آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

دراسة برازيلية جديدة تؤكد ....

ملتقى المواضيع النفسية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 04-21-2007, 02:31 AM
مشرفة سابق
 



أخصائيه نفسية will become famous soon enough


[align=right]دراسة برازيلية جديدة تؤكد:
الرُهاب الاجتماعي والوسواس يؤثران سلباً على الحياة الجنسية عند الرجال والنساء

د.ابراهيم بن حسن الخضير
هل لاضطراب الرُهاب الاجتماعي أو الوسواس القهري علاقة بالعملية الجنسية عند الرجال والنساء؟ هل يؤثر هذا على أدائهم الجنسي؟ أو له علاقة بالانتصاب عند الرجال وبلوغ الذروة عند النساء (الاورجازم)؟
من المعروف أن الرهاب الاجتماعي اضطراب منُتشر في جميع أنحاء العالم بنسبةٍ عالية، فتقريباً يُعدّ الرُهاب الاجتماعي المرض النفسي الثالث من حيث انتشاره بين الناس في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد الاكتئاب والإدمان على الكحول. وفي بقية دول العالم تتراوح نسبة الرُهاب الاجتماعي إلى نسبة تصل إلى 10% وفي بعض الدراسات أكثر، خاصةً بين المراهقين.

ويُعتبر الرُهاب الاجتماعي واحداً من الاضطرابات النفسية التي تعّوق بعض الشباب في حياتهم، فالدراسات تُشير إلى أنهم أقل حصولاً على شهادات علمية ودراسية بسبب الرُهاب وكذلك صعوبة عملهم في الأماكن التي بها اختلاط بالجمهور، وكذلك صعوبة التعامل مع الرؤساء في العمل إضافة إلى تأخر سن الزواج أو حتى عدم الزواج عند الأشخاص الذين يُعانون من الرُهاب الاجتماعي. وكذلك تُشير الدراسات إلى صعوبة علاج هذا الاضطراب الذي يُعوّق كثير من الشباب في حياتهم بجميع جوانبها.

أما اضطراب الوسواس القهري فهو واحد من الاضطرابات الشائعة والتي يصل نسبة الإصابة بها بين عامة الناس إلى ما يُقارب 5% وهذه نسبة عالية إذا عرفنا أن الوسواس القهري يُسبب إعاقة لمن يُعانون منه، وهو واحد من الأمراض النفسية الخمس التي تُسبب إعاقة بين الشباب حسب تقرير منظمة الصحة العالمية. واضطراب الوسواس القهري مرض وراثي وينقسم إلى وساوس؛ وهي عبارة عن أفكار مُزعجة للمريض تُلح عليه باستمرار وهذه الأفكار يعرف المصاب الوسواس أنها أفكار سخيفة ولكن لا يستطيع التخّلص منها أو عدم التفكير بها. وأشهر الأفكار الوسواسية هي الأفكار الدينية، ففي دراسة أجريت في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية كانت نسبة الأفكار الدينية للأشخاص الذين يُعانون من الوساوس أكثر من 70%، وقد تم أيضاً إجراء دراسة في الرياض وكانت النسبة تقريباً متقاربة مع الدراسة السابقة في المنطقة الشرقية. وعلاج اضطرابات الوساوس القهرية من الأمور الصعبة حيث تحتاج إلى علاج طويل ومُكثف سواءً من العقاقير أو العلاجات النفسية السلوكية المعرفية وهي العلاج الأكثر نجاحاً في علاج الوساوس ولكن استخدام العقاقير مع العلاجات النفسية السلوكية تُعطي نتائج أفضل من استخدام علاج واحد فقط. وتأتي في المرتبة الثانية الأفكار الجنسية وتليها الأفكار العدوانية والعنف. ويُعاني الشخص الذي يُصاب باضطراب الوساوس القهرية من معاناة شديدة في التعايش مع هذه الأفكار التي تؤثر على حياته بصورةٍ سلبية. فأحد المرضى الذين كانوا يتعالجون عندي وكانت لديه أفكار دينية خاطئة حاول التغلب عليها ولكن للآسف لم يستطع وبعدها بقي في المنزل حيث ترك دراسته الجامعية وحتى أصبح لا يُصلي رغم أنه كان مواظباً على الصلاة بشكلٍ دائم مع الجماعة ولكن الأفكار الوسواسية الدينية والتي لم يستطع التغلّب عليها قادته إلى هذا الأمر الذي أثّر تأثيراً بالغاً على حياته وجعله تقريباً شبة معوّق؛ فلا هو يدرس ولا يعمل ولا يؤدي وظائفه الاجتماعية بل إنعزل وأصُيب بالاكتئاب من جرّاء هذه الأفكار الوسواسية. أما النوع الآخر من اضطراب الوسواس القهري فهو الأفعال القهرية، وهي أفعال يقوم بفعلها الشخص رغم أنه يعرف أنها غير ضرورية بل ضارة على صحته وعلى حياته بوجهٍ عام ومع ذلك لا يستطيع التخّلص منها. وأيضاً أكثر الأفعال القهرية يتعلق بالأمور الدينية مثل الشك في صحة الصلاة أو صحة الوضوء أو صحة الطهارة. لذلك تجد بعض الأشخاص يُعيدون الصلاة عدة مرات أو يطلب من أحد أقاربه أن يُراقبه وهو يُصلي ويُعد عليه الركعات والسجود والركوع ومع ذلك قد لا يقتنع ويُعيد الصلاة، وهؤلاء المرضى يُزعجون من حولهم كثيراً بطلباتهم مثل مراقبتهم أيضاً أثناء الوضوء والتفكير من قِبل الأقارب بأن هذا قد يُساعدهم هو أمر عكسي حيث أن هذا الأمر يُرسّخ الأفعال القهرية. المشكلة الثانية في الأفعال القهرية هي أفعال النظافة، فهذه الشريحة من مرضى الوسواس القهري تعتقد بأن كل شيء ملوث فتقوم بالغسيل بشكلٍ مُبالغ فيه، حتى أن بعضهم يتقرح الجلد عندهم بسبب كثرة إستخدام المُنظفات والمُطهرات، وكانت لدّي مريضة تتعالج من هذا الاضطراب القهري عن النظافة وبسبب غسيلها المُتكرر أثناء حملها تسبب غسيلها لمنطقة الولادة في ولادتها المُبكرة..!

إن أضطراب الوسواس القهري واضطراب الرُهاب الاجتماعي، هما من أكثر الاضطرابات انتشاراً في العالم، ويشتركان في أنهما يسببان إعاقة للشخص المصاب بواحد منهما.كذلك صعوبة علاج كلا الاضطرابين فهو يستغرق وقت وجهد ويتطّلب تعاون الأهل والمريض وهو أمرٌ صعب خاصةً في مجتمعاتنا.

في البرازيل أجُريت دراسة عن تأثير اضطراب الوسواس القهري واضطراب الرُهاب الاجتماعي على العملية الجنسية عند كلا الأشخاص المصابين بهذين الاضطرابين ومقارنة النتائج بالنسبة للجنس عندهم.

لقد تمت دراسة حالة 31مريضاً من مرضى الوسواس القهري، تم تشخيصهم حسب الدليل الأمريكي للأمراض النفسية والعقلية الطبعة الرابعة. أما مرضى الرُهاب الاجتماعي فكانوا 26مريضاً وكان أيضاً تشخيصهم حسب الدليل الأمريكي للأمراض النفسية والعقلية الطبعة الرابعة. جميع المرضى من كلا الفريقين تم عمل مقابلات شخصية عن أدائهم الجنسي، فالرجال تم سؤالهم عن الانتصاب، سلوكهم الجنسي، استخدامهم لموانع الحمل والوقاية أثناء ممارسة العملية الجنسية. بالنسبة للنساء فقد تمت سؤالهن عن الوصول للذروة في العملية الجنسية (الاورجازم)، سلوكياتهم الجنسية، وكذلك سؤال الفريقين عن التعّرض للتحرّش الجنسي أثناء الطفولة. المقابلات كانت مُقننة وباستخدام استبيانات معروفة ومُستخدمة من قبل في دراسات أخرى وثبت فاعليتها.

كانت النتائج بأن المرضى الذين يعانون من الوسواس القهري يجدون صعوبة أكثر في القذف بالنسبة للرجال وصعوبة الوصول للأورجازم بالنسبة للنساء، مقارنة بالأشخاص الذين يُعانون من الرُهاب الاجتماعي رغم أن الدلالة الإحصائية لم تكن ذات معنى إحصائي لكنها كانت قريبة ولها أهمية (P:0.009)، أيضاً يُعانون من صعوبة في الانتصاب مقارنة بمرضى الرُهاب الاجتماعي، وكانت النتيجة هنا ذات دلالات إحصائية

(P: 0.005) وكذلك كان عدد الأشخاص الذين تعرضوا لتحرش جنسي في طفولتهم أكثر بين الأشخاص المصابين بالوسواس القهري. الرجال الذين يُعانون من الرُهاب الاجتماعي كانوا أقل حرصاً في عملية الوقاية استخدام واقٍ إثناء العملية الجنسية مقارنةً بمرضى الوسواس القهري.المرضى المصابين بالوسواس القهري يستخدمون طرق مختلفة في العملية الجنسية عن مرضى الرُهاب الاجتماعي حيث يتناسب ذلك مع قلقهم وخوفهم من الأمراض، ثم أنهم لا يُحبوّن التغيير حسب طبيعة مرضهم، بينما مرض الرهُاب الجتماعي كانوا يستخدمون طرقاً مختلفة في ممارسة العملية الجنسية بصورة أكثر من مرضى الوسواس القهري.

من هذه الدراسة والتي تُعتبر جديدة حيث لم يسبق أن تمت دراسة الجنس عند مرضى الرهاب الاجتماعي واضطراب الوسواس القهري.


جريدة الرياض
الجمعة 3 ربيع الآخر 1428هـ - 20 أبريل 2007م - العدد 14179[/align]
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : أخصائيه نفسية
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 04-27-2007, 03:42 PM
 

السهل الممتنع will become famous soon enough
افتراضي

بمثل هذه المشاركات نبقى على علم بكل ماهو جديد

يعطيك العافيه على المعلومات القيمة
من مواضيع : السهل الممتنع
السهل الممتنع غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
برازيلية, بنكي, جديدة, دراسة


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دراسة جديدة تؤكد: الصيام مره كل شهر يفيد القلب جـ(بنت)ـدة ملتقى التوعية الصحية 2 06-08-2011 08:51 AM
دراسة تؤكد أن البروكلي يقاوم نمو الأورام السرطانية جـ(بنت)ـدة ملتقى التغذية 5 05-09-2011 03:58 PM
دراسة تؤكد أن من يفقد أسنانه يفقد ذاكرته أيضاً! باسم امير ملتقى طب الأسنان 6 06-26-2010 09:15 AM
دراسة طبية تؤكد فوائد الثوم في مقاومة سرطان البروستاتا الممرضة ورد ملتقى التغذية 5 05-25-2008 01:01 PM
دراسة تؤكد ضرورة عدم شرب الماء إلا عند العطش الممرضة ورد ملتقى التغذية 1 04-11-2008 01:45 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 11:23 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط