوحدهم مختلف جداً.
فهناك العديد مِنْ القضايا والأخطارِ والمخاطرِ المحتملةِ التي يجب على الوالِديَن وضْعها في الحسبان قبل وضع الطفل في مثل هذه المواقف.

ولهذا وجب على الوالدين أخذ النقاط التالية في الحسبان:

o الإستعداد العُمريِ .

o تعريف "القواعد والتوقّعات الأبوية".

o كَيفَ يتواصل الطفل مع الوالدَين أَو بالغين آخرين (ومثال على ذلك: - أرقام الهواتف).

o التعرف على المواقف الخطرة المحتملة (ومثال على ذلك: - حالات طوارئ طبية، حريق،
، مخدّرات، غرباء، أسلحة، الخ. ).

o متى وكَيفَ يَرْدُّ على التلفون أَو الجرسَ.

o استعمال الهاتفِ.

o الأصدقاء والزوّار الآتون إلى البيتِ.

o المسؤوليات تجاه الأشقاءِ( خاصة الأصغر سناً).

o استعمال الوقتِ الغير منظّمِ (ومثال على ذلك: - مشاهدة التلفزيون ، الفيديو، الخ. ).

o الحد من الوصول إلى المواد المخصصة للبالغين( مثل بعض القنوات الفضائية).




لَيسَ من الممكن إعْطاء تصريح عامّ حول الوقت الذي يُمْكِنُ أَنْ يُتْرَكَ فيه الطفل لوحده في البيت.

فالعديد مِنْ الولاياتِ في أمريكا لَها القوانينُ التي تُحمّلُ الآباء مسؤوليةَ الإشرافِ على الأطفال.
إلا أن المُراهقين الأكبر سنّاً مسئولون عادة بما فيه الكفاية للتصرف لوحدهم لفترات محدودة من الوقتِ.
لكن يَجِبُ على الوالدين أَنْ يَعتبرَ مستوى و نضجِ الطفل أو المراهق والخبرات أو التصرفات السابقة
للسلوك المسئول والقرار الجيد.
و فترات الوقتِ التي يكون الوالدِين فيها غائبين يَجِبُ أَنْ تَكُونَ محدودة.
ويَجِبُ على الوالدين أَنْ يَتكلّمواَ مَع أطفالِهم لتَهْيِئتهم لتطوير خطة للتعامل مع ُ كُلّ مِنْ القضايا أَو المشاكلِ المحتملةِ المذكورة سلفاً .
بالإضافة لذلك يجب على الوالدين أَنْ يجاهدواْ لتجهيز المنزل بحيث يكون آمنا قدر المستطاع من الأخطار المحتملة أو الواضحةِ والتدرّبْ على "خطة الطوارئ المعمولة والمتفق عليها مسبقاً" مَع أطفالِهم.

البقاء وحيداً في المنزل يمكن أَنْ يَكُونَ مخيفاً ويحتمل أن يكون موقفاً خطراً لكثير من الأطفال والمُراهقين.
ويَجِبُ على الآباء أَنْ يُجاهدوا للحدّ من الأوقاتِ التي يكون فيها الأطفال وحيدين في المنزل.
كما يَجِبُ عليهم أَنْ يُهيّئوا أطفالَهم مُقدماً لكَيفَية التعامل مع الحالاتِ التي قَدْ تطرأ .



حقائق للعوائلِ ® تُطوّرُ وتُوزّعُ من قبل الأكاديميةِ الأمريكيةِ للأطفال والناشئة
ترجمة(بتصرف) د.م العسيري , د.ع الغامدي
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : al_assiri2000
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 08-26-2008, 07:54 PM
صحي جديد
 

al_assiri2000 will become famous soon enough
Post الموضوع الثاني

[align=center]الطفل الذي يعاني من مرض مزمن[/align]

إن الطفل الذي يعاني من مرض طبي خطير أو مزمن غالبا ما يكون معرضاَ للإصابة بالمشاكل النفسية المرتبطة.
على خلاف الطفل المصاب بمرض مؤقت مثل الإنفلونزا،فان الطفل المصاب بمرض مُزمن يَجِبُ أَنْ يَتحمّلَ ويتكيف مع حقيقة أن هذا المرض موجود ليَبْقى وقد يَسُوءُ حتى.

ويُشيرُ الأطباء النفسانيين بأنّ كُلّ هؤلاء الأطفالِ تقريباً يَرْفضونَ أولياً أَنْ يَعتقدوا
أنهم مرضى، وقد يعانون لاحقا من الشعور بالذنب والغضب.
و تجدر الإشارة بأن الطفل الغير قادر على فْهم ُسبب حدوث المرض له بالذات ،
قَدْ يَفترضُ بأنّه عقاب لأنه "سيئ أو مذنب" .
و قَدْ يصبحُ الطفل غاضباً مَع الآباء والأطباء ِلعدم تمكنهم من مُعَالَجَة المرضِ.
من ناحية أخرى قَدْ يَرْدُّ الطفل بقوة ضد ّالتَدليل، الإثارة، أَو انتباه الآخر له.
وكذلك المعالجة المُزعجة، وقيود الحميةِ والنشاطِ قَدْ يَجْعلانِه
يشعر بالمرارة وقد ينغلق على نفسه ويميل للوحدة.

وقد يشعر الطفل المصاب بالمرض المزمن بأنه يُشدّ في اتجاهين متضادّين , فمن ناحية، هو أَو هي يَجِبُ أَنْ يعتني بالمشكلةِ الطبية وهذا يتَطَلُّب الاعتماد على الآباء والأطباءِ. ومن الناحية الأخرى، يريد أَنْ يصبحَ مستقلاً وينضمَّ إلى أصدقائِه في النشاطاتِ المُخْتَلِفةِ.

وعندما يُقدمُ المراهق المصاب بمرض طويل المدى على إنَقاْص أَو إيقاف جرعة
الدواء المَوْصُوف بدون استشارة الطبيبِ، فإن هذا يدلُّ في أغلب الأحيان على
رغبة المراهق الطبيعية للتحكم بزمام الأمور فيما يتعلق بجسمِه الخاصِ

المرض المُزمن قَدْ يُسبّبُ النكساتَ في المدرسةِ أَو حتى تجنّبِها.
و هذا يُمْكِنُ أَنْ يَزِيدَ من وحدة الطفلَ وشعوره بأنه مختلف عن البقية أَو حتى شعوره بالدونية تجاه الأطفالَ الآخرينَ.
ولهذا فعلى الآباء الذين يُريدُون مُسَاعَدَة أطفالِهم بكل الطرق الممكنة أن يتجاوبوا لَيسَ فقط لمرض الطفلِ
،و لكن أيضاً إلى نقاط قوته .
لأن الأطباء النفسانيين يعرفون أنه إذا بالغ الآباء في حماية الأطفال فقد يؤدي ذلك إلى صعوبات في تعلم و تأقلم الطفل فيما يتعلق بالمهارات الاجتماعية مما قد يؤدي إلى صعوبات أخرى في فصل الطفل عن الوالدين عندما يحين الوقت للالتحاق بالمدرسة وما يتطلبه ذلك من اجتماعية ومشاركة من قبل الطفل

ومن المفيد للطفل أن يحتكَّ بالأطفال الآخرين الذين تكيفوا بنجاح مع العَيْش مع المرض المُزمن.

وفي خلال فتراتِهم المطوّلةِ من التنويم في المستشفي أَو الاستراحة في البيت، قَدْ يبرعون في هواية أَو موهبة خاصّة مثل الفَنِّ، بناء نماذج الطائرات، أَو تعلم لغة أجنبية الخ....
كما قَدْ يتعلمون الكثير عن مرضهم .
و مثل هذه النشاطات صحية نفسياً ويَجِبُ أَنْ تُشجّعَ.

الأطفال المصابون بالأمراضِ الطويلة المدى يعالجون ُ في أغلب الأحيان مِن قِبل فريق من الاختصاصيين في المجالات الطبية ويَتضمّنُ هذا الفريقِ في أغلب الأحيان طبيب نفسي متخصص في طب نفس الأطفال والناشئة، والذي يَسْتَطيع مُسَاعَدَة الطفلِ والعائلةِ في تطوير طرقَ صحّيةَ نفسياً للعَيْش مع المرضِ وتأثيراتِه.



حقائق للعوائلِ ® تُطوّرُ وتُوزّعُ من قبل الأكاديميةِ الأمريكيةِ للأطفال والناشئة
ترجمة(بتصرف) د.م العسيري , د.ع الغامدي
من مواضيع : al_assiri2000
al_assiri2000 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 08-26-2008, 08:00 PM
صحي جديد
 

al_assiri2000 will become famous soon enough
Post الموضوع الثالث

[align=center]زوج الأم أو زوجة الأب[/align]

مع المعدلات العاليةِ للطلاقِ في الولايات المتّحدة وغيرها ِ،تظهر
الأعداد المتزايدة للعائلات المحتوية على زوج الأم أو زوجة الأب.
و تواجهُ هذه العائلات العديد مِنْ التحديات.
كَمَا هو الحَال مَعَ أيّ إنجاز،فإن تطوير علاقات جيدة تَتطلّبُ الكثير من الجُهدِ.
فكل فرد من أعضاء هذا النوع من العائلات قد سبق وواجه خسائر واضطر للمرور بمرحلة معقدة من التكيف والتأقلم مع الوضع الفريد لعائلته الجديدة.
فعندما يتكون هذا النوع من العائلات فإنه لا يكون لأعضائها تاريخ عائلي مشترك أو أمور مشتركة بينهم كما هو الحال مع العائلة السابقة.
وقد تكون لديهم توجهات أو حتى معتقدات مختلفة
بالإضافة لذلك قَدْ يَبْدو الطفل ممزّقا بين الوالدِ الذي يَعِيش معه
(أكثر الوقتِ) والوالدِ الآخرِ الذي يَزُوره (ومثال على ذلك: - الوالد الذي يعيش بعيداَ ).
وقد لا يجد الأزواج المتزوجون حديثاً الوقتَ الكافي للتكيف مع حياتهم وعائلتهم الجديدة
ولهذا يجب على العائلات المرتبطة حديثا والتي تتكون من زوج الأم أو زوجة الأب
أن يطوروا روابط قوية بَينَهم من خلال :

O إعتراف و تعاطف العضو بخسائرَ العائلة ومواساتهم في محنتهم؛
o تطوير مهاراتَ جديدةَ لصنع القراراتِ في العائلة؛
o تبنّي و تقوية عِلاقاتَ جديدةَ بين الوالدين ( زوج الأم أو زوجة الأب من ناحية والوالدين الطبيعيين من ناحية أخرى) , وكذلك توطيد العلاقات بين الأشقاء غير الإخوة من جهة, و الأبناء و زوج الأم أو زوجة الأب
من جهة أخرى
o دعم أحدهما للآخر والحرص على الحفاظ على العلاقات الأصلية بين الطفل وبين والديه الحقيقيين

في حين أن مواجهة مثل هذه القضايا قَدْ تَكُون صعبةَ، إلا أن أكثر العائلات تنجح في التغلب أو التأقلم معها.
وقد تَستعملُ العائلات الأجداد في أغلب الأحيان (أَو عائلة أخرى)،أو رجال دين،
أو مجموعات الدعم، أو جمعيات الخدمات الاجتماعية لتسهيل التكيف مع مثل هذه القضايا.


على الآباء أن يأخذوا في الاعتبار عمل تقييم نفسي لطفلِهم عندما يظهر عليه مشاعر بأنه:
o يَتعاملُ مع الخسائر لوحده ِ.
o ممزّق بين أبوّين أَو عائلتين.
o تم استثنائه أو استبعاده من دائرة العائلة
o تم عَزله بواسطة مشاعرِ الذنبِ والغضبِ.
o غير متأكد مما هو صحيحُ.
o منُزعج جداً مَع أيّ عضو في العائلةِ الأصليةِ أَو العائلة المكونة حديثاً

بالإضافة لذلك ، إذا لاحظُ الآباء بأنّ الإشاراتَ التاليةَ دائمة أو مستمرة ، فهناك حاجة للتقييم النفسي للطفل أو العائلة:

o المنافسة أو أن يُوجّهُ الطفل غضبه على فرد معيّن من العائلة أَو يَستاءُ من بشكل صريح
o أحد الآباء يَعاني مِنْ الإجهادِ العظيمِ وغير قادر على مواكبة
حاجات الطفلِ المتزايدةِ؛
o زوجة الأب أو زوج الأم أَو الوالد أو الأم يُفضّل أحد الأطفالَ بشكل واضح؛
o انضباط الطفل فقط يكون مسئولية الوالدِ أو الأم بدلاً مِنْ تَضْمين كلا
من زوجة الأب أو زوج الأم
o أفراد العائلةِ لا يشعرون بأي متعةِ مِنْ النشاطاتِ الممتعة العاديةِ
(مثل: .التَعَلّم،الذِهاب إلى المدرسةِ، العَمَل، اللعب أَو زيارة الأصدقاءِ أو
العائلة. )

الأطباء النفسيين المتخصصين في طب نفس الأطفال والناشئة مُتَدَرّبون ومهره في تَزويد الطفل والعائلة
بالتقييمات النفسية الشاملِة .

معظم العائلات عندما تعطىَ الوقتَ الضروريَ للعَمَل على تَطوير تقاليدهم ولتَشكيل عِلاقاتِ جديدةِ، يُمْكِنُ أَنْ يطوروا عِلاقاتَ غنيةَ عاطفياً تدوم لفترة طويلة للبالغين كما تساعد الطفل على تطوير احترام الذات
والقوة الكافية للتمتع بالحياة رغم تحدياتها.


حقائق للعوائلِ ® تُطوّرُ وتُوزّعُ من قبل الأكاديميةِ الأمريكيةِ للأطفال والناشئة
ترجمة(بتصرف) د.م العسيري , د.ع الغامدي
من مواضيع : al_assiri2000
al_assiri2000 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 08-26-2008, 08:03 PM
صحي جديد
 

al_assiri2000 will become famous soon enough
Post الموضوع الرابع

[align=center]الحالة الطبيعية أو ( السوية)[/align]

من الطبيعي أن يكون الوالدين مهتمين بصحة وسوية طفلهم
والكثير منهم يدرك بارتياح و بشكل صحيح حقيقة أن أطفالهم أسوياء وطبيعيين.

إلا أن بعضهم قد يقلق من أن يكون الطفل أو المراهق يعاني من مشكلة ما .

وقد يكون هذا القلق نتيجة أسباب وتساؤلات متعددة يذكر منها على سبيل المثال:

- كيف يتطور الطفل و ينمو؟
- الحالة العاطفية وتطورها لدى الطفل
- ماذا يقول الطفل وكيف يفكر؟
- كيف يتصرف الطفل ( مثل أنماط النوم والأكل, السلوك المدرسي, أو التعامل والتكيف مع العائلة والأصدقاء)

ويمكن للطبيب النفسي للأطفال والناشئة مساعدة الوالدين في فهم و إدراك ما إذا كان طفلهم طبيعيا.

ويقوم الطبيب عادة بفحص الطفل وسؤال والديه عن حالة الطفل الصحية السابقة وعن سلوكه خلال نموه.
وقد يحتاج الطبيب للاستفسار عن مدى تعايش أفراد العائلة مع بعضهم البعض.

وعادة يمكن أن يقال أن الطفل أو المراهق يتمتع بحالة صحية طبيعية عندما يستمتع بالتالي(مع الأخذ بالاعتبار الاستعداد العمري للطفل ):

- التعلم, المدرسة أو العمل
- العلاقات بين أفراد العائلة
- العلاقات مع الأصدقاء
- اللعب




العديد من الآباء يناقش مسألة سوية أو طبيعية أطفالهم للمرة الأولى مع أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء أو مع الطبيب العام المتابع للطفل مسبقا, أو مع أحد أعضاء المدرسة , وقد يقوم هؤلاء بدورهم وتحويل الطفل إلى طبيب نفسي متخصص في الأطفال والناشئة.
عندها يقوم الطبيب بالاستماع بإمعان للوالدين ومن ثم يقوم بتوضيح الآتي :

- العوامل التي قد تؤدي إلى, أو تأثر, أو تحمي من تطوير المشاكل للطفل على المدى الطويل
- العوامل الأخرى المؤثرة على المدى القصير
- العوامل التي تؤدي لاستمرار أو بقاء هذه المشاكل
- الحالات الطبية الأخرى ودورها في المشكلة
- العوامل الأخرى المتمثلة في المدرسة والتعلم والنمو العاطفي والاجتماعي للطفل.

واستنادا على تقييم الطبيب النفسي قد يقوم الطبيب بــ:

- طمأنة الأهل بصحة الطفل وشرح كيفية تحسين النمو والتطور الطبيعي للطفل وكيف تكون تربيتهم أكثر فاعلية.
- الاقتراح بالقيام بنشاط أو برنامج تعليمي للطفل أو للآباء أو لهم معا والذي من شأنه أن يدعم النمو الطبيعي .
- الترتيب لعمل استشارات قصيرة لمساعدة الطفل و ووالديه للتغلب على المشاكل الصغيرة المعيقة للنمو الطبيعي وكذلك المواقف اليومية المرهقة والمؤدية للتوتر
بالإضافة لصعوبات التقلبات المزاجية للطفل.

إذا أظهرت التقييمات النفسية وجود اضطراب نفسي لدى الطفل عندها سينصح الطبيب النفسي للأطفال والناشئة ببرنامج مخصص للعلاج يختلف باختلاف الاضطراب.

وكما هو معروف فإن الوالدين هما أكثر الناس دراية بطفلهم و يعلمون جيدا ويفرقون ما هو السلوك الطبيعي من غير الطبيعي لطفلهم.
ولكن إذا ظهر لهم أن هناك مشكلة فإن طلب مساعدة من الخبراء قد يكون صعبا إلا أنه في غاية الأهمية , لأنها الخطوة الأولى لمعرفة ما إذا كان هناك مشكلة فعلا , ولمعرفة الإجراءات اللازمة التي يمكن أن تساعد الطفل بأفضل النتائج الممكنة.


حقائق للعوائلِ ® تُطوّرُ وتُوزّعُ من قبل الأكاديميةِ الأمريكيةِ للأطفال والناشئة
ترجمة(بتصرف) د.م العسيري , د.ع الغامدي
من مواضيع : al_assiri2000
al_assiri2000 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 01-04-2009, 11:07 AM
صحي جديد
 

thediver will become famous soon enough
افتراضي مواضيع مهمة

مواضيعك عزيزي في غاية الأهمية
وأتمنى أن توتي ثمارها على الصعيد العملي
وذلك بتحملنا كأباء وأمهات وموظفين ومسؤولين المسؤلية الملقاة على عاتقنا

لقد أبرزت مواضيعك الكثير من النقاط المهمة
فلك جزيل الشكر والإمتنان
ورحم الله والديك
من مواضيع : thediver
thediver غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
للصحة, للعائلات, اليوم, العالمي, النفسيةسلسلة, بمناسبة, حقائق, قرب


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اليوم العالمي للصحة النفسية سايكولجس ملتقى المواضيع النفسية 2 03-31-2015 09:20 PM
صحة جازان تفتتح فعاليات اليوم العالمي للصحة النفسية «صحة متكاملة» ..اليوم إيثـــآر ملتقى المواضيع النفسية 0 10-10-2009 03:50 PM
تعرف على اضطرابات القلق (مطوية بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية - القريات) {المستشار} ملتقى المواضيع النفسية 18 08-07-2009 01:14 AM
فعاليات اليوم العالمي للصحة النفسية بالطائف علاقات نفسية الطائف ملتقى المواضيع النفسية 0 11-05-2007 12:13 AM
بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية؟؟ سايكولجس ملتقى المواضيع النفسية 0 09-10-2007 10:32 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 09:36 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط