آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى الأمراض التعريف بالأمراض واعراضها وطرق علاجها والوقاية منها

دليل الأسرة عن أمراض المجتمع

ملتقى الأمراض
موضوع مغلق
  #1  
قديم 10-09-2010, 01:36 PM
Banned عضو موقوف
 



طلال الحربي will become famous soon enough


تأليف



د/ يوسف بن عبدالله بن إبراهيم التركي


استشاري طب الأسرة


مستشفى الملك خالد الجامعي


كلية الطب – جامعة الملك سعود





الفهرس




· أمراض الأطفال


- الاسهال


- ألم البطن المتكرر لدى الطفل


- التبول الليلي اللاإرادي


- التشنج الحراري


- رفض الطفل للطعام


- الشلل المخي( الدماغي)


- مرض داون ( متلازمة داون)



· أمراض الأنف والأذن


- التهاب الأذن الوسطى الحاد


- حساسية الأنف


· أمراض التغذية


- السمنة



الموضوع



· الأمراض التناسلية


- تأخر الإنجاب


- الضعف الجنسي لدى الرجل


· أمراض الجهاز التنفسي


- الزكام واحتقان الحلق


- الربو( حساسية الصدر)


· الأمراض الجراحية


- البواسير


- حصوة المرارة


· الأمراض الجلدية


- البهاق


- تساقط الشعر


- حب الشباب


- حساسية الجلد


- الصدفية


· أمراض الحمل والأمومة


- خروج الدم أثناء الحمل


- ضعف إدرار الحليب لدى الأم المرضع



الموضوع



أمراض الدم


- فقر الدم نتيجة نقص الحديد


- فقر الدم المنجلي


· أمراض السكري والغدد الصماء


- مرض السكري


- اضطراب هرمون الغدة الدرقية


· أمراض الجهاز العصبي


- الصداع التوتري


- الصرع


· أمراض العظام والمفاصل


- احتكاك الركبتين المزمن


- آلام أسفل الظهر


· أمراض العيون


- التهاب ملتحمة العين


- حساسية ملتحمة العين


· أمراض الفم والأسنان


- تسوس الأسنان




الموضوع



أمراض القلب والأوعية الدموية


- ارتفاع ضغط الدم


- ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم


- آلام الصدر


- قصور القلب الاحتقاني


· أمراض الكبد والجهاز الهضمي


- التهاب الكبد الفيروسي نوع( أ)


- التهاب الكبد الفيروسي نوع( ب)


- التهاب الكبد الفيروسي نوع(ج)


- الإمساك


- تليف الكبد


- قرحة المعدة أو الإثنى عشر


- تهيج القولون (القولون العصبي)


· أمراض الكلى والمسالك البولية


- التهاب البول الحاد


- تضخم البروستات الحميد


- حصى الجهاز البولي




الموضوع الصفحة



أمراض معدية( من الإنسان إلى الإنسان


- التدرن الرئوي( السل)


- جدري الماء( العنقز)


- الأمراض الجنسية


- قمل الرأس


· أمراض معدية( من الحيوان إلى الإنسان


- الحمى المالطية


· أمراض معدية( بواسطة ناقل مثل: البعوض)


- الملاريا


· الأمراض النفسية


- الاكتئاب


- الرهاب الاجتماعي


- القلق





الموضوع الصفحة



أمراض الطوارئ


- التهاب الزائدة الدودية


- تسمم بغاز أول أكسيد الكربون


- جلطة القلب (احتشاء عضلة القلب)


- السكتة الدماغية(جلطة أو نزيف في الدماغ)


- هبوط السكر المفاجئ لدى مريض السكري


· أمراض المسافرين


- ارتفاع درجة الحرارة لدى المسافر


- إسهال المسافر


· جوانب صحية متفرقة


- التدخين


- إدمان المخدرات


- حوادث السيارات







بسم الله الرحمن الرحيم



المقدمة



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:



إن الصحة نعمة عظيمة وتاج على رؤوس الأصحاء تقتضي الشكر لله المنعم المتفضل، والإنسان في هذه الحياة معرض للإبتلاء بالأمراض التي تضعف الصحة، وتشغل بال المريض وأسرته، وقد تكون مؤلمة للنفس أو الجسد، بالرغم مما يكون فيها من الخير والنفع للصابرين المحتسبين الأجر من الله رب العالمين.


وفهم المرض بالطريقة العلمية الصحيحة يعد جانباً هاماً في خطة العلاج المتكاملة، والمريض أثناء الاستشارة الطبية مع طبيبه المعالج قد يتردد أحياناً عن السؤال عن بعض الأمور التي تشغل باله، والتي قد يفهمها بطريقة خاطئة و مبالغ فيها من مصادر متعددة قد تكون غير دقيقة، مما قد يسبب له بعض القلق والخوف، فتتأثر صحته ونفسيته، مع أن الأمر قد يكون أبسط وأسهل مما كان يتصور.


والمريض أثناء فعله للأسباب المشروعة في طلب العلاج والسعي في تحقيق الصحة، ينبغي أن يربط قلبه وتعلقه بالله وحده فإنه سبحانه وتعالى هو الشافي والنافع بهذه الأسباب، قال تعالى: (وإذا مرضت فهو يشفين) سورة الشعراء، الآية 80.


وإن التركيز على علاج المرض لا ينبغي أن ينسينا الاهتمام بالجوانب الوقائية عن الأمراض في المجتمع، فإن درهم وقاية خير من قنطار علاج.


ومن هذا المنطلق سأبين بعون من الله في هذا الكتاب الإرشادي العلمي المبسط بعض الأمراض التي يكثر السؤال عنها في المجتمع، والتي يحتاجها بعض المرضى شفاهم الله، وكذلك بعض الأصحاء من باب الوقاية، ولقد رأيت تبسيط و تقسيم المادة العلمية إلى النقاط التالية: تعريف المرض، والأعراض، والأسباب، والوقاية، والعلاج، وذلك محاولة لتسهيل المعلومة العلمية، مع التركيز على بعض الجوانب الوقائية بخصوص بعض الأمراض، وأسميته بعنوان (دليل الأسرة عن الأمراض في المجتمع).


واللهَ أسأل أن ينفع بهذا الكتاب أخواني وأخواتي من المرضى وذويهم، والقراء الكرام، وأن يمن عليهم بالشفاء والعافية، وأن يجعل ما أصابهم طهوراً ورفعةً في درجاتهم، وأن يرزقهم الصبر والاحتساب وحسن العاقبة، إنه قريب مجيب سميع الدعاء.







يتبــــــــــــــــــع
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : طلال الحربي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 10-09-2010, 04:52 PM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي



أمراض الأطفال




الإسهال



تعريف:


مرض شائع لدى الأطفال يصيب الجهاز الهضمي فينتج عنه فقد الجسم للسوائل نتيجة الإسهال، وأحياناً قد يصاحبه استفراغ، وفي أغلب الأحيان يشفى الطفل بإذن الله بعد عدة أيام بدون مضاعفات.



الأعراض:


· إسهال وفي أغلب الأحيان يكون كالسائل وربما يصاحبه مخاط.


· قد يصاحبه استفراغ.


· قد يصاحبه مغص في البطن بدرجة خفيفة.


· إن فقد السوائل المستمر قد يؤدي إلى الجفاف، والذي قد يظهر على شكل الجلد والعينيين مع قلة كمية البول.



الأسباب:


· فيروس، وهو الأكثر شيوعاً.


· بكتيريا.


· طفيليات.


· قد يكون سبب الإسهال ليس نتيجة نزلة معوية، وإنما عرض من أعراض مرض آخر يحدده الطبيب المعالج.



الوقاية:


· الرضاعة الطبيعية تقلل بإذن الله من النزلات المعوية لدى الرضع.


· تناول الطعام المعد بطريقة صحية.


· عدم إعطاء الطفل الرضيع حليب محفوظ بطريقة غير صحية.


· المحافظة على النظافة، ومن ذلك غسل اليدين بالماء والصابون قبل الطعام، وبعد الخروج من دورة المياه.





العلاج:


· إعطاء الطفل محلول الجفاف والسوائل لتعويض ما فقده الجسم، ويكون ذلك عن طريق الفم في أغلب الحالات، أما في حالات قليلة من الجفاف الشديد فيتم تنويم الطفل لفترة قصيرة في المستشفى لإعطائه السائل المغذي عن طريق الوريد.


· لا يحتاج الطبيب في كثير من الأحيان إلى تحاليل مخبرية، إلا في حالة استمرار الأعراض وعدم التحسن مع إعطاء السوائل.


· الأدوية المضادة للإسهال لا ينصح بها في علاج النزلة المعوية.


· إذا كان الاسهال يصاحبه دم في حالات محددة فإنه قد يحتاج إلى عمل مزرعة للبراز وإعطاء الدواء المضاد للبكتيريا المسببة للمرض، وهذا يحدث في حالات قليلة جداً.


· أغلب الحالات ولله الحمد يتم تحسنها وشفائها بعد تعويض السوائل وتوقف الإسهال والاستفراغ تدريجياً، والعودة إلى الحالة الصحية المعتادة خلال أيام أو أسبوع بإذن الله.




ألم البطن المتكرر لدى الطفل



تعريف:


ألم متكرر في منطقة البطن يصيب بعض الأطفال في سن المدرسة، مع عدم وجود دلائل على أسباب عضوية من خلال الفحص السريري والتحاليل المخبرية.


الأعراض:

· ألم خفيف أو متوسط الشدة في البطن.


· لا يصاحبه استفراغ، أو إسهال، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو حرقان عند التبول.


· أعراضه لا تدل على مرض عضوي في الجهاز الهضمي أو المسالك البولية أو غيرها .


· ليس له ارتباط مباشر بالوجبات الغذائية.


· الألم في الغالب لا يوقظ الطفل من النوم.


· يبدو الطفل سليماً بين فترات الآلام المتكررة.



الأسباب :


· غير معروفة.


· لا يوجد دلائل لمرض عضوي.


· قد تكون هناك بعض الأسباب النفسية والاجتماعية لدى بعض الأطفال.



الوقاية:


· الاستقرار النفسي والاجتماعي في حياة الطفل.


العلاج :


· الاهتمام المتوازن بالنواحي النفسية والاجتماعية والعضوية للطفل، وتوفير بيئة صحية في البيت والمدرسة


· فحص البول والبراز للتأكد من عدم وجود التهاب في البول أو ديدان في الأمعاء.


· ينبغي عدم إساءة استخدام مسكنات الألم أو غيرها من الأدوية التي لم يثبت فائدتها.


· الحرص على أن لا يؤثر هذا المرض على انتظام الطالب في المدرسة وتحصيله العلمي.


· تعويد الطفل على العادات الغذائية الصحية والغذاء المتوازن.


· زرع الطمأنينة لدى الطفل والوالدين، وفهم طبيعة المرض، وأنه غير خطير وليس له مضاعفات، وعدم المبالغة في طلب الفحوصات والتحاليل بدون سبب و مستند علمي.




التبول الليلي اللاإرادي



تعريف:


تبول الطفل لا إراديا أثناء النوم مرتين أو أكثر في الشهر بعد تجاوز عمر 5-6 سنوات. ووجد أنه أكثر حدوثًا لدى الذكور مقارنة بالإ ناث. وكثير من الأطفال يحصل لديهم التحكم في المستقبل القريب بإذن الله. وينقسم إلى قسمين:


· أولي: عندما يكون عدم التحكم الليلي في البول مستمراً من البداية إلى بعد عمر خمس سنوات بدون انقطاع.


· ثانوي: عندما يكون هناك تحكم سابق في التبول لمدة لا تقل عن 6 شهور، ثم يعود الطفل للتبول اللاإرادي في الليل.




الأعراض:


· تبول الطفل لا إرادياً في فراشه أثناء النوم.


· تكرر هذا التبول بعد السن المتوقع فيه التحكم.


· انزعاج الطفل والوالدين وتأثرهم من استمرار هذا التبول اللاإرادي.




الأسباب:


· الضغوط النفسية والتوتر، مثل: قدوم مولود جديد وشعوره بالغيرة منه نتيجة الاهتمام به، أو الانتقال إلى بيت أخر، أو سوء التعامل مع نفسية الطفل، أو سبب آخر يشعر فيه بالقلق وعدم الأمان. وهذا السبب هو الأكثر شيوعا.


· سبب عضوي: مثل التهاب البول أوتأثر أعصاب المثانة.


· أحيانا يكون هناك تاريخ في العائلة للتبول الليلي اللاإرادي.


· غير معروفة في بعض الأحيان.




الوقاية:


· الاستقرار النفسي والأسري.


· الحب والرفق في التعامل مع الأولاد.


· التقليل من التوبيخ والتأنيب الغير تربوي والزائد عن الحد الطبيعي، وإشعار الطفل بالأمان في البيت ومع أسرته وفي مدرسته، في توازن حكيم بين الحزم الهادف والعطف والحنان.



العلاج:


· فهم المرض وعلاقته بالعامل النفسي.


· تجنب توبيخ الطفل وتعنيفه على هذا التبول.


· المحافظة على شعوره وعدم ذكر ذلك أمام الآخرين.


· منح الحب والحنان، وإشعار الطفل بذلك.


· تهيئة جو من الأمن والاستقرار داخل الأسرة.


· استخدام أسلوب تشجيع الطفل عند عدم التبول في بعض الأيام.


· تقليل شرب السوائل قبل النوم بساعة أو ساعتين قد يفيد أحياناً.


· الذهاب لدورة المياه قبل النوم مباشرة.


· إذا انتبه الطفل أثناء النوم فليساعد على الذهاب لدورة المياه.


· إذا استمر ذلك فليراجع الطبيب للتأكد من عدم وجود أسباب عضوية كالتهاب البول وذلك بعمل مزرعة للبول، أو غيرها من الأسباب العضوية الأخرى والتي قد توجد في بعض الحالات القليلة.


· من طرق العلاج المستخدمة والفعالة تغيير السلوك من خلال التشجيع مثل وضع جدول لأيام الأسبوع ووضع نجمة في اليوم الذي لايتبول فيه وتشجيعه ومكافأته.


· أحيانًا قد ينصح الطبيب باستخدام جهاز فيه جرس للتنبيه عند التبول على الفراش. وهناك بعض الأدوية التي قد تفيد في ذلك، ولكن قد يعود الطفل للتبول بعد التوقف عنها.


· الطمأنينة المستمرة بأن الطفل سيتحكم في البول مع التقدم في العمر بإذن الله.







التشنج الحراري



تعريف:


تشنجات تصيب بعض الأطفال عند ارتفاع درجة حرارة الجسم، تحدث بين عمر 6 شهور إلى 5 سنوات تقريباً، ولا تسبب مضاعفات في أغلب الأحيان، ونادرًا ما تحدث بعد عمر 6 سنوات. وينقسم إلى قسمين:


1- تشنج حراري كلي بسيط: تكون التشنجات في الجسم كافة و لدقائق معدودة.


2-تشنج حراري جزئي مركب: تكون التشنجات في جزء من الجسم فقط أو لفترة زمنية أطول.



الأعراض:


· تشنج يحدث عندما ترتفع درجة حرارة الطفل لأحد الأمراض الطارئة مثل: الالتهاب التنفسي العلوي، أو أي مرض أخر يسبب ارتفاع درجة الحرارة، فالتشنج يحدث عادة مع ارتفاع درجة الحرارة لدى قلة من الأطفال، ولا يحدث إذا كانت درجة الحرارة طبيعية.


· لا يترك التشنج في الغالب تأثيرات عصبية على جسم الطفل.


· لا يزيد فترة التشنج في الغالب على دقائق معدودة، وبحد أقصى خمسة عشر دقيقة.


· أغلب الحالات تكون من نوع التشنج الحراري الكلي البسيط والذي يحدث فيه التشنج لكل الجسم ولفترة زمنية قصيرة، بينما في بعض الحالات القليلة قد يكون التشنج من النوع الجزئي المركب الأقل شيوعاً، والذي يحدث التشنج فيه في منطقة معينة من الجسم وقد يستمر لفترة زمنية أطول.



الأسباب:


· غيرمعروفة.


· العامل الوراثي، حيث يوجد أحياناتاريخ لأطفال آخرين في العائلة لديهم تشنج حراري.


· في الغالب ليس له ارتباط بمرض الصرع، وإنما يحدث فقط عند ارتفاع درجة الحرارة.


· نادرًا ما يكون بسبب التهاب في السحايا في بعض الحالات المرضية.


· في بعض حالات قليلة جداً من التشنج الحراري الجزئي المركب قد يكون هناك أسباب محددة تحتاج إلى تشخيص.




الوقاية:


· خفض حرارة الطفل عند ارتفاعها بسبب أحد الأمراض الشائعة، وذلك بتخفيف ملابسه، واستخدام أدوية خافض الحرارة حسب الجرعة المناسبة للوزن والعمر والحالة الصحية.





العلاج:


· رعاية الطفل بهدوء أثناء التشنج، حتى لا يؤذي نفسه، وكذلك وضعه على الجنب، وعدم وضع شيء في فمه أثناء التشنج.


· التشخيص الدقيق لسبب ارتفاع درجة الحرارة لدى الطفل.


· معالجة المرض المسبب لارتفاع درجة الحرارة.


· إعطاء خافض الحرارة بانتظام حتى زوال المسبب للمرض.


· قد تتكرر التشنجات الحرارية لدى الطفل ولكنها ستختفي بإذن الله بعد سن السادسة تقريباً.


· إذا استمر التشنج الحراري بعد العمر المتوقع لانقطاعه لا سيما في حالات التشنج المركب فإنه ينصح بمراجعة الطبيب المعالج.







رفض الطفل للطعام



تعريف:


تكرار رفض الطفل لتناول الطعام، بالرغم من إلحاح الأم على ذلك وقلقها، مع عدم وجود مؤشرات لأسباب مرضية.



الأعراض:


· رفض الطفل المتكرر لتناول الطعام أو الشراب المفيد التي تلح الأم على تناوله من أجل صحته.


· قد يتناول الطفل حسب رغبته غذاء غير مفيد مثل المشروبات الغازية أو الحلوى.


· لا يوجد أعراض مرضية أخرى.



الأسباب:


· القلق والحرص الزائد من الوالدين على تغذية الطفل.


· الخوف الزائد على نمو الطفل.


· إرغام الطفل بقوة على تناول الطعام.


· قلة خبرة الوالدين بالتعامل مع سلوك الطفل في التغذية مثل: تعامل الأم مع طفلها الأول.




الوقاية:


· تجنب الإلحاح وإرغام الطفل بقوة على تناول الغذاء.


· التعامل بهدوء وتوازن وحكمة، مع رعاية وتغذية الطفل بصورة طبيعية.





العلاج:


· التوقف عن إجبار الطفل بقوة على تناول الطعام، حيث أن الإلحاح يجعل الأم تعيش في حلقة مفرغة، فكلما زادت قوة الإلحاح زاد رفض الطفل للطعام.


· عدم القلق والخوف إذا لم يأكل الطفل في البداية، فإن جوع الطفل عملية فسيولوجية جعلها الله لكي تدفع الطفل لكي يتغذى بصورة طبيعية تلبيةً لحاجته.


· الحرص على الهدوء وجعل وقت الوجبة ممتع ومحبب للطفل.


· الاطمئنان بأن تغذية الطفل ستتحسن إلى الأفضل بإذن الله مع الصبر والهدوء في التعامل.





الشلل المخي(الدماغي)



تعريف:


مرض يصيب الجهاز العصبي في الدماغ لدى المولود، مما يؤدي إلى ضعف واضح في النمو الحركي، ويؤثر ذلك على قدرة الطفل على الحركة في درجات مختلفة حسب شدة المرض.



الأعراض:


· تأخر في النمو الحركي منذ الشهور الأولى للطفل، وغالباً يلاحظ بوضوح خلال 12-18 شهراً من عمر الطفل.


· يختلف الضعف في النمو الحركي وحركة الأطراف من طفل لآخر حسب درجة المرض لديه.


· يصاحبه في الغالب صعوبة في التغذية، والتعلم، والمهارات الاجتماعية، بسبب الإعاقة الحركية، ومع ذلك فإن بعض الحالات قد يكون الطفل ذكياً رغم إعاقته الحركية.




الأسباب:


· غير معروفة في كثير من الأحيان.


· لا يعد مرضاً وراثياً من الناحية العلمية، وهذا ينبغي التأكيد عليه حتى لا يحدث سوء فهم لدى الوالدين.


· قد يكون أحياناً بسبب بعض الولادات الغير طبيعية والصعبة، التي يكون فيها صعوبة بالغة في خروج المولود أثناء الولادة لسبب من الأسباب الغير شائعة، مما قد يسبب نقص الأكسجين إلى دماغ المولود. مع التأكيد أن أغلب الولادات ولله الحمد تتم بطريق طبيعية وسليمة وبدون أي مضاعفات.


· بعض الأمراض الغير شائعة التي قد تصيب الأم الحامل أثناء حملها، أو تصيب الطفل الرضيع.






الوقاية:


· متابعة الأم الحامل في عيادة رعاية الحوامل، وذلك لمتابعة الحمل والولادة مبكراً و بصورة منتظمة.


· تجنب القلق والتوكل على الله ودعائه. قال تعالى فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين) سورة يوسف، الآية 64.





العلاج:


· النظرة الشمولية للنواحي النفسية والاجتماعية والعضوية للطفل، ورعايته بين أسرته ومجتمعه.


· التعاون والمشاركة بين الوالدين والأسرة والفريق الطبي المعالج بصورة مستمرة.


· مساعدة وتشجيع الطفل على زيادة القدرة على الحركة، واستخدام الأجهزة المناسبة عند الحاجة، واكتساب المهارات الاجتماعية والتعلم المناسب.


· المتابعة في مركز طبي متكامل، وعدم التنقل بين المراكز الطبية والأطباء مما يرهق الوالدين والطفل معنوياً وجسدياً ومادياً، حيث أن هذا المرض من الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى تكيف الطفل والأسرة معها مدى الحياة.


· الاستفادة من خدمات وإرشادات جمعية الأطفال المعاقين والتي لها فروع في بعض مدن المملكة العربية السعودية وغيرها من الجهات التي تعنى بهذا الجانب، مع التأكيد على أهمية رعاية الطفل بين والديه وأسرته.


· التفاؤل والنظرة الإيجابية لمنافع المرض، فقد يكون هذا الطفل المبتلى بن مصدر خير وبركة ورزق وسعادة للأسرة في الدنيا والآخرة. وهذا الجانب مشاهد في الواقع لدى بعض الأسر المؤمنة بقضاء الله وقدره، ولله الحمد على كل حال. فعن مصعب بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟). رواه البخاري.


· الصبر واحتساب الأجر من الله. قال تعالى إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) سورة الزمر، الآية 10. وعن أبي يحي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له) رواه مسلم







أمراض الأنف والأذن





التهاب الأذن الوسطى الحاد



تعريف:


التهاب حاد في الجزء الأوسط من الأذن ويعرف بالأذن الوسطى، و يزداد لدى الأطفال عموماً، وخاصة في عمر 6-36 شهراً، وعمر 4-6 سنوات، ويكون أكثر شيوعا في فصل الشتاء وبداية الخريف.




الأعراض:


· ارتفاع في درجة الحرارة.


· ألم حاد في الأذن.


· ضعف مؤقت في السمع.


· الأعراض عند الطفل الرضيع قد تكون غير محددة، حيث تلاحظ الأم أنه يعاني من تغير في الرضاعة وبكاء ومحاولة لمس الأذن المصابة بيده، وأحيانا إسهال أو استفراغ، بالإضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة.




الأسباب:


· التهاب بأحد أنواع الفيروسات.


· التهاب بأحد أنواع البكتيريا.




الوقاية:


· بينت الدراسات العلمية أن الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية من أمهاتهم اقل عرضة للإصابة بهذا المرض من الأطفال الذين يرضعون رضاعة صناعية.


ولقد حث ديننا الإسلامي على الرضاعة الطبيعية لما لها من فوائد عضوية ونفسية واجتماعية للأم والطفل فقال تعالى: ( والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ) سورة البقرة، الآية 233.


· يفضل عدم إرضاع الطفل الرضيع مستلقياً على ظهره بدون رفع رأسه، بل لا بد أن يكون رأسه مرتفعاً مثل الوضع في الرضاعة الطبيعية.


· الاكتشاف المبكر يساعد بإذن الله في العلاج المناسب، وتخفيف مضاعفات التهابات الأذن الوسطى المتكررة.




العلاج:


· إعطاء دواء خافض الحرارة عند الحاجة كل 4-6 ساعات، و حسب الجرعة المناسبة للوزن والعمر.


· قد يصف الطبيب مضاد حيوي في بعض الحالات، فيجب تناوله بانتظام وحسب المدة المحددة.


· قطرات الأذن لا تستخدم في علاج هذا المرض.


· أكثر الأطفال والمرضى ولله الحمد يشفون من المرض بصورة كاملة وتعود الأذن طبيعية، ولكن يفضل المتابعة الطبية في بعض الحالات حسب تعليمات الطبيب المعالج، للتأكد من عدم حدوث مضاعفات في بعض الحالات القليلة التي قد يتكرر فيها التهابات الأذن الوسطى أو تصبح مزمنة.





حساسية الأنف



تعريف:


هو أحد أمراض الحساسية لدى بعض المرضى في المجتمع، والتي تتكرر، و تزداد أعراضها في أوقات معينة من السنة، بسبب وجود العوامل المثيرة للحساسية لدى المريض.



الأعراض:


· سيلان ورشح مائي من الأنف يتكرر في بعض الأوقات خلال العام.


· عطاس متكرر.


· حكة في الأنف.


· احتقان في الأنف.


· انسداد في الأنف.


· قد تخف أو تتلاشى هذه الأعراض في بعض الفترات.


· لا يصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة، وليست بسبب مرض الزكام العارض.




الأسباب:


· أحد أمراض الحساسية.


· تظهر الأعراض عند التعرض لمثيرات الحساسية، والتي قد تختلف تلك العوامل من مريض لآخر.


· قد يكون لدى المريض في بعض الأحيان حساسية في العين أو الجلد أو الصدر إضافة إلى حساسية الأنف.


· العامل الوراثي، حيث قد يكون هناك في بعض الأحيان تاريخ في العائلة لمصابين بأحد أمراض الحساسية مثل: أحد الوالدين أو الأخوة أو الأخوات.




الوقاية:


· حساسية الأنف غير معدية.


· تجنب العوامل المثيرة للحساسية قدر المستطاع، وأحيانًا قد لا يعرف المريض تلك العوامل المثيرة للحساسية لديه، ولكن مع الملاحظة ربما يتعرف على ذلك ويحاول تجنبها على قدر استطاعته.



العلاج:


· فهم المرض فهماً صحيحاً وأنه أحد أمراض الحساسية الشائعة، وأنه قد يتكرر على المريض في السنة من وقت لآخر.


· أفضل علاج للمرض هو تجنب المسبب للحساسية، وهذا من الناحية النظرية العلمية، ولكن من الناحية العملية في الواقع يصعب ذلك على المريض.


· التعايش مع المرض، والصبر الجميل، واحتساب الأجر من الله.


· لا يوجد دواء حسب ما توصل إليه العلم الحديث يشفي من المرض نهائياً نظراً لطبيعة المرض، مع العلم أن الشفاء من الله في جميع الأمراض، ولكن هناك أدوية تخفف أعراض المرض بصورة جيدة، ومع ذلك فإن الأعراض قد تتكرر على المريض فيما بعد.


· عدم الإكثار من الأدوية إلا عند الحاجة، وحسب وصفة طبية، ومتابعة من الطبيب المعالج.


· قد يصف الطبيب أدوية مضادة لمادة الهستامين لتخفيف الأعراض لفترة معينة، ويفضل استخدام النوع الذي لا يسبب النعاس لا سيما في النهار، وخاصة لدى الطلاب والسائقين ومن يعمل على آلات مهنية دقيقة، ويكون له مفعول طويل، ويستخدم بالفم مرة واحدة في اليوم، حسب تعليمات الطبيب المعالج.


· بعض البخاخات في الأنف تساعد في تخفيف الأعراض إذا استخدمت حسب تعليمات الطبيب وللفترة الزمنية التي يحددها.


· عدم استخدام قطرات الأنف المضادة للاحتقان بدون وصفة طبية، حيث أن إساءة استخدامها لفترة طويلة يسبب مضاعفات في أغشية الأنف.أما البخاخات الأخرى في الأنف المحتوية على مادة الكورتيزون فإنها تستخدم بأمان حسب تعليمات الطبيب ومتابعته للحالة الصحية.


· الحذر من استخدام الكورتيزون في الفم لمرضى الحساسية بدون إشراف طبي دقيق، والذي قد يوصف في بعض الحالات الشديدة جداً لعدة أيام محددة فقط، حيث أن له مضاعفات على صحة المريض إذا استخدم بدون إشراف طبي دقيق ولفترة زمنية طويلة.


· تجنب كثرة التردد بين المراكز الطبية بحثًا عن علاج للمرض والاكتفاء بالمتابعة مع طبيبك المعالج الذي يعرف حالتك.




أمراض التغذية





السمنة



تعريف:


زيادة في الوزن بسبب تراكم الدهون في الجسم، ومن المؤشرات التي تحدد مدى السمنة ما يعرف بمعدل كتلة الجسم : الوزن بالكيلوجرام ÷ مربع الطول بالمتر. ويتم معرفة درجة السمنة حسب الجدول التالي:



معدل كتلة الجسم


درجة السمنة


18.5 - أقل من 25


الوزن الطبيعي


25 - أقل من 30


زيادة الوزن


30 - أقل من 35


السمنة درجة 1


35 - أقل من 40


السمنة درجة 2


أكثر من أو يساوي 40


السمنة المفرطة





الأعراض:


· زيادة الوزن بشكل ملحوظ للمريض أو المحيطين به.


· قد لا يعرف بعض المرضى بأن لديهم زيادة في الوزن أو سمنة.


· قد تظهر على المريض في حالة السمنة المفرطة أعراض مبكرة تؤثر في بعض أعضاء الجسم مثل: ألام مفاصل الركبتين وأسفل الظهر.




الأسباب:


· تغير العادات الغذائية مثل: الإكثار من الطعام والشراب والوجبات السريعة الغنية بالسعرات الحرارية. وهو السبب الأكثر شيوعاً في المجتمعات.


· قلة الحركة والخمول.


· العامل الوراثي.


· أحياناً قد تكون السمنة نتيجة أمراض أخرى مثل: بعض أمراض الغدد الصماء أو تأثيرات جانبية لبعض الأدوية. وهذا السبب غير شائع على مستوى المجتمع.





الوقاية:


· السلوك الصحي السليم في العادات الغذائية، قال تعالى وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) سورة الأعراف الآية 31.


· القاعدة الصحية النبوية، فعن أبي كريمة المقداد بن معد يكرب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه) رواه الترمذي وقال: حديث حسن.


· التقليل من الحلويات والنشويات والدهنيات ذات السعرات الحرارية العالية، وتناول الخضروات والفواكه.


· النشاط الحركي وترك الخمول.


· متابعة وزن الجسم شهرياً.


· تشجيع الرضاعة الطبيعية للرضع لمدة كافية مثل: حولين كاملين والتي قد تساعد بإذن الله في تقليل احتمالية حدوث السمنة لدى الأطفال الذين رضعوا طبيعياً كما بينت إحدى الدراسات العلمية.


· العناية بتعويد الأطفال العادات الغذائية الصحية التي تساعد على المحافظة على الوزن الطبيعي منذ الصغر.




العلاج:


· التوكل على الله مع صدق الإرادة في تخفيف الوزن.


· أن يكون تخفيف الوزن بأسلوب متدرج سهل مستمر، والبعد عن التخفيف المفاجئ المنقطع. فإن خير الأعمال أدومها وإن قل.


· تسجيل الوزن كل أسبوع، والبعد عن المبالغة بصفة يومية.


· الحرص أن يكون إتباع العادات الغذائية السليمة سلوكاً يومياً مدى الحياة، وليس فقط لفترة معينة.


· الحرص على الغذاء الصحي المتوازن الذي يفي باحتياجات الجسم.


· التقليل من الأغذية والأشربة ذات السعرات الحرارية العالية مثل: الحلويات والدهنيات والنشويات، وتناول الخضروات والفواكه والأغذية الغنية بالألياف.


· التقليل من الوجبات السريعة والمشروبات الغازية، والتي لا تعد من العادات الصحية السليمة.


· العناية بوجبة الإفطار، وتخفيف وجبة العشاء وأن تكون قبل النوم بوقت مناسب.


· زيادة النشاط الحركي في الأعمال اليومية داخل المنزل وخارجه.


· التقليل من استخدام السيارة في قضاء الحاجات اليومية القريبة واستبدالها بالمشي في الأوقات المناسبة، مثل المشي لأداء الصلاة في المسجد.


· الرياضة المناسبة للعمر والجنس والموافقة لتعاليم الدين الإسلامي وتقاليدنا الاجتماعية.


· الصبر والاستمرارية فقليل دائم خير من كثير منقطع.


· العلاج الدوائي وهو يستخدم في حالات محددة جداً وتحت إشراف طبي تجنباً للتأثيرات الجانبية للأدوية، مع العلم أن المريض يخف وزنه أثناء أخذ الدواء ثم يعود للسمنة بعد التوقف عنه، لذا فإن تأثيره قصير المدى.


· العلاج الجراحي هو الوسيلة الأخيرة للعلاج لمن يعاني من السمنة المفرطة وبعد بذل كل الوسائل الممكنة لتخفيف الوزن من السلوك الغذائي والحركي لفترة كافية وتحت إشراف طبي، وذلك تجنباً للمضاعفات التي قد تحدث من الجراحة. مع العلم أن السلوك الغذائي يعتبر الركن المهم في جميع طرق العلاج المستخدمة.





الأمراض التناسلية






تأخر الإنجاب



تعريف:


تأخر حصول الحمل لدى الزوجة بعد سنة كاملة من الزواج والمعاشرة الزوجية بدون استخدام موانع للحمل، أما إذا كانت المدة أقل من السنة فلا يعد ذلك طبياً تأخر في الإنجاب.



الأعراض:


· قلق الزوجين عند تأخر الحمل بعد مضي سنة من الزواج.


· طلب الزوجين إجراء فحوصات لمعرفة سبب تأخر الحمل.


· الضغوط العائلية والاجتماعية على الزوجين رغم صبرهم ورضاهم بما قسمه الله لهم.



الأسباب:


منها ما يلي:


· خلل في الحيوانات المنوية للرجل ويكون ذلك في تكونها أوعددها أو حركتها أو شكلها أو خلل في توصيلها من الخصية، ويحدث ذلك نتيجة لعدة أسباب عضوية تختلف من مريض لآخر.


· خلل في التبويض عند المرأة.


· انسداد في قناة فالوب الموصلة من المبيض إلى الرحم.


· غير معروف السبب: حيث تكون النتائج سليمة عند الزوجين، ومع ذلك لا يحصل الحمل بإذن الله.


· أسباب أخرى أقل شيوعاً في الرحم أو عنق الرحم.



الوقاية:


· الحذر من التدخين والخمور حيث أنها من الأسباب التي تضعف القدرة على الإنجاب، وهي محرمة ولله الحمد في ديننا الإسلامي الحنيف.


· المحافظة على الغذاء المتوازن لصحة الجسم بشكل عام، وتجنب إنقاص الوزن الحاد الشديد أو النحافة الشديدة المرضية.





العلاج:


· الطمأنينة وتجنب القلق والعلم بأن الأمور بيد الله عز وجل، مع فعل الأسباب الطبية المشروعة.


· يفضل متابعة الزوجين معاً، وأن يكون بينهما تفاهم وتعاطف، وعدم لوم أحدهما للآخر في جميع الأحوال.


· إذا كانت نتيجة تحليل السائل المنوي غير طبيعية فإنه يفضل إعادتها بعد فترة زمنية، مع الامتناع عن الجماع لمدة ثلاثة أيام تقريباً قبل أخذ العينة.


· أخذ التاريخ المرضي والفحص السريري وإجراء التحاليل المناسبة حسب حالة الزوجين، مع أهمية أن تفحص المرأة من قبل طبيبة لأن ذلك أدعى لراحتها وطمأنتها ويتناسب مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.


· معالجة السبب لتأخر الإنجاب بعد تشخيصه لدى الرجل أو المرأة.


· هناك عدة طرق متقدمة لعلاج تأخر الإنجاب يتم مناقشتها مع الزوجين واختيار الأنسب لهما، على أن يكون ذلك تحت إشراف الطبيب المسلم الثقة المتخصص في هذا المجال.


· لقد تقدم العلم بفضل من الله في علاج تأخر الإنجاب، فهناك مراكز متخصصة في هذا المجال في المملكة العربية السعودية ذات مستوى عالٍ في الجودة.


· الصبر والتوكل على الله مع دعائه أن يهب الذرية الصالحة.


· الرضا بما قسمه الله قال تعالى: ( لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً إنه عليم قدير) سورة الشورى، الآيتان 49، 50.





الضعف الجنسي لدى الرجل



تعريف:


هو ضعف مستمر في عملية انتصاب الذكر، مما يؤدي إلى عدم القدرة على الإيلاج والجماع. وغالباً يؤدي ذلك إلى عدم الشعور بالرضا والإشباع للزوج والزوجة.




الأعراض:


· عدم انتصاب العضو الذكري أثناء الجماع.


· تكرر الضعف في عدة مرات مع عدم المقدرة على الإيلاج والجماع.


· عدم الشعور بالإشباع والرضا من الزوجين.


· غالباً يبدأ الضعف تدريجياً وعند سنٍ متقدمة فوق 50-60 من العمر في الأسباب العضوية.


· غالباً يكون الضعف مفاجئاً وعند سنٍ مبكرة من العمر في الأسباب النفسية مثل: عند بعض الشباب في بداية حياتهم الزوجية، ويكون هناك عادة انتصاب للذكر تلقائياً في وقت مبكر من الفجر.


· غالباً يخجل المريض عن الإفصاح عن معاناته، ويتردد كثيراً في شرحها للطبيب، وذلك لحساسية الموضوع وسريته.




الأسباب:


· أسباب عضوية مثل: بعض الأمراض المزمنة كالسكري، وأمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى، والكبد المزمنة، وبعض أمراض الأعصاب، والغدد، وغيرها مما يؤدي إلى مضاعفات تؤثر على القدرة الجنسية.


· تأثيرات جانبية لبعض الأدوية وهي محددة ومعلومة لدى الأطباء.


· نتيجة مضاعفات لعمليات أو حوادث في المنطقة التناسلية أو العمود الفقري.


· أسباب نفسية مثل القلق أو الاكتئاب.


· أحياناً يكون هناك تداخل بين أسباب عضوية ونفسية.


· التدخين وشرب الخمور وهي محرمة في ديننا الإسلامي الحنيف.




الوقاية:


· الكشف المبكر ومعالجة الأسباب العضوية مبكراً مثل: مرض السكري وأمراض القلب والشرايين وغيرها.


· الاستقرار والطمأنينة النفسية.


· التفاهم والمحبة بين الزوجين في جميع الأحوال والظروف.


· عدم التدخين والبعد أشد البعد عن الخمور والمخدرات وهي محرمة في ديننا الإسلامي الحنيف.




العلاج:


1. التركيز على الحياة الزوجية السعيدة بجوانبها الشاملة من حسن التعامل والخلق الحسن والكلمة الطيبة والعشرة الحسنة، وعدم التركيز على جوانب الضعف، مع أهمية الصبر واحتساب الأجر من الله.


· تحديد السبب بدقة من خلال أخذ الطبيب المعالج للتاريخ المرضي، والفحص السريري المحدد، وإجراء بعض الفحوصات المخبرية حسب الحاجة.


· معالجة السبب المؤدي للضعف سواءً كان عضوياً أو نفسياً.


· المتابعة والعلاج في مركز طبي واحد بدون تنقل للمريض بين الأطباء والمراكز العلاجية مما يكلفه مادياً ونفسياً وجسدياً.


· إذا كان الضعف الجنسي بسبب تأثيرات جانبية لدواء يستخدمه المريض فإنه يستشير الطبيب المعالج في تغيره إلى دواء آخر لا يسبب ضعف جنسي. مع العلم أن الأدوية التي لها تأثيرات جانبية على القدرة الجنسية محددة وقليلة ومعروفة لدى الأطباء الممارسين.


· التوقف عن التدخين نهائياً لمن كان يدخن.


· العلاج النفسي الإرشادي للزوجين، وذلك من خلال إعطاء بعض الإرشادات والتوجيهات للزوجين بأسلوب مناسب، على أن يتم ذلك ضمن إطار تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وتقاليد مجتمعاتنا المسلمة المحافظة.


· يوجد عدة طرق دوائية لعلاج الضعف الجنسي منها:


1. أدوية تعطى عن طريق الفم ولكن ينبغي ألا تستخدم إلا بوصفة طبية وتحت إشراف ومتابعة من الطبيب المعالج، حيث أن هذه الأدوية لا ينبغي استخدامها في حالات مرضية معينة ومع أدوية أخرى محددة، إضافة إلى أهمية إخبار المريض بطريقة استخدامها واحتمالية تأثيراتها الجانبية.


2. أدوية عن طريق الحقن في العضو التناسلي، أو أدوية توضع بدون حقن في فتحة العضو، وكذلك ينبغي عدم استخدامها إلا تحت إشراف طبي ومتابعة مستمرة.


3. أجهزة معينة توضع في العضو التناسلي تحت إشراف طبي ومتابعة، وأحياناً يتم وضعها عن طريق الجراحة وذلك حسب حالة المريض.


4. لا بد من معرفة أن لكل طريقة من الطرق السابقة محاسن ومساوئ وتأثيرات جانبية ينبغي معرفتها ومناقشتها مع الطبيب المعالج المختص في هذا المجال لاختيار المناسب للمريض وزوجه، والتأكد أن ذلك لا يتعارض مع حالته الصحية.



· الحرص على المعاشرة الطيبة في جميع الأحوال، و مراعاة كلا الزوجين لمشاعر الآخر بالكلام الجميل الحسن حتى تكون الحياة مليئة بالمودة والرحمة. قال تعالى: ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) سورة الروم، الآية 21 .



من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 10-15-2010, 03:36 PM
صحي جديد
 

صحة مكة will become famous soon enough
افتراضي

الله يعطيك العافيه
من مواضيع : صحة مكة
صحة مكة غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 10-15-2010, 03:54 PM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صحة مكة
الله يعطيك العافيه


لك كل الشكر على مرورك
من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أمراض, المجتمع, الأسرة, دليل


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما هو طب الأسرة و طب المجتمع؟ فيصل البريكيتي منتدى المراكز الصحية ومنسوبيها 5 02-26-2014 05:57 AM
الأسرة المتماسكة ابراهيم الدريعي ملتقى المواضيع الاجتماعية 3 09-09-2010 04:17 AM
كلية المجتمع .. ونظـرة المجتمع لهـا .. abdullah alomari ملتقى تبادل الخبرات 4 09-08-2009 08:13 AM
أسبوع الأسرة التمهيدي ابراهيم الدريعي ملتقى المواضيع الاجتماعية 2 10-09-2008 02:27 AM
دليل السعرات الحراريه::دليل الصحه والرشاقه :: الطير ملتقى التغذية 4 04-06-2008 01:03 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 08:17 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط