آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

التخدير في الطب الإسلامي

ملتقى العمليات والتخدير
موضوع مغلق
  #1  
قديم 12-28-2010, 08:20 PM
أخصائي صحي
 





عملياتي has a spectacular aura aboutعملياتي has a spectacular aura about


التخدير في الطب الإسلامي


في الطب الإسلامي وأثره على الحضارة الغربية
د. سامي محمد زايد
أخصائي تخدير وعناية مركزة
رئيس قسم التخدير والعمليات



لقد ساهمت الحضارة الإسلامية بنصيب وافر في تقدم مختلف مجالات العلم والطب، والمنجزات التي تحققت في حقل التخدير ووضعت الأسس التي تقوم عليها الممارسة الحديثة في هذا المجال.
و هنالك قرائن تدل على أن المسلمين كانوا يستعملون المهدئات والمركبات المزيلة للألم قبل المداخلات الجراحية، فقد ورد عن ابن سينا قوله: (ومن أراد أن يقطع له عضو يسقى من اليبروح في شراب مسيت)
كما أن للمسلمين فضل في إدخال التخدير الاستنشاقي إلى الممارسة العملية وذلك باستعمال ما سمي يومذاك " الإسفنجة المرقدة "، فقد ذكرت زيغريد هونكه في كتابها ( شمس الله تسطع على الغرب ) ما يلي: "وللعرب على علم الطب فضل آخر كبير قي غاية الأهمية، ونعني به استخدام المرقد " المخدر " العام في العمليات الجراحية" و أضافت في فقرة أخرى "الحقيقة تقول والتاريخ يشيد أن فن استعمال الإسفنجة المخدرة فن عربي إسلامي بحت لم يعرف من قبل". لقد استقطر الكندي الغول (الكحول) واكتشف الرازي حمض الكبريت ، وإذا علمنا أن الأثير ينتج من تعامل الغول (الكحول) بحمض الكبريت لتقطير واستخلاص قدر من الماء منه لأدركنا أن المسلمين كانوا أول من وضع أسس تركيب هذه المادة المخدرة الجوية.
وفي حقل الإنعاش تذكر المراجع الغربية أن استعمال المنفاخ لإدخال الهواء إلى الرئتين يعود الفضل فيه إلى (جمعية إنعاش الأشخاص الغرقى) في أمستردام عام 1767 إلا أن هنالك قرائن من مصادر موثوقة تذكر أن علماء السلمين لهم الريادة في استعمال المنفاخ لهذا الهدف، حين استعمل " صالح بن بهلة " منفاخا لإنعاش ابن عم الرشيد في بغداد قبل 900 عام من ذلك التاريخ .
االمقدمة
العلم والطب لا يخصان عرقا معينا أو مجموعة محددة من الشعوب. فمن الاكتشافات التي حققها الإنسان والتي يصعب حصرها، نرى أن عددا محدودا جدا كان نتيجة جهد فردي ، أو كان مقتصرا على أمة واحدة أو جيل أو موقع جغرافي معين والأغلب ان يكون الاكتشاف الطبي حصيلة إسهامات مشاركة من قبل علماء سابقين من مختلف البقاع عبر العصور .
وإنه لمن المؤسف أن كبار المؤرخين الغربيين قد تجاهلوا المنجزات التي حققها الشرق بصورة عامة والمسلمون بصورة خاصة في مختلف مجالات العلوم والطب.
وهنالك قرائن تشير إلى أن الحضارة الإسلامية قد ساهمت بنصيب عظيم في تقدم العلم والطب. ويكفي أن نذكر هنا أسماء بعض علماء المسلمين الذين ساهمت اكتشافاتهم الجبارة في جوانب من التقدم الحضاري مازال ينعم به البشر حتى وقتنا الحاضر, و من هؤلاء: علاء الدين بن النفيس الذي كان له السبق في وصف الدوران الرئوي قبل 350 عام من الاكتشافات التي اقترنت بعصر النهضة ،و ابن الهيثم واضع أسس علم البصريات والخوارزمي واضع علم الجبر، وهذا يعطينا فكرة سريعة عن مساهمة الإسلام في التقدم الحضاري.
والهدف من هذه الدراسة هو إلقاء الضوء على الاكتشافات التي حققها العلماء المسلمون في حقل التخدير والإنعاش والتي تركت أثرا بارزا على الحضارة الغربية مازالت تستعمل في مجال الممارسة حتى وقتنا الحاضر.
التخدير في الطب الإسلامي
كان التأخر في إنتاج الأدوية المخفضة للألم مرده إلى الاعتقاد الذي كان سائدا في الغرب وهو أن الألم والمعاناة هما الثمن الذي يجب أن يدفعه الإنسان ليكفر عن خطاياه. والمجتمع البشري مدين بإدخال طرق التخدير الحديثة إلى مجال الممارسة إلى " مورتون ويلز" و"سيمسون " وغيرهما. والكتب الرئيسية التي بين أيدينا تشير إلى أن التخدير بالاستنشاق لم يكن معروفا قبل هؤلاء، وإنما هنالك محاولات من قبل الرومان والإغريق ذكر أنها لا تتعدى استعمال طرق السحر والشعوذة والتبريد واستعمال مزيج مخفف للألم عن طريق الفم .
لقد عرف الأطباء المسلمون الجراحة ومارسوا مختلف المداخلات الجراحية التي كانت معروفة في ذلك الوقت، من بتر واستئصال اللوزتين والأورام، وأحيانا يعرضون وصفا مسهبا لبعض التفاصيل الفنية المتبعة. وهذا القدر من المداخلات الجراحية لا يعقل أن يجرى بدون الاستعانة بقدر من تخفيف الألم. ومما ساعد على ولوج المسلمين حقل التخدير والعمل على تطويره هو أن قصة الألم كنوع من الجزاء الإلهي لا أصل لها في معتقداتهم وتقاليدهم.

وحيث، أن إجراء العمليات الجراحية يحتاج للتخدير العام أو الموضعي لمنع الألم، فلقد قدم الأطباء المسلمون الكثير من العقاقير والوسائل المبتكر ة لتخدير المرضى. فلقد استخدموا الأفيون في التخدير، بعد أن كان من سبقهم من الأطباء يستخدم الخمر وهي محرمة في الاسلام، ثم تجاوزوا هذه المرحلة ووصلوا إلى اكتشاف عدد من النباتات المخدرة، ثم ابتكروا لأول مرة في العالم طريقة التخدير بالاستنشاق حيث كان الطبيب الأندلسي ابن زهر، يخدر مرضاه بالإسفنج المنوم، الذي كان يغمر في مواد عطرية ومنومة مثل الزوان والأفيون والشيلم والسيكران ، ثم يجفف ويحفظ، وعند الاستعمال/يبلل ويوضع على الأنف والفم للتخدير، فكان أول من وضع مبادىء التخدير العام بواسطة الاستنشاق. وعندما تعلم أطباء الغرب هذه الوسيلة، وأضافوا إليها استنشاق بعض الغازات التي اكتشفوها بعد ذلك مثل الايثير والكلوروفورم، نسبوا فضل اكتشاف هذه الطريقة لأنفسهم، واعتبروا هيكمان (1824) ولونج (1841) وويلز (1845) الاوائل في هذا المجال، ثم احتفلوا في سنة 1896 باليوبيل الذهبي لمرور خمسين عاما على اكتشاف التخدير بالاستنشاق، ونسوا اكتشاف الأطباء المسلمين وجهدهم الكبير في التخدير.

ومن النباتات التي استعملها المسلمون للهدف نفسه نذكر: القنب الهندي (الحشيش) فقاعات الأفيون (الخشخاش) ، الشويكران, البنج وست الحسن .
كذلك يرجع الفضل لعلماء المسلمين في استعمال التخدير الاستنشاقي عن طريق ما دعي ب " الإسفنجة المرقدة " أو "الإسفنجة المنومة" ويحسن بنا الاستماع إلى زيغريد هونكه مرة أخرى حيث تقول: " وعلم الطب حقق كسبا كبيرا واكتشافا هاما وذلك باستعمال التخدير العام في العمليات الجراحية وكم كان تخدير المسلمين فعالا فريدا ورحيما بكل ما يتناولونه ، وهو يختلف كل الاختلاف عن المشروبات المسكرة التي كان الهنود واليونان والرومان يجبرون مرضاهم على تناولها كلما أرادوا تخفيف آلامهم وينسب هذا الكشف العلمي إلى طبيب إيطالي مرة أخرى ، في حين أن الحقيقة تقول والتاريخ يشهد أن فن استعمال الإسفنجة المخدرة فن إسلامي بحت لم يعرف من قبل. وكانت توضع هذه الإسفنجة المخدرة في مزيج من الحشيش والأفيون وست الحسن والزوأن ".
في حقل الكيمياء فإن رابطة الأثير التي هي الجذر الأساسي لمجموعة من المواد المخدرة الاستنشاقية التي تستعمل اليوم (أثير، ميتوكسي فلورين ، انفلورين، إيزوفلورين، سيفوفلورين) يكتسب أهمية خاصة ويبدو أن هنالك خلافا لمن قام بتركيبه أولا.
بعض المصادر ترد ذلك إلى " فاليريوس كوردس Valerius Cordus الذي قيل إنه وصف طريقة صنعه في كتابه) Annolation on Disconides الذي طبع عام 1561) ودعاه : زيت الزاج الحلو Sweet Vitriol, حين ترد بعض المصادر الأخرى الفضل في اكتشافه إلى Paracelsus الذي وصف تركيب الأثير في كتابه Opera Medico-Chemica Sive paradoxa (الذي طبع عام 1605) وذكر تأثيره على الدجاج .
هذا الاختلاف حول المصدر الذي قام بتركيب مادة الأثير قد وصل درجة جعلت " ارمسترونج دافيزون Armstrong Davison "يقول " إنه ليس من المؤكد أن فاليرويوس كوردوس الذي مات عام 1544 يستحق أن ينسب إليه كشف مادة الأثير, باراسلسوس Paracelsus الذي مات عام 1341 وصف مادة الأثير أيضا في كتابه"Opera Medico- Chemica Sive Paradoxa
وهنالك قرائن تشير إلى أن علماء الطب الإسلامي هم الذين اكتشفوا الغول (الكحول) ومن المحتمل أيضا أنهم وبصورة عفوية اكتشفوا جذر الأثير (-O-) وهنالك مصادر موثوقة تؤكد أن" الكندي" قد استقطر الغول من النبيذ . ومع أن كلمة الكحول عربية صرفة وهي تحريف للكلمة الأصل " الغول " من " الاغتيال " وهو روح الخمرة التي وصفها العرب بأنها تغتال العقل، كما أنها وردت في القرآن الكريم الذي يصف خمر الجنة بأنها خالية من الغول ولا تتسبب في صداع من يتناولها وذلك في الآية الكريمة { لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون } بالرغم من كل ذلك كانت هنالك محاولات لرد فضل هذه التسمية إلى مؤلفين من الغرب.
أريك . ج هولميارد Holmyard Eric.j. عام 1937 كان في طليعة من قام بتلك المهمة في كتابه " صانعو الكيمياء " "Makers of Chemistry" فنسب التسمية إلى باراسلسوس Paracelsus وكتب يقول: (لقد كان باراسلسوس آول من، أطلق اسم " الكوهول " لروح النبيذ, والكحل أو الكحول تعني في الأصل دهنا أسود للعيون،المستعمل من قبل نساء الشرق، وبالتدريج اكتسب معنى أي مسحوق ناعم، وبتحوير طبيعي أخذ يعني أفضل أو أدق جزء في أية مادة), ويمضي مولميارد فيضيف (من المحتمل أن باراسلسوس اعتبر روح النبيذ كأفضل جزء فيه ومن ثم دعاه كحول النبيذ أو باختصار الكحل(
هنالك دراسة أخرى عن تاريخ هذه المادة أجراها الأستاذ الدكتور محمد يحيى الهاشمي (1968) وأخذ فيها بوجهة نظر هولميارد ، وذهب إلى أبعد من ذلك فذكر أن الكحول هو جمع الكحل. وكما سيتضح من هذا البحث فإن كلتا المطالعتين بعيدتان عن الصحة. فكلمة الكحول لا وجود لها في اللغة العربية طبقا لجميع المعاجم والموسوعات والتراث الأدبي, وإنما هنالك: الكحل:وهو ما وضع في العين بمستشفي به، وهو اسم مادة ولا تجمع, وقد اعتاد العرب القول: " ناعم كالكحل " لوصف شدة نعومة المواد الصلبة، وهو قول أقرب إلى العامية منه إلى الفصحى.
إلا أن هذا لا ينطبق على المواد السائلة بالتأكيد، وإنما هنالك دلائل تشير إلى أن كلمة الكحول هي تحريف مشوه لكلمة الغول " المشتقة من " الاغتيال " والتي تعني: القضاء على الشيء خلسة، وتلك هي الخاصية التي وصف بها الخمر، كما وردت في بعض أشعار العرب حتى قبل الإسلام, وقد قال أبو عبيده: الغول أن تغتال عقولهم, وأنشد: ومازالت الخمر تغتالنا وتذهب بالأول الأول .
من ناحية أخرى هنالك قرائن تشير إلى أن الرازي هو مكتشف حمض الكبريت الذي ركبه من مركبات الحديد المائية ودعاه " الزاج الأخضر" وقد اعتادوا تقطير الغول بإجراء تفاعل بينه وبين حمض الكبريت, وإذا علمنا أن مادة أثير تنتج من تعامل الغول بحمض الكبريت لاستخلاص قدر من الماء إذا لأدركنا أنه صح الاحتمال بأن المسلمين الأوائل كانوا أول من وضع أسس تركيب هذه المادة الرئيسية في التخدير .
وفي مجال الإنعاش نرى المصادر الغربية ترد فضل استعمال المنفاخ (وهو الشكل البدائي لجهاز أمبو Ambo المستعمل حاليا في الإنعاش القلبي الرئوي) إلى " جمعية إنعاش الأشخاص الغرقي " في أمستردام 1767 أولا ومن ثم استعمل في " الجمعية الإنسانية الملكية " في انجلترا عام 1771، والبعض يذهب إلى أبعد من ذلك قليلا ليرد الفضل في إدخال استعمال المنفاخ في الإنعاش التنفسي إلى باراسلسوس Paracelsus (1493- 1341) إلا أن هنالك قرائن تشير إلى أن المسلمين في القرن الثالث عرفوا الإنعاش التنفسي باستعمال المنفاخ كوسيلة لإدخال الهواء إلى الرئتين. والواقعة المختصرة التالية مأخوذة من كتاب " ابن أبي أصيبعة " والنسخة الإنكليزية منه بعنوان (Classes of Physicians) والعربية " طبقات الأطباء " كتب في القرن الثالث عشر وهذا المؤلف طبيب مدرسي وأخصائي في أمراض العيون، عاش بصورة رئيسية في القاهرة ومات عام 1270ميلادية.
يروي ابن أبي أصيبعة :
جاء في سيرة صالح بن بهلة أن الرشيد كان لا يأكل إلا بحضور جبرائيل بن بختيوشع ، وقد قدمت يوما الموائد بين يديه وجبرائيل غائب فبحث عنه فلم يعثر له على أثر ، مما أثار غضب الرشيد. وبينما كان الأمر كذلك حضر وقال للرشيد معتذرا بأنه كان يعالج ابن عمه إبراهيم وبه رمق ينقضي وقت صلاة العتمة. وهنا تدخل جعفر بن يحيى وقال: يا أمير المؤمنين أن صالح بن بهلة عالم بطريقة أهل الهند في الطب ويحسن إحضاره، فأمر الرشيد بإحضار صالح وتوجيهه والمسير به إليه ورده بعد انصرافه من عند ابن عمه، ففعل ذلك جعفر. وقد التمس صالح بن بهلة أن يقابل الرشيد بالذات ليخبره عن حال ابن عمه إبراهيم. فقال صالح للرشيد: أنا أشهدك يا أمير المؤمنين، وأشهد على نفسي من حضرك أن إبراهيم بن صالح إن توفى في هذه الليلة فإن كل دابة لي حبيس في سبيل الله، وكل مال لي صدقة على المساكين ، ولم أقل ما قلت إلا بعلم. ولما كان وقت صلاة العتمة جاء نعي إبراهيم ابن عم الرشيد فأخذ يكيل اللوم لصالح بن بهلة ، فلم يناطقه إلى أن سطعت روائح المجامر. فصاح عند ذلك صالح: الله الله يا أمير المؤمنين أن تدفن ابن عمك حيا ، فو الله ما مات فأطلق لي الدخول عليه وحدي ثانية فأذن له بذلك.. وأتى صالح بكندس ومنفخة من الخزانة ونفخ في أنف إبراهيم مقدار ثلث ساعة واضطرب بعدها بدنه وعطس وجلس أمام الرشيد. وعاش إبراهيم بعد ذلك دهرا ، ثم تزوج العباسة بنت المهدي وولى مصر وفلسطين.


أخيرا:
فإن العلم لا موطن له، " ولكل إنسان الحق في طلبه، والمسلمون في طليعة تلك الأمم التي حملت مشعل العلم دهرا، وساهمت بقسط وافر في تطوير وترسيخ دعائم العلوم التي قامت عليها النهضة الحديثة. وأنهم اليوم مدعوون إلى أن يضيفوا إليها المزيد، وإنهم لقادرون .

شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : عملياتي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 12-30-2010, 03:27 PM
صحي نشط
 

Yazeed Alazmi will become famous soon enough
افتراضي

جزاكـ الله خيـــــر اخـــــي عملياتي على الموضوع

تحيآآآآآتي
Yazeed Alazmi
من مواضيع : Yazeed Alazmi
Yazeed Alazmi غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 12-30-2010, 09:14 PM
أخصائي صحي
 

عملياتي has a spectacular aura aboutعملياتي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yazeed alazmi
جزاكـ الله خيـــــر اخـــــي عملياتي على الموضوع

تحيآآآآآتي
yazeed alazmi

وجزاك الله بالمثل

شرفت الجميع يا غالي
من مواضيع : عملياتي
عملياتي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
التخدير, الإسلامي, الطب


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلاج باستخدام النخيل في كتب الطب الإسلامي طلال الحربي ملتقى العناية بالجروح والحروق 2 05-10-2011 10:51 PM
ما هو الطب البديل و الطب المكمل؟ life`s rose ملتقى الطب البديل 5 02-14-2011 09:32 AM
الطب النفسي الإسلامي طلال الحربي ملتقى المواضيع النفسية 0 07-05-2010 08:02 PM
الحجاب الإسلامي عذاب ملتقى النفحات الإيمانية 3 02-16-2007 04:59 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 04:08 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط