آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

(اللّهمَّ إِنّي أُشهدُكَ أنَّي أحبُّ أبا هُريرةَ و أمَّهُ )

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 10-12-2008, 11:53 AM
صحي نشط
 


فواز الظفيري will become famous soon enough


( اللّهمَّ إِنّي أُشهدُكَ أنَّي أحبُّ أبا هُريرةَ و أمَّهُ ، فاللّهمَّ اغفِرْ لأبي هُريرةَ و أمِّهِ )



قاَلَ اللهُ تباركَ و تعالَى :

﴿ لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً منَ ٱللَّهِ وَ رِضْوَاناً و َيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَ رَسُولَهُ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلصَّادِقُونَ . وَ ٱلَّذِينَ تَبَوَّءُوا ٱلدَّارَ و َٱلإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَ لاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً ممَّآ أُوتُواْ وَ يُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ و َلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ و َمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ . و َٱلَّذِينَ جَآءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَ لإِخْوَانِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلإِيمَانِ وَ لاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ للَّذِينَ آمَنُواْ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾[ الحشر : 8-10 ] .

قالَت أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضي الله عنها (1) :
" أُمِرُوا أن يستغفِرُوا لَهُم فسَبُّوهُم "
ثمّ قَرَأتْ هذه الآية : ﴿ و َٱلَّذِينَ جَآءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَ لإِخْوَانِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلإِيمَانِ ﴾ .

قَالَ الإِمامُ مسلمٌ رحمهُ اللهُ :
حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي كَثِير ٍيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ، حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلَى الإِسْلاَمِ و َهِيَ مُشْرِكَةٌ ؛ فَدَعَوْتُهَا يَوْماً فَأَسْمَعَتْنِي فِي رَسُولِ اللّهِ مَا أَكْرَهُ ، فَأَتَيْتُ رَسُول اللّهِ و َأَنَا أَبْكِي . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللّهِ إِنِّي كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلى الإِسْلاَمِ فَتَأْبَى عَلَيَّ ، فَدَعَوْتُهَا الْيَوْمَ فَأَسْمَعَتْنِي فِيكَ مَا أَكْرَهُ ، فَادْعُ اللّهَ أَنْ يَهْدِي أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ . فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ : « اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ » فَخَرَجْتُ مُسْتَبْشِراً بِدَعْوَةِ نَبِيِّ اللّهِ . فَلَمَّا جِئْتُ فَصِرْتُ إِلَى الْبَابِ ، فَإِذَا هُوَ مُجَافٌ ، فَسَمِعَتْ أُمِّي خَشْفَ قَدَمَيَّ ، فَقَالَتْ : مَكَانَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ و َسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ الْمَاءِ . قَالَ : فَاغْتَسَلَتْ وَ لَبِسَتْ دِرْعَهَا و َعَجِلَتْ عَنْ خِمَارِهَا ، فَفَتَحَتِ الْبَابَ ثُمَّ قَالَتْ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ! أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اللّهُ ، و َأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ . قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلى رَسُولِ اللّهِ ، فَأَتَيْتُهُ و َأَنَا أَبْكِي مِنَ الْفَرَحِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللّهِ أَبْشِرْ قَدِ اسْتَجَابَ اللّهُ دَعْوَتَكَ و َهَدَى أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ . فَحَمِدَ اللّهَ و َأَثْنَى عَلَيْهِ و َقَالَ خَيْراً . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللّهِ ادْعُ اللّهَ أَنْ يُحَبِّبَنِي أَنَا وَ أُمِّي إِلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ يُحَبِّبَهُمْ إِلَيْنَا . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ : « اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هٰذَا - يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ – و َأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ حَبِّبْ إِلَيْهِمُ الْمُؤْمِنِينَ » . فَمَا خُلِقَ مُؤْمِنٌ يَسْمَعُ بِي ، وَ لاَ يَرَانِي ، إِلاَّ أَحَبَّنِي . (2)




فاللّهمَّ إِنّي أُشهدُك أنّي أحبُّ أبا هريرةَ و أمَّهُ ، و هذَا مِنْ فَضْلكَ عليَّ ، فلكَ الحمدُ .


و قَالَ الإِمامُ البُخاريُّ رحمه اللهُ :

حَدَّثَنَا مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا سَلاَّمُ بنُ أبي مُطيعٍ عن غَالِبٍ : قَالَ محمَّدُ بَنُ سِيرِينَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ لَيْلَةً ، فَقَالَ : " اللَّهمَّ اغْفِرْ لأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَ لأمِّي ، وَ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُمَا " . قَالَ لِي مُحَمَّدٌ : " فَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُ لَهُمَا ؛ حَتَّى نَدْخُلَ فِي دَعْوَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ ".(3) قال الألبانيُّ رحمهُ الله : صحيحُ الإِسنادِ . (4)


فاللَّهمَّ إنّي أسْتغفرُ لأَبِي هُريرةَ وَ أُمِّهِ .


اللّهمَّ أَثلِجْ بدعوةِ نبيّكَ عليه الصّلاةُ و السّلامُ و دعوةِ عبدِكَ أبي هريرةَ و استِغْفارِ المؤمنينَ لهُ و لأمِّهِ ، نُفوسَ أهلِ السُّنّة المؤمنينَ ، الذين يحبّونَ عبدَك و وليَّكَ أبَا هريرةَ و أمَّهُ ، اللهمّ اشفِ صدُورَهُم و أَذْهِبْ غيظَ قُلوبِهِمْ .
اللّهمَّ اجعل دعوةَ نبيّكَ عليه الصّلاةُ و السّلامُ و دعوةَ عبدِكَ أبي هريرةَ و استغفارَ المؤمنينَ له و لأمّه ، غُصَصاً في حُلوقِ الزّنادقَة الرّوافض و مَنْ شايَعهُمْ من أهل البدعِ و الضَّلال ، الّذين يُبغضونَ عبدَكَ و وليَّكَ أبَا هريرةَ و أمَّهُ ، اللهمّ اجْعَلهُم يُشرِقُونَ بهذهِ الدَّعوَاتِ ، اللّهمَّ أَحرِقْ بها قُلوبَهُم ، حتىّ يَعَضُّوا أنَامِلَهُم ، و يمُوتُوا بِغَيْظِهِمْ .


فاللّهمَّ اغفرْ لأبي هريرةَ و أمِّهِ .
و اغفِرْ للمُؤْمنينَ و المؤْمناتِ يومَ يقومُ الحِسابُ .
أبو حاتم الورقلي


www.sahab.net
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : فواز الظفيري
التعديل الأخير تم بواسطة فواز الظفيري ; 10-12-2008 الساعة 11:58 AM.
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أمَّهُ, متا, أحبُّ, أُشهدُكَ, أنَّي, اللّهمَّ, هُريرةَ, إِنّي


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 07:19 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط