آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

العوامل التي تؤثر على أمن المنشآت وكيفية ضمان حمايتها.

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 01-07-2011, 11:06 PM
Banned عضو موقوف
 



طلال الحربي will become famous soon enough






العوامل التي تؤثر على أمن المنشآت وكيفية ضمان حمايتها.

العوامل الطبيعة التي تؤثر على المنشآت هي الفيضانات والحرائق والزلازل والعواصف وما ليس للبشر دخل فيه.

والعوامل البشرية هي السرقة والحريق والتخريب.

تحريض العاملين في المنشآت على المطالب التعجيزية يؤثر على أمن المنشآت.

سرقة المعلومات والوثائق والتقارير عن التجارب أمور يجب الحيلولة دونها.

يجب مراقبة العاملين المشكوك في ولائهم داخل المنشأة لعدم تمكينهم من القيام بأي نشاط ضار.



تعريف المنشأة العامة

يقصد بالمنشات العامة العقارات،وهي الأراضي أو المباني وما يلحق بها من معدات أو آلات،إذا خصصت لتحقيق منفعة عامة للشعب وذلك بغض النظر عما إذا كانت تدخل ضمن أملاك الحكومة أو في نطاق الملكية الخاصة للأفراد وسواء قامت بإدارتها الحكومة أو شخص طبيعي أو اعتباري أم خليط من هذا وذاك ويدخل تحت هذا التعريف ما يأتي:

1. دور الحكومة:كمقر رئاسة الدولة والوزارات وفروعها والقواعد العسكرية ومعسكرات القوات المسلحة ومراكز البحوث والمصانع الحربية.

2. المصانع ذات الأهمية الخاصة للإنتاج الوطني وعلى الأخص ما يتعلق منه بالإنتاج الحربي أو الصناعات الأساسية كصناعة الصلب والتعدين والوقود.

3. المرافق العامة كالموانئ والمطارات ومنشآت المياه والكهرباء والمجاري والتليفونات.

4. مقار الاجتماعات السياسية والوطنية والدولية أو أماكن الاجتماعات العامة.

5. مقار المنظمات الإقليمية كمبنى جامعة الدول العربية.




الأخطار التي تتعرض لها المنشأة

لا تخرج الأخطار التي تتعرض لها أي منشاة عن أمرين رئيسيين يتطلب كل منهما تحصينات خاصة وعامة لحماية المنشأة من الأضرار التي قد تتعرض لها وهي:

أولا: العوامل الطبيعية

ويقصد بها العوامل التي تحدث بفعل الطبيعة ولا دخل لإرادة البشر فيها مثل الفيضانات والحرائق والعواصف والزلازل والانفجارات بسبب العواصف وغيرها من الظواهر الطبيعية غير العادية،ويجب أن يوضع في الاعتبار أن هذه الأخطار يجب أن يتخذ لها من الإجراءات ما يكفل حمايتها عند تخطيط وإقامة المنشاة مستقبلاً،ومن هذه الإجراءات مثلا حسن اختيار موقع المنشأة،بحيث تكون بعيدة عن أماكن حدوث الظواهر الطبيعية السابق ذكرها وطريقة الإضاءة- بها موضع المخازن المكشوفة -وضع مرافق المنشأة كمواسير المياه والأسلاك الكهربائية والمناطق المائية القريبة للمنشأة ( اتخاذ إجراءات أمن إضافية لحمايتها من هذه المنطقة المائية) موضع مصادر القوى بالنسبة للمنشأة كل ذلك يجب العناية به حتى لا تتعرض المنشأة لأخطار العوامل الطبيعية،ومن أهم الإجراءات الفعالة التي يمكن اتخاذها إزاء هذه الأخطار هي إعداد الخطط اللازمة لمواجهتها مقدما وهي الخطط التي تعرف باسم خطط الطوارئ وتوضع هذه الخطط بناء على دراسات دقيقة تعتمد على إحصاءات السنوات السابقة ونوع ومدى درجة الإخطار الطبيعية المحتمل وقوعها في المنطقة- مع مراعاة التنسيق بتفصيلات تلك الخطط مع تفصيلات اجرءات الحماية الأخرى التي توضع لتأمين المنشأة في الظروف العادية.

ثانياً: العوامل البشرية

وهي العوامل التي تتدخل فيها إرادة البشر أو أفعالهم وينتج عنها تهديد لأمن المنشأة ومن أهم هذه العوامل ما يأتي:

1. السرقة: وهي جريمة شائعة الحدوث في المنشآت والقصد منها اثراء السارق عن طريق الحصول على شيء مملوك للمنشأة.

2. الحريق: من أكبر الأخطار التي تهدد المنشأة وعدم الإسراع في السيطرة عليه قد يؤدي إلى تخريب المنشأة كلها.

3. التخريب: هو أي فعل يعرقل أو يمنع المنشأة من أداء أعمالها،ويعتبر التخريب من أهم المشكلات التي تواجه القائمين على حماية المنشاة والمصانع،وهناك عدة وسائل للتخريب:

1. التخريب الميكانيكي: يحدث هذا التخريب بواسطة إضافة مواد غريبة إلى السوائل التي توضع في الآلات كالزيت والشحوم والوقود والمياه مما يؤدى إلى تلف الآلات وبالتالي يتحتم إيقافها لإصلاح العطل،وقد يحدث أيضا بواسطة تكسير أجزاء من الماكينات ويتجه التكسير غالبا إلى الأجزاء الهامة التي يصعب الحصول على بديل لها أو يتأخر اكتشاف أعطالها وتؤدى إلى توقف أو فساد الإنتاج..كما يحدث التخريب بواسطة تعطيل الاستفادة من المنتج بإضافة نسب غير صحيحة أو عمل مقاسات غير مضبوطة أو إرسال الكمية المطلوبة من المنتج للجهة التي تحتاج إليها ولكن بمواصفات غير مطلوبة،ويلاحظ في هذا النوع من التخريب سهولة احداثه فضلا عن احتمال تأخير اكتشاف وقوعه قبل أن تحدث الآثار الضارة التي يقصد المخرب وقوعها كما تتشابه هذه الآثار الضارة غالبا مع حالات الإتلاف بإهمال ولا يسهل إقامة الدليل على فاعلها.

2. التخريب باستعمال المفرقعات: يلجأ المخرب لاستعمال المفرقعات للتخريب لإصابة المنشأة بأضرار يصعب أو يستحيل اصلاحها بقصد تعطيلها عن الإنتاج.

3. التخريب بالحريق: يعتبر الحريق من أكثر الطرق التي يلجأ إليها المخربون نظرا لسهولة إشعاله ونظرا لصعوبة ضبط الفاعل به،كما أنه بمجرد ظهور الحريق يقصد إلى مكانه عدد كبير من الناس يتجمعون حول المكان الذي وقع به الحادث،ويسهل على المخرب الاندماج وسطهم فتصعب معرفته ويتمكن من الهرب بسهولة قبل اكتشافه،كما أن الحريق قد يأتي على جميع الأدلة التي يحتمل أن ترشد إلى الفاعل.

4. التخريب المعنوي: يقصد به التأثير الضار على معنويات العاملين بالمنشأة للتأثير على قدراتهم على الإنتاج أو دفعهم على ارتكاب جريمة التخريب،وأهم وسائل التخريب المعنوي ما يأتي:


· نشر السخط واليأس بين العاملين

· إثارة الخلافات و تحريك العداوات بين فئات العاملين المختلفة.

· إطلاق الإشاعات الهدامة.

· نشر نكات تهدف على هدم القيم وإضعاف الروح المعنوية للعاملين.

· حث العاملين على التقدم بمطالب تبدو في ظاهرها كمطالب مشروعة لهم وهي في الحقيقة تخفي وراءها دافعاً خبيثا مثل المطالبة برفع الأجور أو تحديد ساعات العمل أو نظام الإجازات والمكافآت أو حصة العاملين من الأرباح أو محاولة المقارنة بين العاملين بالمنشاة وبعض الطوائف الأخرى،وعموما لا يترك المخرب فرصة تتاح إلا وانتهزها لدس سمومه في نفوس العاملين لهدم معنوياتهم،ولكي يمكن تفهم مشكلات الأمن المتصلة بالتخريب ينبغي التعرف على طراز المخربين الذين يمكن تقسيمهم إلى الأنواع الثلاثة الآتية:


1. عملاء للعدو: وهم أشخاص أجانب من دولة معادية يتخصصون في أعمال التخريب ويزودون ببطاقات وأسلحة تخريب على درجة كبيرة من القوة والخطورة،ويقومون غالبا بالتخريب في الأماكن الحيوية التي يؤدي تخريبها إلى إيقاف العمل بها كلية دون إثارة الانتباه إليهم وهم يتلقون تدريباً فنيا عالياً على أعمال التخريب المنظمة،ويستغلون فن الخداع وعنصر المفاجأة.

2. مواطنون خونة: وهم أشخاص مواطنون يدينون بالولاء للدولة المعادية،أو مواطنون يحقدون على حكومتهم أو يحملون ضغينة لها لأسباب سياسية أو اجتماعية أو غيرها.

3. الموظفون المستهترون: وهم أشخاص لا يقدرون المسئولية لجهل أو قصور في العقل ويتورطون في عمليات التخريب نتيجة لعدم تقديرهم المسئولية للوظائف الملقاة على عاتقهم،أو نتيجة قصور إدراكهم لحقيقة واجباتهم الوظيفية وإهمالهم لما ينبغي عليهم أداؤه من تحفظ وتحرز،مما يتسبب عنه وقوع الحرائق مثلا أو تدمير الممتلكات بشكل يعوق الجهود الوطنية في ميادين الصناعة أو الإنتاج الحربي أو غير ذلك من القطاعات العامة،والنوعان الثاني والثالث من المخربين لا يسعيان إلا لمجرد إلحاق الضرر بالمنشأة أما النوع الأول فانه يقصد إلى تخريبها كليا،وينبغي في جميع الحالات أن يوضع في الاعتبار أن التخريب لا يوجه عادة إلى مرحلة معينة من مراحل العمليات المختلفة في المنشآت،ولذلك يجب أن تشمل الحماية جميع المراحل،ابتداء من حماية مصادر المواد الأولية إلى آخر المراحل النهائية للإنتاج،فتشمل الحماية في المنشآت الصناعية مثلا تأمين تسلم المواد الأولية(الخدمات) ثم مرحلة الصناعة ثم مرحلة التسليم،كما أن هناك عمليات فرعية متصلة بهذه لسلسلة من المراحل ينبغي حمايتها أيضا كوقاية وسائل الاتصال والنقل كالسيارات والسكك الحديدية والناقلات النهرية أو البحرية ومنع تدميرها أو تعطيلها.

4. التجسس: الجاسوسية عمل خطير يقوم به العدو للتعرف على أسرار البلاد وينبغي أن يوضع في الاعتبار أن الجاسوس شخص ذو مبادئ وعيوب عدائية فضلا عما يمتاز به من تدريب عال وخبرة واسعة في اختيار ونقل المعلومات والأسرار التي تهمة وفي اختيار الأماكن والأوقات والأشخاص الذين يتوصل عن طريقهم إلى تنفيذ أغراضه الآتية.


· الحصول على معلومات عن صناعتها ومنشآتها وتشمل هذه المعلومات :كمية الإنتاج نوع المواد المنتجة- مدى التفهم في الإنتاج-المميزات والتحسينات في الصناعة نتائج الأبحاث ومدى تقدمها.

· استغلال ضعاف النفوس من الموظفين والعاملين من أفراد المنشأة أو أقاربهم للحصول منهم على ما يريد.

· سرقة المعلومات والوثائق وخاصة التقارير عن التجارب ودراسة عمليات الإنتاج في المنشآت الصناعية للتسلل داخل المنشأة بأي طريقة.

· استخدام ميادين الحياة المختلفة كالشركات والطوائف والهيئات والمؤسسات للحصول على المعلومات الهامة كالمواد والأسلحة والصناعات المختلفة لمعرفة درجة الاستعداد الحربي والصناعي والاستفادة من هذه المعلومات في أعمال التخريب والهجوم.

5-الخيانة: الخيانة حالة ذهنية تجعل من الإنسان فريسة سهلة أمام إغراء عملاء العدو ويصعب اكتشافها ما لم تتخذ مظهرا ماديا خارجيا تتمثل في نشاط أو فعل عملي من الخائن كالتجسس والتخريب،ونظراً لصعوبة اكتشاف الخيانة قبل تحقيق مظهرها الخارجي واستحالة تلافي عواقبها الوخيمة قبل وقوعها فإنها تعتبر تهديداً خطيرا للأمن داخل الدولة ولذلك فان كل الوسائل والإجراءات المتبعة حتى الآن للتحري عن الأشخاص والتحقق من ميولهم لا تعطينا نتائج قاطعة في هذا الصدد إلا أنه عن طريق العناية بالتحريات الدقيقة المستمرة ومتابعتها وإعادة التحقيق منها يمكن القضاء على كثير من احتمالات تعرض المنشأة للأخطار من تلك الناحية.

6- النشاط الهدام: إن مكافحة النشاط الهدام من أصعب المهام التي تواجه رجال الأمن،فمن الصعب الكشف عن ذوي النشاط الهدام نظرا لما يرسخ في نفوسهم من معتقدات وميول لا يسهل الكشف عنها إلا إذ أقروا بها،ونادرا ما يحدث ذلك،كما أن المنظمات ذات النشاط الهدام تنشأ من التنظيمات والتشكيلات الداخلية الدقيقة ما يكفل لها الأمن إلى حد كبير،الأمر الذي يجعل مهمة رجال الأمن على درجة كبيرة من الصعوبة،وتعتبر المنشآت العامة هدفا أساسيا لهذه المنظمات فتسعى إلى تثبيت أقدام عملائها فيها لنشر مبادئها ومعتقداتها ثم السيطرة عليها لتنفيذ أغراضها في الوقت المناسب.

حراسة وتأمين المنشأة من الخارج

إن أول ما يتبادر إلى الذهن عند التفكير في تأمين إحدى المنشآت هو العمل على منع الأشخاص غير المرخص لهم أو غير المرغوب فيهم من الدخول إليها.

وتعتبر هذه النقطة حجر الزاوية في أمن المنشآت وحولها يدور البحث عن الإجراءات الكفيلة بإقرار الأمن الشامل بها.

ولضمان حماية المنشاة من هؤلاء الأشخاص ينبغي بداهة تحديد مكان المنشاة وإقامة الأسوار المناسبة حولها ثم التحكم في الدخول إليها عن طريق البوابات ثم إقامة أبراج المراقبة حولها ومراقبة وسائل النقل المختلفة إليها

1-نظام الأسوار: من الطبيعي أن أول عمل يتجه إليه التفكير عند تحديد النطاق الجغرافي للمنشأة عن طريق إقامة الأسوار حولها وهذه الأسوار هي المانع المادي والنفسي لأي شخص يحاول التسلل للمنشأة وهي من جهة أخرى تساعد على إحكام الرقابة على الدخول والخروج منها عن طريق منافذ محددة يسهل التحكم فيها وحراستها.

ولإقامة الأسوار قواعد وأسس فنية يراعى فيها تحقيق الغرض منها وتسهيل الحراسة بأقل التكاليف الممكنة.


ويمكن تلخيص هذه الأسس في الآتي

أ‌- أن الاتجاه الحديث عن إقامة الأسوار من الشبك السلكي الذي لا تزيد فتحاته عن بوصتين مربعتين وأن تكون فتحات الأسلاك المستعملة في هذه الفتحات كافية ،وأن يكون ارتفاع الشبكة مترين وأن تكون حافة السلك العليا والسفلى مسلحة بالسلك الشائك ويجب أن يكون للشباك غاطس مناسب تحت سطح الأرض ليعيق التسلل من تحتها.

ب‌- يجب مراعاة ترك مساحات مسطحة من الأرض خالية من العوائق أو المباني أو الزراعات حول الأسوار الخارجية للمنشأة،من الداخل والخارج وهي ما تعرف باسم مناطق الاقتراب.

ت‌- يجب تقليل فتحات الدخول في الأسوار الخارجية كالبوابات وخلافها وإغلاق غير المستعمل منها.

ث‌- العناية بوضع اللافتات التي تحمل التعليمات بعدم الاقتراب أو المرور بشكل تسهل منه رؤيتها وقراءتها.

ج‌- تنظيم وضع الأبراج المخصصة للحراسة على الأسوار علما بأنه لا يعتمد عليها في حراسة المنشأة عندما يكون الجو غير طبيعي كصعوبة الرؤية.

ح‌- تأمين فتحات النوافذ في الأسوار الخارجية للمنشأة وذلك بتزويد الفتحات بقضبان حديدية وسلك شبك ثقيل لاستبعاد احتمال إلقاء مواد متفجرة أو حارقة من الخارج ومنع استخدامها في نقل الأشياء إلى دخل أو خارج المنشأة.

خ‌- الاهتمام بتأمين فتحات المرافق العامة في الأسوار وتزويدها بالشبكات الحديدية أو الأفخاخ المائية-ولا سيما إذا كان اتساعها يسمح بمرور إنسان منها مهما كان حجمه كفتحات مواسير المياه أو التيار الكهربائي أو الغاز أو المجاري والأنفاق و مواسير العادم وفتحات الهواء لمنع تسرب أي مصنوعات أو أشخاص من الداخل أو الخارج.

د‌- إذا شكلت بعض أبنية المنشأة جزءا من السور الخارجي لها فيجب أن تعطى عناية خاصة بها مع تأمينها بالأسلاك الشائكة.

ذ‌- اختيار الألوان المناسبة التي تطلي بها الأسوار المبنية بحيث يتسنى تمييز كل ما يجري بجوارها تمييزا تاماً وتوفر لرجال الأمن مجالا أوضح للرؤية وما يتبع في هذا الشأن دهان الأسوار باللونين الأبيض والأسود على هيئة خطوط عريضة يسهل اكتشاف أي حركة مريبة بالقرب منها حتى في الظلام وذلك عن طريق مراقبة خطوط التغاير في اللونين.

ر‌- العناية بصيانة الأسوار أمر ضروري ويجب أن يعهد لقسم الصيانة المختص بالمنشأة بالمرور من وقت لآخر على الأسوار وإجراء الترميمات اللازمة.

2-حراسة البوابات: يقصد بالبوابات فتحات الدخول والخروج بالأسوار الخارجية للمنشأة وهي بذلك تعتبر من حيث الأهمية على رأس الأمكنة القابلة للاقتحام ولذلك ينبغي توجيه عناية خاصة إليها سواء من ناحية إقامتها أو تنظيم المرور فيها ويجب التقليل بقدر الإمكان من عددها حتى يسهل حراستها جيدا والسيطرة تماما على طريقة الدخول والخروج منها،ويستحسن تخصيص أبواب للدخول وأخرى للخروج وكذلك تخصيص أبواب للزائرين،كما يراعى أن تغلق الأبواب غير المستعملة بإحكام وأن تسلم مفاتيح جميع البوابات إلى مكتب الأمن وتبقى بعهدته وفقا لنظام محكم.


3- إقامة أبراج المراقبة: لا تزال فائدة أبراج المراقبة محل جدل ويسير الاتجاه للحديث في إقامةالمنشآت نحو التقليل بقدر الإمكان من إقامةتلك الأبراج نظرا لارتفاع نفقاتها وتأثيرها النفسي الضار على العاملين بها من جهة أخرى،إذ تعمل على الحد من يقظتهم وانتباههم مع تعذر إيجاد وسيلة فعالة لمراقبتهم في كثير من الأحوال فضلا عن أنها قد لا تتيح لشاغلها في معظم الأحوال تمييز كل ما يجري بأسفلها بنفسه لاسيما إذا لم تراع عند إقامتها الظروف الجغرافية بالمنشاة والإمكانيات المادية لتأمين الحراسة فيها،وعلى الرغم مما تقدم فانه لا يمكن إغفال أهمية إقامة مثل هذه الأبراج تماماً وخاصة في بعض الظروف،كما لا يمكن إغفال ما تحققه من اتساع في مجال الرؤية منها بعدد قليل من الحراس،ويجب أن يراعى عند إقامة الأبراج أن توزع بطريقة تكفل مراقبة المكان كله من الداخل والخارج،وأن يشرف بعضها على بعض وأن تكفل للقائمين بالحراسة فيها الرؤية إلى أبعد مسافة ممكنة في جميع الاتجاهات،ويخضع ارتفاع الأبراج لعوامل طبيعة(الأرض والحواجز المقامة) وغير ذلك من الظروف المعوقة إلا أنه ينبغي ألا يقل ارتفاعها عن أربعة أمتار ويتوقف عدد الأبراج على ظروف مكان المنشاة وطبيعة وتضاريس المناطق المحيطة بها والإمكانيات العادية وغير ذلك من الظروف والعوامل.

4-مراقبة وسائل النقل المختلفة في المنشأة: ينبغي توجيه عناية خاصة إلى بحث ظروف وسائل النقل بالمؤسسة ووضع النظام الذي يكفل السيطرة تماما على تحركاتها وتشمل وسائل النقل السيارات التي تستخدمها المنشأة لأغراض تتعلق بعملها( كنقل المنتجات مثلا أو نقل العاملين بها من موظفين وعمال)وينبغي أن يوضع في الاعتبار بصفة عامة أنه لا يسمح بدخول السيارات الخاصة إلى المنشاة وألا يسمح للعاملين بالمنشاة بترك سياراتهم داخل المنطقة المحيطة بها ويمكن تخصيص منطقة مسورة لانتظار السيارات بحيث تكون منفصلة عن مباني المنشأة نفسها أو المخازن،كما يمكن إعداد سيارات خاصة لنقل العمال والموظفين إلى داخل المنشأة،أما وسائل النقل الأخرى الخاصة بأعمال المنشأة كالسيارات والسكك الحديدية وغيرها فمن الواجب أن يوضع نظام محكم لمراقبة تحركاتها داخل وخارج المنشأة أما المنافذ فيخصص لها بوابات تجري حراستها وفقا لنظام معين يستهدف تأمين سلامة هذه الوسائل والمنشأة على السواء ويعتمد ذلك على ظروف المنشأة والنقاط الحيوية بها كمناطق الشحن والتفريغ والمخازن.

5- الأقفال والكوالين: وهي من الاداوت المساعدة لأعمال الحراسة ويجب أن تعتبر عوامل معطلة وليست مانعة،فمعظمها يمكن فتحها بشي من الخبرة والوقت،ويحسن وضع نظام تسليم المفاتيح الخاصة بالمنشأة لأشخاص مسئولين في أوقات العمل واستلامها منهم في مكتب حراسة المنشأة لحفظها بطريقة محكمة في غير أوقات العمل مع إنشاء سجل لإثبات علمية التسليم والتسلم مع ضرورة تغيير الكوالين والأقفال من وقت لآخر خصوصا عقب نقل أي شخص له علاقة بها أو بعد ضياع المفاتيح وذلك حتى تصبح المفاتيح السابقة عديمة القيمة.






حراسة وتأمين المنشاة من الداخل.

أولا- التحكم في الدخول والخروج من المنشأة،وذلك بألا يسمح بدخول المنشاة لغير المرخص لهم بدخولها مع التأكد من شخصياتهم وما يحملونه معهم،وإحكام الرقابة على دخول وخروج المركبات والتحقق من حمولتها والتصاريح الخاصة بها،ويجب عند وضع أي نظام لهذا الغرض أن تراعى ملاءمته لظروف العمل بالمنشأة بحيث لا يعوق نشاطها أو أعمال المترددين عليها.

ويعتمد هذا النظام على دعامات ثلاث:

الأولى: توفير وسيلة واضحة للتحقق من شخصية الأفراد المرخص لهم بدخول المنشأة.

الثانية: تسهيل مراقبة الدخول إلى المنشأة والخروج منها والتجول فيها سواء بالنسبة للأفراد أو المركبات بأنواعها.

الثالثة: إقرار وسيلة واضحة لإحكام الرقابة على قيود التجول داخل المنشاة كتلك التي تنظم حظر دخول بعض مناطق المنشأة إلا لبعض العاملين فيها،ونظام التحكم في الدخول إلى المنشاة والخروج منها يرتبط بنظام أمن العاملين بها والتحقق من شخصياتهم داخلها السابق ذكره بحيث يمكن القول بأن كلا النظامين مكمل للآخر،فالتحريات السابقة عن أشخاص العاملين بالمنشاة وتسجليهم ووضع نظام يوضح التأكد من شخصياتهم وكل هذه العوامل تسهم بدور كبير في أي نظام يوضع للتحكم في دخول المنشآت والخروج منها،ومن جهة أخرى فلا يمكن اتباع نظام واحد معين للتحكم في الدخول والخروج في مختلف المنشآت وإنما تختلف النظم في هذا الشأن تبعا لظروف كل منشاة ومدى مايلائمها من هذه النظم وعلى الرغم من ذلك،ومهما تنوعت هذه النظم فإنها تشترك جميعا في ضرورة تجنب إغفال العوامل الثلاثة السابق الاشاره إليها.

وسنتناول فيما يلي بيان القواعد العامة التي يجب مراعاتها عند وضع أي نظام في هذا الصدد مع التنويه مره أخرى إلى قابليتها للتطوير والتغيير وفقا لاحتياجات كل منشاة على حده.

1- تصاريح المرور وبطاقات التحقق من الشخصية: تنقسم وسائل استعمال تصاريح المرور أو بطاقات التحقق من الشخصية في المنشاة إلى قسمين أساسيين:

الأول: نظام التصاريح والبطاقات الفردية: ويقضي هذا النظام بعدم السماح لأي شخص بدخول المنشاة أو أي جزء معين منها إلا إذا كان يحمل تصريحا أو بطاقة خاصة بذلك،وبمجرد إبراز هذا التصريح أو البطاقة والتحقيق من شخصية حاملها يسمح له بالدخول وتقسم هذه التصاريح والبطاقات إلى عدة أنواع وفئات تحمل ألوانا مختلفة أو رموزا خاصة أو أرقاما معينة،وذلك وفقا لاختلاف الأماكن التي تعطي الحق في دخولها فمنها مثلا ما يبيح دخول المنشأة أو دخول قسم معين منها فقط ومنها ما يبيح التجول في أجزاء معينة..وهكذا.

وهذه النظام يمتاز بالسهولة والبساطة.

الثاني: نظام البطاقات المتبادلة: ويقضي هذا النظام بوجود بطاقتين متطابقتين لكل شخص وتلصق على كل منها صورة له على أن تستخرج كلتا الصورتين من سلبية واحدة،وتختلف أنواع وفئات وألوان هذه البطاقات على النحو التالي:

يحتفظ صاحب البطاقة بإحدى البطاقتين وهي تعطيه الحق في دخول المنشاة،فان أراد دخول المكان المحدد لعمله داخل المنشاة،وغالبا ما يكون ذا أهمية خاصة فان عليه تسليم هذه البطاقة عند حدوده حيث تعطى له البطاقة الأخرى التي تتيح له دخول هذا المكان و عليه في هذه الحالة حملها دائما في مكان ظاهر وبذلك يستبعد أي احتمال لتزوير البطاقة الأولى،ويستعمل هذا النظام عندما يراد تحقيق أعلى مستوى من إجراءات الأمن والحراسة وتستعمل في كل من هذين النظامين بطاقات وتصاريح ذات أو صاف واحدة،كما أن لها في النظامين طريقة واحدة لحملها أو تعليقها في مكان ظاهر.

أوصاف تصاريح المرور بطاقات تحقيق الشخصية:

يجب توافر أوصاف معينة في مختلف أنواع التصاريح والبطاقات بقصد حمايتها من التزييف حتى لا ينتفي الغرض منها..

ومن تلك الأوصاف الشائعة الاستعمال:

· وجود صورة شمسية لحامل التصريح أو البطاقة لا تقل مساحتها عن 4*4 سم وأن تختم بختم المنشاة بحيث يشمل جزءا من الصورة وآخر من التصريح أو البطاقة.

· ترقيم التصاريح والبطاقات بأرقم مسلسلة

· توقيع المسؤولين عن إصدارها

· إثبات اسم وتوقيع حاملها.

· تمييزها بعلامات مائية يصعب تقليدها.

· تغليفها من الوجهين بالبلاستيك تحت ضغط وحرارة عالية بحيث يصعب نزع الغطاء عنها أو تغيير بياناتها دون إتلافها كلية.

· استعمال الأحبار الثابتة في تحريرها بحيث يصعب إزلتها أو استعمال أحبار غير مرئية تظهر تحت الأشعة فوق البنفسجية للتأكد من صحتها عند الشك فيها.

وهناك نظام مستحدث يقوم على استعمال التصاريح والبطاقات من إحدى طريقتين

الأولى: التحقق من شخصية حاملها عن طريق التثبت مما تحمله من بيانات ومطابقة الصورة الشمسية الملصقة عليها مع تغليفها على النحو السابق أيضا.

الثانية: تزويد التصريح أو البطاقات قبل تغليفها بأقراص مغناطيسية وفقا لنظام معين وعند دس التصريح أو البطاقة في القفل المجهز بطريقة الكترونية تتناسب مع تركيب الأقراص المغناطيسية يكفي ذلك لفتحه،وتعد هذه الطريقة وسيلة ناجحة تماما في حالات الحاجة الماسة إلى تحديد الدخول إلى المنشاة أو مناطق خاصة والتحكم في التجول داخل هذه المناطق كما تمتاز هذه بسهولة تغيير تركيبة القفل الالكترونية(عند الضرورة) بحيث لا تصلح التصاريح والبطاقات المستعملة لفتحها بل أن مجرد محاولة استعمال القفل في هذه الحالة تعطي فورا إنذاًرا ضوئيا ينبه المسئولين إلى هذا الأمر.

ويتحتم في هذه الأحوال صرف تصاريح وبطاقات جديدة تلائم التركيبة الجديدة للأقفال بالإضافة إلى ذلك فان هذا النظام يحقق صعوبة تزوير أو تزيف هذه التصاريح أو البطاقات.

ثانيا: التحقق من شخصية الزائرين ومراقبتهم

يعد الزائرون لمنشاة ما من أصعب الأمور التي تواجه القائمين على تنفيذ نظام الأمن بها لاسيما إذا كانت زيارتهم غير متوقعة،وذلك لعدم توافر الوقت الكافي لإجراء التحري عن أشخاصهم والتأكد من نياتهم مقدما وقبل إتمام الزيارة ومن جهة أخرى فإنه من الصعب عملياً منع دخولهم تماماً ألما قد يكون لهم من صلة بأعمال المنشاة أو فائدة لها لذلك فان الأمر يتطلب التوقيف بين هذين الاعتبارين ووضع نظام مناسب للتحقق من شخصياتهم ومراقبتهم أثناء وجودهم بالمنشاة.

وقبل الاسترسال في سرد قواعد هذا النظام يجدر بنا أن نعرف مقصودنا بكلمة(الزائر)

الزائر هو كل شخص لا يعمل بالمنشأة أو لا يتردد عليها بانتظام فلا يعتبر زائراً كل من تقتضي طبيعة عمله التردد على المنشاة بانتظام ولو على فترات طويلة نوعاً ما كالمفتشين أو متعهدي التوريد إنما يجب ألا نغالي في تقدير طول الفترة بين مرات تردد هؤلاء الأشخاص بحيث لا يتجاوز بين كل مرة وأخرى أكثر من يومين أو ثلاثة.

وتبعا للتعريف السابق يعد من قبيل الزائرين عمال الصيانة التابعين للمرافق العامة التي تستفيد المنشاة من خدماتها كعمال هيئة المواصلات السلكية واللاسلكية ومرافق الكهرباء والغاز والمياه الذين يستدعى الحال دخولهم إلى المنشأة أحيانا.

وبعد تعريف الزائر على النحو السابق..فان موضوع التحقيق من شخصيته ومراقبة تحركاته داخل المنشاة أمر يختلف من منشاة إلى أخرى وفقاً لاختلاف درجة وأهمية المنشاة أو اختلاف المناطق التي سيتردد عليها الزائر.

وعلى آية حال وأياً كانت صفة الزائر يجب التأكد من شخصيته قبل صرف التصاريح له بالدخول على أن يكون التصريح ذا شكل أو لون أو حجم مختلف بالنسبة للتصاريح الأخرى المستعملة لدخول الموظفين وينبغي أن يشتمل هذا التصريح على البيانات التالية.

· اسم الزائر ووظيفته ومحل عمله واقامته

· وقت الدخول ووقت الخروج

· الغرض من الزيارة

· اسم الشخص الذي حقق شخصية الزائر

· اسم الشخص أو المكان المطلوب زيارته.

· توقيع محرر التصريح.

كما يمكن زيادة بعض البيانات الأخرى كلما تطلب الأمر مستوى أعلى من إجراءات الأمن مثل:

· وقت وصول الشخص للمكان المطلوب زيارته ووقت خروج.

· توقيع الشخص الذي استقبل الزائر داخل المنشاة.

· وكون الزائر مصاحبا الحرس أم لا.

وفي بعض الأحوال يعطى الزائر إلى جانب التصريح السابق أو بدلا منه علامة خاصة(بادج) مكتوب عليها كلمة زائر بحروف كبيرة وواضحة على أن يضعها في مكان ظاهر من صدره طوال مدة وجوده داخل المنشاة ويثبت في هذه الحالة رقم العلامة ضمن بيانات تصريح الزيارة المنصرف للزائر.

كما قد يبين على هذه العلامة أيضا ما إذا كان الزائر مصاحبا لحارس أم لا ومدى حقه في الاطلاع على بعض الأعمال أو الوثائق السرية بالمنشأة.

ويحسن- بقدر الإمكان- أنشاء مكتب خاص لتنظيم عملية الزيارة والتصاريح الخاصة بها ،ويخصص له مكان على الحدود الخارجية للمنشأة بجوار إحدى البوابات التي تخصص لدخول الزائرين فقط ويختص مثل هذا المكتب بالأمور الآتية:

أولا: التحقق من شخصيات طالبي الزيارة ثم اصدار التصاريح اللازمة لهم حسبما تسمح التعليمات.

ثانيا: تحرير التصاريح للزائر ليحملها أثناء وجوده داخل المنشأة ويقوم بإعادتها لترفق بالنسخة الأولى عند مغادرته المكان نهائيا.

ثالثا: تعيين الحراسة اللازمة لمصاحبة الزائر عند تواجده داخل المنشأة إذا استدعى الأمر ذلك.

رابعا: مراقبة حركة تجول الزائر داخل المنشأة عن طريق المقارنة بين بيانات النسخة التي يحملها في التصريح وتلك المثبتة بالنسخة الأصلية وملاحظة مطابقة الأماكن التي زارها على الأماكن التي رخص له بزيارتها فعلا.

وهناك فئات أخرى من الزائرين يجب الاهتمام بها بصفة خاصة مثل:

أ‌- فئة الزائرين الذين يحملون جنسيات أجنبية،وهؤلاء يجب بذل أقصى العناية في التحقق من شخصياتهم وعدم السماح بالزيارات غير المتوقعة منهم بصورة مطلقة.

ب‌- فئة المصورين،ويجب بعد السماح لهم بالدخول الى المنشاة وضعهم دائما تحت الحراسة والمراقبة أثناء تجوالهم داخلها،ولا يسمح لهم بالخروج بأي أفلام إلا بعد تحميضها وطبعها وفحص الصور الايجابية بدقة للتأكد من عدم احتوائها على أية أسرار مع العناية بصفة خاصة بالتفاصيل الدقيقة التي تحويها هذه الصور فانها وأن بدت للوهلة الأولى غير ذات أهمية فقد تظهر خطورتها بوضوح عند تجهيز الصور.

خامساً- دخول المركبات للمنشأة ومراقبة تحركاتها:

توجه عناية خاصة إلى وضع نظام يكفل السيطرة تماما على دخول وخروج السيارات للمنشأة ومراقبة تحركاتها.

ويمكن اتباع الإجراءات التالية في هذا الصدد:

1- عدم السماح بدخول السيارات الخاصة داخل المنشأة

2- عدم السماح بانتظار السيارات حول حدود المنشأة

3- تخصيص مكان لانتظار السيارات الخاصة خارج حدود المنشأة بقدر الإمكان أو على الأقل بعيدا عن المناطق الممنوعة داخل المنشأة وان تعذر ذلك تراعى إحاطة مكان انتظار السيارات داخل المنشأة بالأسوار وتعيين حراسة عليها.

4- تخصيص سيارات لنقل العاملين داخل المنشأة

5- مراقبة تحرك السيارات التي يسمح بدخولها داخل المنشأة حتى لا تقترب من الأماكن الحيوية بها ومراقبة عدم تفريغها أو شحنها إلا في الأماكن المخصصة لذلك وفي وجود مندوبين من جهاز الحراسة.

6- إعداد بوابة خاصة- حسبما تسمح الظروف- لدخول وخروج سيارات النقل لإمكان الرقابة عليها( وخصوصا في المنشات الصناعية) بإصدار تصاريح لدخولها وخروجها وذلك للتأكد من سلامة ما تحمله وعدم وجود شيء مسروق من متعلقات المنشأة بين حمولتها،ويمكن القيام بهذا الإجراء الأخير بواسطة مندوبي جهاز الحراسة عند شحن السيارة أو تفريغها.

7- تصرف للسيارات التي تتردد بصفة مستمرة على المنشأة تصاريح خاصة توضع في مكان ظاهر في مقدمتها مع ضرورة سحب تلك التصاريح عند إنتها الحاجة إليها.

8- عند القيام بأعمال إنشائية ذات طابع مؤقت تصرف تصاريح مؤقتة للسيارات المستعملة خلال المدة التي تستغرقها هذه الأعمال.

9- يمكن تزويد البوابة المخصصة لدخول السيارات بحاجز يدوي أو كهربائي يتحكم في فتحه الحارس المعين على البوابة حتى لا تتمكن أي سيارة من الدخول إلا بعد التصريح لها بذلك.

سادساً: تأمين المنشأة من الداخل:

تهدف إجراءات حراسة المنشأة من الداخل إلى إقامة حلقة إضافية لحراسة المنشاة يمكنها ضبط المجرم إذا استطاع التغلب على حلقات الحراسة الخارجية..كما يكون من واجباتها:

1- التأكد من وجود تصريح دخول مع كل شخص يوجد داخل حدود المنشأة.

2- منع أي شخص يصرح له بالدخول إلى المنشأة بالتواجد في غير المنطقة المصرح له بالتواجد فيها أو بعد انتهاء السبب الداعي لتواجده بها.

3- التحقق من سلامة الأشياء التي يحملها الأفراد داخل المنشأة عند الشك فيها.

4- تفتيش الأماكن الحيوية داخل المنشأة من وقت لآخر للبحث عن أي مواد ضارة.

5- المرور على الأماكن المغلقة داخل المنشأة للتأكد من سلامة إقفالها ومن عدم وجود أي مظهر لحريق أو محاولة اقتحام.

6- التحري عن أي نشاط هدام داخل المنشأة وعن مصدره والتعرف على اتجاهات وآراء العاملين بالمنشاة،وأي بادرة سوء تفاهم بين أطراف العاملين المختلفة أو بينهم وبين الإدارة أو وجود أي روح عدائية لديهم ومعرفة العناصر القيادية وراء هذه الاتجاهات.

7- مراقبة العاملين الذين يشك في ولائهم داخل المنشأة للتحقق من عدم قيامهم بأي نشاط ضار( تخريب-تجسس-....الخ)


شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : طلال الحربي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 01-08-2011, 12:21 AM
صحي متمرس
 

عبدالله الخليفي will become famous soon enough
افتراضي

شكرا جزيلا اخ طلال الحربي على طرحك هذا الموضوع الهام والحساس واسمح لي أن أضيف على الأخطار التي من الممكن ان تتعرض لها المنشأة وخصوصا المستشفيات وهو خطر خطف المواليد والاطفال كما حدث في بعض مستشفيات المملكة كما لا انسى موضوع دعم العنصر البشري ( موظفي الامن والسلامة ) سواء بالرواتب والبدلات المجزية وبالتدريب وبالمستلزمات اللازمة لاداء العمل .
كذلك أهمية التدريب المستمر والتجارب الوهمية الافتراضية على خطط الطوارئ الوهمية لجميع العاملين بمختلف فئاتهم .
تحياتي لك وللجميع ،،،
من مواضيع : عبدالله الخليفي
عبدالله الخليفي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 01-08-2011, 12:44 AM
المشرف العام

الصورة الرمزية نسائم
 

نسائم will become famous soon enoughنسائم will become famous soon enough
افتراضي


..::{ طلال الحربي }::..
جزيت خيرا" أخي الكريم على الموضوع
والجهد الطيب
بارك الله فيك وشكرا" لك
،

نسائم
من مواضيع : نسائم
نسائم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 01-08-2011, 12:49 AM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الخليفي
شكرا جزيلا اخ طلال الحربي على طرحك هذا الموضوع الهام والحساس واسمح لي أن أضيف على الأخطار التي من الممكن ان تتعرض لها المنشأة وخصوصا المستشفيات وهو خطر خطف المواليد والاطفال كما حدث في بعض مستشفيات المملكة كما لا انسى موضوع دعم العنصر البشري ( موظفي الامن والسلامة ) سواء بالرواتب والبدلات المجزية وبالتدريب وبالمستلزمات اللازمة لاداء العمل .
كذلك أهمية التدريب المستمر والتجارب الوهمية الافتراضية على خطط الطوارئ الوهمية لجميع العاملين بمختلف فئاتهم .
تحياتي لك وللجميع ،،،



الله يعطيك العافية أستاذ عبدالله
من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 01-09-2011, 09:06 AM
افتراضي

جزاك الله خيراً على هذا الموضوع

اللهم احفظنا بحفظك يارب وادم علينا نعمت الأمن والإستقرار
من مواضيع : الكفاح
الكفاح غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 01-09-2011, 11:10 AM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المكينزي



ربي يعطيك الصحة والعافية
من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 01-09-2011, 11:11 AM
Banned عضو موقوف
 

طلال الحربي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكفاح
جزاك الله خيراً على هذا الموضوع

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكفاح


اللهم احفظنا بحفظك يارب وادم علينا نعمت الأمن والإستقرار




ربي يعطيك الصحة والعافية

من مواضيع : طلال الحربي
طلال الحربي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لمن, المنشأت, التي, العوامل, تؤثر, حمايتها., على, وكيفية, ضمان


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأدوية التي تؤثر على وظائف الكبد والتي تسبب أمراض الكبد عفويه ملتقى الرعاية الصيدلية 0 05-20-2011 07:22 PM
بعض الاغذية التي تؤثر على الحالة النفسية بشكل ايجابي‎ مجرد ملتقى التغذية 0 10-06-2010 09:18 AM
الحوافز الاجتماعية تؤثر إيجابا في الإنتاج .. أكثر من العوامل المادية عبدالعزيز الشراري ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات ) 6 07-24-2010 01:54 PM
بعض الاغذية التي تؤثر على الحالة النفسية { + ، - الملحم المطيري ملتقى الرعاية الصيدلية 4 06-25-2009 05:56 PM
العوامل التي تتحكم في مدة (سرعة أو بطء) التئام الكسور وشفائها سليمان الدحمان ملتقى العلاج الطبيعي 1 01-16-2009 08:25 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 01:50 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط