آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

مؤسس الطب المبني على البراهين يشيد بمستوى الطبيبة السعودية

منتدى المراكز الصحية ومنسوبيها
موضوع مغلق
  #1  
قديم 07-23-2010, 03:46 AM
صحي جديد
 




فيصل البريكيتي will become famous soon enough


مؤسس الطب المبني على البراهين يشيد بمستوى الطبيبة السعودية

د. جوردن جايت

أشاد مؤسس الطب المبني على البراهين البروفيسور الكندي جوردن جايت بالطبيبة السعودية وحضورها الفعال في المؤتمرات الطبية وتواجدها الملحوظ واللافت للانتباه على حد تعبيره.
وجاء اعجاب البروفيسور جايت عقب مشاركة طبيبات سعوديات بفاعلية من خلال إدارة الجلسات العملية الطبية وتقديم وإدارة المؤتمر والحوار بين المحاضر والمشاركين والدخول في نقاش جاد وليس مجرد الحضور فقط. وشارك نحو ستة طبيبات من ابرزهن الدكتورة هياء الفوزان رئيسة اللجنة العلمية للمؤتمر ونائب رئيس المركز الوطني الخليجي للطب المبني على البراهين بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض والدكتورة لبنى الأنصاري، والدكتورة نهى دشاش مساعد الشئون الصحية للرعاية الصحية الاولية بجدة والدكتورة نورة النويصر من الشؤون الصحية للحرس الوطني. وتبين للبروفيسور الكندي من خلال ما شاهده ان للمرأة السعودية دور كبير في محيط مجتمعها ولديها القدرة على لغة الحوار.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : فيصل البريكيتي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 07-23-2010, 04:00 AM
صحي جديد
 

مستخدم صحي will become famous soon enough
افتراضي

الطبيب وأفضل البراهين
اسمحوا لي هنا أن أنقل لكم كلام أستاذة فاضلة، وإحدى رائدات الطب المبني على البراهين في السعودية، هي د. لبنى الأنصاري[1]، والتي كان سبب التقائي بها (مديرتي) وأستاذتي د. نهى دشاش التي تشرفت بالعمل معها، وتفضلت بمنحي الفرصة للتعرف عن كثب على الطب المبني على البراهين، عبر دورة تدريبية هي من الأهم التي احضرها.
(يندهش كثير من الأطباء، ناهيك عن غيرهم، حينما يثار الحديث حول ضرورة أن تأتي الممارسة الطبية مدعمة بأفضل الأدلة البحثية المتوفرة، ويتساءلون:" أليس هذا أمراً بديهياً؟ أليس هذا هو الواقع؟ ألا يقوم الأطباء والعاملون الصحيون في القطاع الصحي بالرجوع إلى أفضل الأدلة المتوفرة عند اتخاذهم لقرارات تتعلق بالمرضى أو بالنظام الصحي؟ ألا ترتكز توصيات الكتب والمقالات المرجعية على أحدث الأدلة البحثية المتوفرة وأفضلها؟".




وعلى الرغم من أن هذه الأسئلة تحمل في طياتها الإجابات التي كانت متوقعة، ولكن الواقع للأسف الشديد يشير إلى غير ذلك، حيث تتراوح نسبة القرارات السريرية المدعمة بأدلة من المرتبة الأولى[2] في الممارسة العامة (الرعاية الصحيةPrimary Care ) بين 21-38% وفي التخصصات الأخرى (الرعاية الثانية والثالثة Secondary & Tertiary Care) بين 14-53%. أما نسبة القرارات السريرية المدعمة بأدلة من المرتبة الأولى أو الثانية فهي تتراوح بين 42-81% من الممارسة العامة وبين 45-97% بالنسبة للتخصصات الأخرى[3].

أضف إلى ذلك أن هناك أمثلة عديدة على أن الكثير من التدخلات العلاجية Therapeutic Interventions التي سيقوم بها الأطباء لأنها "بديهية" أو "منطقية"-قد لا تكون بالضرورة مفيدة للمرضى. ومن المثير للدهشة أنه في كثير من الأحيان كانت هناك دراسات منشورة ذات جودة عالية (تجارب معشاة(عشوائية) مضبوطة بالشواهد Blinded Randomized Case-Control Trials) تؤكد أن هذا الشيء "المنطقي" غير فعال وفيما يلي نسوق بعض الأمثلة على ذلك.[4]




كان الأطباء في الغرب دائماً يوصون بأن يوضع الرضع على بطونهم حين النوم، وذلك تخوفاً من الارتجاع Regurgitation، أو الاختناق Chocking مما يؤدي إلى الوفاة بشكل فجائي. وفي ثمانينيات القرن العشرين تساءل الأطباء عما إذا كان هناك أدلة تدعم هذه الممارسة. واتضح أن نسبة الوفيات بمتلازمة الوفاة المفاجئة للرضع كانت أقل بكثير عند الأطفال الذين يرقدون على ظهورهم، مما أدى إلى إنشاء البرنامج الوطني للـ"نوم على الظهر" في الولايات المتحدة الأمريكية ، وربما لو طرح نفس السؤال قبل عشرين سنة، لبرما أمكن إنقاذ عشرات الآلاف من الأطفال.

كان الأسلوب التقليدي لدى أطباء الأسرة وأطباء العيون في علاج سحج القرنية Corneal abrasion هو تغطية العينين، ووضع قطرات تحتوي على موسع لحدق ة العين ومضاداً حيوياً. ولكن لم يسأل أحد أبداً عما إذا كان ذلك مفيداً، فقد كان ذلك هو "الشيء المنطقي"، واتضح لاحقاً أن هناك خمس تجارب معشاة مضبوطة بالشواهد حول تغطية العينين أو عدم تغطيتها، وجميعها خرجت بنفس الإجابة: ليس لتغطية العين أي فائدة إضافية، بل ربما تقلل من سرعة الالتئام، وتزيد من عدم شعور المرضى بالراحة.)[5]

هناك في الواقع الكثير من الأمثلة التي وفرت فيها الأبحاث المضطردة أدلة على أن هناك ممارسات تصنف بأنها بديهية وظلت لتمارس لسنوات، ليس ذات فائدة، أو لعل ضررها يفوق فوائدها. من الأمثلة الأشهر، والأكثر دراماتيكية في تقديري مثال عقار انكانيد Encanide، وفليكانيد Flecanide واللذان ظهرا في ثمانينيات القرن الماضي باعتبارهما العلاجان الأفضل في علاج عدم الانتظام البطيني ventricular arrythmia، وبالفعل كانا كذلك، لكن أظهرت تجارب معشاة(عشوائية) مضبوطة بالشواهد أن نسبة الوفاة كانت أعلى بكثير في الذين تلقوا العلاج بالعقار من أولئك الذين لم يتلقوه، وهذا ما يلفت انتباهنا إلى أن الكثير من الممارسات الطبية حالياً تعتمد على النتائج الوقتية لعلاج الامراضية pathology، وليس المردود Outcome.




أتوقع أنكم أحبطتم، أو ربما خفتم كما فعلت أنا تماماً عندما تعرضت لأول مرة لهذا الموضوع، وشعرت أن شعورنا بالأمان بما لدينا من أمهات كتب الطب وخبرات أساتذتنا ما يجعلنا في مأمن، إضافة إلى أن هذه المقاربة قد تدفعنا إلى الحياة في دوامة من الأسئلة المشروعة:

L كيف يمكنني أن أعرف أي مما نقوم به الآن له دليل قوي، أم لا؟

L بل ما هي أنواع الأدلة البحثية أصلا، اخذين في الاعتبار أن خبرتنا في البحوث تكاد تؤول إلى صفر، فكلنا نعرف كيف (تُطبَخ) بحوث التخرج-إلا من رحم ربنا؟

L هناك مئات، بل ربما آلاف من المجلات والدوريات ونحن بالكاد نقرأ كتاباً ملخصاً يصاحبنا في الطوارئ أو العيادات المحولة، فكيف لنا أن نتابع؟

L من أنا لأقيم؟ وهل هذا يعني أن نستغني عن خبراتنا الطبية المهنية التي توارثناها من خلال الممارسة، ونعتمد فقط على (الأدلة)؟

وأزيدكم من الشعر بيت؟!!
قد تكون تلك الأسئلة مجرد انطباعات فكيف إذا أضفنا لها مجموعة من الحقائق تقول ما يلي:

- إن بداية النشر العلمي بدأ عام 1600م (بطبيعة الحال لن اطلب منكم الذهاب إلى المتحف البريطاني للعثور على تلك المخطوطات لمقارنة ممارستكم بها، فقد تجدون تشابهاً!!)

- تزايد عدد المجلات الطبية إلى أكثر من سبعة أضعاف خلال القرن، أو ربما نصف القرن الماضي.

هناك 30 كيلوغرام من الأدلة الإرشادية والموجهات، (معذرة عندي فيها 3 كجم خاصة بحمى الضنك في مدينة جدة!)

- يوجد اليوم في العالم أكثر من 20،000 (نعم... اقصد عشرون ألف) مجلة طبية (وأرجوكم لا تسألوني كم منها يصدر في الوطن العربي)

- هناك 3000 ورقة علمية تصدر يومياً، أي مقال طبي ينشر كل 26 ثانية؛

- أي أنك إذا قرأت مقالين فقط في اليوم ولمدة عام، فإنك ستكون متأخرا بخمسة وخمسين قرناً، أو بطريقة ابسط إذا أردت متابعة كل المقالات الطبية فإن كل ما عليك هو قراءة 5500 مقال يومياً!!

لا... لا أرجوك انتظر ولا تذهب إلى الفصل التالي أو حتى تغلق الكتاب، وتقول "فُضَّها سيرة"!! فإن الرواية لم تتم فصولاً-كما قال شوقي رحمه الله- ولنتعرف بهدوء، بعد هذه المقدمة الصاخبة على صديقنا الجديد: الطبي المبني على البراهين.





الطب المبني على البراهين... متى كانت البداية؟
قد يكون من المدهش أن نعرف أن الرازي أول من دعا إليه في القرن التاسع الميلادي ( 865 – 915م) حين وصف العلاج الناجع بأنه ”ما اجمع عليه الأطباء وشهد عليه القياس وأيدته التجربة“.

الطب المبني على البراهين... ما هو؟[6]
الطب المبني على البراهين هو تكامل أفضل الأدلة التي وفرتها البحوث، مع الخبرات السريرية (الإكلينيكية) للطبيب المعالج، مع قِيم المريض.

الطب المبني على البراهين ... ما ليس هو؟
الممارسة الطبية المبنية على البراهين ليست:

- بديلا عن الخبرات السريرية التي راكمها الأخصائيون في مجال عملهم، أي أنك لن تحتاج إلى أن تتخلى عن خبرتك التي اكتسبتها لكن ستوازن وتضيف إليها العنصرين الآخرين: نتائج الدراسات الجديدة، وقيم المريض.

- صرعة (موضة) جديدة نستخدم مصطلحاتها لتدعيم اللغة العربيزية التي نتكلم بها مع الزملاء!، وليست موضة استحدثتها شركات التامين الأجنبية لضمان تملصها من دفع التعويضات!

- تكلفة إضافية لنظام صحي يعاني أصلاً من قلة التمويل، فضمان الجودة النوعية للخدمة الصحية له مردود اقتصادي مهم، كما أن تكلفته مهما زادت ستكون أقل من الغرامة التي سيكون عليك دفعها إذا رفع مريض عليك دعوى قضائية محاججاً بأنك لم تعالجه بممارسة طبية مبنية على أفضل البراهين (لا تبتسم من فضلك، فأنا معتقد أن هذا اليوم لن يكون بعيداً في ظل الطفرة المعرفية الحالية التي توفرها الانترنت والفضائيات)

- مساحة للتجريب والمخاطرة فإن الأدلة الإرشادية والموجهات التي يتم تطويرها وتحديثها مبنية على أفضل البراهين توفر حماية لمن وضعها ومن يطبقها من الناحيتين الأخلاقية والمهنية، وربما القانونية في مرحلة ما إذا ما انتابتنا حمى المقاضاة الطبية، وظهرت عندنا مافيا التعويضات التي تجد لها مراتع في معظم الدول الغربية.

الطب المبني على البراهين... في ماذا يهمنا؟ لماذا نستخدمه؟
أشار تقرير معهد الطب IOM بالولايات المتحدة لعام 2001م أن الممارسة الطبية تأخذ حوالي 17 سنة لتتحول إلى ممارسة قياسية (معتمدة)، وأنه ( نظراً لغياب إجراءات طبية علاجية مبنية على براهين؛ تحدث فروقُ كبيرة بين الخدمات الصحية المقدمة لنفس المرضى في المرافق المختلفة في المناطق الجغرافية المختلفة). قد لا تبدو المعيارية شيئا مهماً، نظرا لاعتقاد معظمنا الجازم بأن ما نفعله قياسي ومعاير بالفعل، ومن ثم لا حاجة لنا بالطب المبني على البراهين.

أود أن أشير هنا إلى نتائج دراسة طريفة، ولكنها مهمة عن العوامل التي تؤثر في قرار الطبيب عند معالجته لمرضى مصابين بارتفاع ضغط الدم، وليس مرضى آخرين، جاء الترتيب كالتالي:

1. مستوى ضغط الدم

2. عمر المريض

3. السنة التي تخرج فيها الطبيب؟!!

4. مقدار التلف العضوي organ damage الناتج عن ارتفاع ضغط الدم.

أنا هنا لا أتخذ موقف من الخبرات السابقة، بل أعتقد أنها مهمة جدا في نظامنا الصحي، لكن هناك حقيقة لا يمكن تجاهلها، وهي أن الحديث عن عيارية أو قياسية العلاج غير حقيقية. بمعنى أن المريض بنفس المرض لا يتلقى نفس المعالجة في مرافق صحية مختلفة من أطباء مختلفين، حتى مع وجود نفس المستوى من الخدمات الصحية في هذه المرافق الصحية

منقول
من مواضيع : مستخدم صحي
مستخدم صحي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 07-23-2010, 06:56 AM
بروفيسور صحي
 

mohd991 will become famous soon enough
افتراضي

الف شكر على المعلومات القيمة
من مواضيع : mohd991
mohd991 غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مؤسس, المبني, البراهين, السعودية, الطب, الطبيبة, بمستوى, يزيد, على


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دورة التمريض المبني على البراهين برعاية تمريض القصيم سلطان السلامه ملتقى الدورات والمحاضرات والندوات الطبية 5 06-01-2011 03:20 AM
لماذا عدد آخذي بدل الطب الشرعي في جازان يزيد بشكل كبير ؟ أبو الأيسم ملتقى المواضيع العامة 5 04-08-2011 11:48 PM
الطبيبة السعودية حقوقها الى اين ؟, غموض وتناقض البادي اظلم ملتقى المواضيع العامة 20 09-20-2010 08:33 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 03:32 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط