آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى الأمراض التعريف بالأمراض واعراضها وطرق علاجها والوقاية منها

مشاريع علمية تبدو ضرباً من الخيال

ملتقى الأمراض
موضوع مغلق
  #1  
قديم 06-09-2007, 09:28 AM
صحي متميز
 


كاسر الاحتكار will become famous soon enough


الخلايا الجذعية في الحبل السري.. مصدر للأنسولين
مشاريع علمية تبدو ضرباً من الخيال


الرياض: «الشرق الاوسط»
أعلن الباحثون من بريطانيا والولايات المتحدة، في أواخر شهر مايو (ايار) الماضي، أن الخلايا الجذعيه المستخلصة من الحبل السري للأطفال حديثي الولادة يُمكن الاستفادة منها في إنتاج خلايا قادرة على إفراز هرمون الأنسولين، وهو ما يرونه مصدراً بشرياً غنياً ومحتمل الفائدة في توفير الأنسولين لمعالجة مرضى السكري المحتاجين له.
من جانب آخر كان الباحثون من ساو باولو في البرازيل وشيكاغو من الولايات المتحدة قد أعلنوا في منتصف أبريل (نيسان) الماضي تمكنهم بشكل محدود من استخدام خلايا جذعيه، مأخوذة من نخاع العظم، في إطالة أمد عدم احتياج مرضى النوع الأول من السكري لأخذ هرمون الأنسولين.
ويرى المراقبون الطبيون لسير أحداث أبحاث الخلايا الجذعية في معالجة حالات مرض السكري، ضرورة الحذر من الإفراط في التفاؤل عند قراءة مثل هذه الأخبار العلمية، وضرورة وضعها في مكانها الصحيح ضمن محاولات العلماء تسلق سلم معالجة السكري بهذه الطريقة الواعدة.
* دم الحبل السري وقال الدكتور راندال ايربان، الباحث الرئيس في الدراسة من فرع غلفستون الطبي لجامعة تكساس، «إن هذا الاكتشاف يُخبرنا أن لدينا مصدراً واعداً لإنتاج الأنسولين من خلايا جذعيه بالغة، كي يُمكن استخدامها في معالجة مرضى السكري» وأضاف أن «الدراسة بالرغم من أنها لا تقول إننا سوف نتمكن من تحقيق ذلك في الناس اليوم، إلا أنها خطوة أولى نرتقي بها درجات السلم، للوصول إلى علاج جديد».
وقال الباحثون إنهم يأملون أن تُمكن الدراسة من توجيه الباحثين في مجال الخلايا الجذعية نحو مصدر بديل للحصول على تلك الخلايا الجذعية، غير طريق الحصول عليها من الأجنة. وأهمية هذا الجانب تتبدى مع تزايد الاعتراضات من قبل أعضاء الكونغرس في الولايات المتحدة كلما طرحت مشاريع موازنات دعم مادي فيدرالي لبحوث الخلايا الجذعية. ويحتج المعترضون على اعتماد تلك المبالغ المالية بأن طريقة الحصول على الخلايا الجذعية من الأجنة البشرية وإجراء التجارب عليها هو أسلوب خاطئ، في حين يرى المناصرون لها أن البحوث العلمية، في مجال الخلايا الجذعية، تحتاج إلى دعم مادي كي يُمكن تحقيق تقدم في الجوانب الطبية التطبيقية، وهو سجال لا ينقضي في المنظور القريب ما لم يتمكن الباحثون من إيجاد طرق بديلة للحصول على الخلايا الجذعية غير تلك التي تُؤمنها الأجنة البشرية التالفة.
وشمل فريق البحث باحثين من فرع غلفستون الطبي لجامعة تكساس وباحثين من جامعة نيوكاسل في بريطانيا. وقال الباحثون، في دراستهم المنشورة بعدد الخامس والعشرين من شهر مايو الماضي لمجلة توالد الخلايا، إنهم تمكنوا لأول مرة من تكثير عدد الخلايا الجذعية عبر تنشيط انقسامها، لتوفير كمية كبيرة منها، ومن ثم توجيه نموها ونضجها نحو نوع من الخلايا المنتجة للأنسولين، تُطابق تلك الموجودة في البنكرياس. وفي سياق هذه الجهود، يُحاول بعض الباحثين معرفة كيفية إنتاج الخلايا الجذعية الجنينية لكل الأنسجة والأعضاء التي يتكون بناء الجسم منها، في حين تبقى هي عملياً «خالدة» طوال حياة الإنسان، أي على نفس هيئتها الأصلية. وهو ما يرجون حال اتضاحه بشكل كامل للعلماء، أن يكون بالتالي وسيلة للقيام بالاستفادة المباشرة من خلايا أخرى، كالجلد أو دم الحبل السري مثلاً، في إعطاء نفس تنوع إنتاج خلايا أعضاء مختلفة. وأحد تلك المشاريع الاستفادة من الخلايا الجذعية في إنتاج أنسجة جديدة من عضو البنكرياس، كي يُمكن استخدامها في معالجة من لديهم إصابة بمرض السكري. والمعلوم أن حالات النوع الأول من مرض السكري تحصل حينما تتلف خلايا إنتاج الأنسولين في البنكرياس كلية. ومن ثم لا يعود بمقدور البنكرياس تزويد الجسم بما يحتاجه من هرمون الأنسولين. وهو ما يضطر الأطباء إلى معالجته عادة باللجوء إلى إعطاء المرضى الأنسولين عبر حقن تُغرز تحت الجلد. كما أن النوع الثاني من حالات مرض السكري تنتج، ولأسباب شتى، عن عدم كفاية ما تُنتجه تلك الخلايا، في البنكرياس، من هرمون الأنسولين لتغطية حاجة الجسم إليه. وهو ما قد يضطر الأطباء إلى معالجة بعض حالاته بإعطاء المرضى حقن الأنسولين أيضاً.
وتوجه الباحثون من تكساس ونيوكاسل نحو دم الحبل السري البشري كمصدر للخلايا الجذعية المراد الاستفادة منها، لأن ذلك الدم في الحبل السري يُعتبر مصدرا خصبا للخلايا الجذعية الناضجة النمو، وأيضاً لأن كمية الدم الموجود في الحبل السري ليست قليلة، وهي كمية لا يُستفاد منها عادة البتة.
وما قد يراه البعض من هذا الكلام بأنها أمنيات جامحة في الخيال، لا يراه الباحثون اليوم.
* البرازيليون والسكري وتعتبر التجارب البرازيلية بحق أولى التجارب العالمية الواعدة في تطبيقها على مرضى حقيقيين بالنوع الأول من مرض السكري. وقد وجدت، ضمن نطاق عدد محدود من المرضى، أن المعالجة بالخلايا الجذعية للمُصابين بالنوع الأول من السكري في المراحل الأولى من بدء الإصابة يُطيل المدة الزمنية التي تسبق الحاجة إلى الأنسولين كعلاج دائم ويومي، بمعنى أن العلاج بالخلايا الجذعية ساهم في عدم احتياج أخذ هؤلاء المرضى للأنسولين، لمدة تُعد بالشهور أو السنوات. لكن المراقبين الطبيين علقوا على هذه الدراسة المنشورة في عدد منتصف إبريل الماضي من مجلة الرابطة الأميركية للطب الباطني، بأنها دراسة أولية وشملت عدداً قليلاً من المرضى، والأهم أنها لم تُقارن بين مجموعة أخذت هذا العلاج ومجموعة لم تأخذه. أي أنها لم تكن دراسة عشوائية مقارنة منضبطة، بلغة علم البحث.
والذي يحصل عند الإصابة بالنوع الأول من مرض السكري هو تدمير للخلايا المتخصصة في إنتاج الأنسولين داخل البنكرياس. ووتيرة هذا التدمير تحصل بالتدريج، في الغالب، خلال مدة زمنية متفاوتة الطول. وعند اكتمال عملية تدمير غالب تلك الخلايا في البنكرياس، تبدأ أعراض مرض السكري بالظهور على المرضى، وغالبهم من الأطفال. وما يقوم بعملية التدمير هو جهاز المناعة لدى الإنسان! وما يُحاول الباحثون فعله خلال تلك المرحلة من بدء تدمير الخلايا وقبل ظهور المرض بالشكل الذي يستدعي أخذ حقن الأنسولين، هو إطالة هذه المدة عبر وقف أو تخفيف عمليات تلف تلك الخلايا المُنتجة للأنسولين، أي إعادة ضبط إعادة التوازن إلى نشاط جهاز مناعة الجسم نحو تخفيف نشاط عمليات التدمير تلك.
وما شجع الباحثين على إجراء التجارب هو ذلك النجاح السابق في عمليات مرضية شبيهة يصطحبها اختلال توازن عمل جهاز مناعة الجسم، مثل مرض الذئبية الحمراء.
وشملت الدراسة 15 شخصاً، تم إعطاؤهم جرعات عالية من أدوية تعمل على خفض نشاط جهاز مناعة الجسم، ثم إعطاؤهم خلايا جذعية مستخلصة من نخاع العظم لديهم، وهي خلايا تم تحضيرها بعد سحب كميات من نخاع العظم ومعالجتها في المختبرات كي يتم اكتسابها خصائص تُسهم في ضبط نشاط جهاز المناعة ضمن عمليات غاية في التعقيد. وتراوحت الفائدة لدى 14 منهم ما بين تأخير الحاجة إلى الأنسولين لمدة 35 شهراً، أو تأخيرها إلى 6 أشهر على أقل تقدير.
* الطب الإنشائي.. حقيقة على أرض واقع المعالجات الطبية > الواقع أن الطب يُحاول الاستفادة من شتى أنواع العلوم لتشكيل نوع جديد من جوانب الطب تحت مسمى الطب الإنشائي أو الترميمي البنائي. وهناك عدة مصادر للمواد الأولية اللازمة لعملية الإنشاء، والممكن استخدامها في إعادة ترميم الأنسجة التالفة أو بناء أعضاء كاملة بدلاً منها.
وفي بحوث ودراسات تقنيات استخدام المنصات والخلايا لإنتاج الأعضاء، يتم إما استخدام خلايا مباشرة من المريض أو عبر استخلاص الخلايا الجذعية، ضمن تقنيات هندسة الأنسجة. ومصطلح هندسة الأنسجة Tissue engineering ظهر لأول مرة عام 1986 كما تشير العديد من المصادر الطبية، ويصف ذلك العلم الذي يُعنى باستبدال أو إصلاح أو إعادة إنتاج أعضاء أو أنسجة. وأحياناً يُطلق عليه الطب الإنشائي regenerative medicine. وكان ملحق الصحة في «الشرق الأوسط» قد عرض في عدة مناسبات جوانب من انجازات هذا الجانب من الطب، لعل من أهمها، بتاريخ 13 إبريل 2006، نجاح الباحثين من مؤسسة الطب الإنشائي في مركز بابتيست بجامعة ويك فورست في وينستون ـ سالم بولاية كارولينا الشمالية الأميركية، بإشراف الدكتور أنتوني عطا الله، طبيب المسالك البولية ورئيس فريق البحث ومدير المؤسسة العلمية تلك، في بناء مثانة كاملة النمو وتمتلك كل المقومات للحياة، تمت صناعتها ومن ثم زراعتها في مجموعة من المرضى، بعد أن أخذت المواد الأولية اللازمة لإنتاج كل واحدة منها من نفس أنسجة المريض، لتضع البشرية أقدامها على أعتاب عصر صناعة أعضاء ذاتية وزراعتها. وهو ما يمثل ميزة مهمة لهذه التقنية العلاجية في زراعة الأعضاء بانعدام فرص ظهور حالات رفض العضو المزروع، تلك التي تهدد بالفشل كافة عمليات زراعة الأعضاء طوال الوقت ومهما تقادم عهد الزراعة. كما سبق لملحق الصحة بـ«الشرق الأوسط» قبل ذلك الحديث عن استخدامات هذه الهندسة في إنتاج شرايين جديدة للقلب تُستخدم في عمليات تخطي الشرايين لعلاج تضيقاتها بدلا من استخدام أوردة أو شرايين منزوعة من أماكن أخرى في جسم المريض. ومن المجالات الأخرى استخدام تقنيات هذه الهندسة في معالجة أمراض وإصابات المفاصل وأربطتها وغضاريفها، والعظم، وأوتار العضلات وحالات شق سقف الحنك وهشاشة العظم وروماتيزم المفاصل وغيرها من الأمراض.
ويُحاول العلماء الاستفادة من الخلايا الجذعية المستخلصة من دم الإنسان نفسه في تنمية تكاثرها وتحفيز نوعية تخصصها نحو أنواع معينة، ما يُمكن من تسخيرها في استبدال الأنسجة العاطبة أو المتهتكة.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : كاسر الاحتكار
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 06-09-2007, 10:35 PM
صحي متمرس
 

mosa will become famous soon enough
افتراضي

الله يعطيك العافيه اخوي كاسر الاحتكار على المجهود الرائع .................. الف شكر .............. mosa
من مواضيع : mosa
mosa غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 06-11-2007, 01:28 AM
صحي متميز
 

كاسر الاحتكار will become famous soon enough
افتراضي

الف شكررررررررررررر على المرور
من مواضيع : كاسر الاحتكار
كاسر الاحتكار غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مشاريع, الخيال, تبدو, عملية, ضرباً


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عبارات من الخيال والى الخيال الاطـلال ملتقى المواضيع العامة 2 02-20-2011 05:27 AM
مشاريع ناجحة جدا ولا تحتاج الى رأس مال كبير تغنيك عن الوظيفة كريمةفهمى ملتقى المواضيع العامة 1 11-24-2010 10:38 PM
385 مليوناً لتنفيذ مشاريع صحية في تبوك خالد الشعيــبي منتدى وزارة الصحة 1 02-16-2009 01:29 AM
.: حتى لا تبدو غبياً أمــام الأطفـــال :. همسة حنين ملتقى المواضيع النفسية 2 11-27-2008 04:01 PM
تربية أطفالنا بطرقٍ علمية... عملية صعبة لكنها ليست بالمستحيلة!! أخصائيه نفسية ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 3 07-28-2008 03:41 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 11:04 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط