آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

العلاقات الانسانية

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 01-24-2011, 08:25 PM
صحي جديد
 





ممرض مشكلجي will become famous soon enough


تعريف:

العلاقة الانسانية هي كل علاقة تقوم بين شخصين أو أكثر لتلبية حاجة عاطفية أو اجتماعية، أو تحقيق هدف اقتصادي أو تربوي أو ثقافي أو عسكري...الخ سواء أكان هذا الهدف نبيلا أم دنيئا.

تعقيدها:

والعلاقات الإنسانية معقدة سواء أكانت بعقد كالزواج والشراكة والإيجار، أو لا تخضع لعقد كالصداقة والحب والجوار، لأنها تعتمد على تفاهم أشخاص مختلفين في البيئة والتربية والثقافة والذكاء والتجربة والطباع والأمزجة والقيم، ولكي ندلل على ذلك نسوق هذا المثال:

الزوجان السطحيان(تولستوي):

"وابتسم "بيرج" شاعرا بتفوقه على امرأة ضعيفة، وصمت قائلا لنفسه إن امرأته العزيزة تشبه سائر النساء على كل حال في أنها لا تستطيع أن تفهم "قيمة أن يكون الإنسان رجلا" وابتسمت "فيرا" في الوقت نفسه، هي أيضا شاعرة بتفوقها على زوجها الممتاز الفاضل الذي يشبه سائر الرجال في نظرها من حيث أن لهم رأيا خاطئا في الحياة.
كان بيرج يحكم على جميع النساء بمقياس امرأته، فيعدهن ضعيفات غبيات، وكانت فيرا تحكم بمقياس زوجها وتعمم ملاحظاتها، فتفترض أن جميع الرجال يظنون أن العقل وقف عليهم، على حين أنهم لا يفهمون شيئا وأنهم مزهوون بأنفسهم أنانيون."

الحرب والسلام(2) ص445

لو كانت العلاقات الإنسانية بهذه البساطة، وكان هناك نمط واحد من الرجال ونمط واحد من النساء، لكان كل منهما كتابا مفتوحا أمام الآخر، ولما كانت هناك مشاكل على وجه الأرض.
إن من يظن أن النساء كلهن يتشابهن، وأن هناك نموذجا واحدا من النساء مغفل كبير، ولو عرف ألف امرأة، لأنه لا يرى فيهن غير ما يريد أن يراه، أو ما يمكنه نظره القصير من أن يراه، وكذلك المرأة التي تظن أن الرجال كلهم يتشابهون، ولا أبالغ فأقول إن هناك نماذج من الرجال والنساء بقدر عددهم في المعمورة، ولكن الحقيقة أن هناك نماذج عديدة من النساء ومن الرجال تختلف اختلافا جوهريا في الطباع والسلوك والذكاء والثقافة والسن والبيئة والعادات والتقاليد والأديان والمعتقدات واللغات والقيم والمفاهيم وفي النظرة إلى الخير والشر.
وهذا الاختلاف هو الذي يعقد العلاقات الإنسانية، حيث تنسجم الطباع أو تتنافر، وتتفق المصالح أو تتضارب، وتتحد المبادئ والقيم أو تتصارع، وتجتمع الأهواء والميول أو تفترق، مما يسبب صفاء العلاقة وانسجامها، أو توترها وضبابيتها.
وبقدر ما يظهر لنا نص تولستوي سطحية بيرج وفيرا في تعميم كل منهما حكمه على الجنس الآخر انطلاقا من شريك حياته، بقدر ما يظهر لنا سوء الفهم الذي يؤدي إلى سوء الحكم ويؤدي بدوره إلى سوء التفاهم مما يوصل إلى مالا تحمد عقباه.
إن فهم الآخر هو مفتاح كل علاقة ناجحة، ولكن كلاً منا يحاول فهم الآخر من خلال تجربته فينجح مرة ويخفق مرات، أو يخفق مرة وينجح مرات حسب طول باعه وفراسته وخبرته في "معاشرة الناس" التي تحتاج كما يقول المثل الشعبي إلى رأس من النحاس، ولا يمكنك أن تعرف طباع الإنسان وأخلاقه، ونواياه الحسنة أو السيئة، وصدق مشاعره أو زيفها إلا بعد العشرة.
أنواعها والحاجة إليها:

ورغم الصدمات التي يتلقاها الإنسان في حياته فلا يلجأ إلى العزلة لأنه اجتماعي بطبعه، ولابد له لتلبية حاجاته العاطفية والطبيعية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية من الاتصال بالآخرين، وتنشأ عن تلبية حاجاته العاطفية والاجتماعية علاقتا الحب والصداقة، وعن حاجاته الطبيعية والعاطفية والاجتماعية علاقة الزواج، وتنتج عنها الروابط الأسرية، كما أن علاقات أخرى تنجم عن تجاوره مع الآخرين في السكن ومشاركتهم في العمل، وعن شرائه منهم وبيعه لهم وتعامله مع الإدارة الحكومية، ومن دراسته وممارسته هواية رياضية أو ثقافية أو موسيقية أو فنية في إحدى جمعيات الحي أو القرية، وهكذا تتعدد العلاقات ذات الصبغة المتنوعة، وهي تنقسم إلى قسمين:
علاقات وطيدة ثابتة وتجتمع فيها العواطف والمصالح والحياة المشتركة وهي علاقات الزواج والروابط الأسرية والصداقة التي تعتبر أهم العلاقات في حياة الإنسان، والعلاقات الأخرى المتغيرة بتغير الجوار وبطبيعة العمل ولكنها أساسية أيضا في حياة الإنسان لأنها تلبي حاجاته الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ولا يستطيع الاستغناء عنها، وصدق الشاعر حيث قال:

والناس للناس من بدو ومن حضر بعض لبعض وإن لم يشعروا خدمُ

أسسها:

والعلاقات الإنسانية بأنواعها حساسة وهشة وعرضة في كل لحظة للانفصام، إن لم يتوفر لها التبادل في العواطف والتوازن في المصالح وضمان العدل والمساواة للطرفين فمصلحة كل منهما حق له، ومصلحة الآخر واجب عليه، فإذا تجاوز أحد الطرفين الحدود أو حاول استغلال الطرف الآخر انهارت هذه العلاقة وانفصمت عراها، وحل سوء التفاهم محل الوئام والانسجام.
فكل علاقة إذا أخذ وعطاء: يقول المثل الجزائري "إذا كان مني ومنك تتطبع وإذا كان غير مني تتقطع".
تنظيمها في الشرائع والقوانين:

ولكن الإنسان بطبعه يهتم بأخذ خقه أكثر من أداء واجبه بل ويريد أخذ حقوق غيره أيضا لأنه غالبا ما يحاول استغلال أي علاقة لمصلحته، وقد قال المتنبي:

الظلم من شيم النفوس فإن تجد ذا عفــة فلعلــة لا يظلمُ


شرح ديوان المتنبي(ج4) ص 253

الأديان والعلاقات الإنسانية:

وقد حضت الشرائع السماوية عبر الأنبياء والكتب المنزلة منذ آدم حتى رسالة عيسى عليهم السلام جميعا، على أن يعيش الناس في سلام ووئام وأن ينظموا علاقاتهم على أساس من العدالة والمساواة.
الإسلام والعلاقات الإنسانية:

وحين جاء الإسلام أكد على مبدأ المساواة بين الناس، وقد قال الله تعالى في كتابه الكريم:
"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم، إن الله عليم خبير."

سورة الحجرات الآية 13

كما حض على المعاملة الحسنة للوالدين والأقارب والجيران، والضعفاء من اليتامى والمساكين وأبناء السبيل، قال تعالى:
"واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت ايمانكم، إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا."

سورة النساء الآية 63

وحث كذلك على عدم الاستعلاء على الناس، وذم الاختيال والتكبر، على لسان لقمان وهو يعظ ابنه:
"ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور. واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير."

سورة لقمان الآية 18-19

وحرم قتل الإنسان قال تعالى:
"من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا."

سورة المائدة الآية 32

وحض الإسلام على مكارم الأخلاق وأقلها الكلمة الطيبة وأن يلقى الإنسان أخاه ببشاشة وجه، قال النبي(ص) من حديث له: "والكلمة الطيبة صدقة." متفق عليه

رياض الصالحين ص306

كما قال: "لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق."

رياض الصالحين307 رواه مسلم

وكثيرة هي الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تدعو إلى حسن المعاملة بين الناس في شتى المجالات.
القوانين الوضعية:

وقد سنت القوانين الوضعية لحفظ حقوق الناس، وتنظيم العلاقات بينهم، وأقرت المواثيق، ووقعت المعاهدات التي تضمنها ميثاق حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، وحقوق العامل، وحقوق الطفل...الخ. وتأسست النقابات لحماية حقوق أصحابها وأنشئت السفارات بين الدول ونشط السفراء والقناصل لتطوير هذه العلاقات.
وتأسست المنظمات الإقليمية والدولية لتنظيمها وحل النزاعات بالطرق السلمية ومع كل هذا نرى تزايد الخصومات والنزاعات بين الأفراد والمجتمعات والأمم، فالمحاكم تمتلئ كل يوم بأصحاب الدعاوى من الخصوم والمتنازعين، وكل يدعي أن الآخر ظلمه، والسجون تكتظ بمن تجاوزوا حدودهم واعتدوا على حقوق غيرهم، وحتى الحروب بين الدول مازال أوارها مستعرا في كثير من الجبهات نتيجة محاولة القوي أخذ حق الضعيف دون رعاية للحق والعدل أو لحرمة الجوار.
العلاقات الجائرة:

حين يختل ميزان الأخذ والعطاء لصالح الإنسان، كثيرا ما يسكت ويقبل بهذا الوضع، وإذا اختل لغير صالحه يملأ الدنيا صياحا واحتجاجا، لذلك أحب الناس في المجتمعات كلها الإنسان الكريم لأنه يعطي أكثر مما يأخذ، وكرهوا البخيل واحتقروه لأنه يأخذ ولا يحب أن يعطي، وقد تستمر العلاقات الجائرة أحيانا، لأن الطرف الآخر يقبل بها لاضطراره وحاجته، ولكنها تظل علاقة مهزوزة وغير طبيعية، فالصداقة القائمة على الانتهاز، والزواج القائم على تسلط أحد الطرفين، وعلاقات العمل القائمة على الاستغلال، كلها علاقات غير عادلة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى علاقات ا لدول والشعوب، فالعلاقة القائمة على تسلط دولة بالقوة على دولة أخرى أو عنصر على عنصر آخر، هي علاقات لا يمكن أن يكتب لها الاستمرار لأنها قائمة على الظلم والاغتصاب أو على العنصرية والعنجهية.
وخير دليل على ذلك استقلال الجزائر ومعظم الدول التي عانت من سيطرة الاستعمار، وكذلك سقوط الأنظمة العنصرية في جنوب إفريقيا وناميبيا والزمبايوي، ولاشك أن نظام إسرائيل المحتل الجائر سينهار هو الآخر ولن تحميه القوة الذرية أو النووية ولا أسلحة العالم كله لأنه يتحدى المبادئ والأخلاق والشرائع والأديان ظنا منه بأن الحق للقوة في العلاقات الإنسانية والدولية.
العلاقات في المجتمعات النامية:

وهناك عوامل خارجية أخرى تختلف من مجتمع إلى آخر، فالعلاقات في المجتمع العشائري تختلف عنها في المجتمع المدني.
والعلاقات في مجتمع يسوده الاستعمار أو الاستبداد لا يمكن أن تكون علاقات سوية، وكذلك العلاقات في المجتمعات المتخلفة أو النامية التي تتصف بالتعقد، بسبب الازدواجية، فالقوانين مدنية حديثة والممارسات عشائرية تحكمها الجهوية والمحسوبية، وليس هذا راجعا للحكومات وحدها كما يظن بعض الناس لأن الصورة في القمة هي انعكاس لعقلية وممارسات القاعدة، ولابد أن يقتنع معظم الناس بالقانون ليمكن تطبيقه ويصبح المجتمع مدنيا تسود فيه علاقات المواطنة، ولكي يحدث ذلك لابد أن يلبي القانون حاجات المجتمع الحقيقية.
وبالإضافة إلى ذلك فأوضاع البائسين في الطبقة الدنيا الاجتماعية التي تعاني الفقر والعوز تساهم في طبع علاقاتهم بالتوتر والخصام الدائم، وكذلك ضعف البنية التحتية، وعجز أقنية الاتصال أو انسدادها بين القمة والقاعدة يؤدي إلى سوء التفاهم بين المواطن والحكومة مما يهدد بالفتن والثورات.
العلاقات أثناء الحروب:

ومما لاشك فيه أن العلاقات الإنسانية تتغير كثيرا أثناء الحروب والثورات حيث يواجه الناس بعضهم بعضا بالسلاح، ولا يمكن القضاء على الحروب والثورات إلا بالقضاء على أسبابها ومعالجتها قبل أن تبدأ أو تدفع الإنسانية ثمنا باهظا لها.
أسباب تدهور العلاقات الإنسانية:

إن أهم أسباب تدهور العلاقات الإنسانية هو اختلاف الأهداف الذي قد ينجم عن اختلاف المصالح، فالإنسان طماع وأناني بطبعه والأنانية أم الشرور. فإذا سعى كل لمصلحته دون النظر إلى مصلحة الطرف الآخر، انقطع الخيط الذي يربط هذه العلاقات واختل التوازن المطلوب ما دامت كل الأطراف تشده لجانبها.
وقد ينجم اختلاف الأهداف عن اختلاف المبادئ والقيم بين طرفي العلاقة، أو اختلاف الثقافة مما يؤدي إلى اختلاف المفاهيم، أو اختلاف المستوى الاجتماعي، واختلاف العادات والتقاليد، والصراع بين الأجيال، واختلاف الطباع. وفيما يتعلق بالعلاقات العاطفية خمود الجذوة العاطفية التي كانت سببا في هذه العلاقة، وأحد هذه الأسباب أو أكثر يؤثر تأثيرا سلبيا فيها فيطبعها بالتوتر الدائم الذي يقود إلى الصراع بين الأفراد والجماعات.
الهدف من دراسة العلاقات الإنسانية:
نحن ندرس العلاقات الإنسانية لهدفين: الأول، هو هدف كاتب الرواية نفسه، إذ أنه لم يقدم لنا هذه العلاقات للتسلية ولكن لنستطيع فهم أنفسنا وفهم من حولنا، وفي الوقت نفسه نقد مالا يصلح من العلاقات الجائرة والمستغلة، والقائمة على التسلط أو العنصرية، والتي لا تعترف بحقوق المرأة أو الطفل أو الفقير، أو العلاقات غير المتكافئة بسبب الجهل أو التخلف، فدراسة هذه العلاقات تجعلنا نرى أنفسنا ومجتمعنا في المرآة، ونرى بعض الجمال في صورتنا فنرضى عنه، ونرى بعض القبح فنحاول استدراكه إن كان في مقدورنا، وردود فعلنا على هذه العلاقات تتراوح بين الرضى وبين النقد وكثيرا ما تصل إلى الاستنكار والغضب وهذه وظيفة الرواية: أن ترينا عيوبنا في علاقاتنا اليومية.
والهدف الثاني هو أنها من العناصر الكاشفة للشخصية في الرواية والتي نعتمد عليها في تحليل الشخصية وفهم أبعادها المختلفة كما رأينا في كتاب الشخصية. وفي الوقت نفسه تظهر لنا نظرة الكاتب لهذه العلاقات، فالكاتب الذي يقدم لنا دائما علاقات حب وزواج فاشلة يكشف في الوقت نفسه عن إحباط قد يكون تعرض له في علاقاته مع المرأة فانعكس ذلك في رواياته.




الموضوع منقول
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : ممرض مشكلجي
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الانسانية, العلاقات


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قانون العلاقات الشخصية يؤثر في كفاءة العمل في المملكة الاطـلال ملتقى أخبار منسوبي وزارة الصحة 1 03-01-2011 03:23 PM
عندما تعمل العلاقات الشخصية و المناطقية بشكل سافر! العاطل ملتقى المواضيع العامة 0 10-11-2010 10:04 PM
العلاقات بين الناس كالرمال بين يديـك life`s rose ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات ) 3 06-22-2010 03:52 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 11:47 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط