آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

مقدمة علم تحليل النظم

ملتقى الإحصاء
موضوع مغلق
  #1  
قديم 10-12-2010, 05:43 PM
Banned عضو موقوف
 



طلال الحربي will become famous soon enough


مقدمة:
يتمتع علم تحليل النظم بأهمية بالغة في وقتنا الحاضر، لما له من تأثير كبير في تحسين سير العمل في مؤسساتنا، ورفع مستوى أدائها بشكل ليس له نظير، فهو يعنى بدراسة احتياجات المستخدمين من المعلومات والعمل على وضع نظام يلبي هذه الاحتياجات، ولذلك فقد تم الاستفادة من هذا العلم في تحليل وتصميم نظام العمليات الإحصائية في المكتب المركزي للإحصاء باعتباره يمثل الهيئة الرئيسية المسؤولة عن النظام الإحصائي في الجمهورية العربية السورية، التي تزود الجهات المسؤولة بالبيانات والمؤشرات الإحصائية بغية التخطيط للتنمية الاقتصادية في سورية ورفع معدلات نموها.
يقدم هذا البحث في بابين:
كانت الدراسة النظرية محور الباب الأول حيث اشتمل على فصلين:
تناول الفصل الأول "الإحصاء واستراتيجية تطوير العمل الإحصائي":
- لمحة عامة عن الإحصاء.
- مراحل العمل الإحصائي.
- أهمية التخطيط الاستراتيجي في تطوير العمل الإحصائي، تعرضنا خلالها إلى مبادرات هامة تروّج الممارسات الفضلى للإحصاء، الإدارة الاستراتيجية للأنظمة الإحصائية الوطنية.
في حين تناول الفصل الثاني "تحليل النظم وأهميته":
- مفهوم النظام.
- خصائص النظام.
- آلية عمل النظام.
- أنواع النظم.
- مفهوم تحليل النظم وأهميته.
- دواعي تعديل النظام أو تغييره في المؤسسات.
- دورة حياة النظام.
- طرائق تحليل النظم.
- دراسة بعض الطرائق المهيكلة في تحليل وتصميم نظم المعلومات.
أما الباب الثاني فإنه يتطرق إلى الدراسة العملية والتي اشتملت على ثلاثة فصول:
تناول الفصل الأول دراسة واقع نظام العمليات الإحصائية في المكتب المركزي للإحصاء، أما الفصل الثاني فقد تناول تحليل هذا النظام وفق منهجية merise، في حين يوضح الفصل الثالث تصميم المنظومة المعلوماتية الخاصة بعمل المكتب المركزي للإحصاء. علماً أن هذا البحث لا يتعرض إلى تنفيذ هذه المنظومة وإنما يقتصر الأمر على تحليلها وتصميمها فقط.


1.1. لمحة عامة عن الإحصاء

يعود الإحصاء في تاريخه إلى زمن بعيد، فقديماً كان يقتصر دوره على العد، وكانت الحروب والضرائب في مقدمة الميادين التي استخدمت الإحصاء، بغية معرفة قوة الدولة عسكرياً واقتصادياً. ولعل أقدم الوثائق التاريخية التي تشير إلى وجود إحصاءات في تلك الفترة تعود إلى 3500 ق.م، وجدت في مصر، وتبين عدد المشاركين في بناء الأهرامات وما أنفق عليها من مواد بناء. كما وردت كلمات الإحصاء في كثير من الآيات القرآنية لتشير إلى الحصر والعد لأعمال الإنسان، ومن هذه الآيات الكريمة الآية رقم (28) من سورة الجن "ليعلم أن قد ابلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عدداً"، وقوله تعالى الآية رقم (12) من سورة ياسين "إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين"، وفي سورة النبأ الآية (29) "وكل شيء أحصيناه كتاباً". إلا أنه مع نمو الدولة تجارياً وتوسع علاقاتها الاقتصادية مع الدول الأخرى ظهرت لديها حاجة ماسة إلى معلومات دقيقة عن الحالة الاقتصادية والاجتماعية في دولتها وفي الدول المجاورة، فأصبح من الأهمية بمكان معرفة عدد السكان، ورغباتهم المختلفة، ومقادير احتياجاتهم، وشروط عاداتهم لاستثمارها في عمليات التبادل التجاري. وفي هذه الفترة ظهر المصطلح الجديد الإحصاء Statistica المشتق من اللفظ اللاتيني Status، الذي تحول في الإغريقية إلى Stato وتعني الدولة، فالإحصاء ارتبط بالدولة وعرف بعلم الدولة، حيث اهتم بجمع البيانات الخاصة بالدولة ونشاطها، إلا أنه مع ازدياد حاجة الدول إلى التخطيط ظهرت الحاجة إلى تلخيص هذه البيانات بمقاييس علمية محددة، وعرضها، وتحليلها، وتفسيرها بغية الحصول على نتائج يترتب عليها اتخاذ القرار السليم.
يعود الفضل في ظهور الإحصاء كنظرية إلى العالم البريطاني وليم بيتي[1] الذي استطاع أن يرسم منهجية لدراسة البيانات العددية للظواهر الاجتماعية والاقتصادية المختلفة بغية معرفة اتجاه تطورها الطبيعي. كما ساهم العديد من العلماء بإنجازات هامة لتطوير هذا العلم أمثال: إ.غاليه[2]، هـ. غيوغنيس[3]، ي. زيوسميلخ[4]، أ. ن. راديشيف[5] الخ... كان هؤلاء الرعيل الأول للإحصائيين المعاصرين، أما الرعيل الثاني لتطور هذا العلم فقد كانت له مساهمات واضحة في تطوير نظرية الاحتمالات أمثال: يا. بيرنوللي[6]، ب. لابلاس[7]، س. بواسون[8]، ك. غاوص[9] الخ... وهكذا أصبح علم الإحصاء أداة لا غنى عنها في دراسة مختلف العلوم الأخرى. إلا أن عامة الناس لا ترى فيه إلا بيانات عددية أو معلومات كمية تصف حجم الظاهرة المدروسة، كأن يضربوا مثلاً بلغت إحصاءات السكان في الجمهورية العربية السورية لعام 2004 (17793)[10] ألف نسمة، في حين يرى علماء الإحصاء والمختصين في هذا العلم أداة بحث علمي لا غنى عنها في دراسة العلوم الأخرى كالعلوم الاجتماعية والتربوية الخ...، فهو يوفر مجموعة من الطرائق والأساليب العلمية لدراسة تلك العلوم، ومن هذه الطرائق مقاييس النزعة المركزية، مقاييس التشتت، الارتباط، السلاسل الزمنية الخ... إن علم الإحصاء علم قائم بذاته فأساسه العلمي يستند إلى علم الرياضيات العالية، ونظرية الاحتمالات، مستفيداً من الميادين المختلفة الاجتماعية والاقتصادية وغيرها في جعلها ميداناً لاختبار طرائقه العلمية، بغية إعطاء التوصيات اللازمة واتخاذ القرار السليم.
2.1. مراحل العمل الإحصائي
عند دراسة أي ظاهرة من ظواهر المجتمع يمكن تقسيم العمل الإحصائي إلى المراحل التالية:[11]
1.2.1. جمع البيانات الإحصائية
تعتبر هذه المرحلة من أهم مراحل تنفيذ العمل الإحصائي، فبقدر ما تكون البيانات الإحصائية المتحصل عليها دقيقة، وكاملة، وممثلة للمجتمع الإحصائي المدروس بقدر ما تكون النتائج المراد الحصول عليها صحيحة، وسليمة، وذات دلالة علمية. إلا أنه يتوجب قبل البدء بجمع البيانات الإحصائية عن الظاهرة المراد دراستها تحديد المشكلة التي تعاني منها الظاهرة وهدف الدراسة تحديداً واضحاً لا غموض فيهما، كما يتوجب تحديد المجتمع الإحصائي المراد دراسته والوحدة الإحصائية التي تدور الدراسة حولها حتى لا تنحرف الدراسة والتحليل عن الهدف الذي نرجوه.
يتم عادة جمع البيانات الإحصائية بالطرائق التالية: السجلات والتقارير الرسمية، المقابلة الشخصية، الاستبيان، الملاحظة، العينات، التقدير. هذا وإن لكل طريقة من هذه الطرائق خصائص ومميزات تجعل استخدامها يختلف من عمل إحصائي إلى عمل إحصائي آخر بحسب هدف الدراسة، والإمكانات المادية المتاحة، والكوادر العلمية المتوفرة، وطريقة التحليل المتبعة أثناء الدراسة.
2.2.1. عرض البيانات الإحصائية
تحمل هذه المرحلة في طياتها أهمية بالغة فهي توضح حجم الظاهرة محل الدراسة، وتظهر العلاقات بين متغيراتها، كما تسمح بدراسة تطور الظاهرة زماناً ومكاناً، وإجراء مقارنات مع غيرها من الظواهر المشابهة لمعرفة موقع الظاهرة المدروسة بين هذه الظواهر. إن هذا الأمر سهل على الباحث إمكانية تحليل ودراسة الظاهرة لاستخلاص النتائج واتخاذ القرارات. يتم عادة عرض البيانات الإحصائية بطريقتين:
1.2.2.1. العرض الجدولي: وهو عبارة عن ترتيب منتظم للبيانات الإحصائية في صورة جداول ذات صفوف وأعمدة، تبين أهمية هذه البيانات وتسهل عملية المقارنة فيما بينها. نميز نوعين من الجداول:
1. الجداول العامة: وهي الجداول التي تنشر في المجموعات الإحصائية، ومنشورات المنظمات الدولية بحيث تخدم الأغراض العامة، ومثل هذه الجداول شائعة شيوعاً واسعاً، فالغاية الأساسية من إنشاء هذا النوع من الجداول هي إمكانية استخدامها في إجراء دراسات إحصائية لاحقة.
2. الجداول الخاصة: وهي الجداول التي يبنيها الباحث بنفسه أو يشتقها من الجداول العامة لتخدم دراسته، وعادة تتميز هذه الجداول بخصوصية معينة لما تتضمنه من معلومات تبرز أهمية الظاهرة المحددة في صورة مبسطة.
يتحدد أسلوب ترتيب البيانات داخل الجدول بحسب طبيعة البيانات جغرافية كانت، أم زمنية، أم كمية الخ... وبحسب الهدف الذي ستستعمل من أجله هذه البيانات. إلا أن أهم أساليب الترتيب المستخدمة هي: الترتيب التاريخي، الترتيب الأبجدي، الترتيب الكمي، الترتيب الجغرافي. أما النقاط التي لا بد أخذها بعين الاعتبار عند بناء أي جدول فهي: إعطاء رقم لكل جدول، إعطاء عنوان لكل جدول، إعطاء عنوان لكل حقل من حقول الجدول، التنويه إلى الوحدات القياسية للبيانات، التنويه إلى مصدر البيانات، كتابة تعليقات لتوضيح بعض معلومات الجدول، ضرورة أن يكون الجدول بسيطاً وواضحاً.
2.2.2.1. العرض البياني: وهو عبارة عن تمثيل البيانات الإحصائية في صورة رسوم وأشكال بيانية، تساعد القارئ في فهم هذه البيانات وإبراز خصائصها وسهولة مقارنتها أكثر مما لو تم عرضها باستخدام الجداول. إلا أنه لا يمكن أن تكون الرسوم البيانية بديلاً للجداول الإحصائية، فالجداول الإحصائية تعرض البيانات الإحصائية بكل تفاصيلها، في حين أن الرسم البياني يحرص على إبراز التفاوت الأكثر أهمية بين هذه البيانات. فمثلاً إذا كان إنتاج القمح في محافظة إدلب عام 1990 (47889 طناً)[12] وأصبح في عام 2001 (295320 طناً)2 فإن هذا الفارق في كمية الإنتاج لا يمكن إغفاله بيانياً.
يمكن تصنيف الرسوم البيانية بحسب أشكالها في أربعة أنواع رئيسية وهي: المصورات الجغرافية، الأعمدة البيانية، الدوائر والمربعات، المنحنيات البيانية. هذا وإن لكل نوع من هذه الرسوم البيانية خصائصه، ومميزاته واستعمالاته الخاصة.
3.2.1. تحليل البيانات الإحصائية وتفسيرها
يقصد بهذه المرحلة معالجة البيانات الإحصائية باستخدام الطرائق الإحصائية المختلفة: كاستخدام مقاييس النزعة المركزية، الارتباط، الأرقام القياسية، السلاسل الزمنية الخ... حيث تختلف طريقة المعالجة لبيانات كل ظاهرة عن بيانات الظاهرة الأخرى باختلاف نوع البيانات، وتعدد المتغيرات المؤثرة في الظاهرة المدروسة بغية الوصول إلى نتائج موضوعية ومنطقية تخدم الغرض المطلوب. وبما أنه يبنى على هذه النتائج قرارات وتوصيات فإنه يفترض اختيار أكثر الطرق ملاءمة لمعالجة بيانات الظاهرة.
3.1. أهمية التخطيط الاستراتيجي في تطوير العمل الإحصائي
تعمل الأجهزة الإحصائية في العديد من الدول النامية تحت ضغوط متزايدة كضغوط تخفيض الإنفاق وتحسين الكفاءة، فهي تعاني من محدودية ثقة الجمهور في موثوقية وسلامة البيانات الإحصائية، كما تعاني أيضاً من ضعف الموارد المادية والبشرية لديها، ولهذا تزايد الإدراك لدى صانعي القرار بالحاجة إلى تعزيز القدرات الإحصائية لدعم خطط التنمية الوطنية، وتوجب على مدراء أنظمة الإحصاء الوطنية متابعة آخر الدراسات في دعم تصميم وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتطوير العمل الإحصائي. فهي تقدم عادة رؤية مستقبلية لتطوير النظام الإحصائي الحالي، كما تقدم الخيارات الاستراتيجية لتحقيق هذه الرؤية، بحيث تتمكن من تلبية احتياجات مستخدمي البيانات، وتحديد أولوياتهم، وكيفية بناء القدرات الإحصائية لمواجهة هذه الأولويات بطريقة أكثر تنسيقاً وتعاوناً وفعالية.[13]
إن المعيار الأهم في استخدام أسلوب التخطيط الاستراتيجي لتطوير الإحصاء هو أن تكون الخطة الاستراتيجية التي تم رسمها مناسبة لتحسين أداء النظام الإحصائي في الدولة التي يراد التخطيط لعملها الإحصائي، فلا توجد خطة استراتيجية صحيحة وخطة استراتيجية خاطئة لأن كل دولة ترسم خطتها بما يتناسب مع هيكلها القانوني والتنظيمي، إمكاناتها المادية والبشرية، حجم نظامها الإحصائي، نوعية البيانات المطلوبة الخ...
ما يجب قوله هو أن عملية التخطيط الاستراتيجي لتطوير العمل الإحصائي تساعد النظام الإحصائي على تفعيل دوره في التنمية الوطنية والتغلب على مشكلة الإنجاز الضعيف.
1.3.1. مبادرات هامة تروّج الممارسات الفضلى للإحصاء
لقد شهدت السنوات الماضية عدد من المبادرات التي روّجت للممارسات الفضلى للإحصاء، واستخدمت كإطار للتخطيط الاستراتيجي في تطوير العمل الإحصائي ولعل أهم هذه المبادرات هي:
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : طلال الحربي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 10-12-2010, 05:46 PM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

1. المعايير الخاصة بنشر البيانات:
في أعقاب الأزمة المالية الدولية التي وقعت في الفترة 1994-1995 أدرك المعنيون أن إتاحة البيانات الاقتصادية والمالية الشاملة للجمهور بسهولة وفي الوقت المناسب يمكن أن ييسر صياغة وتنفيذ السياسات الاقتصادية الكلية السليمة، والقرارات الاستثمارية الصائبة والتي بدورها يمكن أن تحد مستقبلاً من تواتر الاضطرابات غير العادية في الأسواق المالية، ولهذا فقد طلبت اللجنة المؤقتة والتي أصبح اسمها حالياً اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية إلى المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي IMF: Information Monetary Fundأن يركز على إنشاء معايير تسترشد بها البلدان الأعضاء في تقديم البيانات الاقتصادية والمالية للجمهور، ففي تشرين الثاني عام 1995 وافقت اللجنة على إنشاء معيار من مستويين أحدهما معيار خاص لإرشاد البلدان القادرة على النفاذ إلى أسواق رأس المال الدولية، أو التي تسعى للنفاذ إليها، والآخر معيار عام تسترشد به جميع البلدان. وفي 29 آذار 1996 وافق المجلس التنفيذي للصندوق على المستوى الأول المسمى المعيار الخاص لنشر البيانات SDDS: Special Data Dissemination Standard. أما المقترحات الخاصة بالمستوى الثاني المسمى النظام العام لنشر البيانات GDDS: General Data Dissemination System فقد نظر فيها المجلس التنفيذي للصندوق في آذار 1997 واتخذ قراره الرسمي بالموافقة على إنشاء النظام العام لنشر البيانات في 19 كانون الأول 1997 وفيما يلي شرح مختصر لكل من هذين المعيارين:
A. النظام العام لنشر البياناتGDDS: General Data Dissemination System [14]
وهو عملية منظمة تلتزم فيها البلدان الأعضاء على أساس طوعي بإجراء تحسينات على المدى الطويل في نوعية البيانات التي يتم إنتاجها ونشرها من خلال نظمها الإحصائية، للوفاء باحتياجات التحليل الاقتصادي الكلي، حيث تقوم البلدان الأعضاء بتحديد الأولويات التي ستسعى لتحقيقها في إطار مجموعة من خطط التطوير الإحصائي، تعكس تحركها نحو تحقيق أهداف النظام العام لنشر البيانات والتي تتمثل بما يلي:
a. تشجيع الدول الأعضاء على تحسين نوعية البيانات.
b. تقديم إطار عمل لتقييم الاحتياجات اللازمة لتحسين البيانات وتحديد الأولويات.
c. توجيه الدول الأعضاء نحو نشر الإحصاءات الشاملة في المواعيد المناسبة، وإتاحتها للجمهور، وبحيث تتمتع بدرجة عالية من الموثوقية.
d. تطوير النظم الإحصائية بطريقة جذرية.
e. تحديد الجوانب الضرورية اللازمة لتطوير الأنظمة الإحصائية.
f. توفير الأدوات اللازمة لتحديد النطاقات التي تتطلب الدعم الرئيسي في النظام الإحصائي.
g. إرساء عمليات للمساعدة في صياغة وتنفيذ خطط تطوير قصيرة المدى وطويلة المدى، بما يتيح التكيف الديناميكي مع الظروف المتغيرة.
تتعلق أهداف النظام GDDS بالأبعاد الرئيسية التالية:
a. البيانات (نطاق التغطية، الدورية، الحداثة):
يعد إنتاج ونشر بيانات اقتصادية ومالية واجتماعية (ديموغرافية) موثوقة وشاملة وحديثة عنصراً جوهرياً لضمان الشفافية في أداء الاقتصاد الكلي وسياساته. ولذلك يوصي النظام GDDS بنشر البيانات على النحو المبين في الملحق رقم (1).
b. الجودة:
يجب إعطاء أولوية قصوى لجودة البيانات، ويجب إمداد مستخدمي البيانات بمعلومات لتقييم مدى جودة البيانات ومدى تحسنها، ولهذا يوصي النظام GDDS بما يلي في هذا الصدد:
· نشر الوثائق المتعلقة بالمنهجية والمصادر المستخدمة في إعداد الإحصاءات.
· نشر تفاصيل المكونات وعمليات المطابقة مع البيانات ذات الصلة والأطر الإحصائية التي تدعم التحقق الإحصائي المزدوج وتضمن معقولية البيانات.
c. الصحة:
لتحقيق الغرض من تزويد الجمهور بالمعلومات يجب أن تحظى الإحصاءات الرسمية بثقة مستخدميها لتصبح هذه الثقة في نهاية الأمر مسألة ثقة في موضوعية الجهة المنتجة للإحصاءات والتزامها بالأصول المهنية، حيث تعد شفافية الممارسات والإجراءات عاملاً رئيسياً في إيجاد هذه الثقة لذلك يوصي النظام GDDS بما يلي:
· نشر الشروط التي يتم على أساسها إنتاج الإحصاءات الرسمية بما في ذلك شروط سرية المعلومات.
· تعيين من يحق لهم الإطلاع على البيانات من داخل الحكومة قبل النشر.
· تعيين مصدر التعليق الوزاري بمناسبة نشر الإحصاءات.
· توفير معلومات عن التنقيحات المستحدثة، والإخطار المسبق بأهم التغييرات في المنهجية.
d. إتاحة البيانات للإطلاع العام:
يعد نشر الإحصاءات الرسمية من السمات الجوهرية في الإحصاءات بوصفها سلعة عامة، ومن المتطلبات الرئيسية في هذا الصدد إتاحة البيانات للجميع بسهولة وعلى قدم المساواة، وهنا يوصي النظام العام لنشر البيانات بما يلي:
· إعلان جداول مواعيد النشر المسبقة.
· النشر المتزامن لجميع الأطراف المعنية.
تشترك البلدان الأعضاء في النظام العام لنشر البيانات على أساس طوعي كما سبق وذكرنا، إلا أن الاشتراك فيه يتطلب اتخاذ البلد المعني ثلاثة إجراءات وهي:
· الالتزام باستخدام نظام GDDS كإطار لتطوير النظم الإحصائية لإنتاج البيانات الاقتصادية، والمالية، والاجتماعية (الديموغرافية) ونشرها.
· تعيين منسق قطري للعمل مع خبراء الصندوق.
· إعداد بيانات وصفية للنشر في اللوحة الالكترونية لمعايير نشر البيانات عن الأمور التالية:
- الممارسات الراهنة في مجال إنتاج الإحصاءات ونشرها.
- الخطط الموضوعة لإدخال تحسينات قصيرة المدى وطويلة المدى على كل من أبعاد النظام الأربعة.
يجب على البلدان الأعضاء الراغبة في الاشتراك في هذا النظام أن تشير إلى عزمها على الاشتراك فيه بتوجيه رسالة خطية إلى مدير إدارة الإحصاءات في صندوق النقد الدولي، وينبغي أن يكون هذا الإبلاغ صادراً عن مسؤول حكومي في مركز يخوّل له إعلان التزام البلد العضو رسمياً بالإجراءات اللازمة للاشتراك في GDDS، ليعلن الصندوق بعد ذلك عن اشتراك البلدان في النظام بتضمين البيانات الوصفية للبلد المعني في اللوحة الالكترونية لمعايير نشر البيانات.




ولا أستكمـــال المعلومات عن علم النظم

أضغط هناااااا
من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 10-17-2010, 02:58 AM
صحي متمرس
 

life`s rose will become famous soon enough
افتراضي

شرح قيم لك الشكر اخوي
من مواضيع : life`s rose
life`s rose غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 10-17-2010, 03:25 AM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة life`s rose
شرح قيم لك الشكر اخوي




يعطيك العافيه اختي على المرور
من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 10-17-2010, 09:54 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
جزاك الله خير
و
بارك الله بك
مشاركات رائعه وقيمه
جعلها بموازينك الصالحه

ودمت بحفظ الرحمن
][®][^][®][ المكينزي ][®][^][®][
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مقدمة, الاحتمالات, علم


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دائرة البرمجة وتحليل النظم طــلال الحربي الملتقى الإلكتروني والرقمي 0 03-18-2011 04:53 PM
تفكيك العولمة باستخدام نظريتي النظم العالمية والتبادل اللامتكافئ طلال الحربي ملتقى الكتب الطبية 0 01-29-2011 08:58 PM
تحليل وقراءة تحليل cbc ابــــــو هـــــــــانــي ملتقى المختبرات الطبية 1 05-27-2010 12:51 AM
كيف تزول النعم , وكيف تحفظ؟؟‎ تخيل أنك بجوارها ( صورة معبرة ) المسمسم ملتقى النفحات الإيمانية 1 04-25-2009 09:02 PM
لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ام داوود ملتقى النفحات الإيمانية 0 11-25-2007 09:01 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 02:40 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط