آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات ) معنا نصنع الحياه .. ونسير الى حياة أفضل

الفروق في أبعاد مفهوم الذات /لدى المراهقين والشباب

ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات )
موضوع مغلق
  #1  
قديم 10-17-2010, 10:10 AM
Banned عضو موقوف
 



طلال الحربي will become famous soon enough


إعداد

د.فهد بن عبدالله بن علي الدليم

أستاذ – قسم علم النفس

كلية التربية – جامعة الملك سعود





الفروق في أبعاد مفهوم الذات لدى المراهقين والشباب


الملخص :
تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق في أبعاد مفهوم الذات لدى 203 من الأحداث الجانحين في دار الملاحظة الاجتماعية ونزلاء مؤسسة التربية النموذجية والأفراد العاديين من طلبة الثانوية بمدينة الرياض . ثم استخدام مقياس مركز أبحاث مكافحة الجريمة لمفهوم الذات لدى الشباب والمكون من تسعين بنداً وأربعة أبعاد. أظهرت نتائج تحليل التباين الأحادي وجود فروق دالة لصالح الأفراد العاديين في مفهوم الذات الكلي ، كما وجدت فروق لصالحهم على أبعاد الذات النفسية والاجتماعية والأسرية والتعاملية . كما تم استخدام اختبار "ت" وقد أظهرت نتيجة التحليل عدم وجود فروق في المفهوم الكلي بين أفراد كل مجموعة في ضوء متغير العمر.





الفروق في أبعاد مفهوم الذات لدى المراهقين والشباب



لم يختلف المشتغلون بعلم النفس قديماً أو حديثاً حول قضية أو موضوع مثلما اختلفوا حول مفهوم الذات سواء في عملية تمييزه عن المفاهيم الأخرى كالتقدير الذاتي أو التقرير الذاتي أو الإدراك الذاتي ، أو في إيضاح تداخله مع مصطلحات مثل الأنا أو الروح أو النفس أو في تحديد تعريفاته كموضوع أو كعملية .
لقد تتبع حتي (Hattie,1992) الخلفية التاريخية لتطور مفهوم الذات من عصر الفلاسفة الإغريق كأفلاطون وأرسطو والذين تداولوا مفهوم الذات كهوية أو تفرد ، مروراً بديكارت الذي يراه كجوهر مدرك ، إلى الجدل الفلسفي بين مفكري عصر النهضة وعلى رأسهم هيوم ، والذين حاولوا التمييز بين الحواس ومدركاتها العقلية كالتفكير وصولاً إلى المنهج العلمي الذي تبناه جيمس في تفسير مفهوم الذات والذي صنفها في أربعة مستويات أو نطاقات منظمة في بناء هرمي يمثل : 1- الذات الجسمانية 2- الذات الاجتماعية
3- الذات المادية 4- الذات الروحية (James,1980,P.292) .
أما النظرة المعاصرة لمفهوم الذات فقد تشكلت تاريخياً في أربعة مصادر متميزة هي :
1- علم نفس النمو (إريكسون) 2- المذهب التفاعلي الرمزي (كولي وميد) 3- علم النفس الظاهراتي (روجرز) 4- علم النفس التجريبي (مارش وشافلسون) (Rayner,2001,p.26) .
لقد عمل بعض من أصحاب نظريات مفهوم الذات إلى تقسيمها إلى فئات ثلاث هي :
1- مفهوم الذات الواقعية المدركة 2- مفهوم الذات المثالية 3- مفهوم الذات الاجتماعية (زهران ، 1977 ص158) .
إن التباين والتفاوت في الرؤية بشأن التصنيف والتعريفات دفع بمارش وآخرون
(Marsh et al.,1988) إلى تحديد سبع خصائص حاسمة في تعريف مفهوم الذات بالتركيز على أنها مفهوم منظم ، ومتعدد الأوجه ، وهرمي مستقر ، ومتطور ومتمايز ، وقابل للتقويم، (ص366) .
فروجرز (Rogers,1951) إلى الذات كمصطلح يمثل تلك العمليات النفسية التي تتحكم في سلوكاتنا مع التركيز على أهمية النظر إلى الكائن كشخص أو ككل متكامل (ص191) . أما كوبرسميث وفيلدمان (Coopersmith and Feldman,1974) فيعتقدان بأن مفهوم الذات يتكون من تلك الاعتقادات والإفتراضات التي يحملها الفرد عن نفسه كما تفهم وتنتظم من الداخل والتي تتضمن أفكار الفرد عن أي نوع من الأشخاص هو وماهية الخصائص التي يمتلكها ، والسمات الأكثر أهمية وتأثيراً في نظره (ص199) . أما فهمي (1976) فيشاطرهما وإلى حد كبير الرؤية في أن الذات تتكون من مجموع إدراكات الفرد لنفسه وتقييمه لها ، فهي من وجهة نظره بناء مكون من خبرات إدراكية وانفعالية تدور حول الفرد باعتباره مصدر الخبرة والسلوك (ص49) . كذلك فإن زهران (1977) ينظر لمفهوم الذات كتكوين معرفي منظم ومكتسب للمدركات الشعورية والتصورات وتقييمات الذات كذات مدركة ، وفيما يعتقده الآخرون كذات اجتماعية وكما يود أن يكون عليه كذات مثالية (ص157) . ويضيف العنزي (1999) بأن مفهوم الذات ليس بعداً شخصياً محدداً وإنما هو بناء نفسي متنوع ومتغير يعتمد في بنائه على كم هائل من الاعتقادات عن ذاته التي تنتظم في عدد كبير من مخطوطات الذات تراكمت خلال خبرات الفرد في مختلف المواقف الحياتية . أما لابين وجرين (1981) فيعرفان مفهوم الذات بصورة أكثر تحديداً ، حيث يعتقدان بأنه تقييم الشخص لنفسه ككل من حيث مظهره وخلفيته وأصوله وكذلك قدراته ووسائله واتجاهاته ومشاعره (ص18) .
أما فيما يتعلق بنشأة المفهوم ونموه ، فيرى ميد (Mead,1962) أن الذات هي في الأصل بناء اجتماعي أساسه الخبرة الاجتماعية ، وبالتالي فالذات تنمو في الإطار الاجتماعي من خلال التفاعلات والتعاملات الاجتماعية . أما روجرز فيؤكد على أن مفهوم الذات ينتج عن تفاعل الكائن الحي مع البيئة ، ذلك الجزء من المجال الظاهري الذي أصبح بالتدريج متمايزاً ، فالذات بالإضافة إلى كونها عملية فهي شيء إدراكي يدرك منه الشخص ذاته ويفهمها ويعرف ماينبغي أن تكون عليه (في أنجلر ، 1991، ص274). كذلك فإن لابين وجرين (1981) وفي رؤية فينومينولوجية مماثلة يؤكدان على أهمية المجال الظاهري بتأكيدهما على أن الذات ينشأ عن طريق تعميم تأثيرات الخبرات الانفعالية والإدراكية على الفرد بحكم أنه جزء من المجال (ص3) .
إذن فهذه الإدراكات والخبرات تتشكل من خلال احتكاك الفرد بالبيئة الاجتماعية ومن خلال العلاقات الدينامية بين الفرد والعالم الخارجي (عطا، 1985 ص255) . من هنا فإن مفهوم الفرد عن ذاته ينمو نتيجة تفاعله مع البيئة الاجتماعية ، وبالتالي فهذا المفهوم من وجهة نظر روجرز هو المسؤول عن سلوك الفرد حيث أن الخبرات التي تتطابق مع مفهوم الذات والمعايير الاجتماعية تؤدي إلى الارتياح والتوافق النفسي فيما تشكل تلك الخبرات التي تتعارض مع المعايير الاجتماعية ومفهوم الذات تهديداً يؤدي إلى سوء التوافق (دويدار ، 1999 ، ص34) . ويؤكد الصيرفي (1988) على أن تأثير مفهوم الذات في عملية التوافق النفسي والاجتماعي للأفراد وقدرتهم على التعامل الصحيح مع المؤثرات البيئية المحيطة بهم أمر تدعمه الشواهد الإمبيريقية والإكلينيكية ، ويضيف أن مستوى مفهوم الذات لدى الشباب يعتبر أحد المتغيرات الرئيسية التي ثبت علمياً أهميتها في تفسير ظاهرة الجنوح والانحراف (ص136) . كذلك فإن الصراف (1995) يؤكد على أن الشباب الذي يحمل نظرة سلبية عن مفهومه الذاتي سيكون في واقع الأمر أكثر قلقاً ومعاناة وتخريباً من الشباب الذي يتمتع باحترام وتقدير الذات (ص99) . لقد استنتج هانسن ومينارد (Hansen and Maynard,1973) في مراجعتهما للتراث أن مفهوم الذات السلبي ارتبط بالقلق وضعف الأداء المدرسي واستخدام المخدرات ، وهي النظرة التي يتبناها أيضاً روزنبرج (Rosenberg,1985) الذي وجد أن مفهوم الذات المضطرب والمتقلب قد أظهر ارتباطاً بمشاعر القلق والاكتئاب والامتعاض وعدم الطمأنينة .
يتفق غالبية المتخصصين على أن الأسرة هي الحضن الأول الذي يترعرع فيه الطفل وينمي خبراته وعلاقاته مع الآخرين وبالتالي فهي النسق المسؤول عن اكسابه المعايير والأنماط السلوكية السليمة ، فعن طريقها يتعلم التوافق الشخصي والنفسي والتواصل والتفاعل الاجتماعي وتكوين الإدراكات والمفاهيم المرتبطة بمتغيرات حياته ونمو مفهومه الذاتي وبتكوين الاتجاهات الإيجابية عن نفسه (إبراهيم وسليمان، 2002 ، ص21) .
إن تأثير الأسرة على مفهوم الذات كما يراه مراد (1988) يتضح في أسلوب تفاعل أفرادها مع أنساقها المتعددة ومع مايحمله كل نسق من اتجاهات وقيم وعلاقات ورغبات وطموحات وآمال (ص32) .
من هنا ، يبدو أن هناك شبه اجماع على أن الأفكار والمشاعر والاتجاهات التي يطورها الطفل عن نفسه ويصف بها ذاته هي نتاج أنماط التفاعل والتنشئة الاجتماعية وأساليب الثواب والعقاب وتقييمات الوالدين (ميد ، 1962 ؛ لابين وجرين ؛ 1981 ؛ الكيلاني وعباس ، 1981 ؛ السمادوني ، 1994 ؛ وإبراهيم وسليمان ، 2002) .
إن الأطفال المحرومين من الرعاية الوالدية والذين لم تتح لهم فرصة التعلق والارتباط العاطفي بالوالدين منذ الصغر قد يطورون بروداً في المشاعر الوجدانية ومفهوماً سلبياً عن الذات والآخرين يجعلهم يقومون بسلوكات مضادة للمجتمع (سميرة إبراهيم ، 1983 ؛ بولبي ، 1988 ؛ راوية دسوقي ، 1997 ؛ سهير أحمد ، 1998 ؛ حجازي ، 2000 ؛ منسي ، 2000) .
أما فيما يتعلق بالمضاعفات المترتبة على الحياة المؤسساتية ، فيؤكد فهمي (1976) على أن تنشئة الأطفال في المؤسسات الإيوائية يعني حرمانهم وتعطيل نموهم الجسمي والذهني والاجتماعي وكلما طال بقاء الطفل في المؤسسة كلما تدنت مستويات نموه الطبيعي (ص93) .
إذن وفي ضوء ماتم استعراضه من تصورات ومرئيات حول تاثير الأسرة في تكوين مفهوم الذات ونشأته فإن اليتامى والأطفال من ذوي الظروف الخاصة (مجهولي الهوية أو اللقطاء) والجانحين وأولئك الذين يقيمون في مؤسسات إيوائية وبأعداد متزايدة في السنين الأخيرة يعدون نماذج حية لهذه الفئات التي تعاني من الحرمان العاطفي الوالدي
(Parental Emotional Attachment) (رنده ناصر ، 1981 ؛ الكيلاني وعباس ، 1981 ؛ توق وعباس ، 1981 ؛ القحطاني ، 1989 ؛ يونس ، 1993 ؛ العتوم والفرح 1994 ؛ موضي الزهراني ، 1995) ومن هنا ينبغي للمسؤولين والمعنيين والمهتمين والمتخصصين العناية بهذا الموضوع ومتابعة تطوراته والبحث فيه باستمرار وهو الاتجاه الذي تسعى الدراسة الحالية إلى الخوض فيه .






مشكلــة الـــدراســــة :

لقد تسببت التحولات التي يشهدها المجتمع السعودي في مختلف أنساقه الاجتماعية والثقافية نتيجة الانفتاح والتمدن واستخدام التكنولوجيا الواسع في مختلف مجالات الحياة إلى بروز أوضاع وظروف فردية وأسرية واجتماعية جديدة تتطلب رصداً دقيقاً وتعاملاً موضوعياً مناسباً معها . وتعد وحدة الأسرة أكثر الأنساق الاجتماعية تأثراً بالمستجدات المعاصرة فقد ارتفعت معدلات الطلاق وضعف نسيج العلاقات والتفاعلات الأسرية بين أفراد الأسرة الواحدة وساءت أنماط التنشئة الوالدية واساليبها (حجازي ، 2000 ، منسي، 2000 ؛ الغامدي ، 2001) . إن تعرض الرباط الزواجي والعلاقة الأسرية للتفكك والتصدع وبروز مشكلات اجتماعية كالطلاق والانفصال أو حتى الوفاة من شأنه أن يؤثر سلباً على سمات شخصيات الأبناء وخبراتهم المكتسبة خلال مراحل نموهم المتعددة فينشأ سوء التوافق النفسي ويتطور المفهوم الذاتي السلبي ويزداد الشعور بالخوف وعدم الطمأنينة والأمان (يونس ، 1993 ؛ دسوقي ، 1997 ؛ حجازي ، 2000) .
يهتم علماء النفس بدراسة مفهوم الذات بحكم أنه يمثل محوراً أساسياً في بناء الشخصية ويشكل إطاراً مرجعياً لفهمها (السمادوني ، 1994 ص451) . ومن هنا فالبحث في مفهوم الذات يعد مفتاحاً مهماً لدراسة الشخصية وفهمها وذلك بالتركيز على الخبرات المدركة لدى الفرد في حاضره وعلى ذاته الظاهرية وعلى نمطه الفريد في التوافق وعليه فإن تحقيق الفرد لذاته يتطلب أكثر من مجرد إشباع الحاجات البيولوجية والغرائز النفسية (دويدار ، 1999 ، ص32) .
لقد استنتج لابين وجرين (1981) أن مفهوم الذات يعمل كموجه للسلوك وقوة دافعة له ، فالمفهوم الإيجابي يدفع بالفرد إلى مواجهة المواقف الحياتية بشجاعة وثقة ، في حين يشعر الشخص صاحب المفهوم السلبي بالعجز الذي قد يوقعه في مغبة الاضطرابات والانحرافات السلوكية . ولأن إصلاح الأحداث والمراهقين والشباب يتطلب فهماً واسعاً ودقيقاً لمفهوم الذات يرى كروقر وهانسن (Kruger and Hansen,1987) أن أولئك الأفراد الذين لا يستطيعون التكيف مع التغيرات والمشكلات الخاصة بالمراهقة يميلون إلى تطوير مفاهيم سلبية عن الذات وبالتالي تبني سلوكات تتعارض مع معايير المجتمع ، وقد يكون من الضروري نتيجة لكل ذلك نقلهم من أسرهم وبيئاتهم الأصلية إلى بيئات يمكن أن يتعلموا فيها طرقاً أنسب للتعامل مع ضغوط الحياة (ص386) .
لقد أظهرت بيانات الدليل الإحصائي السنوي لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية ازدياد أعداد الملتحقين بدار الملاحظة الاجتماعية (رعاية الأحداث الجانحين) من 2176 إلى 3105 حدثاً جانحاً أي ما نسبته 43% خلال الفترة من 1420 – 1424هـ ، وهو مؤشر خطير يستحق التأمل والبحث خاصة ونحن ندرك مدى تأثير مفهوم الذات في عملية التوافق النفسي والاجتماعي للأفراد والقدرة على التعامل الصحيح مع المؤثرات البيئية التي تحيط بالفرد (ص136) .
إن قلة الاهتمام البحثي وندرة الدراسات الميدانية التي تناولت هذا الجانب المهم في الشخصية على المستوى المحلي خلال العقد الأخير (دراسة واحدة للغامدي عام 2001 ، على حد علم الباحث) هو ما دفع بالباحث الحالي إلى التفكير في دراسة هذا الموضوع الذي تتحدد مشكلته في الإجابة على التساؤلين التاليين :
1- هل توجد فروق دالة في مفهوم الذات بين طلبة المرحلة الثانوية ونزلاء دار الملاحظة الاجتماعية وأولئك المقيمين في مؤسسة التربية النموذجية ؟
2- هل توجد فروق دالة في مفهوم الذات بين أفراد كل مجموعة في ضوء متغير العمر .










أهميـــة الـــدراســــة :

يرى لابين وجرين (1981) أن مقومات الذات تتمثل في تقييم الشاب لمظهره وكيفيته وأصله وقدراته وكذلك تقييمه لأدواته واتجاهاته ومشاعره والتي تبلغ جميعها الذروة لتكون قوة موجهة للسلوك (ص27) .
إن الاهتمام بنمو مفهوم موجب للذات ومفهوم موجب للسلوك الاجتماعي لدى الشباب يعد أمراً أساسياً لخلق التوافق النفسي والتكيف الاجتماعي ، فلقد وجد زهران (1977) في دراسة عن علاقة التوجيه والإرشاد النفسي بمفهوم الذات عند الشباب أن هذا المفهوم ارتبط إيجابياً وجوهرياً بمجالات السلوك الاجتماعي مثل النضج الاجتماعي وإقامة العلاقات الطيبة مع الصحبة والقيم الاجتماعية الإنسانية كتقبل الآخرين والاهتمام بهم والتسامح وحب العمل الجماعي ، في حين أن من ينمي مفهوماً ذاتياً منخفضاً للذات يكون لديه مشكلات سلوكية (ص180) .
إن رعاية الأحداث والمراهقين والشباب يتطلب فهماً عميقاً وتحليلاً دقيقاً لمفهوم الذات لديهم ، وبالتالي فإن أهمية نتائج الدراسة الحالية تكمن في عدة جوانب فهي قد تساعد المرشدين والاختصاصيين النفسيين في المؤسسات التربوية والاجتماعية في التعرف بصورة أكبر وأعمق على أهمية مفهوم الذات لدى الشباب والمراهقين وبالتالي مساعدتهم في تطوير مفاهيم إيجابية عن ذواتهم . كذلك يمكن أن تفيد عملية الكشف عن مستويات مفهوم الذات ، المرشدين والاختصاصيين النفسيين في تعديل سلوكات سوء التوافق والتكيف وتدني الطموح وسلبية الاتجاهات لدى نزلاء الدور والمؤسسات الاجتماعية . أيضاً يمكن أن تخرج الدراسة بتوصيات تزود المهتمين والمسؤولين والمتخصصين بتصورات واضحة عن أبعاد مفهوم الذات لدى الأحداث والجانحين والمراهقين والشباب وبالتالي وضع الخطط والبرامج المناسبة لتحقيق احتياجات هذه الفئات وإشباعها .
أخيراً يؤمل أن تفتح هذه الدراسة الآفاق أمام المزيد من الدراسات المحلية للبحث في مفهوم الذات لدى الشباب السعودي خاصة وأن هناك الكثير من المستجدات والتحديات التي انتشرت في ثقافة المجتمع كقضايا العولمة الثقافية والهوية الفردية والوطنية والانتماءات الدينية والعرقية والقبلية والمنافسة الشخصية والتي تتطلب تنمية مفهوم ذاتي مرن ، سوي وإيجابي لدى الشباب للتفاعل والتعامل مع هذه المستجدات والتطورات المعاصرة .




لا أستكمال الدراسه


في المرفقات
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


الملفات المرفقة
نوع الملف: doc بحث الفروق في أبعاد مفهوم الذات لدى المراهقين.doc‏ (379.0 كيلوبايت, المشاهدات 127)
من مواضيعي : طلال الحربي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 10-17-2010, 02:11 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بني طلال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
جزاك الله خير
و
بارك الله بك

ودمت بحفظ الرحمن
][®][^][®][ المكينزي ][®][^][®][
من مواضيع : المكينزي
المكينزي متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 10-17-2010, 03:32 PM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المكينزي
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بني طلال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
جزاك الله خير
و
بارك الله بك

ودمت بحفظ الرحمن

][®][^][®][ المكينزي ][®][^][®][





من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 01-31-2011, 07:15 PM
صحي جديد
 

اسد البو عجيل will become famous soon enough
افتراضي thanksssssssss

جزاك الله الف خير
اسد البو عجيل غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 02-08-2011, 11:02 AM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسد البو عجيل
جزاك الله الف خير



شكرا لمرورك الطيب
من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 06-22-2015, 06:26 PM
صحي جديد
 

برق المزوون will become famous soon enough
افتراضي رد: الفروق في أبعاد مفهوم الذات /لدى المراهقين والشباب

جزاك الله الف خير
من مواضيع : برق المزوون
برق المزوون غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
/لدى, أبعاد, مفهوم, المراهقين, الذات, الفروق, والشباب


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما الفرق بين جلد الذات و نقد الذات طلال الحربي ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات ) 5 08-11-2015 02:55 AM
الفروق البيولوجية بيـن الرجل والمرأة ممرض مشكلجي ملتقى الأمراض 4 06-23-2015 11:23 AM
علاج اكتئاب المراهقين عبدالعزيز الشراري ملتقى المواضيع النفسية 4 07-15-2010 03:56 AM
النوم في وقت مبكر يقي المراهقين من الاكتئاب مجرد ملتقى المواضيع النفسية 4 04-14-2010 03:07 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 11:26 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط