آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

افتحوا القلوب لفلذات أكبادكم

ملتقى التعامل مع حالات العنف والإيذاء
موضوع مغلق
  #1  
قديم 11-27-2008, 02:35 PM
فريق الحماية من العنف والايذاء
 



همسة حنين will become famous soon enough


[align=center]افتحوا القلوب لفلذات أكبادكم

آباء يعطـّلون خـطّ المحادثـــة مع الأبـنــاء

أساليب تربويّة بالية.. والنتيجة طفولـة مشوّهة

اصــغــوا إلى أطـفــالــكـم.. وامنحـوهم الحـبّ والمسـانـــدة
[/align]

[align=justify]الأطفال هبة عظيمة من اللّه عزّ وجلّ.. يولدون أبرياء وأنقياء.. وكلّ طفل هو عالم خاص وكائن فريد.

أهم أدوارنا كآباء هي ملاحظة، واستيعاب، وتغذية مراحل نموّ أطفالنا الطبيعية والعادية. لا نحتاج أبداً أن نصوغ الأطفال وأن نجعل منهم عجينة يمكن وضعها بقالب نصنعه لهم.

كلّ ما علينا هو مساعدتهم ومساندتهم بشكل يتسم بالحكمة والمعرفة حتى نساعدهم على استخراج المواهب والقوى الكامنة فيهم. إنهم يعتمدون علينا في نموّهم وواجبنا تهيئة الأرض الخصبة لحبوب الخصال العظيمة كي تنمو وتزدهر.

يكبر الإنسان ويتزوّج ودون أن يشعر يقوم بأعمال كان والداه يقومان بها عندما كان صغيراً، بعضها جيّد وبعضها الآخر سيّئ، وقسم منها بَينَ بَيْن. وبصورة تدريجية يتمكن الإنسان من إيجاد سبل جيدة لتنشئة الأطفال.

بعض الأحيان، وعندما يلاحظ الأب مناقشة حادّة بين زوجته وابنته نراه يأخذ جانب الزوجة، وفي وقت من أوقات المناقشة يبدأ بالصياح على ابنته، وبعد عدة دقائق يكون هو المسيطر على الموقف.

تهدأ الطفلة وتحتبس في داخلها الألم والاستياء. هنا يلاحظ الأب مدى الألم الذي سبّبه لابنته الصغيرة. يدرك الأب أنّ ما قام به لم يكن التصرف السليم إذ أنه سبّب ألماً للطفلة، وأسلوبه لم يكن أسلوباً منمّياً وغير علميّ. تصرّف الأب هذا كان نسخة طبق الأصل من تصرف والده، ذلك الوالد الذي لم يعلم ما كان عليه عمله في مثل هذا الموقف.

الحب وحده لا يكفي

يخطئ الوالدان، أحياناً، في تربيتهم لأطفالهم، والسبب ليس لأنهم لا يحبونهم بل لأنهم لا يعرفون طريقة أفضل من تلك التي يعرفونها. وأكثر الأمور أهمية في التربية هو الحب وتوفير الوقت والطاقة لمساعدة الأطفال. وبالرغم من أنّ الحب هو الاحتياج الأهم إلا أنه لا يكفي ما لم يتفهم الوالدان احتياجات أطفالهم الفريدة.

هناك أولياء أمور لديهم الرغبة في قضاء الوقت اللازم مع أطفالهم إلا أنهم لا يقومون بذلك والسبب أنهم لا يعرفون ما عليهم فعله، أو لأنّ الأطفال يرفضون ذلك. كثير من الآباء والأمهات يحاولون التحدث إلى أطفالهم إلا أنّ الأطفال يغلقون الباب ولا يتكلمون، وفي الوقت نفسه لا يعرف الآباء كيفية استدراج الأطفال الصغار إلى التعبير والكلام.

وهناك آخرون يفضلون عدم رفع أصواتهم والصراخ على أطفالهم، أو ضربهم، أو معاقبتهم، إلا أنهم لا يعرفون البديل. عندما لا يستجيب الأطفال للكلام فالبديل هو إمّا العقوبة أو التهديد بها.

للكلام تأثير فعّال على الأطفال إلا أننا علينا أن نتعرّف أولاً إلى احتياجات الأطفال، ونتعلّم كيفية الإصغاء إليهم كي يرغبوا في الكلام إلينا، وكيف نوجه أسئلتنا إليهم كي يرغبوا في التعاون معنا، كما يجب أن نمنحهم الحرية اللازمة، وفي الوقت نفسه نحافظ على سيطرتنا على الموقف.

إيجاد طريقة أفضل من أجل أن نكون (أولياء أمور) جيدين لا يكفي التوقف عن استخدام الأساليب القديمة مثل العقوبة والصراخ بهدف السيطرة على الأطفال، بل علينا إيجاد طرق علمية نافعة لها الفاعلية ذاتها. مشاكل الجيل الحديث في ازدياد والسبب يكاد يكون مجهولاً، ويعزو بعض أولياء الأمور ذلك إلى الدلال الزائد، ويذهب البعض الآخر إلى أنّ السبب هو سوء التربية مثل الضرب، والعقوبة، والصراخ، ويرى البعض الآخر أنّ تدهور المجتمع هو السبب.

لا شك أنّ للمجتمع تأثيراً كبيراً على أبنائنا، غير أنّ المسؤولية الأكبر تقع على عاتق المنزل الذي بإمكان أفراده حلّ الكثير من المشكلات، وعلى أولياء الأمور أن يغيّروا طريقة تعاملهم مع أطفالهم وأن يطوروا مهارات التربية كي يربّوا أطفالاً أصحاء متعاونين بعد إعدادهم إعداداً جيداً لمواجهة الحياة ومن ثمّ النجاح فيها.

الحبّ والتخويف

في الماضي كان الأسلوب الشائع للسيطرة على الأطفال هو إشعارهم بالخوف والذنب، ومن أجل تحميسهم للتصرفات السليمة كان أولياء الأمور يُفهمون أطفالهم أنهم «أطفال سيّئون« ما لم يتسموا بالطاعة. وخوف الأطفال من فقدان الحب كان رادعاً قوياً لهم. وإذا فشل هذا المبدأ ينتقل الوالدان إلى مبدأ العقوبة وهو الذي يولّد خوفاً آخر عند الأطفال.

أسلوب التربية القديم كان يهدف إلى تكوين طفل مطيع، وليس لديه رغبات شديدة بحيث يتمرد على والديه، بينما يعتمد الأسلوب الحديث على خلق طفل شديد الرغبة ومتعاون مع والديه في الوقت ذاته. وإذا أردنا تربية أطفال متعاونين ومطيعين فيجب علينا ألا نحطم رغباتهم الشخصية، فهم نعمة عظيمة من عند اللّه عزّ وجلّ، وإذا فتحوا قلوبهم لنا وغُذّيت رغباتهم بطريقة علمية صحيحة فإنهم يصبحون أكثر تعاوناً وطاعة.

ومن جهة أخرى يهدف أسلوب التربية القديم إلى خلق أطفال جيدين، بينما تهدف الأساليب الحديثة إلى خلق أطفال جيدين.. عطوفين.. لا يحتاجون إلى التهديد كي يحترموا القوانين العائلية والاجتماعية.. لا يكذبون ولا يغشون.. ليس لأنّ الكذب والغشّ ضد القانون بل لأنّ هاتين الصفتين ضدّ الأخلاق الفاضلة التي لا تأتي من الخارج بل تنبثق من الداخل ويتم تعلمها عن طريق تعاون الطفل مع والديه. وبينما ركـزت الأساليب التربوية القديمة على زرع الطاعة والتسليم داخل الطفل اهتمّت الحديثة بهدف تربية أطفال واثقين يعرفون من هم وماذا يريدون تحقيقه.. أطفال أقوياء ليس من السهل تأثّرهم سلباً بأصدقائهم.. يفكرون لأنفسهم ولديهم الاستعداد لمساعدة والديهم لهم.. أطفال يتبعون بوصَلة داخلية ويتخذون قراراتهم بثقة ووعي.

أطفال اليوم مختلفون

أطفال اليوم لم يعودوا يتجاوبون مع أساليب التخويف من قبل الوالدين، والتهديد بالعقوبة دفع الأطفال للانقلاب على آبائهم، كما أنّ الصراخ والضرب لا يؤديّان إلى السيطرة بل إلى تخدير رغبات الطفل وبالتالي رفضه الاستماع والتعاون.

هنا يبحث الوالدان عن طريقة جيدة للتحدث مع أطفالهم من أجل تهيئتهم للتعامل مع ضغط الحياة المتزايد، إلا أنهم، وللأسف، يستخدمون أسـاليب تربوية قديمة بالية. كانت العقوبة في السابق من أجل كسر شوكة الطفل، وبالرغم من أنها نجحت أحياناً في خلق طفل مطيع إلا أنها لا تنفع في أيامنا هذه؛ فأطفال اليوم مختلفون ولديهم القدرة على التمييز، ويشعرون بالظلم والإهانة ولا يمكنهم تحمّل العقوبة التي ستشعرهم بالاستياء والرغبة في الارتداد، والأخطر من ذلك أنّ العقوبة أو التهديد بها قد تعطّل خط المحـادثــة بين الطفل ووالديه، وبدلاً من أن يكون وليّ الأمر طرفاً في حلّ المشكلة يصبح طرفاً فيها، وبدلاً من لجوء الطفل إلى وليّ أمره طلباً للمســاعدة نراه يختبئ منه وقــد يعتبره عدوّاً!!

يحتاج الكبار اليوم إلى طريقة أفضل للمحادثة وإلى تعلّم مهارات جديدة ومؤثرة وفعالة في الإصغاء جيداً لأبنائهم قبل مطالبتهم بالإصغاء لهم.

التخلي عن العقوبة

قبل أن يكبر الأطفال ويصلوا مرحلة النضج والاعتماد على النفس فإنهم يستقلون ويرفضون المساعدة، التي هي مهمة جداً لنموّهم، ويشتاقون للتخلص من سيطرة الوالدين في الوقت الذي هم في أمسّ الحاجة لتلك السيطرة المعقولة كي ينشؤوا نشأة سليمة.

يدرك كثير من الآباء والأمهات أنّ طرق العقوبة القديمة غير مجدية إلا أنهم لا يعرفون البديل فنراهم يتوقفون عن العقوبة إلا أنّ ذلك لا يؤتي ثماراً.

عندما نسمح للأطفال باستخدام نفسيّات ومشاعر سلبية قويّة وخلق جو غاضب من أجل الحصول على ما يريدون فإنهم يصبحون في موقع السيطرة.

إذا كان الطفل قد تربى على مبدأ قاعدة الخوف أو التسامح ولم يستوعب مسألة السيطرة من قبل الوالدين نراه يرتد ويرفض أية محاولة من قبلهما لمحافظتهما على بادرة السيطرة، وعندما لا يحصل الطفل على مساعدة والديه فإنّ نموّه سيكون محدوداً، وعندما يتعلم الوالدان ويستعملان الأسلوب الصحيح في التربية فإنهما يستطيعان فسح المجال أمام الطفل وإشعاره بالحريّة والقيادة الذاتية التي يحتاجها في النمو.

نتائج الخوف

الطرق القديمة في التربية والمبنية على قاعدة تخويف الأطفال من خلال الترهيب والانتقاد وعدم الموافقة والعقوبة فقدت فعاليتها وأثبتت رداءتها ومردوداتها السلبية.

فأطفال اليوم أكثر حساسية من الأجيال السابقة، ولديهم قدرات أكثر من سابقيهم ومع ذلك فإنهم متأثرون بالطرق التربوية السلبية القديمة مثل الصراخ، والضرب، وعدم الموافقة، أو الحرمان، أو التوبيخ، وهي الطرق التي كانت نافعة، إلى حدّ ما، عندما كان الأطفال في السابق أقل حساسيّة إلا أنها اليوم أصبحت بالية وقديمة ولها نتائج سيئة. في السابق كانت معاقبة الأطفال بالضرب الخفيف تجعلهم يخشون السلطة ويتبعون القوانين.

يمكن لأطفال اليوم أن يكونوا أكثر إبداعاً وذكاء من الأجيال السابقة إلا أنهم أيضاً أكثر تأثراً بالظروف الخارجية، وأفضل طريقة يمكنهم من خلالها تعلم احترام الآخرين ليست أساليب الخوف ولكن من خلال التقليد؛ فالأطفال مبرمجون على تقليد والديهم. أدمغتهم تلتقط دائماً الصور وتعمل تسجيلات لكي يحاكوا ويقلدوا كل ما يقوله ويفعله الوالدان.

وبصورة عملية يتعلّم الأطفال كل شيء من خلال التقليد والتعاون، لذلك عندما يتصرف الوالدان باحترام يتعلم الأطفال تدريجياً كيفية احترام الآخرين، وعندما يتعلمان كيفية المحافظة على رباطة الجأش وشعور الحب خلال تعاملهم مع الطفل الذي في حالة غضب وهيجان فإنّ الطفل يتعلم وبصورة تدريجية كيفية المحافظة على الهدوء عندما تنتابه مشاعر قوية.

وإذا ضربت الطفل المشاكس كي تحافظ على الهدوء وتحكم سيطرتك عليه فإنّك تعلّمه بذلك أنّ الاعتداء هو الجواب على تصرفه وعندما تعاقب الأم ابنها بالضرب وتقول له: (توقف عن الاعتداء على أخيك) فإنها تريد تعليم الطفل وإشعاره بألم الضرب كي يتوقف عن ضرب الآخرين، غير أنّ سلوك الأم المتمثل بـ "الضرب" هو استجابة خاطئة وطريقة عقاب غير سليمة إذ أن ضربها للطفل يثبّت فيه نزعة الضرب أو نزعة الاعتداء على الآخرين.

ضيق الوقت

أكبر مشكلة يواجهها الآباء في أيامنا هذه هي «ضيق الوقت« الذي من المفروض أن يهبوا معظمه لتربية الأطفال. لهذا السبب من الضروري أن يتعلموا الأمور المهمة جداً لأطفالهم، هذه المعرفة لا تساعدهم فقط في كيفية استخدامهم للوقت بشكل فعال، بل تشجعهم أيضاً على إيجاد المزيد من الوقت، كما أنّ إدراك احتياجات الأبناء والبنات يشجع الوالدين على قضاء المزيد من الوقت مع أبنائهم.

النساء بصورة عامة يشعرن بالإعياء مع جميع الأشياء الواجب عليهن القيام بها، والرجال يشعرون من حيث المبدأ بالتركيز على ما يجب عليهم القيام به، وعندما لا يعرف الآباء ما يمكن عمله لمساعدة أطفالهم فإنهم يتوقفون غالباً عن العمل، وعندما لا تدرك الأمهات ما يحتاجه أطفالهن نراهن يبدين اهتماماً كبيراً بشؤون الآخرين.

إنّ أعظم ثروة للوالدين هي الوقت، وعندما يستوعب الوالدان ما يجب عليهما القيام به تجاه أطفالهما وما يستطيعان عمله من أجل مصلحتهم يبدآن بإيجاد المزيد من الوقت لقضائه مع الأطفال.

تحديث المهارات التربوية

أطفال اليوم لا يحتاجون إلى التخويف أو العقوبة من أجل تحميسهم لأنّ لديهم قابلية داخلية للتمييز بين الصح والخطأ لا سيّما إذا أتحنا لهم الفرصة لتطوير تلك القابلية، وبدلاً من تحميسهم عن طريق العقوبة أو الترهيب يمكن وبكل سهولة تحميسهم بالمكافأة علماً بأنّ رغبتهم الطبيعية الصحيّة هي إسعاد والديهم.

يمكن تعلم كيفية استعمال المهارات المختلفة للتربية التي تساعد على تطوير أسلوب المحادثة وزيادة التعاون وتشجيع الأطفال لكي يكونوا في أفضل صورة. كما علينا أن نتعلم كيفية استخدام أهم خمسة مبادىء يحتاج إليها الأطفال في حياتهم، وهي:

1-لا بأس أن يكون الطفل مختلفاً.

2-لا بأس أن يرتكب الأخطاء.

3-لا بأس أن يعبّر عن مشاعره السلبية.

4-لا بأس أن يطلب المزيد.

5-لا بأس أن يرفض إلا أنّ عليه أن يتذكر دائماً أنّ الوالدين هما من يحتلان موقع (الرئاسة).

هذه المبادىء الخمسة ستساعد على إطلاق العنان لتطوير القابليات الفطرية التي وهبها اللّه عزّ وجلّ للأطفال. وعندما نمارس هذه المبادىء بشكل تربويّ صحيح تنمو لدى الطفل المهارات الضرورية لنجاحه في الحياة، والتي منها:

- مسامحة الآخرين والنفس.

- المشاركة.

- تأجيل الحاجة.

- الصبر، والمثابرة، والشجاعة.

- احترام الآخرين والنفس.

- التعاون، والعطف، والثقة.

- القابلية على السعادة.

- الاكتفاء الذاتي وهداية النفس.

- الروح المعنويّة.

إنّ عملية النموّ الصحيحة لدى كلّ طفل تعني وجود أوقات عصيبة لا بدّ أن يمرّ بها فعلى سبيل المثال:

1- لا يتعلّم الأطفال الصبر إذا كانت كل طـــلــبــــاتـــهـــم مستجابة متى ما أرادوا.

2- لا يتعلم الأطفال التعاون إذا كانت الأمور تسير دائماً حسب رغباتهم.

3- لا يتعلّم الأطفال الإبداع إذا كان كل شيء معدّاً ومهيأ لهم دائماً.

4- لا يتعلّم الأطفال المثابرة والقوّة إذا كان كلّ شيء سهل المنال.

5- لا يتعلّم الأطفال العطف والاحترام إلا إذا عانوا من الألم والخسارة.

6- لا يتعلّم الأطفال الشجاعة والتفاؤل إلا إذا واجهوا العناء والشدة.

7- لا يتعلّم الأطفال المسامحة ما لم يكن هناك شخص متسامح.

8- لا يتعلّم الأطفال مهارات تصحيح النفس إلا إذا مروا بصعوبات، أو واجههم فشل، أو صادفوا أخطاء.

9- لا يتعلّم الأطفال الاكتفاء الذاتي ما لم يمرّوا بتجربة العزلة أو الرفض.

باختصار، يمكن القول إنّ التحديات والآلام أمور ضروريّة ولا بدّ من حصولها، وواجبنا كأولياء أمور ليس فقط حماية أطفالنا من مواجهة تحديات الحياة بل مساعدتهم أيضاً للتغلب على تلك التحديات في أثناء نموّهم، وإذا ما استمرّ الآباء والأمهات في حلّ جميع مشاكل أطفالهم فإنّ أبناءهم، في المستقبل، لن يتمكنوا من التوغل داخل أنفسهم وإيجاد القابليات والمهارات الكامنة فيها. يمكن لمعوّقات الحياة أن تقوي الأطفال بطرق فريدة وتستخرج منهم أفضل ما لديهم من مهارات وقدرات، فعندما تحاول الفراشة الصغيرة الخروج من الشرنقة نراها تجاهد وتكافح من أجل ذلك، أمّا إذا قمنا بقص الشرنقة ومساعدتها على الخروج فإنّ الفراشة ستموت بعد قليل، إذ أنّ كفاحها للخروج ضروري جداً لتقوية عضلات أجنحتها، ودون ذلك الكفاح لن تتمكن الفراشة من الطيران وبالتالي تموت.

يحتاج الطفل إلى نوع من الحب والمساندة ودون هذه المساندة فإن مشاكلهم ستكبر وتتعاظم وقد تقود بعض الأحيان إلى أمراض عقلية أو إلى سلوك إجرامي. واجبنا كآباء هو مساندة أطفالنا بطرق خاصة ومساعدتهم كي ينشؤوا أقوياء وأصحاء، وإذا تدخلنا كثيراً في حياتهم وسهلناها لهم فإننا بذلك نضعفهم، وفي الوقت ذاته إذا جعلنا حياتهم صعبة جداً ولم نقدم لهم المساعدة الكافية فإننا نحرمهم ما يحتاجون إليه في أثناء نموّهم.

إنّ حب الوالدين ومساندتهما لأطفالهما ستتيح أمامهما فرصة التطوير في كل مرحلة من مراحل نموّهم. وبهذه الرؤيا الجديدة ستتولد عند الوالدين الثقة المطلوبة لتربية الأطفال تربية صحيحة بما يشعرهم بالراحة والطمأنينة، ويساعدهما في تكوين الحياة السعيدة.
[/align]

[align=center]تقبلوا خالص تحياتي[/align]
[align=center][align=center]بقلم همسة حنين[/align][/align]
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : همسة حنين
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 11-27-2008, 02:44 PM
صحي جديد
 

صالح العتيبي will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]اقول كلام عين الصواب

لله درك متعه وفائده من كلاتم صحيح

ارفع لك عقالي

تقديري لك[/align]
من مواضيع : صالح العتيبي
صالح العتيبي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 11-27-2008, 02:46 PM
صحي جديد
 

ريم11 will become famous soon enough
افتراضي

يعطيك العافيـــــــــــــــــــه
ريم11 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 11-27-2008, 02:49 PM
صحي متميز
 

مراد الزهراني will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]
اقتباس
أطفال اليوم لم يعودوا يتجاوبون مع أساليب التخويف من قبل الوالدين، والتهديد بالعقوبة دفع الأطفال للانقلاب على آبائهم، كما أنّ الصراخ والضرب لا يؤديّان إلى السيطرة بل إلى تخدير رغبات الطفل وبالتالي رفضه الاستماع والتعاون.

اقتباس
إنّ عملية النموّ الصحيحة لدى كلّ طفل تعني وجود أوقات عصيبة لا بدّ أن يمرّ بها فعلى سبيل المثال:

1- لا يتعلّم الأطفال الصبر إذا كانت كل طـــلــبــــاتـــهـــم مستجابة متى ما أرادوا.

2- لا يتعلم الأطفال التعاون إذا كانت الأمور تسير دائماً حسب رغباتهم.

3- لا يتعلّم الأطفال الإبداع إذا كان كل شيء معدّاً ومهيأ لهم دائماً.

4- لا يتعلّم الأطفال المثابرة والقوّة إذا كان كلّ شيء سهل المنال.

5- لا يتعلّم الأطفال العطف والاحترام إلا إذا عانوا من الألم والخسارة.

6- لا يتعلّم الأطفال الشجاعة والتفاؤل إلا إذا واجهوا العناء والشدة.

7- لا يتعلّم الأطفال المسامحة ما لم يكن هناك شخص متسامح.

8- لا يتعلّم الأطفال مهارات تصحيح النفس إلا إذا مروا بصعوبات، أو واجههم فشل، أو صادفوا أخطاء.

9- لا يتعلّم الأطفال الاكتفاء الذاتي ما لم يمرّوا بتجربة العزلة أو الرفض.


جميل جدا ما كتبتهـ لنا

لابد من تغير عادات جوهرية في نظام مجتمعنا

واهمها الضرب على كل خطأ ! مهما صغر

كل التقدير ,[/align]
من مواضيع : مراد الزهراني
مراد الزهراني غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 11-27-2008, 03:05 PM
صحي جديد
 

صالح العتيبي will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]وهنا ازيد على الموضوع الجميل مايقارنه بالجمال
وتضامن مع همسة حنين
اخواني اخواااااااااتي الاعزاااااء

كل منا يتمنى ان تكون الرحمه والموده والتعاطف والاخلاق الطيبه صفات ابنائه

في تعاملهم وحياااااتهم ولكن الا فكرنا كيف لنا ان نحصد هذه الصفات هل زرعناها

اولاااااااااااااااا لنحصدهااا !!!!

هذه بعض الوساائل لتسساعدناا على زراعة نبتة الحب داخل القلوووووووووب

وتحتاج

منا الى جهد ومدارة واهتمام بسقي هذه النبته والاهتماام بهاااااااااااااااااااا

أردنا أن يبرنا أبناءنا فلنبرهم ولنحنووو عليهم مع العلم أن الحب ليس معناه التغاضي

عن الأخطاء .. فالحب يجب ان يتوفر ويتخلل تربيتك لطفلك لمنحة الحب والحنان ..

لذا لنتعرف على أبجديات الحب وهي ثمانية ابجديات :

الأولى : كلمة الحب
الثانية : نظرة الحب
الثالثة : لقمة الحب
الرابعة : لمسة الحب
الخامسة : دثار الحب
السادسة : ضمة الحب
السابعة : قبلة الحب
الثامنة : بسمة الحب

الأولى : كلمة الحب

كم كلمة حب نقولها لأبنائنا
( في دراسة تقول أن الفرد إلى أن يصل إلى عمر المراهقة
يكون قد سمع مالا يقل عن ستة عشر ألف كلمة سيئة
ولكنه لا يسمع إلاّ بضع مئات كلمة حسنة )
إن الصور التي يرسمها الطفل في ذهنه عن نفسه هي أحد نتائج الكلام الذي يسمعه
وكأن الكلمة هي ريشة رسّام
إمّا أن يرسمها بالأسود أو يرسمها بألوان جميلة
فالكلمات التي نريد أن نقولها لأطفالنا إمّا أن تكون خيّرة وإلا فلا
بعض الآباء يكون كلامه لأبنائه ( حط من القيمة ، تشنيع ، استهزاء بخلقة الله )
ونتج عن هذا لدى الأبناء [ انطواء ، عدوانية ، مخاوف ، عدم ثقة بالنفس ]

الثانية : نظرة الحب

إجعل عينيك في عين طفلك مع ابتسامة خفيفة
وتمتم بصوت غير مسموع بكلمة ( أحبك يا فلان ) 3 أو 5 أو 10 مرات
فإذا وجدت استهجان واستغراب من ابنك وقال ماذا تفعل يا أبي
فليكن جوابك { اشتقت لك يا فلان } فالنظرة وهذه الطريقة لها أثر ونتائج غير عادية

الثالثة : لقمة الحب

لا تتم هذه الوسيلة إلاّ والأسرة مجتمعون على سفرة واحدة
[ نصيحة .. على الأسرة ألاّ يضعوا وجبات الطعام في غرفة التلفاز ]
حتى يحصل بين أفراد الأسرة نوع من التفاعل وتبادل وجهات النظر
وأثناء تناول الطعام ليحرص الآباء على وضع بعض اللقيمات في أفواه أطفالهم
[ مع ملاحظة أن المراهقين ومن هم في سن الخامس والسادس الابتدائي فما فوق
سيشعرون أن هذا الأمر غير مقبول ]
فإذا أبى الابن أن تضع اللقمة في فمه فلتضعها في ملعقته أو في صحنه أمامه
وينبغي أن يضعها وينظر إليه نظرة حب مع ابتسامة وكلمة جميلة وصوت منخفض
( ولدي والله اشتهي أن أضع لك هذه اللقمة ، هذا عربون حب ياحبيبي )
بعد هذا سيقبلها

الرابعة : لمسة الحب

أنصح الآباء و الأمهات أن يكثروا من قضايا اللمس
ليس من الحكمة إذا أتى الأب ليحدث ابنه أن يكون وهو على كرسين متقابلين
يُفضل أن يكون بجانبه وأن تكون يد الأب على كتف ابنه (اليد اليمنى على الكتف الأيمن)
وقد ثبت الآن أن مجرد اللمس يجعل الإحساس بالود وبدفء العلاقة يرتفع إلى أعلى الدرجات
فإذا أردتُ أن أحدث ابني أو أنصحه فلا نجلس في مكانين متباعدين
لأنه إذا جلستُ في مكان بعيد عنه فإني سأضطر لرفع صوتي
[ ورفعة الصوت ستنفره مني ]
وأربتُ على المنطقة التي فوق الركبة مباشرة إذا كان الولد ذكراً
أمّا إذا كانت أنثى فأربتُ على كتفها ، وأمسك يدها بحنان
ويضع الأب رأس ابنه على كتفه ليحس بالقرب والأمن والرحمة
ويقول الأب أنا معك أنا سأغفر لك ما أخطأتَ فيه

الخامسة : دثار الحب

ليفعل هذا الأب أو الأم كل ليلة
إذا نام الابن فتعال إليه أيها الأب وقبله وسيحس هو بك بسبب لحيتك التي داعبت وجهه فإذا فتح عين وأبقى الأخرى مغمضة وقال مثلا : ( أنت جيت يا بابا ) ؟؟
فقل له ( إيوه جيت ياحبيبي ) وغطيه بلحافه
في هذا المشهد سيكون الابن في مرحلة اللاوعي أي بين اليقظة والمنام
وسيترسخ هذا المشهد في عقله وعندما يصحو من الغد سيتذكر أن أباه أتاه بالأمس وفعل وفعل
بهذا الفعل ستقرب المسافة بين الآباء و الأبناء .. يجب أن نكون قريبين منهم بأجسادنا وقلوبنا

السادسة : ضمة الحب

لاتبخلوا على أولادكم بهذه الضمة
فالحاجة إلى إلى الضمة كالحاجة إلى الطعام والشراب والهواء
كلما أخذتَ منه فستظلُ محتاجاً له

السابعة : قبلة الحب

قبّل الرسول عليه الصلاة والسلام أحد سبطيه إمّا الحسن أو الحسين
فرآه الأقرع بن حابس فقال : أتقبلون صبيانكم ؟!!
والله إن لي عشرة من الولد ما قبلتُ واحداً منهم !!
فقال له رسول الله أوَ أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك
أيها الآباء إن القبلة للابن هي واحد من تعابير الرحمة
نعم الرحمة التي ركّز عليها القرآن وقال الله عنها سرٌ لجذب الناس إلى المعتقد
وحينما تُفقد هذه الرحمة من سلوكنا مع أبنائنا فنحن أبعدنا أبناءنا عنا سواءً
أكنا أفراداً أو دعاة لمعتقد وهو الإسلام

الثامنة : بسمة الحب

هذه وسائل الحب من يمارسها يكسب محبة من يتعامل معهم وبعض الآباء و الأمهات
إذا نُصحوا بذلك قالوا ( إحنا ما تعودنا ) سبحان الله
وهل ما أعتدنا عليه هو قرآن منزل لا نغيره[/align]
من مواضيع : صالح العتيبي
صالح العتيبي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 11-27-2008, 03:27 PM
أخصائي صحي
 

ام داوود will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اخيتى
همسه حنين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير وجعلها بموازينك الصالحه
واضيف

الحوار مع الطفل دون المراهقة
المراحل المختلفة لنمو الطفل:
(1) المرحلة الحسية الحركية – العمر العقلي من (الولادة – 2سنة).
(2) المرحلة قبل المفهومية – العمر العقلي من ( 2 -7 سنوات).
(3) المرحلة الحدسية – العمر العقلي من (4- 7 سنوات).
(4) العمليات المحسوسة – العمر العقلي من (7- 11سنة).
(5) العمليات الصورية – العمر العقلي من ( 11سنة- الرشد).

الصورية= الطفل يتصور المناقشة دون الأعتماد على دليل.
الحدسية= تخمينية: عن طريق الانطباع.

يحصل الطفل على 50٪ من قدراته العقلية في نهاية الثالثة من عمره.

(( ليس من الفراغ يأتي الحديث عن أهمية السنوات الأولى من عمر الطفل والبيئة الاجتماعية التي يوجد بها حيث ينشأ ويترعرع، إذ ان هناك من يعلق أهمية كبرى على الأيام الأولى من حياة الطفل. أو على السنوات الثلاث الأولى أو على السنوات السبع الأولى حيث تتشكل شخصيته وتتكون سماته وخصائصه النفسية العقلية والاجتماعية، أي لما سيكون عليه عندما يصير راشداً.
(( وإن أهمية الأسرة لا يكمن فقط في تلبية حاجات الطفل بل في الكشف عن الخصائص الموروثة لديه قدرات وطاقات واستعدادات، وبإفساح المجال أمامها للتدرب ولتمارس وظائفها ولتعبر عن نفسها انطلاقاً من الحقيقة السيولوجيه القائلة " بأن المورثات لابد أن تعبر عن نفسها ولا على إخمادها أو اختزالها
إنها مكتنز من الخبرات التي توفرها البيئة الاجتماعية عن طريق الأسرة للطفل" .


(1) حوار الحديث والحركات
" مرحلة الولادة حتى الثالثة – قبل مرحلة النطق"

خصص وقتاً تحدث معه كأنه يفهمك أقم صلاتك أمامه
للحديث معه ويدرك ما تقول وأشركه معك


خصص وقتاً أختر ألعابا تنمي قدراته
للحديث معه الذهنية والجسدية

لا تقم بحركة منافية للعفة
والأخلاق أمامه ولا تتفوه بها
تحدث معه بلغة
صحيحة وفصيحة أظهر اهتماماً بحركاته
لاتظهر مللك منه وكافئه بحنان دافق

الآثار التربوية للحوار في هذه المرحلة العمرية:
1. تنمية القدرات الذهنية للطفل وتهيئة البيئة الأجتماعية.
2. الإعداد الروحي والمعنوي للطفل للمشاركة في الأسرة.
3. اعتبار الطفل كأحد أفراد الأسرة الفاعلين والمشاركين.
4. إعتباره مرحله إعدادية من المشروع التربوي الطويل.

(2) حوار الإنصات والصمت
" الرابعة حتى السابعة – مرحلة الحديث والكلام"
مرحلة الحديث هي المرحلة التي يعبر فيها الطفل عن حجم المعرفة التي أختزنها. الإنصات يؤكد على تشبع حجم معرفة الطفل ومحاولة فهم الجوانب التي هو بحاجة ماسة لملئها.
فوائد الإنصات إلى أسئلة الطفل:
1. تنمية شخصية الطفل.
2. تنمية قدراته اللغوية وتمرينه على إستعمال الكلمات والتعابير الجديدة.
3. أكتساب الخبرة والتجارب.
4. التدريب على الإصغاء والاستماع إلى الأجوبة.
5. يؤكد حضوره كأحد أفراد الأسرة.
6. تساعده على التكيف النفسي والذاتي والاجتماعي.
" من أسئلة الأطفال الحرجة كيف تجيب عليها . الأستاذ منصور السني"
(3) حوار الراشدين:-
" مرحلة بعد السابعة من العمر"
التأكيد في هذه المرحلة على أهمية التربية العقلية والإيمانية للطفل وكيفية نقل المفهوم الإيماني والعقدي دون ترسيخ مفهوم العصبية العمياء والكراهية للغير.
القواعد العقلية العامة في تنمية الانتماء العقدي للأطفال:-
1. الربط بين الله خالق الكون وموجد كل شيء والوجود والعالم.
2. إثارة التفكير عند الأطفال من خلال لفت انتبهاهم إلى دقة وتفاصيل الخلق كما أرادت الآية المباركة لفت انتباه الناس إلى ذلك :
{ أفلا ينظرون إلى الأبل كيف خلقت...} الغاشية 17
3. أهمية الدين للطفل في الأستقرار النفسي
" والدين يمنح الطفل في سني عمره الأولى سنداً روحياً بحيث انه يشعر في ظله بأنه مصون من كل سوء وليس هناك ثمة انحراف أو شذوذ سيواجهه في سيرته، إذ يمنحه شعوراً بالأمن والهدوء النفسي، ويصبح سبباً لاطمئنانه ، وتمكنه التحرك والاندفاع بقلب قوي وثابت"
من عدة كتب لخصت بعض اساليب التربيه بالحوار
واهم من ذلك كله اتخاذ المنهج السليم فى التربيه بالقدوه وقدوتنا رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم واله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين

[/align]
من مواضيع : ام داوود
ام داوود غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 11-28-2008, 08:19 PM
فريق الحماية من العنف والايذاء
 

همسة حنين will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]أخواني وأخواتي

تشكرون على جهودكم وردودكم الرائعة

ودمتم بخير
[/align]
من مواضيع : همسة حنين
همسة حنين غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لفلذات, أكبادكم, القلوب, افتحوا


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
افتحوا مجال الابتعاث او وظفونا عائض القحطاني ملتقى الخريجين 6 10-05-2010 05:48 AM
صفاء القلوب ‏ صيدلانية عاطلة ملتقى المواضيع العامة 6 10-02-2010 05:04 PM
القران المحرف..افتحوا وشوفوا إشراقة ملتقى النفحات الإيمانية 1 05-20-2009 10:03 PM
الى القلوب الحيه ؟ اكرم بانه ملتقى تبادل الخبرات 4 03-05-2009 01:41 AM
إخواني وأخواتي افتحوا قلوبكم واقرأوا وابكوا ... أكبرمجنزر ملتقى النفحات الإيمانية 5 04-23-2007 06:45 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 09:24 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط