آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

تاثير انفلونزا الخنازير على صلواتنا

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 09-08-2009, 08:18 AM
صحي متميز
 


p r i n c e will become famous soon enough


بسم الله الرحمن



دخلت الحرم للطواف أول يوم في رمضان 1430هـ فوجدته قليل الزحام لا كما اعتدت دائمًا وفي كل عام، وعرفت السبب إنه " انفلونزا الخنازير" وخوف معظم الناس منها، والإحجام عن الدخول إلى مكة والإعراض عن بيت الله، أطهر بقعة في الأرض. ومتى ؟ في أغلى الأيام وأعزها " في رمضان " موسم العبادة وزيادة الحسنات وزيادة الرصيد الإيماني، وفي زمن تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب السعير.

فتعجبت أشد العجب ؟! وقلت: سبحان الله لم هذا الإعراض؟ نخاف من المرض والموت ولا نخاف من الذي بيده الشفاء من المرض وبيده الموت؟ إلى أين سنذهب؟! ومم نهرب؟! إن الأرض كلها قد انتشر فيها هذا الوباء، كل الأرض؟! فلم الهروب من بيت الله؟!

يقولون الحرم المكي من أماكن التجمع التي يزداد فيها خطر " وباء انفلونزا الخنازير". وهل يتجمع الناس فقط في بيت الله ؟!
إن أماكن التجمع في العالم كثيرة وخاصة أماكن السياحة والمطارات، .... ألخ.

ثم دعونا نناقش القضية مناقشة موضوعية علمية عقلية:

أولاً : لو كان هذا الوباء في مكة فقط لكان الدخول فيها قطعًا لا يجوز. ولكنه منتشر في كل مكان.
فحديث : " إن كان الطاعون في أرض فلا تدخلوا فيها" لا ينطبق أبدًا على حالة " انفلونزا الخنازير " التي تجاوزت القارات.

ثانيًا : إن هذا المرض قد يصيب أي إنسان في أي مكان إذا كان قد قدر له ذلك.
وأما استشهاد الناس بقوله تعالى : " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " فهو استشهاد في غير محله للأسف . فهذه التهلكة المقصودة لمن بخل ولم ينفق في سبيل الله.قال تعالى : " وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين "

ثالثًا : إن الأجال محدودة ولن يموت إنسان إلا إذا انتهى أجله. وقديمًا قالوا : " تعددت الأسباب والموت واحد" فلن يموت أحد إلا وقد اكتمل أجله، فالموت سيأتي في اليوم الذي كتبه الله علينا.
قال تعالى : (( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة"

رابعًا : نفترض جدلاً أن مصابًا لقي حتفه ؟ أو مات بهذا المرض ما حكمه؟! وما هو مصيره؟!

هل فكرنا حقيقة في أجر الميت بهذا الداء ؟
لو قسنا هذا الوباء على وباء الطاعون وهو قياس صحيح فإن من مات بداء الطاعون فهو شهيد؛
لقوله صلى الله عليه وسلم : " المطعون شهيد " وعلى ذلك فإن من مات بوباء "انفلونزا الخنازير" نحسبه شهيدًا إن شاء الله وهذه درجة عظيمة يتمناها كل مؤمن ومؤمنة.
إنها درجة عظيمة يحصل بها أعلى الدرجات في الجنة وعلى الفور دون حساب ولا عقاب فهنيئًأ لمن مات شهيدًا.
ولكن تحليلي الخاص أن ما يحدث هذه الأيام هو ( امتحان لإيماننا ويقيننا بالله) ؟!!.

قال تعالى : " الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين "
إن مرد هذا الإحجام والإعراض " حسب ظني " هو ضعف الإيمان. فلو أن مدير مستشفى كبيرة أعلن أنه قد عقم مستشفاه تمامًا وجعلها خالية من كل الجراثيم وأخذ الاحتياطات الطبية اللازمة لإنقاذ المرتادين من أي مرض أو بلاء لوثق الناس فيه وفي مستشفاه. ولكن للأسف لم يثقوا برب العزة والجلال مالك الملك ذو الجلال والإكرام ، من بيده ملكوت كل شيء ، وهو يجير ولا يجار عليه. الذي طهر بيته للطائفين والعاكفين والركع السجود ، وجعله آمنًا، قال تعالى: ( ومن دخله كان آمنًا ). أفلا يؤمِّن الطائفين والعاكفين والركع السجود ونواصي جميع المخلوقات بيده، أتعجزه سبحانه المخلوقات الصغيرة " ميكروبات وفيروسات " وهو الذي خلقها وبيده أمرها. عجبًا لإنسان يثق في المخلوق ولا يثق في الخالق، أعتذر إليك ربي " سامحنا " " لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " صدقت سبحانك حين قلت : " وما قدروا الله حق قدره " نعم ما قدروك حق قدرك " وإني لأستحي منك ربي مما يحدث وأتمنى أن أصيح وأصرخ في قومي كما فعلت النملة عندما صاحت خوفًا على قومها من الهلاك. قال تعالى: " وقالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون " فأقول : هلموا إلى بيت ربكم ، هلموا إلى ضيافته فقد فتح لكم أبواب رحمته ، هلموا إلى أطهر بقاع الأرض كافة، ولا يخدعنكم الشيطان بوساوسه فيضيع عليكم أعظم الفرص لاكتساب الحسنات في أغلى الأوقات وأثمنها.
أقبلوا لتكونوا ضيوف الرحمن الرحيم، وانزلوا بفنائه، والجأوا إلى بيته فلن يضركم شيء بإذن الله وسيحميكم ربكم ومضيفكم ويكرمكم كرمًا يليق بجلاله سبحانه وتعالى فقد ورد في الحديث الشريف ( العمار وفد الله ) وعلى المضيف سبحانه أن يكرم ضيوفه.

نسينا ونحن نسمع الأخبار والأنباء ليل نهار عن هذا المرض ونسينا في خضم مشاغل الدنيا ومتطلبات الحياة أن الله قد منحنا " ضمن منحه الربانية الكثيرة " أدوية واقية وشافية مجانية وهي كثيرة أذكر بعضها:
1- آية الكرسي من قرأها لا يزال عليه من الله حافظ ولذا سماها الرسول صلى الله عليه وسلم الحافظة تحفظ الإنسان من كل بلاء. فلنقرأها دائمًأ وبعد كل صلاة.فلو تدبرناها لسمعنا عجبًا يقول سبحانه : " ولا يؤده حفظهما " أي السموات والأرض، أفيعجزه سبحانه حفظ المعتمرين؟!
2- قل هو الله أحد، والمعوذتين من قرأها حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات تكفيه من كل شيء. وقال صلى الله عليه وسلم : " أفضل ما تعوذ به المتعوذون : قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس"
3- هذا الدعاء : " بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم " من قرأه ثلاث مرات لم يضره شيء.
4- وهذا الدعاء : " أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" من قاله ثلاث مرات لم يضره شيء.

ونحن نحتاج إليها كثيرًا في كل يوم فنحن عرضة وأبناؤنا وأهلونا وكل الأحياء إلى أنواع من الأمراض والابتلاءات الكثيرة يوميًا ، فهلا اهتدينا بهذا الهدي وانتفعنا به.
وفي تصوري أن المشكلة تكمن في : " مفهوم الإيمان وحقيقته لدى الناس" فإن الناس لو عرفوا الله حق المعرفة وعرفوه بأسمائه وصفاته العلا وقرأوا القرآن بتدبر لكان حالهم غير هذا الحال ولعاشوا سعداء آمنين واثقين بربهم موقنين بقضائه ـ فلن يصيبهم إلا ما كتب الله لهم ، وأن ما أصابهم لم يكن ليخطئهم ـ
فهلا قدرنا الله حق قدره ووثقنا بحسن تدبيره وجميل قضائه وقدره .

إن من النفحات الربانية التي أشعر بها وأنا أطوف بالبيت والهتان الذي يتعاقب علينا والهواء المنعش الذي يهب في عز الصيف في أغسطس في مكة وكان الله يحيي ضيوفه بهذا الغيث وبهذا الهواء الجميل.
ربنا ما عبدناك حق عبادتك ولا شكرناك حق شكرك.
اللهم وأخرجنا من هذه الفتنة بسلام وثبتنا على اليقين والإيمان ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب آمين .
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : p r i n c e
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 09-08-2009, 10:06 AM
كبار الشخصيات
 

صالح عبدالخالق ال زيد will become famous soon enough
افتراضي

جزيت خيرا وأثابك الله على هذا التحليل الذ أسأل الله ان يغفر ذنبك ويمسح همك وأن يرزقك من حيث لا تحتسب.

تحياتي وتقديري ,,
من مواضيع : صالح عبدالخالق ال زيد
صالح عبدالخالق ال زيد غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 09-08-2009, 12:09 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى وسلم على محمد واله وصحبه
بني
p r i n c e
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
بحق انت امير بكلماتك وتوكلك على ربك
قال تعالى : (( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة))
كذلك ذهبت والعائله اول اسبوع لاداء العمره ولم تكن مثل كل السنوات اخف والحمد لله لبسنا الكمامات وطفنا وسعينا ونسأل الله القبول وان يحفظ علينا وعلى الامه الاسلاميه عامه الامن والامان والراحة والاطمئنان
بارك الله بك
۩۞۩๑ المكينزي ๑۩۞۩‏
[/align]
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الخنازير, انفلونزا, تاثير, صلواتنا, على


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل فارة الحاسوب يمكن ان تتسبب في انفلونزا الخنازير او الطاعون خالد سبتان الملتقى الإلكتروني والرقمي 0 07-31-2010 03:59 AM
نشرات توعية ضد انفلونزا الخنازير [ H1n1 ] أخصائـــي أشعـــــه ملتقى مكافحة العدوى والتعقيم المركزي 6 10-06-2009 01:12 AM
اختبار لقاح انفلونزا الخنازير على البشر HAMAD A.REHMAN ملتقى الرعاية الصيدلية 3 07-25-2009 04:18 PM
ماهو انفلونزا الخنازير ابوزياد المطرفي ملتقى الأمراض 5 07-21-2009 01:20 AM
كيف تنتشر انفلونزا الخنازير بين البشر؟ سطام الحارثي ملتقى الأمراض 3 05-08-2009 09:57 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 02:24 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط