آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى الأمراض التعريف بالأمراض واعراضها وطرق علاجها والوقاية منها

موت الدماغ والانعاش أسبابها واحكامها

ملتقى الأمراض
موضوع مغلق
  #1  
قديم 10-09-2010, 05:39 PM
Banned عضو موقوف
 



طلال الحربي will become famous soon enough




لمحة تاريخية.
العلامات الدالة على موت الدماغ.
الخطوات الأساسية لتشخيص موت الدماغ.
أسباب موت الدماغ.
محاذير ومطبات في تشخيص موت الدماغ.
الأسباب التي تدعو إلى إيقاف وسائل الإنعاش.
الموقف الفقهي من قضية أجهزة الإنعاش وموت الدماغ.

الملاحــــق

ملحق 1 بحث الشيخ محمد السلامي – مفتي الجمهورية التونسية.
ملحق 2 بحث الشيخ بدر المتولي عبد الباسط.
ملحق 3 توصيات ندوة الحياة الإنسانية: بدايتها ونهايتها.
ملحق 4 قرار هيئة كبار العلماء بالمملكة حول موت الدماغ.
ملحق 5 قرار مجلس الفقه الاسلامي.




موت الدماغ و الإنعاش



لمحة تاريخية:

مع تطور أجهزة الإنعاش في نهاية عقد الخمسينات، واجهت الأطباء حالة لم تكن معروفة من قبل، وهي حالة أصبحت تُعرف بـ(موت الدماغ). فقبل ذلك كان يُعتبر توقف القلب والتنفس دليلا على حدوث الموت، بغض النظر عما إذا كان السبب الأولي لهذا التوقف خللا في الرئة، أو القلب,أو الدماغ. وذلك لأن هذه الأعضاء الثلاثة مرتبطة مع بعضها ارتباطا وثيقا، يجعل توقف أحدها عن العمل يتبعه مباشرة وخلال دقائق توقف العضوين الآخرين، ثم بقية أعضاء الجسم، فتوقف القلب عن العمل مثلا، يؤدي لتوقف وصول الدم إلى الدماغ، مما يؤدي إلى تلف المراكز العصبية بما فيها مركز التنفس، وبالتالي توقفه عن العمل. وكذا الأمر إذا كانت البداية هي توقف التنفس عن العمل. أما إذا كان أصل الإصابة في الدماغ فإن موت المراكز الحيوية فيه سيؤدي لتوقف تام في التنفس، أما القلب فيستمر في النبض دقائق معدودة، ثم يتوقف لحصول نقص شديد في وصول الأكسجين إليه. وهكذا فأيا كان السبب فإن النتيجة تكون واحدة خلال دقائق معدودة.

ولكن مع تطور طُرق الإنعاش وأجهزته الحديثة أصبح من الممكن الفصل ما بين موت الدماغ وموت القلب. فعندما يتوقف القلب والرئة عن العمل، يسارع الطبيب المنعش بإجراء تمسيد خارجي للقلب مع تنفس اصطناعي للتعويض عن عملهما. وأحيانا ينجح الإنعاش، ويعود القلب ثم التنفس للعمل، فيتبين أن المريض لم يمت بعد. أو لا ينجح ويتبين أن المريض قد مات. ولكن بتعويض عمل الرئة بالمنفسة يستمر القلب في النبض بفعل مركز ذاتي لتحريض النبض طالما أن الدم الغني بالأكسجين يصل إليه. هذا التطور في طرق الإنعاش جعل اعتبار توقف القلب والتنفس عن العمل علامة لحدوث الموت غير كاف، بل يجب إضافة شرط (أنه توقف دائم). كما أنه أوجد حالة لم تكن معروفة من قبل، أي موت الدماغ.

العلامات الدالة على موت الدماغ:
كان أول من نبه إلى موضوع موت الدماغ المدرسة الفرنسية عام 1959م، فيما أسمته "مرحلة ما بعد الإغماء" "Coma Depasse" وبدأ الأطباء الفرنسيون يحددون بعض المعالم لموت الدماغ بينما القلب لا يزال ينبض.
ثم جاءت المدرسة الأمريكية المتمثلة في لجنة آد هوك
Ad Hoc Committee من جامعة هارفاد عام 1968م فوضعت مواصفات موت الدماغ..وركزت على خمس مواصفات اعتبرتها العلامات الدالة على موت الدماغ وهي:
أ‌. الإغماء الكامل وعدم الاستجابة لأي مؤثرات
ب‌. عدم الحركة (تلاحظ لمدة ساعة على الأقل)
ت‌. عدم التنفس بفصله عن المنفسة ومراقبته لمدة 3 دقائق...
ث‌. عدم وجود أي من الانفعالات المنعكسة
ج‌. عدم وجود أي نشاط في الرسم الكهربائي للمخ Flat E.E.G) ).
ح‌. تكرر الفحوص السابقة بعد 24 ساعة مع عدم حدوث أي تغير فيها.

ثم وضعت مجموعة من أخصائيي جامعة مينيسوتا مواصفات مشابهة تختلف في التفاصيل عام 1971...وقد عرفت باسم مواصفات مينيسوتا(Minnesota Criteria) وهي كالتالي:

1- أن يكون السبب المؤدي إلى موت الدماغ معلوماً.


2- عدم وجود أي حركة ذاتية.


3- توقف التنفس بعد إيقاف المنفسة لمدة أربع دقائق.

4- عدم وجود أي أفعال منعكسة من منطقة جذع الدماغ وذلك يدل على موت جذع الدماغ.
5- كل هذه الشروط ينبغي أن لا تتغير خلال اثنى عشرة ساعة.
6- رسم المخ غير ضروري. ووجوده يعتبر عاملا ثانويا مساعدا ومؤكدا .. وينبغي أن يكون الرسم بدون أي نشاط كهربائي لخلايا المخ.
ومن المهم جدا ملاحظة أن عدم وجود الأفعال المنعكسة من منطقة جذع الدماغ لا يعني عدم وجودها من النخاع الشوكي.

ثم قدمت لجنة الكليات الملكية البريطانية وكليات الطب مقترحاتها وتعريفاتها لموت الدماغ وذلك عام 1976م وعام 1979م.
وقد وصفت مذكرة 1979م موت جذع الدماغ وجعلته مساويا للموت.. واعتبرت النقاط التالية:
1- إن فقدان وظائف جذع الدماغ فقدانا تاما لا رجعة فيها يساوي توقف القلب وموته بالتعريف القديم.
2- إن فقدان وظائف جذع الدماغ يمكن معرفتها سريريا دون الحاجة إلى فحوص معقدة مثل رسم المخ الكهربائي أو حقن شرايين الدماغ الأربعة أو المواد المشعة.
3- إن معرفة أن فقدان هذه الوظائف أمر دائم أو مؤقت يرجع إلى:
أ) إبعاد كل الأسباب التي تؤدي إلى التوقف المؤقت في وظائف
جذع الدماغ مثل العقاقير المنومة والمهدئة ونقص الأوكسجين والتسمم بغاز أول أوكسيد الكربون...الخ.
ب‌) وجود سبب مادي واضح لإصابة الدماغ إصابة مميتة والتأكد من ذلك بوسائل الفحص المطلوبة مثل الأشعة وغيرها.


وهكذا اتضح الأمر لدى المدرسة البريطانية أن مفهوم الموت قد تحول من موت القلب إلى موت الدماغ (كل الدماغ) ثم من موت كل الدماغ إلى موت جذع الدماغ.


الخطوات الأساسية لتشخيص موت الدماغ:

هناك ثلاثة خطوات أساسية للوصول لتشخيص موت الدماغ وهي:


أولا: الشروط المسبقة (Preconditions) وتشمل الآتي:


1- وجود شخص مغمى عليه لا يتنفس إلا بواسطة المنفسة ((Ventilator.


2- وجود تشخيص لسبب الإغماء يوضح وجود مرض أو إصابة في جذع الدماغ لا يمكن معالجتها.


ثانيا: عدم وجود سبب من أسباب الإغماء المؤقتة والناتجة عن:
أ‌- تناول الكحول والعقاقير.
ب‌- إنخفاض درجة حرارة الجسم.
ج- حالات الفشل الكلوي أو فشل الكبد
د‌- اضطرابات الشوارد (Electrolyte Imbalance).
ثالثا: الفحوص السريرية التي تؤكد:
أ‌- عدم وجود الأفعال المنعكسة من جذع الدماغ
ب‌- عدم وجود تنفس من غير المنفسة.

وتعاد هذه الفحوص بعد فترة زمنية وتُجرى من قِبل الطبيب المعالج وأخصائي الأمراض العصبية، وبشرط أن لا يكون أحد هؤلاء الأطباء له علاقة بنقل عضو من أعضاء المصاب إلى شخص آخر.




رابعاً: الفحوص التأكيدية:



1- الرسم الكهربائي غير النشط للمخ Flat E.E.G)).


2- عدم وجود دورة دموية بالدماغ عند تصوير الشرايين.


أسباب موت الدماغ

يحدث موت الدماغ نتيجة إصابات مختلفة أهمها:
1- رض شديد على الرأس: وهو ما يحدث نتيجة حوادث الطرق بشكل أساسي، أو حوادث العمل. ويمثل هذا حوالي (50%) من الأسباب.
2- نزوف الدماغ الداخلية: وهي مسؤولة عن حوالي (30%) من الحالات.
3- أسباب أخرى: وأهمها أورام الدماغ، والتهاب الدماغ، والتهاب السحايا، ونقص تروية الدماغ بالدم نتيجة توقف القلب أو التنفس المؤقت عن العمل، وغيرها.

محاذير ومطبات في تشخيص موت الدماغ:
إن الأخطاء التي وقعت وأثيرت بسببها ضجة كبرى في الصحافة عن أشخاص أعلن الأطباء وفاتهم ثم قاموا يمشون ناتجة عن الأسباب التالية:

1- عدم تحقق الشروط المسبقة وهي:

أ- وجود شخص مغمى عليه لا يتنفس إلا بواسطة المنفسة.
ب- وجود سبب عضوي لإصابة جذع الدماغ بحيث لا يمكن برؤه بالوسائل الطبية المتاحة.

ويعتبر هذا أهم سبب لحدوث الأخطاء .. فمعظم الحالات التي أعلن أنها عادت إلى الحياة بعد إعلان موت دماغها، كانت تعود لحالات فقدان الوعي والتنفس بسبب الكحول أو المخدرات (الهيروين – المورفين أو مشتقاتهما) أو المرقدات (الباربيتورات) أو المهدئات (الفاليوم، الليبيريم) أو مضادات الكآبة (الإيمبرامين أو التربتلين)..

وهذه جميعها أسباب مؤقتة لفقدان الوعي والتنفس، ويمكن بوسائل الإنعاش الحديثة إنقاذ مجموعة كبيرة منها.
2- فحوص الأفعال المنعكسة من جذع الدماغ:
قد يحدث خطأ من استخدام هذه الفحوص رغم بساطتها فمثلا إذا كان ضوء البطارية الذي يسلط على العين لفحص حركة حدقة العين ضعيفا أو غير كاف فإن الحدقة قد لا تتحرك رغم سلامة الأعصاب وجذع الدماغ.
وكذلك فإن الحدقة قد تكون متسعة ولا تتحرك لوجود دواء (قطرة الأتروبين مثلا في العين)، أو أن الشخص تناول عقارا يسبب اتساع حدقة العين قبل حصول الإغماء.
وربما كان العصب المحرك لعضلة الحدقة مشلولا، فيؤدي ذلك إلى اعتقاد أن الحدقة لا تتحرك بسبب موت جذع الدماغ.




3- الخطأ في فحص عدم التنفس:

إن المصاب إذا أعطى 100% أوكسجين قبل نزع الآلة المنفسة فإن ارتفاع نسبة الأوكسجين في الدم وطرد ثاني أوكسيد الكربون بواسطة التنفس الصناعي يؤدي إلى توقف التنفس لدى الشخص الذي لا يزال حيا.

ذلك لأن أهم محرك للتنفس هو زيادة مستوى ثاني أوكسيد الكربون في الدم يليه انخفاض مستوى الأوكسجين في الدم.



الأسباب التي تدعو إلى إيقاف وسائل الإنعاش:
من الأسباب التي تدعو القائلين بضرورة إيقاف وسائل الانعاش مايلي:
1 - إن رعاية الميت دماغياً أمر يسبب آلاما مبرحة لأسرة ذلك الميت وللأطباء ولهيئة التمريض.
2- إن تكاليف وسائل الإنعاش باهظة جدا .. وصرف ملايين الدولارات لإبقاء الميت دماغياً يتنفس أمر قليل الجدوى أو عديمها.
3- أن الأجهزة باهظة الثمن وقليلة العدد.. ويحتاجها كثير من المصابين، وتحصرها على مجموعة من الموتى دماغياً أمر يؤدي إلى فقدان حياة مجموعة من المرضى كان بالإمكان إنقاذهم لو استخدمت معهم وسائل الإنعاش في حينها.

وترك شخص يموت لعدم وجود وسائل الإنعاش، أو لأن وسائل الإنعاش مستخدمة لشخص مات دماغه أمر ليس له ما يبرره.

لهذا وجد الأطباء أنفسهم في حاجة إلى إيجاد مواصفات محددة لتعريف موت الدماغ.

الموقف الفقهي من قضية أجهزة الإنعاش وموت الدماغ:
ما كادت الزوبعة حول قضية أجهزة الإنعاش وموت الدماغ تنتهي في الغرب، حيث بدأت معالم هذه القضية تتضح، ومفهوماته تحدد في نهايات السبعينات وبداية الثمانينات، إلا وبدأت في العالم الإسلامي، وبدأت المحافل والمجامع الفقهية تناقش هذه القضية الحيوية باجتماعات مطولة مشتركة بين الأطباء والفقهاء. وكان أول من بادر إلى بحث هذه القضية المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية، حيث عقدت ندوة الحياة الإنسانية: بدايتها ونهايتها في 24 ربيع الآخرة 1405هـ/15 يناير 1985م في مدينة الكويت، وباشتراك مجموعة من الأطباء والفقهاء.
ثم ناقش مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي هذه القضية في دورته الثانية المنعقدة بجدة (10 – 16 ربيع الثاني 1406هـ / 22 – 28 ديسمبر 1985م).
وبعد مناقشات مستفيضة قرر تأجيل البت في هذا الموضوع إلى الدورة التالية، والتي عقدت في عمان (الأردن) (8 –13 صفر 1407هـ / 11 – 16 أكتوبر 1986م) وصدر فيها القرار (رقم 5) بشأن أجهزة الإنعاش حيث قرر المجمع:
(أن الشخص قد مات، وتترتب جميع الأحكام المقررة شرعا للوفاة إذا تبينت فيه إحدى العلامتين التاليتين:
1- إذا توقف قلبه وتنفسه توقفا تاما، وحكم الأطباء بأن هذا التوقف لا رجعة فيه.
2- إذا تعطلت جميع وظائف دماغه تعطلا نهائيا، وحكم الأطباء الاختصاصين الخبراء بأن هذا التعطل لا رجعة فيه، وأخذ دماغه في التحلل.
وفي هذه الحالة يسوغ رفع أجهزة الإنعاش المركبة على الشخص ( وإن كان بعض الأعضاء لا يزال يعمل آليا بفعل الأجهزة المركبة).

وقام المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي ببحث هذا الموضوع في دورته الثامنة والتاسعة وأصدر قراره في دورته العشرة المنعقدة في مكة المكرمة (1408هـ) وأجاز رفع الاجهزة في مثل هذه الحالة إلا أنه لم يعتبر الشخص ميتا من الناحية الشرعية، ولا تسري عليه أحكام الموت إلا بعد توقف قلبه ودورته الدموية.


وقد أدى قرار مجمع الفقه الإسلامي المنعقدة بعمان الأردن إلى فتح الطريق أمام زرع الأعضاء من المتوفين دماغياً، حيث ينبغي أن يكون العضو المستقطع،مثل القلب والكبد، أو الكلى، متمتعا بالتروية الدموية إلى آخر لحظة. وذلك ما يوفره تشخيص موت الدماغ، حيث يستمر الأطباء في التنفس الصناعي، وإعطاء العقاقير، بحيث تستمر الدورة الدموية لحين استقطاع الأعضاء المطلوبة من المتوفى.. وبالرغم من وجود هذه الفتوى فلا زال هناك مخرج شرعي من الربط بين موت الدماغ وزراعة الأعضاء، ولهذا لم تصدر حتى الآن فتوى تعتبر موت الدماغ موتاً شرعياً كما هو واضح في فتوى هيئة كبار العلماء في السعودية والملاحق الأخرى.



لا ستكــــــمال البحث


أضغط هناااااااااااااااااااا




عرض بوربينت
موت الدماغ والإنعاش وأحكامها. محاضرة. الاستاذ الدكتور/ عبد المعطى كباش

أضغط هنااااااااااااا
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : طلال الحربي
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 11-12-2010, 11:36 AM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة life`s rose
لك كل الشكر على الشرح الوافي



كل الشكر موصول لمرورك الطيب
من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 12-24-2012, 10:47 PM
صحي مبدع
 

سكرتير اداري will become famous soon enough
افتراضي رد: موت الدماغ والانعاش أسبابها واحكامها

سبحان الله

تشكر ياصاحب الموضوع
من مواضيع : سكرتير اداري
سكرتير اداري غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أسبابها, أنت, الدماغ, والانعاش, واحكامها


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النحافة أسبابها وعلاجها Mr.x-ray ملتقى التغذية 12 06-22-2015 09:16 PM
قطيعةةالرحم أسبابها وعلاجها الممرضة دودي ملتقى النفحات الإيمانية 7 04-21-2015 11:42 AM
تشوهات الأسنان ... أسبابها وعلاجها عفويه ملتقى طب الأسنان 7 04-16-2015 08:58 AM
«حموضة البلعوم».. ما أسبابها؟ life`s rose ملتقى الأمراض 5 07-15-2010 04:28 PM
غازات البطن : أسبابها وطرق الوقاية منها . . . هام شخص ما ملتقى التغذية 25 01-09-2009 05:51 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 02:59 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط