آخـر مواضيع الملتقى

العودة  

علم السكان ـ نظريات ومفاهيم

علم السكان ـ نظريات ومفاهيم يبدو هاجس دراسة الحالة الحضارية الإنسانية ودورها في اعتمار الأرض واستغلال ثرواتها هاجسا كبيرا ومستمرا يتعلق بالقفزات الحضارية التي يحققها

ملتقى الإحصاء
إضافة رد
  #1  
قديم 02-01-2011, 09:43 PM
Banned عضو موقوف
 



طلال الحربي will become famous soon enough


علم السكان ـ نظريات ومفاهيم


يبدو هاجس دراسة الحالة الحضارية الإنسانية ودورها في اعتمار الأرض واستغلال ثرواتها هاجسا كبيرا ومستمرا يتعلق بالقفزات الحضارية التي يحققها الإنسان في تنظيم مجتمعاته وتطوير تقنياته، حيث برزت خلال المئتي عام الأخيرة المشكلة السكانية مشكلة تنموية حقيقية يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار أثناء وضع خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية في كل مجتمع وكذلك علاقتها بتمويل التنمية من خلال تنشيط الادخار ومن ثم الاستثمار. ويرى الباحث هاني شحادة الخوري في تقديمه لكتاب «علم السكان ـ نظريات ومفاهيم» من تأليف الدكتور عبد الرحيم بوادقجي والدكتور عصام خوري والصادر عن دار الرضا للنشر..
ان الثقافة السكانية ثقافة ضرورية تبين مدى فعالية النشاط الاقتصادي والسياسي الذي يقوم به الإنسان وما هي الآفاق التي سيصل إليها هذا النشاط السكاني الذي تغلب عليه صفة استهلاك الطبيعة والبيئة وتآكل الثروة وتوازنها في المجتمع بالتوافق مع طبيعة النشاط الاقتصادي الذي يقوم به الإنسان غالبا.فعلوم السكان علوم أساسية وضرورية اقتصاديا وهي تتعلق بالوعي الاجتماعي الاقتصادي وبطريقة تعريف الواقع الديموغرافي والاقتصادي السائد والوعي الاجتماعي لمؤشراته، بحيث تتخذ مواقف وتوجهات تحمي المجتمع من مخاطر التغيرات السكانية العشوائية من خلال السكن العشوائي وغير الصحي الى استهلاك توازن البيئة الى عدد السكان ونسب التكاثر وارتباطها بالانتعاش الاقتصادي وتوسع خريطة الفقر وتوزعه كآلية لدراسة توزع الثروة ودور ذلك في الحركة الاقتصادية السائدة.. فمع ان هذه المفاهيم ليست حديثة العهد ولكن الاهتمام بها يجب ان يتجدد دوما لأهميتها في دراسة المجتمعات وتطوراتها السكانية، فالمفهوم السكانية تعبر عن مجمل الهموم التنموية لأي مجتمع وهي رصد لتطور الحركة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لأي مجتمع.
فمشكلة السكان مشكلة لها انعكاسات اقتصادية وسياسية خصوصا عندما نستعرض نظرية «مالتوس» التي تتحدث عن التكاثر السكاني بشكل متوالية هندسية والتي ترى ان التزايد السكاني في العالم هو سبب الحروب وذلك كلما حاول الإنسان توسيع نطاقه الحيوي بسبب التزايد السكاني ووجود شعوب اضعف يمكن الحلول محلها وهذا يدل على أن المشكلة السكانية إذا لم تحل بتطوير أساليب التنمية فإنها ستؤدي لحروب كارثية في العالم.
وبالرغم من أن المفاهيم السكانية ليست حديثة العهد اذ جرى التطرق عليها منذ اقدم الأزمنة بصورة أو بأخرى، فإنها لم تتحول إلى علم يثير اهتمام مختلف المجتمعات المتقدمة والنامية الا منذ فترة وجيزة إبان النصف الثاني من القرن العشرين، ففي العصور السابقة وبصورة خاصة قبيل الثورة الصناعية كان معدل الزيادة السكانية منخفضا للغاية وكان الوقع اقرب إلى حالة التوازن بين الجانب السكاني والجانب الإنتاجي وان كان ذلك يتم في إطار مستويات منخفضة لهذا التوازن.
الا انه مع استمرار التطور العلمي في مختلف الميادين وبصورة خاصة في القرن العشرين برزت الى الامام ظواهر سكانية من نوع جديد، حفزت الباحثين والعلماء على دراستها وتحليلها ومحاولة بيان أسبابها الاقتصادية والاجتماعية ونشأت كذلك مدارس فكرية حديثة تتبنى وجهات نظر متباينة في عديد من الأحوال.
وقد كان من ابرز هذه الظواهر الزيادة الهائلة في معدل النمو السكاني التي أدت إلى مضاعفة عدد سكان الكرة الأرضية كل ثلاثين أو أربعين سنة، مما أدى إلى فرض ضغوط كبيرة على الموارد الوطنية وبصورة خاصة بالنسبة للدول الأقل نموا.
ونتيجة للتقسيم الدولي الجائر للعمل وانقسام العالم إلى دول غنية ودول أخرى فقيرة أضحى ارتفاع السكان الذي يتم في معظمه في الدول الفقيرة يشكل ضغوطا فعلية كبيرة على موارد هذه الدول بصورة أصبحت تعيق حركة التنمية فيها، مما زاد معاناة هذه الدول التي تعاني اصلا من السياسات الاستغلالية للدول الصناعية المتقدمة.
فقد أضحت مسألة إعادة التوازن بين الموارد البشرية (السكان) من جهة والموارد الطبيعية والإنتاجية من جهة أخرى الهم الأكبر للدول النامية والموضوع الأكثر جاذبية لاهتمام المدارس الفكرية المختلفة والمنظمات الدولية والإقليمية.
في هذا الإطار يأتي الكتاب الجديد للدكتور عبدالرحيم بوادقجي والدكتور عصام خوري «علم السكان ـ النظريات والمفاهيم» كمحاولة لبيان ودراسة اهم المفاهيم السكانية وكشف العوامل التي تؤثر فيها او تتأثر بها وكذلك دراسة تطور الأفكار والنظريات السكانية منذ أقدم الأزمنة.
حيث سادت خلال العقود الأخيرة في العالم عبارات مثل القنبلة السكانية والانفجار السكاني وازمات النمو السكاني وغير ذلك من العبارات التي تكررت في العديد من الكتب والمقالات المنشورة وفي هذا الاطار قام العديد من المؤلفين وخبراء علم السكان بالإشارة الى ان المشكلة الرئيسية التي تواجه البلدان الأقل نموا تتمثل بالنمو السريع للسكان فيها والذي يبدو بأنه يهدد عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية فيها.
ويشير المؤلفان في كتابهما الجديد ووفقا للمجموعات الاحصائية الدولية والبيانات السكانية المتاحة، فقد قدر عدد السكان في عام 1990 بنحو 5.292 مليارات نسمة ومن المتوقع ان تصل الى أكثر من ستة مليارات في عام ألفين والى حوالي 8 مليارات نسمة في عام 2025 وفي هذا الصدد فان 85% من الزيادة السكانية الحالية تتم في هذه البلدان دون ان يكون هناك اي توقع لحدوث تحول جوهري في هذا الوضع للأمد المنظور.
ويؤكد الباحثان ان ما يسمى بالمشكلة السكانية قد اضحى هما عالميا شاملا يثير اهتمام جميع الدول المتقدمة والنامية منها وجميع المنظمات الدولية والاقليمية، ففي التقرير النهائي للمؤتمر العالمي للسكان والتنمية والذي انعقد في القاهرة عام 1994 ورد «ان العالم قد شهد تحولات كبيرة خلال العقدين الأخيرين وحدث تقدم ملموس في مجالات عديدة لصالح البشرية بفضل جهود وطنية ودولية، الا ان الدول النامية ما زالت تواجه صعوبات اقتصادية جدية ومناخا اقتصاديا عالميا غير ملائم، الى جانب ارتفاع اعداد السكان الذين يعيشون في فقر مدقع في العديد من الدول، ففي عالم اليوم فان العديد من الموارد الاساسية التي يعول ان تعتمد عليها الاجيال القادمة في حياتها ومعيشتها تتعرض للنقص والنضوب.
حيث تتعاظم ظواهر التراجع البيئي مشدودة دائما بالنماذج والاساليب غير الملائمة لعمليات الانتاج والاستهلاك وارتفاع الزيادة السكانية بصورة لم يسبق لها مثيل وانتشار مظاهر الفقر المزمن وعدم المساواة الاقتصادية والاجتماعية هذا اضافة الى الظواهر البيئية الاخرى، مثل التبدلات الحاصلة في المناخ على الكرة الارضية والتي تعود اليها بدرجة كبيرة طبيعة الاساليب غير الملائمة في الانتاج والاستهلاك، مما يحدد بالضرورة حياة ومعيشة الاجيال القادمة.
وعن الديمغرافيا الأساسية والديمغرافيا الاجتماعية يشير الباحثان الى انه اصبحت الدراسات السكانية من العلوم القائمة بذاتها في الخمسين سنة الاخيرة بعد ان ظلت فترة طويلة تحت وصاية علوم اخرى كالجغرافيا والاجتماع والاقتصاد ولعل اهم سبب في تأخر استقلال هذا العلم هو انه يعتمد على توافر قدر كاف من البيانات والمعلومات الاحصائية الموثوق بصحتها قدر المستطاع، لان هذه البيانات هي المادة الاولية التي يتناولها الباحث بمنهجه العلمي الخاص فينقب عما فيها من ارتباطات ويسعى الى استخلاص الأسس او القواعد التي تحكمها أو تؤثر فيها او تتأثر بها، ليصل الى النتائج والمقترحات المختلفة التي يطرحها لحل هذه المشكلة او تلك.
وعن الحوار الاقتصادي السكاني فلا شك ان التنمية السكانية وأثرها على التنمية الاقتصادية والاجتماعية يجري تقييمها بصور مختلفة باختلاف المدارس الفكرية الاقتصادية والاجتماعية، فواقع الامر ان هناك حوارا فكريا واسعا حول العلاقة المتبادلة بين الجوانب الاقتصادية والجوانب السكانية لعملية التنمية في حركتها المتواصلة والمستمرة وفي هذا الاطار يمكن ملاحظة ثلاث وجهات نظر في الحوار الاقتصادي السكاني القائم. فوجهة النظر الاولى تعتبر النمو السكاني عنصرا وعاملا مساعدا بأن التزايد السريع للسكان يمثل احد اهم عوامل التخلف في البلدان النامية، في حين تؤكد وجهة النظر الثانية عدم وجود أية علاقة او ارتباط بين النمو السكاني والتطور الاقتصادي فالتزايد السكاني ليس له علاقة بالشأن الاقتصادي.
وفيما بين وجهات النظر الثلاث المشار اليها يعتقد الكثير من المفكرين ان التطور الاقتصادي يجري ويأخذ ابعاده تحت مظلة التأثير المشترك لمختلف العوامل السكانية والاقتصادية والاجتماعية واكثر من ذلك فانه من المستحيل وجود أي من المتغيرات الاقتصادية ام السكانية بصورة منفردة ام منعزلة عن العوامل الاخرى، ولذلك فمن مهمة العلوم الاقتصادية والسكانية والاجتماعية وبعض العلوم الاخرى اكتشاف وتعيين العلاقة المتبادلة بين المتغيرات الاقتصادية والمتغيرات السكانية وقياس طبيعة وحدود هذه العلاقة وانطلاقا من ذلك فان كولين كلارك الاقتصادي الزراعي البريطاني يناقش ان النمو السكاني يؤدي في الاجل الطويل الى تحقيق التنمية الاقتصادية بصورة اكبر من النمو السكاني البطيء او من وضع الاستقرار السكاني.
حيث يشير كلارك في نقاشه الى أوروبا التي يتبين ان الثورة الصناعية فيها قد ترافقت بحالة النمو السكاني وان هذه الظاهرة كانت عامة في جميع الحالات المماثلة. كما تعتمد مناقشته على ان النمو السكاني يمثل قوة محرضة على القيام بمجموعة من العمليات مثل استصلاح الاراضي وتجفيف المستنقعات وتحضيرها للزراعة وتنمية انواع جديدة من المحاصيل والتوسع في استخدام الاسمدة وادخال اساليب الري الحديثة وغير ذلك.
ويشير الباحثان الدكتور عبدالرحيم بوادقجي والدكتور عصام خوري في فصل خاص عن النظريات المعاصرة حول النمو السكاني والتنمية الاقتصادية انه وعند دراسة العلاقة المتبادلة بين المؤشرات الاقتصادية والمؤشرات الديمغرافية فمن الصعب التفريق بين النتائج والمسببات، حيث يبدو كل من هذه المؤشرات سببا ونتيجة في آن واحد، اذ يبدو من المتعذر في كثير من الاحيان وجود اي من المتغيرات السكانية او تلك الاقتصادية دون ان يكون له ارتباط معين مع المتغيرات الاخرى.
فحقيقة الامر ان الاقتصاديين والديمغرافيين المعاصرين قد ركزوا بصورة مختلفة حول دور السكان في عملية التنمية الاقتصادية، لذلك فان عرض ودراسة اهم النظريات المعاصرة حول العلاقة بين السكان والنمو الاقتصادي يفيد في تحقيق فهم افضل لطبيعة العلاقة بين السكان والاقتصاد ومن هذه النظريات نظرية التحول الديمغرافي ونظرية مالتوس ونظرية الاقتصاد الجزئي او المكري للخصوبة.
وعن الخصوبة يرى الباحثان في كتابهما الجديد ان الولادات تعد العنصر الديمغرافي الاخر المهم الذي يقرر حركة النمو السكاني حتى ان بعض الكتاب يعتبرون من الولادات الحادثة الديمغرافية الاولى وحجر الاساس لأنها نقطة البدء للحياة البشرية حيث تؤثر في بنى السكان المختلفة وفي مجمل الخصائص الديمغرافية لهم، بما في ذلك تنقلاتهم وطريقة انتشارهم على وجه الكرة الارضية.
هذا في الوقت الذي تعتبر فيه الهجرة ظاهرة اجتماعية كانت ومازالت موجودة في كل زمان ومكان وهي اخر العناصر الثلاثة المؤثرة في تغيير العدد السكاني حيث تعد المصدر الوحيد والاخير لتغيير حجم السكان بعد استبعاد الزيادة الطبيعية للسكان من ولادات ووفيات.
كما تعتبر الهجرة من وجهة النظر الديمغرافية البحتة اقل أهمية بكثير من المواليد والوفيات في احداث تغيرات في سكان الدول او حتى في المناطق داخل الدولة الواحدة ومع ذلك فكثيرا ما تصبح الهجرة اهم العوامل الرئيسية الثلاث المتصلة بتغيرات السكان في دولة او منطقة معينة ثم ان هجرة السكان من مكان الى اخر كثيرا ما تكون ذات تأثير اكبر من اثار التغيرات الحاصلة في معدل المواليد ومعدل الوفيات من حيث الخصائص الاجتماعية والديمغرافية والاقتصادية.
ويرى الباحثان انه وبالرغم من تعاظم اهتمام العلماء وصانعي السياسة بموضوع الهجرة كنتيجة حتمية لادراكهم أهميتها المتزايدة، فان دراسة الهجرة ليست سهلة وميسرة مثل دراسة المواليد والوفيات وذلك يعود الى النقص الكبير في البيانات الخاصة بهذا الموضوع، فهناك افتقار كبير الى المعلومات الموثوق بصحتها ودقتها عن الهجرات الخارجية ولا يضاهيه في جميع الدراسات السكانية الا نقص البيانات الشاملة عن الهجرة الداخلية وهنا لابد من الاشارة الى ان الهجرة تختلف عن النمو الطبيعي للسكان في نواح متعددة وكثيرة.
من جهة اخرى يستخدم خبراء التعداد والعاملون بتحليل احصاءات السكان تعبير خصائص السكان او تكوينهم او تركيبهم للدلالة على الصفات العامة الواضحة التي تميز شخصا عن آخر وهي رغم ذلك ذات دلالة مهمة حيث تستخدم هذه الصفات كأساس لتصنيف السكان حسب مجموعاتهم الاساسية الكبرى، وقد حدد لين سميث ابرز الخصائص السكانية التي يتم تصنيف السكان وفقا لها بأربع صفات اساسية وهي النوع والسن وسكنى الريف والحضر والسلالة او اللون.
وعن السياسات السكانية يشير الدكتور عبدالرحيم بوادقجي والدكتور عصام خوري في الفصل الاخير من كتاب «علم السكان ـ النظريات والمفاهيم» الى السياسات السكانية حيث تركزت اهتمامات الديمغرافيين والخبراء في المجال السكاني ابان العقود الثلاثة الاخيرة على معرفة مدى فاعلية وتأثير برامج وسياسات تنظيم الاسرة التي تتبناها العديد من الدول النامية على خفض معدلات الخصوبة وبالتالي تأثيرها ايضا على خفض معدلات التزايد السكاني.
حيث لا يزال الاعتقاد سائدا لدى بعض المفكرين ان حدوث تبدلات في العوامل المحرضة على السلوك الانجابي اكثر ما يرتبط بالتحولات الاجتماعية الاقتصادية التي تجري في المجتمع فالتغيرات التي تحدث في نظام الحياة وانماط المعيشة تعتبر من اكثر العوامل تأثيراً على معدلات الخصوبة والولادات




الاحصاءات الحيوية

المغيــــرة فضـــل الله الســـيد العـــــوض اخصــــــــــــــائي ومحـــــــــــــــــــلل بيـــــــــانات


ظلت الدراسات السكانية عبر السنين محل اهتمام الباحثين والدارسين في معظم الميادين والاحصاءات السكانية هي مادة البحث في علم السكان أي تطبيق الاحصاء على دراسة السكان ، وقد عرف القاموس السكاني للأمم المتحدة الديموغرافيا بأنها "الدراسة العلمية للعنصر البشري بصفة أولية ، مع الاخذ في الاعتبار حجمهم وبنائهم ونموهم " .
والاحصاءات السكانية تشمل معلومات شخصية عن العنصر البشري من حيث موطنهم ومكان إقامتهم وحالتهم الزواجية وعدد أفراد أسرهم ومستواهم الثقافي والاجتماعي والاقتصادي ، وحالات المواليد والوفيات والهجرة وأيضاً توزيع العنصر البشري بين الدول وقطاعات الدولة الواحدة.


وقد قسم المكتب الدولي بالأمم المتحدة المعلومات السكانية إلى ثلاثة أقسام تشمل :

إحصاءات اجتماعية : وتتعلق بالنواحي الاجتماعية مثل المهنة والدخل والثقافة و النشاط الاجتماعي ومستوى المعيشة ونظم التنمية الاجتماعية.
إحصاءات اقتصادية : وهي التي تتعلق بالإنتاج الزراعي والصناعي ونظم الاستهلاك والتجارة الداخلية والخارجية
إحصاءات حيوية: وهي التي تتعلق بدراسة تسجيل المواليد والوفيات والزواج والطلاق وكيفية إجراء التعددات السكانية بهدف جمع المعلومات الأساسية التي تساعد الحكومات على رسم سياساتها والقيام بواجباتها ، وهي مجال تعرضنا بالتفصيل له في هذا الجزء .
الاحصاءات الحيوية:
يقصد بالإحصاءات الحيوية البيانات المتعلقة بمجموع الاحداث والحوادث التي تصيب الانسان منذ ولادته حتى وفاته (ميلاد- وفاة - زواج - طلاق-مرض- هجرة) ثم يتم تصنيف هذه البيانات في صور مختلفة تبرز الخصائص المتنوعة لهذه البيانات.
ووضعت الهيئات المتخصصة في الامم المتحدة تعريفات لهذه الاحداث وقد اقترح بأن يتم تسجيل الاحصاءات الحيوية بالمهنة والحالة الاقتصادية والثقافية للفرد أو الأم والأب ونلاحظ أن الإحصاءات الحيوية يحتم تسجيلها بواسطة الافراد في مكاتب معينة وفي حدود أزمنة معينة وعادة ماينُص على عقوبات للمخالفين أو المتخلفين في ذلك. والجدير بالذكر هنا أن الدراسات السكانية تعتمد على التعدادات والاحصاءات السكانية كمصادر للبيانات والمعلومات ، فالبرغم من أن هذه التعدادات تهدف إلى معرفة عدد السكان في لحظة معينة مع توزيعهم في هذه اللحظة حسب خصائصهم إلا أن الإحصاءات تساعد أيضاً على معرفة عدد السكان وخصائصهم في غير سنوات التعداد وأيضاً تساعد على متابعة التغيرات التي تطرأ على السكان منذ إجراء آخر تعداد سابق وكذلك تتيح فرصة لضبط ما توصل إليه من تقديرات بين تعدادين.
الهيئات الدولية التي تعتبر مصدر للإحصاءات والبيانات السكانية:
هيئة الامم المتحدة ، حيث تقوم بنشر الإحصاءات السكانية الدولية ، وقد ظهر أول مجلد يتضمن بيانات خاصة لما قبل 1994م ، ثم توالى ظهور الكتاب الديموغرافي السنوي .
هيئة الصحة العالمية ، حيث تقوم بإصدار إحصاءات حيوية
هيئة التغدية والزراعة التابعة لهيئة الامم المتحدة.
مكتب العمل الدولي .


شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : طلال الحربي
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
السكان, علم, ومفاهيم, نظريات


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نحو استراتيجية مستقبلية لتوفير أفضل الخدمات الصحية للأعداد المتزايدة من السكان في الم الاطـلال ملتقى الجودة وسلامة المرضى 2 02-27-2011 10:39 PM
ندوة ادارة الرعاية الصيدلية تطبيقات ومفاهيم الصيدلة الحديثة للصيادلة والأطباء والفني الملحم المطيري ملتقى الرعاية الصيدلية 3 09-16-2010 01:51 PM
نظريات سلبية؟ استفد منها في حياتك alshqawy ملتقى المواضيع العامة 6 02-10-2009 09:31 PM
وجه التشابه والاختلاف بين نظريات الإرشاد ابراهيم الدريعي ملتقى المواضيع الاجتماعية 0 07-06-2007 11:33 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 05:40 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط