آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى التمريض يهتم بجميع امور التمريض التثقيفية

مكانات وأدوار الممرضين والممرضات في النسق الطبي .

ملتقى التمريض
موضوع مغلق
  #1  
قديم 10-16-2010, 01:01 AM
Banned عضو موقوف
 



طلال الحربي will become famous soon enough



الملخص


تناولت الدراسة موضوع المكانات والأدوار التمريضـية, وذلك من خلال تتبع تطوّر التمريض, وتغيّر مكانات وأدوار التمريض في النسق الطبي في المجتمع . وقد تم اختيار عينة عشوائية تمثل مختلف العاملين في المجال التمريضي بلغ حجمها 219 مبحوثاً, وذلك لمعرفة رأيها بمجموعة من المؤشرات ذات العلاقة بالمكانات والأدوار التمريضية, وهذه المؤشرات هي: طبيعة الوظيفة, الأجر المادي ومزايا المهنة, الاستقرار والشعور بالأمن النفسي, تقدير الآخرين, والعلاقة مع الزملاء. وقد تم ترتيب عدد من العوامل المرتبطة بالمكانات والأدوار حسب أهميتها بالنسبة للممرّضين والممرضات.

وتوصلت الدراسة إلى أن المكانات والأدوار تختلف باختلاف مجموعة من المؤشرات, مثل الأجر والراتب, الاستقرار والشعور بالأمن, العلاقات مع الزملاء, فرص الترقي والحراك الوظيفي, العلاقات مع الرؤساء, الحوافز المادية, وظروف العمل، وقد وضع الممرضون والممرضات الأجر والمرتّـب في سـلّم اهتماماتهم.





Nurses’ Social Ranks and Roles in


the Medical Field
Dr. Abdul Aziz Ali Khazali




مقدمة


تنتمي هذه الدراسة إلى ميدان علم الاجتماع الطبي Medicinal Sociology , الذي يتناول الميدان الصحي بوصفه نظاماً اجتماعياً ثقافياً, أي بوصفه مجموع المؤسسات الصحية التي تستهدف إشباع احتياجات الناس إلى المحافظة على الصحة ومقاومة المرض (الجوهري, 1984م، ص525).
ويقترح شتراوس أن نميّز بين علم اجتماع دراسة الطب Sociology of Medicine واستخدام علم الاجتماع في ميدان الطب Sociology in Medicine فالأول يهتم بدراسة الفروع العديدة للنظام الطبي القائم بمناهج وأساليب علم الاجتماع, والمتخصص الأول في دراسة هذه الموضوعات هو عالم الاجتماع, أما استخدام علم الاجتماع في ميدان الطب, فيهتم بدراسة الظروف والشروط الاجتماعية للصحة والمرض, وخاصة الشروط المتعلقة بأمراض معينة, وهو بذلك يمثل ميداناً للاهتمامات المشتركة لعلماء الاجتماع والأطباء على السواء وفي نفس الوقت(المكاوي,1990م، ص42-57).
إن علم الاجتماع الطبي يمثل حلقة الوصل بين علم الاجتماع والطب, فيدرس النُسق الطبية وما تمثله من مكانات وأدوار في ضوء مناهج وأساليب علم الاجتماع. فالمكانة الاجتماعية تعتبر من العناصر المهمة في أنساق المؤسسات الصحية, وتتجسد المكانة الاجتماعية في المكـان أو الموضع الذي يشغله الشخص في سلم التأثير داخل نسق اجتماعي معين (1984م،ص 96). والمعروف أن الاطباء هم أعلى أعضاء الفريق الطبي مكانةً وأسماهم هيبةً, وبالتالي فهم أكثر تأثيراً على أداء الآخرين في النسق الاجتماعي والثقافي العام وبداخل النسق الطبي أيضاً, ويتفاوت تقدير المكانة الاجتماعية للمرضين سواءً من أعضاء المجتمع المحلي كالمرضى وذويهم، أو من العاملين في النسق الطبي كالاطباء، أو العاملين في التخصصات الطبية الأخرى.
أما الدور الاجتماعي فهو الآخر يمثل عنصراً مهماً في أنساق الخدمة الصحية, ويرتبط بالمكانة, فهو نمط السلوك المتوقع من الشخص الذي يشغل مكانة (وضعاً) اجتماعياً معيناً أثناء تفاعله مع الاشخاص الآخرين الذين يشغلون مكانات (أوضاعاً) اجتماعية أخرى داخل النسق الاجتماعي(1984م، ص64). وبناء عليه فإن مكانات الممرضين وأدوارهم تتعدد وتتنوع بتعدد الأنساق التي يعملون بها. إن الدور يعتبر أداة مهمة لتحليل الأنساق الاجتماعية ومنها النسق الطبي, حيث نستطيع التنبؤ بجانب كبير من سلوك الإنسان, عندما نتعرّف على مكانته الاجتماعية. كما أن الأدوار فضلاً عن ذلك؛ تمثل وحدات وظيفية في عملية تكيّف الإنسان, فلكل مكانة اجتماعية واجبات ومهارات خاصة تستلزم من شاغلها القيام بأنماط معيّنة من السلوك, وهذه المهارات تتخذ طابعاً نمطياً يجعل من السهل بالنسبة للشاغلين الجدد للمكانة الاجتماعية تعلم هذه المهارات العملية (محمد, 1987م ،ص89).
وقد تطور النسق الطبي لدرجة أن حدث هناك قدر كبير من التداخل الوظيفي بين عدد من العاملين الذين يشــغلون مكانات اجتماعية متباينة داخل المستشفى وخارجها, فإجراء عملية جراحية مثلاً يحتاج الى تضافر جهود فريق عمل يتدرج أعضاؤه من الطبيب الجراح الى مســاعدي الممرضين, بمعنى أن هناك فارقاً كبيراً بين وضع الطبيب ووضع الممرض/الممرضة, سواء داخـل المسـتشفـى أو خارجها, ومن الناحية الفنية وُجِد أنه كلما زاد تقســيم العمل في المســتشفى فإن الطبيب يتنازل بالضرورة عن أجزاء من وظائفه التاريخية, أو المهام التي كان يضطلع بها بنفسه في الماضي إلى أفـراد مـن هيئـة التمريـض أو الفنيين, ويصبح معتمداً في عمله على مهارات غيره من العاملين معه بنفــس القدر الذي يعتمدون به على مهاراته, فكما أن للطبيب دور أساسي في علاج المرضى بالمستشفيات, فإن هذا العلاج لا يمكن أن يتم بدون تعاون من جانب الممرضين والممرضات والفنيين في تشخيص الأمراض, ويعتمد الأطباء على هيئة التمريض في ملاحظة المرضى وتنفيذ تعليماتهم الخاصة بالعلاج, والاطباء خاضعون بصفة مستمرة لملاحظات الممرضين وهم الشهود الوحيدون على فشل أو خطأ الطبيب في التشخيص والعلاج, وهم كذلك حكام قاسون على أخلاقيات الطبيب وأسلوبه في التعامل, ومع ذلك وفي الوقت نفسه هو رئيسهم جميعاً من الناحية الفنية, وهو أكثر منهم خبرةً وعلماً وأرفع منهم مركزاً اجتماعياً ووظيفياً (أيـوب, 1985: 146-147).
وقد تزايدت أهـمية الممرضين في النســق الطبي بمــرور الوقــت, لما يضطلعــون به من أدوار عديـدة, ولقيامهم بالدور الوســيط بين الأطـبـاء والإدارة, وعلاقتهم الخاصة بالمرضى, ومتابعتهم لهم بصورة دائمة, لذلك نجد بعض الدراســات تعتبر الممرض/ الممرضة حجر الزاوية في كفاءة المستشفى, وكفاية الخدمة الصحية التي تقدمها للمرضى. فإذا كان المســتشفى يعاني من نقص في عدد الممرضين والممرضات, فلا أهمية بعد ذلك لما قد يتوافر لـه من أحدث التجهيزات الطبية(مكاوي, 1990م، ص173).
إن خدمات التمريض في الوقت الحاضر أصبحت منظمة ومبنية على أسس علمية حديثة, فالممرض يشغل مكانة أساسية في المستشفيات والمراكز الصحية, فهو يعنى بالمريض عناية شاملة من خلال الواجبات التي تُقدم لخدمة المريض, وتشغل مهنة التمريض مكانة تحتاج الى كفاءة ومهارة فنية عالية, فالممرض/الممرضة حلقة الوصل بين جميـع العامليـن في المستشفى أو المركز الصحي مثل أقسام المختبر والصيدلة والاشعة والتغذية (الحسـن, وشـابو, 1984، ص41-43).
والعمل بقطاع التمريض له طبيعة خاصة, من خلال عدم وجود وقت محدد من اليوم لأداء الخدمة التمريضية وارتباطها القوي بمهنة الطب, بالإضافة الى اتجاهات الناس المتباينة نحو هذه المهنة, مما جعل أصحاب القرار يُقدمون الحوافز لالتحاق الطلاب بمدارس أو بكليات التمريض. ويبدو أن ذلك قد أحدث تحولاً جذرياً في اتجاهات الأردنيين نحو دراسة التمريض والاشتغال به, فبعد أن كان الاقبال ضعيفاً حتى بداية الثمانينات نجد الآن تنافساً شديداً للحصول على مقعد دراسي في أي من مدارس أو معاهد أو كليات التمريض أو المهن الطبية, وقد يعود ذلك إلى عدم وجود أي رسوم دراسية لطلاب الكليّات والمعاهد التابعة لوزارة الصحة, بل إن الدارس يتقاضى مرتباً شهرياً يصل إلى نحو ضعف ما يحصل عليه الطالب المبعوث للجامعات الأردنية, إضافة إلى سهولة الحصول على عمل بعد التخرج مقارنة بالتخصصات الجامعية الأخرى. ورغم "الامتيازات" التي يتمتع بها العاملون في مهنة التمريض, إلا أن الصعوبات والمشكلات التي تواجه العاملين في مهنة التمريض قد لا يواجهها العاملون في مهن أخرى.


شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : طلال الحربي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 10-16-2010, 01:05 AM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

علم الاجتماع الطبي: التعريف والمجالات:


يُعتبر علم الاجتماع الطبي مجالاً للتداخل العلمي والاعتماد المتبادل بين علـوم متعـددة . ولا يستفد هذا العلم الجديد من جهود ودراسات علماء الاجتماع وعلماء النفس الاجتماعي فقط, بل يستفيد أيضاً من جهود الباحثين في مجال الطب والصحة العامة, وعلماء الأوبئة, واقتصاديات الصحة, والأطباء المهتمين ببحث ودراسة الأدوار التي يؤدونها. ويقدم علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي, وجهات نظر فريدة حول الممارسة الطبية, خاصة وأن مجال الطب يفتقد المفهومات النظرية الأصلية والكفوءة. ولهذا يضطلع علم الاجتماع وباقي العلوم الاجتماعية بتقديم وجهات نظر, ومفاهيم ومصطلحات متقدمة تسمح بتراكم كفء للمعرفة, وتقديم أولويات بحوث المستقبل في علم الاجتماع الطبي (1990م, ص40). إن الطب يحتاج إلى مصدر يمده بمعلومات يمكن أن ترقى بمستوى البحث الطبي وتعمل على توضيح العمليات الاجتماعية النظامية والتي لا يمكن الوصول إليها إدارياً أو معملياً, فالمجال الطبي حينما يستخدم علم الاجتماع لا يستخدمه باعتباره هدفاً في حد ذاته بل باعتباره وسيلة علاجية. وحينما دخل علم الاجتماع المجال الطبي دخل على أساس أن الطب نظام مميز للسلوك الاجتماعي الإنساني, كما أن الطب اعترف أيضاً بأن علم الاجتماع يمكن أن يساعد الأطباء على فهم مرضاهم وإمدادهم بوسائل متطورة للعناية الطبية, ومن ثم نجد أن هناك اهتماماً متبادلاً بين هذين النظامين, فبدأ علم الاجتماع يدعو الأطباء لمشاركتهم في مشروعات البحث الطبي وأصبحت أقسام علم الاجتماع وكليات الطب تحرص على تدريس مادة علم الاجتماع الطبي (عمر, 1993م, ص، 68-69).


وعلى هذا فعلم الاجتماع الطبي يمثل مجالاً مشتركاً بين الطب وعلم الاجتماع، ومن ناحية أخرى يمثل مجالاً للبحث التطبيقي, وقد أدى التعاون المشترك بين الأطباء وعلماء الاجتماع دوره في انتهاج مدخل علم الطب واختراق مجال لاستكمال الطريق, والوصول إلى مداخل لمشروعاتهم التي كانت تطابق أغراضهم وتخضع لتخطيطاتهم ومن هنا يعرف ميكانيك Machanic علم الاجتماع الطبي بأنه "مجموعة الجهود الرامية إلى تطوير الأفكار السوسيولوجية في داخل سياقات الانساق الطبية, وإلى دراسة القضايا التطبيقية الهامة فيما يتصل بعمليات المرض ورعاية المرضى (1990م, ص40). وإذا كان الطب يهتم بقضايا الصحة والمرض وعلم الاجتماع يدرس البناء الاجتماعي, فإن علم الاجتماع الطبي إذن يمثل حلقة الوصل بين العلمين, الاجتماع والطب بمعنى أنه يدرس قضايا الصحة والمرض في ضوء علاقتهما بالنظم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإدارية ويعرف (مكاوي, 1993م، ص40). علم الاجتماع الطبي بأنه: الدراسة السوسيولوجية لقضايا الصحة والمرض, وتناول المستشفى كنسق اجتماعي وثقافي, وفحص علاقة المريض بالقوى العاملة الطبية وبالمؤسسات العلاجية كما يحددها البناء الاجتماعي والوضع الطبقي.


وقد تناول تالكوت بارسونز Parsons أهم الأسس النظرية لعلم الاجتماع الطبي بالدراسة والعرض والتحليل, وتنطلق تلك المفاهيم من توقعات الدور المنظمة (أو التي تشكلت نظامياً) في علاقة الطبيب بالمريض. وحدد بارسونز أهم عناصر هذه التوقعات النظامية من جانب المريض في أربعة عناصر هي: ( الجوهري1984م، ص527).

1. التخلص من إلزامات الدور الاجتماعية العادية, التي تنطوي على التخلص عن بعض الحقوق وكذلك التخلي عن بعض الالتزامات أيضاً.
2. التصور النظامي (الثابت والواضح) الذي مؤداه أننا لا نستطيع أن نتوقع من المريض أنه ينبغي أن يكون سليماً من المرض في الوقت الذي يتماثل فيه للشفاء ويستجمع قوته (التخلص من عبء المسؤولية).
3. الالتزام بالرغبة في أنه يعاني من المرض.
4. الالتزام بأن يبحث عن المساعدة من الجهة المختصة في العلاج, وأن يتعاون مع الطبــيب. (1984، ص528).
ويرى بارســونز أيضاً أن دور الطبيب يتميّز بأربـعـة خصائص:
1. العمومية بمعنى أن الطبيب مستعد دائماً لخدمة كافة المرضى، على اختلاف ظروفهم ( طبعاًَ الذين تدخل أمراضهم في نطاق تخصصه).
2. أن دور الطبيب متخصص وظيفياً, بمعنى أن الطبيب يؤدي دور الخبير فقط في ميدان الرعاية الطبية. فهو لا يقوم بدور عام أو غير محدود لتحقيق صحة المريض, كالدور الـذي يقـوم به الأب أو الأخصائي الاجتماعي .
3. يتعين على دور الطبيب أن يكون محايداً من الناحية العاطفية.
4. يختلف دور الطبيب عن دور رجل الأعمال أو التاجر مثلاً من حيث أنه موجه أساساً لخدمة الآخرين وراحة المجموع.
وقد بُذلت محاولات عديدة لتحديد مجالات علم الاجتماع الطبي، ففي الندوة التي عقدتها مدرسة لندن للصحة العامة وطب المناطق الحارة عام 1974م حدد جونسون Jhonson المجالات التالية لعلم الاجتماع الطبي وهي:
العوامل الاجتماعية للمرض, علاقة الطبيب بالمريض, الطبقة الاجتماعية والخدمات الصحية, التنظيم الاجتماعي للمستشفى. وبنفس الندوة ذكر روي أكيسون Roy Acheson المجالات التالية: أصل المرض, تأثير الطائفة والطبقة والثقافة على السلوك البشري, القوة والنفوذ وتنفيذ الأوامر, أساليب الاتصال. وفي عام 1978م, وصف دافيد ميكانيك أهم موضوعات علم الاجتماعي الطبي من خلال استعراضه لأثنين وعشـــرين موضوعاً رئيساً تمثل محور الاهتمام والبحث في علم الاجتماع الطبي, حيث أضاف موضوعات مثل توزيع المرض ومبحث أسبابه, الجوانب الاجتماعية والثقافية للرعاية الطبية, ســوسيولوجيا المهن العلاجية, التخصصات المعانة (1990، ص ص 48-57 ).
وعليه فإن علم الاجتماع الطبي يتناول النظام الطبي باعتباره نظاماً اجتماعيا يتأثر ويؤثر بباقي النظم الاجتماعية الأخرى كالنظام التربوي والنظام السياسي والنظام الاقتصادي. كما يتناول الظاهرة الصحية باعتبارها ظاهرة اجتماعية, بمعنى أنه يهتم بدراسة تصورات الناس عن ظاهرتي الصحة والمرض. وتشمل مجالات علم الاجتماع الطبي الأنساق الصحية والمكانات والأدوار داخل هذه الأنساق, وأنماط العلاقات الموجودة بين هذه الأنساق.

طبيعة عمل الممرّضين والممرّضات:


يشغل الممرضون والممرضات مكانة مساوية تقريباً للمكانات التي يشغلها الاخصائيون الاجتماعيون، أو أخصائيو التغذية، أو العاملون في الصيدلة .
ولكن في الواقع فإن الممرضين والممرضات هم الذين يديرون العمل اليومي لرعاية المرضى ويتخذون الكثير من القرارات اليومية في هذا الشأن، ويشكلون الصورة العامة للمؤسسة الصحية التي يعملون بها, وتقوم الممرضة/الممرض في النسق الطبي بمجموعة من الأدوار الحيوية التي يغلب عليها التساند الوظيفي مع الأدوار الأخرى والاعتماد المتبادل بينها. وتتمثل هذه الأدوار بـ: (1990م، ص ص166-170) .

أ‌. الممرضة كمترجمة Interpreter:
حيث تشرح الممرضة للمريض لغة الخدمة الصحية, إذ هي لغة خاصة تقتصر معرفتها على أصحاب المهنة فقط كالأطباء والممرضات.

ب‌. الممرضة كمعلمة ومثقفة Educator:

تقوم الممرضة بمهمة المعلم في تعاملاتها مع المرضى وعائلاتهم وتتصل هذه المهمة بدورها كمفسرة ومثقفة.

ج. دور الممرضة كمكمل للأسرة بالمستشفى Family Supplement:

فالممرضة هي الوحيدة التي تستطيع أن تقوم بالحفاظ على استمرارية العلاقات والســلوكيات التي اعتادها المريض قبل مرضه, ومساعدته على التخلّص من مخاوفه وغربته عن أسرته وجماعاته الاجتماعية الأخرى. والواقع أن أهمية هذا الدور تزداد حــينما يكون المريض طفلاً, فالطفل يعتمد مباشرة على علاقاته الأسرية التي توفر لـه وحدها الإحساس بالأمان والاستقرار العاطفي.

د‌. الممرضة كمصدر يزوّد المريض بالثقـة Confidence:

فالممرضة تقوم بمساعدة المريض على استرداد معنوياته التي فقدها بالمرض, وتعمل على استعادة راحته والتخلص من الشعور بالضيق.

هـ. الممرضة كقائد Leader:

فهي القادرة على فهم المرضى بأنهم جماعة اجتماعية, وأنهم يحتاجون إلى العلاقات الاجتماعية ومعنويات الجماعة ويستفيدون من قدرتهم على العيش كجماعة.
من مواضيع : طلال الحربي
التعديل الأخير تم بواسطة طلال الحربي ; 10-16-2010 الساعة 01:11 AM.
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 10-16-2010, 01:15 AM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

ولمهنة التمريض طبيعة خاصة تتمثل بمجموعة من الظروف التي يمكن أن تحيط بمهنة التمريض, وهذه الظروف هي:
1-
طبيعة الحراك الاجتماعي (الوظيفي):
من خصائص العمل في مهنة التمريض نقص أو انعدام الحراك الوظيفي إذا ما قورنت بغيرها من المهن (13, 1994, Martin). –فالممرضة تظل دائماً ممرّضة, والمساعدة تظل دائماً مساعدة, وذلك لأن لكل منهما درجة معينة تؤهلها لشغلها درجة تعليمها أو نوعية تدريبها منذ البداية- ونتيجة لذلك "يوجد تدرج مهني يثير الكثير من الصراعات, كما توجد هوّة كبيرة لا يمكن تخطيها بين ذوي الدرجات العليا في التنظيم الرسمي للمستشفى, وهم في الوقت نفسه ذوو المكانات الاجتماعية المرموقة, وهم الصفوة الفنية والإدارية في المستشفى, وبين ذلك الكم الهائل من العاملين الذين يشكلون القوة العاملة بالمستشفى. ورغم ما في ذلك من عدم عدالة وعدم وجود فرص متكافئة للترقي بين العاملين –كما يحدث في كثير من منظمات العمل- إلا أنها تبدو في نظر الجميع أمرا لا مفر منه, وربما يرجع هذا الوضع إلى تنظيم العمل الذي يربط ما بين أفراد "الجماعتين", ويؤدي إلى احتكاكهم الدائم وتلاحمهم من خلال عملهم اليومي, مما يدفعهم إلى تقبل أوضاع قد لا يقبلها غيرهم في منظمات أخرى للعمل"( 1985م ، ص 148).
2-
نظرة الأفراد لمهنة التمريض:
يعتقد عدد من الناس بأن دور مهنة التمريض سواء في المستشفيات أو المراكز الصحية هي أدوار هامشية وغير مهمة بالنسبة للأعمال الأخرى التي يقوم بها الاطباء والصيادلة وفنيّــو المختبر. وقد أدى هذا الاعتقاد الى وجود نظرة استعلائية عند البعض, الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى خلل في النسق الطبي.
3-
إزدواجية تبعية الممرضين في المستشفى:
يتبع الممرضون لرئيسين: أحدهما إداري، والآخر طبّي, فعلى سبيل المثال لو أخذنا دور الممرضة المشرفة على قسم في مستشفى ما كمثال لما تقابله في عملها مـن مفارقـات نجـد أنهـا لا تخضع لإشراف رئيس تتلقى أوامره وتعليماته وهو رئيسها الرسمي وفقاً للتنظيم الرسمي للمستشفى, ولكنها في الوقت نفسه يجب أن تخضع لأمر الطبيب المشرف على علاج المرضى المقيمين في القسم الذي تعمل وتشرف على العمل به, باعتباره أكثر منها خبرة وعلماً وهو المسؤول الأول عن علاج المرضى.
إن الممرضين في نظر المرضى وأسرهم وزائريهم من الناحية التقليدية تابعين للأطباء, وهم لقربهم من المرضى يتمتعون بنفوذ ومكانة أقوى من زملائهم العاملين في المستشفى والمساوين لهم من الناحية الإدارية والبيروقراطية, ومع ذلك فإن هذا الوضع المتميّز لأعضاء هيئة التمريض في ظل السلطة المزدوجة في المستشفى قد يضعهم في مواقف صعبة, فقد يضطر أحدهم إلى اتخاذ قرار لأداء خدمة ضرورية عاجلة لمريض لا تحتمل حالته الصحيّة انتظار تعليمات الطبيب المختص. إن العاملين بمهنة التمريض تتعدد الأدوار التي يُطلب منهم أداؤها الأمر الذي يخلق لهم إرباكاً في عملهم(P68:1995, Nettleton). بسبب التبعية المزدوجة لإدارة المستشفى والطبيب المعالج, وقد يتلقى أوامر قد تتعارض مع بعضها البعض في بعض الحالات من مصادر متعددة يحتار أي أمر منها يتبع (1985م ، ص 144).
وهناك بعض المشكلات التي يمكن أن يواجهها العاملون في مهنة التمريض, نذكر منها النظرة الاستعلائية, وعدم الثقة بجهودهم ومعرفتهم الفنية, وعدم اعتراف عدد من الاطباء بالمستوى العلمي والثقافي للممرّضين, وتصورهم أن طبيعة عمل الممرضين تقتصر على تضميد الجروح وحقن الإبر وتقديم الطعام والدواء للمريض(الحسن, وشابو, 1984م ).
4- الصراع في دور الممرض/ الممرضة :
يُعتبر موقف الممرض/الممرضة مثالاً واضحاً للخطوط الصراعية للسلطة في المستشفى بين العمال والإداريين والأطباء. فالممرضة مثلاً "شخص في الوسط".. فهي ممثلة لإدارة المستشفى في تنفيذ السياسات والقواعد والاجراءات من ناحية, كما أنها ممثلة للطبيب ومسؤولة عن تنفيذ تعليماته لعلاج المرضى من ناحية أخرى. وإذا كان هذان الخطان لا ينفصلان إلا أنهما يضعان الممرضة أمام معضلة أشبه باللغز هي كيفية إرضاء أربع جماعات: جماعة التمريض, وجماعة الإداريين, وجماعة الأطباء (المعالجين أنفسهم), وأخيراً جماعة المرضى وهو ما لا سبيل إلى تحقيقه. يُضاف إلى ذلك أدوارها الاجتماعية, فقد تكون زوجة وأم لأولاد ومسؤولة عنهم, وهي تقيـم بعيداً عن الوالدين والأقارب, وتضطر أحياناً لأن تناوب في المستشفى ليلاً, حيث يرفض مجتمعنا مبيت المرأة خارج البيت.
والممرض/الممرضة ملزم بالتنفيذ الحَرفي لتعليمات الطبيب. في الوقت الذي تشغل فيه الممرضة دوراً معيناً في التسلسل الهرمي للسلطة بالمستشفى وتحكمها قواعده ومعاييره الإدارية، وبالتالي فهي تعيش صراعاً شبه دائم بين توقعات الأطباء وتصورات الإدارة والمرضى لدورها المهني, علاوة على دورها كزوجة وأم وربة بيت (1990، ص ص 266-267). ومن الأمثلة على الصراع في دور الممرض/الممرضة, أنه لا يمكنها أن تطرح أفكاراً وأحكاماً مخالفة لتقييم الأطباء وأحكامهم, ولكن إذا كان للممرضة الاستمرار في نسق السلطة, فعليها الالتزام بالهدوء في التعبير عن آرائها وأن تطرح البدائل بدلاً من معارضة وجهات نظر الأطباء, وعليها بين حين وآخر أن توضح اختلاف خبرتها وسلطتها عن خبرة الطبيب وسلطته (1990م ، ص 176).

الدراسات السابقة :

توصل (المكاوي, 1988م )في دراسته الجوانب الاجتماعية والثقافية للخدمة الصحية: دراسة ميدانية في علم الاجتماع الطبي, والتي أجراها في المجتمع المصري بأنماطه السكانية الحضرية والريفية والبدوية, إلى أن الممرضات لا يتمتعن بالاستقرار في الوحدات الصحية, ويمثلن الفئة الهشة في النسق الطبي وخصوصاًُ في الريف والبادية, حيث تنقلهن الإدارة بمجرد صدور شكوى ضدهن, ودون الاهتمام بالأداء المهني السليم, وبدون تحقيق مهني معهن. كما أن الواقع الاجتماعي والثقافي يفرض على الممرضات أن يعايشن صراعاً في الأدوار ينعكس على أدائهن المهني بالوحدات الريفية والمستشفيات الحضرية العامة والتخصصية, فقد يحول هذا الواقع في بعض الأحيان دون الإقبال على مدارس ومعاهد التمريض, وقد يساعد هذا الواقع على تسرب الممرضات إلى المستشفيات الخاصة والبلاد العربية, ويعوق هذا الواقع الممرضة عن أداء دورها بكفاءة في المؤسسة الصحية الحضرية والريفية والبدوية خصوصاً إذا كانت الممرضة متزوجة وتضطر إلى المناوبة، ليلاً حيث يدفع هذا الواقع الممرضة إلى الاستقالة (1990م، ص 163). ورغم ذلك تقوم الممرضة بدور بارز في حسن تقديم الخدمات الصحية العامة وللنساء بصفة خاصة، خصوصاً بتلك الوحدات التي يعمل بها الأطباء الذكور, حيث تحول الثقافة السائدة دون اطلاع الطبيب على المرأة, أو مصارحتها بحقيقة مرضها, أو موضوع الألم نفسه (مكاوي,1988م، ص 415).
أشارت دراسة (عمر, 1993م). العلاقات بين الأطباء والمرضى دراسة في علم الاجتماع الطبي, إلى الأدوار الهامة التي تقوم بها هيئة التمريض داخل النسق الطبي, حيث تعتبر هذه الأدوار مؤشرات للتكامل بين الأطباء وهيئة التمريض, فالممرضة تقوم بتدعيم علاقات التكامل بين الأطباء وهيئة التمريض, فالممرضة تقوم بتدعيم علاقات التكامل بين الأطباء والمرضى, فقد أكد 68.5% من أفراد عينة الدراسة من المرضى أن الممرضة تعتبر حلقة الوصل بينهم وبين أطبائهم. وأشارت الدراسة إلى العلاقة الدائمة بين هيئة التمريض والمرضى نتيجة احتكاكها المباشر بهم ورعايتها لهم بكل الطرق, فالممرضة تحرص على تقديم العلاج للمرضى (94%), وتواظب على تقديم هذا العلاج (84.2%) في أي وقت يطلب منها ذلك, بالإضافة إلى قدرتها على تقديم شرحٍ وافٍ للمريض عن حالته المرضية بلغة سهلة ومبسطة يفهمها دون أي صعوبات (36%), فتمتع الممرضة بهذا القدر من المهارات والخبرات يساعدها على أداء رسالتها بسهولة، وإقامة علاقات وطيدة بينها وبين مرضاها، بحيث تستطيع عن طريق هذه العلاقة التعرف على أســباب المرض الجســمي والاجتماعي للمريض وتوصيل هذه الأسباب إلى الطبيب, وحتى يتســنى للممرضة إقامة هــذه العلاقة عليها أن تكون على خبرة ودراية بكل المواقف التي تحتاج منها إلى معالجة وإلى نصيحة وإرشــاد (عمر, 1993م ، ص249).
تناول كل من (حمدي, والحيدر, 1996م) في دراستهما عن العوامل المؤثرة في اختيار الفتاة السعودية لمهنة التمريض: دراسة ميدانية, تأثير مجموعة العوامل الاجتماعية (كالعمر, والحالة الاجتماعية, ومكان الإقامة, والمستوى التعليمي لوالدي الفتاة .. وغير ذلك). والعوامل الاقتصادية, المتمثلة في (نوع المسكن وملكيته, وتوافر فرص العمل, والدخل, وفرص الترقي ...). والعوامل الخاصة بطبيعة مهنة التمريض (كأوقات الدوام, والاختلاط, وتقدير الآخرين, وظروف المهنة وخصائصها ..), على اختيار الفتاة السعودية من طالبات المدارس الثانوية, وطالبات المعاهد الصحية, شعبة التمريض, لمهنة التمريض مستقبلاً.
وتوصلت الدراسة إلى أن الفتاة السعودية في كل من مدينتي الدمام وجدة أكثر إقبالاً من الفتيات في مدينة الرياض. ووجدت الدراسة أن طالبات المعاهد الصحية تزداد عندهن نسب وفاة أحد الوالدين أو كلاهما, وحالات الطلاق, وتدني المستوى التعليمي للوالدين, وارتفاع نسبة المتقاعدين بين الآباء, إلا أنهن يتميزن بمستوى مرتفع في المعرفة بالتعليم التمريضي عما هو موجود لدى طالبات المدارس الثانوية. وترى عيّنة الدراسة من المجموعتين أن العمل بمهنة التمريض يؤثر على فرص زواج الفتاة. كما تبين أن توفر فرص العمل لخريجات معاهد التمريض بعد التخرج مباشرة كان من أسباب التحاق أكثر من ثلث طالبات المعاهد الصحية بمهنة التمريض, وتعتبر هذه من المزايا المهمّة لمهنة التمريض.
وتوصي الدراسة ضرورة استقطاب علماء الدين للمشاركة الإيجابية في برامج التوعية لتغيير نظرة المجتمع نحو مهنة التمريض, وبث برامج تلفزيونية وإعلامية تظهر الصورة الواقعية الإيجابية عن الأدوار المختلفة للممرضة, والاستفادة من خريجات كليات التمريض والمعاهد الصحية ليساهمن في برامج التوعية لترغيب الفتيات للالتحاق بمهنة التمريض, كما أوصت الدراسة بتوفير مجموعة من الامتيازات للممرضات المتميزات تقدمها وزارة الصحة والمعاهد الصحية, وضرورة إجراء المزيد من البحوث ذات العلاقة باتجاهات الفتيات نحو مهنة التمريض.
هدفت دراسة (الوائلــي, 1998م) إلى التعرف على مستويات ضغط العمل التي يتعرض لها الممرضون القانونيون العاملون في كل من المستشفيات الحكومية والمستشفيات الخاصة بالأردن, وعلاقة ذلك بعلاقة الممرض بكل من المريض والطبيب, والإدارة, والزوّار, والزملاء في العمل. وبيّنت الدراسة أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى المتغيرات الخاصة بعلاقة الممرض بكل من المريض والطبيب والزوّار, في حين توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى متغير الزملاء في المهنة, حيث توصلت الدراسة إلى أن أفراد العيّنة من المستشفيات الخاصة يشعرون بمستوى أعلى من ضغط العمل بالمقارنة مع زملائهم من العاملين في مستشفيات وزارة الصحة.

أهداف الدراسة :

تهدف هذه الدراسة إلى:
1. تتبع تطوّر العمل التمريضي في النسق الطبي الأردني.
2. التعرّف على العوامل التي دفعت الممرضين والممرضات للالتحاق بالعمل الطبي.
3. التعرّف على تقييم الممرضين والممرضات لدرجة أدائهم لبعض الأدوار التمريضية وخصائص هذه الأدوار التي يقومون بها.
4. التعرف على تقييم الممرضين والممرضات لبعض مزايا مهنة التمريض كالمزايا المادية, والشعور بالأمن والاستقرار, وعلاقاتهم مع العاملين في النسق الطبي.
5. التعرّف على العوامل التي تعوق الممرضين والممرضات في أدائهم لأدوارهم التمريضية.
6. التعرف على تقييم الممرضين والممرضات لمكاناتهم التمريضية, والعوامل المؤثرة في هذه المكانات حسب أهميتها بالنسبة لهم.

تساؤلات البحــث:

تتحدد مشكلة الدراسة في التعرف على المكانات والأدوار التمريضية للمرضين والممرضات العاملين في وزارة الصحة, ولتحقيق الهدف المشار إليه أعلاه فإن هذه الدراسة تسعى للإجابة عن التساؤلات التالية:
1. هل هناك علاقة بين دراسة التمريض ومن ثم العمل به, وبين عدد من العوامل التي تدفع الأشخاص للالتحاق بمهنة التمريض؟
2. ما هو تأثير مجموعة من المتغيرات الخاصة بمهنة التمريض مثل الأجر المادي, الاستقرار النفسي, تقدير الآخرين على تقييم الممرضين والممرضات لمكاناتهم وأدوارهم التمريضية؟
3. ما هي العوامل التي تؤثر على المكانة الاجتماعية لمهنة التمريض, وترتيب هذه العوامل حسب أهميتها بالنسبة للممرضين والممرضات؟.
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc مكانات وأدوار الممرضين والممرضات في النسق الطبي.doc‏ (379.0 كيلوبايت, المشاهدات 127)
من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 10-16-2010, 08:24 PM
مشرفة سابقة
 

غصون الغامدي will become famous soon enough
افتراضي

يعطيك الف عافيه على موضوعك
المهم والشيق لك
مني اطيب تحيه
غصون الغامدي
من مواضيع : غصون الغامدي
غصون الغامدي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 11-11-2010, 07:18 PM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غصون الغامدي
يعطيك الف عافيه على موضوعك

المهم والشيق لك
مني اطيب تحيه

غصون الغامدي






تسلمين يالغااااااااااالية....


ومشكوره على المرور
من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 11-22-2010, 06:22 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي جهود تشكر عليها

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بني طلال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
جزاك الله خير
جهود تشكر عليها
بارك الله بك


ودمت بحفظ الرحمن
][®][^][®][ المكينزي ][®][^][®][
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مكانات, الممرضين, النسق, الطبي, وأدوار, والممرضات


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الى الممرضين والممرضات بالقصيم هام ....... بدر عبدالله تخصص تمريض 0 04-16-2011 03:39 PM
الصحة تدرس اعتماد بدل سكن للممرضين والممرضات الصحه المهنيه ملتقى المواضيع العامة 8 03-25-2011 12:37 AM
تفرغ الممرضين والممرضات بالقصيم لحضور الأنشطه التدريبيه سلطان السلامه ملتقى الدورات والمحاضرات والندوات الطبية 0 02-03-2011 06:01 PM
ممكن خدمه ضرورية لجميع الممرضين والممرضات ربي حسيبي قسم الأسئلة والإستشارات 0 11-21-2010 09:36 PM
استانسوا يا الطبيبات والممرضات والفريق النسائي نجم في السماء ملتقى ترفيه الأعضاء 5 08-17-2009 03:14 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 06:44 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط