ملتقى منسوبي وزارة الصحة السعودية

ملتقى منسوبي وزارة الصحة السعودية (http://www.e-moh.com/vb/)
-   ملتقى النفحات الإيمانية (http://www.e-moh.com/vb/f165/)
-   -   °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°الستر°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ° (http://www.e-moh.com/vb/t34695/)

المكينزي 11-20-2008 12:01 PM

°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°الستر°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
 
[align=center][align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[fot1]
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°الستر°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°[/fot1]



*ما هو الستر؟
الستر هو إخفاء ما يظهر من زلات الناس وعيوبهم.
ستر الله لعباده:
الله -سبحانه- سِتِّير يحب الستر، ويستر عباده في الدنيا والآخرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(يدنو أحدكم من ربه، فيقول: أعملتَ كذا وكذا؟ فيقول: نعم.
ويقول: عملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم. فيقرره،
ثم يقول: إني سترتُ عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم)
[البخاري].


وقال صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الله -عز وجل- حَيِي ستِّير، يحب الحياء والستر)
[أبوداود والنسائي وأحمد].




أنواع الستر:
الستر له أنواع كثيرة، منها:
ستر العورات: المسلم يستر عورته، ولا يكشفها لأحد لا يحل له أن يراها.
قال الله -تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين}
[المؤمنون: 5-6].



وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة)
[مسلم].



أما ما تفعله كثير من النساء اليوم من كشفٍ لعوراتهن، وعدم إخفاء زينتهن، وخروج بلا أدب ولا حشمة، بكل سفور وتبرج، فإنما ذلك إثم كبير، وذنب عظيم، والمسلمة الملتزمة أبعد ما تكون عن ذلك؛ لأنها تصون جسدها وتلتزم بحجابها.



الستر عند الاغتسال: يجب على المسلم إذا أراد أن يغتسل أو يستحم أن يستتر؛ حتى لا يطَّلع على عورته أحد لا يحق له الاطلاع عليها، ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل استتر عن الناس، ثم اغتسل.
وقد قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله -عز وجل- حيي ستير يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر)
[أبوداود والنسائي وأحمد].
الستر عند قضاء الحاجة: إذا أراد المسلم أن يقضي حاجته من بول أو غائط (براز)، فعليه أن يقضيها في مكان لا يراه فيه أحد من البشر؛ حتى لا يكون عرضة لأنظار الناس.



وليس من الأدب ما يفعله بعض الصبية من التبول في الطريق، فقد مر النبي صلى الله عليه وسلم بالقبور فسمع صوت اثنين يعذبان في قبريهما، فقال صلى الله عليه وسلم:
(إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير؛ أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة)
[متفق عليه].



ستر أسرار الزوجية: المسلم يستر ما يدور بينه وبين أهله، فلا يتحدث بما يحدث بينه وبين زوجته من أمور خاصة، أمرنا الدين الحنيف بكتمانها، وعدَّها الرسول صلى الله عليه وسلم أمانة لا يجوز للمرء أن يخونها بكشفها، وإنما عليه أن يسترها.




قال صلى الله عليه وسلم: (إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يُفْضِي إلى امرأته، وتُفْضِي إليه ثم يَنْشُرُ سرها) [مسلم وأبوداود].


ستر الصدقة: المسلم لا يبتغي بصدقته إلا وجه الله -سبحانه-، لذا فهو يسترها ويخفيها حتى لا يراها أحد سوى الله -عز وجل-، وقد قال الله -تعالى-: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًّا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [البقرة: 274].


كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن أَحَدَ السبعة الذين يظلُّهم الله في ظله يوم القيامة رجُلٌ تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه.


وقال صلى الله عليه وسلم: (صدقة السر تطفئ غضب الرب)
[الطبراني].
ستر الرؤيا السيئة: إذا رأى المؤمن في نومه رؤيا حسنة فليستبشر بها، وليعلم أنها من الله، وليذكرها لمن أحب من إخوانه الصالحين، أما إذا رأى رؤيا سيئة يكرهها فليتفل عن يساره ثلاث مرات، ويتعوذ بالله من شر هذه الرؤيا، ولا يذكرها لأحد، وليعلم أنها من الشيطان، ولا تضره.



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان؛ فإذا رأى أحدكم شيئًا يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرات إذا استيقظ، وليتعوذ بالله من شرها فإنها لن تضره إن شاء الله)
[متفق عليه].


ستر وساوس الشيطان: إذا تحدث المؤمن في نفسه بشَرٍّ، أو نوى أن يقوم بمعصية، لكنه عاد إلى رشده؛ فإن عليه ألا يذكر ما جال بخاطره وما حدثتْه به نفسه من الشر. قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(إن الله -عز وجل- تجاوز لأمتي عما حدثتْ به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم به)
[متفق عليه].



شروط الستر:
إذا أراد المسلم أن يستر أخاه، فإن هناك شروطًا لابد أن يراعيها عند ستره؛ حتى يحقق الستر الغرض المقصود منه، وأهم هذه الشروط:
* أن يكون الستر في موعده المحدد له؛ فيستر المسلم أخاه عند فعله للمعصية وبعدها، بألا يتحدث للناس بأن فلانًا يرتكب المعاصي.


* أن تكون المعصية التي فعلها المسلم لا تتعلق بغيره ولا تضر أحدًا سواه، أما إذا وصل الضرر إلى الناس فهنا يجب التنبيه على تلك المعصية لإزالة ما يحدث من ضرر.




* أن يكون الستر وسيلة لإصلاح حال المستور بأن يرجع عن معصيته ويتوب إلى الله -تعالى-، أما إذا كان المستور ممن يُصِرُّ على الوقوع في المعصية، وممن يفسد في الأرض، فهنا يجب عدم ستره حتى لا يترتب على الستر ضرر يجعل العاصي يتمادى في المعصية.


* ألا يكون الستر وسيلة لإذلال المستور واستغلاله وتعييره بذنوبه.


* ألا يمنع الستر من أداء الشهادة إذا طلبت، {ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه}
[البقرة: 283].


* الستر مرهون برد المظالم، فإذا لم ترد فالساتر شريك للمستور عليه في ضياع حق الغير.



فضل الستر:
حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على ستر العورات؛ فقال:
(لا يستر عبدٌ عبدًا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة) [مسلم].
وقال صلى الله عليه وسلم:
(من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة) [ابن ماجه].




فهكذا يكون الستر في الآخرة نتيجة لما يقوم به المسلم من ستر لأخيه في الدنيا، والثواب يكون في الدنيا أيضًا، فقد قال صلى الله عليه وسلم:
(ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة) [الترمذي].


والستر ثوابه الجنة؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(لا يرى مؤمن من أخيه عورة فيسترها عليه، إلا أدخله الله بها الجنة) [الطبراني].



المجاهَرة بالمعاصي:
المسلم إذا فعل ذنبًا فإنه يبادر بالتوبة والاستغفار والندم على فعله؛ حتى يعافيه الله ويتوب عليه، أما الذين لا يندمون على ذنوبهم بل إنهم يتباهون بالمعصية، فإن هؤلاء لا يعافيهم الله، وقد سماهم النبي صلى الله عليه وسلم المجاهرين، فقال: (كل أمتي معافًى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة، أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره ربه، فيقول: يا فلان، قد عملتُ البارحة كذا وكذا. وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه) [البخاري].



والذين لا يسترون الناس ويشيعون بينهم الفاحشة، فإن لهم العذاب الأليم من الله تعالى حيث يقول:
{إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون}
[النور: 19].



وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته) [ابن ماجه].


فالمسلم دائمًا يتصف بالستر للآخرين اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول:
(المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلِمُه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستـر مسلمًا ستره الله يـوم القيامة) [البخاري].



إنصحني ... ولاتفضحني
لنصح أحكام وظوابط لابد على المرء التقيد بها سواء كان رجل هيئة أو غيره فأقدمها لكم إخواني القراء في باقات عديدة آمل الإستفادة منها
باقة ورد أقدمها إلي كل قلم أبدع وينبض بالإحساس والمشاعر والوفاء
باقة ورد أهديها لكل من بحث عن الجديد ليكون سعيدا بما يقدمه ليسعدبه الآخرين ،
باقة ورد أرسلها لكل من أبدع بموضوعاته لما فيها من بعد وجداني وإنساني ..



هنالك مهارات وأساليب يجب أن يلم بها من يتصدي لنصح الأخرين وإرشادهم وذلك
بغية الوصول للهدف المنشود ، ، ،


أولهـــــا
النصيــحــة بالسـر
فالإنسان بطبعه يكره التشهير ويعتبر النصيحة أمام الناس فضيحة
لهذا يحاول الدفاع عن نفسه ، ولقد حث الشرع علي النصيحة بالسر
المؤمن يستر والفاجر يهتك لأن الهدف من النصيحة أن يقلع الشخص عن الخطاء
وليس الغرض إشاعة عيوبه أمام الأخرين ..
ثــانيهــا


إستـــخـدام أسلــوب الحــكمــة
" الشدة من غير عنف واللين من غير ضعف "


ثــالثــهــا
إنتقــــــاء الإســــلوب
الإسلوب الأمثل في العرض ومحاولة الترغيب والترهيب والثناء الشرعي
بما فيه ،ومحاولة ضرب الأمثلة الماضية والحاضرة .
رابعـــها


التلميح دون تصريح
أحياناً يكون التلميح بالنصيحة أفضل من التصريح ، أي محاولة النصح بطريقة غير مباشرة
كما يفضل البعد عن النقد المباشر وأسلوب الأمر ، فهذا أدعي للقبول
خامســــها


الكــــلمة الطيبـــــة
للكلمة الطيبة والإبتسامة سر لقبول النصيحة ، فكلمة لينة رقيقة وإبتسامة ساحرة هي خير .



النصيحة مطلب شرعي وصفة من صفات المؤمنين اشتبه عند كثير من الناس مع تعييروإظهار المطاعن فاختلط المفاهيم عند بعض الناس شانها شأن كثير من المفاهيم احدهما مذموم والاخر محمود كالشجاعة والتهور والجبن والاناه فحتى لاتخلط بعضها ببعض هذة تجلية لهذا الموضوع اقتضبتها من رسالة ابن رجب الفرق بين النصيحة والتعيير"
كيف نعلم الفرق بين النصيحة والتعيب؟
يعرف اما من قصده ويعلم قصده بالتصريح منه تارةواعترافه وتاره يعرف من القرائن المحيطة بذلك مثل كثرة البغي والعدوان والتنقص واطلاق اللسان وشدة الحرص على المزاحمة على الرئاسة وأما بيان خطأ من أخطأ من العلماء قبله إذا تأدب في الخطاب وأحسن في الرد والجواب فلا حرج عليه ولا لوم يتوجه إليه وتارة يعرف ذلك من سيرته من علامات الناصح انه يريد الستر والتعيير يراد منه الاعلان وهتك الستر .الناصح يريدازالة العيب والمعير يريداظهار العيب والتنقص



س//ماحكم التوبيخ والتعيير؟
همامذموتان فالتوبيخ والتعيير بالذنب مذموم وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تُثَرَّبَ الأمة الزانية مع أمره بجلدها فتجلد حداً ولا تعير بالذنب ولا توبخ به .



وفي الترمذي وغيره مرفوعاً : " من عيَّر أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله "
وهي ليست من صفات المؤمن قال الفضيل
( المؤمن يستر وينصح والفاجر يهتك ويُعيِّر )
وهو امر لايرضاه احد على نفسه فكيف يرضاه على إخوانه. وقيل لبعض السلف :
أتحبُّ أن يخبرك أحد بعيوبك ؟ فقال : ( إن كان يريد أن يوبخني فلا ) .



......فمن كان قصده التعيير واظهره في قالب النصيحة فهو من أخوان المنافقين
(وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادَاً لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) (التوبة:107) .



س/ما عقوبة من أراد التنقص والشماته؟
عقوبته ان الله يتبع عورته ويفضحه..
قول النبي صلى الله عليه وسلم :
"يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تؤذوا المسلمين
ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عوراتهم يتبع الله عورته
ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته



وخرَّج أيضاً من حديث معاذ مرفوعاً :
" من عيَّر أخاه بذنب لم يمت حت يعمله " وإسناده منقطع . ولما ركب ابن سيرين الدَّيْن وحبس به قال :
( إني أعرف الذنب الذي أصابني هذا عيَّرت رجلاً منذ أربعين سنة فقلت له : يا مفلس ) .



س/ماموقفنا من الفريقين؟
ومن عُرف منه أنه أراد بردِّه على العلماء النصيحة لله ورسوله فإنه يجب أن يُعامَل بالإكرام والاحترام والتعظيم كسائر أئمة المسلمين الذين سبق ذكرهم وأمثالهم ومن تبعهم بإحسان .
ومن عرف منه أنه أراد برده عليهم التنقص والذم وإظهار العيب فإنه يستحق أن يقابل بالعقوبة ليرتدع هو ونظراؤه عن هذه الرذائل المحرمة.
الله يستر علينا وعلى المسلمين دنيا و آخرة
[/align][/align]

abu khlid 0014 11-20-2008 12:26 PM

[align=center]رابعـــها


التلميح دون تصريح
أحياناً يكون التلميح بالنصيحة أفضل من التصريح ، أي محاولة النصح بطريقة غير مباشرة
كما يفضل البعد عن النقد المباشر وأسلوب الأمر ، فهذا أدعي للقبول

خامســــها


الكــــلمة الطيبـــــة
للكلمة الطيبة والإبتسامة سر لقبول النصيحة ، فكلمة لينة رقيقة وإبتسامة ساحرة هي خير .
[/align]

[align=center]
كلام جميل أشكرك (المكينزي)
تقبل خالص شكري وتقدري لك
[/align]

المكينزي 11-20-2008 12:34 PM

[align=center]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abu khlid 0014 (المشاركة 190979)
[align=center]رابعـــها


التلميح دون تصريح
أحياناً يكون التلميح بالنصيحة أفضل من التصريح ، أي محاولة النصح بطريقة غير مباشرة
كما يفضل البعد عن النقد المباشر وأسلوب الأمر ، فهذا أدعي للقبول

خامســــها


الكــــلمة الطيبـــــة
للكلمة الطيبة والإبتسامة سر لقبول النصيحة ، فكلمة لينة رقيقة وإبتسامة ساحرة هي خير .
[/align]

[align=center]
كلام جميل أشكرك (المكينزي)
تقبل خالص شكري وتقدري لك
[/align]

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ابو خالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
مرورك اسعدني

بارك الله بك
[/align]

نسناس 11-20-2008 06:31 PM

[align=center]استاذتى
المــــــــــــــــــــــــــــــــــكينزى
[/align]
[align=center]http://www.atyab.com/uploadscenter/u...0dcfc50818.gif[/align]

مجرد 11-20-2008 06:52 PM

[align=center]ترفع للمفضلة[/align]

[align=center]http://akhawat.islamway.com/forum/up...1155500579.gif[/align]

المكينزي 11-20-2008 07:17 PM

[align=center]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرد (المشاركة 191106)
[align=center]ترفع للمفضلة[/align]

[align=center]http://akhawat.islamway.com/forum/up...1155500579.gif[/align]

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اخى
مجرد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
الله يتفضل عليك
بارك بك وبمروك
[/align]

Najjdeeh 11-22-2008 03:53 PM

بارك الله فيك استاذتي المكينزي
وان شاء الله كل الناس يفهمو معنى الستر وانواعه
تقبلي مروري عزيزتي

المكينزي 11-22-2008 04:04 PM

[align=center]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Najjdeeh (المشاركة 191750)
بارك الله فيك استاذتي المكينزي
وان شاء الله كل الناس يفهمو معنى الستر وانواعه
تقبلي مروري عزيزتي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
Najjdeeh
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
رحم الله والدى ووالديك والمسلمين
بارك بك وبمروك
[/align]

المكينزي 07-11-2014 09:18 PM

رد: °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°الستر°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
 
جزاك الله خير

ربنا اجعلنا ممن شكرك وحمدك


الساعة الآن 01:35 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط