آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

منجز عبدالعزيز ..وحدتنا

منتدى اليوم الوطني
إضافة رد
  #1  
قديم 09-23-2010, 06:30 AM
المراقب الإداري
 




SMART will become famous soon enough


تحتفي المملكة اليوم "الخميس" الثالث والعشرين من شهر سبتمبر قيادة وشعبا ًبذكرى إعلان الملك عبدالعزيز -رحمه الله- توحيد هذه البلاد المباركة، وإطلاق اسم المملكة العربية السعودية عليها في التاسع عشر من شهر جمادى الأولى من سنة 1351ه، بعد جهاد استمر اثنين وثلاثين عاماً أرسى خلالها قواعد هذا البنيان على هدي كتاب الله الكريم، وسنة رسوله الأمين - صلى الله عليه وسلم-، سائراً فى ذلك على نهج أسلافه من آل سعود؛ لتنشأ فى ذلك اليوم دولة فتية تزهو بتطبيق شرع الإسلام، وتصدح بتعاليمه السمحة، وقيمه الإنسانية فى كل أصقاع الدنيا، ناشرة السلام والخير والدعوة المباركة، باحثة عن العلم والتطور، سائرة بخطى حثيثة نحو غد أفضل لشعبها وللأمة الإسلامية والعالم أجمع.
ويستعيد أبناء المملكة ذكرى توحيد البلاد، وهم يعيشون واقعاً جديداً، خطط له خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، برؤية ثاقبة، ومبادرات شجاعة، وتوجيهات مستمرة، واقعاً حافلاً بالمشروعات الإصلاحية، بدءاً من إصلاح التعليم، والقضاء، والاقتصاد، ومروراً ببناء "مجتمع المعرفة"، و"الانفتاح المسؤول"، و"الحوار الوطني"، و"الحوار مع أتباع الحضارات"، و"تجديد الوعي"، و"تطوير الأنظمة"، وتحقيق "التنمية المستدامة والمتوازنة في جميع المناطق"، و"خدمة الحرمين الشريفين"، ووصولاً إلى "مشاركة الأسرة الدولية" في تبني مواقف السلام والعدل والمساواة، والتأثير في "القرارين السياسي والاقتصادي"، و"إغاثة الملهوف" في أنحاء العالم، والتحليق بجناحي المجتمع معاً "الرجل والمرأة" لتصويب مظاهر الانغلاق، و"محاربة الفساد"، و"مواجهة البطالة"، وبناء عتاد المستقبل من خلال "برنامج الابتعاث".
وتزهو المملكة في هذا "اليوم المجيد" برصيد من المنجزات الحضارية، وجزالة المواقف والتوجهات، و"الحضور الواعي" أمام المتغيرات والمغريات، واستغلال الموارد المالية، والإمكانات البشرية، و"المكانة الدولية"، و"الوقوف الحازم" تجاه الظواهر التي تمس وحدة الوطن، والخروج من كل ذلك بفرصة "التغيير للأفضل" نحو الاصطفاف مع العالم الأول، بعيداً عن لغة الشعارات، والمهاترات، والمزايدات، و"إرث التخلفات"، متسلحة بمبادئها الإسلامية، وقيمها الإنسانية، وتاريخها الوحدوي الفريد، ورغبتها في التحديث والتطوير، وتجاوز "مرحلة الركود" إلى "مرحلة الانتعاش" على كافة المستويات.






وتقف خلف هذه الرؤية قيادة رشيدة، عاملة بجد وتفان، بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولى عهده الأمين، وسمو النائب الثاني -حفظهم الله-، وشعب متفان، ومخلص، وواثق أن مستقبله يبشر بكل خير، فالمشروعات العملاقة التي تنفذ في كل مكان، ولغة الأرقام التي تصادق عليها، ومستوى الخدمات النوعية التي تلبي الطموحات، وترصد الاحتياجات، وتوازن بين المقدرات، وتحفظ للأجيال المقبلة ثرواته، وتنافس الزمن على الاستمرار دون توقف، أو تكاسل، هي في الواقع محفزات مشرقة، وتطمينات صادقة، ورؤية نافذة، وواضحة، ومستنيرة، من قيادة سبقت الجميع بأفكارها، ومنجزاتها، وتمكنت في مدة وجيزة من "صناعة الحاضر والمستقبل معاً"، إنساناً -قبل كل شيء-، وتنمية، ومورداً، واستثماراً.
ويستشهد الوطن أمام هذه المعطيات برؤية الملك عبدالله التنموية في خطتها التاسعة، فالرجل النزيه، القريب إلى شعبه، الصادق في أقواله وأفعاله يرسم "مستقبل الوطن": رصد 1444.6 مليار ريال لمشروعات تنموية، تُجاوز بنسبة (67%) ما رُصد من إنفاق خلال الخطة الثامنة، حيث خصص النصيب الأكبر من ميزانية هذه الخطة لتنمية الموارد البشرية، علماً، وثقافة، وتدريباً، ورعاية، والخدمات الأساسية (المياه، الكهرباء، الصحة، الشؤون الاجتماعية، الطرق،...)، وتحسين دخل المواطن ومعيشته، وخفض نسبة البطالة إلى (5.5%)، وبناء مليون وحدة سكنية، وتنويع القاعدة الاقتصادية، وزيادة القدرة التنافسية في القطاع الخاص.
ويبقى الأهم في هذا اليوم أن نستذكر "منجز عبدالعزيز" ومسؤولياتنا في الحفاظ عليه، والتمسك به، فكراً ومنهجاً، قولاً وعملاً، وتحفيز مشاعر الولاء والانتماء في داخلنا؛ ليقيس كل واحد منا وطنيته على قدر عمله، ويبلّغ نفسه أن "الوطن لا يزال ينتظر منه الكثير"، وأنه قادر على ذلك، دون تمسك بإحباطات مفلسة، أو تخوفات غير مبررة، أو شعور بفقدان الثقة، فوطن يقوده "عبدالله بن عبدالعزيز" يمنحنا كل يوم فرصة للتغيير، والتحديث، والخروج من انعزالية التردد إلى فضاءات المشاركة، ومن تبعات الانغلاق إلى مسؤولية الانفتاح، ومن سلبية الجمود إلى الحراك الفاعل، ومن إفرازات الخلاف إلى تصويبات الحوار البناء والمثمر.
إن المقارنة بين زمنين (الماضي والحاضر) يرسم طريقنا بامتياز نحو المستقبل، ويفتح الطريق أمامنا للنهوض ب"وحدة العمل والمسؤولية" لمواجهة التحديات، وتحقيق طموحاتنا، وتطلعاتنا، وندفع بالوطن نحو مسارات تنويرية، وتنموية، وتحديثية، دون إحساس بتبلد، أو "إعاقات مشوهة"، أو عجز عن الوصول.
إن العمل يحتم علينا اليوم الإخلاص دون نزعة ذاتية للثراء، أو الفساد، أو المصالح، والمسؤولية بابها مفتوح منذ زمن ولا يزال مغرياً لمن أراد أن يختبر وطنيته يوماً، أو يحافظ على مكتسياته، أو يشعر على الأقل أن وحدته هي سلاحه، يدافع بها أمام كل حاسد لا يريد الخير لهذه البلاد، وأمام ضال يريد أن يحبط "مشروعنا التنويري" بمستمسكات فكره الانعزالي، والإجرامي.
"الوطن الكبير" سيبقى كبيراً، بحكمة قيادته، ووحدة شعبه، وسيناضل المخلصون من أجله ليبقى صاحب رسالة معتدلة، وناهضة إلى العلا، ومتقدمة في الرؤى والإنجازات، وسنبقى فيه أخوة متحابين متعاونين رغم أنف كل الحاسدين.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : SMART
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 09-23-2010, 08:13 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي اليوم الوطني ال 81 عِشتَ .. وطن المجد والعلياء

اليوم الوطني ال 81 : من عبدالعزيز صانع التاريخ .. إلى عبدالله صانع الحضارة

عِشتَ .. وطن المجد والعلياء


الرياض- أحمد الجميعة
تحتفي المملكة اليوم "الخميس" الثالث والعشرين من شهر سبتمبر قيادة وشعبا ًبذكرى إعلان الملك عبدالعزيز - رحمه الله - توحيد هذه البلاد، واطلاق اسم المملكة العربية السعودية عليها في التاسع عشر من شهر جمادى الأولى من سنة 1351ه، بعد جهاد استمر اثنين وثلاثين عاماً أرسى خلالها قواعد هذا البنيان على هدي من الكتاب والسنة.
ويستعيد أبناء المملكة ذكرى توحيد البلاد، وهم يعيشون واقعاً جديداً، خطط له خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، برؤية ثاقبة، ومبادرات شجاعة، وتوجيهات مستمرة، واقعاً حافلاً بالمشروعات الإصلاحية، بدءاً من إصلاح التعليم، والقضاء، والاقتصاد، ومروراً ببناء "مجتمع المعرفة"، و"الانفتاح المسؤول"، و"الحوار الوطني"، و"الحوار مع أتباع الحضارات"، و"تجديد الوعي"، و"تطوير الأنظمة"، وتحقيق "التنمية المستدامة والمتوازنة في جميع المناطق"، و"خدمة الحرمين الشريفين"، ووصولاً إلى "مشاركة الأسرة الدولية" في تبني مواقف السلام والعدل والمساواة، والتأثير في "القرارين السياسي والاقتصادي"، و"إغاثة الملهوف" في أنحاء العالم، والتحليق بجناحيْ المجتمع معاً "الرجل والمرأة" لتصويب مظاهر الانغلاق، و"محاربة الفساد"، و"مواجهة البطالة"، وبناء عتاد المستقبل من خلال "برنامج الابتعاث".
من مواضيع : المكينزي
التعديل الأخير تم بواسطة المكينزي ; 09-24-2011 الساعة 11:33 AM.
المكينزي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 09-23-2011, 12:03 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي



وفى عيد الوطن ننظم من الشعر الفريـد عقـود
من الـدر النفيـس ولولـو المعنـى ومرجانـه
يحق لنا الفخر لجل الوطن ولنـا الوفـا معهـود
نبـى نظهـر تعابيـر الفـرح ونغنـى الحانـه
مية عام ووطنـا لـلا مـام وكلنـا لـه جنـود
نغنـى لـه طـرب وتـردد القـوات طربانـه
مية عام وحكى التاريخ عن مجد بنـوه جـدود
علـى عـز وكرامـه ثبتـوا بالحـق سيسانـه
مية عام امرنـا شـورى ولا سيـد ولامسيـود
رضانا من قضانـا يـوم اقـر العـدل ميزانـه
هذا بيت. الله له المسلميـن بكـل عـام وفـود
وهذا مسجد رسول الله وقبره باطهـر اوطانـه
وهذا الامن الغذائى والوقائـى عندنـا موجـود
ولا تلقـاه فـى كـل الـدول علـم ببرهـانـه
انا اقول الحقيقـه والسعـودى دائمـا محسـود
عسى الحاسد يموت بحسرته ويمـوت باظغانـه
مية عام امن واستقرار وانجاز وفـرح وسعـود
وولى الظلـم عنـا والجهـل والفقـر وازمانـه
مية عام ولنا حاضر من الماضى عليـه شهـود
فتوحـات وبطـولات و وطنـا عالـى شانـه
وعشنا فيه توحيد وبنا واصـلاح عشـر عقـود
على درب المؤسس جعـل دار الخلـد مسكانـه
الا يالله الا يالله الايالله يــامــقــصــود
نقول امين جعلـه فـى جنـان الله ورضوانـه
هذا عبد العزيز اللى صنع تاريخنـا المرصـود
وترى ماهو غريـب يخلـد التاريـخ شجعانـه
هذا عبد العزيـز موحـد الامـه بـدون قيـود
بعـد كبـر وهلـل واستـرد لحكـم جـدانـه
فتح نجد وبنا مجد ونشـر علـم واقـام حـدود
دحر ظلم ونشر سلم وصبر لين الوطـن صانـه
بعد ماكان سلب ونهب ظلم وطـارد ومطـرود
طلع صقر الجزيره وامن الديـره مـن ايمانـه
وعلى نهج الرسول المصطفى عشنا والامن يسود
واساس الحكـم فينـا شـرع خالقنـا وقرانـه
بعد ذاك الهجـاد الملـك لله ثـم لابـن سعـود
صدح فيها من المصمك بعد ما مـات عجلانـه
وبانت شمس نجد ونورت عقب الليـال السـود
وعم الخير فـى كـل البـلاد وشـاد عمرانـه
ونصره الله وهو للنصر من رب الملا موعـود
وترى من ينصر الله ينصـره ربـى بنصرانـه
وجـا بعـده ملـوك للمعالـى فعلهـم مشهـود
عسى اللى مات منهم فـى ظـلال الله وبجنانـه
وعسى يبقى الحييـن ذخـر للوطـن وعضـود
ولا نرضى بدلهم هـم حمـاة الديـن واعوانـه
نعـم منـا وفينـا كلكـم ياشجـرة ال سعـود
ترى حنا الجسد وانتم سـواة الـراس وامتانـه
ونعـم ونعـم ونعـم ونعـم والله ماعليكـم زود
ونفس ماتـرد الفضـل لاهـل الفضـل خوانـه

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
..وحدتنا, لويس, عبدالعزيز


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور لوحش جدة وهو يستدرج ضحاياه .. وتفاصيل عن جرائمه .. ! مجرد ملتقى المواضيع العامة 27 06-17-2011 05:37 AM
عمر بن عبدالعزيز رحمه الله ^--^ ملتقى النفحات الإيمانية 2 03-17-2011 11:34 PM
ديوان الأميرالشاعر عبدالعزيز بن سعود طلال الحربي الملتقى الأدبي 1 01-18-2011 10:40 AM
كيفية التعامل عند التعرض لوخز ملوث بفيروس الإيدز (pep ) ام عبداللطيف ملتقى التمريض 16 08-27-2009 10:11 AM
د.عبدالعزيز العثيمين رجاء خاص الشيهانه ملتقى التغذية 3 08-20-2009 08:58 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 08:54 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط