آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

99% من العنف ضد النساء والأطفال مصدره الرجل والإدمان والأمراض النفسية أبرز الأسباب!

ملتقى التعامل مع حالات العنف والإيذاء
موضوع مغلق
  #1  
قديم 10-08-2008, 02:05 AM
فريق الحماية من العنف والايذاء
 



همسة حنين will become famous soon enough


[align=center] العنف ضد النساء والأطفال مصدره الرجل والإدمان والأمراض النفسية أبرز الأسباب!!!

جدة: خالد المحاميد، سامية العيسى - صحيفة الوطن
[/align]


[align=center]على الرغم من "وحدة" المكان والأشخاص، فإن حياة بعض الأسر أصبحت عبارة عن "مشهدين" متكررين، يفترقان تماما إلى حدّ "التناقض".

المشهد الأول لأسرة تبدو هادئة مطمئنة، تلتف حول "أم" توزّع ابتساماتها ونصائحها واهتماماتها على أطفالها، وقد انشغل أكبرهم في استذكار دروسه، بينما جلست الصغيرة تداعب "ألعابها" وتحاكيها في براءة.

أما المشهد الثاني فتختفي فيه الطمأنينة لتحل محلها ملامح القلق والأسى على وجه الأم نفسها، بينما يهرع أطفالها مفزوعين إلى أحضانها، باحثين عن "أمان" سرعان ما فقدوه، و"سعادة" لم يهنأوا طويلا بها.

"الفارق" بين المشهدين "رجل".. زوج من ناحية وأب من الناحية الأخرى.. غاب عن المشهد الأول، فتنفست الأسرة "الصعداء"، ولو بشكل مؤقت. فلما حضر في المشهد الثاني حاصر الجميع بعنفه ضربا وشتما وتعذيبا.

فكيف تنامت مظاهر "العنف الأسري" في المجتمع؟ وما هي الأسباب الحقيقية وراء ازدياد حالاته؟. ولماذا أصبح الرجل المنبع الرئيسي للعنف الأسري، بينما تحولت الزوجة والأبناء والأخوات إلى ضحاياه؟.

ما هي أشكال العنف التي تعانيها الأسرة حاليا؟ وكيف السبيل لضمان التدخل المؤسسي السريع لعلاج تلك المظاهر، واجتثاثها من المجتمع؟.

وهل صحيح أن إدمان المخدرات والكحول السبب الرئيسي وراء ذلك العنف أم إن الأمر يحتاج إلى المزيد من الدراسات والأبحاث العلمية للإحاطة بجميع الأسباب، واقتراح العلاج الناجع لها.

وإلى أي حدّ يتطلب الأمر تنسيق وتكامل جهود المؤسسات المعنية بهذه القضية، لضمان سلامة الأسرة التي هي النواة الأولى والمهمة في تكوين المجتمع؟.

أسئلة عديدة نحاول الإجابة عنها في هذا التحقيق.

دراسة حديثة، تحت الطبع، حصلت "الوطن" على نسخة منها تؤكد أن 45% من الأطفال السعوديين يتعرضون لصور من الإيذاء في حياتهم اليومية.

استطلاع تم إجراؤه على عينة عشوائية انتهى إلى أن 50% من أفراد العينة يرون أن العنف الأسري في حالة ازدياد، بينما 45% من العينة نفسها لم تلحظ هذه الزيادة.

المؤشر الخطير اللافت للانتباه أن 83% من الحالات التي تتعرض للعنف الأسري تصل إلى دور الملاحظة والتوجيه والرعاية عن طريق الشرطة، وأن 72% من الضحايا يصلون عن طريق أحد الوالدين.

أكثر من دراسة توضح أن آثار العنف الأسري غالباً ما تظهر بعد سن البلوغ، وتكشف أن 80% من متعاطي الكحول والمخدرات تعرضوا للاعتداء في طفولتهم، وأن 80% من الهاربين من منازلهم يؤكدون أن الاعتداء عامل أساسي في هروبهم، وأن 78% من السجناء تعرضوا للاعتداء في طفولتهم، كما أن90% من النساء المنحرفات اعترفن بتعرضهن للاعتداء الجنسي في طفولتهن.

تدريس الإجراءات الوقائية
حديث الأرقام لم يتوقف عند هذا الحدّ، فمازالت الدراسات والأبحاث تفضي بالعديد من أسرار تلك الظاهرة التي لا تتوقف مخاطرها عند المرأة، بل تتعداها إلى الأطفال.

دراسة مهمة تؤكد أن 92% من أطقم التدريس بالمدارس يعتقدون أن برامج توعية التلاميذ حول العنف الأسري مفيدة، وأن 60% من المدارس الابتدائية تؤيد تدريس الإجراءات الوقائية والتوعوية.

لجان حماية الأسرة في الشئون الاجتماعية عاينت 409 حالات عنف أسري العام الحالي، منها 106 حالات ضد النساء و106 حالات أخرى ضد فتيات تقل أعمارهن عن 26 عاما، و196 حالة ضد الأطفال، أما الرجال فكان نصيبهم 8 حالات عنف فقط، أي إن أكثر من 50% من تلك الحالات ضحاياها من النساء.

الرجل.. هو الرجل!
"م.س" أوصلتها "تدخلات" الأهل والجيران والأقارب إلى جدار مسدود. في كل مرة تشكو من العنف الأسري تصطدم بنفس العبارة التي تسمعها مرارا وتكرارا: "الرجل هو الرجل".

بعد إنجابها عدة أطفال، وتزايد معاناتها من العنف الأسري أدركت أن هناك ما يمكن أن تفعله لوقف "محنتها". أوصتها جاراتها باللجوء إلى إحدى المؤسسات المعنية بمواجهة ذلك النوع من العنف، والحد منه.
اكتشفت أن حالتها تتشابه مع مئات الحالات الأخرى، وأن كثيرات غيرها اجتزن أيام المحنة، وخرجن من "ظلماتها" إلى نور الحياة، لكن الثمن كان "باهظا" جدا.

نوبات هستيرية
زوجة أخرى تلخص القضية بقولها: مأساتي هي زوجي.. إنني أكرهه بشدة.. حين يدخل إلى المنزل أشعر بالاختناق، ثم يخيم الصمت الحذر عليّ وعلى أطفالي الذين تبدأ أيديهم بالارتعاش، فإذا تحدثوا فعلوا ذلك بهمس و"تأتأة"، بل إن بعضهم أصبح يصاب بنوبات هستيرية من الخوف والفزع عند حضوره.

تضيف: لقد تزوجت على أمل أن أعيش مع رجل أتقاسم معه الأيام.. حلوها ومرها، لكن الأيام لم تأت بحلوها حتى الآن، فبعد مرور أشهر على الزواج وجدت نفسي أمام زوج قاس لا يعرف سوى لغة السباب والضرب.

تقول: كنت في البداية أعتقد أنها نوبات غضب، ومع مرور الأيام أدركت أن زوجي لديه وسيلة واحدة للتفاهم هي: الشتائم والركل والصفعات.

تعذيب "البراءة"!
الدكتور ناصر مسفر الزهراني رئيس لجنة العفو وإصلاح ذات البين في إمارة منطقة مكة المكرمة يقول: إن اللجنة بحثت 300 حالة اعتداء وعنف أسري في العام الحالي.

يصف الظاهرة بأنها من أشد القضايا مرارة، خاصة عندما تتمثل في اعتداءات رب الأسرة، أو كبيرها على من هم تحت ولايته بالضرب والتعذيب والإيذاء، سواء كان ذلك اعتداء الزوج على الزوجة، أو على الأبناء أو البنات أو الأخوات أو غيرهن. يضيف أن اللجنة كانت ملاذاً للكثيرين من ضحايا العنف الأسري.

يتوقف أمام واحدة من تلك الحالات، حيث قتلت المخدرات كل معاني الإنسانية في أحد الآباء، ووصل به الأمر إلى تعذيب طفلته "البريئة" ذات السنوات الأربع بوحشية.

كان يضربها بقسوة، ويطفئ أعقاب السجائر في جسدها الصغير، ولحسن حظها كانت أمها شجاعة، فوقفت في وجهه، واستطاعت أن تثبت عليه "شنائعه"، فتم سجنه.

الرعب والخوف ظلا يلاحقان الأم وصغارها بعد خروجه من السجن. استنجدت بجميع من تعرفهم حتى تدخلت اللجنة، ووقفت إلى جانبها، وكان القدر أسبق إليه، فقد قتله أحد أصحابه في نفس المكان الذي كان يعذب فيه طفلته الصغيرة
همجية ووحشية.

حالة أخرى لرجل كان يتعاطى المخدرات، وتبين أنه رغم وداعته الظاهرة، كان وحشاً بشرياً بروح خبيثة وفكر منحرف.
يقول الدكتور الزهراني: عاشت زوجته المسكينة سنوات متحملة وحشيته وانحرافه واعتداءاته، إلى أن قررت الرحيل فتم طلاقها، وانفرد الرجل بعدها ببناته، فاستعمل معهن كل أنواع الهمجية، بما في ذلك حلق رؤوسهن، وحبس بعضهن في أقفاص الدجاج.

يضيف أن هذا العنف لا يساوي شيئاً أمام ما قام به بعد ذلك، لأن آلام الضرب والتعذيب يمكن أن تحتمل، وقد ينساها المرء مع الأيام، ولكن هناك أنواعا من الهمجية والوحشية والعنف لا يمكن أن تزول آثارها، بل تظل حسرة وألما في النفوس
تجرعت البنات تلك الويلات من العنف والاعتداءات الوحشية، حتى فقدن صبرهن، وقادهن القدر إلى لجنة إصلاح ذات البين التي اتخذت كل الإجراءات لتخليصهن من ذلك الوحش الكاسر.

سلوك "مكتسب"
الدكتور محمد مسفر القرني أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة أم القرى يصف العنف الأسري بأنه سلوك "مكتسب"، يتعلمه الفرد خلال أطوار التنشئة الاجتماعية.

ويجزم بأن 99% من العنف الأسري مصدره الرجل. أما مسببات ذلك العنف فأبرزها وأكثرها انتشارا تعاطي الكحول والمخدرات، ثم الأمراض النفسية والاجتماعية لدى أحد الزوجين، أو كليهما، ويلي ذلك اضطراب العلاقة بين الزوجين.
يؤكد أن هناك دوافع ذاتية ونفسية واقتصادية واجتماعية وراء حدوث العنف، الذي يتسبب بدوره في نشوء العقد النفسية التي قد تتطور وتتفاقم إلى حالات مرضية أو سلوكيات عدائية أو إجرامية.

يشير القرني إلى زيادة احتمال انتهاج الشخص الذي عانى من العنف نفس النهج الذي مورس ضده، الأمر الذي يؤدي إلى تفكك الروابط الأسرية، وانعدام الثقة، وتلاشي الإحساس بالأمان، وربما تصل الحالة إلى درجة تلاشي الأسرة، وهكذا ينعكس أثر العنف الأسري على المجتمع بتفكيك نواته، وتهديد سلوكياته، وتحويلها للأسوأ.

إيذاء الأضعف
نورة آل الشيخ مدير عام الإشراف الاجتماعي بمنطقة مكة المكرمة توضح أن العنف يشمل كل عمل يشكل إيذاء للطرف الآخر نفسيا، أو جسديا، أو معنويا، أو ماليا، وهو دائما يكون موجها ضد الأضعف.

أما الباحث الاجتماعي الدكتور حلمي ساري فيرى أن العنف هو "أحد أنماط السلوك العدواني الذي ينتج عن وجود علاقات قوة غير متكافئة في إطار نظام تقسيم العمل بين المرأة والرجل داخل الأسرة، الأمر الذي يترتب عليه تحديد الأدوار، ومكانة كل فرد من أفراد الأسرة، وفقا لما يمليه النظام الاقتصادي والاجتماعي السائد في المجتمع".

أنواع العنف
يجزم الدكتور زكريا الشربيني أستاذ علم النفس بجامعة الملك عبد العزيز بأن أنواع العنف الأسري تشمل: تزويج البنات دون رضاهن، وتطليق الزوجة دون رغبة منها، وحرمان البنات من مواصلة تعليمهن، والضرب المبرح للأولاد, والاعتداء الجنسي على البنات الصغيرات, وضرب الزوجات, والتحريض على الفسق والفجور.

ويرى أن ارتفاع نسبة العنف الأسري في المملكة يرجع إلى النمو الحضاري المتسارع الذي انعكس بصورة أو أخرى على واقع الأسر السعودية.

يطالب بضرورة التحرك السريع لحل مشكلة العنف الأسري، حتى لا تقع تحت طائلة نظرية "انتقال العنف عبر الأجيال", ويشدد على ضرورة التصدي السريع لهذه القضية.

يؤكد أن أسبابا عديدة تؤدي إلى ممارسة العنف داخل الأسرة، وقد تكون تلك الأسباب قديمة ناتجة عن مشكلات سبق أن عانى منها الشخص، أو أسباباً تتعلق بعدم مقدرة الشخص على التأقلم الاجتماعي.

ويقول: يمكن وضع ممارسة العنف تحت ثلاثة أنواع من الأسباب الرئيسية، الأول: أسباب ذاتية كاضطراب الشخصية، والثاني: أسباب اجتماعية كالحاجة والوضع الثقافي المتدني، والثالث: أسباب مجتمعية كالعنف المنتشر، والأحداث العربية، وغير العربية التي تنقلها الفضائيات.

برامج موحدة
محمد سعيد الغامدي مدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة يطالب باحتواء الظاهرة بالتنسيق بين الجهات العاملة في هذا المجال، لإقامة برامج توعية موحدة، بدلاً من أن تعمل كل جهة منفردة، وبإمكانيات متواضعة.
يدعو إلى إقامة محاكم للأسرة، تختص بالنظر في المشكلات الأسرية وحدها، وحلها، أو الحكم فيها. ويؤكد ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات حول هذه الظاهرة، لمعرفة أسبابها، ودوافعها، واقتراح الحلول المناسبة لها.

أما الدكتور مفلح بن ربيعان القحطاني نائب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان فيشير إلى أن الفقر أهم أسباب العنف الأسري، الذي يتزايد على المستوى العربي عامة، وفي المملكة خاصة.

يؤكد أن العنف موجود ولكن السؤال الذي ينبغي أن يطرح في هذا المجال هو: ما مدى إمكانية منع خروجه إلى العلن؟.. ويشير إلى أن هذه المسألة ترتبط بالضوابط الاجتماعية والتقاليد.

سالم بن عبدالله الطويرقي مدير إدارة التوجيه والإرشاد بالإدارة العامة للتربية والتعليم في جدة يجزم بأن ضعف المستوى الاقتصادي للأسرة، وتراكم الإهمال، وانفصال الوالدين، والتمييز في المعاملة، والطرد من المنزل، وإدمان الكحول والمخدرات، وضعف الرقابة الأسرية.. كلها عوامل تساعد على تنامي ظاهرة العنف الأسري.

منبع العنف
المشكلة لم تغب عن المؤتمرات والندوات العلمية التي تشهدها المملكة، ونظراً لطبيعة المجتمع السعودي "المتكتم" حول قضايا العنف الأسري، أوصى مؤتمر "العنف ضد الأطفال" الذي نظمته الشؤون الصحية في "الحرس الوطني" أخيرا في الرياض، بتكوين فرق محلية من جميع مناطق المملكة، بمشاركة عدة وزارات للوقوف على حالات العنف الأسري وتصنيفها.

وأكد الدكتور عبدالله محمد الفوزان في بحث بعنوان "حقائق وإحصائيات عن التغيرات الاجتماعية وأثرها على الأسرة السعودية " أن الأطفال بين عمر 6 سنوات و10 سنوات هم الأكثر تعرضا للتحرش الجنسي، وذلك بنسبة 23% من مجمل التحرشات التي تقل مع تزايد العمر.

يقول: إن الأطفال يكتسبون السلوك العدواني من خلال ملاحظتهم الأهل، أي بالتعلم النموذجي أو الانتقائي، ومعنى ذلك أن الأسرة هي منبع العنف بالدرجة الأولى، كما أنها منبع السلام أيضاً.

أما العميد عائض المالكي رئيس لجنة الأبحاث الجنائية بشرطة جدة فأكد، في إحدى الندوات، أن ممارسة العنف الأسري لم تصل إلى مستوى الظاهرة في المملكة.

ويلفت إلى أن الإحصائيات لا تذكر حالات كتمان العنف، وبالتالي فإن الأرقام الحقيقية تمثل خمسة أضعاف ما هو معلن عن هذه القضية.

قوانين رادعة
ونتوقف أمام تساؤل مهم: كيف يمكن الوقاية من العنف الأسري، وعلاجه، وتلافي آثاره الضارة على الفرد والمجتمع؟.
إجابات المختصين والخبراء تمثلت في الإجماع على ضرورة المسارعة لتحقيق عدة أمور مهمة.. منها:

* التوعية على مستوى الأسرة والمدرسة والمجتمع بالعنف الأسري، وكيفية التعامل معه، ومراقبة سلوك الأبناء وطبيعة علاقاتهم الشخصية.
* وضع قوانين رادعة تتضمن التأكيد على الحقين الخاص والعام، لأن العنف الأسري لا يؤذي صاحبه فقط، بل يضر المجتمع كله.
* إنشاء دور حماية يمكن للمستضعفين اللجوء إليها، بحيث تكون مؤهلة تأهيلا علميا.
* إقامة دورات تأهيلية للشباب المقدمين على الزواج.
* تدريب الأطفال والنساء على معرفة حقوقهم، وكيفية اللجوء إلى الحماية إذا تعرضوا لأي عنف أسري، أو أي اعتداء على تلك الحقوق .
[/align]
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : همسة حنين
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 10-08-2008, 02:28 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اخيتي همسة حنين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
وبارك بك
يحز بالنفس وجود تلك مثل تلك المشاهد والدراسات والابحاث
التى تشير للرجل الاب او الاخ او الزوج او حتى الابن احيانا
ولكن اذا اتضح السبب بطل العجب فالاسباب النفسيه والادمان تحصرها في قله قليله قد نتفاداها
بالوقايه والحمايه والتعليم والتوعيه بالحقوق والواجبات
وقد تكون الام او الزوجه والاخت والبنت السبب في تسلط الرجل عليها
بخضوعها ورضاها عن تصرفاته من البدايه
الله يهدي الجميع لما يحبه ويرضاه
يقول الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم واله وصحابته اجمعين ومن تبعه باحسان ليوم الدين
لو كنت فظا غليظ القلب لا انفضو من حولك
وجادلهم بالتي هي احسن
ويقول بابي هو وامي
انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق
فأحب لاخيك ما تحب لنفسك واكره له ما تكره لها
المسلم من سلم الناس من لسانه ويده
بهذه الكلمات وغيرها والكثير الكثير بنيت الاواصر البشرية بيننا
وهي اللبنه الاساسية لبناء مجتمع يسوده الحب والاخاء
فهنيئاً لنا بما منّ به الله علينا
والله اسأل بمنه وكرمه وجوده ان يهدي ضال المسلمين لما يحبه ويرضاه
ويجعل عملنا في رضاه
[/align]
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 10-17-2008, 01:19 PM
صحي جديد
 

لؤلؤة في بحر will become famous soon enough
افتراضي

بارك الله بك , شكراً أخي الكريم
لؤلؤة في بحر غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
99%, أبرز, مسيره, الأسباب, الرجل, العنف, النساء, النفسية, والأمراض, والأطفال, والإدمان


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأسباب الاجتماعية النفسية وراء الهروب من المدرسة طـــلال الحربي تبادل الخبرات لطلاب وطالبات التعليم الصحي 1 06-04-2011 10:42 AM
الوصمة الاجتماعية للأمراض النفسية.. الأسباب والحلول ينبوع الحلول ملتقى المواضيع النفسية 3 10-28-2008 06:35 PM
لا للعنف ضد النساء والأطفال. همسة حنين ملتقى التعامل مع حالات العنف والإيذاء 0 10-23-2008 10:48 PM
السعودية :إنشاء أول سكن إيوائي لضحايا العنف الأسري من النساء والأطفال همسة حنين ملتقى التعامل مع حالات العنف والإيذاء 3 08-29-2008 02:42 PM
انطلاق برنامج في السعودية لمواجهة العنف ضد النساء والأطفال MISShope ملتقى التعامل مع حالات العنف والإيذاء 0 08-14-2008 03:28 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 03:31 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط