آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

الأطباء.. هل سلبوا مشاعر الحزن الطبيعي وحولوها إلى مرض؟

ملتقى المواضيع النفسية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 05-20-2007, 06:08 AM
مشرفة سابق
 



أخصائيه نفسية will become famous soon enough


[align=right]د.ابراهيم بن حسن الخضير
مشاعر الحزن الطبيعي أو الحزن بشتى أنواعه هل تم سلبه من النفوس البشرية وحوله الأطباء الى مرض طبي هو الاكتئاب؟ صدر كتاب مُثير حول هذا الموضوع يطرح هذا التساؤل : هل أصبح الحزن الطبيعي في نظر الأطباء مرضاً ؟ وهل لعب الأطباء النفسيون دوراً مهماً وبارزاً في جعل تحوّل الحزن الانساني الطبيعي الى مرض اسمه الاكتئاب؟
المعروف طبياً بأن الاكتئاب واحد من أكثر الأمراض النفسية شراسةً و يؤثر بصورةٍ سلبية على حياة الانسان في جميع مناحي هذه الحياة: الناحية الاجتماعية، الناحية العملية، الناحية الدراسية. و لكن رغم كل ما قلنا فان الاكتئاب أيضاً قد يمر بالانسان و ينتهي دون تدّخل طبي، اذ ينتهي المرض بعد فترةٍ قد تستمر من ستة أشهر الى عام. هذا الأمر جعل بعض المشتغلين في الطب النفسي يطرحون سؤالاً، هو: هل نحن بحاجة الى كل هذه الأدوية المضادة للاكتئاب؟

المتُابع لاستخدام الأدوية المضادة للاكتئاب يجد أن هناك ارتفاعاً كبيراً في استهلاك الأدوية المضادة للاكتئاب. ففي عام 1988م عندما تم اكتشاف علاج البروزاك (Prozac)، في ذلك العام استخدم 16مليون أمريكي دواء البروزاك.. وهذا رقم عالي بكل المقاييس الطبية..! بعد ذلك تسابقت الشركات في انتاج وصُنع أدوية الاكتئاب من هذه الفصيلة التي ينتمي اليها البروزاك و أصبح لدينا أدوية من هذه المجموعة التي تُعرف بالأدوية المُثبطة لمادة السيروتونين قد تتجاوز الاثني عشر نوعاً من هذه الأدوية، وربما تزيد على هذا العدد و أصبحت الأدوية المضادة للاكتئاب مصدر رئيس لبعض الشركات التي تعمل في مجال الأدوية التي تعمل في مجال الأدوية المُتعلقة بالأمراض النفسية و العصبية، و تبلغ مبيعاتها بمليارات الدولارات في جميع أنحاء العالم، وحتى الشركات التي كانت ليس لها علاقة من قريب أو بعيد بالأدوية الخاصة بالجهاز العصبي أو الأمراض النفسية والعصبية، فكرّت في ركوب موجة هذا الاحتياج و المبيعات الضخمة جداً لمضادات الاكتئاب. و أذكر أنني في عام 1996أرادت شركة من كُبرى شركات الأدوية في العالم بأن تدخل مجال صناعة أدوية الاكتئاب، و عُقد الاجتماع للأطباء النفسيين في الشرق الأوسط في مدينة ليماصول في قُبرص و كان الاجتماع يتسم بالبذخ الشديد نظراً لثراء الشركة. ومن المفارقات المُضحكة انني سألت احدى الفتيات اللاتي كن مسؤولات عن ترتيب وراحة الضيوف في المؤتمر أو الاجتماع عن رأيها في سير المؤتمر،خاصةً أنهم أول مرةٍ يقومون بترتيب مؤتمر في الطب النفسي، فأجابتني هذه الآنسة بأنها كانت تشعر بالخوف والقلق في بداية المؤتمر حيث أنه كانت لديها أفكار سلبية مُسبقة عن الأطباء النفسيين - كما هو شائع بين عامة الناس - وكانت تخشى بأن تواجه صعوبات في التعامل مع الأطباء النفسيين، فقد كانت تخشى أنهم قد يكونوا غريبي الأطوار لا يرضيهم شيء، ولكن حسب ما رأت فان الأطباء النفسيين مثلهم مثل الأطباء الآخرين، و أن المؤتمر نجح بشكلٍ جيد، رغم أن الشركة كانت متخصصة في أدوية لأمراض النساء والولادة والحبوب و الأدوية المانعة للحمل و كذلك الأدوية الخاصة بعلاج الالتهابات و الأدوية المسكنة للألم. و بعد ذلك أصبح للشركة اهتمام بالأدوية النفسية و العصبية حيث أصبحت الأدوية النفسية،خاصةً الأدوية المضادة للاكتئاب لها أهمية كبرى عند الشركة نظراً للأرباح التي حققتها في بيع كميات هائلة من مضادات الاكتئاب التي تُنتجها على مستوى العالم.

بعد هذه المقدمة عن الأدوية النفسية و مضادات الاكتئاب على وجه الخصوص، و انها تُصرف بشكلٍ كبير ومُبالغ فيه. بل أن مضادات الاكتئاب تُصرف لاضطرابات نفسية أخرى كثيرة: مثل اضطرابات القلق العام، اضطرابات الرُهاب بشتى أنواعه (الرُهاب الاجتماعي، الرُهاب المحدد، رُهاب الساح)، و كذلك الوسواس القهري، اضطرابات الهلع، اضطرابات ما بعد الحوادث المؤلمة، القلق الناتج عن أمراض عضوية، و كذلك في أحياناً كثيرة لأمراض عضوية مثل الصداع و آلام الظهر وغيرها كثير.

لماذا اذاً وصل الأمر في العالم الى هذا الوضع في استخدام الأدوية المضادة للاكتئاب حيث أصبح هناك أكثر من خمسمائة مليون شخص يُعانون من الاكتئاب..!! هل حقيقة بأن هذا العدد الضخم من الأشخاص في العالم الذي يُشكل تقريباً 8% من سكان العالم فعلاً مُصابون بالاكتئاب المرضي و الذين يستحقون بأن نطلق عليهم بأن تشخيصهم فعلاً حقيقةً أم أن هناك مُبالغة في هذا التشخيص من قِبل الأطباء النفسيين و بتأثيرٍ من شركات الدواء المُصنّعة لعقاقير مضادات الاكتئاب؟

الكتاب الذي صدر حول هذا الموضوع يُناقش مصداقية التشخيص لمرض الاكتئاب من قِبل الأطباء النفسين أو حتى الأطباء العامين في عيادات طب الأسرة و المجتمع، وهؤلاء -أطباء الأسرة و المجتمع- يرون أعداداً هائلة من المرضى، ونظراً لقصر الوقت المُتاح لطبيب الأسرة و المجتمع فان تشخيص الاكتئاب قد يكون غير صائب و بدء المريض على الأدوية المضادة للاكتئاب بشكلٍ سريع مما جعل تراكم حالات المرضى الذين يتناولون الأدوية المضادة للاكتئاب بشكلٍ مُلفت للنظر. و قد لاحظت شخصياً بأن معظم المرضى الذين يتحولون لنا من قِبل العيادات الأولية وعيادات طب الأسرة والمجتمع، وتم تشخيصهم بالاكتئاب يتم صرف دواء مُعين تقريباً لنسبة عالية جداً تتجاوز 80% من عدد المرضى، و عندما كنت القي محاضرة على الأطباء العاملين في طب الأسرة والمجتمع، سألتهم عن سبب كثرة صرف هذا الدواء بالذات لأكثر المرضى ؟ فكان جوابهم بأن شركة الدواء التي تُصنع هذا الدواء أقامت ندوات عديدة عن الاكتئاب و مُكثّفة، و اقتنع هؤلاء الأطباء بهذا العلاج وكذلك زيارة مندوبي هذه الشركة المُكثّفة لأطباء الأسرة و المجتمع جعل هؤلاء الأطباء يقتنعون بهذا العلاج كأفضل دواء لعلاج الاكتئاب، وهذا ما جعلهم يصفونه بصورة كبيرة لمعظم مرضى الاكتئاب الذين يُراجعون العيادات الأولية وعيادات طب الأسرة و المجتمع.

هذه تجربتي الخاصة مع وصف الأطباء المتخصصين في طب الأسرة والمجتمع، وكذلك بعض الأطباء المتخصصين في تخصصات غير الطب النفسي. ان الاكتئاب المرضي له شروط و خصائص يجب أن تكتمل حتى يُشخص المريض بمرض الاكتئاب، وهذا قد يكون غير معلوم بشكلٍ جيد لغير الأطباء النفسيين. ثمة حالاتٍ كثيرة تحضر الينا في العيادات النفسية تكون قد بدأ علاجها من أطباء غير متخصصين في الطب النفسي، وفي واقع الأمر لا تحتاج هذه الحالات لعلاج مضاد للاكتئاب حيث تكون نتيجة ظروف اجتماعية أو مشاكل عائلية و أسرية، و الحل ليس في صرف الأدوية المضادة للاكتئاب، ولكن يحد الطبيب النفسي عذراً لطبيب الأسرة والمجتمع الذي ليس لديه سوى ثلاث دقائق تقريباً لمعاينة المريض، نظراً للأعداد الضخمة التي تُراجع العيادات الأولية وعيادات طب الأسرة و المجتمع، حيث مفروض على كل طبيب أن يرى أعداداً معينة لا تُعطي طبيب الأسرة و المجتمع فرصةً لسبر أغوار المشاكل النفسية التي يُعاني منها المريض، فيجد أسهل أمر هو وصف أدوية مضادة للاكتئاب حتى يصل موعده مع الطبيب النفسي المتخصص، وكثيراً ما نُوقف هذه الأدوية بالتدريج نظراً لأن ايقافها فجأة قد يُسبب أعراض انقطاعية. صحيح أن الأدوية المضادة للاكتئاب لا تُسبب ادمانا ولكن لها أعراضا جانبية، وكذلك اعطاء أدوية نفسية ولو كانت غير ضارة أمر غير مقبول.

ان الكتاب يدق ناقوس الخطر في اساءة استخدام الأدوية النفسية و كيفية قد تحوّل شعور طبيعي عادي مثل مشاعر الحزن الطبيعي الذي قد يمر به أي انسان لكن يبدو أن الأطباء النفسيين أو غيرهم حوّلوا هذه الشعور و الأحاسيس الى مرض طبي هو الاكتئاب.. ان هذا السلوك من قِبل العاملين في مجال الصحة النفسية قد يكون له تبرير في عصر السرعة. فحتى الأطباء النفسيين العاملين في القطاع الخاص ليس لديهم الوقت الكافي لأخذ التاريخ المرضي بصورة مُفصّلة، ومن أول دقائق يتم تشخيص المريض بأنه يُعاني من اكتئاب مرضي ويتم صرف الأدوية المضادة للاكتئاب بسرعة، وقد يكون المريض ليس بحاجة لهذه الأدوية ولكن هذا هو الخيار السهل أمام الأطباء، لذلك لا تستغرب أن أعداداً هائلة من مرضى الاكتئاب يستخدمون أدوية الاكتئاب وهم ليسوا في حاجةٍ لها.

ما ينطبق على الاكتئاب قد ينطبق على استخدام الأدوية الأخرى مثل الأدوية المضادة للذُهان، وصرف هذه الأدوية الغالية الثمن والتي قد لا يكون المريض بحاجة لها. وقد رأيت مرضى تعالجوا في بعض الدول العربية، حيث ذهبوا لعرض مشاكلهم، بعضهم مشاكل زوجية مثلاً: عدم الاتفاق بين الزوج والزوجة، و أذكر شخصاً تزوج و في بداية الزواج اكتشف بأن زوجته ليست ملائمة له، وزارنا قبل أن يذهب في شهر العسل، وحاول هذا الشاب الشرح لأهله بعدم ارتياحه من هذا الزواج، فنصحه الأهل بالصبر و أن معظم الزواجات تكون في بدايتها صعبة و بعد رحلة شهر العسل سوف يعود متغيراً. و سافر الشاب الى عدة دول ولكن الفجوة بينه وبين زوجته كانت تتفاقم، وفي طريق عودته عرج على احدى الدول العربية، وذهب الى طبيب نفسي مشهور و نظراً لازدحام عيادات الطبيب الشهير هذا فقد شخصه بأنه يعاني من أحد الاضطرابات العقلية ووصف له أدوية مضادة للذهان، ولم يكتف بدواء واحد و انما وصف له مجموعة كبيرة من الأدوية المضادة للذهان، وعندما وصل الى الرياض جاء الينا في الاسعاف بسبب الأعراض الجانبية لهذه الأدوية القوية والتي لم يكن المريض بحاجة لها اطلاقاً..! و تحدثت مع الشاب ووجدت ان المشكلة الرئيسة بالنسبة له هي عدم انسجامه في زواجه، وأنه مستمر في هذا الزواج بسبب ضغط أهله عليه، و عدم رغبتهم بتخريب العلاقة بينهم وبين أهل العروس. و أوقفنا العلاجات عنه و بعد سنوات قابلت هذا الشاب وقال لي بأنه يعيش الآن سعيداً بعد أن أنجب ثلاثة أطفال من زوجته الأولى وبعد ذلك طلقّها بعد مشاكل عديدة بينه وبينها و كذلك ساءت العلاقة بين أهله و أهل زوجته، ولكنه طلقّها وهو الآن متزوج من امرأة يحبها ويعيش حياة سعيدة ولم يعد يشعر بأي أعراض قلق..! هذه التجارب تُبيّن لنا مدى الأخطاء التي قد يرتكبها بسبب عدم اعطاء المريض حقه في التعبير عن ما يشكو منه و هل ما يعاني منه مرض أو مجرد مشاكل نفسية وعائلية..!

ان مشكلة تحويل كثير من الأمور العادية الى مشاكل طبية و أمراض هو أمرٌ في غاية الخطورة ويجب أن نتوقف عند هذه الظاهرة حتى لا تستشري أكثر في مجتمعاتنا التي يعتقد أكثر الناس بأن ذهابهم للطبيب لا بد أن يكون معناه أن لديه مرضا و يجب أن يحصل على علاج. قد يكون هذا الأمر أكثر انتشاراً في الأمراض النفسية و العصبية نظراً لضعف التقسيم الذي تقوم عليه التقسيمات والتصنيفات بالنسبة لهذه الأمراض.

اننا بحاجة لتثقيف الناس عن استخدام الأدوية النفسية، ويجب على المريض أو أقاربه التأكد من هل يحتاج المريض الى علاج و ما هي هذه العلاجات و ما هي الأعراض الجانبية و ما هي المدة التي سوف يستمر عليها المريض وما هي تأثيراته على حياة المريض العلمية و الاجتماعية والدراسية اذا كان طالباً.. من حق المريض و أهله أن تكون لديهم فكرة واضحة و أن يُشرح لهم السبب الذي من أجله صُرف هذا الدواء للمريض..!![/align]
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : أخصائيه نفسية
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 05-25-2007, 01:25 AM
أخصائي صحي
 

المسمسم will become famous soon enough
افتراضي

هل تعلمون أن قلة الوازع الديني وخاصة الصبر عند المصائب
واللجوء إلى الله هو أحد هذه المسببات
حيث اصبح الناس بعيدين كل البعد عن الخالق عز وجل
فاللجوء إلا الله والصبر عند الشدائد هو الوقاية والعلاج من هذه
الآفة الدخيلة علينا في مجتمع اسلامي يحاكي بالكتاب والسنة
من مواضيع : المسمسم
المسمسم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 01-07-2009, 04:52 AM
صحي جديد
 

sa'ad.s will become famous soon enough
افتراضي

شكرا جزيلا ..... وفي الحقيقه ليس بشرط يكون الزواج من زوجه تحبها قبل الزواج ...... لان الحب الحقيقي ياأتي بعد الزواج ...
sa'ad.s غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 01-26-2009, 02:56 PM
صحي نشط
 

بطني مصدع will become famous soon enough
افتراضي

يسلموا على الكلام الحلو والله يعطيك العافيه
بطني مصدع غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 01-27-2009, 11:39 AM
صحي متميز
 

حبيب البريتوني will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]يعطيك العافيه على الموضوع الجيد[/align]
حبيب البريتوني غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مرض؟, مشاعر, الأطباء, الحزن, الطبيعي, سلبوا, إلي, وحولوها


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأطباء عليهم التدرب على مهمة تبعث الحزن والألم المكينزي ملتقى المواضيع العامة 7 07-30-2014 12:36 PM
الحب ليس مشاعر بل اخلاق وقيم!! عفويه الملتقى الأدبي 9 08-08-2011 03:27 AM
مشاعر مكتوبه المكينزي ملتقى ترفيه الأعضاء 4 01-11-2011 09:54 PM
صمتنا لغة لايقدر عليها الكثيرون همسة حنين ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات ) 2 01-27-2009 12:18 PM
تقبل مشاعر الطفل واحترام شخصيته ابراهيم الدريعي ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 2 07-17-2007 03:05 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 01:16 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط