آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

مقال رائع للدكتور عبدالله العويضي

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 02-20-2010, 01:10 AM
صحي نشط
 



راعي الأوله will become famous soon enough


مقال رائع لــــ استشاري العيون والمشرف السابق على

مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون بالرياض،

د.عبدالله سعيد فريح العويضي.

انقله لكم كما جاء بجريدة الوطن

ليوم الجمعة 5 ربيع الأول 1431 ـ 19 فبراير 2010 العدد 3430


سر حقيبة الملك خالد

حكاية اعتراض المتشددين على تشريح الجثث يرويها الدكتور العويضي

مقال رائع للدكتور عبدالله العويضي 01AW32A_1902-1.jpg

حكاية إنشاء أول كلية للطب في المملكة، وكيف أن المتشددين الدينيين اعترضوا
على تشريح الجثث أثناء الدراسة، وسر حقيبة الملك خالد بن عبدالعزيز،
كل هذه التفاصيل يرويها أول طبيب سعودي يحصل على الزمالة في طب وجراحة العيون،
استشاري العيون والمشرف السابق على مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون بالرياض،
د.عبدالله سعيد فريح العويضي.


اللبنة الأولى
في العام 1969 أعلنت جامعة الرياض، افتتاح كلية "الطب"، أمام الطلبة الراغبين في الدارسة،
من خريجي الثانوية العامة، القسم العلمي، شريطة الحصول على معدل لا يقل عن 85%.
وتقدم في ذلك الوقت 35 خريجا، لأداء الاختبار بكلية الصيدلة.
لجنة القبول بالكلية، لم يكن حالها كحال لجان هذا الزمان، فقد كانت غاية في البساطة،
بعيدة عن التعقيد، وكان يرأسها عميد الكلية د.حسين عبدالقادر جزائري،
يعاونه السكرتير عبداللطيف الزنبقي، الذي كانت مهمته ترتيب دخول الطلاب إلى القاعة،
ويعاونهما في مهامهما العم عبده -فراش الكلية، يمني الجنسية-
وهو الذي يعد بمثابة مركز معلومات متنقل.


كلية ليس لها مبنى!
اجتزنا جميعا المقابلة الخاصة بدخول كلية "الطب"، وهو الأمر الذي فاجأنا وسررنا به،
يقول العويضي، حيث تم قبول الخمسة والثلاثين شخصا، الذين تقدموا للدراسة.
إلا أن المفاجأة كما يروي، تمثلت بـ"عدم وجود مبنى خاص للكلية".
حينها اعتقدنا أنه سيتم ابتعاثنا للدراسة في الخارج.
إلا أن عميد الكلية اتفق مع مدير الجامعة د.عبدالعزيز الخويطر،
على تخصيص فصلين مستقلين، ليصبحا نواة لكلية الطب.
وبعد ذلك تم استئجار مجموعة "فلل" كانت هي مقر دراستنا".


البدايات
خطوات الدراسة الأولى، يسردها عليك العويضي، وكأنها ماثلة أمامه،
لا تغيب عن باله، يقول عن البدايات "شرعنا في الدراسة بتعلم اللغة الانجليزية لمده عام كامل،
وكان أساتذة اللغة الانجليزية والمشرفون على الجامعة يأتون من جامعة لندن.
وهذه ميزة جعلت من خريجي الكلية يحظون بمكانه علمية،
وشهادة معترف بها من جامعة لندن". مضيفا "يحق للطبيب المتخرج وبعد الانتهاء من سنة الامتياز،
أن يعمل بأي من مستشفيات بريطانيا، وساعدنا هذا في الحصول على درجات علمية عليا،
وزمالة بريطانية، في التخصصات الطبية المختلفة. وأذكر أن البروفسور دام فرانسيس قاردنر،
كانت حلقة الوصل بين الجامعتين في الرياض وبريطانيا، وكانت تأتي شهريا كمشرف على الجامعة".


إصرار ومثابرة
"الشعور بالمسؤولية كلمات كانت تدق الصعوبات، ماغفونا"، هو ذا ما كان يلتزم به العويضي،
مضيفا "كنا كأطباء خريجي أول دفعة محلية، وكوننا شبابا يملؤنا الأمل في أن نصبح أطباء كبارا،
رحنا ننصت بعناية لتوجيهات د.حسين جزائري، والذي كان دائما ما يقول لنا أنتم أمل المملكة وثقتها،
وبجدكم ستثبتون للمجتمع كفاءتكم أو فشلكم". هذه الكلمات على بساطتها،
برأي د.عبدالله جعلتهم أكثر قدرة على تجاوز الصعوبات، ويتجاوزون معضلة المعيشة والسكن.
يقول العويضي مستذكرا "كنت أحصل حينها على 350 ريالا شهريا، ولما وجدنا صعوبة في
السكن بمدينة الرياض، اتفقنا فيما بيننا على استئجار فيلا بعيدة عن العمران، وقمنا باستقدام طباخ.
كما كنا نتعاون معا في تحمل تكاليف الطعام، ويشارك كل منا بمبلغ 50 ريالا، قيمة معيشة شهريا.
وسكنا 6 طلاب في بيت واحد، حيث كانت لكل شخص منا غرفته الخاصة".
ولا ينسى د.عبدالله، كيف أن والدته اضطرت إلى أساورها، لدفع ثمن تذكرة الطائرة،
حيث كانت تخشى عليه من الذهاب برا.


فتوى التشريح
"من أغرب وأصعب المشاكل التي واجهتنا أثناء دراستنا، كانت توفير جثث للتشريح"،
يقول العويضي مبينا أن عددا من المتشددين واجهوهم، ومنعوهم من تشريح الجثث،
إلى أن صدرت فتوى دينية تبيح ذلك.
حيث تم استيراد 3 جثث من الهند،
أثير حولها "لغط كثير"،
وتجمع الناس لمشاهدة توابيتها.


حفل التخرج الأول
السنوات الـ 6 المخصصة للدراسة، توالت سريعا، واحدة بعد الأخرى،
لتحتفل كلية الطب بتخريج الدفعة الأولى من الأطباء السعوديين،
وكان عددهم حينها 22 طبيبا.
الحفل الذي اصطف فيه الخريجون بانتظار شهاداتهم، رعاه الملك خالد بن عبدالعزيز،
وحضره الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي كان يشغل منصب النائب الثاني لرئيس
مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني، حينها.
ويستذكر العويضي، أن الملك خالد خاطب الخريجين ساعتها، قائلا
"إن الطب رسالة إنسانية جليلة، ولعل أهم ما نوصي به بعد تقوى الله،
هو أن تؤدوا أمانة الطب وأن تحافظوا على شرف المهنة وأن تراقبوا الله
فيما أوتيمتم عليه من أرواح".


حقيبة الملك خالد
في حفل التخرج الأول، وزعت الشهادات على الأطباء المتخرجين،
وأعطي كل واحد منهم حقيبة، قام الملك خالد بن عبدالعزيز، بتسليمها لكل خريج.
هذه الحقائب الموزعة، أثارت انتباه الحضور. خصوصا أنها كانت جميلة المظهر،
وتوحي بأنها تضم في داخلها أشياء ثمينة. فبين من اعتقد أن بها مبلغا من المال،
يتجاوز المليون ريال، وبين من قال إنها تحتوي صكوكا ومنح أراض،
قدمت هبة للخريجين. في حين شط بعض الصحافيين كثيرا،
كما يروي د.عبدالله العويضي، مشيعين أنها تحتوي على جنيهات من الذهب!.
كل هذا الحديث، والاختلاف حول محتويات الحقائب، انجلى غموضه، ما إن فتحت الحقائب،
وإذا بها تضم مجموعة من الأدوات الطبية، التي تلزم الطبيب في عملية الكشف على المريض.
وحوت على سماعة طبية، وجهاز قياس للضغط، إضافة إلى نسختين من القرآن الكريم،
واحدة بالعربية، وأخرى بالإنجليزية.


ما بعد التخرج
"بعد التخرج بدأنا سنة الامتياز بمستشفى الأمير طلال (الذي أطلق عليه فيما بعد المستشفى الجامعي)،
وتم الاستعانة بجميع مستشفيات الحكومة لتدريب الخريجين. ومنها مستشفى الشميسي، والعسكري،
والعيون بحي الناصرية، بالعاصمة الرياض" يقول العويضي، مضيفا "بعد انتهائنا من سنة الامتياز،
قررت التخصص في مجال طب وجراحة العيون، وشجعني على ذلك رئيس قسم العيون د.إحسان بدر رحمه الله.
حيث تشجعت للفكرة كثيرا، خصوصا لأكون بقرب والدي في جدة.
وبالفعل تقدمت للعمل بمستشفى العيون بجدة، والذي كان حينها يسمى مستشفى الرمد،
حيث تم إنشاؤه عام 1371هـ، ويتبع لوزارة الصحة، وواجهت أول صدمة في حياتي،
حين أخبرني مدير عام شؤون الموظفين بالوزارة، أنه لا توجد وظيفة شاغرة بالمستشفى،
لاتركه غاضبا، وأذهب متوجها لوزير الصحة، ولعميدنـا د.جزائري، مشتكيا،
ليتم طلب أسماء الأطباء العاملين في المستشفـى، وإذا بالمفاجأة تطالعنـا، أنهم ثلاثة سعوديين فقط!
اثنان منهما مبتعثان إلى بريطانيا، وسبعة أطباء متعاقدون،
حيث أمر الوزير حينها بتعييني مكان أحد المتعاقدين، ونقله لمكان آخر".


أطرف المواقف
مواقف وقصص عديدة، بعضها لا يخلو من الطرفة، مرت على خريج أول دفعة طب في المملكة.
ففي إحدى المرات، يقول د.عبدالله "جاءتنـي امرأة قروية، تعاني من حساسية في عينيها،
وصداع في رأسها. شخصت حالتها، وصرفت لها قطـرة للعين، وحبوبـا لتتناولها مرة في اليوم.
لكنها عادت إليَّ في موعد الكشف الطبي بعـد أسبوع، وسألتها عن حالاتها، فأجابتني
"القطرة زين والحبوب ما تبغا تلصق على عيوني"
حينها ضحكت، وشرحت لها كيفية تناول الدواء عبر الفم، لا وضع الحبوب على العينين!
وحمدت ربي أنها لم تضعها داخل عيونها، ولا كانت قد احترقت".


-----------------------------------------

أسماء خريجي أول دفعة من كلية "الطب" في السعودية
ضمت الدفعة الأولى من خريجي كلية "الطب"،
التابعة لجامعة "الرياض"، اثنين وعشرين فردا،
مثلوا باكورة الأطباء المحليين في المملكة، وهم:


1- د.محمد حسن مفتي / جراحة العظام.
2- د. عبد الله سعيد فريج العويضي / جراحة العيون.
3- د. عدنان بكر مفتي / جراحة عامة.
4- د.عدنان بكر زاواوي / نساء وولادة.
5- د.زهير يوسف الهليس / جراحة القلب.
6- د.طلال صديق فاضل / جراحة العيون.
7- د.عبدا لله علي جعولي الغامدي / جراحة عامة.
8- د.محسن محمد مبارك آل تميم / جراحة عامة.
9- د.نبيل محمد نظام الدين / جراحة مسالك.
10- د.عبد المجيد عبد الحميد بخاري / جراحة عامة.
11- د.عبد الرحمن محمد علي الشالي / أنف وأذن وحنجرة.
12- د.محمد راشد العمار / نساء وولادة.
13- د.رشاد حسن حبيب الله قشقري / جراحة عامة.
14- د.محمد راشد منصور القرني / جراحة عامة.
15- د.فراج محمد الشبيلي / جراحة عامة.
16- د.محمود إبراهيم الدسوقي / الطب النووي.
17- د.محمد عمر سعيد السحيباني / علم الأمراض.
18- د.عبد الكريم محمد سعيد المؤمن / علم أمراض الدم.
19- د.صالح عبد الرحمن الصويان / علم الأشعة.
20- د.سيد حسين جعفر الماجد / علم الأشعة
21- د.عبد الله عمير إبراهيم العمير/ باطنية.
22- د.أحمد عبدالله عاشور / إدارة طبية.


http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...9&issueno=3430



============================================
الــــتــــوقـــــيــــــع
============================================
مقال رائع للدكتور عبدالله العويضي signklmtan5fiftan7nr.gif
مقال رائع للدكتور عبدالله العويضي 2qiscps.gif
?? اللـــــهم اغــفــرلي ولـوالـدي وللـمـسـلـمـيـن آجـمـعـيـن ??
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : راعي الأوله
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
للدكتور, لقاء, العويضي, رائع, عبدالله


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقال رائع عن مرض السكر وتاثيرة على العين رانـيـه ج السكر 5 03-07-2013 04:06 PM
مقال توعوي عن ماسي غرق الاطفال للدكتور علي أحمد الصحفي moayad osama منتدى وزارة الصحة 0 08-04-2010 01:25 PM
حفيد للدكتور عبدالله الربيعة RX منتدى وزارة الصحة 19 06-23-2010 09:59 PM
مقال رائع عن أشكال العنف ضد المرأة للدكتور عائض القرني د.ماطر عواد ملتقى التعامل مع حالات العنف والإيذاء 28 05-27-2010 04:21 PM
مقال رائع عن أشكال العنف ضد المرأة للدكتور عائض القرني همسة حنين ملتقى التعامل مع حالات العنف والإيذاء 1 11-06-2008 04:26 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 09:55 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط