آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى الأمراض التعريف بالأمراض واعراضها وطرق علاجها والوقاية منها

فرط نشاط المثانة

ملتقى الأمراض
موضوع مغلق
  #1  
قديم 08-22-2007, 04:37 AM
صحي جديد
 


الدكتوره will become famous soon enough


مقدمة

إن فرط نشاط المثانة اعتلال لم يتم فهمه جيداً حتى اليوم. وهو يتميز بالأعراض التالية: سلس بولي (عجز الجسم عن ضبط البول) دائم وملحّ, بغياب العوامل المرضية والأيضية الموضعية التي تسبب هذه الأعراض.
لكن المنظور التقليدي يعرّف فرط نشاط المثانة على أنه يتضمن هذه الحالات فقط التي تؤدي الى قذف بولي لا ارادي. ويميّز هذا المنظور ثلاثة أنواع من السلس البولي:
1-السلس البولي الملح- وهو تسرب البول ترافقه الحاحية التبول الناجمة عن تقلصات لا ارداية في المثانة.
2-السلس الضغاط- وهو تسرب البول بسبب الإجهاد او الحركة (مثلاً: الضحك,السعال, العطاس).
3-العوارض الممزوجة- وهو اتحاد العارضين السابقين,السلس البولي الملحّ والسلس الضغاط.


وظيفة جهاز البول

يتألف جهاز البول من مجموعة من البنى التي تكون على علاقة متبادلة ببعضها وتكون وظيفتها المشتركة عند الشخص الراشد إحداث امتلاء مثانة فعال ومنخفض الضغط واختزان البول وقذف بولي إرادي ومنتظم. والمثانة عضو مطاوع جداً.وقد تشوب ليونته أي عملية تغيّر مرونة مكونات جدار المثانة, أو يفوق معدّل ملء المثانة معدّل إسترخائها عند الجهد, أو يتعدى معدل ملء المثانة حدود تمدديتها,أو تغير عوامل عصبية استجابة مكونات العضل الأملس أثناء عملية الإمتلاء. إن الإستجابة الطبيعية للمثانة على عملية امتلائها وفقاً للمعدل الفيزيولوجي هي تقريباً تغيير ضئيل في الضغط داخل المثانة, سببه أولاً خصائص حائط المثانة 0فضلاً عن ذلك, قد تساعد الأعصاب الودية على تسهيل عملية امتلاء المثانة,التي تؤثر على عملية كبح تقلصات المثانة. كما قد تساعد الأعصاب الودية والجسمانية معاً على تسهيل امتلاء المثانة عبر ردات الفعل الشوكية التي تزيد من تقلصات مصرّة الإحليل. وتتم زيادة المقاومة عبر حثّ مستقبلات الفعل الأدرينالي في عنق المثانة والعضل الأملس الإحليلي. كما أن الحث العصبي المتوسط لمستقبلات الفعل الأدرينالي المثبطة في الجهاز العضلي الأملس للمثانة,قد يحصل. وقد تدخل في ذلك عوامل عصبية أيضاً. كما أن الخصائص التشريحية والوظيفية للجدار الإحليلي تسهل احتباس البول خلال عملية امتلاء المثانة


آلية فرط نشاط المثانة المرضي
يظهر فرط نشاط المثانة عند الحاحية البول. فقد يشكو المرضى من رغبة مفاجئة وقوية للتبول يصاحبها أحياناً تسرب لا إرادي للبول, في الظروف الطبيعية, أو ضغط جسدي كالسعال (حتى لو لم يكن هذا النوع من السلس- أي السلس الضغاط- جزءاً من مشكلة فرط نشاط المثانة), أو سلس البول الليلي أو تسرب بولي متواصل. وتتقلص العضلة الدافعة بشكل لا إرادي, لدى المصابين بفرط نشاط المثانة, خلال امتلاء هذه الأخيرة, فيفوق الضغط داخل المثانة الضغط داخل الإحليل. وقد يحصل تسرب بولي إذا لم يتم تثبيط هذه العضلة. وتكون سلسلة الآليات المؤدية الى الحاحية البول هي ذاتها عند الأشخاص الأصحاء (بمعنى آخر ينخفض الضغط الإحليلي قبل أن تتقلص العضلة الدافعة). بالتالي, يعتبر فرط نشاط المثانة تعبيراً عن ردة فعل لا ارادية, على الحاحية بول مبكرة. ثمة أسباب متنوعة لفرط نشاط المثانة. ويتطلب تمييزها عن بعضها دقة تشخيصية كجزء من التقويم الأصلي.الى جانب فحص سريري كامل يتضمن فحص الأعصاب والمستقيم عصبياً و فحصاً مستقيمياً وفحصاً مهبلياً للنساء. يجب تقدير مدى صعوبة الحالة وسبب الخلل الوظيفي.


انتشار فرط نشاط المثانة

يتنشر فرط نشاط المثانة بين الناس عامةً ويقدّر أن حوالي 16 الى 17 مليون أميركي يعانون من فرط نشاط المثانة الذي يزداد كلما تقدموا في السن. وكما يشير الرسم4, يزداد فرط نشاط المثانة تدريجياً في العقد الرابع من العمر, وفي سن ال75 , يصاب %30 الى 40% من الناس بفرط نشاط المثانة. لكن يجب أن يطمئن الأطباء مرضاهم الى أن فرط نشاط المثانة ليس نتيجة لتقدم بالسن وأنه مرض قابل للعلاج. وقد استخف المرضى الذين لا يخبرون عن مرضهم أو التحقيقات التي تركز فقط على فرط نشاط المثانة الذي يصحبه السلس البولي- بسيطرة فرط نشاط المثانة. تترافق عوارض فرط نشاط المثانة مع مشاكل اجتماعية وفيزيولوجية ومهنية ومحلية وجسدية وجنسية هامة. وعلى الرغم من التأثير المهم الذي يتركه فرط نشاط المثانة على نوعية حياة المرضى, فإن الأشخاص الذين يعانون من فرط نشاط المثانة يمتنعون عن مناقشة مشكلتهم مع عائلتهم أو مع المتخصصين بالعناية الصحية. لذا فإن فرط نشاط المثانة لا يكشف عنه ولا يتم تشخيصه في حين .يمكن تشخيص فرط نشاط المثانة وعلاجه بسهولة. ثمة علاج فعال متوفر للأشخاص الذين يعانون من هذا المرض. 30% من المرضى الذين يناقشون عوارضهم مع متخصص بالعناية الصحية لا يتلقون تقويماً وحوالي 80% من هؤلاء لا يتم فحصهم. ويلعب الأطباء الذين يقدمون العناية الأولية دوراً أساسياً ومهماً جداً في تقييم الأشخاص الذين تظهر عندهم عوارض فرط المثانة. في الواقع, يمكن أن يكون أطباء العناية الأولية في المقدمة في ما يتعلق بتشخيص هذا المرض, عبر تشجيع المرضى للكلام عنه. يجب أن يبدأ الطبيب مناقشة فرط نشاط المثانة مع كافة مرضاه بما أن نصف الأشخاص المصابين بهذا المرض لا يذكرون عوارضهم.


علاج فرط نشاط المثانة

يعتمد العلاج الحالي لفرط نشاط المثانة أولاً على تغيير السلوك وعلى العلاج بالعقاقير. تعتبر المقاربة المعيارية للعلاج بالعقاقير عاملاً مضاداً لإفراز الكولين (مضاد المسكرين) وتكون لها أحياناً آثار جانبية مزعجة كجفاف الفم, وتشوش الرؤية ودوار ونعاس وإمساك. تم مؤخراً اكتشاف دواء مقاوم تنافسي لمعالجة فرط نشاط المثانة مع آثار جانبية أقل,فما من آثار ما عدا جفاف الفم. فضلاً عن ذلك, تم مؤخراً الموافقة على جرعة جديدة من عامل قديم مضاد للمسكرين, بهدف التوصّل الى تقبل أفضل للدواء.


مراجعة النتائج الإكلينيكية لمشكلة المثانة

العلاج السلوكي
إن هدف العلاج السلوكي للناس المصابين بفرط نشاط المثانة هو مقاومة إلحاحية البول وإلغائها, وذلك عبر زيادة سعة المثانة الفعلية وتقليل إحتمالات السلس البولي. أما أهم عناصر تدريب المثانة فهو إقناع المرضى بأن يتابعوا حالتهم بواسطة رسم بياني بولي (تواتر- كمية), واستناداً الى هذه الرسوم البيانية البولية, يطلب من المرضى أن يتغاضوا عن حاجة التبول لبعض الوقت. وثمة مقاربة أخرى لتمرين المثانة وهي تعليم المرضى التبول في أوقات معينة (مثلاً: كل ساعة) بغض النظر عن الحاجة الى التبول. ثم يتم زيادة الوقت تدريجياً بين التبولات حتى يغدو الوقت بين كل تبول والآخر ساعتين الى أربع ساعات. ويبدو تمرين المثانة فعالاً في علاج الأشخاص الذين يعانون من فرط نشاط المثانة. لكن هذه التقنية تتطلب درجة عالية من التحفيز من قبل المريض والطبيب المعالج. بالتالي,فإن هذا النوع من العلاج يناسب أكثر الأشخاص الذين يملكون الحافز لتخطي خلل المثانة الوظيفي والقادرين جسدياً ونفسياً على القيام بهذا. أظهرت التقنيات المستعملة في العلاج السلوكي نتائج إيجابية. فقد سجلت نسبة 57% من النساء المسنّات اللواتي يتلقين علاجاً سلوكياً تراجعاً في عوارض السلس البولي, وسجلت نسبة 54% من هؤلاء أيضاً تراجعاً في كمية تسرب البول. وتوصلت دراسات حديثة الى أن العلاج السلوكي لفرط نشاط المثانة أدى الى حل نسبة كبيرة من العوارض (50 الى 75%) لدى 50% من المرضى. وفي مقارنة عشوائية أقيمت بين العلاج السلوكي و الأوكسيبوتينين (oxybutinin) والعلاج الغفل ( الذي لا قيمة دوائية له) عند 197 امرأة ظهرت لديهم عوارض فرط نشاط المثانة, 14% من اللواتي عولجن بالعقاقير والعلاج الغفل رغبن في تغيير العلاج. فضلاً عن ذلك, حصل انخفاض في عوارض السلس البولي لدى 80% من المرضى الذين عولجوا بواسطة العلاج السلوكي, و 69% من الذين عولجوا بالأوكسيبوتينين, و 39% من الذين عولجوا بواسطة العلاج الغفل . وقبل الإقرار بأن العلاج السلوكي أفضل من الدواء, من المهم أن نذكر أن أكثر من نصف المرضى (في هذه الدراسة) يعانون من السلس الضغاط فضلاً عن السلس البولي الملحّ- ويعنى العلاج السلوكي بكل من السلس الملح وسلس الضغاط في حين أن الأوكسيبوتينين تعنى فقط بالسلس البولي الملح. بالتالي, فإن النتائج تكون أقل فاعلية لدى المرضى الذين يعالجون بالأوكسيبوتينين. والعلاج السلوكي بسيط وغير مكلف ويعتبر عامة الأكثر فعالية في علاج فرط نشاط المثانة. لكنه يتطلب التحفيز من قبل المرضى والمعالجين في الوقت عينه والتزام لوقت معين لأن العلاج الناجح لا يتم بالعزلة.


العلاج بالعقاقير
الى جانب العلاج السلوكي, يعتبر العلاج بالعقاقير إحدى الدعامات الرئيسية لعلاج فرط نشاط المثانة. وتقلل معظم العقاقير المستعملة في علاج فرط نشاط المثانة من التقلصات غير المثبطة للعضلة الدافعة, وتعبر هذه التقلصات عن فرط نشاط المثانة. وتتم تسوية كلاً من العضلة الضاغطة خلال الإفراغ الطبيعي والتقلصات غير المتحكم بها (التي تترافق مع فرط نشاط المثانة) مبدئياً عبر حث المستقبلات المسكرينية الكولينية الفعل التي تتوزع على الجسم بأكمله. تعيق العوامل المضادة للمسكرين هذه المسقبلات وتلعب دوراً هاماً في معالجة فرط نشاط المثانة. تزيد هذه العوامل, لدى المرضى الذين يعانون من تقلصات لا إرادية في المثانة, من العتبة الممكنة لكل تقلص مثانة لا إرادي, فتزيد بالتالي حجم البول الضروري لإحداث أول تقيص للمثانة. كما تقلل هذه الأدوية من قوة تقلصات المثانة وتزيد من سعة هذه الأخيرة. لذا, من المهم دمج العلاج بالعقاقير والعلاج السلوكي للتوصل الى أفضل النتائج في علاج فرط نشاط المثانة. وتحتوي الأدوية المضادة للمسكيرين والمستعملة عامة في علاج فرط نشاط المثانة التولتيردين (tolterodine) والأوكسيبوتينين (oxybutinin) والبروبانتيلين (propantieline) والفلافوكسات(flavoxate) والهيوسيامين (hyoscyamine). ولعل المشكلة الرئيسية التي ترافق العديد من المواد المضادة للمسكيرين هي وجود الآثار الجانبية. وهذه الآثار تتلخص في انخفاض إفراز الغدد اللعابية مما يدفع العديد من المرضى الى وقف العلاج وقد قدرت دراسة أن 18% فقط من المرضى تابعوا علاجهم بالأدوية المضادة للمسكيرين لمدة 6 أشهر وذلك بسبب الآثار الجانبية لهذا العلاج. ويحدّ استعمال العديد من الأدوية المضادة للمسكيرين إما بسبب أسلوبها غير الإنتقاءي أو بسبب حراكيات العقار. فالأوكسيبوتينين الذي طالما اعتبر العقار الأفضل لعلاج عوارض فرط نشاط المثانة, وهو عامل فعال جداً. لكن لديه ميل لإحداث آثار جانبية لا يمكن تحملها في بعض الأحيان وتؤدي غالباً الى توقف العلاج لدى المصابين بفرط نشاط المثانة. ويفصّل الآثار الجانبية التي ترافق الدواء المستعمل لعلاج فرط نشاط المثانة. إن العوامل المضادة للمسكيرين المستعملة في علاج فرط نشاط المثانة هي صنيفات ميسكرينية مستقبلة فعالة, وبالأخص ال أم2 (M2) وال أم3 (M3) الموجودة في المثانة. ويعتقد اليوم أن مستقبلات الصنيف المسكريني M3 يتدخلون في تسوية الإستجابة المتقلصة للعضلات الأملس من غيرها في الجسم كما أن مستقبلات الصنيف المسكيرين M3 مسؤولة أيضاً عن إفراز الغدة اللعابية وتقلص عضلة المعى الملساء. تتناول بقية هذا الفصل على البيانات المتعلقة بالعاملين المضادين للمسكيرين الذين تمت الموافقة عليهما مؤخراً : التولتيرودين (tolterodine) والأوكسيبوتينين(oxybutinin)

000منقول000
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : الدكتوره
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 08-23-2007, 02:25 AM
الباحث عن الذات
Guest
 
افتراضي

كــــــــــــــــــل الشـــــــكر والـــــــــــــــــــتقديــــــــر






التوقيع
الباحث عن الذاات


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ هـــــــــــذا والله أعــــــــــــــلــــــــــم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
من مواضيع : الباحث عن الذات
 
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 08-23-2007, 02:35 AM
الباحث عن الذات
Guest
 
افتراضي

كــــــــــــــــــل الشـــــــكر والـــــــــــــــــــتقديــــــــر






التوقيع
الباحث عن الذاات


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ هـــــــــــذا والله أعــــــــــــــلــــــــــم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
من مواضيع : الباحث عن الذات
 
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 08-26-2007, 04:57 AM
صحي جديد
 

الدكتوره will become famous soon enough
افتراضي

تسلم اخي الباحث عن الذات وشكرا على مرورك الكريم00ودمت بصحه وعافيه ان شاء الله
من مواضيع : الدكتوره
الدكتوره غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
المثانة, فرط, نشاط


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مركز صحي الروضة ببريدة يعمل نشاط تشجيع الرضاعة الطبيعية نور الفجر ملتقى التوعية الصحية 1 12-14-2010 09:38 AM
مركز صحي الروضة ببريدة يعمل نشاط تشجيع الرضاعة الطبيعية نور الفجر منتدى وزارة الصحة 3 11-29-2010 12:41 AM
ماذا تعرف عن سرطان المثانة ؟ المكينزي ملتقى التوعية الصحية 2 05-15-2010 09:54 AM
نشاط لرعاية الصيدليه استفسار profen600 قسم الأسئلة والإستشارات الدوائية 2 07-28-2009 12:45 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 03:36 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط