آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

شيء من التواضع

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 01-27-2011, 09:53 PM
الصورة الرمزية الكفاح
 


الكفاح will become famous soon enoughالكفاح will become famous soon enough


شيء من التواضع!!
ضروري جدا قراءة المقال
سعيد حارب
2010-10-18
عندما كان أبوبكر عبدالكلام رئيساً للهند زار دولة خليجية، وكان ضمن برنامجه أن يزور إحدى الكليات ويلقي كلمة لأساتذتها وطلبتها وجمهور من الحاضرين، وأثناء وقوفه أمام المنصة، قال للجمهور الغفير الذي كان ينتظر كلمته: اسمحوا لي بدقيقة أسلّم فيها على صديق لم أره منذ فترة، وقد رأيته الآن بينكم، ثم نزل من على المنصة واتجه إلى باب القاعة حيث كان يقف حارس الأمن الهندي في تلك الكلية، واحتضنه وسلم عليه وتبادل معه بعض الكلمات، ثم عاد إلى المنصة وألقى كلمته. وبعد أن غادر موكب الرئيس هرع المسؤولون في الكلية إلى ذلك الحارس يسألونه عن علاقته بالرئيس، فقال لهم: إن الرئيس رجل متواضع ومحترم، ولم يقل لكم طبيعة عملي معه، فأنا لست سوى السائق الذي كان يعمل عنده قبل أن يصبح رئيساً!!
ولمن لا يعرف هذا الرئيس «المتواضع»، فهو أبوالقنبلة النووية الهندية، وصانع مجد الهند الحديثة، وهو الذي وضعها على طريق استخدام الطاقة النووية حيث كان يسمى «الرجل الصاروخ»، لأنه كان الأب الروحي لبرنامج الهند الصاروخي، قبل أن ينتقل إلى مجال الطاقة النووية، وله شعبية واسعة بين الهنود بمختلف أديانهم وأعراقهم، فقد كان يحترم كافة طوائف شعبه، وقد لقبه الهنود بـ «رئيس الشعب»، وهو حاصل على الدكتوراه في الهندسة التكنولوجية، وحاصل كذلك على 30 شهادة دكتوراه فخرية من أرقى جامعات العالم تقديرا لجهوده ومكانته العلمية، كما أنه حاصل على عدد من مراتب الشرف، وتولى رئاسة الهند عام 2002 حتى عام 2007، ومن كلماته: «ما لم نكن أحراراً فلن يحترمنا أحد»!
أردت بهذا أن أُبَيِّنَ مكانة الرجل العلمية والسياسية، هذه المكانة التي لو توافر ربعُها لأحدهم لوضع نفسه بين السماء والأرض!! لكن الرجل لم يكن من هؤلاء؛ فقد ترك الرئاسة بعد انتهاء ولايته وترك أبحاثه بعد أن أدى رسالته، ونسي الناس حياته الشخصية، لكنهم لم ينسوا ذلك الموقف المتواضع؛ فكم من الناس يملك تلك الصفة.. بل كم مسؤولا تواضع أمام من هو مسؤول عنهم؟!
إننا نتحدث كثيرا عن مواقف في تاريخنا لكننا لا نجد لها تطبيقا في حياتنا، ولذا فهي ليست سوى «ترف فكري» ومعلومات عامة مثلها مثل معلوماتنا عن أطول أنهار العالم، أو عن جنكيزخان، أو عن أول من صنع المصباح، أما الممارسة العملية لتلك القيم والمبادئ فلا مقام لها في حياتنا إلا قليلا منها، ليس مهماً أن نحفظ نصوصا مقدسة، أو نتذكر مواقف تاريخية لأبطال وزعماء، بل المهم أن يكون لذلك تأثير في حياتنا، فالتواضع ليس سمة أخلاقية نظرية، بل هو ممارسة عملية. إن الناظر حوله في مجتمعاتنا يجد صورا كثيرة من «اللاتواضع»، أو -بتعبير آخر- من التكبر والتعالي على الآخرين، ويمكن ملاحظة ذلك مع كثير ممن يتولون مسؤوليات يترفعون بها عمن هم دونهم من العاملين معهم أو من غيرهم من الناس، بل ربما ترفع بها عن أصدقائه وأقاربه، فلا يتعامل معهم إلا برؤية متعالية، يحقّر من تصرفاتهم ويستهزئ بآرائهم، ويسخر من صورهم وأشكالهم، وما إن يترك موقعه إلا ويذهب يستجدى التواضع منهم!!
ولعل الوفرة المالية من أسباب ذلك «اللاتواضع»، إذ إن تملُّك المال يدفع البعض إلى الشعور بالقدرة على تملك كل شيء: العلم والمعرفة والمكانة الاجتماعية، ولذا فهم ليسوا بحاجة للآخرين، بل الآخرين بحاجة إليهم، فلماذا يتواضعون لهم؟!
وصدق الله العظيم حين قال «كَلّا إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى، أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى».
فئة أخرى يدفعها إلى «اللاتواضع» حصولها على قدر من العلم في جانب تخصصي معين، أتذكر أستاذا جامعيا كان يقول: إن أَعلمَ من هم في تخصصي ثلاثة، ثم يكرر اسمه ثلاث مرات!! ويبدو أن هذا الأستاذ لم يمر عليه قول الشاعر العربي: (وقل لمن يدعي في العلم فلسفة، حفظت شيئا وغابت عنك أشياء)، فالعلم -كما المال- يغري بالتكبر إذا لم يردع صاحبه وازع يمنعه من ذلك.
إن التاريخ مليء بصور التكبر الذي يلازمه الطغيان في معظم الأحيان، وليس شرطا أن يكون المتكبر أو الطاغية حاكما، أو مسؤولا، أو زعيما، بل قد يكون ذلك التكبر في الأب مع أسرته، أو رب العمل مع عماله، أو المسؤول مع موظفيه، أو المواطن مع الأجنبي، أو غير ذلك من صور «اللاتواضع»، لكن أسوأ تلك الصور حين يأتي «اللاتواضع» ممن هو في موطن التوجيه والنصح والإرشاد، فما زال يمر أمامي مشهد منذ سنوات في أحد المؤتمرات، حين طلب أحد الباحثين من رجل له مكانة مرموقة عند الناس، كان مشاركا في المؤتمر، أن يرافقه في سيارته المخصصة له، حتى يستطيع ذلك الباحث أن يلحق بالجلسة الأولى ليقدم ورقته البحثية، فأشار إليه «صاحب المكانة» أن يتحدث مع مساعده، وحين اتجه ذلك الباحث إلى المساعد، كان «صاحب المكانة» يشير من خلفه إلى المساعد بأن لا يوافق!!
في المساء كان «صاحب المكانة» يلقي علينا محاضرة في المؤتمر عن حقوق الإنسان واحترامه وعن المساواة والتواضع بين الناس، ولسان حال الحاضرين يقول: نرجوك أن تطبق شيئا من التواضع.
من وارد بريدي
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : الكفاح
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 01-27-2011, 10:34 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا ياالكفاح
موضوع التواضع رائع
اسمحي لى ان اضيف


يحكى أن ضيفًا نزل يومًا على الخليفة عمر بن عبد العزيز، وأثناء جلوسهما انطفأ المصباح، فقام الخليفة عمر بنفسه فأصلحه، فقال له الضيف: يا أمير المؤمنين، لِمَ لَمْ تأمرني بذلك، أو دعوت من يصلحه من الخدم، فقال الخليفة له: قمتُ وأنا عمر، ورجعتُ وأنا عمر ما نقص مني شيء، وخير الناس عند الله من كان متواضعًا.
*يحكى أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- كان يحلب الغنم لبعض فتيات المدينة، فلما تولى الخلافة قالت الفتيات: لقد أصبح الآن خليفة، ولن يحلب لنا، لكنه استمر على مساعدته لهن، ولم يتغير بسبب منصبه الجديد. وكان أبو بكر
-رضي الله عنه- يذهب إلى كوخ امرأة عجوز فقيرة، فيكنس لها كوخها، وينظفه، ويعد لها طعامها، ويقضي حاجتها.
وقد خرج -رضي الله عنه- يودع جيش المسلمين الذي سيحارب الروم بقيادة أسامة بن زيد -رضي الله عنه- وكان أسامة راكبًا، والخليفة أبو بكر يمشي، فقال له أسامة: يا خليفة رسول الله، لَتَرْكَبَنَّ أو لأنزلنَّ، فقال أبو بكر: والله لا أركبن ولا تنزلن، وما على أن أُغَبِّرَ قدمي ساعة في سبيل الله.
*وقد حمل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الدقيق على ظهره، وذهب به إلى بيت امرأة لا تجد طعامًا لأطفالها اليتامى، وأشعل النار،وظل ينفخ حتى نضج الطعام، ولم ينصرف حتى أكل الأطفال وشبعوا.
*ويحكى أن رجلا من بلاد الفرس جاء برسالة من كسرى ملك الفرس إلى الخليفة عمر، وحينما دخل المدينة سأل عن قصر الخليفة، فأخبروه بأنه ليس له قصر فتعجب الرجل من ذلك، وخرج معه أحد المسلمين ليرشده إلى مكانه. وبينما هما يبحثان عنه في ضواحي المدينة، وجدا رجلا نائمًا تحت شجرة، فقال المسلم لرسول كسرى: هذا هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. فازداد تعجب الرجل من خليفة المسلمين الذي خضعت له ملوك الفرس والروم، ثم قال الرجل: حكمتَ فعدلتَ فأمنتَ فنمتَ يا عمر.
*جلست قريش تتفاخر يومًا في حضور سلمان الفارسي، وكان أميرًا على المدائن، فأخذ كل رجل منهم يذكر ما عنده من أموال أو حسب أو نسب أو جاه، فقال لهم سلمان: أما أنا فأوَّلي نطفة قذرة، ثم أصير جيفة منتَنة، ثم آتي الميزان، فإن ثَقُل فأنا كريم، وإن خَفَّ فأنا لئيم.

*ما هو التواضع؟
التواضع هو عدم التعالي والتكبر على أحد من الناس، بل على المسلم أن يحترم الجميع مهما كانوا فقراء أو ضعفاء أو أقل منزلة منه.
وقد أمرنا الله -تعالى- بالتواضع، فقال: {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} [الشعراء: 215]،
أي تواضع للناس جميعًا. وقال تعالى:
{تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين}
[القصص: 83].
وسئل الفضيل بن عياض عن التواضع، فقال: أن تخضع للحق وتنقاد إليه، ولو سمعته من صبي قبلتَه، ولو سمعتَه من أجهل الناس قبلته.

وقد قال أبو بكر -رضي الله عنه-:
لا يحْقِرَنَّ أحدٌ أحدًا من المسلمين، فإن صغير المسلمين عند الله كبير.
وكما قيل: تاج المرء التواضع.
منقول اعجبني

الدعاء الدعاء الدعاء لاخواننا فى جده فانهم يتألمون
ما تحسَّر أهل الجنة على شيء
كما تحسروا على ساعة لم يذكروا فيها اسم الله
أكثري من الإستغفار
منذ ولدنا ونحن نفخر بالاسلام..... فمتى يفخر الاسلام بنا؟
من مواضيع : المكينزي
التعديل الأخير تم بواسطة المكينزي ; 01-27-2011 الساعة 10:41 PM.
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 01-27-2011, 11:05 PM
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المكينزي
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا ياالكفاح
موضوع التواضع رائع
اسمحي لى ان اضيف


بارك الله لك ونفع بك

اضافة رائعة كروعة صاحبتها

وصورة معبرة

ولنا في صحابة رسول الله

صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة
من مواضيع : الكفاح
الكفاح غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 01-28-2011, 04:21 PM
صحي متمرس
 

الشعله will become famous soon enough
افتراضي

{تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين}
[القصص: 83].جزاك الله كل خير
من مواضيع : الشعله
الشعله غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 01-28-2011, 06:27 PM
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المرقاب
حفظ الله ابو متعب فهو عنوان للتواضع


وشكرا اختي الكفاح لهذا الاختيار الراقي

احترامي

أشكر لك مرورك

بارك الله فيك وكثر من امثالك
من مواضيع : الكفاح
الكفاح غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
التواضع, سجل


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التواضع ليس تصغير النفس = نفسي التي تملك الأشياء ذاهبة ؟؟ فكيف أبكي على شيء إذا ذهباٌ المكينزي ملتقى ترفيه الأعضاء 9 07-23-2014 07:04 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 12:43 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط