آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

الملتقى الإلكتروني والرقمي خاص بالحاسب الآلي والإلكترونيات والبرامج التقنية ومشاكلها

التعليم الإلكتروني والأسس والمبادئ النظرية التي يقوم عليها

الملتقى الإلكتروني والرقمي
موضوع مغلق
  #1  
قديم 11-29-2010, 12:06 AM
Banned عضو موقوف
 



طلال الحربي will become famous soon enough


التعليم الإلكتروني والأسس

والمبادئ النظرية التي يقوم عليها




د. أحمد جاسم الساعي



أستاذ تكنولوجيا التعـــــــليم المشارك

كليـــــة التربيــــة – جامعــــة قطـر

أسبوع التجمع التربوي مارس 2007


نظرا للتقدم العلمي والتكنولوجي المستمر في العالم المحيط بنا كمعلمين وتربويين، وما يشكله هذا التقدم من تحدي كبير وصارخ للتربية والتعليم، يتمثل في احتمال وصول المعرفة إلى المتعلم من خلال ما لديه من إمكانيات وسبل في التعامل مع كل هذه المستجدات قبل أن تصل إلى المعلم في ظل عجزه عن مواكبة هذه التغيرات والمستجدات التكنولوجية. ومن هنا تظهر الحاجة إلى التثقيف التكنولوجي، وتعريف المعلمين والتربويين بشكل عام بالمستجدات والمستحدثات التكنولوجية، والتعامل معها إليكترونيا، من خلال ما يسمى بالتعليم الإليكتروني وقنواته ومميزاته، وخصائصه، وسبل التعامل معه للاستفادة منه قدر الإمكان. ولذا، فيمكن للمعلم من خلاله أن يواكب كل التغيرات، ويطلع على كل جديد في مجال تخصصه العام والدقيق، مما يساعده على النمو العلمي والمهني، ويعزز ثقته بنفسه، ولا يشعر بأي قصور أو تخلف علمي أو تكنولوجي عن الآخرين سواء كانوا زملاء له في الميدان التربوي، أو أي مجال مهني آخر. ولذا، فالحاجة إلى التعامل مع هذا المستحدث من قبل المعلم أمر ضروري في هذا العصر لما له من إمكانيات وخدمات ومميزات يمكن الاستعانة بها في العملية التعليمية. وبناء عليه، تهدف هذه الورقة إلى تعريف المعلم والمربي والمصمم للعملية التعليمية بطبيعة التعلم أو التعليم الإلكتروني كمستحدث تكنولوجي ذائع الصيت الآن، ومتداول بين الأوساط التعليمية والتربوية، والتركيز على الأسس العلمية التي يقوم عليها، مع إبراز الخصائص المميزة لهذا المستحدث.


مفهوم التعلم الكتروني


ينظر إلى التعلم الإلكتروني كمستحدث تكنولوجي من وجهة نظر علي الموسوي، وزملائه (2005) على أنه طريقة إبداعية لتقديم بيئة تفاعلية متمركزة حول المتعلمين، ومصممة مسبقا بشكل جيد، وميسرة لأي فرد، وفي أي مكان، وزمان، باستعمال خصائص ومصادر الإمنرنت والتقنيات الرقمية بالتطابق مع مبادئ التصميم التعليمي المناسبة لبيئة التعلم المفتوحة والمرنة والموزعة.


الأسس والمبادئ النظرية للتعليم الكتروني

ربما يميل البعض إلى ربط هذا النوع من التعليم (التعليم الإلكتروني) بالأجهزة التعليمية، والكمبيوتر، وشبكة المعلومات الدولية (الانترنت)، وغيرها من المستحدثات التكنولوجية، وما يرتبط بها من إلكترونيات، وأجهزة، وأدوات، ومواد سمعية بصرية، ووسائط تكنولوجية متعددة، وغيرها، وفي الواقع هو ليس كذلك، فالتعليم الإلكتروني، ووفقا لما ورد في التعريف السابق ليس مجرد تعليم يقوم على العرض الإليكتروني للمادة العلمية، بل هو تعليم له أساسه العلمي، وفلسفته النظرية التي يقوم عليها .. وحتى لو تمحور حول طرق العرض الإليكترونية. ففلسفة التعليم الإليكتروني الخاصة .. تقوم في الأساس .. على مبادئ تكنولوجيا التعليم المتمركزة حول التطبيق العملي للعلوم التربوية أو النظريات التربوية، والتي تنصب على المادة العلمية ومدى توافقها مع خصائص الجمهور المستهدف، ومراعية في ذلك المبادئ التربوية الحديثة مثل التعليم المفتوح، والمرن، والموزع، والمتجسدة في التعلم عن بعد، وغيرها من مبادئ ومستحدثات تكنولوجيا التعليم كما سيتضح لاحقا. كما أن التعليم الإلكتروني من ناحية أخرى يبنى على مبادئ تصميم التعليم، وعلى نظريات الاتصال، ومكوناتها، وأسسها وعناصرها الأساسية، والتي في الحقيقة لا تغفل بأي حال من الأحوال الثقافة المشتركة بين طرفي الاتصال المتمثلين في المرسل والمستقبل، مما يساعد على تحديد نوع قناة الاتصال المناسبة للموقف التعليمي، والمتوافقة مع خصائص جمهور الاتصال المستهدف بطرفيه المرسل والمستقبل/ أو المعلم والمتعلم في مواقف الاتصال التعليمية، وذلك انطلاقا من أحد مبادئ جون ديوي التي تنص على أن "عملية الاتصال هي المشاركة في الخبرة بين طرفي الاتصال" (نجاح النعيمي، علي عبدالمنعم، ومصطفي عبدالخالق، 1995).


وليس هذا فحسب، بل تعتمد عملية الاتصال كذلك على ثقافة الجمهور التكنولوجية، ومدى الألفة بينهم وبين وسائل وقنوات الاتصال التكنولوجية المستخدمة في تفعيل هذا النوع من التعليم مثل الانترنتInternet، وأساليب الإبحار في مواقعها، وطرق البحث والتوصل إلى نتائج للبحث عبر ما يسمى بمحرك البحث Search Engine، وطرق التعامل مع البريد الإلكتروني E-Mail، بمعنى أنه لو لم تراعى هذه الأمور عند تصميم برامج التعليم الإلكتروني، لربما تكون النتيجة غير مرضية على الإطلاق، مما يعنى أن الهدف من تصميمه لم يتحقق، وبذلك لا يكون التعليم الإلكتروني فاعلا وملبيا لطموحات المصمم والمتبني له من ناحية، وغير مناسب للموقف التعليمي المصمم لأجله من ناحية أخرى، وذلك كما حصل لكل من فرنك، وريج، وهمفيرز Frank, Reich, & Humphreys (2003)، حيث توصلوا في دراستهم المتعلقة بالتعلم عن بعد Distance Learning، وعبر البريد الإلكتروني ..إلى أن التلاميذ اللذين تتراوح أعمارهم ما بين 11- 12 وجدوا صعوبة في التعلم من خلال هذا الأسلوب، حيث أن هذا النوع من التعليم لا يتناسب مع خصائصهم، ولا يتوافق مع قدراتهم، ولا يلبي احتياجاتهم، وربما يتطلب مهارات تكنولوجية عالية قد يفتقرون أليها من جهة، وقد لا يتوافق البرنامج التعليمي مع اهتماماتهم من جهة أخرى. والدليل على عدم توافق هذا النوع من التعليم مع هذه الفئة من المتعلمين، يتمثل فيما حصل عليه الباحثون في هذه الدراسة من تعليقات سواء من التلاميذ أنفسهم (عينة الدراسة) أو من آبائهم وأولياء أمورهم، أفادت بوجود صعوبة عند بعض التلاميذ في التعلم عبر البريد الإليكتروني مما استدعى إلى الاستعانة بالآباء أو أولياء الأمور للمساعدة في حل الواجبات المنزلية.


وهذا بالطبع فرض الحاجة إلى وجود المعلم مع هذه الفئة من المتعلمين، لدرجة أن بعض التلاميذ اقترح على معلم المادة أن يزوره في البيت ليشرح له كيف يمكن التعامل مع هذا البرنامج من خلال البريد الإلكتروني، وهذا يعنى أن هناك حاجة ماسة لوجود المعلم مع التلاميذ أثناء التعامل مع هذا النوع من التعليم، بمعنى أنه لا يمكن للتلميذ أن يتعلم تعلما فعالا من البرنامج بمفرده، وبمعزل عن زملاءه ومعلمه، فالتلاميذ كانوا يفتقدون وجود المعلم معهم، فهم في هذه السن بحاجة ماسة إلى توجيه وإرشاد المعلم، ولذا فكانوا يجدون صعوبة في التعامل مع البرنامج والتعلم من خلاله عبر البريد الإلكتروني وفي ظل غياب تام للمعلم.


وفي نفس السياق، فقد جادل أحد الآباء حول أهمية الاتصال الشخصي الفاعل بين المعلم والمتعلم في هذه السن، حيث بين وجهة نظره بقوله أن التدريس لا يمكن أن يقتصر على البريد الإلكتروني، أي لابد من أن يشمل أساليب أخرى فاعلة تسمح للمتعلم بأن يتفاعل من خلالها مع المادة العلمية، وفي وجود المعلم الذي بدوره يوجه ويرشد ويشرف على كل أنشطة التعلم، ويعمل على تذليل الصعوبات التي قد تواجه المتعلم في هذه السن أثناء العملية التعليمية، (فرنك، وريج، وهمفيرز، Frank, Reich, & Humphreys, 2003).


ونظرا لهذا الاهتمام باحتياجات المتعلمين واحترام رغباتهم، ومراعاة هذه الاحتياجات والرغبات والاهتمامات عند تصميم البرامج التعليمية من قبل الباحثين، فقد كان عنوان الدراسة معبرا عن توجهاتهم نحو احترام هذه الخصائص، والاحتياجات، ولذا، فقد ظهر هذا الاحترام في العنوان المبين بين قوسين وهو "احترام الحاجات الإنسانية للطلبة عند تصميم وتطوير التعلم الإلكتروني". وهذا بالطبع يعزز مبدأ التصميم في ظل التطبيق العملي للعلوم النظرية، وهو ما يتوافق مع مبادئ تكنولوجيا التعليم، كما سبقت الإشارة.


وفي هذا الصدد، وفيما يتعلق بصلة التعليم الإلكتروني بمبادئ تكنولوجيا التعليم، فالتعليم الإلكتروني يقوم على مبدأ تفريد التعليم أو ما يسمى بالتعليم الفردي، والمتعلق بتقديم تعليم يتوافق وخصائص المتعلم (كل متعلم)، بمعنى تعليم يراعي ما بين المتعلمين من فروق فردية. وهذا يعنى تفريد المواقف التعليمية بما يتوافق واحتياجات المتعلمين بغية الوصول إلى مستوى عال من الأداء في نهاية المطاف. وهذا بالضرورة يتماشي مع مبادئ التعلم للإتقان، والذي ينادي بتحقيق أكبر عدد ممكن من الأهداف التعليمية من قبل أكبر عدد ممكن من المتعلمين، وفي الواقع هي محددة بحيث يحقق 90% فما فوق من المتعلمين لــ 90% من الأهداف التعليمية المحددة للدرس أو الوحدة التعليمية أو البرنامج التعليمي.


وهذا يتطلب الاستعانة بما يسمى بالتعليم المبرمج، والذي يعتبر الأساس الطبيعي لما يسمى حاليا في عصرنا هذا بالتعليم والتعلم بمساعدة الحاسوب Computer Assisted Instruction (CAI) ، والذي تقدم من خلاله المادة العلمية مقسمة إلى أجزاء صغيرة توضع في إطارات منفصلة (على شاشات الكمبيوتر) كجرعات تعليمية صغيرة تتوافق في حجمها ومدى صعوبتها وسهولتها مع مستوى المتعلم، بحيث تسمح لكل متعلم أن يتقدم في المادة وإتقانها وفقا لسرعته في التعلم، مع تزويد المتعلم بتغذية راجعة تعزز تقدمه في تعلم المادة العلمية ولذا، فمن هنا تأتي الفردية في التعلم والإتقان للمادة العلمية.


وانسجاما مع السياق ذاته، وبناء على نفس مبادئ تكنولوجيا التعليم أيضا، يقوم التعليم الإلكتروني على مبادئ التعلم عن بعد والتعليم المفتوح، وغيرها من مبادئ التعلم من مسافات بعيدة أو ما يسمى بالــ Distance Learning. وتتسم طبيعة التعلم الإلكتروني وفقا علي الموسوى، وسالم الوائلي، ومنى التيجي (2005) بأنها مفتوحة مرنة، وموزعة.






طبيعة التعليم الإلكتروني

المفتوحة






المـــــــرنة



الموزعة

الإلكتروني







كما يقوم التعليم الإلكتروني على أسس نظرية علمية، ونظريات معرفية تتعلق بالتعليم والتعلم، ومستلزماتهما المادية والمعنوية، والتي بدورها تتفاعل مع بعضها البعض تحت ظروف معينة يمكن أن تهيأ بشكل منهجي منظم. ولذا، فتصمم بيئة التعليم الإلكتروني في ضوء هذه النظريات حيث تزود بالمشوقات والإشارات والتلميحات التي يمكن أن تخدم العملية التعليمية فيما يتعلق بكل ما يسهم في مساعدة المتعلمين في العمل على معالجة المعلومات، وتخزينها، واستدعائها متى ما تطلب الأمر ذلك. وذلك انطلاقا من أن التعلم وهو الهدف الأسمى لأي موقف تعليمي .. يحدث نتيجة للتفاعل بين المعلومات الداخلة إلى الذاكرة من خلال قنوات الاتصال السمعية والبصرية وغيرها، والمعلومات السابقة الموجودة عند المتعلم أصلا، والتي لها صلة بالمعلومات الجديدة. ومن هنا يأتي دور المعلم في المساعدة في ربط هذه المعلومات ببعضها من خلال التلميحات، والإشارات، والصور والرسوم والأمثلة الحية سواء كانت لفظية أو غير لفظية طبقا للموقف التعليمي. وبذلك، يظهر التعليم الإلكتروني غني بالوسائل التعليمية المناسبة للموقف التعليمي، والمتوافقة مع طبيعة المادة العلمية من جهة، وطبيعة المتعلم وخصائصه من جهة أخرى. وبناء عليه، فبيئة التعلم الإلكتروني محكومة بطبيعة المتعلم، ونمط تعلمه، وخصائصه كما سبقت الإشارة، ولذا، فتعد البيئة التعليمية في ضوء مبادئ ونظريات التعليم المعنية بالبيئة الخارجية المرئية والمسموعة المحيطة بالمتعلم، وأسس ومبادئ نظريات التعلم المشار إليها سابقا، ونظريات الاتصال، ومبادئ تكنولوجيا التعليم.


وتأسيسا على ما سبق من نظريات ومبادئ علمية تتعلق بالتعليم والتعلم، وتكنولوجيا التعليم، والمستحدثات التكنولوجية الأخرى المبنية على مبادئ تربوية حديثة تركز على نشاط المتعلم في المقام الأول .. مثل تفر يد التعليم، والتعليم المبرمج، والتعليم المفتوح، والتعليم المستمر، والتعلم عن بعد، والتعليم مدى الحياة، والتعلم للإتقان، وتعليم المتعلم كيف يتعلم؟ المشار إلى بعضها سابقا، تبرز سمات التعليم الإلكتروني في خصائصها المميزة، والتي تشترك في الكثير من الحالات مع الكثير من المستحدثات التكنولوجية التي يمكن عرضها منفصلة مفصلة في الجزء التالي.


خصائص التعليم الإليكتروني


ينفرد التعليم الإليكتروني عن غيره من أنماط التعليم التقليدي ببعض السمات الخاصة أو الخصائص المتعلقة بطبيعته، وفلسفته، والتي يمكن عرضها فيما يلي:

1 ) الكونية: حيث إمكانية الوصول إليه في أي وقت ومن أي مكان، ودون حواجز،

والمتمثلة في ربطها بشبكة الانترنت العالمية؛

2 ) التفاعلية: حيث التفاعل بين محتوى المادة العلمية والمستفيدين من طلبه ومعلمين

وغيرهم من المستفيدين، والتعامل مع أجزاء المادة العلمية، والانتقال المباشر من

جزئية إلى أخرى؛

3 ) الجماهيرية: حيث عدم اقتصاره على فئة دون أخرى من الناس، وليس هذا فحسب،

بل يمكن لأكثر من متعلم في أكثر من مكان أن يتعامل ويتفاعل مع البرنامج التعليمي

في آن واحد.

4 ) الفردية: حيث يتوافق وحاجات كل متعلم، ويلبي رغباته، ويتماشي مع مستواه

العلمي، مما يسمح بالتقدم في البرنامج أو التعلم وفقا لسرعة التعلم عند كل فرد.

5 ) التكاملية: ويقصد بها تكامل كل مكوناته من العناصر مع بعضها البعض من تحقيق

أهداف تعليمية محددة.


أمثلة للتعليم الإليكتروني

من الأمثلة الفاعلة للتعليم الاليكتروني، وما رافقه من مستحدثات تكنولوجية في هذا المجال، ما أورده تامس رفيس Thomas Reeves (2002)، من مستحدثات مثل .. العيادة الافتراضيةالمصممة من قبل الدكتور جو هندرسون وزملاءه Dr. Joe Henderson & Colleagues، في مختبر الوسائل المتفاعلة The Interactive Media Laboratory،بمعهد دارتموث الطبي Dartmouth Medical School، وبالتعاون مع معهد كولومبيا للتمريض Columbia School of Nursing، لتدخل ضمن برنامج الدراسات العليا في الطب البشري،والتي يتم فيها التعامل من مرضى الايدز AIDS،والحاملين لفيروسه الــ HIV،من قبل طلبة الدراسات العليا .. من خلال شاشة صغيرة تسمح بالتفاعل عن طريق إلقاء أسئلة، والاستجابة إلى أسئلة المرضى أو الحاملين لفيروس المرض. ففي العيادة تحدي لكل من طلبة الطب، والممرضين المشاركين، وكل من له اهتمام بالأمور الطبية والصحية ذات العلاقة، فيما يتعلق بالتشخيص والاهتمام بكل مرضى الإيدز المفترضين والحاملين لفيروسه. وبالتالي فهي فرصة للمعايشة الحقيقية أو شبه الحقيقية مع المرضى والإحساس بمعاناتهم، ومشاركتهم الوجدانية لمصابهم الافتراضي الجلل. ويمكن الوصول إلى هذا البرنامج المتضمن لهذه العيادة من خلال الموقع التالي: http://iml.dartmouth.edu/، وفقا لــ ريفز Reeves (2002).


مميزات التعليم الإليكتروني

للتعليم الإليكتروني الكثير من المزايا يمكن إيجازها فيما يلي:

1 ) يمكن أن يوظف لخــــدمة برامـــــج التعلم الذاتي، وتفريد التعليم حيث يتيح للمتعلم

فرصة التعـــلم بمفرده، وبذاته، ويتقدم في البرنامج التعليمي (أو الوحدة التعليمية)

وفقا لسرعته في التعلم، وبذا، فيقدم تعليم يتوافق وخصائص كل متعلم؛


2 ) يلغي الحدود الجغرافية بين المرسل والمستقبل، وبذا فيتعدى حاجز المكان، ويصل

إلى المتعلم في أي مكان؛

3 ) يتمركز في بعض أنماطه حول المتعلم، مما يعني أنه للمتعلم أن يتحكم في العرض،

مما يكسبه صفة الفردية؛

4 ) متوفر على مدار الســاعة، مما يعني أنه يتعـــدى حاجز الزمان، ويمكن المتعلم أو

المتدرب من الوصول إليه ودراسته في أي وقت؛

5 ) يتصــف بأنه دائما تحت الطـــلب، بمعنى أن التعلم من خلالها يمكن أن يحدث بدقة

وإتقان متى ما دعت الحاجة إلى ذلك؛

6 ) يشجع المتعلمين على التفاعل والتعاون؛

7 ) يشجع المتعلم والمعلم على الاتصال والتواصل؛

8 ) يعزز مهارات التعامل مع الكمبيوتر والإبحار في الانترنت؛

9 ) يوفر تكاليـــف السفر والانتقال من مكان أو بلد إلى بلد للتعلم ومواصلة الدراسات

الجامعية وما بعد الجامعية، مما يوفر فرص استخدامه في الجامعات المفتوحة؛

10) يتوافق مع أساليب معـــرفية متعـــــددة، وأساليب تعلم مختلفة، مما يجعله يلبي

جميع احتياجات المتعلمين؛

11) يجمع بين الصــــوت والصورة والحركة، وأبعاد أخرى تتصل بالواقعية وتقترب

منها، مما يقدم خبرة تعليمية متميزة؛

12) يستخدم في التدريب كما يستخدم في التعليم.


شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : طلال الحربي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 11-29-2010, 04:54 PM
مشرف سابق
 

ابوسلاف will become famous soon enoughابوسلاف will become famous soon enough
افتراضي

مبدع دائماً
بارك الله فيك
من مواضيع : ابوسلاف
ابوسلاف غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 11-30-2010, 05:33 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً

بارك الله بك بني

وفقك ربي دنيا واخره

ودمت بحفظ الرحمن
][®][^][®][ المكينزي ][®][^][®][
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 12-07-2010, 02:47 AM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوسلاف
مبدع دائماً

بارك الله فيك





ابو سلاف الله يعطيك العافية لمرورك الطيب
من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 12-07-2010, 02:49 AM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المكينزي
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً

بارك الله بك بني

وفقك ربي دنيا واخره

ودمت بحفظ الرحمن

][®][^][®][ المكينزي ][®][^][®][







الله يعطيك العافية اختي المكينيزي

لمرورك الطيب
من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
التي, التعليم, الإلكتروني, النظرية, يقوم, عليها, والمبادئ, والأسس


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ميزات التعليم الإلكتروني: طلال الحربي3 ملتقى ترفيه الأعضاء 0 03-24-2011 10:57 AM
التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الملك سعود طــلال الحربي تبادل الخبرات لطلاب وطالبات التعليم الصحي 0 03-06-2011 01:54 AM
تطبيق التعليم الإلكتروني في الادارة والاشراف الاطـلال ملتقى تبادل الخبرات 0 02-25-2011 05:05 PM
جودة التعليم الإلكتروني الاطـلال ملتقى الجودة وسلامة المرضى 0 02-24-2011 04:50 AM
(اجرك حسنات كجبل أحد فلا تحرم نفسك) موقع يقوم بعرض الجنائز التي سيصلى عليها في العديد مجرد ملتقى النفحات الإيمانية 3 04-29-2010 04:52 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 03:53 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط