آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

اسس العلاج بالاعشاب

ملتقى الرعاية الصيدلية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 07-08-2007, 03:55 AM
صحي جديد
 


shaikh10 will become famous soon enough


اسس العلاج بالاعشاب

المعالجة بالأعشاب

Herbalism
كتب : أحمد الشيخ - القاهرة
وهي الطريقة العلاجية المعتمدة بشكل كامل على استعمال الأعشاب ، غالباً على هيئة سوائل تشرب ، في علاج جميع الحالات المرضية على أساس النظرة الكلية للمريض المشتركة بين جميع طرق العلاج البديل .
الأصـل
لقد قيل بأنّه ، في المجتمعات القديمة جداً ، يولد الإنسان وهو يعرف كيف يستخدم الأعشاب . ثم فقدَ الإنسان بعض هذه المعرفة بتطور المجتمعات وتمددها المؤدي إلى نشوء الحضارات التي تلت . وفي هذه الفترة الأنّتقالية استعان الإنسان بالطيور والحيوانات لمعرفة القدرات العلاجية للأعشاب . فكان الهندي الأحمر يراقب الدب ، على أساس أنه الأقرب فزيولوجياً إلى الإنسان ، في طعامه ودوائه . وهناك الكثير من الأدوية العشبية أخذت أسماؤها من الحيوانات ، بل إن الصينيين مثلاً لا يزالون يستعملون أعشاش بعض الطيور لعمل حساء يعتبرونه مقو ومنشط للجسم . وكانوا يصنفون الأعشاب حسب خواصها الحارة والباردة . فكان المصاب بمرض حار كالحمى الشديدة يعطى دواء بارد كالفواكه الباردة أو أوراق النبات أو تويج الأزهار . في حين أن المصاب بمرض بارد كسوء الهضم أو سوء الدورة الدموية كان يعالج بالنباتات عميقة الجذور أو لحاء بعض الأشجار التي تؤثر على الأعضاء العميقة في الجسم . ولا أظن أنّ هناك مجتمعاً لم تكن المعالجة بالأعشاب في يوم ما هي الطريقة العلاجية أو الطب المتداول فيه ، وبعد أن بدأ الإنسان بالتدوين صار يسجل كل ما يختص بالأعشاب من شكلها إلى خصائصها العلاجية إلى غير ذلك . ووصلتنا هذه المخطوطات ، مثل مؤلفات ابن سينا والأنّطاكي والبيروني وجيرارد طبيب الملك جيمس الأنّكليزي وكوليير صاحب كتاب ( الكامل في الأعشاب لا ) .
ثم اضمحلّ استعمال الأعشاب في العلاج عندما انتشر العلاج وفقاً للطب المتداول ، وأصبح محصوراً في زوايا ضيقة لا ينظر فيها إلى استعماله إلا على أنه من أساطير الأولين وأدوية العجائز ، وأصبح مباعاً في بلداننا مع المواد الغذائية والتوابل في الدكان الصغير في الشارع الضيق القديم والمسمى دكان العطار أي الذي يبيع العطور . أما الكم الهائل من الأعشاب فكان من نصيب شركات الدواء التي تستخلص منها المواد الكيمياوية الدوائية وبطريقة غير صحيحة مختلفة تماماً عن تلك التي يتم بها تحضير الأعشاب كدواء في الطب البديل .
والآن ، بعد أن بدأ الطب البديل بالانتشار كان من ضمن العلاجات التي انتشرت المعالجة بالأعشاب على أساس أنها ، مثل باقي العلاجات البديلة ، أمينة وفعالة في نفس الوقت .
الطريقة العلاجيـة
أساســيات
يمكن أن يكون استعمال الأعشاب للعلاج فناً بسيطاً ، بل إنّ هذا العلاج قد عرف منذ القدم بأنه (فن البساطة). ولقد سميت الأعشاب باسم البساطة هذا لأنّ بإمكان عشب واحد أن يشفي حالات مرضية مختلفة ، فمثلاً ينفع الشاي المعد من الشويلاء والكمفري لتخفيف أعراض التسمم ، وفي نفس الوقت لمعالجة كاحل مصاب ، وكذلك للخدوش العميقة ، وأيضاً لعسر الهضم .
ويحذّر بعض المعالجين من خطورة الانغماس كثيراً في تعقيد الأمر بكثرة التصانيف . فهم يرون بأنه ، على الرغم من وجود مكان لهذا التعقيد أي وجود الحالات المرضية التي لا بد أن يكون لها أعشاب معينة لمعالجتها بنجاح ، إلا أنه من الضروري عدم الابتعاد عن الخبرة الأساسية البسيطة لاستعمال أنواع معدودة من الأعشاب .
وهناك ثلاثة مبادئ لذلك . الأول هو أنّ نوع المرض يعتمد إلى درجة ما على الظروف البيئية لتلك المنطقة . وبشكل مشابه ، تكون الأعشاب التي تنمو في منطقة ما مناسبة لعلاج الحالات المرضية الموجودة في تلك المنطقة .
أما المبدأ الثاني فهو استعمال أعشاب خفيفة القوة ، فهذه يمكن استعمالها بحرية ، كما أن لها تأثيرا عاماً على الجسم بجميع أجهزته .
والمبدأ الثالث هو استعمال هذه الأعشاب خفيفة القوة بجرعات كبيرة . فلأنّها خفيفة لا بد من الجرعات الكبيرة للتغلب على المرض . وهذا المبدأ الثالث يوضح أن شرب كوب أو كوبين من الأعشاب التي تباع كبدائل للشاي العادي لا يحقق نتيجة كما يظن الناس ، بل يجب أن تكون الكمية كبيرة والقوة أكبر . أما فيما يخصّ المبدأ الأول فإن استعمال الأعشاب التي تنمو في منطقة المريض صحيح إذا كان الأثر المطلوب تحقيقه على مدة طويلة نسبياً . أما إذا كانت الحالة تتطلب السرعة فقد يكون ضرورياً أن نستعمل أعشاب من مناطق أخرى ، وهو الحاصل في الممارسة العملية . ويتحتم ذلك عندما يكون المريض غير راغب في تناول كميات كبيرة من الأعشاب ، أو أن يكون صبره قليل على احتمال الآلام ، أو أنه يأكل مأكولات مناطق أخرى ، أو أنه لا يستطيع أو لا يرغب في توفير الوقت اللازم لجمع الأعشاب الموجودة في منطقته . ومن هذه تجد أن أياً منا لا بد وأنه واقع في أحد هذه الأقسام ، وعليه فلا بد من الاعتماد على الأعشاب المحضّرة من الشركات المختصة بذلك بأشكالها المختلفة . وهناك ثلاث وظائف للأعشاب عند استعمالها كعلاج . أولاها طرد الفضلات وتنقية الدم من السموم ، وثانيها مساعدة الجسم على شفاء نفسه ، وثالثها بناء الأعضاء ( بتنشيطها وتقويتها ) .
الوظيفة الأولى ، في المرحلة الأولى من العلاج عادة ، هي تخليص الجسم من السموم المسببة من الفعاليات الفيزياوية العادية ومن المرض نفسه ولا يجب أن يجرى ذلك للمريض الضعيف أو الذي يعاني من مرض تحولي مزمن ( أي الذي يغير من أنسجة الجسم ) . ففي هذه الحالة يجب البدء بالأعشاب التي تبني فهؤلاء بحاجة إلى المحافظة على الجسم ببناء خلاياه واستقراره أثناء الأزمة وبمجرد تحقق ذلك فإنّه يمكن المباشرة بعملية الطرد والتنقية .
وهناك حاجة أكبر لطرد السموم لهؤلاء الذين يكون غذاؤهم المعتاد غني بالمنتجات الحيوانية والأطعمة المنقاة (كالسكر الأبيض )، وحالتهم تستجيب عادة للأعشاب الورقية والزهرية . أما أولئك الذين يقتصر غذاؤهم على الخضراوات والفواكه فيحتاجون هم أيضاً لطرد السموم لأنّ عمليات التمثيل تكون عادة ضعيفة ، وهؤلاء تنفعهم الأعشاب القشرية والجذرية .
فعلها في الجسم
تقسم الأعشاب حسب فعلها في الجسم ، أي استجابة الجسم لها ، إلى أقسام ثمانية هي :
1- التحفيز ، وهو تحفيز القوة الحيوية الطبيعية في الجسم لمقاومة المرض . ومن هذه الأعشاب الثوم والفلفل الأسود والزنجبيل .
2- التهدئة ، وتعطى عندما يكون المريض بحالة عصبية وقلقة وحساس بالشكل الذي يعرقل عملية التغلب على المرض . ومن هذه الأعشاب جذر الكمفري وقشور الدردار وجذر الفوذنج الجبلي .
3- تنقية الدم ، وهذا يحتل أهمية فائقة عند المعالجين بالأعشاب لأنّهم يعتقدون بأن الدم إذا تمت تنقيته ومعادلة الحامضية الفائضة فإنّ المرض لا بد وأن يزول . ومنها الإخيناسيا انجستفوليوم والهندباء البرية والسفراس .
4- التنشيط ، وهو بناء طاقة الأجهزة ، خصوصاً لأولئك الضعاف والمرهقين ، وكذلك للحالات المرضية الحادة ولبناء الطاقة للذين يعانون من الأمراض المزمنة . ومنها بعض النباتات البحرية مثل عشب البحر المحروق وكذلك البقدونس والفصفصة .
5- إدرار السوائل ، وهو موازنة كميات السوائل في الجسم وبالخصوص الماء الذي يشكل معظمها . فإن وجود ماء أكثر من اللازم يؤدّي إلى الإحساس بالضعف والخوف والكآبة ، أما وجود ماء أقل من اللازم فيؤدي إلى الغضب الشديد وغيره من ردود الفعل القوية . ومن هذه الأعشاب شراب الذرة وعنب الدب والعرعر .
6- التعريق ، وهو إخراج العرق من الجلد لمعالجة الأمراض المسببة خارجياً كالبرد والحمى والأنفلونزا . وهو يتم إما بواسطة الأعشاب الإسترخائية مثل بلسم الليمون والفوذنج الجبلي ، أو بواسطة الأعشاب المحفزة مثل النعناع وخلطة من الشايين والزنجبيل والليمون والعسل .
1- التقيؤ ، وهو إخراج ما في المعدة عند الإحساس بالغثيان أو التخمة أو التسمم . ومنها شراب الأبيكاك واللوبيليا
8- إطلاق البطن ، وهو إخراج الفضلات المجتمعة في الجهاز الهضمي كما في حالات الإمساك الشديدة والتي تؤدي إلى امتصاص السموم من الفضلات إلى الدم ومن هذه الأعشاب الصبّار وعرق السوس وا لكسكرة .
طرق الاستعمال
لا شك في أن طريقة الاستعمال الشائعة هي الشاي . إلاّ أن هناك طرق عديدة غيرها وهي :
1- التحميلة ، وتدخل في الشرج .
2- الدوش ، وهو يستعمل غالباً لتنظيف فرج المرأة أو تطهيره من المكروبات .
3- المعجون ، ويخلط مع العسل ليعطى للأطفال الذين لا يحبون طعم العشب .
4- ا لحقنة الشرجية .
5- الكمادة ، وهي في حالة الأعشاب القوية بحيث لا تعطى للشرب .
6- ا لكبسولة الجلاتينية .
7- المرهم .
8- الزيت ، وهو تركيز للزيوت الأساسية الفعالة لبعض ا لأعشاب .
9- الأقراص .
10- المسحوق أو المنقوع مع لفافة لإبقاء المادة في مكانها.
11- المعجون الكثيف ، وهو يلصق في مكانه بدون لفافة لكثافته .
12- التدخين ، وهو للسعال والنزلات الشعبية .
13- الشراب .
14- المسحة .
وبالنسبة للشاي تجدر ملاحظة وجوب اتّباع الطريقة الصحيحة في إعداده وعدم اعتباره كأي شاي عادي . فيجب مراجعة الكتب الخاصة بطب الأعشاب لمعرفة كمية الماء ومدة الغلي وعملية التجفيف وكل التفاصيل الأخرى.
خواص الأعشاب
إنّ الشيء الرائع والجدير بالملاحظة هو احتواء الأعشاب على خواص علاجية متعددة . لذا ، فإن لكل منها مجموعة من الآثار المعينة على أجهزة معينة في الجسم ، وكذلك آثاراً عامة تماماً . وبالاختيار المتوافق الدقيق بين خواص الأعشاب والأعراض المرضية فإنه يمكن مجابهة الإطار الكامل للمرض مرة واحدة وتحقيق الشفاء بسرعة وباستعمال أقل جرعة ممكنة .
ويحتوي كل عشب على مئات العناصر البيوكيمياوية التي يمكن أن يكون لها تأثيراّ على الجسم . وقد قسمت خواص الأعشاب حسب تأثيراتها الفيزيولوجية في الجسم . وقد ذكروا للأعشاب أكثر من مائة خاصية ، إلا أن ما سنذكره يغطي كل ذلك ، وهي :
1- المغيّرة 2- المسكنة للآلام 3- المضادة للحموضة 4- المضادة للإجهاض 5- المضادة للربو 6- المضادات الحيوية 7- المضادة للرشح 8- المبردة أو المانعة للحمى 9- مطهرات الجلد.10- المضادة لتشنج العضلات 11- المقوية جنسياً 12- المدررة 13- الجامعة، لمعرفة النزيف أو الإفرازات ومعالجة اللوزتين والبواسير 14- المضادة للغازات 15- المدررة للصفراء إلى الأمعاء الدقيقة. 15- الملطفة للأنسجة المخدشة أو الملتهبة 16- المعرّقة 17- المساعدة على التقيؤ 18- المساعدة على الطمث بتقديم وقته عادة 19- المنعمة والحافظة للجلد20- المخرجة للبلغم 21- المدرة للحليب 22- الملينة 23- الموقفة للنزيف 24- المهدئة للأعصاب 25- المذيبة والطاردة لحصوة المرارة والمجاري البولية. 26- المسهلة 27- المحفزة لتقلص الرحم لتسهيل الولادة 28- المخدرة للأعصاب 29- القاتلة لطفيليات القناة الهضمية أو الجلد. 30- المسيلة للعاب 31- الرافعة لجريان الدم إلى قرب الجلد لرفع الضغط عن مناطق أعمق 32- الرافعة للطاقة والدورة الدموية 33- المحسنة لوظائف الأجهزة 34- الشافية للجروح.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : shaikh10
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
العلاج, اسس, بالاعشاب


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدراسات تثبت أن استخدامها مع العلاج بالضوء أدى إلى تحسن كبير للمرضى العلاج البيولوجي المكينزي ملتقى الأمراض 10 03-18-2012 11:26 AM
خطورة التداوي بالاعشاب إيثـــآر ملتقى الطب البديل 4 05-12-2011 01:13 AM
الصحة تفتح العلاج للسعوديين في ماليزيا وسنغافورة وتخفض تكلفة العلاج في الخارج بنسبة 4 المكينزي ملتقى أخبار منسوبي وزارة الصحة 0 10-08-2010 01:07 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 09:36 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط