آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

شبح إمرأة "من يوميات طبيبة نفسانيه"

ملتقى المواضيع النفسية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 05-20-2010, 02:52 PM
مشرف سابق
 



ســـراب will become famous soon enough


السلام عليكم ورحمة الله

راح أنزل لكم مجموعة من القصص للفائدة

(شبح إمرأة)

الجزء (1)


بداخل أحد العيادات النفسية الكبرى بوسط العاصمة
جلست الطبيبة سلوى تستمع لتسجيل أحد المرضى

ماذا أقول يا دكتورة إنها جميلة ......... جميلة جدا أكثر مما أحب

وليس ذلك فقط أنها شديدة الذكاء

هنا سمعت الطبيبة سلوى صوتها

وهي تقول هدئ من نفسك ولتجلس على الكرسي ولتحكي القصة من البداية

حاضر يا دكتورة

بدأت قصتي عندما قررت والدتي تزويجي فاختارت أحد الفتيات

وحسب ما تقتضيه العادات لم أراها إلا يوم الزواج

وهنا فوجئت بجمالها الباهر وبسحرها

فنفرت منها ومن جمالها

فاستغربت هي لأمري فلم تدع سبيلا إلا وسلكته

وكنت اعتقد بأنها عقل أجوف لا يهتم سوى بأمور الجمال حتى برهنت لي الأيام بأنها قد تفوقني ذكاء وحنكة

فقلت لا بد بأنها ربة بيت سيئة وستثبت لي الأيام ذلك

حتى رزقنا الله ببنت تشبه أمها تماما ومع ذلك ظلت غير مقصرة في أمور البيت

ماذا أقول عنها أنها أفضل من أي آلة أنها لا تنسى شيئا وكل عملها على أحسن وجه

حتى ابنتنا أني أنفر منها بسبب جمالها وشبهها لأمها

أني أقضي معظم الوقت خارج المنزل وعندما أعود تحاصرني زوجتي بدلالها وجمالها

فلا أعرف ماذا أفعل

وفكرت في الزواج نعم فكرت بالزواج بأخرى لكني عدلت عن رأي لأن الجميع يعتبر زوجتي كاملة فماذا أريد أكثر
ثم أني أنا نفسي أعارض الزواج بأكثر من واحدة مالم يكن هناك سببا مقنعا فماذا يكون سببي عندما يسألني الناس هل أقول أن زوجتي جميلة
ثم أني حاولت أن أحب زوجتي بكل الوسائل لكن في كل مرة كان يقف جمالها عائق في وجهي


هنا ضغطت الطبيبة سلوى على زر المسجل لتطفئه

وبعد دقائق حضرت الممرضة لتقول

لقد وصل المهندس حازم

لتجيب الطبيبة سلوى دعيه يدخل

وبعد أقل من دقيقة كان المهندس حازم يجلس أمام الطبيبة سلوى وهو مطأطأ الرأس
فنظرت له بدورها لدقيقة ثم قالت
هل أحضرت الصورة
قال نعم
ومد يده ليعطيها الصورة بيد مرتجفة

فسارعت الطبيبة لأخذ الصورة

وجلست لمدة تتأملها وهي غير مصدقة أنها فعلا جميلة

بشعرها الحريري المنسدل على كتفيها وخصرها النحيف وأناقتها الواضحة

إنها جميلة بل باهرة الجمال

مع ذلك لم تبدو أي تعابير على وجه الطبيبة سلوى تدل على رأيها فهذه أحد صفات الطبيب النفسي الماهر

مدة يدها لترجع له الصورة ثم قالت نعم إنها جميلة

فرد حازم بانفعال ..... جميلة جدا أكثر مما ينبغي

فأشارت بيدها له أن يتوجه للكرسي الكبير لتبدأ الجلسة

وبدأت بسؤاله أسئلة اعتيادية عن طفولته

فجأة انفرجت أسارير حازم وقال لقد كانت طفولتي جميلة جدا

وأنا أعشق أيام الطفولة

وأخذ يتحدث عن مواقفه مع أصحابه وأيام الشقاوة

وأسهب في وصف بعض المواقف والأحداث فمر الوقت سريعا

حتى انتهى الموعد

فوقف حازم وهو ينظر للطبية ثم قال ماذا الآن هل كل زياراتي ستكون على هذا المنوال

ابتسمت الطبيبة ثم قالت أنها الجلسة الثانية فقط لنا

لكن لا تخف بعد أيام قليلة سوف تعود ليس من أجل عمل جلسة إنما لتخبرني بأنك هائم بحب زوجتك

نظر لها حازم متشكك ثم قال اتمنى ذلك فقد تعبت من الصراع مع نفسي

وبعد أن حددت له موعد بعد يومين غادر الغرفة


..............

وقبل الموعد المحدد مع حازم

جلست الطبيبة سلوى تٌقلب مجلات عرض الأزياء

حتى استقر رأيها على واحدة أخيرا

فوضعتها على المكتب ووضعت البقية في الدرج

وبعد دقائق كان حازم بداخل الغرفة أمرته بالجلوس وهي تتظاهر بالإنشغال
ثم قامت من مكانها ومعها مجلة مدت يدها لتعطيه المجلة

فقال مستغرب ماذا

قالت وهي تبتسم لدي زواج أحد قريباتي وأردت أن أخذ رأي رجل
في موديل الفستان بما أنك هنا قلت لما لا تساعدني هل لديك مانع

ضحك حازم وقال في نفسه هل هذه من أتيت لأشكو لها مشكلتي النساء لا يتغيرن أبدا

نظر لها ثم قال لا ليس لدي مانع

قالت عظيم أختر واحدا

وفعلا أخذ المجلة وأخذ يتصفح فيها حتى وقف أخيرا عند أحد الفساتين وقال هذا مناسب

أخذت بدورها المجلة وابتسمت لم تكن الطبيبة سلوى تنظر لموديل الفستان إنما لوجه العارضة أنها أقل جمالا من زميلاتها

قالت له وهي تبتسم شكرا كثيرا فعلا لقد ساعدتني كثيرا

ابتسم حازم وهو فخورا بنفسه

ثم قالت فلنبدأ الجلسة إذا سمحت

تمدد حازم على الكرسي واسترخى

فقالت له اغمض عينك واسترخي تماما

وتخيل الآن بأنك تجلس مع حبيبتك وأنت في قمة السعادة

أخبرني هل ترى زوجتك

فقال

.
.
.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : ســـراب
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 05-20-2010, 02:54 PM
مشرف سابق
 

ســـراب will become famous soon enough
افتراضي




الجزء (2)

تمدد حازم على الكرسي واسترخى

فقالت له اغمض عينك واسترخي تماما

وتخيل الآن بأنك تجلس مع حبيبتك وأنت في قمة السعادة

أخبرني هل ترى زوجتك

فقال لا

قالت : صف لي المرأة التي تراها

وهنا أخذت الطبيبة دفتر صغير لتسجل فيه المواصفات

قال أنها متوسطة الطول

وحنطية البشرة

وشعرها قصير ومجعد

وتوجد شامة صغيرة سوداء اللون على خدها الأيمن

هنا قاطعته الطبيبة وقالت هذا جيد ولكن ركز على وجهها أكثر صف عينيها , أنفها

فقال أن عينيها ليستا واسعتين ولونهما أسود

وأنفها معكوف

سألته وجهها هل هو دائري , مثلث كيف هو شكله

قال إنه دائري ويحمل في النهاية لمحة من الحنان

قالت حسنا هذا يكفي افتح عينيك

سألها حازم ماذا الآن

قالت لاشيء انتهينا لهذا اليوم هل تحب أن تسمع الموسيقى الهادئة حتى يحين دور ......... كانت تريد قول المريض لكنها انتبهت لنفسها وقالت دور الشخص التالي

قال لا بأس وعاد ليسترخي على الكرسي واغمض عينيه

وجلست تتأمله وتسجل بعض الملاحظات

وبعد دقيقتين قالت له هيا انهض انتهى الموعد

ثم اكملت وهي تنظر له بعد يومين في نفس الموعد

فخرج وهم يتمتم حسنا


وعندها جلبت المجلة وفتحتها على الفتاة التي أختارها والمواصفات فرأت إنهما متشابهان

ورفعت بعدها سماعة التليفون لتتصل بصديقتها هدى

......... ألو

........ أهلا عزيزتي هدى

........ أهلا سلوى هل أنا في حلم أين أنتِ منذ مدة لم نسمع صوتكِ

........ تعرفين مشاغل الدنيا الكثيرة

........ ليكن الله في عونك

....... أخبريني عن معرضك هل لقي النجاح المتوقع

........ لا بأس به

....... كل هذا تواضع الجميع يعرف أنه لا يوجد من يضاهيكِ في الرسم واسمك أصبح أشهر من نار على علم

.......... نعم هذا صحيح لكن هناك واحدة مازلت تفوقني شهرة

.......... من هي ؟؟

......... الطبيبة المشهورة سلوى

تضحك سلوى وتقول إذن اسمحي لي لا أعتقد بأنكِ ستتفوقي عليها


.......... بكل تأكيد من يستطيع التفوق عليها

......... حسنا يا عزيزتي أعرف بأنكِ مشغولة ولكن هل بإمكاني طلب خدمة منكِ

......... بكل تأكيد

......... سأرسل لكِ ورقة تحمل مواصفات لامرأة وكذلك مجلة تحمل صورة امرأة تحمل تلك المواصفات وأريدكِ المزج بين صورة الفتاة التي بالمجلة والمواصفات وترسمي لي صورة تلك الشخصية

هل بإمكانك ذلك ؟

......... بصراحة لا أعتقد بأن المهمة سهلة لكني سأجرب

........ حسنا وكم من الوقت ستأخذين

......... يومين كحد أقصى

........ شكرا لكِ لا أعرف ماذا كنت سأفعل من دونكِ

....... كنت ستنتحرين بكل تأكيد ولتضحك بعدها

لتجيبها سلوى والابتسامة على شفتيها وهل عندكِ شك

والآن يا عزيزتي مضطرة لترككِ لكن لا تنسي أمر الصورة

لتجيب هدى : لا لن أنسى

لتضحك سلوى وتقول وداعا

وتضع السماعة مكانها

.................



بعد يومين كانت الطبيبة سلوى تتأمل الرسم الذي رسمته صديقتها هدى

ثم قالت كم هي ماهرة لم أتوقع أن ترسمها بهذا الشكل المبهر تبدو كأنها حية

ووضعت الرسم بعدها في الدرج

.............

بعد ساعة حضر حازم على الموعد

فتوجه ليجلس على الكرسي الكبير

لكن الطبيبة سلوى قالت : ليس هناك من داعي فلتجلس هنا لجواري

هز حازم كتفيه وقال : كما تشائين

قامت الطبيبة من مكانها وأخذت تمشي في الغرفة وكأنها تفكر ثم قالت: لم تخبرني عن والدتك

قال حازم ما بها

قالت: أريد مقابلتها

هنا صعق حازم وقال : لكن لا أريد أن يعرف أحد بأني أحضر هنا

ابتسمت وقالت : هذا ما يقوله الجميع في البداية

رد حازم بعصبية ماذا تقصدين في البداية

هنا جلست الطبيبة سلوى وقالت: أنها والدتك وليست أحد آخر إلا تثق بوالدتك ثم أنها مرة واحدة فقط أريد الجلوس معها لبعض الوقت

جلس حازم يفكر ثم قال : ماذا اقول لها بان طبيبتي النفسية تريد مقابلتك
ستعتقد بأني مجنون وبأن عقلي أوشك على نهايته

ابتسمت وقالت : لا لن تقول ذلك وهي لن تخبر أحد لنفس السبب الذي تفكر فيه أنت

رد حازم حانقا اسأليني أنا عن أي شيء وسأجيب لماذا والدتي

أجابته بهدوء إذن هل تريد أن أقول لك أحضر زوجتك

قال : لا هذا مستحيل

قالت: إذن أحضر والدتك

جلس حازم يفكر للحظة ثم قال سأحاول

قالت : خذ كل وقتك ثم ثق بأني أريد مساعدتك وليس أحراجك أمام عائلتك

.............

بعد يومين اتصل حازم ليخبر الطبيبة سلوى بأنه سيحضر بعد ساعة مع والدته

فجلست تنتظرهم و كلها شوق لرؤية والدته

وبعد قليل حضر حازم مع والدته

.........
من مواضيع : ســـراب
ســـراب غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 05-20-2010, 02:56 PM
مشرف سابق
 

ســـراب will become famous soon enough
افتراضي




الجز ء (3) والأخير

بعد يومين اتصل حازم ليخبر الطبيبة سلوى بأنه سيحضر بعد ساعة مع والدته

فجلست تنتظرهم و كلها شوق لرؤية والدته

وبعد قليل حضر حازم مع والدته

وجلست سلوى تتأمل في والدته فخاب أملها حيث أنها كانت تعتقد بأنها تشبه الصورة وبأن حازم متعلق بوالدته ويريد فتاة أحلامه وزوجته شبيهة بوالدته

ولكنها لم تيأس ونظرت لحازم وقالت : فلتتركنا لوحدنا لبعض الوقت

وبمجرد خروج حازم توجهة والدته للطبيبة سلوى ونهالت عليها بالاسئلة

أخبريني يا دكتورة لماذا يحضر ابني عندك هل هو مجنون من ماذا يشكو

ابتسمت الطيبة وقالت : إنه أعقل مني ومنكِ ولا يعاني من أي شيء

ولكن تعرفين الإنسان احيانا بحاجة لصديق ليخبره ما يجول في قلبه وأنا هذا الصديق لحازم

هيا الآن اجلسي لنتحدث قليلا

ثم وجهت نظراتها ناحيتها وقالت حدثيني عن حازم

فقالت والدته : عن ماذا مثلا

فكرت الطبيبة سلوى ثم قالت عن شبابه عن مغامراته هل كانت هناك فتاة يحبها

هنا سكتت أم حازم

فنظرت لها الطبيبة سلوى وهي تقول لا تخافي كل ما تقوليه يبقى سرا في هذا المكان

فقالت أم حازم : كما تعرفين لكل شاب مغامراته قبل الزواج كان لحازم بعض الصديقات ولكنه لم يكن متعلق بواحدة منهن بدليل عندما طلبت منه الزواج لم يمانع ولم يختر واحدة منهن

هنا أجابت الطبيبة سلوى : هكذا إذن

و حدثت نفسها إذن فهي ليست صديقته أو حبيبته من تكون يا ترى

وتنبهت على صوت أم حازم وهي تقول ما بك يا دكتورة

فتبسمت سلوى وقالت لاشيء اكملي

لتجيب أم حازم أكمل ماذا

فقامت سلوى من مكانها وقالت سأريكِ صورة وتمعني جيدا فيها هل سبق ورأيتها

فأجابت أم حازم حسنا

وهنا أحضرت الطبيبة سلوى الرسم وأعطته لأم حازم

فجلست الأخيرة تنظر للصورة وفجأة كأن الذاكرة استيقظت عندها
فقالت : أنها صورة هند من أين أتيتي بها

فتبسمت سلوى وقالت : جميل جدا إذن فهي موجودة على أرض الواقع أخبريني من تكون

قالت أم حازم : نعم أنها كانت جارتنا

فردت سلوى كانت

لتجيب أم حازم نعم كانت تعمل في دور الروضة وكانت معلمة حازم وكان يحبها جدا حتى تزوجت وانتقلت بعدها لمدينة آخرى فحزن حازم جدا ومرض بعدها لمدة أسبوع ورفض العودة للروضة

هنا تنهدت الطبيبة سلوى وقالت لقد فهمت كل شيء

لتجيب أم حازم : ماذا فهمتي

لتقف الطبيبة سلوى وتقول : لا لاشيء .......... ارجوا منكِ أن لا تخبري حازم بما دار بيننا وأن لا تذكري هند

لتجيب أم حازم في فزع : لماذا

ابتسمت عندها سلوى وقالت : ليس هناك شيء ولكن لا تخبري حازم هذا فقط هو المطلوب منكِ هل هو كثير

تململت أم حازم في جلستها وقالت : لا ليس كثير

فنظرت لها سلوى وقالت الآن يمكنكِ الذهاب إذا أردتي وشكرا لحضوركِ وتفهمكِ أنتِ أم عظيمة سعيدة لتعرفي عليكي

ومدة يدها لتصافحها

فنفرجت أسارير أم حازم وقالت : شكرا لكِ يا ابنتي

وقامت بعدها من مطرحها لتغادر الغرفة

وفور خروجها دخل حازم وهو ينظر للطبيبة سلوى

وقبل أن ينطق قالت هي : خير أن شاء الله اذهب لأيصال والدتك وغدا لنا موعد في نفس هذا الوقت

فاستشاظ حازم غيضا لكنه لم يقل شيئا وغادر الغرفة


................

بينما الطبيبة سلوى تراجع بعض الملفات

حتى طرقت الممرضة الباب وقالت : المهندس حازم بالخارج

فنظرت سلوى لساعتها فرأت بأنه حضر قبل الموعد بربع ساعة ولكنها قالت دعيه يدخل


لقد بدى واضحا على حازم بأنه لم ينم ليلته



نظرت له الطبيبة سلوى وقالت : كنت اتمنى أن تحضر وأنت مرتاح أكثر

ليجيب حازم ومن أخبركِ بأني غير مرتاح

قالت لا أعلم أنها عيناك ووجهك الشاحب مع ذلك لن نؤجل شيء

نظر لها حازم بعينين تملؤهما الحيرة

أشارت له بالتوجه للكرسي وأمرته بالاسترخاء

ثم قالت : لم تخبرني يا حازم عن طفولتك

قال : أخبرتك كل شيء عنها بالمرة السابقة هل نسيتي

قالت : أنا لا أنسى شيئا

نظر لها حازم دون جواب

لم تتكلم الطبيبة سلوى لكنها رفعت الورقة المقلوبة ووجهتها بناحية حازم

نظر حازم لذلك الرسم بتمعن ثم صرخ أنها المرأة التي دوما أراها من أين أتيتي بصورتها

ابتسمت سلوى وقالت : ألم تتذكرها

هز حازم رأسه نفيا


قالت : الا تتذكر أيام الروضة واللباس الكحلي

وباص الروضة والصراع مع الفتيان ........ والمعلمة الحنونة الطيبة


هنا صعق حازم وكاد أن يهوي أرضا وكأن الذاكرة عادت به للوراء سنين عدة

ثم صرخ نعم أنها معلمتي ............ وكنت أحُبها جدا لقد كانت دوما طيبة معي وكنت احيانا أقارن بينها وبين صوتها العذب وتوبيخ أمي فكانت تفوز كفتها

ولكن لماذا لماذا أراها دوما

قالت : لقد تعلق قلبك بها وكنت تجد فيها الحنان الذي تفتقده احيانا عند أمك

وقد اختزن عقلك الباطن صورتها وتمنى بداخله أن تكون امرأتك شبيهة بها ولكنها جاءت على العكس فنفرت منها ليس لجمالها وإنما بسبب حبك لصورة معلمتك وهنا بدأ الصراع بين عقلك الباطن والظاهر


صرخ حازم نعم أنتِ محقة فأنا عندما كنت أرى زوجتي كنت أرى صورة ......... ارتبك حازم لم يعرف بماذا يسميها

ثم قال صورة المعلمة هند دون أن أتذكر بأنها هي أو أن أعرفها

ولكن ماذا الآن يادكتورة

قالت سلوى : ثق بأنك لن ترى تلك المرأة مرة آخرى فقد انتهى الصراع بين عقلك الباطن والظاهر وبمجرد تعرف عقلك الظاهر على شخصية المرأة فأنها انتهت بالنسبة له ولم تعد تعني له شيئا

قام حازم من مطرحه وتوجه ناحية سلوى وهو يقول : شكرا لكِ يا دكتورة شكرا لكِ فأنا فعلا أشعر براحة كبيرة هل تعرفين ماذا سأفعل الآن

قالت : ماذا

قال : سأتوجه لشراء هدية كبيرة لزوجتي وكذلك لأبنتي

ابتسمت الطبيبة سلوى وقالت: اذن اذهب سريعا قبل أن تغلق المحلات أبوابها

خرج حازم وهو فرحا وسلوى تشيعه بنظرها والإبتسامة على شفتيها

تحياتي .........
من مواضيع : ســـراب
ســـراب غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 05-21-2010, 02:15 AM
مشرفة سابقة
 

مريم النصر will become famous soon enough
افتراضي

رائع جدا يا سراب فعلا الاثر يبقى ويذهب الحدث خاصة في الصدمات النفسية
كما كان واضح في حالة حازم حين تزوجت معلمته وذهب رغم تعلقة بها فذهب لحدث وضل
الاثر , وهذا مايعاني منه الكثير حتى في الحياة العامة ..

شكرا لطرحك مرة اخرى ...
من مواضيع : مريم النصر
مريم النصر غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
"من, يوميات, إمرأة, نفسانيه", طبيبة


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
""""""Currents In Emergency Cardiovascular Care"""""""" المسمسم ملتقى الطوارئ والإسعافات 3 07-06-2013 09:04 PM
بدل الاشراف :::::تعميم""""""""""""""::::::::مشرف دوائي"""""" ناصرا ملتقى شؤون الموظفين 2 03-28-2011 04:21 PM
خُلقت قاتلا "يوميات طبيبة نفسانيه" ســـراب ملتقى المواضيع النفسية 6 12-25-2010 10:21 PM
هل أنا مريضة "من يوميات طبيبة نفسانية" ســـراب ملتقى المواضيع النفسية 6 06-03-2010 12:53 PM
صوت من الماضي "من يوميات طبيبة نفسانية" ســـراب ملتقى المواضيع النفسية 0 05-21-2010 06:14 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 12:16 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط