آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال يختص بجميع مايتعلق بالأم والطفل من مواضيع ونصائح وأخبار

أمراض التغذية عند الأطفال

ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال
موضوع مغلق
  #1  
قديم 05-19-2010, 01:15 AM
مشرفة سابقة
 


نوارة الرياض will become famous soon enough


أمراض التغذية عند الأطفال








أمراض التغذية الأطفال e7ae6244-c3bc-4624-b82d-3acc76431e1a_main.jpg



نتيجة لزيادة الحاجة للتوعية وعلاج بعض حالات سوء التغذية، بادر مستشفى دار الشفاء بتخصيص عيادة تختص بحالات سوء تغذية الأطفال، وبخاصة سمنة الطفولة. وبين الاستشاري خالد أنه وبالمساعدة مع اختصاصية التغذية بدآ في استقبال الأطفال لتشخيص الانخفاض أو الزيادة غير الطبيعية في الوزن وعلاجها. وهو في المرحلة الأخيرة من بدء عيادة غذائية للأطفال بشكل عام.
وفسر موضحا: «من الطبيعي ان يزداد طول ووزن الطفل بشكل تدريجي وسريع، بيد أن أي خلل سواء بالزيادة أو النقصان يستدعي الملاحظة والتشخيص. فكما أن السمنة تعد مرضا، فالنحافة المفرطة هي مرض أيضا. فعلى سبيل المثال، استغرب من سكوت والده لطفل كشفت عليه اليوم، ولد بوزن كيلوان ونصف، وبعد شهره الرابع وصل وزنه إلى 4 كيلوات فقط، وهو ما يدل على اعتلال لا يجب التغاضي أو السكوت عنه.بل يتطلب دخوله للمستشفى فوار لإمداده بالمغذيات اللازمة وتشخيص حالته».\

لماذا تأخرت تغذية الطفل من الشهر الرابع إلى السادس؟

كثير من الأمهات يتساءلن عن سبب تأخير بدء إطعام الطفل إلى حين بلوغه الشهر السادس، وحول هذا الموضوع فسر الاستشاري خالد: «بحسب توصيات الأكاديمية الأميركية والأوروبية للأطفال، فالسن المناسبة لبدء تناول الأطفال الأطعمة هو الشهر السادس وذلك لأنهم يؤمنون بأن ذلك قد يسهم في وقايتهم من الإصابة بالحساسية.
ونحن نتبع التوصيات العالمية المنشورة، وبخاصة في الكويت نظرا لانتشار الحساسية في العديد من العوائل. فقد خلصت الأبحاث إلى أن تناول الطفل لمختلف أنواع الاطعمة قبل بلوغه شهره السادس يرفع من فرصة إصابته بالحساسية. ولكن من الجانب الآخر، تشير العديد من الأمهات إلى بدئهن في تغذية الطفل من شهره الرابع، بل ان جداتنا بدأن بتغذية الطفل من شهره الثالث. ولا يمكن إنكار أن ذلك لم يسبب لأطفالهن مشاكل الحساسية. وللعلم، فهناك دراسة طبية كبيرة تبين نتائجها أن التبكير في تناول الطفل للأطعمة يولد لديه مناعة من الحساسية لبعض المواد، أي ان تعريضه للمثيرات الغذائية له أثر يشبه التطعيم. ولكن تبقى تلك وجهات نظر طبية، فيما يفضل اتباع الإرشادات الصحية العالمية تفاديا للمخاطرة بالرغم من جواز تذوق الطعام بعد الشهر الرابع. ومن المهم التشديد على ان يتم إدخال الطعام للطفل على شكل مهروس وفردي، فلا تخلط له أنواع من الخضروات والفواكه. بل يكون مهروسا مخففا لكل نوع من الخضار على حدة ليتعرف جهازه الهضمي عليه ويسمح للام بالتعرف على الأنواع التي يحبها أو يتحسس منها».

ماء سكر النبات.. هل هو مفيد أم مضر؟

وحول عادة المداومة على إعطاء المولود ماء سكريا (ماء مذاب به سكر نبات أو سكر عادي)، أشار بعض الخبراء إلى ان ذلك قد يرفع فرصة إصابة الطفل بداء السكري، نظرا لما يترتب عليه من إجهاد للبنكرياس منذ شهره الأول. ومن جانبه بين الاستشاري خالد الصراف أنه لم يطلع على دراسة تثبت هذا الضرر وإن كان منطقيا، ولكنه أكد من عدم وجود داع أو فائدة من الماء السكري حتى بعد بلوغ الطفل للشهر الرابع. فهو عبارة عن ماء وغلوكوز فقط. والجدير بالذكر، إن حليب الأم والحليب الصناعي يحتويان على غلوكوز، ولذا ينصح بتفادي إعطاء الطفل أي شراب سكري والاكتفاء بالماء فقط. وبحسب الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، فينصح بإعطاء الطفل رضعه من الماء الصافي بعد أي رضاعة وذلك لتنظيف فمه من بقايا الحليب.

للمعاقين.. أنبوب تغذية في البطن

بعض الأطفال المعاقين لا يستطيعون الأكل وإذا تناولوا الطعام من الفم، فسيترتب عن ذلك مضاعفات صحية خطرة لدخول الطعام إلى الرئة ومضاعفات تنفسية متعددة. وعليه فيجب ان يوصل الطعام إلى المعدة مباشرة من خلال أنبوب تغذية. وكان الأمر قبل 10 سنوات يتم من خلال تثبيت أنبوب تغذية دائم في الأنف، وأما الآن فيمكن ان يوضع هذا الأنبوب في البطن وبشكل مخف، كل أفضل من أنبوب الأنف. وللتوضيح، فتجرى عملية تثبيت وإيصال أنبوب التغذية للمعدة من دون جراحة ومن خلال منظار البطن تحت تأثير تخدير موضعي. وهو إجراء آمن تماما. أما عن نوعية الطعام، فيمكن تغذيتهم بطحن طعام المنزل، بيد ان الوزارة توفر أغذية متكاملة لهم على شكل سوائل محفوظة في علب. ومن السهل ان تتعلم الأمهات كيفية وضع الغذاء في الوعاء الخاص للتغذية، وكيفية تنظيفه والعناية به.

أخطاء التغذية

اشار الاستشاري إلى ان إصابة الطفل بالسمنة تنتج عن سببين رئيسين، هما: قلة النشاط البدني والحركة مع الإفراط في تناول الطعام وبخاصة الغني بالسكريات والدهون والكربوهيدرات. وتابع الاستشاري خالد: «عادة ما نجد ان من يعانون السمنة يتربون في بيت يعتمد نظاما غذائيا يعتمد أفراده على المقليات والسكريات والكربوهيدرات في أطباقهم اليومية، أو الإكثار من تناول الوجبات السريعة. وللتنبيه، فأي وجبة سريعة تتكون من همبورغر وبطاطا وبيبسي تحتوي على 1000 سعرة حرارية وأكثر بكثير أحيانا. كما تعتمد تجمعاتنا الاجتماعية وتعبيرنا للحب والرعاية على تقديم أكبر قدر من الحلويات والكاكاو والمكسرات لأفراد الأسرة وبخاصة الصغار. وهو ما يفسر الزيادة في سمنة الطفولة».

سبب السمنة في السعوديه

وأضاف الاستشاري خالد: «السبب الأول هو الإدمان على الطعام وألعاب الفيديو، أي الأكل الكثير مع قلة الحركة. لكن ذلك لا يلغي من وجود أسباب وراثية تزيد من قابلية الطفل للسمنة بشكل سريع، فيكون هؤلاء سمانا من الولادة، فنجد الطفل في شهره السادس ولكن وزنه قارب العشرين. كما توجد أسباب هرمونية للسمنة. لذلك فأول خطوة في التشخيص هي اخضاع الطفل لعدة تحاليل».

متى يكون الطفل السمين مريضا؟


يتم تشخيص مرض السمنة وفق أسس طبية، من خلال المقارنة مع المعدلات الطبيعية لأوزان الأطفال في مثل عمره وطوله وقياس كتلة الجسم. ويشمل ذلك قياس وزن الطفل وطوله، ومن ثم تقسيم وزنه على تربيع طوله ليكون الناتج «عددا» هو كتلة الجسم المسمى BMI. فإن كان ناتج كتلة الجسم عددا من 28 إلى 30 فيعتبر الطفل من زائدي الوزن، وإن كان الرقم أكثر من 30، فهو يعاني من السمنة المرضية، ويجب استدراك الأمر وعلاجه بسرعة. أما الوزن الطبيعي، فيكون ناتج كتلة الجسم رقما ما بين 20 وإلى 28. فيما يعد الرقم الأقل من ذلك نحافة مفرطة، ويجب علاجها بزيادة تغذية الطفل.

خطر السمنة

من المهم التشديد على أهمية علاج السمنة وزيادة الوزن، فقد أثبتت عديد من الدراسات ان زائدي الوزن في الطفولة أكثر عرضة وبشكل كبير للإصابة بأمراض السمنة في سن مبكرة (في فترة الشباب). وتتضمن هذه الأمراض الإصابة بارتفاع في ضغط الدم والكولستيرول الخبيث وداء السكري وارتفاع إنزيمات الكبد وآلام المفاصل وغيرها من أمراض. كما وجد ان من يعانون من السمنة في عمر 8 سنوات تصيبهم المضاعفات الصحية في عمر العشرينات، فيما ان الإصابة بالسمنة في العشرينات تظهر المضاعفات في عمر الأربعينات. والجدير بالذكر، أن ظهور المضاعفات الصحية مبكرا، يسبب معاناة الطفل من أمراض يصاب بها البالغون ويتطلب تناوله العقاقير والعلاج، وهو ما قد يسبب له اضطرابا نفسيا. كما وجد عديد من الخبراء ان سمنة الأطفال قد تمثل عائقا اجتماعيا وبدنيا يقلل من استمتاعهم بعديد من الأنشطة الاجتماعية، وتقلل من عدد أصدقائهم.

منحنى الطفل الطبيعي


يوجد منحنى طبيعي لنمو الطفل growth chart. يحدد طوله ووزنه الطبيعي. وهو ما يجب العودة إليه من حين لآخر لتقييم نمو الطفل. فإذا أحس الوالدان أن الطفل قصير، يمكن تقييم ذلك من خلال قياس طول الام والأب وعمل منحنى يبين الطول المتوقع للطفل. فإن وجد ان طوله اقل من المعدل، فيجب فحص الطفل لتحري وجود أسباب مرضية تسبب الانخفاض في معدل الزيادة في طوله وبعلاجه يعاود الطفل النمو والزيادة في الطول. ومن أهم هذه الأسباب: الاضطرابات الهرمونية وانخفاض معدل إفراز هرمون النمو، تناول العقاقير الكورتيزونية، اعتلال في الكلى، وأسباب أخرى. وقد سبب قصر قامة الطفل سمة جينية ولكن يجب التأكد بالفحص الطبي من خلو الطفل من اعتلال.

النصيحة

وجه الاستشاري نصيحة للوالدين بضرورة متابعة أوزان أطفالهم، وقال: «يمكنهم ان يقوموا بحساب كتلة الجسم للطفل، أو سؤال طبيب الأطفال بان يحدد وضع الطفل في منحنى تطور النمو الطبيعي ومقارنة وزنه وطوله المتوقع لمن هم في سنه مرة سنويا. وإن شكت الام ان طفلها يعاني من السمنة، فأشجعها على أخذه لعيادة تغذية، حيث سيتم تشخيصه ومن ثم إعداد نظام تغذية مناسب وإرشادات حول أسلوب الحياة لزيادة النشاط البدني. وغالبا ما يتحسن وزن الطفل بسرعة».

فحص كولستيرول وحديد الطفل


شدد الاستشاري على أهمية فحص معدل الكولستيرول في دم الطفل، حيث يولد من بين كل 500 طفل، طفل مصاب بحالة جينية (وراثية)، تعرف بالارتفاع العائلي للكولستيرول ولا تكتشف هذه الحالة إلا مصادفة عند فحص الدم. ولذا ينصح أولياء الأمور بان يخضعوا الطفل ولو مرة لفحص دم شامل يتضمن نسبة الكالسيوم والحديد والكولستيرول.

الحساسية من مشتقات الحليب

لدى بعض الأطفال حساسية من الحليب البقري نتيجة لعدم قدرة أمعائهم علي هضم اللاكتوز وذلك لافتقارهم لإنزيم اللاكتيز. وتعد الحساسية سبباً شائعاً للإسهال المزمن وآلام البطن المتكررة نتيجة لحدوث تخمر وغازات. وابسط طريقة لاكتشاف الحساسية، هي بإبعاد الطفل عن منتجات الحليب البقري لفترة، فإن توقفت أعراضه فذلك دليل قطعي على أنه يعاني من حساسية اللاكتوز. ومن حسن الحظ، فمن الممكن استبدال منتجات مشتقات الحليب بمنتجات تعوض الطفل عن قيمتها الغذائية.

لا يجب السكوت عن البدانة في الصغر

يؤكد خبراء الصحة ان الدراسات والإحصائيات تشير إلى أن الطفل البدين يكون أكثر عرضة لأمراض القلب والجهاز التنفسي والسكري مقارنة بأقرانه الأطفال من ذوي الأوزان المقبولة. بل إنهم أشاروا إلى ان عدم تدارك السمنة منذ الصغر يصعب من المراهق التخلص منها لاحقا، بحيث تستمر مع صاحبها طيلة حياته معرضة إياه للمضاعفات والأمراض الخطيرة‏. ولذا فلا يجب السكوت عند ملاحظة السمنة تتفشى بين أطفالهم، بل يجب ان يتدخلوا من خلال منع الأطعمة السريعة والدسمة والحلويات من دخول المنزل، واستبدالها بالبدائل الصحية. وبينوا انه يجب تعليم الطفل وتعويده على كيفية التعامل والتحكم في غذائه. كما يجب مراعاة أن الأطفال الذين يشعرون بالجوع العاطفي يشبعون أنفسهم بالطعام، ولذا وجب على الوالدين قضاء أوقات مع أطفالهم، ويفضل محاولة ملء هذه الأوقات بالنشاطات البدنية لزيادة معدل الحركة لدى الأطفال‏.‏

الأكثر عرضة للمشاكل الصحية

ومن جانبها، بينت دراسات أخرى أن الأطفال البدناء لا يخاطرون بصحتهم المستقبلية فقط، بل انهم عادة ما يصابون بمشاكل صحية أثناء فترة طفولتهم. حيث وجد علماء من جامعة ليبزغ الألمانية، أن الأطفال البدناء ينهكون أجسامهم بطريقة تسهم في حدوث تغيرات مرضية تسهم في ظهور الأمراض مبكرا. ومن أشيع التغيرات المرضية، ان السمنة يرافقها ارتفاع في الكولستيرول وسكر الدم مما بدوره يسهم في تراكم الدهون على جدران الأوعية الدموية وبالتالي تصلبها وانسدادها مع مرور الوقت. لذلك لفت الباحثون الى أن تراكم الدهون في الجسم في وقت مبكر، يهدد جسم الأطفال بالإصابة بالأمراض الوعائية المزمنة والمميتة في سن مبكرة.

طرق التشجيع على تناول وجبة الإفطار


- تذكر لأن الإفطار هو غذاء المخ، لذا فهو يساعد الطفل على التركيز.
- أنه يقلل من الجوع لاحقا، ويعمل على التحكم بالشهية خلال فترة الصباح.
- لا تحتاج الوجبة لأن تكون صعبة الإعداد، فيمكن ان تحتوي على شريحة توست وقطعة من الجبنة غير الدهنية، فاكهة، علبة روب، حبوب الإفطار مع حليب قليل الدسم وقليل من السكر.

إرشادات صحية لتعديل نظام الطفل الغذائي

لتنمية العادات الغذائية المثالية، يستلزم ذلك اتباع عدة أساليب مثل:
- التشجيع على تناول الإفطار كوجبة أساسية لبداية اليوم. حيث وجدت الدراسات ان من يتناولون الإفطار يكونون اقل عرضة لتناول الاغذية غير الصحية أو الإفراط في الأكل كثيرا في الوجبات. وهو ما يفسر ارتفاع نسبة من يشكون من زيادة الوزن عند من يهملون وجبة الإفطار.
- تحديد كمية الوجبات المناسبة، بحيث يتم التوضيح للأكل ان الوجبة المقدمة له هي مناسبة لحجمه وان الزيادة في كميتها سيسبب له الام في البطن مثلا أو التخمة.
- طريق التسوق الغذائي الذكي.، فلا تتسوقي وانت جائعة أو من دون لستة تحدد لك نوعية الغذاء الذي تحتاجينه، كما يجب عدم إهمال التدقيق في جدول المعلومات الغذائية لكل سلعة.
- التشجيع على النشاط البدني.
- الأهم هنا هو ان يكون الوالدان قدوة، فلا نتوقع من أطفالنا تعلم العادات الصحية ما لم يتحل والديهم بها أولا.

الحساسية من حليب البقر


كشفت الإحصائيات المحلية ان 7-8% من أطفال الكويت لديهم حساسية من حليب الرضاعة الصناعي، لكون مصدره من الحليب البقري في الأساس. فإن لاحظت الام تكرار قيء الطفل بعد تناوله الحليب الصناعي دائما، وبخاصة لو تبع ذلك طفح جلدي وإسهال وخروج مخاط مع البراز فذلك دليل على حساسيته من الحليب البقري، ويجب إيقافه عنه واستعمال البديل. وفي هذه الحالة، يحتاج الطفل نوعا خاصا من الحليب متوفر في وزارة الصحة وفي الأسواق إلا ان تكلفته عالية. وإذا كانت حساسية الطفل خفيفة، فقد تفضل بعض الأمهات تجربة حليب الصويا كبديل للحليب، فقد لا يتحسس الطفل منه، ولكن لو كانت الحساسية شديدة فيجب استشارة الطبيب لأخذ الحليب المركب والخاص بهذه الحالات.

حليب HA للوقاية من الأكزيما

أوضح الاستشاري خالد ما قد يلتبس على البعض من معنى رمز HA الذي يكتب في أنواع من حليب الأطفال، وقال: «يوجد العديد من ماركات حليب الأطفال التي يتبع اسمها رمز HA. لكن ذلك ليس معناها أنها تستخدم لمن يعاني من حساسية لحليب البقر، بل هي تدل على استخدامها للمواليد الذين لديهم أخوة يعانون من اكزيما أو حساسية جلدية، ليتناولوه منذ بداية إرضاعهم الحليب الصناعي حتى يقللوا من فرصة إصابة المولود بالاكزيما. والأفضل طبعا، هو تشجيع الأم على الرضاعة الطبيعية، مع التشديد على امتناعها عن تناول بعض الاغذية المثيرة للحساسية وبخاصة المأكولات البحرية كالربيان والسمك، والبيض. لأنها حين تأكلها ستلحظ تهيجا في جلد الطفل».

طفلي لا يشتهي الطعام!


تشتكي بعض الأمهات من قلة تناول أولادهم للطعام، أو الجهد الكبير الذي يبذلونه لتشجيع الطفل على تناول وجبة واحدة في اليوم، وبالرغم من ان البعض يبالغ في الشكوى بينما الواقع هو ان الطفل يتناول الطعام المناسب لحاجته. فهنالك حالات يكون فيها الوضع حقيقي، وان الطفل لديه انخفاض في معدل التغذية والوزن. وعن الأسباب المحتملة لذلك، بين الاستشاري ان وجود بعض الحالات يسهم في تقليل شهية الطفل للطعام، مثل:
- آلام في البطن.
- حرقة أو حموضة في البطن.
- قرحة في الفم.
- مشاكل في المريء.
- انخفاض نسبة الحديد في الدم،
وأضاف موضحا: «يلحظ ان انخفاض نسبة الحديد أو ما يعرف بفقر الدم منتشر بين أطفال الكويت بنسبة كبيرة، والسبب في 50% يعزى لمشاكل سلوكية في طريقة تناول الطفل للطعام، مثل عدم حبه للخضار واللحم، ورفضه للتنويع في الطعام عموما، فلا يتناول اللحم أو البقوليات أو السلطات.وقد يكمن الحل في الاستعانة بإعطاء الطفل المشهيات المحتوية على الفيتامينات والحديد، حيث تشير العديد من الأمهات الى ان تناول الأطفال لبدائل الفيتامينات المدعمة بالحديد تسبب ارتفاعا في شهيتهم ومعدل التركيز والتحصيل الدراسي».
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : نوارة الرياض
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 05-20-2010, 04:12 PM
صحي متمرس
 

life`s rose will become famous soon enough
افتراضي

موضوع مميز لك كل الشكر على الطرح المميز
من مواضيع : life`s rose
life`s rose غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 05-21-2010, 05:49 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى وسلم على محمد واله وصحبه

بنيتي الغاليه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
موضوع مهم وحيوي
بارك الله بك
----
[IMG]http://sharar.***********/web/%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1.gif[/IMG]
ودمت بحفظ الرحمن
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أمراض, الأطفال, التغذية


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دورة التغذية و أمراض الكلى بمنطقة القصيم الكفاح ملتقى الدورات والمحاضرات والندوات الطبية 6 03-23-2011 07:18 PM
المؤتمر السعودي الثاني حول أمراض الأعصاب لدى الأطفال صالح عبدالخالق ال زيد ملتقى الدورات والمحاضرات والندوات الطبية 0 06-21-2010 01:36 PM
أمراض الدم عند الأطفال غصون الغامدي ملتقى الأمراض 0 07-30-2009 06:37 PM
أمراض الأطفال النفسية mosa ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 11 06-12-2007 02:09 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 10:05 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط