آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

الاحصاء والتنبوء والتخطيط الاستراتيجي

ملتقى الإحصاء
موضوع مغلق
  #1  
قديم 10-19-2010, 01:12 PM
Banned عضو موقوف
 



طلال الحربي will become famous soon enough


د. مجيد الكرخي


خبير في التخطيط الاقتصادي





المحــــــتويات



مقـــــدمة
1- مفهوم التخطيط
2- الاحصاء والعملية التخطيطية
3- مفهوم التخطيط الاستراتيجي
4- التنبوء وصورة المستقيل
5- التخطيط الاستراتيجي والتنبوء
6- تحليل الواقع والاحصاء والتنبوء
7- تحديد الاهداف الاستراتيجية والاحصاء والتنبوء
8- تجسير الفجوات والاحصاء
9- الاستنتاجات
10- التوصيات
مصادر البحث













مقـــدمة
يحظى التخطيط الاستراتيجي باهتمام جميع الجهات في الوقت الحاضروذلك بعد أن أثبت فوائده الكثيرة وبعد أن تبين للجميع أن التخطيط رغم اخفاقاته هو أفضل من اللاتخطيط ،وحيث أن بناء خطة استراتيجية سليمة تستند على قاعدة من الدراسات والبحوث التي تستكشف الحاضر مستلهمة تجارب الماضي من أجل رسم صورة المستقبل اقتضى حاجة ماحةة لتوظيف البيانات والمعلومات الاحصائية في اعداد هذه الدراسات والبحوث في اطار ما يسمى بتحليل الواقع (SWOT) واستخدامها ايضا في ارساء اهداف المنظمة والتعرف على رؤيتها ورسالتها المستقبلية وذلك من خلال استخدام طرق وأساليب التنبوء التي يعنى بها علم الاحصاء حيث باستطاعة هذه الطرق والأساليب مساعدة المخطط في تلمس ملامح ومعالم الأهداف التي يمكن أن تصل اليها المنظمة مستنيرةبمعطيات الواقع الحالي على أساس ال المنحنيات التي يقدمها التنبوء لمجمل الظواهر التي تعيشها المنظمة ومن ثم السير مع اتجاهات هذه المنحيات للمستقبل وهذا ما تتجة اليه المنظمة .
وحيث إن للمنظمة طموحات مستقبيلية أي أن تريد أكثر مما يتجه اليه الواقع فإن الدراسات المستندة على البيانات والمعلومات الاحصائية تساعد المنظمة على موائمة الأهداف التي يقودها اليها الواقع والأهداف التي تريد أن تصلها لكي تتوصل الى أهداف قابلة للتحقيق وتنسجم مع رسالة المنظمة القادمة .
والدراسة الحالية تحاول أن تلقي الضوء على العلاقة الترايطية بين الاحصاء والتبوء والتخطيط الاستراتيجي ومدى العناية التي يتعين أن تعطى لهذا الحقل من المعرفة .

1- مفهوم التخطيط

1-1-تعريف التخطيط
لقد قيل في تعريف التخطيط اراء كثيرة جميعها تتفق على انه المسار الذي يحدد مسبقا من اجل تحقيق اهداف معينة تلتزم الادارة به وتعمل بموجبه .
واذا اردنا التوسع في التعريف السابق يمكن ان نقول بان التخطيط هو عملية رسم الاهداف التي يراد التوصل اليها خلال فترة زمنية معينة وحشد الامكانيات اللازمة لتحقيق تلك الاهداف وفق اساليب كفوءة تختصر الكلف و تعظم النتائج .
ومن هذا التعريف يمكن ان القول ان التخطيط يجيب على الاسئلة الاتية :
1- ماذا نريد ان نفعل ؟ أي ماهو هدفنا ؟
2- اين نقف الان من ذلك الهدف ؟
3- ماهي العوامل التي تساعدنا على تحقيق الهدف وتلك التي تقف عائق امامنا ؟
4- ماهي البدائل المتاحة التي يمكن الاستعانة بها لتحقيق الهدف .
5- ماهو البديل الافضل من بين تلك البدائل .

2-1- مزايا وفوائد التخطيط :
يقدم التخطيط مجموعة من المزايا والفوائد تلخص بالاتي :
1- يقدم حزمة من الاهداف التي يستطيع العاملون فهمها و تنفيذها .
2- يدفع الادارة الى الاحاطة بمواردها المادية والبشرية اللازمة لتحقيق الاهداف .
3- يحمل الادارة وفروعها المختلفة الى تنسيق اعمالها وبهذا يمنع ظاهرة التضارب والتقاطع بين انشطتها المختلفة .
4- يساعد على اجراء عمليات الرقابة الخارجية والداخلية.
5- يساعد على تجنب الهدر في الموارد والامكانيات المتاحة و ذلك من خلال توظيفها بالاسلوب الامثل.
6- يساعد الادارة على استشراف المستقبل والتحوط لاية متغيرات تحدث في المستقبل .
7- يجعل الافراد العاملين اكثر استقرارا وطمأنينة من خلال معرفتهم مستقبل مؤسستهم و الاهداف التي تسعى لتحقيقها .
8- يختصر في الزمن اللازم لانجاز الاعمال .
9- يستبدل العبثية والعشوائية في العمل بالاساليب المنظمة و المبرمجة .
10- يجعل الوصول الى الاهداف امرا يسيرا فقد لا تتحقق الاهداف بدونه .
11- يرسم صورة للمستقبل فيجعل المسير نحوها واضحا و محددا .
12- يخلق الثقة لدى المنظمة من خلال رضاها بصواب ما تفعل .

3-1-عيوب التخطيط
بالرغم من المزايا والفوائد العديدة التي يقدمها التخطيط الا انه لا يخلو من العيوب والتي يتعين على الادارة العمل على تجنبها او على الاقل تجديدها لكي لا تحدث ضررا في سلامة الخطة الموضوعة ومن هذه العيوب مايلي :
1- عدم وضوح المستقبل : التخطيط يعمل في المستقبل حيث الظروف غير معروفة وغير مؤكدة مما يقلل من صواب مايتحدث عنه من قدرات وامكانيات واهداف ووسائل وغيرها وكثيرا ماادى ذلك الى اخفاق الخطط رغم مابذل فيها من جهود .
2- التضليل المعلوماتي :ان التخطيط يرسم المستقبل في ضوء تحليل الماضي والحاضر استنادا على بيانات ومعلومات كثير منها يفتقد الى الدرجة المطلوبة من الصحة قد لايمكن الركون اليها ولهذا تقدم لنا المعلومات والبيانات صورة غير واضحة عن الحاضر تنعكس لتعطي صورة مشوشة عن المستقبل فتاخذ المخططين نحو اتجاهات غير مستهدفة .
3- التكاليف الباهضة لوضع الخطط: يعتقد البعض ان وضع وتصميم الخطط يستنزف اموالا طائلة كان من الممكن انفاقها على تطوير المنظمة وتحسين ادائها مباشرة .
4- تحجيم الابداع والابتكار : حيث يضع التخطيط مجموعة من القواعد والاجراءات التي قد تحد من حرية الابداع والابتكار والمبادرة لدى العاملين التي كثيرا ما نحتاجها في العمل لتحسينه وتطويره.
5- البطوء في اتخاذالقرارت :تقوم الخطة على نظام متكامل من العمل ولهذا قد لا يسمحا النظام اتخاذ الاجراءات السريعة والفورية لمعالجة المشكلات الناشئة مما يضر بالمنظمة ويعرقل اعمالها .

4-1-منهجية التخطيط :
تمر عملية التخطيط بمجموعة من الاجراءات يمكن ان نذكر منها ما يلي :
1- وضع الاهداف أي تحديد الاهداف المستقبلية .
2- تحليل وتقييم الوضع الحالي و الموارد المادية والبشرية المتوفرة لتحقيق الاهداف .
3- تحديد البدائل اللازمة لتحقيق الاهداف .
4- تقييم البدائل بالتعرف على نقاط الضعف والقوة فيها .
5- اختيار البديل الافضل ذي اقل نقاط ضعف واعلى نقاط قوة .
6- صياغة الخطة : وضع الاطار العام ومكوناتها الاساسية .
7- اعتماد الخطة من الجهة العليا : كي تاخذ قوتها التنفيذية .
8- الشروع في تنفيذ الخطة :تحديد مسؤوليات التنفيذ و الموارد المجهزة .
9- متابعة وتقييم الخطة : الوقوف على نسب التنفيذ و تصحيح الانحرافات .




2- الإحصاء والعملية التخطيطية


1-2- ما هية الإحصاء :

يعرف الإحصاء بأنة ذلك الحقل من المعرفة الذي يختص بالأساليب التي تقدم قواعد من البيانات وفق مقاييس كمية تساعد على دراسة الظواهر التي استقيت منها هذه البيانات وتشمل الأساليب أعلاه : جميع البيانات وتنظيمها وتبويبها وعرضها وتحليلها . كما أنها تشمل اشتقاق ووضع النماذج الرياضية.

وعادة ما تستقى البيانات بالإحصاء الشامل لكل مفردات المجتمع ( population ) أو بعض مفرداتة عن طريق أخذ عينة (Sample ) من هذا المجتمع . وهي على أنواع منها العشوائية والمنتظمة والطبقية والعنقودية والمتعددة المراحل والمتعمدة وعينة الأنصية وغيرها .

2-2- موثوقية البيانات الإحصائية :

حيث أن البيانات الإحصائية تستخدم – كما ذكرنا في تحليل ودراسة الظواهر لهذا فإن مستوى اعتماديها وموثوقيتها تلعب دوراً كبيراً في تحديد صحة النتائج التي تتوصل إليها هذه الدراسة . وإن أي نقص في اعتمادية البيانات يؤدي إلى تضليل الباحث ودفعه بعيداً عن تشخيص واقع الظاهرة التي يقوم بدراستها ومن ثم ضياع المهمة المرجوة من دراستها. ومن بين العوامل التي تؤدي إلى إضعاف اعتمادية البيانات مايلي :

1- سوء اختيار المجتمع المعاين ( Sampled Population ) من المجتمع المستهدف ( Target Population ) .
2- سوء اختيار عينة الدراسة أي نوع العينة نفسها .
3- عدم التمسك بالحيادية التامة في تحديد عناصر العينة .
4- عدم مراعاة الظروف الاجتماعية والنفسية والتعليمية للمشمولين بالعينة ساعة تنفيذ المسح الإحصائي .
5- كثرة أخطاء الميدان المتأتية من إهمال العدادين وعدم التزامهم بالدقة المطلوبة في استيفاء البيانات من الأفراد .
6- عدم وضوح الإرشادات التي وضعت لتسهيل تعبئة المعلومات .
7- ضعف صياغة الاستبيان كأن تكون أسئلته غير واضحة أو غبر مناسبة أو كثيرة ممله وغير ذلك .
8- عدم استجابة الأفراد المشمولين بالمسح بالأفصاح عن البيانات الحقيقية للواقع تحت الدراسة .
9- رداءة أسلوب تفريغ البيانات وتحليلها وعرضها .

3-2- الإحصاء والبحث العلمي :

أن الإحصاء ليس جداول وأرقام ومعادلات رياضية بل أنة الأساس الذي تقوم علية البحوث والدراسات العلمية في شتى المجالات فلا يمكن دراسة ظاهرة معنية والتعرف على أبعادها وتحديد قوانين حركتها الا بالتحليل الكمي أو كما يقال بالفحص ( scanning) الكامل لها وهنا لابد من استخدام البيانات والمعلومات الإحصائية عن مجمل مفاصل هذه الظاهرة .

وكلما كانت البيانات الإحصائية وافية ودقيقة وشاملة كلما كانت عملية الفحص مثمرة وتعطي نتائج يعتمد عليها لهذا لاغنى للباحثين والدارسين عن الإحصاء وما يقدمه من دعم تحليلي للمواضيع ذات الاهتمام .
وليس هذا فقط بل يتطلب من الباحثين التعرف على الأساليب الإحصائية التي يتعين توظيفها في عملهم ، وان تلك الأساليب كثيرة ، منها ما يحظى باهتمام هذه الدراسة وهو أساليب وطرق التنبؤ لعلاقتها الوثيقة بالتخطيط الاستراتيجي .وحيث ان العملية التخطيطية تستند في اولى خطواتها على معرفة الواقع ، لهذا نجد انها بامس الحاجة للاحصاء ، كما ان رسم الاهداف المستقبلية هو الاخر يقوم على ما يوفره الاحصاء من اساليب على رأسها طرق التنبؤ التي سنأتي عليها ، وعل هذا الاساس لا غنى للمخططين عن الاحصاء وهو يقع فيصلب المستلزمات التخطيطية



3 - مفهوم التخطيط الاستراتيجي


1-3- تعريف التخطيط الاستراتيجي :
يعود مصطلح الاستراتيجية الي الكلمة اليونانية (STRATEGOS ) والتي تعني فن القيادة العسكرية ومعناها ( الجنرال ) ، وقد استخدم هذا المفهوم حتى قبيل الحرب العالمية الثانية ليشير الى توظيف كل الفنون العسكرية لتحقيق أهداف السياسة وعلى رأسها إلحاق الهزيمة بالعدو او الإقلال من آثار الهزيمة ثم انتقل هذا المفهوم من الاستخدام العسكري الى الاستخدام المدني ضمن إطار إدارة الأعمال لكي يشير الى استخدام كل طاقات المنظمة وتعبئتها باتجاه تحقيق الأهداف الأساسية لها .
وبهذا المفهوم وعلى أساس مجموعة التعاريف والمفاهيم التي أوردها كبار المهتمين بموضوع الإدارة الاستراتيجية فان الاستراتيجية هي العملية التي تتضمن وضع وتصميم ومن ثم تنفيذ وتقييم الأهداف ذات الأمد البعيد والتي ترمي الى بلوغ المنظمة أهدافها الأساسية وقد نوجز ذلك فنقول "إنها مجموعة القرارات والتصرفات التي تنشأ عنها صياغة وتنفيذ الخطط التي تحقق أهداف المنظمة."
2-3- أهمية التخطيط الاستراتيجي
تتلخص أهمية التخطيط الاستراتيجي كونه يحقق الفوائد التالية:
1- توضيحه للمستقبل والتنبؤ بالأحداث والتهيؤ لها حيث يساعد المنظمة على التحوط لمتغيراتها واتخاذ الإجراءات الكفيلة لمواجهتها.
2- يساعد المنظمة على استخدام الطريقة العقلانية في تحديد خياراتها في العمل وسلوك الطريق الأفضل لتحقيق أهدافها.
3- يمكن المنظمة من الاستفادة المثلى من قدراتها المالية والاقتصادية وتحقيق نتائج أفضل من توظيف هذه القدرات في المستقبل.
4- يعزز العمل الجماعي ويكسب الخبرة لكافة أفراد المنظمة حيث يشارك جميعهم في بناء الاستراتيجية ووضع أهدافها.
5- يساعد على تحسين اداء المنظمة من خلال كشف القضايا الرئيسية لأنشطتها والصعوبات التي تواجهها والتعامل بكفاءة مع الظروف والمتغيرات بسرعة.
6- يدفع باتجاه تحسين كيفية صنع القرار لأنه يؤكد على النشاطات الرئيسية للمنظمة وكيفية تحقيقها والقرارات الفاعلة لبلوغها ،فهو يساعد المنظمة على تثبيت نواياها ووضع الاساليب اللازمة للتعامل معها واصدار التوصيات اللازمة بوضعها على مسالكها الصحيحة .
7- يعمل على توسيع المنظمة لمعارفها ودراساتها وبناء قواعد معلوماتية لمختلف جوانب بيئتها الداخلية و البيئة الخارجية المحيطة بها ,
8- واخيرا يساعد التخطيط الاستراتيجي على تكامل واتساق الأنشطة الإدارية والتنفيذية في المنظمة وذلك بإحداثه أنظمة عمل متناسقة ومتفاعلة بعيدة عن التقاطع والتضارب.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


الملفات المرفقة
نوع الملف: doc اهمية الاحصاء.doc‏ (288.5 كيلوبايت, المشاهدات 1056)
من مواضيعي : طلال الحربي
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 11-23-2010, 11:59 PM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسائم







الله يعطيك العافية لمرورك
من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الاحصاء, الاستراتيجي, والتخطيط, والتنبوء


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاحساء علاج طبيعي اد الدنيا تخصص علاج طبيعي 3 12-22-2012 11:55 AM
سر المعاملة والتخطيط الاداري انين الحزن ملتقى المواضيع العامة 0 01-20-2011 03:49 AM
من الاحساء الى الرياض الممرض ابوسعيد تخصص تمريض 5 02-21-2010 12:26 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 06:14 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط