آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

المستشفى كنظام اجتماعى فنى معقد

ملتقى الإحصاء
موضوع مغلق
  #1  
قديم 12-02-2010, 06:42 AM
Banned عضو موقوف
 



طلال الحربي will become famous soon enough


النظام الصحي بالمستشفيات

أ.د:- أنعــــــام الشهــــربي

إعداد الطالبة:-

مسعودة عمـــــر رفه





نظام المستشفى ومكوناته


نظرة نظمية تحليلية



يعتبر المستشفى الحديث من أعقد التنظيمات الانسانية على الإطلاق فهو يحتوي على أنظمة داخلية متعددة ومترابطة غاية في التعقيد . ويستخدم عناصر بشرية ذات تخصصات مهنية وفنية متعددة ومختلفة ويعتمد في تنفيد نشاطاته على تقسيم كبير للعمل من خلال الدوائر والأنشطة المتعددة وعلى درجة عالية من التخصص في هذه الانشطة المتعددة وعلى درجة عالية من التخصص في هذه الانشطة مما يخلق مشاكل كبيرة في إدارة وتنظيم وتنسيق هذه النشاطات وتحقيق التكامل بينها لتعمل بأنسجام للوصول الى الاهداف الكلية للتنظيم . ومن ناحية ثانية فإن المستشفيات والمؤسسات الصحية الاخرى مغلقة بعلاقات تنظيمية خارجية فيما بينها ومع المؤسسات والهيئات الرسمية والمجتمعات المحلية .
إن المدخل الكلاسيكي للتنظيم والذي ينظر الى المؤسسة كتنظيم رسمي والذي يقوم على الترتيبات الهرمية والعلاقات الرسمية بين عناصر التنظيم لايفي بمتطلبات إدارة المستشفى ولم يعد مقبولاً من قبل مدراء المستشفيات بنفس الدرجة كما هو الحال في مؤسسات القطاع الصناعي والتجاري وذلك بسبب تركيز المستشفى على المريض كشخص وكمستهلك للخدمات الصحية وما يتطلبه ذلك من خدمات الرعاية إضافة الى خدمات المعالجة الطبية .
كما أن المدخل السلوكي بتركيزه على الفرد وعلى التفاعلات بين المستخدمين وسلوكهم كأفراد وكأعضاء في الجماعات وعلى السلوك الكلي للتنظيم والذي يقوم على اساس زيادة الانتاجية عن طريق تحقيق وتلبية حاجات الفرد ومطالبه قد أظهرت الكثير من الدراسات أن الاساس الذي يقوم عليه هذا الفرد المدخل وهب الانتاجية نفسها تولد الرضى والقناعة لدى الفرد وليس العكس .
والنقطة المهمة هنا ان هذه المداخل وغيرها من المفاهيم الادارية قد ركزت على العمليات الداخلية أو على العلاقات داخل المستشفى وأغفلت علاقة التنظيم مع بيئته الخارجية وكما هو موضح فإن المستشفى وبشكل متزايد شأنه شأن اي تنظيم إنساني له علاقات خارجية تفوق في تعقيدها ومداخلاتها اي تنظيم اخر . وحيث ان الاهتمام الرئيسي للمستشفى ينصب على المريض كمستهلك لهذه الخدمات وعلى العلاقات الخارجية للتنظيم وبيئته الخارجية من هنا تأتي أهمية النظر الى المستشفى والتعامل معه كنظام ينظر فيه للادارة كنظام فرعي وللبيئة المحيطة وتأتيرها على النظام . ومن ثم الربط بين هذه الانظمة الفرعية والتنسيق بينها بما يحقق أهداف النظام وفي هذا المجال سيتم تناول الموضوعات التالية :
1-المستشفى كنظام اجتماعي فني ومعقد
2- المستشفى كنظام معقد مفتوح
3- مدخلات النظام
4- مكونات النظام
5-أهداف النظام
6- إدارة النظام

1-المستشفى كنظام اجتماعى فنى معقد :

يعتبر المستشفى من أكبر التنظيمات الانسانية أستخدما للعمالة بالمقارنة مع المؤسسات الاخرى فى القطاع الصناعى وقطاع الاعمال ، وللدلالة على ضخامة حجم العمالة المستخدمة فى المستشفى يكفى الاشارة الى ان المستشفى بشكل عام تستخدم على المعدل من 2 – 3 أفراد لكل سرير أو اكثر .ولتنفيذ نشاطاته يستخدم المستشفى عناصر مهنيه وفنية على درجة عالية من التخصص والتمهن بالاضافة الى استخدام تكنولوجيا طبية متقدمة ومعقدة .
ولهذا فان المستشفى نظام اجتماعى وفنى معقد يعتمد فى تنفيذ نشاطاته بشكل رئيسى على الانسان ومادته الخام هو الانسان وانتاجه انسانى وهدفه انسانى
ان العناصر المشاركة فى التنظيم من أطباء وممرضات وجهاز ادارى وغيرهم من أصحاب التخصصات الطبية المساعدة يؤدون أدوارا ناتج عن عملية الاحتراف والتمهن ،ورغم ان عملية التعلم والتدريب لهؤلاءوماتتضمنه من مبادئ سلوكية وقواعد أخلاقية تحكم تصرف الفرد فى اداته لدوره نجد ان هنالك الكثير من التضارب والصراعات بين هؤلاء المشاركين فى التنظيم كنتيجة للاختلاف فى خلفياتهم التعليمية ولتقلدهم أدوار مختلفة ذات متطلبات متعارضة ومختلفة مثل الاجاريين والاطباء والممرضات.

2-المستشفى كنظام مفتوح :
يعرف النظام بمجموعة من العناصر المترابطة والتى عندما تعمل مع بعضها ككل متكامل تسبب فى حدوث شئ ما وبهذا المفهوم فان المستشفى نظام يتألف من العديد من الانشطة والفاعليات المختلفة والمتكاملة لتحقيق أهداف النظام المختلفة والتى يأتى المريض ورعايته فى مقدمة هذه الاهذاف.
والنظام بهذا الوصف يمكن ان يكون نظاما بيولوجيا كنظام الانسان أو نظاما اجتماعيا كالمستشفى او نظام ميكانيكيا كنظام الجرس الكهربائى مثلا.
وتنقسم النظم الى قسمين نظام مغلق يتصف بالاستقلال الذاتى عن بيئته الخارجية ويعمل بمعزل عنها كنظام الالة ونظام مفتوح على بيئته الخارجية يؤثر ويتأثر فيها سلبا او ايجابا ضمن علاقة تفاعلية متبادلة كما هو الحال بالنسبة للتنظيمات الانسانية والتى يعتبر المستشفى من اكبرها واعقدها . فالمستشفى نظام مفتوح يتفاعل مع بيئته الخارجية ويصب فيها مخرجاته ويأخذ منها مدخلاته .وبهذا المفهوم يوضح النموذج رقم (1) المستشفى كنظام مفتوح تتأثر مدخلاته ومخرجاته ببيئته الخارجية.
3-مدخلات النظام :
المرضى :
يعتبر المريض احد اهم العناصر البشرية المشاركة فى التنظيم واهم مدخلاته، وكما ان المستشفى نظام معقد فان المريض ايضا هو نظام غاية فى التعقيد بما لديه من أنظمة انسانية متعددة لابد للمستشفى من التعامل معها بالاضافة الى نظام ائى والمريض مثل النظام النفسى والبيئى والاجتماعى والثقافى والنظام الزمنى تؤثر الى حد بعيد فى حالته المرضية وعلى عملية معالجتة ، وان تركيز المستشفى على النظام البيولوجى واهماله للانظمة الاخرى للمريض تؤثر على سلوك المرض ومعالجته وبالتالى على الحصيلة النهائية للمعالجة
فالنظام النفسى للمريض وما يتصف به من قلق وتوتر وحساسية مفرطة وضغوط نفسية عند دخولة المستشفى تؤثر على حالته المرضية وكذلك فان مواقف وسلوك الجهازالبشرى العامل فى المستشفى وتصرفاتهم تنعكس على عملية العلاج ونوعية المعالجة
والنظام البيئى للمريض مثل ظروف الاسرة وحجمها والمجتمع المحلى الذى يعيش فيه توثر على استجابة المريض وتكيفه فى بيئة المستشفى وما توفره له من هدوء واطمئنان
والنظام الاجتماعى للمريض ويتمثل فى دوره ومراكز الاجتماعى فى مجتمعته وعلاقته العائلية ودائرة معارفه واصدقائة وعلاقاته المهنية تؤثر على استجابة وردود فعله داخل المستشفى كمريض يعتمد على غبره أثناء اقامته وعلى علاقته مع الجهاز البشرى العامل فى المستشفى
والنظم الثقافى للمريض ويتمثل بما يمثله من عادات وقيم ومواقف وطريقة السلوك النابعة عن معتقداته الدينية والعائلية وبيئته الاجتماعية والمؤسسات الاجتماعية والمهنية التى يشارك ويحتك بها كل هذه الامور تؤثر على استجابته للثقافة التى يمثلها المستشفى وثقافة العاملين المادية للمستشفى ممثله بالاجهزة والمعدات والتكنولوجيا المستخدمة
والنظام الزمنى للمريض مثل عمره والاوقات المعتادة لراحته ونشاطه وعاداته فيما يخص أوقات تناول طعامة وغيرها تؤثر على استجابة المريض وتكيفه مع المواعيد والجداول الزمنية المتبعة فى المستشفى والمتصلة بعملية معالجته
فالمريض نظام معقد لابد من التعامل معه كشخص وليس كمريض فقط بما يمثله من انظمة فرعية متعددة والعمل على تلبية احتياجاته سواء العلاجية او خدمات الرعاية الصحية

الهيئة الطبية :
تتألف الهيئة الطبية من الاطباء المتفرغين العاملين فى المستشفى والاطباء المستقلين الذين لهم عياداتهم الخاصة خارج المستشفى ويستخدمون تسهيلات المستشفى لمعالجة مرضاهم وتؤثر الهيئة الظبية بما لديها من معرفة متخصصة ومهارات فنية لوصف العلاج ووضع خطة المعالجة على عملية تقديم الخدمات الصحية كما ونوعا الى درجة اكبر من اى عامل اخر داخل التنظيم فهم الوحيدون المؤهلون والمفوضون قانونيا لممارسة مهنة الطب وبشكل عام فان الهيئة الطبية مسؤولة عن القيام بالوظائف التالية :
1- العناية بالمرضى وهى المسؤولية الاساسية للهيئة الطبية والتى تتركز عليها كافة الجهود والنشاطات فى المستشفى
2- المحافظة على كفاة اداء عملية تقديم الخدمات الطبية وتحسين كفاءة الاطباء عن طريق دراسة الحالات المرضية التى تمت معالجتها والتى هى قيد المعالجة لبيان اسباب النجاح واسباب الفشل فى خطة المعالجة المطبقة وبذالك تسهم الهيئة الطبية فى تعليم افرادها ورفع كفاءتهم .
3- تنظيم افراد الهيئة الطبية وربطهم بالتنظيم الكلى للمستشفى ووضع السياسات والقواعد الخاصة بممارسة المهنة وسلوك افرادها وتنسيق الجهود والنشاطات المختلفة لعملية تقديم الخدمات الصحية .
4- التعليم والتدريب ويتضمن اعطاء المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية لاعضاء الهيئة الطبية وللممرضات بما يتماشى مع سياسة المستشفى بخصوص برمجة التعليمية سواء من داخل المستشفى او خارجة على مستوى المجتمع المحلى .
5- تقييم عملية اداء الخدمة الصحية ونتائجها من خلال وضع وتبنى مقياييس مهنية تحكم الاداء لضمان مستوى جيد من الخدمة ويتم ذلك من خلال اللجان الدائمة المشكلة لهذا الغرض مثل لجنة السجلات الطبية ولجنة التقييم الطبى ولجنة الاستخدام ولجنة الانسجة ولجنة العدوى وغيرها من اللجان المتخصصة .
6- تقديم المشورة للادارة ومساعدتها فى ادارة وتنظيم شؤون المستشفى وخاصة فيما يتعلق بالنواحى الفنية للخدمة الصحية .
هيئة التمريض :
تعتبر هيئة التمريض جزء من التنظيم الاداري الرسمي للمستشفى , حيث ترتبط بمدير المستشفى من خلال مديرة التمريض , وتتألف هيئة التمريض من الممرضات القانونيات والممرضات المساعدات ومساعدات التمريض .
وهيئة التمريض مسؤلة عن التنسيق بين مهام رعاية المريض ممثلة بالمستشفى ومهام المعالجة ممثلة بالطبيب وهي بهذا تعمل كوسيط بين النظام الفرعي الفني المثمتل بالاطباء والنظام الفرعي التنسيقي الممثل بالجهاز الاداري مما يضعها في دورين متظاربين في التنظيم وبالنسبة للمريض فالممرضة هيا الممثل الرئيسي للمستشفى لارتباطها المباشر وتفاعلها المستمر لمراحل علاجه من خلال تنسيق كافة النشاطات الضرورية لرعايته .
كما لابد من الاشارة الى ان المركز الاجتماعي للممرضة في المستشفى اخد في النمو والتطور مع تطور ونمو الاختصاصات الطبية والمعرفة التكنولوجية في المستشفى حيث اخدت الادوار المتخصصة الجديدة للممرضة في الظهور في اقسام الجراحة المتخصصة ووحدات الرعاية المركزة ووحدات جراحة القلب والكلية والمعالجة الطبيعية والتنفسية والامراض النفسية مما جعلها وبشكل متزايد مهنية متخصصة تتعامل مع اعضاء الهيئة الطبية ومع المهنيين الصحيين الاخرين على قدم المساواة ومن منطلق علاقة الزمالة اكثر منها علاقة الرئيس والمرسؤس مما جعل منها قوة ومراكز للنفود في المستشفى وعنصر فعال في التنظيم .
الجهاز الاداري :
يتألف الجهاز الاداري من مدير المستشفى ومساعدوه رؤساء الاقسام والخدمات الادارية والفنية والتى تقع مسؤلية اختيارهم على كاهن مدير المستشفى وهذه الاقسام على سبيل المثال هيا قسم التمريض والعيادات الخارجية والطوارئ وقسم السجلات الطبية والدخول والتغدية والصيانة والصيدلة والمختبر والاشعة والتخدير والعلاقات العامة وشوؤن المستخدمين وغيرها من الخدمات الادارية والفنية
ان دور المدير في الماضي كان مقتصراً على إدارة الجانب المكتبي والفندقي بالمستشفى وتوفير التسهيلات والمهمات التى يتطلبها الاطباء لممارسة نشاطاتهم حيث كان المستشفى ورشة عمل الطبيب ومع تقدم العلوم الطبية والتكنولوجيا وزيادة الطلب على الخدمات الصحية والحاجة المتزايدة لخدمات صحية متكاملة وشاملة وزيادة الضغط والمؤترات الخارجية على المستشفى كتنظيم كل ذلك ادى الى توسيع دور واهداف المستشفى مما جعل منه مؤسسة اجتماعية نشطة ترتبط بالمجتمع بعلاقات وثيقة وتعمل على تلبية حاجاته الصحية وبالتالي وسع من دور المدير وزاده اهمية كمنسق ضرور لتوحيد الجهود والنشاطات المتعددة والمختلفة والمتصارعة احياناً ضمن عملية تنظيمية تضمن الاستعمال الامثل لكل الموارد المتاحة للمستشفى وبشكل يحقق اهداف كل العناصر المشاركة في التنظيم .
التكنولوجيا :
يستخدم المستشفى الحديث اليوم تكنولوجيا طبية متقدمة ومعقدة مما كان لها اكبر الاثر على اهدافه القابلة للتحقيق وعلى هيكله التنظيمي وانظمته الفرعية الاخرى ولم تقتصر التكنولوجيا على الالات والمعدات والاجهزة الطبية المعقدة بل تعدى ذلك الى الجانب المدى للتكنولوجيا ومما تتطلبه من ابنية وانشاءات وتصاميم خاصة ومعقدة لاستيعاب هذه التكنولوجيا المتقدمة بإلاضافة الى المهارات والتخصصات الفنية المتعددة لادارة وتشغيل هذه المعدات .
ونتيجة لهذا التقدم والتعقيد في التكنولوجيا ازداد دور الاطباء اهمية في المستشفى لكونهم هم المستخدمين لهذه التكنولوجيا كما ازدادت اهمية المستشفى لكونه المؤسسة الرئيسية التى تستطيع تجميع التكنولوجيا الطبية والمعرفة والمهارات والمعدات المتخصصة الضرورية لرعاية المريض ومعالجته , كما ادت هذه التعقيدات المتزايدة الى حاجة اكبر لاساليب محسنة وجديدة في التنظيم والادارة لتنسيق الجهود والانشطة وتكاملها ولتحقيق الاستعمال الامثل لهذه الاجهزة والمعدات المرتفعة التكاليف .
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : طلال الحربي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 12-02-2010, 06:43 AM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

المواد والمهمات :
ويمكن تقسيم المواد والمهمات التى يحتاجها المستشفى الى قسمين :
أ- المواد والمهمات الطبية : وتشمل الادوية والمحاليل الطبية والادوات والمهمات الطبية والجراحية مثل الحقن والإبر والخيوط الجراحية ووحدات الغيار وغيرها من المهمات الطبية العديدة .
ب- الموارد غير الطبيعية : وتشمل المهمات والتزويد الفندقي من أغدية وملابس وشراشف وبياضات ومواد كيماوية وماء وبخار وزيوت ومحروقات وغيرها .
مكونات النظام :

يتكون النظام الداخلي للمستشفى من انظمة فرعية عديدة مترابطة ومتكاملة تعمل مع بعضها ة
وتتركز انشطتها على المريض كمحور مركزي للنظام العام كما يوضح النمودج رقم (4) وهذه الانظمة هي:
1- برنامج رعاية المريض وتشمل على :
خدمات التمريض.
دائرة الاشعة.
المختبر.
الطب الباطنى والجراحى والطب النفسى وغيرها من التخصصات الطبيية والجراحية المتخصصة.
العيادات الخارجية والطوارئ.
المعالجة الدوائية
المعالجة المهنية
المعالجة التنفسية
المعالجةالطبيعية
المعالجة الغذائية وغيرها من برامج رعاية المريض والتى تختلف حسب حجم المستشفى ونوعه ونشاطه
2- الخدمات الادارية والتنسيقية المساعدة وتشمل على:
الادارة.
السجلات الطبية .
المحاسبة والسجلات.
خدمات التغذية.
التدبير المنزلى والمصبغة .
ادارة المستخدمين.
دائرة الصيانة .
هندسة النظم .
3- الهيئة الطبية وتقوم بالانشطة والفعاليات التالية:
1- ادخال المريض الى المستشفى عند توفر الدليل الاكلينيكى او غيره من الادلة التى تبرر ادخال المريض .
2- تشخيص الحالة المرضية بعد اجراء الفحوصات اللازمة .
3- اعطاء الاوامروالتعليمات لاجراء الفحوصات وغيرها من الفحوصات اللازمة .
4- وصف العلاج ووضع خطة المعالجة خطة المعالجة للمريض.
5- مراجعة استخدام ومعدات وتسهيلات المستشفى للتأكد من سلامة استخدامها وترشيد هذا الاستخدام .
6- وضع سياسات واجراء العلم الطبي والجراحي ووضع المقاييس المهنية اللازمة لضبط عملية أداء الخدمة الصحية .
7- التقييم الطبي لعملية العلاج من خلال دراسة السجلات الطبية للمرضى الذين
تمت معالجتهم في المستشفى لتقصي العيوب والنواقص ومعالجتها .
8- التعليم والتدريب الطبي ورفع كفاءة أعضاء الهيئة الطبية .
9- الإشراف على المريض ومتابعة خطة علاجه . واتخاد الاجراء المناسب ضوء نتائج خطة المعالجة الموصوفة من تخريج المريض , تجديد مدة إقامته , تغيير خطة المعالجة أو تمديدها أو إعادة التشخيص .

وظائف النظام وأهداف :
غن وظائف المستشفىوأهدافه قد مرت بأنتقال ثابت ومستمر عبر التطور التاريخي لقطاع المستشفيات . ففي البدايات الاولى لظهور المستشفيات وحتى أوائل القرن الحالي كان المستشفى يقوم بتقديم خدمات الرعاية Custodial Care للفقراء وبشكل خاص للمرضى الفقراء وكانت هذه الرعاية ذات طبيعة تمريضية في الغالب . واستمرت هذه الوظيفة حتى الثلاثينات من هذا القرن حيت دخلت المضادات الحيوية ميدان الطب وتقدمت أساليب الطب والجراحة وأصبح المستشفى ورشة عمل للطبيب يقوم بتقديم الرعاية الصحية للمرضى ضمن علاقة مباشرة ومغلقة بين الطبيب ومريضه غلب عليها الطابع الشخصي . واستمر المستشفى في أداء هذه الوظيفة حتى الخمسنيات من هذا القرن حيث شهد القطاع تقدماً كبيراً في العلوم المخبرية والشعاعية والمعرفة الطبية حيث اصبح المستشفى مع بداية الستينات من هذا القرن المركز الصحي الرئيسي في المجتمع لتقديم الخدمات العلاجية والتشخيصية والوقائية من خلال فريق متكامل من المهنيين الصحيين ولم يعد بورشة عمل للطبيب بل أصبح المؤسسة الرئيسية التى تتجمع فيها المعرفة والمهارات المتخصصة والتكنولوجيا المتقدمة لتقديم خدمات صحية متكاملة وشاملة . كما أصبح المكان الطبيعي والانسب لتعليم وتدريب الاطباء والممرضات والمهنيين الصحيين وتبلورات هذه الاهداف لتصبح خمسة وظائف.
كما نجد ان للمستشفى أهدافاً خاصة قد تتعارض أحياناً مع الاهداف التى سبق ذكرها , وقد تأخد أولوية عليها مثل بناء الشهرة والمركز الاجتماعي للمستشفى وإدارته أمام الراي العام .
وبشكل عام فإن المريض ورعايته تأتي في مقدمة أهداف المستشفى ووظائفه وكقيمة عليا ومشتركة لدى كافة العناصر المشاركة في المستشفى من أطباء وممرضات ومهنيين صحيين وجهاز إداري .
مخرجات النظام :
تتمثل مخرجات النظام بالحصيلة النهائية لعملية معالجة المريض كنتيجة لجهود كافة العناصر العاملة في المستشفى . ويعتبر الاطباء أحد أهم العناصر التى تؤتر على جودة الخدمة العلاجية ومستواها لكونهم الفئة الوحيدة المؤهلة والمفوضة قانونياً لممارسة مهنة الطب , وبهذا فهي الفئة المسؤولة عن نوعية الخدمة وعن تقديم مستوى عال من الخدمة الطبية . ومن هنا يقع على عاتق الهيئة الطبية وضع مقاييس لاداء الخدمة العلاجية وتبني هذه المقاييس الحصيلة النهائية للخدمة العلاجية .
ويعتبر موضوع جودة الخدمة الصحية وضبطها من اعقد القضايا التى تواجه المستشفيات ، ولحد الان لا يوجد مقاييس كيفية متفق عليها من قبل الاطباء بشكل عام ، حيث تقوم الهيئات الطبية فى كل مستشفى بوضع وتبنى المقاييس المهنية التى تراها مناسبة للتحكم بنوعية الخدمة العلاجية والتى تختلف من مستشفى لاخر ولضبط جودة الخدمة تقوم الهيئة الطبية عادا بتشكيل لجان مهنية متخصصة تتولى عملية التقييم والمتابعة مثل لجنة التقييم الطبى ولجنة الاستخدام ولجنة السجلات الطبية ولجنة السيطرة على العدوى ولجنة العقاقير ولجنة الانسجة وغيرها من اللجان المتخصصة.
وللاستدلال على جودة الخدمة العلاجية هنالك عدة نقاط متضمنةفى عملية القياس يمكن ان تعطى مؤشر للجودة وهى:
1- تفحص الهيكل التنظيمى الذى تقدم من خلاله الخدمات وذلك بتفحص خصائصه وانشطنه المختلفة التى تؤثر على الجودة ويمكن ان يشمل هذا المدىالذى تقدم به الخدمات من ناحية شموليتها وتنوعها والتأهيل العلمى لمن يقدم الخدمة العلاجية وكفاءة مدراء الوحدات التنظيمية فى ادارة اقسامهم
2- تفحص الطريقة الفعلية لتقديم الخدمة العلاجية بالنظر الى التفاعل بين المرضى والهيئة الطبية والتمريضية والخدمات المساعدة الاخرى ويمكن ذلك بوسائل مختلفة مثل الملاحظة المباشرة لممارسة المهنة الطبية ومراجعة السجلات الطبية العائدة للمرضى الذى تلقوا الخدمة الطبية وتقرير مدى ملائمة المعالجة التى تلقاها المريض
3- قياس النتيجة النهائية للمعالجة كما يدل عليها وضع المريض الصحى بعد تلقيه الخدمة او بعد خروجة من المستشفى ،وفيما يتعلق بالمستشفى ككل يمكن النظر الى معدل الوفيات وما طرأ عليه من تغير ،ومعدلات العدوى ومعدلات الاعاقة.
ادارة النظام :
ان الادارة بمفهوم النظام هى عملية لتحويل المدخلات فى النظام الى المخرجات المرغوبة ،ويشكل المريض فى نظام المستشفى أحد أهم المدخلات بإلاضافة إلى العناصر البشرية والمادية الاخرى التى تشكل مدخلات النظام من أطباء وممرضات ومهنيبن صحييين وحهاز ادارى وتكنولوجيا ومواد وأبنية . وتتحمل ادارة المستشفى مهمة خلق النظام الكلى التنظيمى وايجاد الانظمة الفرعية الداخلية لربط هذه العناصر المكونة للنظام وتحديد ادوارها وعلاقاتها مع بعضها البعض ومع بيئة النظام الخارجية بشكل يضمن سلامة عملية التحويل بما يحقق أهداف النظام الكلى المرسومة مسبقا من خلال الاهداف الفرعية للانظمة الفرعية الداخلية فى المستششفى وبشكل يحقق اهداف كافة العناصر المشاركة فى النظام . وبهذا فان ادارة المستشفى تقوم بمجموعتين من الوظائف .
الوظائف الادارية الداخلية والتى تتفاعل من خلالها الادارة مع عناصر النظام الداخلى ومكوناته كما يبين النموذج رقم (4) وتتضمن عملية اتخاذ القرارات الرسمية هنا :
تنظيم العناصر و الانشطة والنظم الفرعية المكونة للنظام الداخلى ووضع السياسات والاهداف الفرعية الخاصة بها وتوجيهها باتجاة تحقيق اهداف النظام المرغوبة.
الرقابة المالية على عملية التحويل وضبطها .
ادارة وتقييم اداء الانشطة والنظم الفرعية والتأكد من سلامة عملية الاداء وذلك من منطق الاهداف المرسومة لها .
الوظائف الخارجية عن عملية التحويل والتى ترتبط بتفاعل النظام مع بيئته وتتضمن عمليات اتخاذ القرارات :
تخطيط البرامج والانشطة ورسم السياسات العامة للنظام بما يتلاءم مع حاجات المجتمع الصحية وبشكل يربط النظام ببيئته.
تنسيق وتنظيم علاقات النظام بالبيئة والمؤثرات والقوى الخارجية وعلاقتة مع المؤسسات الصحية والاجتماعية العاملة فى المجتمع .
تقييم النتائج النهائية لعملية التحويل على اساس الاهداف المرسومة مسبقا من منطلق الادارة بالاهداف واعادة تصميم او تعديل الانظمة الفرعية على ضوء ذلك .
وبذلك فان مدير المستشفى يساهم فى تشكيل النظام الكلى (المستشفى) ومختلفة الانظمة الفرعية مثل الهيئة الطبية وخدمات التمريض والتغذية والعيادة الخارجية والمختبر والاشعة والسجلات الطبية وقسم الدخول وغيرها من الانظمة الفرعية ويستعين الدراء هنا بالجهازالادارى الذى يقوم على ادارة هذه الانشطة الفرعية بهدف اعادة التصميم او اجراء التعديلات الضرورى على هذه الانشطة بما حقق اهداف النظام .
وفى نفس الوقت الذى تقوم فيه ادارة المستشفى بتنظيم الانشطة المتعددة والمختلفة فى النظام فلا بد للادارة من ادراك اهمية النواحى غير الرسمية فى التنظيم لاسيما وان المستشفى هو نظام انسانى ضخم ونظام فنى اجتماعى معقد يعتمد فى تنفيذ نشاطاتة على تخصصات ومهارات فنية معقدة ويستخدم تكنولوجيا متقدمة وما ينتج عن ذلك من صراعات ومشاكل تقود للتنسيق والصراع على السلطة بين الهيئة الطبية والمدير .
وحقيقة الامر انه لايوجد خط منفرد للسلطة فى المستشفى .
فالسلطة مشتركة بين الهيئة الطبية والمدير واحيانا مديرة التمريض .ان السلطة فى المستشفى لا تنبثق من مصدر واحد او منفرد ولا تتسلسل عبر خط منفرد كما هو الحال فى غالبية التنظيمات الرسمية . فهنالك تداخل كبيربين مصادر السلطة فى المستشفى مما يولد بينها اسباب الصراع ولتنظيم العلاقة بين هذه المصادر المتعددة للسلطة لابد من النظر اليها من خلال نظاميين فرعيين الاول ادارى يتولى المدير فيه دورا تخطيطيا وتنسيقيا فى التفاوض مع العناصر المختلفة المكونة للنظام لتحقيق التكامل والتنسيق بين الانشطة المتعددة فى التنظيم وتتولى الهيئة الطبية الدور الفنى فيما يتعلق بمعالجة المريض . ولعل افضل المداخل التنظيمية للتخفيف من هذه الصراعات هو التنظيم المصفوف والذى أخذ بالظهور فى الانظمة الداخلية للمستشفى كغرف العناية بالمريض ووحدات العناية المركزة ووحدات الطورائ والعيادات الخارجية.






من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
معقد, المستشفى, اجتماعي, فني, كنظام


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اخصائي اجتماعي Safeer 2 الأخصائيين 1 05-05-2011 04:42 PM
أخصائي اجتماعي abo jood الأخصائيين 2 04-27-2011 03:32 PM
اخصائي اجتماعي م.ع.م.م الأخصائيين 1 06-05-2009 04:37 AM
هل البخل مرض اجتماعي؟ ابراهيم الدريعي ملتقى المواضيع الاجتماعية 4 11-15-2008 02:35 PM
اخصائي اجتماعي حيرةطفل ملتقى تبادل الخبرات 7 11-01-2008 07:54 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 01:32 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط