آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

هـل من حـق الرجل ضرب المـرأهـ ؟؟؟؟؟؟؟

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 03-14-2010, 08:14 PM
صحي نشط
 


sultan123456 will become famous soon enough


بـسـم الله الـرحـمن الـرحيـم

ومِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (صدق الله العظيم )

تشريع إلهي سامي المعاني يجسد العلاقة الزوجية في اروع معانيها ويقرن العلاقة بالمودة والرحمة ، وإذا كانت الأنوثة هي عنوان الرقة والحنان والمودة بسبب طبيعة التكوين الفزيولجي للمرأة ،فبعض الرجال يعتبر الرجولة هي اظهار تفوق هذا التكوين لديه وفرض قوته الجسدية بضرب المرأة أيا كانت هذه المرأة زوجة اختا او إبنة .

وظاهرة تفشي العنف المنزلي موجودة في كل المجتمعات ففي دراسة اجريت في امريكا تبين ان ستة ملايين زوجة يتعرضن لحوادث ضرب من قبل الزوج وحوالي 2000-4000 يتعرضن لضرب مفضي الى الموت .



كما ان خمس النساء في سويسرا يعانين من هذا العنف . وإذا كانت المراة في المجتمعات الاجنبية تفصح عما تتعرض له وتقاضي الرجل في حال إيذاءها جسديا فإن العكس يحدث في مجتمعاتنا العربية لخوف المراة من الفضيحة او الطلاق والحرمان من الاولاد .



ويزيد عن ذلك وقوف المجتمع احيانا مع الجاني ضد المجني عليها كما حدث مع المذيعة السعودية رانيا الباز ووصل الامر إلى وسائل الاعلام وتناقلته الصحف بوصفها وجه اعلامي معروف فهذه الزوجة التي تعرضت لضرب مبرح وجدت من يتهمها بأنها تسعى لتشويه صورة المجتمع السعودي امام العالم .



ويذكر الكثير الحادثة الفظيعة التي تعرضت لها عارضة الازياء كارين حتي التي بعد ضربها الى حد الموت قام الزوج بتشويهها عبر سكب الماء الساخن عليها مما سبب لها تشويها لن تنفع معه مباضع جراحي التجميل.



إن ممارسة العنف اللفظي او الجسدي ضد المرأة هو اعتداء على كرامتها وفشل في التعامل معها بإعتبارها كائنا متساويا في الحقوق والواجبات وفي نفس الوقت يعكس واقع من التخلف والهمجية وعقدة التفوق لدى الرجل . إنه سلوك مرضي يتوارثه الذكور على مر العصور وممارسة هذا العنف ضد الانثى هو إنعكاس لهذا الموروث ولثقافة الصمت .





فهل فعلا يملك الرجل حق ضرب الزوجة؟
ومن أين أتى بهذا الحق ؟
وما المطلوب من المرأة في هذه الحالة ؟
أمطلوب ان تلتزم سياسة الصمت وكرامتها تهدر يوميا على يد زوج لا يعرف الرحمة ؟
ما هو موقف اهل الزوجة والمجتمع امام هذه المشكلة؟
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : sultan123456
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 03-14-2010, 08:42 PM
بروفيسور صحي
 

مجرد will become famous soon enough
افتراضي

( إمساك بمعروف او تسريح بإحسان)

العنف لا يأتي بأي نتيجه...
من مواضيع : مجرد
مجرد غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 03-14-2010, 08:59 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بني سلطان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على هذا السؤال
الذي جعلني ابحث الى ان وجدت
إباحة الضرب للتأديب
وما ورد في القرآن والسنة عن ضرب الرجل زوجته عند النشوز لا
يخرج عن صفة الإباحة.
قال تعالى: {وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي
الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ
اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً} (13).
قال الإمام القرطبي: (لم يأمر الله عز وجل في شيء من كتابه بالضرب
صراحا إلا هنا وفي الحدود والعظام، فساوى معصيتهن لأزواجهن
بمعصية الكبائر، وولى الأزواج ذلك دون الأئمة وجعله لهم دون القضاة
بغير شهود ولا بينات ائتمانا من الله تعالى للأزواج على النساء).
قال المهلب:" إنما جوز ضرب النساء ومن أجل امتناعهن على أزواجهن
في المباضعة (الجماع)"
وقال صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع
"استوصوا بالنساء خيرا فإنما هنّ عوان عندكم
ـ أي أسرى بأيديكم ـ ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن
يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن
ضربا غير مبرح، "فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا" (15).
- يقول الله تعالى في القرآن الكريم "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"
- عن السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة.
- هذه الكلمات من أواخر كلمات الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته " ايها الناس اتقوا الله في النساء اتقوا الله في النساء اوصيكم بالنساء خيرا
- لقد أوصى رسول الله بالنساء خيراً فقال "ماأكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم"
- لقد أوصى رسول الله بالنساء خيراً فقال " استوصوا بالنساء خيرا "
- النبي صلى الله عليه وسلم يقول "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي "
- النبي صلى الله عليه وسلم يقول "من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله"
- النبي صلى الله عليه وسلم يقول "اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله"
- النبي صلى الله عليه وسلم يقول "استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإذا ذهبت تقيمُه كسرت وإذا تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا"
- النبي صلى الله عليه وسلم يقول "حتى اللقمة تضعها في في امرأتك يكون لك بها صدقة"
- تقول السيدة عائشة رضي الله عنها "كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فمه على موضع فميَّ فيشرب عليه الصلاة والسلام" ما هذه المعاملة الحسنة؟ اين نجاسة الحائض في الكتاب المقدس؟
- تقول السيدة عائشة رضي الله عنها "كان عليه الصلاة والسلام في مهنة أهله فإذا نودي بالصلاة خرج إليها وكأنه لا يعرفنا"
- النبي صلى الله عليه وسلم يقول "النساء شقائق الرجال"
- عن صفية بنت حيي أم المؤمنين رضي الله عنها قالت "ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم"
- روي أنه صلى الله عليه وسلم وضع ركبته لتضع عليها زوجه صفية رضي الله عنها رجلها حتى تركب على بعيرها
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" .. فهل يمكن أن تتزوج الفتاة رجل عربيد يضربها ثم تهاجم الاسلام وتقول إنه يسمح للزوج بضرب وزوجته؟
- "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا يَتَخَوَّنُهُمْ أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِمْ'"رواه البخاري ومسلم
- حتى في حالة الطلاق ابغض الحلال إلى الله يوصي الله الرجل بالمرأة خيرا "وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آَيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ "
- مرة ثانية حتى في حالة الطلاق ابغض الحلال إلى الله يوصي الله الرجل بالمرأة خيرا "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا. فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ "
- عندما يقول القرآن الكريم .. "فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا. وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا" .. فإن النبي صلى الله عليه وسلم يفسره لنا فيقول "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا" .. رواه الترمذي وابن ماجة.
بارك الله بك بني سلطان اسفه على الاطاله ولكن لاهميه الموضوع واتصاله بالعنف الاسري
[read]الرد من عدة مواقع من الكتاب والسنه [/read]
وبالنسبه للاسئله فقد وضحت بالايات والاحاديث حق الزوج وحق الزوجه
هل نحن نعرف معنى "فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا" ..
هذا أمر من الله العلي الكبير لعباده المسلمين .. أن لايظلموا المرأة ابدا ..
فإن الله هو الذي يدافع عنها .. فكيف لنا بمن يدافع الله عنهن؟ ..
وهل يستطيع كائن من كان كعبد مسلم لله أن يعاند الله سبحانه وتعالي تباركت اسماءه وتعالت صفاته ؟
ويكفيها موقف ربها بتلك الايه الكريم في الدنيا والاخره (في يوم لاريب فيه )
ولاتسكت عن حقها ان هي عضلت او بغا عليها فلله الحمد ديننا دين السماحه والعدل والانصاف
والحمد لله قيض لنا مشائخ وقضاه يحكمون بشرع الله وبه يقضون .
وللفائده والاستزاده على الرابط
http://www.islam-qa.com/ar/ref/41199
ان الله حيي كريم يستحيي أن يبسط العبد يديه إليه فيردهما صفرا
اللهم اغفر لنا أجمعين, وتقبلنا في الصالحين, ولا تحرمنا من رضوانك العظيم,
ولا من رؤية وجهك الكريم .
إنه ولي ذلك والقادر عليه .
الدعاء الدعاء الدعاء
لاخواننا فى غزه وفلسطين
ما تحسَّر أهل الجنة على شيء كما تحسروا على ساعة لم يذكروا فيها اسم الله
أكثر من الإستغفار
منذ ولدنا ونحن نفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بنا؟
ودمت بحفظ الرحمن
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 03-14-2010, 11:53 PM
بروفيسور صحي
 

مجرد will become famous soon enough
افتراضي

كثر الله خيرك استاذة المكينزي

كفيتي ووفيتي


بارك الله لك في وقتك وعملك
من مواضيع : مجرد
مجرد غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 03-15-2010, 03:04 AM
 

لك يوم يا ظالم will become famous soon enough
افتراضي

قال الرسول عليه الصلاة و السلام (((إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم )))، (رواه احمد)،
وقال: (((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهـلي)))، (رواه بن ماجة)،
وقال: (((أكمل المؤمنين أيماناً، وأقربهم مني مجلساً، ألطفهم بأهـله)))، (رواه الترمذي)،
وقال: (((استوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم، إن لكم عليهن حقا، ولهن عليكم حقا))) ، (رواه الترمذي).
أطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعون امرأة كلهن يشكين أزواجهن ، فقال صلى الله و سلم " ولا تجدون أولئك خياركم "

المفكر الإسلامي السعودي الدكتور عبدالحميد أبو سليمان بحث هذه القضية وأفرد لها كتاباً خاصاً اسمه: (ضرب المرأة وسيلة لحل الخلافات الزوجية؟!) ذهب فيه الى رأي خاص في تفسير معنى (الضرب) الوارد في الآية، فأبو سليمان بعد رجوعه الى استعمال لفظة (ضرب) ومشتقاتها في القرآن، وبصيغها اللازمة والمتعدية، وجد أنها استعملت بصورة مجازية فيها معنى العزل والمفارقة والإبعاد والترك، فالشيء يضرب مثلاً أي يستخلص ويميز حتى يصبح جلياً واضحاً، والضرب في الأرض هو السفر والمفارقة، والضرب على الأذن هو منعها عن السماع، وضرب الصفح عن الذكر هو الإبعاد والإهمال والترك، وضرب الحق والباطل تمييزهما وتجليتهما مثلاً وضرب الخمار على الجيب هو ستر الصدر ومنعه عن الرؤية، وضرب الطريق في البحر شقه ودفع الماء جانباً، والضرب بالسور بينهم عزلهم ومنعهم بعضهم عن بعض، وضرب الذلة والمسكنة عليهم نزولها بهم وتخييمها عليهم وصبغهم وتمييزهم بين الناس بها، وضرب الأعناق والبنان بتره وفصله وإبعاده عن الجسد، أما باقي ما ورد من كلمة (الضرب) ومشتقاتها من مثل ضرب الأرجل وضرب الوجوه وضرب الحجر وضرب الأصنام باليمين، فهي بمعنى الدفع بقوة والخبط واللطم ضد جسد الشيء أرضاً أو و
جهاً أو حجراً أو إنساناً أو صنماً لإحداث الأثر بإحداث الصوت أو الإيلام والمهانة أو تفجير الحجر (لإخراج الماء) أو تحطيم الأصنام. وهكذا فإن عامة معاني كلمة (الضرب) في السياق القرآني هي بمعنى العزل والمفارقة والإبعاد والدفع.
أما معنى ( ضرب المرأة) الوارد في القرآن فيرى أبو سليمان أن معناه الأولى والأجدر في سياق ترشيد العلاقة الزوجية - ووضع أطرفها أمام مسؤولياتهم، والعودة عن الشقاق والنزاع غير المقصود - هو الترك والمفارقة والاعتزال، أي ترك منزل الزوجية ومفارقة دار المرأة واعتزالها، وذلك كخطوة أبعد، ودرس للمرأة أعمق وابلغ، كآخر خطوة ممكنة في أي جهد ذاتي يبذل بين الأزواج، لرأب الصدع، ولم الشمل، تتبين فيه أطراف العلاقة الآثار الخطيرة المترتبة على العصيان والتمرد والشقاق في انفراط عقد الأسرة وانهيارها، ولا يكون بعد خطوة ترك منزل الزوجية....
عن صحيفة الرياض

منقوووووووول
يتبع
من مواضيع : لك يوم يا ظالم
لك يوم يا ظالم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 03-15-2010, 03:05 AM
 

لك يوم يا ظالم will become famous soon enough
افتراضي

الخميس 22 ربيع الثاني 1425العدد 13138 السنة 40



عبدالحميد أبو سليمان: ضرب المرأة في القرآن يعني ترك منزل الزوجية، وليس بمعنى العنف ضدها
عرض : سعود السرحان

العنف ضد المرأة عموماً والزوجات خصوصاً سلوك مشين، إلا أنه منتشر للأسف، ففي تصريح لرئيسة صندوق الأمم المتحدة للتنمية النسائية (يونيفم) ذكرت فيه أن أنثى من كل ثلاث إناث في جميع أنحاء العالم تتعرض خلال حياتها إما للضرب أو لممارسة الجنس قسراً أو لإساءة معاملتها بشكل أو بآخر.
وفي الإسلام بنيت مؤسسة الزواج على مبدأي المودة والرحمة، كما قال الله تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون }، ومع هذا التوجيه القرآني إلا أنه قد يحدث في الحياة الزوجية ما يكدر صفاءها ويفسد ودها فيلجأ بعض الرجال الى حل خلافتهم الزوجية بالضرب، بل قد يلجأ بعض الرجال الى الإكثار من ضرب زوجته محتجاً بقوله تعالى:{ واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيراً، وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما إن الله كان عليماً خبيراً} (النساء 34- 35)، فهل القرآن يدعو الرجل الى ضرب زوجته؟ وما المعنى الصحيح لهذه الآية؟
المفكر الإسلامي السعودي الدكتور عبدالحميد أبو سليمان بحث هذه القضية وأفرد لها كتاباً خاصاً اسمه: (ضرب المرأة وسيلة لحل الخلافات الزوجية؟!) ذهب فيه الى رأي خاص في تفسير معنى (الضرب) الوارد في الآية، فأبو سليمان بعد رجوعه الى استعمال لفظة (ضرب) ومشتقاتها في القرآن، وبصيغها اللازمة والمتعدية، وجد أنها استعملت بصورة مجازية فيها معنى العزل والمفارقة والإبعاد والترك، فالشيء يضرب مثلاً أي يستخلص ويميز حتى يصبح جلياً واضحاً، والضرب في الأرض هو السفر والمفارقة، والضرب على الأذن هو منعها عن السماع، وضرب الصفح عن الذكر هو الإبعاد والإهمال والترك، وضرب الحق والباطل تمييزهما وتجليتهما مثلاً وضرب الخمار على الجيب هو ستر الصدر ومنعه عن الرؤية، وضرب الطريق في البحر شقه ودفع الماء جانباً، والضرب بالسور بينهم عزلهم ومنعهم بعضهم عن بعض، وضرب الذلة والمسكنة عليهم نزولها بهم وتخييمها عليهم وصبغهم وتمييزهم بين الناس بها، وضرب الأعناق والبنان بتره وفصله وإبعاده عن الجسد، أما باقي ما ورد من كلمة (الضرب) ومشتقاتها من مثل ضرب الأرجل وضرب الوجوه وضرب الحجر وضرب الأصنام باليمين، فهي بمعنى الدفع بقوة والخبط واللطم ضد جسد الشيء أرضاً أو و
جهاً أو حجراً أو إنساناً أو صنماً لإحداث الأثر بإحداث الصوت أو الإيلام والمهانة أو تفجير الحجر (لإخراج الماء) أو تحطيم الأصنام. وهكذا فإن عامة معاني كلمة (الضرب) في السياق القرآني هي بمعنى العزل والمفارقة والإبعاد والدفع.
أما معنى ( ضرب المرأة) الوارد في القرآن فيرى أبو سليمان أن معناه الأولى والأجدر في سياق ترشيد العلاقة الزوجية - ووضع أطرفها أمام مسؤولياتهم، والعودة عن الشقاق والنزاع غير المقصود - هو الترك والمفارقة والاعتزال، أي ترك منزل الزوجية ومفارقة دار المرأة واعتزالها، وذلك كخطوة أبعد، ودرس للمرأة أعمق وابلغ، كآخر خطوة ممكنة في أي جهد ذاتي يبذل بين الأزواج، لرأب الصدع، ولم الشمل، تتبين فيه أطراف العلاقة الآثار الخطيرة المترتبة على العصيان والتمرد والشقاق في انفراط عقد الأسرة وانهيارها، ولا يكون بعد خطوة ترك منزل الزوجية، إن بقي للود موضع، إلا التحكيم ومساعدة طرف ثالث من أهل الزوجة والزوج، على إدارة الحوار وامتحان أسباب النفرة والنزاع، واقتراح الحلول وترشيد الأطراف لوضع حد لتلك النفرة، فلا يتطور الأمر الى صراع وشقاق وتظالم، ولينهي الشقاق بين الزوجين، إما بالإصلاح أو الفراق والطلاق {فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان }( البقرة: 229).
إلا أن هذا الرأي الذي طرحه الدكتور أبو سليمان لم يحظ بالقبول ولا الرضى من قبل كثير من رجال الدين المسلمين، فالدكتور وهبة الزحيلي، عضو المجمع الفقهي ورئيس كلية الشريعة في جامعة دمشق سابقاً، علّق على قول الدكتور أبو سليمان بأنه قول غلط، ومخالف للإجماع، ويرى الزحيلي أن الضرب الوارد في الآية ضرب حقيقي، ويقول: العلاقة الزوجية حميمة قائمة على الود والتعاون، فهذه العلاقة الحميمية يجب أن يتحقق فيها التعاون بين الجنسين دون أن يكون هناك الإجحاف أو الظلم أو الانحراف. وإذا حصل هذا العلم والاستبداد من المرأة وعصت زوجها فهي بنص القرآن تصبح ناشزاً أي إنها تمردت على نظام هذه العلاقة الحميمية بينها وبين زرجها لكن الله، عز وجل، فتح منافذ للإصلاح، ولم يجز للرجل بمجرد الخطأ العارض أن يلجأ الى الإضرار بالمرأة أو تطليقها، وهذه المنافذ في القرآن أربع:
1- الوعظ بالنصح والإرشاد.
2- إن لم تلتزم بالوعظ فيكون هناك الهجر في المضجع، وهو أن لا ينام معها في سرير واحد وذلك تنبيهاً لها لتصلح شأنها.
3- فإن لم ينفع الوعظ والإرشاد ولا الهجر في المضجع فقد قال تعالى:{ واضربوهن}وبينت السنة أن هذا الضرب يكون غير مبرح، والمراد به شيء رمزي لا أن يكون كما يفعل بعض الجهلة والظلمة بالسوط أو العصا أو باللكمة، بل يكون بشيء رقيق كأن يضع يده على كتفها مرتين أو ثلاثة، أو أن يضربها بالسواك وفرشة الأسنان ونحوها، دون أن يؤذيها أو أن يوجد فيها عاهة أو جرحاً، فإن أبت ولم ينفع معها حتى هذا الضرب الرمزي، فهناك الحل الرابع.
4- التحكيم بأن يبعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها من أجل الحفاظ على أواصر العلاقة الزوجية.
وعند النظر في كلام الفقهاء، أو حتى في كلام عبدالحميد أبو سليمان، نجد قضية مهمة، وهي أنهم حصروا القضية بوقوع الظلم والنشوز من المرأة، لكنهم تجاهلوا مسألة وقوع الظلم والإجحاف من قبل الزوج، ولم يتعرض الفقهاء إلا لقضية الخلع، ولم يقدموا أي حل آخر، وهذا يدعو الى أهمية وضع كرامة واحترام المرأة في الحسبان عند بحث القضايا الفقهية، وإيجاد فقه للأحوال الشخصية ينصف المرأة ولا يكون متحيزاً للرجل.

منظمة العفو الدولية: العنف ضد المرأة فضيحة عالمية
يعد العنف ضد المرأة أكبر فضيحة في مجال حقوق الإنسان في الوقت الراهن.
فمن المهد الى اللحد، وفي السلم وفي الحرب، تتعرض النساء للتمييز والعنف على أيدي الدولة والمجتمع والأسرة. وهذه الحقائق هي خير دليل:
* تعرضت أمرأة واحدة على الأقل من كل ثلاث للضرب أو للإكراه على ممارسة الجنس أو غير ذلك من الانتهاكات على مدار حياتها. وهذا الرقم مستمد من دراسة تقوم على نتائج 50مسحاً ميدانياً من شتى أنحاء العالم.
* " فقد " العالم ما يزيد على 60مليون أنثى كان من الممكن أن يكن على قيد الحياة اليوم بسبب عمليات إجهاض الأجنة الإناث وقتل الوليدات.
* في كل عام، تتعرض ملايين النساء والفتيات للاغتصاب على أيدي رفقائهن الذكور، أو أقاربهن، أو أصدقائهن أو أشخاص غرباء، أو على أيدي أرباب العمل أو الزملاء، أو الجنود، أو أفراد الجماعات المسلحة.
* يعد العنف في محيط الأسرة ظاهرة متأصلة في جميع أنحاء العالم، وتشكل النساء والفتيات الأغلبية الساحقة من الضحايا. ففي الولايات المتحدة الأمريكية، على سبيل المثال، تشكل النساء نحو 85بالمئة من ضحايا العنف في محيط الأسرة.
* ذكرت منظمة الصحة العالمية بأن قرابة 70في المئة من ضحايا جرائم القتل من الإناث يقتلن على أيدي رفاقهن الذكور.
* تعد الأسلحة الصغيرة والخفيفة هي الأدوات الرئيسية لجميع النزاعات تقريباً. وتمثل النساء والأطفال قرابة 80في المئة من القتلى والجرحى من جراء استخدام هذه الأسلحة، حسبما ذكر الأمين العام للأمم المتحدة.

معاني الضرب في القرآن الكريم وكلام العرب

عبد الرحمن بن محمد الحكمي
كاتب سعودي
قال ابن فارس: الضاد والراء والباء أصل واحد، ثم يستعار ويحمل عليه. وذكر من معاني الكلمة المعنى المعروف للضرب، وذكر معنيين مهمين هما منا بصدد؛ أحدهما ما عناه بقوله: ثم يتسعون فيقولون: ضرب فلان على يد فلان؛ إذا حجر عليه، كأنه أراد بسط يده فضرب الضارب على يده فقبض عليه. ونلحظ أن هذا المعنى هو امتداد ظل معناها الأصلي، وهو منبثق عن المجاز، وهو ضرب من التطور الدلالي للكلمة في استعمالات العرب المحتج بلغتهم لها.
والمعنى الآخر قوله: وأضرب فلان عن الأمر إذا كف، وهو من الكف، لأنه أراد التبسط فيه ثم أضرب، أي أوقع بنفسه ضرباً فكفها عما أرادت، فأما الذي يحكى عن أبي زيد: أن العرب تقول: أضرب الرجل في بيته: أقام؛ فقياسه قياس الكلمة التي قبلها. ونلحظ أيضاً امتداد المعنى الأصلي للكلمة هاهنا، وهو امتداد لا يفقدها حقيقتها اللغوية؛ لأن هذا التطور الدلالي لها صار بمثابة الحقيقة لها حين استعملتها العرب.
وعلى ما مضى نستطيع تلخيص معنى (ضرب) الذي يمكن احتمال آية سورة النساء عليه فيما يلي:
1- الضرب المعروف.
2- المنع من التصرف.
3- الكف. ويختلف عن سابقه أن المنع قد تمنع فيه غيرك، على حين أن الكف تكف فيه أنت نفسك، وكل هذه الامتدادات للكلمة تتجلى على معنى الآية.
وعلى ما تقدم فإن المعنى الأول للكلمة هو الذي قال به الكثير من المفسرين والفقهاء وغيرهم في تفسير قوله تعالى: {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن} ولا نحتاج في تقرير هذا المعنى وتوثيقة الى حشد المراجع، فلا يكاد يخلو كتاب في التفسير من ذكر هذا القول.
وأما معنى المنع من التصرف فيقتضي حبسهن في البيوت، وعدم السماح لهن بالتصرف في حوائجهن خارجها، طبعاً بالتدرج عبر تلك الوسائل، وهذا المعنى هو الذي ذكره ابن فارس لجذر الكلمة، وعبر عنه بقوله: ضرب فلان على يد فلان إذا حجر عليه. وقال الزمخشري: ومن المجاز: ضرب على يده إذا أفسد عليه أمراً أخذ فيه، وضرب القاضي على يده: حجره.
ومن تتبع هذا الجذر في القرآن الكريم وجد هذا المعنى قد ورد فيه، ومنه قوله تعالى: {فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عدداً} (الكهف:11) أي منعناهم أن يسمعوا، وهو يقتضي المنع كما هو المراد الذي يلزم وجود مانع من النوم. وانظر تقرير هذا المعنى للكلمة في تفسير القرطبي وقد قال: وهذه من فصيحات القرآن التي أقرت العرب بالقصور عن الإتيان بمثله.
وهو هنا مستعار لضرب الشيء، كما أنه امتداد لمعنى الكلمة الأصلي كما سلف، ويكون على هذا تدرج العقوبات في الآية: 1- العظة.
2- الهجر في المضاجع.
3- المنع من خروجهن من بيوتهن، وتصرفهن في حوائجهن.
ونلحظ أن هذه الثلاث منتاظرة ليست بنشز بعضها عن بعض، وهو ما يسمى في المعاني بمراعاة النظير، ولا يكون الأمر كذلك لو كان الضرب هنا هو الإيجاع والجلد؛ لبعده تماماً عن المعنيين السابقين، وهو عند كثير لا يقع في كلام الحكماء مثل ذلك، فليتأمل. فالوعظ بحقوق الزوجية ينسحب عليه حين مخالفته الهجر في المضجع، وهذا الأخير يفضي الى الحبس في المنزل.
وأما معنى الكف، الذي هو المعنى المحتمل الثالث للكلمة في الآية، فيكون البناء عليه كما يلي:
وعظ ثم هجر في المضجع، ثم ترك للبيت نهائياً لتبقى المرأة فيه متصرفه كما أرادت بذلك من نشوزها، وهنا تذوق مرارة ما اختارت.
ونلحظ أن مراعاة النظير في هذه التراكيب أشد التئاماً؛ إذ إن الهجر في المضجع وتركه عنها يفضي الى ترك الرجل للبيت نهائياً، والتخلي عن المرأة كلية حتى بالرؤية والنظر، كما قد تركها بالمعنى الغريزي الزوجي قبل ذلك.
ومراعاة النظير هذه قوية جداً، وعليها اعتماد كبير في تفسير كثير من الآيات، ونلحظ أن من فسر: {واهجروهن في المضاجع} بالإكراه على الجماع مع الربط، من هجر البعير إذا شد بالجار، وعد الزمخشري له من تفسير الثقلاء، نلحظ أنه نظر الى المعنى الشائع ل (اضربوهن) من الإيجاع، ولبعض القرائن الأخرى، فرأى أن مراعاة النظير في الوعظ ثم في الضرب وهو الإيجاع والجلد، يقتضي أن يكون نشزاً عن الهجر في المضجع الذي لا يلتئم مع الأمرين، مما اضطره الى تفسيره بالإكراه على الجماع. وهذا فاسد، وإذا فسد عدمنا مراعاة النظير مع احتمال قوي لوجودها والتئام المعاني عليها في المعنيين الآخرين للكلمة، وهنا يتقوى الرجوع إليهما، والاعتماد عليهما، لا سيما المعنى الثالث.
وهذا المعنى الثالث قد ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى: {أفنضرب عنكم الذكر صفحاً أن كنتم قوماً مسرفين} (الزخرف: 5) أي: أفننحي عنكم الذكر ونذوده عنكم. وهو معنى هنا يدور حول الترك والإعراض، كما قال السدي: أفنترككم سدى فلا نأمركم ولا ننهاكم.
وقال الأزهري: ويقال: ضربت فلاناً عن فلان: أي كففته عنه، فأضرب عنه إضراباً؛ إذا كف، والأصل فيه: ضرب الرجل دابته أو راحلته عن وجه نحاه، إذا صرفه عن وجه يريده.
والمعنى: واضربوهن: كفوا عنهن وأعرضوا، وهذه مرحلة فوق مرحلة الهجر على المضاجع التي اقتصرت على تلك الحال فقط.
ومعنى الضرب بالإيجاع وقع في القرآن الكريم في نحو ستة مواضع، اثنان منها في ضرب الملائكة وجوه الكفار حين الموت، وواحد في ضرب إبراهيم عليه السلام للأصنام، وثلاثة في الجهاد، وواحد في ضرب أيوب عليه السلام بضغث لامرأته لئلا يحنث، وآخر يحتمل هذا وهو ضرب بني إسرائيل ميتهم بلحم البقرة.
ونلحظ ها هنا أنه لا يناسب هذا المقام إلا ما جاء عن سيدنا أيوب بسبب يمينه، وكان ذلك بضغث لا يسبب الماً، ولعل من رأى الضرب بمعنى الإيجاع في آية سورة النساء لمح هذا الفعل من أيوب، ومن وجه آخر أراد إيجاد مراعاة نظير بينه وبين ما قبله من وعظ وهجر فأوجب كونه بسواك وأن يكون خفيفاً جداً.
وبعد هذا كله فتبقى هذه المعاني الثلاثة للكلمة محتملة ضمن الآية.



http://www.alriyadh.com/Contents/10-...kafa_12317.php
من مواضيع : لك يوم يا ظالم
لك يوم يا ظالم غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
المـرأهـ, الرجل, حـق, هـل, ضرب, ؟؟؟؟؟؟؟


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجمال الحقيقي عند الرجل سناء ملتقى ترفيه الأعضاء 10 07-09-2011 05:27 PM
انا امرأه ايها الرجل!!! كبرياء امرأه الملتقى الأدبي 5 03-08-2011 03:56 AM
الرجل لايستطيع العيش دون المرأه بينما حياة المرأه افضل دون الرجل ! د.حلا F4 ملتقى ترفيه الأعضاء 7 06-07-2009 07:07 PM
من هذا الرجل د.زمان ملتقى النفحات الإيمانية 7 06-20-2008 10:58 PM
فن الاعتذار بين الرجل والمراءه نادرالعدني ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 6 04-29-2007 01:32 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 09:23 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط