آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

استغفروا الله

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 01-27-2011, 09:18 PM
صحي نشط
 


النجمه will become famous soon enough


يارب رحمتك ارحمنا...استغفرو الله
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : النجمه
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 01-27-2011, 11:20 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي عظمة الاستغفار و سعة رحمة الله تعالى بنا, تبارك الله ربنا و تعالى

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجمه
يارب رحمتك ارحمنا...استغفرو الله

عظمة الاستغفار و سعة رحمة الله تعالى بنا, تبارك الله ربنا و تعالى
بسم الله الرحمان الرحيم

*الاستغفار:

هو طلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى باللسان والقلب معاً.

وشرط قبوله : الإقلاع عن الذنب المستغفر منه. وإلا فالاستغفار باللسان مع التلبس بالذنب كالتلاعب. قال تعالى : (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (البقرة/199) قال تعالى (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ العَامِلِين) (آل عمران/135 ـ 136) وقال تعالى : (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَاراً) (نوح/10 – 11).

من أقوال المصطفى صلى الله عليه وسلم :

عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل موته: "سبحان الله وبحمده ، أستغفر الله وأتوبُ إليه". (متفق عليه).

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله تعالى بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفروا الله تعالى فيغفر لهم". (رواه مسلم).

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه، غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف". (رواه أبو داود والترمذي).

عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله تعالى: يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم، لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم أتيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة". (رواه الترمذي).

من أقوال السلف:

قال علي كرم الله وجهه: العجب ممن يهلك ومعه النجاة، قيل: وما هي؟ قال: الاستغفار.

قال قتادة رحمه الله: القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم. أما داؤكم فالذنوب، وأما دواؤكم فالاستغفار.

قال الفضيل رحمه الله: الاستغفار بلا إقلاع توبة الكذابين.

قالت رابعة العدوية رحمها الله: استغفارنا يحتاج إلى استغفار كثير.

قال بعض العلماء رحمهم الله: العبد بين ذنب ونعمة لا يصلحها إلا الحمد والاستغفار.

من صيغ الاستغفار:

رب اغفر لي وتب علي. استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.

سيد الاستغفار:

اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

أستغفر الله. سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه.

اللهم اغفر لي خطئيتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلمُ به مني، أنت إلهي لا إله إلا أنت.

اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، أوله وآخره ، وسره وعلانيته.

اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم.

روي أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه صعد المنبر يوماً ليستسقي، فلم يزد على الاستغفار وقراءة الآيات في الاستغفار. ثم قال: لقد طلبت الغيث بمخارج السماء التي يستنزل بها المطر.

قيل: جاء شيخ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إني شيخٌ منهمكٌ في الذنوب إلا أني لم أشرك بالله شيئاً منذ عرفته وآمنت به، ولم أتخذ من دونه ولياً، ولم اوقع المعاصي جرأة، وما توهمت طرفة عين أن أعجز الله هرباً، وإني لنادم تائب، فما ترى حالي عند الله سبحانه وتعالى؟ فأنزل الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً) (النساء/116).

حكي أن النبهان التمار، وكنيته أبو مقبل، أتته امرأة حسناء تشتري تمراً، فقال لها: هذا التمر ليس بجيد وفي البيت أجود منه، فذهب بها إلى بيته وضمّها إلى نفسه وقبلها: فقالت له: أتق الله، فتركها وندم على ذلك، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك، فأنزل الله عز وجل: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (آل عمران/135).

يعامل الله الأمة المحمدية على درجات ثلاث :

¦ أهل العفو

¦ وأهل المغفرة

¦ وأهل الرحمة.

أهل العفو هو الذين يدخلون الجنة بغير حساب، وإمامهم الصديق أبو بكر رضي الله عنه. وأما أهل المغفرة فهم الذين كانت لهم هفوات وماتوا من غير توبة، يستلمون الكتاب بأيمانهم ويفتحونه فإذا النور، فتبيضّ وجوهُهم، فيطالعون الكتاب فيجدون بعض الهفوات، فيظنون الهلاك، فيخاطبهم الحق في سرهم: سترتُها عليكم في الدنيا واليوم أغفرها لكم ولا أبالي. أما أهل الرحمة فهم الذين لهم ذنوب كثيرة فيرحمهم الله بسبب أفعال صالحة عملوا بها في الدنيا.

ففي يوم القيامة من ثقلتْ حسناتُه عن سيئاته بحسنةٍ واحدة دخل الجنة، ومن ثقلت سيئاته عن حسناته بسيئة واحدة دخل النار، ومن تساوت حسناته وسيئاته فأمره إلى الله. فيؤتى برجل ليس له إلا حسنة واحدة فيجد رجلاً آخر يبحث عن حسنة واحدة ليتمم حسناته ليدخل الجنة فيعطيها له ويقول له: خذها فإني هالك هالك. فيقول الله له: خذ بيد أخيك فأدخل الجنة.

وأعلى درجات الغفران هي العفو، لذا نجد في القرآن أن العفو سبق المغفرة والرحمة في قوله تعالى: (وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ) (البقرة/286).
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 01-28-2011, 06:33 PM
افتراضي

جزاك الله كل خير

وشكراً على الاضافة الجميلة اختي المكينزي
من مواضيع : الكفاح
الكفاح غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 01-28-2011, 06:50 PM
صحي متمرس
 

حلاي غير will become famous soon enough
افتراضي

أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات

يعطيك العافية وماقصرت
من مواضيع : حلاي غير
حلاي غير غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التوازن النفسي والسلوكي في شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم الكفاح ملتقى النفحات الإيمانية 13 10-07-2015 11:05 PM
جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اصحابه وسألهم .. ماذا تحب من الدنيا ؟ اشقر ملتقى النفحات الإيمانية 11 10-07-2015 11:01 PM
الدعاء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله dr.romance ملتقى المواضيع العامة 11 03-19-2011 12:02 PM
قـاطعـو الـ Facebook [ حملة الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ] أبو عبدالرحمن99 ملتقى النفحات الإيمانية 5 11-21-2010 01:28 PM
افتقدكم واشتقت لكم حياكم الله وبياكم و جعل الجنة مثوانا ومثواكم إن شاء الله ام داوود ملتقى الترحيب والتواصل 20 04-01-2010 12:27 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 08:53 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط