آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات ) معنا نصنع الحياه .. ونسير الى حياة أفضل

حـــديـــــث الـــــذات..ســـر قـوانــا الخــفــيـة !!

ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات )
موضوع مغلق
  #1  
قديم 12-10-2008, 06:42 PM
فريق الحماية من العنف والايذاء
 



همسة حنين will become famous soon enough


[align=center]حديث الذات.. سر قوانا الخفية !!
ماذا تقول حينما تتحدث مع نفسك؟!
[/align]

[align=justify]حاول أن تتأمل حالتك المزاجية التي تعيشها هذه اللحظة، تأملها بتدبر.. بماذا تفكر؟ ماهو شعورك.. وكيف تصف حالتك الحالية؟ خذ نفسا عميقا وفكر بذلك لدقيقة واحدة.. من نعم الله عز وجل على بني البشر نعمة «الإدراك الذاتي» تلك التي تتيح للإنسان منا أن يتأمل وضعه وحاله، ويقف معها في صف مقابل متجرد عنها.. وكأن شخصاً آخر هو من يقوم بوصف هذه الحالة، ولاشك أن هذه النعمة العظيمة مما تميز بها بنو البشر عن غيرهم من المخلوقات خاصة المخلوقات الذكية من الحيوانات والطيور. وهذه الميزة تمنحنا القدرة على أن نتنحى جانبا عن ذاتنا ونتفحص حتى طريقة رؤيتنا لأنفسنا، وهذا يمنحنا قدرة أكبر على صياغة أنفسنا بشكل أفضل وأجمل، ولاينعكس تأثيره على سلوكياتنا وتوجهاتنا فحسب، بل حتى في رؤيتنا للآخرين[/align]

[align=justify]«حديث» الإنسان مع نفسه هو الواقع الشرارة الأولى التي تصنع ذواتنا فتجعلنا في مصاف المتفوقين المتقدمين، أو تبقينا في دائرة الركون والخمول، فأصواتنا الداخلية توجهنا في رغباتنا وطموحاتنا، ألم يحدث ذات يوم أن «سمعت» صوتين في داخلك..أحدهما يحثك على الذهاب للمحاضرة والآخر يدعوك للبقاء؟ أو صوتا يذكرك بزيارة والديك وآخر يؤجل ذلك؟ وحديثنا مع ذواتنا.. ترى هل هو في غالبه باعث لنا للتقدم والتطور وإحسان الظن بالآخرين؟ أم هو عكس ذلك.. فيبقينا في دوائر الخمول والكسل ويقدم لنا الافتراضات السلبية؟


في دراسة أجرتها جامعة أمريكية في العام 1983م عن «التحدث مع الذات» توصلت إلى أن أكثر من 80% مما نحدث به أنفسنا هو سلبي وضد مصلحتنا، وأن هذه النسبة المرتفعة من الأحاديث السلبية تتسبب في أكثر من 75% من الأمراض التي تصيبنا بما فيها أمراض الضغط والسكر والنوبات القلبية وغيرها.. ذلك أن نصف المرض هو «وهم» الإصابة به.. !!

ويذكر الدكتور شيد ستر في كتابه (ماذا تقول حينما تتحدث مع نفسك؟) أن حديثنا مع أنفسنا في الثماني عشرة سنة الأولى من أعمارنا يقول لنا في أكثر من 148 ألف مرة (لا تفعل.. ) بينما يستقبل من الرسائل الإيجابية في ذات الفترة الزمنية ما لا يتجاوز 400 رسالة إيجابية فقط.. !! مفترضا أن الفرد نشأ في بيئة إيجابية إلى حد معقول.
[/align]

[align=justify]وحديث الذات.. يمر بثلاثة صور رئيسية

أولها وأكثرها خطورة هو (الإرهابي الداخلي) وهذه الصورة قد تجعل صاحبها فاقدا للأمل متقوقعا عند حدود معينة لا يتخطاها، موهما نفسه بعدم الكفاءة والعجز عن الفعل ومن عباراتها قول: (أنا ضعيف، أنا غير مقبول، لا أستطيع، حاولت ولم أنجح، لا أستطيع الحضور مبكرا) فهذه العبارات السلبية تساهم في (برمجة) حياة الشخص من خلال إرسالها لهذه العبارات السلبية نحو العقل الباطن ويؤدي تكرارها إلى اتخاذها قاعدة أساسية لا يمكن البعد عنها أو الانفكاك من أسرها.

الصورة الثانية من صور حديث الذات هو ما تفعله كلمة (لكن) من مفعول سلبي على صاحبها، كأن يقول «أريد أن أنجح.. لكني لاأستطيع المذاكرة، أرغب بترك التدخين.. ولكن هذا صعب، أود أن ألقي كلمة أمام الحضور.. لكني أخاف أن أخطئ.. » هذه العبارات وإن بدأت برغبة (إيجابية) بيد أن كلمة (لكن) قتلتها.. وجعلت ما يرسخ في العقل الباطن هو المفهوم السلبي وهو العجز وعدم القدرة.

الصورة الثالثة من صور حديثنا مع ذواتنا هي الصورة الأجمل والأفضل وهي (التحدث الإيجابي) كالقول «أنا أستطيع، أنا قادر على الإبداع، أنا مرن، لدي القدرة على التحدث أمام الجميع» وهذه الصورة من أفضل الصور.. وكما أسلفنا فهي تمثل النسبة القليلة من تعاملاتنا ومما لاشك فيه أنها سمة الناجحين الذين يشهد لهم بالعظمة والتفوق.

وقد عبر القرآن الكريم عن هذه الصور من حديث الإنسان مع ذاته وقسم (نفس) الإنسان إلى ثلاثة أقسام فهناك النفس المطمئنة {يّا أّيَّتٍهّا النَّفًسٍ المٍطًمّئٌنَّةٍ} وهناك النفس الأمارة {إنَّ النَّفًسّ لأّمَّارّةِ بٌالسٍَوءٌ} وهناك النفس اللوامة{وّلا أٍقًسٌمٍ بٌالنَّفًسٌ اللَّوَّامّةٌ} وكل منها يقوم بدوره على الإنسان إن خيرا فخير وإن شرا فشر.

بقي أن أقول ان كل إنسان (قادر) على أن يصنع حياته من جديد ويرسم لها نمطا إيجابيا بأن يعاهد نفسه على أن يكون إيجابيا في تعاملاته مبتعدا عن الاحباطات الداخلية وصاما أذنيه عن صوته الداخلي الذي يوهمه أنه لايستطيع أن يحقق ما حققه الآخرون من نجاحات وتميز.

لنخوض تجربة بسيطة.. تبعد عنا «حديث النفس» السلبي، وترسخ في أذهاننا الأحاديث الإيجابية، وهذا الأمر سهل جدا ويملكه الجميع بشرط أن يتم تطبيقه بإيمان كبير ورغبة أكبر بإتمامه، ليقوم كل راغب بالتغيير بتدوين رسائل إيجابية في ورقة صغيرة يحملها في جيبه وليحرص على أن تبدأ كل رسالة بعبارة إيجابية كأنا استطيع.. أنا قادر وليبتعد عن التعبير السلبي كقوله «لا أريد أن أكون جاهلا» ذلك أن العقل الباطن يخزن الرسالة دون كلمة (لا)، وليحتفظ بتلك الورقة في جيبه وليكرر قراءتها بين كل فترة وأخرى، مهيئا نفسه من خلال إحساس عميق تتطلب خلوة وبيئة هادئة، ولو وطن نفسه على قراءة تلك الرسائل يوميا ولمدة شهر، مؤمنا بحاجته للتغيير وراغبا به فسيجد - بإذن الله - نتائج إيجابية تنعكس على واقعه في المستقبل.

يقول مؤلف (العادات الدائمة) «ثق بما تقول وكرر نفس الرسائل الإيجابية، أنت سيد عقلك وقبطان سفينتك، أنت تتحكم في حياتك وتستطيع تحويلها لتجربة من العادة والصحة والنجاح بلا حدود....
[/align]


[align=center]مــــنـــــقــــــول للفــــــائـــــــدة[/align]
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : همسة حنين
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 12-10-2008, 10:57 PM
 

سليمان الوابصي will become famous soon enough
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

موضوع مهم جداً يجب أن نكرر قراءتها اكثر من مره ونتأمل من ذاتنا أعجبت كثيراً بما يقوله مؤلف (العادات الدائمة) «ثق بما تقول وكرر نفس الرسائل الإيجابية، أنت سيد عقلك وقبطان سفينتك، أنت تتحكم في حياتك وتستطيع تحويلها لتجربة من العادة والصحة والنجاح بلا حدود....

أحسنتي وبارك الله فيك نحتاج إلى مثل هذه المشاركات والمواضيع التي تساعد في تنمية الفكر والذات .

شكراً على هذا التميز وعلى هذا الجهد .. جزاك الله خيراً

تقبلي مروري وأطيب تحياتي
من مواضيع : سليمان الوابصي
سليمان الوابصي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الخــفــيـة, الـــــذاتســـر, حـــديـــــث, قـوانــا


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 11:49 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط