آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

وأحسن كما أحسن الله إليك

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 09-24-2010, 05:19 AM
Banned عضو موقوف
 



طلال الحربي will become famous soon enough


المقدمة
تعتري الإنسان في هذه الدنيا هموم وغموم وكرب ومصائب؛ يحتاج فيها إلى الأخ المعين والصديق المخلص، والموفق من سخره الله U في خدمة إخوانه وكشف كربهم ورفع ما نزل بهم.
ولا يظن أن تفريج الكرب والإحسان إلى الناس خاص بأصحاب المال والجدة والجاه والحسب والنسب، فكل لديه هموم وعنده من الغموم.
بعض الأغنياء والموسرين وعلية القوم لديهم من الهموم أكثر من الفقراء، وعندهم كرب في أنفسهم وأولادهم وأعمالهم تحتاج إلى تنفيس.
وإحسان الإنسان هو من فضل الله الذي أحسن إلينا؛ فقد أحسن الله إليك بالمال فأنفق، وأحسن إليك بجاه فاشفع، وأحسن إليك بالعمل فابذل، وأحسن إليك ببسطة في الجسم فأعن.. وأبواب الإحسان كثيرة متعددة.
والمؤمن لا يخرج من بيته إلا وهو ينوي فعل الخير والإحسان إلى الخلق([1]).
وفي هذا الكتيب جملة من أعمال البر والإحسان؛ أسأل الله أن يجعلنا من المحسنين.


وأحسنوا إن الله يحب المحسنين

الإحسان في الاصطلاح:

هو الإتيان بالمطلوب شرعًا على وجه حسن، وقد بين ذلك النبي r في حديث جبريل u حينما سأله عن الإسلام والإيمان والإحسان فقال عن الإحسان: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك» [رواه مسلم].
وقد ذكر الله U الإحسان وعظم منزلته، وأخبر أنه U يحب المحسنين، وفي ذلك شرف ورفعة لمن بلغ تلك المنزلة، قال تعالى: }وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{ [البقرة: 195]، قال ابن كثير رحمه الله: (ثم عطف بالإحسان وهو أعلى مقامات الطاعة).
وقال الشيخ عبدالرحمن السعدي: (وهذا يشمل جميع أنواع الإحسان بالمال كما تقدم، ويدخل فيه الإحسان بالجاه والشفاعات ونحو ذلك. ويدخل في ذلك الإحسان: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتعليم العلم النافع. ويدخل في ذلك قضاء حوائج الناس من: تفريج كرباتهم، وإزالة شدائدهم، وعيادة مرضاهم، وتشييع جنائزهم، وإرشاد ضالهم، وإعانة من يعمل عملاً، والعمل لمن لا يحسن العمل، ونحو ذلك في الإحسان الذي أمر الله به...).

وقال U مبينًا محبته لأهل الإحسان: }فَآَتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{ [آل عمران: 148].
وقال I : }إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ{ [النحل: 138].
وقال U : }وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ{ [العنكبوت: 69].


جزاء الإحسان
من فضل الله ومنته أنه جعل الجزاء من جنس العمل، ومن ذلك أنه جعل ثواب الإحسان إحسانًا، كما قال I : }هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ{ [الرحمن: 60]، فمن أحسن عملاً أحسن الله جزاءه، بل وتكرم بجوده وكرمهم وأنزلهم أعلى المنازل وأفضلها، قال I : }وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ{ [البقرة: 58]، وقال I: }لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ{ [يونس: 26] والزيادة فسرها النبي r بالنظر إلى وجه الله U في جنات النعيم.
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي عند تفسيره لهذه الآية: }لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ{ (أي: للذين أحسنوا في عبادة الخالق، بأن عبدوه على وجه المراقبة والنصيحة في عبوديته، وقاموا بما قدروا عليه منها، وأحسنوا إلى عباد الله بما يقدرون عليه من: الإحسان القولي والفعلي -من بذل الإحسان المالي والإحسان البدني- والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتعليم الجاهلين، ونصيحة المعرضين، وغير ذلك من وجوه البر والإحسان، فهؤلاء الذين أحسنوا لهم (الحسنى): وهي الجنة الكاملة في حسنها، و(زيادة): وهي النظر إلى وجه الله الكريم وسماع كلامه والفوز برضاه والبهجة بقربه، فبهذا حصل لهم أعلى ما يتمناه المتمنون ويسأله السائلون)([2]).
ونفع الناس والسعي في كشف كروبهم من صفات الأنبياء والرسل، فالكريم يوسف u مع ما فعله إخوته من الإضرار به وإلقائه في البئر، إلا أنه أحسن إليهم وجهزهم بجهازهم، ولم يبخسهم شيئًا منه.
وموسى كليم الله u لما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون، ووجد من دونهم امرأتين مستضعفتين، أحسن إليهما فرفع الحجر عن البئر وسقى لهما حتى رويت أغنامهما.
وخديجة رضي الله عنها تقول في وصف النبي محمد r: (إنك لتصل الرحم وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق) [رواه البخاري]، وأشرف الخلق محمد r إذا سئل عن حاجة لم يرد السائل عن حاجته، يقول جابر t: ما سئل رسول الله r شيئًا قط فقال: لا، [رواه البخاري في الأدب المفرد].
نبلاء الإسلام وأعلام الأمة شأنهم قضاء الحوائج، يقول ابن القيم رحمه الله عن ابن تيمية: (كان شيخ الإسلام يسعى سعيًا شديدًا لقضاء حوائج الناس).
بهذا جاء الدين: علم وعمل، عبادة ومعاملة.
بل والإحسان يمتد إلى الحيوان، فقد قال r: «إن امرأة بغيًّا، رأت كلبًا في يوم حار يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش، فنزعت له بموقها فغفر لها» [رواه مسلم].
وعلى عكس ذلك ها هي امرأة تعدت وظلمت: عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله r قال: «عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعًا، فدخلت فيها النار» قال: فقال: -والله أعلم- «لا أنت أطعمتها ولا سقيتها حين حبستها، ولا أنت أرسلتها فأكلت من خشاش الأرض» [رواه البخاري].


من صور الإحسان إلى الناس


1- الإحسان بالجاه:


إذا نزلت بأخيك المسلم حاجة ولم يتيسر أمرها على يديك؛ فاسعَ لنفعه عند إخوانك، فقد يتيسر ذلك على أيديهم -بإذن الله U - اقتداء برسول الله r، وامتثالاً لأمره، فقد شفع r لمغيث لدى زوجته بريرة رضي الله عنها، وأمر أصحابه بالشفاعة فقال: «اشفعوا تؤجروا..» [رواه البخاري ومسلم].
ولا يستنكف الشافع خوفًا من أن ترد شفاعته، فقد ردت بريرة شفاعة النبي r، وليعلم الشافع أن هذا الجاه وهذه المنزلة ابتلاء من الله U ، لينظر كيف يصنع بهذه النعمة التي أسبغها عليه؟!
ولا يضيرك أن تشفع عند من هو أقل منك منزلة ومرتبة دنيوية؛ فقد شفع النبي r لدى جارية وردت شفاعته r.


2- الإحسان بالعلم:

وهذه الطريق تعتبر من أعظم الطرق وأتمها نفعًا؛ لأن هذا الإحسان يؤدي إلى ما فيه سعادة الدنيا والآخرة، وبه يعبد الله على بصيرة، فمن يسر الله له أسباب تحصيل العلم، وظفر بشيء منه؛ كانت مسئوليته عظيمة، ولزمه القيام بما يجب للعمل من تعليم الجاهل، وإرشاد الحيران، وإفتاء السائل، وغير ذلك من المنافع التي تتعدى إلى الغير.

قال الحسن: «ما أعظم النفقة نفقة العلم».

3- الإحسان للمؤمنين والمؤمنات بالاستغفار:

وهذا عمل سهل ميسور، فعن عبادة بن الصامت t قال: قال رسول الله r: «من استغفر للمؤمنين وللمؤمنات، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة» [رواه الطبراني] وفضل الله واسع، فكم من مؤمن ومؤمنة؟!


4- الإحسان بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وقد أثنى الله U على هذه الأمة، وجعل الخيرية فيها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال تعالى: }كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ{ [آل عمران: 110].

وقال تعالى في حق بني إسرائيل: }لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ{ [المائدة: 78، 79]، ولا يحصل المطلوب، ويتم النفع إلا إذا كان الآمر بالمعروف، والناهي عن المنكر مؤتمرًا بما يأمر به، ومنتهيًا عما ينهى عنه، وإلا كان أمره ونهيه وبالاً عليه، لقول الله I : }كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ{ [الصف: 30].


والإحسان إلى الناس بأمرهم بالمعروف، ونهيهم عن المنكر، لا بد أن يكون عن علم؛ لأن الجاهل قد يأمر بما هو منكر، وقد ينهى عما هو معروف، ولا بد أن يجمع إلى العلم الحكمة، ويصبر على ما أصابه، ومن الأدلة على هذه الأمور الثلاثة قوله تعالى: }قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي{ [يوسف: 108]، وقوله تعالى: }ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ{ [النحل: 125] وقوله تعالى: }يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ{ [لقمان: 17].
وقد جعل النبي r إنكار المنكر على ثلاث مراتب، إن لم تحصل المرتبتان الأوليان، فلا أقل من الثالثة التي هي أضعف الإيمان، كما روى ذلك مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري t حيث قال r: «من رأى منكم منكرًا، فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» [رواه مسلم].

5- الإحسان بالنفع البدني:

وذلك بأن يجود ببذل ما يستطيعه من القوة البدنية في تحصيل
المصالح ودفع المفاسد، فيمنع الظالم من الظلم، ويميط الأذى عن الطريق مثلاً، وهذه الطريق هي التي عناها r بقوله في الحديث المتفق عليه: «كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس: يعدل بين الاثنين صدقة، ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة» [رواه البخاري ومسلم].


6- الإحسان بالمال:

ومن وسع الله عليه الرزق، وآتاه المال؛ فإن عليه أن يشكر الله على ذلك بصرفه في الطريق التي شرعها، فيقضي الحاجة، ويواسي المنكوب، ويفك الأسير، ويقري الضيف، ويطعم الجائع، تحقيقًا لقوله سبحانه: }وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ{ [القصص: 77].
7- الإحسان بالرقية الشرعية: فكم من مريض يعاني وكم ممن أصابهم الألم بسبب عين أو نفس وسحر؛ عن جابر بن عبدالله t قال: لدغت رجلاً منا عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله r فقال: يا رسول الله، أرقي؟ قال رسول الله r: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه» [رواه مسلم].


8- قضاء الحوائج:

وأنواعه شتى وصوره متنوعة، عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: أن رجلاً جاء إلى رسول الله r فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى
الله U سرور تدخله على مسلم، تكشف عن كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد -يعني مسجد المدينة- شهرًا، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه؛ قلبه الله يوم القيامة رضا، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يقضيها له ثبت الله قدميه يوم تزول الأقدام» [حسنه الألباني].
وقد كان عمر بن الخطاب t يتعهد الأرامل، يسقي لهن الماء ليلاً، وكان أبو وائل رحمه الله يطوف على نساء الحي وعجائزهن كل يوم، فيشتري لهن حوائجهن وما يصلحهن([3]).
قال ابن القيم رحمه الله: (فإن الصدقة تفدي من عذاب الله تعالى، فإن ذنوب العبد وخطاياه تقتضي هلاكه، فتجيء الصدقة تفديه من العذاب، وتفكه منه).


9- القرض الحسن:

القرض الحسن تفك به ضائقة المسلم، وترد عليه سعادته بعد الضيق والضنك الذي يجده من حاجته إلى المال، وقد رتب الشارع الأجر على القرض فهو من الإحسان، عن أبي أمامة t عن النبي r قال: «دخل رجل الجنة فرأى مكتوبًا على بابها: الصبر بعشرة أمثاله، والقرض بثمانية عشر» [رواه الطبراني والبيهقي وحسنه الألباني].
وعن عبدالله بن مسعود t عن النبي r قال: «ما من مسلم يقرض مسلمًا قرضًا مرتين، إلا كان كصدقتها مرة» [رواه ابن ماجه وصححه الألباني].
قال ابن القيم عند قول الله U : }مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ{ [البقرة: 245]، قال رحمه الله: (سمى الله هذا الإنفاق قرضًا حسنًا؛ حثًا للنفوس وبعثًا لها على البذل). ثم قال رحمه الله: (وحيث جاء هذا القرض في القرآن قيده بكونه حسنًا، وذلك يجمع أمورًا ثلاثة:


أحدها: أن يكون من طيب ماله، لا من رديئه وخبيثه.


والثاني: أن يخرجه طيبة به نفسه، ثابتة عند بذله؛ ابتغاء مرضاة الله.
الثالث: أن لا يمن به ولا يؤذي.
فالأول: يتعلق بالمال، والثاني: يتعلق بالمنفق بينه وبين الله، والثالث: بينه وبين الآخذ)([4]).
10- تفريج الكربات: عن أبي هريرة t قال: قال رسول
الله r: «من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا؛ نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» [رواه مسلم].
وأوجه تفريج الكرب كثيرة ومتعددة، بعضها يكون بالكلمة وبث النصح وتهدئة الخواطر والمشاركة في الأحزان وغيرها.
ولأهمية الأمر في تنفيس الكرب وقضاء الحوائج وإدخال السرور على المسلمين، يقول الحسن البصري رحمه الله: (لأن أقضي لمسلم حاجة أحب إلي من أن أصلي ألف ركعة، ولأن أقضي حاجة لأخ أحب إلي من أن أعتكف شهرين)([5]).



وللمـــزيد


أضغــط هــناااااا


شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : طلال الحربي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 09-24-2010, 11:13 AM
مشرفة سابقة
 

صيدلانية عاطلة will become famous soon enough
افتراضي

جزاك الله خيرا على الموضوع الحسن وجعل الله بموازين حسناتك يوم القيامة
من مواضيع : صيدلانية عاطلة
صيدلانية عاطلة غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 09-25-2010, 05:23 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


(قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)

اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا وسائقنا ودليلنا اليك والى جناتك جنات النعيم.
أسأل الله أن ينفعنا به ويرزقنا الإخلاص فى القول والعمل.
بني طلال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
جزاك الله خيراً
و
بارك الله بك


ودمت بحفظ الرحمن
][®][^][®][ المكينزي ][®][^][®][
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 09-30-2010, 12:46 PM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صيدلانية عاطلة
جزاك الله خيرا على الموضوع الحسن وجعل الله بموازين حسناتك يوم القيامة



شاكر لك مرورك الطيب
من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 09-30-2010, 12:47 PM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المكينزي
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


(قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)

اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا وسائقنا ودليلنا اليك والى جناتك جنات النعيم.
أسأل الله أن ينفعنا به ويرزقنا الإخلاص فى القول والعمل.
بني طلال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
جزاك الله خيراً
و
بارك الله بك


ودمت بحفظ الرحمن

][®][^][®][ المكينزي ][®][^][®][






شاكر لك مرورك الطيب
من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
محزن, الله, إليك, وأحسن, كما


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سجلّ الشهادة مقال عن فتيات الثمامه ;;;; عظم الله أجر والديهم وأحسن الله عزاهم المكينزي وفيات 12 03-11-2011 12:47 AM
إليك أشكو بثي , إليك يا ربي . رسالة من موظف إلى وزير الصحة .. قلق ملتقى شؤون الموظفين 14 10-30-2010 08:14 PM
إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا نصارالسرواني ملتقى النفحات الإيمانية 6 05-29-2009 09:20 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 04:47 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط