آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

قواعد الضرورة الشرعية وتطبيقاتها في المجال الطبي

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 10-23-2010, 04:06 PM
Banned عضو موقوف
 



طلال الحربي will become famous soon enough








من المبادئ المعروفة في الإسلام أن الله سبحانه وتعالى هو مصدر الشرائع والأحكام سواء كان طريق معرفة الحكم هو النص الصريح المباشر في القرآن أو السنة أم اجتهاد المجتهدين الذين ينحصر دورهم في إبراز الحكم والكشف عنه بطريق الاستنباط العقلي ضمن مقاصد الشريعة وحسب روحها العامة والهادفة إلى حفظ التوازن بين مصالح الفرد ومصالح المجتمع فما أباحه الله إما نافع طيب أو أن نفعه أكثر من ضرره أو أنه محقق للمنفعة لأكبر مجموعة من الناس وما حرمه فهو لأنه شر محض أو لأن ضرره أكثر من نفعه أو لأنه ضار بمصلحة أكبر مجموعة من الناس لقوله تعالي:
"الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم". ( الأعراف : 157 )

الأصل في الأشياء والأفعال هو الإباحة أو التحريم:

طرأت على حياتنا الدنيوية أمور وأشياء وأفعال وتصرفات لم يرد في الشريعة نص بشأنها. فهل هي مباحة أم محظورة. وقد بحث علماء الإسلام فيها فمنهم من:
- قال أن الأصل فيها الحظر والمنع.
- ومنهم من قال: نتوقف في إصدار الحكم حتى يظهر الدليل. إذ لا ندري هل هناك حكم أم لا.
- وقال آخرون: الأصل في الأشياء النافعة الإباحة وفي الأشياء الضارة التحريم.

والأرجح أن الأصل في كل الأشياء والأفعال التي لم يرد نص بشأنها هو الإباحة ولا يحرم شئ إلا بنص صريح واضح الدلالة صحيح لقوله تعالى:" هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا"( البقره : 29 ) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم (إن أعظم المسلمين جرما من سأل عن شئ لم يحرم فحرم على السائل من أجل مسألته).

وقوله تعالى: "وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه" لكن على المسلم أن يحتاط في أمر دينه ودنياه ليجنب نفسه الوقوع في الحرام أو الانزلاق في مدارجه ولا يجوز ارتكاب ما حرم الله بحجة الطب والتطبب إلا لضرورة.
الأصل في الضرورة مأخوذ من قوله تعالى:" وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه". (الأنعام 119)

مفهوم الضرورة وضوابطها:

الضرورة مشتقة من الضرر وهو النازل بما لا مدفع له وهي أن تطرأ على الإنسان حالة من الخطر أو المشقة الشديدة بحيث يخاف حدوث ضرر أو أذى بالنفس أو بالعضو أو بالعرض أو بالعقل أو بالمال وتوابعها، ويباح عندئذٍ ارتكاب الحرام أو ترك الواجب أو تأخيره عن وقته دفعا للضرر عنه في غالب ظنه ضمن قيود ما يضره.

ضوابط الضرورة:

يفهم من ذلك أنه لا بد من تحقق ضوابط لها أو شروط فيها حتى يصح الأخذ بحكم الضرورة وتخطي القواعد العامة في التحريم ولخص الدكتور وهبة الزحيلي في كتابه الضرورة الشرعية هذه الضوابط:
1. أن تكون الضرورة قائمة لا منتظرة بمعنى أن يحصل في الواقع خوف الهلاك أو التلف على الدين أو النفس أو المال أو العرض أو العقل عندها يجوز الأخذ بالأحكام الاستثنائية لدفع الخطر.
2. أن يتعين على المضطر مخالفة الأوامر أو النواهي الشرعية وألا يكون لدفع الضرر وسيلة أخرى من المباحات إلا المخالفة.
3. أن يكون في حالة وجود المحظور مع غيره من المباحات عذر يبيح الإقدام على الفعل الحرام بمعنى أن تكون الضرورة ملجئة بحيث يخشى تلف النفس أو العضو. كمن أُكره على أكل الميتة بوعيدٍ يخاف فيه تلف نفسه أو بعض أعضائه.
4. ألا يخالف المضطر مبادئ الشريعة الإسلامية الأساسية كحفظ حقوق الآخرين وتحقيق العدل وأداء الأمانات.
5. أن يقتصر فيما يباح تناوله للضرورة على الحد الأدنى أو القدر اللازم لدفع الضرر. لأن إباحة الحرام ضرورة تقدر بقدرها.
6. أن يصف المحرم طبيب عدل ثقة في دينه وعمله وألا يوجد من غير المحرم علاج يقوم مقامه.

حالات الضرورة في المجال الطبي
1- المرض
2- التداوي بالمحرمات:
· التداوي بالمسكرات
· التداوي بالميتة
· التداوي بالنجاسات
3- كشف العورة والخلوة بالأجنبية

4-الاختلاط

1- المرض:

§ هو هيئة غير طبيعية في بدن أو نفس أو عقل الإنسان ينجم عنها آفة في الفعل أو القول ولما كان المرض من أسباب العجز فقد شرعت له أحكام مخففة تتناسب مع حالة المريض الصحية وخصوصا في العبادات لقوله تعالى: "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها". (البقرة 286)
§ مشروعية التيمم بالتراب من أجل الصلاة عند وجود مشقة باستعمال الماء – كالخوف على النفس أو العضو أو زيادة المرض أو بطء البرء
§ جواز القعود في صلاة الفرض والاضطجاع في الصلاة والإيماء.
§ إباحة التخلف عن صلاة الجماعة والجمعة مع حصول الفضيلة والثواب.
§ جواز الفطر في رمضان للشيخ الهرم الفاني والحوامل، والمرضى المصابين بالقصور الكلوي ونحوهم.

§ وقد أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فتوى بشأن الحالات التي يُرخص لها الفطر في رمضان وتشمل:
§ من عجز عن صوم رمضان لكبر سن كالشيخ الكبير أو المرأة العجوز أو المريض الذي لا يُرجى برؤه أو شق عليه الصوم مشقة شديدة رُخص له الفطر ووجب عليه أن يُطعم عن كل يوم مسكينا نصف صاع من بر أو تمر أو أرز أو نحو ذلك مما يطعمه أهله لقوله تعالى:"لا يكلف الله نفسا إلا وسعها"(البقرة 286) , وقوله:"وعلى الذين يُطيقونه فدية طعام مسكين" (البقرة 184).
§ أما الحامل التي تخاف ضررا على نفسها أو على حملها من الصوم والمرضع التي تخشى ضررا على نفسها أو على رضيعها من الصوم والمريض الذي يُرجى برؤه فلهم الفطر في رمضان ولكن عليهم القضاء بعد ذلك لقوله تعالى:"ومن كان مريضا أو على سفرٍ فعدةٌ من أيامٍ أُخر". (البقرة 185).

2-التداوي بالمحرمات:

حث ديننا الإسلامي الحنيف على الأخذ بالأسباب التي خلقها الله وربط بها مسبباتها للشفاء من الأمراض من ذلك ما ورد عن أُسامة بن شريك قال:"كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله ألا نتداوى. فقال:" نعم يا عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داءً إلا وضع له دواء إلا داءً واحدا. فقالوا:" وما هو؟ قال:"الهرم".

المحرمات المسكرة:

الكحول:

ومن الملاحظ أن أعدادا وأنواع كثيرة من الأدوية المستعملة تصنع في بلاد غير المسلمين حيث يعتبر الكحول مادة رخيصة ومتداولة ولغياب الوازع الديني. يُستعمل الكحول بنسب متفاوتة لأغراض دوائية مختلفة منها:
1- حافظ ومذيب لمادة العلاج الأساسية.
2- مذيب لمادة النكهة وعامل مساعد في العلاج.
3- مقصود لخصائص الكحول وصفاته (مشكوك في نفعها).

فالحكم هنا: يجوز استعمال الأدوية التابعة للقسم الأول على أن يتابع علماء المسلمين أبحاثهم لإيجاد البديل الذي يغني عن المحرم. وأن يُستعمل المحرم لمدة زمنية وبكمية محدودة حيث الضرورة تقدر بقدرها. أما الأدوية لتابعة للقسم الثاني والثالث فيجب تركها والاستغناء عنها وذلك لتوفر البديل الذي يقوم مقامه.

وقد لخص الدكتور/ محمود ناظم في كتابه (الطب النبوي) شروط شرب الأدوية المهيأة بالمسكر (الخمر والكحول ومشتقاتهما) وتشمل:
أ‌. أن يضطر إلى ذلك لفقدان الدواء المباح الخال من الكحول والمفيد في ذات العلة كفائدة الدواء المهيأ بالكحول في القوة وسرعة التأثير.
ج‌. أن تكون الجرعة الدوائية غير مؤدية لعوارض السكر الأولى من نشوة وخِفة وجرأة وتقليل حياء.
ح‌. أن يكون السكر بالمقدار الكبير من الدواء غير ممكن أيضا لأن زيادة مقدار الجرعة يؤدي إلى حصول التضرر والتسمم بالعقارات المشاركة قبل حصول السكر به.

وقد أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فتوى في شرب الخمر عند الضرورة – فقالت:
"يُحرم التداوي بشرب الخمر وبأي شئ مما حرم الله من الخبائث عند جمهور العلماء لما رواه أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أن الله تعالى أنزل الدواء وأنزل الداء وجعل لكل داءٍ دواء فتداووا ولا تتداووا بحرام" رواه أبو داود.

وأجازوا استعمال الدواء المحتوي على نسبة من الكحول على ألا تصل إلى حد الإسكار بشربه ولا يظهر أثرها في لون الدواء ولا طعمه ولا ريحه.

المخدرات:

ويستعمل لتسكين الألم الشديد ومعالجة الآلام بعد العمليات الجراحية الكبرى. من تلك المخدرات مادة المورفين ومشتقاته فهذه لا يوجد ما يحل محلها في الوقت الحاضر ويجري فيها حكم الضرورة على أن تستعمل في نطاق ضيق.

المحرمات غير المسكرة:

v التداوي بالنجاسات وتشمل:
1- الأنسولين:
- هناك عدة مصادر مختلفة يُستخرج منها الأنسولين.
- ويستعمل لعلاج بعض المصابين بداء السكري.
في بعض الحالات الإسعافية قد لا يتوافر إلا الأنسولين المستخرج من الخنزير، فهنا يمكن استعمال المحرم بمقدار الإسعاف وضمن زمن فقدان المباح.



2- الدم:
- يستعمل لإنقاذ النازفين أثناء العمليات أو الحوادث.
- لمعالجة بعض المرضى بنقل الدم إليهم.
وقد أصدرت هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية قرارا يتضمن ما يلي:
- يجوز أن يتبرع الإنسان بدمه بما لا يضره عند الحاجة إلى ذلك لإسعاف من يحتاجه من المسلمين.
- يجوز إنشاء بنك إسلامي لحفظ دماء المسلمين المتبرع بها على أن لا يأخذ البنك مقابلا ماديا من المرضى أو أولياء أمورهم بما يسعفهم به من الدماء ولا يتخذ ذلك وسيلة تجارية للكسب لما في ذلك من تعارض مع مصلحة العامة للمسلمين.

3- الأمصال واللقاحات:
مصل الدفتريا ومصل الكزاز
الترياق المضاد لسم الثعبان والعقارب.
وهي في الأصل مستخلصة من دم الحيوان الممنع والاضطرار إليها يبيحها لوقت الحاجة.

v الذهب والحرير:

أجاز الحنفية لبس الحرير والديباج للرجال في الحرب بحسب ظروفها وتقاليدها في الماضي للضرورة لأن الحرير الخالص أنفع لتأثير السلاح القديم وأهيب في عين العدو لما فيه من بريق ولمعان ويؤيده ما روى أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عرفجة بن أسعد أن يتخذ أنفا من ذهب عندما أصيب أنفه في موقعه حربية وأمر النبي عليه الصلاة والسلام عمر عندما سقطت ثنيته أن يشدها بذهب.

كشف العورة والخلوة:

النظر إلى وجه الأجنبية من غير حاجة لا يجوز وإن كانت الشهوة منتفية (والشهوة عند الحنابلة – أن يتلذذ بالنظر إليها).
والأصل إن كل ما كان سببا في الفتنة لا يجوز فإن الذريعة إلى الفساد يجب سدها إذا لم يعارضها مصلحة راجحة. ولهذا كان النظر الذي يفضي إلى الفتنة محرما إلا إذا كان لمصلحة راجحة مثل نظر الطبيب عند الضرورة.
- يباح للطبيب النظر إلى ما تدعو إليه الحاجة من بدنها من العورة وغيرها من موضع الحاجة. لقوله تعالى:"ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج".
- ( المائده : 6 ) تجريد الرجل للمرأة المسلمة من أجل علاجها إذا دعت الضرورة إلى العلاج ولم يوجد من يعالجها سوى رجل فيجوز ذلك لكن يكون ذلك بحضرة زوجها إن أمكن أو نساء من محارمها إن لم يمكن حضور زوجها ولا يجرد إلا ما تدعو إليه الضرورة للكشف عن جسمها.

وقد صدر من الدولة تعميم بألا يخلو الطبيب ولا الممرض بالمرأة للمعالجة بل لا بد أن يكون معه غيرها أثناء مباشرة الكشف والعلاج.
ولا تتداوى المرأة عند الرجل إذا كانت هناك امرأة تُحسن التطبب لقلة المخاطر في اطلاع الجنس على جنسه. قال القفال الشافعي في فتاويه : إذا فصد المرأة أجنبي عنها عند فقد امرأة أو محرم لم يجز لها كشف جميع ساعدها ولو زادت عليه عصت الله تعالى.

الاختلاط:

الأصل تحريم اختلاط الرجال بالنساء مطلقا ولا يخرج عن الأصل إلا بمبررات قاهرة مع عدم نسيان أن الخروج عن الأصل هو حالة استثنائية مؤقتة. مع الأخذ بشروط ومحاذير معينة تشمل:
1- لا يزاحم الرجال النساء
2-التزام المرأة بالحجاب الشرعي الكامل المتضمن للتستر والحشمة لقوله تعالي:"وليضربن بخمرهن على جيوبهن". ( النور : 31 )
3- اجتناب دواعي الزينة من لباس وعطر ومساحيق تجميل لقوله تعالى:"ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى". ( الأحزاب : 33 )
4-عدم الخضوع بالقول والامتناع عن المزاح والتمايل أمام الرجال الأجانب لقوله تعالى:"يا نساء النبي لستن كأحدٍ من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا". (الأحزاب:32)
5- غض البصر ويشمل الرجال والنساء لقوله تعالى:"قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم، إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن". (النور:30/31)
6- عدم التشبه بالرجال لباسا أوتصرفا.
7- عدم مصافحة الرجال والبسط معهم في الكلام ورفع الكلفة.
8- منع الخلوة.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


الملفات المرفقة
نوع الملف: doc قواعد الضرورة الشرعية وتطبيقاتها في المجال الطبي.doc‏ (94.0 كيلوبايت, المشاهدات 41)
من مواضيعي : طلال الحربي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 10-23-2010, 06:37 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


(قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)

اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا وسائقنا ودليلنا اليك والى جناتك جنات النعيم.
أسأل الله أن ينفعنا به ويرزقنا الإخلاص فى القول والعمل.
بني طلال الحربي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً

بارك الله بك بني

أسأل الله الفردوس لك ولوالدي والمسلمين
وفقك ربي دنيا واخره

ودمت بحفظ الرحمن
][®][^][®][ المكينزي ][®][^][®][
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الأيام, الشرعية, الضرورة, الطبي, وتطبيقاتها, قواعد


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب:مصطلحات طبية:الإختصارات الطبية المستخدمة بشكل عام في المجال الطبي سطام الحارثي ملتقى الكتب الطبية 26 04-05-2012 05:42 AM
التوافق المهني لدي المرأة العاملة في المجال الطبي الاطـلال ملتقى التمريض 2 02-26-2011 01:52 PM
المرأة المسلمة في المجال الطبي آمال و ضوابط طلال الحربي ملتقى النفحات الإيمانية 3 10-20-2010 02:03 PM
كتاب\البحث العلمي الطبي وضوابطه الشرعية\ المكتبه الطبيه ملتقى الكتب الطبية 2 04-22-2010 01:19 PM
المرأة السعودية في المجال الطبي...رؤية من الداخل...!! الرصاص ملتقى المواضيع العامة 10 02-07-2010 12:17 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 07:08 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط